208 إرث الساحرة هيلورام (4)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عندما اصطدم الرمح بالمخالب، تشظت شرارات زرقاء وصعق كهربائي. لدهشة جين، انحرف مسار الرمح بسبب الضربة اليائسة للشيطان، فلوّح بسيفه مرة أخرى.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…إذن لم يكن تجددًا في الأساس.”
Arisu-san
“…إذن لم يكن تجددًا في الأساس.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
.
فكر في استدراج الشيطان خارج الغابة ومواجهته بمساعدة رفاقه، لكن الشيطان لم يكن غبيًا ليهرب ظهره مكشوفًا.
.
يبدو أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
.
أصبح مشوشًا بسبب الخفة والمرونة التي لم يجربها عند قتال التنانين، لكن الشيطان لم يمنحه وقتًا للتكيف.
انبعثت طاقة الظل من “قلب النور” وغمرت السيف، محولةً المشهد الأحمر الناري إلى لون أزرق لامع جميل. ترنح الشيطان تحت وطأة تلك القوة.
انبعثت طاقة الظل من “قلب النور” وغمرت السيف، محولةً المشهد الأحمر الناري إلى لون أزرق لامع جميل. ترنح الشيطان تحت وطأة تلك القوة.
ضوء ساطع كاد يعمي الأبصار.
“ووش…”
سرعان ما تحول الضوء إلى رمح هائل وانطلق نحو حلق الشيطان. امتصت الطاقة الشرسة رماد الأشواك المتناثر.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال جين هذا بعزيمة، أومأ الشيطان ببطء.
“كياااااااغ!”
لم يكن الوقت مناسبًا للوقوف مذهولاً. بسبب استخدامه “الحركة الثالثة من تقنية قتال متسامي القتال” لفترة طويلة، لم يكن توازن الهالة لديه مثاليًا.
في اللحظة التي كاد الرمح فيها أن يخترق حلق الوحش، إلتوى ظهره كالقوس وضرب بمخالبه الأمامية.
اندفع جين والشيطان نحو بعضهما في نفس الوقت.
تألقت خمسة مخالب حادة كالسيوف. كانت قوةً فطريةً فريدة لا تعتمد على السحر أو الهالة.
أصبح مشوشًا بسبب الخفة والمرونة التي لم يجربها عند قتال التنانين، لكن الشيطان لم يمنحه وقتًا للتكيف.
“بوم!”
[كيييييييك……!]
عندما اصطدم الرمح بالمخالب، تشظت شرارات زرقاء وصعق كهربائي. لدهشة جين، انحرف مسار الرمح بسبب الضربة اليائسة للشيطان، فلوّح بسيفه مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الرمح المنحرف بشكل مائل تبع “سيغموند” وهاجم جنب الشيطان مجدداً. ضرب الشيطان الرمح بمخالبه.
رغم عدم وجود صدام مباشر، كان ذلك كافياً لاستنتاج القوة المرعبة للشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوم!”
“لم يكن مبالغًا فيه أن تسميه السيدة فانيسا ‘اختبارًا’.”
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
لم تكن القوة فقط، بل دقته في رد فعله تجاه الرمح الكهربائي التي كانت مذهلة أيضًا.
وهكذا، لم يتبق إلا معركة طويلة.
لكن الشيطان خاف من الرمح. عرف غريزيًا أنه سيتألم بمجرد لمسه، لذا استمر في الصراخ دون توقف.
انتشر صراخ أليم. الضجيج المزعج، وكأن عشرات الأطفال يبكون، جعل أذني جين ترتجفان، فأطلق صاعقة نحو وجه الشيطان.
“فرررز، كلانغ! فرررز!”
لكن ليس لدرجة العجز. لو حافظ على تركيزه، يمكنه تفادي أو صد كل هجمات الشيطان.
هكذا صد الرمح خمس مرات، وفي السادسة، ظهر فرق في ساقيه الخلفيتين. انتهز جين الفرصة ووجّه الرمح نحوها، ثم قفز لمهاجمة مقدمة الشيطان.
“فرررز، كلانغ! فرررز!”
طاقة البرق القمعية المنبعثة من “سيغموند” جذبت انتباه الشيطان. نتيجةً لذلك، لم يستطع تجنب طرف الرمح الذي وصل إلى ساقه الخلفية، ولم ينجح إلا في تفادي النصل الممتد.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
[كيااك!]
وقد تم التخلي عنه على الأرجح.
اصطدمت مخالب الشيطان بمركز السيف. لم يفقد جين توازنه، بل تفادى وهاجم مجددًا، بينما تسبب طرف الرمح الذي ضرب ساق الشيطان الخلفية في صعقة برقية.
بالطبع، لو أصابته هذه الحزمة، حتى جين في حالته الحالية لن يكون في مأمن.
انتشر صراخ أليم. الضجيج المزعج، وكأن عشرات الأطفال يبكون، جعل أذني جين ترتجفان، فأطلق صاعقة نحو وجه الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب الشيطان، فقط أطلق زئيرًا منخفضًا.
اصطدم الهجومان معًا: البرق و”رمح الحكم”. دون درع واقٍ، حتى محارب بتسع نجوم لن يصمد أمام هذه القوة.
“عندما تحترق هذه الغابة وتختفي، إلى أين ستذهب؟”
ضرب البرق وجه الشيطان مباشرة، بينما مزق الرمح ساقه الخلفية.
كان الأمر صعبًا جدًا.
[كااااه! كااااه!]
التعب بادٍ على جين، بينما الشيطان أيضًا لم يعد في أفضل حالاته كما في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الشيطان يظهر المزيد من نقاط الضعف في حركاته. أحيانًا، كان يتشتت، محدقًا في النيران البعيدة تلتهم الأشواك، مما منح جين فرصة لإلحاق بعض الضرر.
صرخ الشيطان بألمٍ جعل كل من سمعه يتألم. وفي اللحظة التالية، واجه جين مشهدًا مذهلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال جين هذا بعزيمة، أومأ الشيطان ببطء.
“تجدد…؟”
لكن الشيطان خاف من الرمح. عرف غريزيًا أنه سيتألم بمجرد لمسه، لذا استمر في الصراخ دون توقف.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن تجدد كبار الشياطين معروف، إلا أن هذه السرعة غير طبيعية. كانت القطة الشيطانية تعالج جروحها “فورًا” حرفيًا.
فتات العظام المكسورة التي انفصلت عن ساقيه الخلفيتين ذابت لإعادة تشكيل اللحم، ووجهه المحترق بالبرق عاد سريعًا إلى شكله الأصلي.
استمر القتال لأكثر من 40 ساعة. لم يتمكن الشيطان من إلحاق جرح قاتل بجين، ولو لم يكن لديه قدرة التجدد، لقتله جين عشرات المرات.
رغم أن تجدد كبار الشياطين معروف، إلا أن هذه السرعة غير طبيعية. كانت القطة الشيطانية تعالج جروحها “فورًا” حرفيًا.
صرخ الشيطان بألمٍ جعل كل من سمعه يتألم. وفي اللحظة التالية، واجه جين مشهدًا مذهلاً.
لم يكن الوقت مناسبًا للوقوف مذهولاً. بسبب استخدامه “الحركة الثالثة من تقنية قتال متسامي القتال” لفترة طويلة، لم يكن توازن الهالة لديه مثاليًا.
.
لم يحسب لهذا القدر من القدرة على التجدد. خطته كانت إلحاق إصابة قاتلة أولاً، ثم تعديل الموقف تدريجيًا.
شعر جين أن الشيطان ليس لديه أوراق خفية أخرى.
من كان ليتوقع هذه القدرة الخارقة؟ فرسان الظلام السابقون، الذين واجهوا الشيطان لأول مرة، شعروا بنفس السخافة التي يشعر بها جين الآن.
لكن لا يهم أنه ليس لديه مكان. فالأشجار ستنمو مرة أخرى يومًا ما، وحتى لو لم يأكل شيئًا حتى ذلك الحين، سيبقى حيًا.
[كيييييييك……!]
“تجدد…؟”
بعد تعافيه في لحظة، حدّقت عينا الشيطان المُشكَّلتان بدقة في جين. “يجب أن أقتله بالتأكيد”، هكذا فكر الشيطان بلا شك بينما كافحت روحه لتجميع الطاقة.
“لكن ما دمت أتفاداها، فلا مشكلة.”
هذه المرة لم يكن سحرًا. تحولت الطاقة المتراكمة في عينيه إلى حزمة ضوئية، ورغم أن جين استطاع تفاديها بفضل قدرته، فقد انتابه ذهول عندما رأى الأرض التي اصطدمت بها الحزمة وقد تحولت إلى حفرة، بينما تحطم ما حولها كما لو أن قلعة بأكملها انهارت.
“لا يمكنه التجدد إلى ما لا نهاية. إذا تمكنت من إصابة أعضائه المصدرية المسؤولة عن التجدد، أو جرحه إلى حد يعجزه عن الاستمرار، سأنتصر.”
بالطبع، لو أصابته هذه الحزمة، حتى جين في حالته الحالية لن يكون في مأمن.
كان جين يعرف القليل عن السحر الأسود القديم، لكنه كان متأكدًا أن الشيطان تحت لعنة من هيلورام.
“لكن ما دمت أتفاداها، فلا مشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأرض التي يقفون عليها، المحترقة، لم تعد سوى رماد وجمر. كل الأشواك المحيطة احترقت واختفت.
لم تكن الحزمة سريعةً لدرجة استحالة تفاديها أو صدها، لكن امتلاك العدو لسلاح يجب مراعاته باستمرار زاد من إرهاق المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كانت هذه أول مرة يواجه فيها شيطانًا بهذا الحجم الضخم.
خاصة في مواجهة شيطان يستطيع التجدد الفوري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بغض النظر عن قدرته المذهلة على التجدد، زمام المبادرة في القتال كان بيد جين.
“لا يمكنه التجدد إلى ما لا نهاية. إذا تمكنت من إصابة أعضائه المصدرية المسؤولة عن التجدد، أو جرحه إلى حد يعجزه عن الاستمرار، سأنتصر.”
هي قوة لا يمكن “اكتسابها بسهولة”. لا يمكن تحقيقها إلا بثمن مناسب.
لكن الأمر ليس بهذه السهولة. لو أصيب جين مرة واحدة، سيكون في خطر مميت، بينما يستطيع الشيطان تحمل عدة هجمات قاتلة طالما يتحمل الألم، بفضل قدرته على التجدد.
حتى “ملك البحر الأسود”، الذي لم يقابله جين بعد، لم تكن لديه قدرة تجدد بهذا الروعة. حتى التجدد المطلق عبر عكس الزمن لتنانين روح الزمن “أولتا” مثل “كويكانتيل” كان له حدوده. قدرة هذا الشيطان على التجدد بلا حدود هي ما لا يمكن لأي مخلوق بشري امتلاكه.
عليه القتال بكفاءة. هذا يعني استخدام سيف أكثر تحكمًا بدلاً من شيء مدمر مثل “نصل الظل”.
طاقة البرق القمعية المنبعثة من “سيغموند” جذبت انتباه الشيطان. نتيجةً لذلك، لم يستطع تجنب طرف الرمح الذي وصل إلى ساقه الخلفية، ولم ينجح إلا في تفادي النصل الممتد.
“صوووش…”
“الساحرة هيلورام، سيدتك السابقة، لعنتك. على الأرجح بلعنة تتعلق بالخلود، ولهذا تستمر في التجدد. وإلا، لا يوجد تفسير آخر.”
أعاد جين “سيغموند” إلى غمده، واستخرج سيف “برادامانتي”. في نفس اللحظة، أطلق طاقة الظل.
“المفتاح هو ما إذا كانت طاقتي ستنفد أولاً أم قدرته على التجدد.”
تحرير السيف.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
تلألؤ سيف “برادامانتي” المشبع بإرادة طاقة الظل اختفى في الظلام. ثم بدأت جزيئات طاقة الظل بالطفو حول جسم جين، فضاقت حدقتا الشيطان.
تألقت خمسة مخالب حادة كالسيوف. كانت قوةً فطريةً فريدة لا تعتمد على السحر أو الهالة.
“يبدو أنك رأيت طاقة الظل من قبل. حسنًا، مع عمرك الطويل، هذا طبيعي.”
هي قوة لا يمكن “اكتسابها بسهولة”. لا يمكن تحقيقها إلا بثمن مناسب.
[كياا…]
“صوووش…”
“يبدو أن قتلك سيكون صعبًا، لذا آمل أن تكون المكافأة مُرضية.”
كان من الصعب توقع اتجاهه، حيث يظهر فجأة بعد أن يختبئ خلف الجسم. من وجهة نظر جين، شعر وكأن هراوةً ضخمةً تهبط من اليسار، اليمين، والأعلى.
اندفع جين والشيطان نحو بعضهما في نفس الوقت.
“الساحرة هيلورام، سيدتك السابقة، لعنتك. على الأرجح بلعنة تتعلق بالخلود، ولهذا تستمر في التجدد. وإلا، لا يوجد تفسير آخر.”
استمرت عينا الشيطان في الومض بالسحر. مع اقترابه، أطلق حزمة ضوئية، ثم واصل تكديس طاقته السحرية، ممارسًا ضغطًا على جين بتكرار هذه العملية مرارًا.
“تجدد…؟”
هجمات مخالبه الأربعة وذيله وفمه لم تتوقف. بينما بدت المخالب والفم الأكثر خطورة، إلا أن الذيل كان أصعب في التعامل معه.
لم يحسب لهذا القدر من القدرة على التجدد. خطته كانت إلحاق إصابة قاتلة أولاً، ثم تعديل الموقف تدريجيًا.
كان من الصعب توقع اتجاهه، حيث يظهر فجأة بعد أن يختبئ خلف الجسم. من وجهة نظر جين، شعر وكأن هراوةً ضخمةً تهبط من اليسار، اليمين، والأعلى.
لكن قدرة الشيطان على التجدد ظلت مذهلة. خلافًا لتوقعات جين، حتى لو أصيب الشيطان في القلب أو الرأس، يمكنه التعافي في وقت قصير. يبدو أنه لا يملك أعضاءً حيوية تفسر قدرته على التجدد. الأمر يشبه تعاويذ السحر الأسود القديم المذكورة في كتب التاريخ.
علاوة على ذلك، كانت هذه أول مرة يواجه فيها شيطانًا بهذا الحجم الضخم.
في اللحظة التي كاد الرمح فيها أن يخترق حلق الوحش، إلتوى ظهره كالقوس وضرب بمخالبه الأمامية.
أصبح مشوشًا بسبب الخفة والمرونة التي لم يجربها عند قتال التنانين، لكن الشيطان لم يمنحه وقتًا للتكيف.
التعب بادٍ على جين، بينما الشيطان أيضًا لم يعد في أفضل حالاته كما في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الشيطان يظهر المزيد من نقاط الضعف في حركاته. أحيانًا، كان يتشتت، محدقًا في النيران البعيدة تلتهم الأشواك، مما منح جين فرصة لإلحاق بعض الضرر.
كان الأمر صعبًا جدًا.
[زئير!]
لكن ليس لدرجة العجز. لو حافظ على تركيزه، يمكنه تفادي أو صد كل هجمات الشيطان.
“لا يمكنه التجدد إلى ما لا نهاية. إذا تمكنت من إصابة أعضائه المصدرية المسؤولة عن التجدد، أو جرحه إلى حد يعجزه عن الاستمرار، سأنتصر.”
بعد حوالي ثلاث دقائق من الدفاع والهجوم، بدأ يكتشف بعض نقاط الضعف.
كانت جروح الشيطان تلتئم.
رغم قدرة الشيطان على التجدد، إلا أنه عندما ضرب جين نقطة ضعف، تراجع الشيطان على عجل.
في اللحظة التي كاد الرمح فيها أن يخترق حلق الوحش، إلتوى ظهره كالقوس وضرب بمخالبه الأمامية.
شعر جين أن الشيطان ليس لديه أوراق خفية أخرى.
التعب بادٍ على جين، بينما الشيطان أيضًا لم يعد في أفضل حالاته كما في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الشيطان يظهر المزيد من نقاط الضعف في حركاته. أحيانًا، كان يتشتت، محدقًا في النيران البعيدة تلتهم الأشواك، مما منح جين فرصة لإلحاق بعض الضرر.
“ووش…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب الشيطان، فقط أطلق زئيرًا منخفضًا.
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
طاقة البرق القمعية المنبعثة من “سيغموند” جذبت انتباه الشيطان. نتيجةً لذلك، لم يستطع تجنب طرف الرمح الذي وصل إلى ساقه الخلفية، ولم ينجح إلا في تفادي النصل الممتد.
من ناحية أخرى، لم يعد الشيطان قادرًا على الاختباء في الغابة. استمرت الأدغال القريبة في الاحتراق، وإذا اختبأ في الغابة، فسيحرق ذلك البشر الحقير مصدر طعامه الثمين.
[كياا…]
لذا، بغض النظر عن قدرته المذهلة على التجدد، زمام المبادرة في القتال كان بيد جين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“المفتاح هو ما إذا كانت طاقتي ستنفد أولاً أم قدرته على التجدد.”
لكن ليس لدرجة العجز. لو حافظ على تركيزه، يمكنه تفادي أو صد كل هجمات الشيطان.
فكر في استدراج الشيطان خارج الغابة ومواجهته بمساعدة رفاقه، لكن الشيطان لم يكن غبيًا ليهرب ظهره مكشوفًا.
بدلاً من ذلك، في عالم لم يكن فيه الا الصخور والأشجار والوحدة، سيعيش لفترة طويلة في عالم أصبح فيه الآن وحيدًا. حتى تعود الغابة.
وهكذا، لم يتبق إلا معركة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل السبب خوفه من احتراق الغابة بالكامل دون ترك شيء؟
استمر القتال لأكثر من 40 ساعة. لم يتمكن الشيطان من إلحاق جرح قاتل بجين، ولو لم يكن لديه قدرة التجدد، لقتله جين عشرات المرات.
من كان ليتوقع هذه القدرة الخارقة؟ فرسان الظلام السابقون، الذين واجهوا الشيطان لأول مرة، شعروا بنفس السخافة التي يشعر بها جين الآن.
الأرض التي يقفون عليها، المحترقة، لم تعد سوى رماد وجمر. كل الأشواك المحيطة احترقت واختفت.
لم يكن الوقت مناسبًا للوقوف مذهولاً. بسبب استخدامه “الحركة الثالثة من تقنية قتال متسامي القتال” لفترة طويلة، لم يكن توازن الهالة لديه مثاليًا.
لكن النيران الناتجة عن “جوهرة النار” توغلت في الأشواك حتى التهمت أكثر من نصف غابة الأشواك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلألؤ سيف “برادامانتي” المشبع بإرادة طاقة الظل اختفى في الظلام. ثم بدأت جزيئات طاقة الظل بالطفو حول جسم جين، فضاقت حدقتا الشيطان.
في تلك اللحظة…
رغم أن الرمح غمر الذئابَ البيض الخمسة برتبة جنرال في تلك اللحظة، بدا مستحيلاً قتل الشيطان بهذه الضربة فقط، وكان لدى جين شعورٌ بأنه لن يُهزم بضربة واحدة.
بدأ متغير لم يأخذه جين في الحسبان يغير أجواء المعركة.
.
“لقد بدأ يستعجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كااااه! كااااه!]
هل السبب خوفه من احتراق الغابة بالكامل دون ترك شيء؟
حتى “ملك البحر الأسود”، الذي لم يقابله جين بعد، لم تكن لديه قدرة تجدد بهذا الروعة. حتى التجدد المطلق عبر عكس الزمن لتنانين روح الزمن “أولتا” مثل “كويكانتيل” كان له حدوده. قدرة هذا الشيطان على التجدد بلا حدود هي ما لا يمكن لأي مخلوق بشري امتلاكه.
التعب بادٍ على جين، بينما الشيطان أيضًا لم يعد في أفضل حالاته كما في البداية. مع مرور الوقت، بدأ الشيطان يظهر المزيد من نقاط الضعف في حركاته. أحيانًا، كان يتشتت، محدقًا في النيران البعيدة تلتهم الأشواك، مما منح جين فرصة لإلحاق بعض الضرر.
Arisu-san
لكن قدرة الشيطان على التجدد ظلت مذهلة. خلافًا لتوقعات جين، حتى لو أصيب الشيطان في القلب أو الرأس، يمكنه التعافي في وقت قصير. يبدو أنه لا يملك أعضاءً حيوية تفسر قدرته على التجدد. الأمر يشبه تعاويذ السحر الأسود القديم المذكورة في كتب التاريخ.
لكن الأمر ليس بهذه السهولة. لو أصيب جين مرة واحدة، سيكون في خطر مميت، بينما يستطيع الشيطان تحمل عدة هجمات قاتلة طالما يتحمل الألم، بفضل قدرته على التجدد.
حتى “ملك البحر الأسود”، الذي لم يقابله جين بعد، لم تكن لديه قدرة تجدد بهذا الروعة. حتى التجدد المطلق عبر عكس الزمن لتنانين روح الزمن “أولتا” مثل “كويكانتيل” كان له حدوده. قدرة هذا الشيطان على التجدد بلا حدود هي ما لا يمكن لأي مخلوق بشري امتلاكه.
وهكذا، لم يتبق إلا معركة طويلة.
هي قوة لا يمكن “اكتسابها بسهولة”. لا يمكن تحقيقها إلا بثمن مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأرض التي يقفون عليها، المحترقة، لم تعد سوى رماد وجمر. كل الأشواك المحيطة احترقت واختفت.
بعد 40 ساعة من القتال، توصل جين إلى استنتاج واحد حول الشيطان.
حتى “ملك البحر الأسود”، الذي لم يقابله جين بعد، لم تكن لديه قدرة تجدد بهذا الروعة. حتى التجدد المطلق عبر عكس الزمن لتنانين روح الزمن “أولتا” مثل “كويكانتيل” كان له حدوده. قدرة هذا الشيطان على التجدد بلا حدود هي ما لا يمكن لأي مخلوق بشري امتلاكه.
“…إذن لم يكن تجددًا في الأساس.”
استمر القتال لأكثر من 40 ساعة. لم يتمكن الشيطان من إلحاق جرح قاتل بجين، ولو لم يكن لديه قدرة التجدد، لقتله جين عشرات المرات.
[زئير!]
ضرب البرق وجه الشيطان مباشرة، بينما مزق الرمح ساقه الخلفية.
“الساحرة هيلورام، سيدتك السابقة، لعنتك. على الأرجح بلعنة تتعلق بالخلود، ولهذا تستمر في التجدد. وإلا، لا يوجد تفسير آخر.”
تحرير السيف.
[زئير!]
استمرت عينا الشيطان في الومض بالسحر. مع اقترابه، أطلق حزمة ضوئية، ثم واصل تكديس طاقته السحرية، ممارسًا ضغطًا على جين بتكرار هذه العملية مرارًا.
بينما اقترب جين ببطء، مزق الشيطان الأرض بشكل تهديدي.
“يبدو أنك رأيت طاقة الظل من قبل. حسنًا، مع عمرك الطويل، هذا طبيعي.”
“لديك جسد لا يمكن أن يموت. لقد قاتلتني رغم قطع رأسك مرات، وانفجار قلبك، وتمزق رقبتك. هل أنا مخطئ؟”
يبدو أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
كان جين يعرف القليل عن السحر الأسود القديم، لكنه كان متأكدًا أن الشيطان تحت لعنة من هيلورام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما اقترب جين ببطء، مزق الشيطان الأرض بشكل تهديدي.
وقد تم التخلي عنه على الأرجح.
اصطدم الهجومان معًا: البرق و”رمح الحكم”. دون درع واقٍ، حتى محارب بتسع نجوم لن يصمد أمام هذه القوة.
“عندما تحترق هذه الغابة وتختفي، إلى أين ستذهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد 40 ساعة من القتال، توصل جين إلى استنتاج واحد حول الشيطان.
لم يجب الشيطان، فقط أطلق زئيرًا منخفضًا.
“ووش…”
يبدو أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
امتدت طاقة الظل من سيفه وبدأت تدريجيًا تلطخ المسافة بينه وبين الشيطان. بينما كان الشيطان يستخدم الغابة كغطاء، كان جين يصمم أنماطًا في دفاعه وهجومه مع طاقة الظل.
لكن لا يهم أنه ليس لديه مكان. فالأشجار ستنمو مرة أخرى يومًا ما، وحتى لو لم يأكل شيئًا حتى ذلك الحين، سيبقى حيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم قدرة الشيطان على التجدد، إلا أنه عندما ضرب جين نقطة ضعف، تراجع الشيطان على عجل.
بدلاً من ذلك، في عالم لم يكن فيه الا الصخور والأشجار والوحدة، سيعيش لفترة طويلة في عالم أصبح فيه الآن وحيدًا. حتى تعود الغابة.
عندما اصطدم الرمح بالمخالب، تشظت شرارات زرقاء وصعق كهربائي. لدهشة جين، انحرف مسار الرمح بسبب الضربة اليائسة للشيطان، فلوّح بسيفه مرة أخرى.
“إذا لم تهاجمني، سأحاول إخماد النيران الآن.”
لكن الأمر ليس بهذه السهولة. لو أصيب جين مرة واحدة، سيكون في خطر مميت، بينما يستطيع الشيطان تحمل عدة هجمات قاتلة طالما يتحمل الألم، بفضل قدرته على التجدد.
عندما قال جين هذا بعزيمة، أومأ الشيطان ببطء.
بعد حوالي ثلاث دقائق من الدفاع والهجوم، بدأ يكتشف بعض نقاط الضعف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصبح مشوشًا بسبب الخفة والمرونة التي لم يجربها عند قتال التنانين، لكن الشيطان لم يمنحه وقتًا للتكيف.
ضوء ساطع كاد يعمي الأبصار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات