180 وراثة نصل الظل (3)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وكان عليه أن يتغلب على (فراغ الظل) ويتقن (نصل الظل) قبل أن يعود إلى فريقه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تحمل أي اسم يدل على عشيرة أو عائلة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“فوفو… حسنًا. لقد شغلنا الماضي، وها هو المستقبل يقف أمامنا. أنا اسمي فاهن، يا جين رونكاندل.”
.
ولا نحتاج إلى تسلسل هرمي تافه كهذا.”
.
“بالمناسبة، كيف يعمل التسلسل الهرمي بين الأساطير؟ هل الرقم الأقل يعني مرتبة أعلى؟”
.
“أعجبني ذلك، أيها المتدرّب المحتمل.”
كانت متسامية المعركة ذات جسد صغير نسبيًا مقارنةً ببقية الوحوش المتحوّلة. بل إنها لم تكن أطول من جين نفسه. ومع ذلك، فإن مجرد وجودها كان كافيًا ليسود هيمنتها التامة على أساطير القتال الاثني عشر الواقفين بجانبه.
فكّت غمد سيفها من خاصرتها وناولته له.
بدت الأحجار الكريمة وكأنها تتوهج مثل الشمس بسبب وجودها.
نحن في الأساس جنود متساوون، إن قارنتنا بالبشر.
قلوبهم أضاءت بقوة لدرجة أن جين كاد يرفع يده ليغطي عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الشقوق والتصدعات تملأ الأرضية، مما جعل جين يتساءل كم كان حجم التدريب الذي خضع له هؤلاء قبل انقراضهم.
“هل قلتَ إن اسمك هو جين رونكاندل؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
صوتها كان واضحًا وعميقًا في آنٍ معًا.
“نعم.”
وقفت فاهن من عرشها وتقدمت نحو جين.
“غريب. مظهرك لا يشبه تيمار على الإطلاق، لكن هالتك مشابهة له كثيرًا.”
كان هناك أثر لسيف ضخم يمتد عبر ساحة التدريب كلها. حفرة طولها يقارب مئة خطوة.
لم يُجب جين، بل نظر في عينيها الغائرتين التي لا قرار لهما، بينما كان شعرها الطويل يتماوج في الهواء كالنار.
“هذا الأثر تركه سلفك، أيها الثاني.”
لم يستغرق الأمر منها طويلًا لتُصدر حكمها وتتخذ قرارها حياله.
تقدم أحد الأساطير غاضبًا، لكن المتسامية رفعت يدها ببطء. فجثا جميع الأساطير على ركبهم وانحنوا.
“أعجبني ذلك، أيها المتدرّب المحتمل.”
لقد حصل فعليًا على الموافقة من رئيسة المعبد، لكن ذلك لم يشعره بالارتياح.
(‘بناءً على ماذا؟ لمجرد أن طاقتي تشبه طاقة تيمار؟’)
(‘هذه الأرضية صلبة بشكل لا يُصدّق…’)
راودت الأسئلة ذهنه بشدة، لكنه لم يجرؤ على التفوه بها.
(‘هذه الأرضية صلبة بشكل لا يُصدّق…’)
(‘يبدو أن الجد الأول ترك انطباعًا عميقًا في نفوس هؤلاء المتكبرين.’)
(‘هذه الأرضية صلبة بشكل لا يُصدّق…’)
حين يتذكر مواجهته مع تيمار، يصبح الأمر واضحًا.
الأشخاص الصادقون كانوا بسطاء.
فالمحارب الوحيد الذي كان بإمكانه بسط سيطرته على الأرض لم يكن سوى تيمار رونكاندل.
ما إن فتح عينيه، حتى حاول إطلاق طاقته الروحية.
“بالفعل… هالته تشبه هالة تيمار.”
بعض الأساطير ابتلعوا ابتساماتهم، لكن نظراتهم كانت تقول: (هذا البشري الحقير لن ينال رضا قبيلتنا أبدًا.)
“ولكن، قد يصبح في المستقبل محاربًا أشد رهبة.”
لم يتبقَّ سوى نصف عام على عملية اعتراض البوصلة.
“لا ترفع سقف آمالك كثيرًا، جارموند. هذا طمع كبير.”
ومع ذلك، لم يُرِد يومًا أن يُذكَر كأحد أتباع تيمار.
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
“سلفك، تيمار رونكاندل، تغلب على هذا السيف بسرعة نسبية.
لقد حصل فعليًا على الموافقة من رئيسة المعبد، لكن ذلك لم يشعره بالارتياح.
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
(‘جميعهم ينظرون إليّ كأنني مجرد ظل لتيمار.’)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لم يكن بوسعه إنكار أن تيمار كان أعظم محارب في التاريخ.
كان سيفًا عاديًا للغاية.
كما لم يكن بوسعه إنكار أن تيمار هو من أسّس عشيرة رونكاندل، ولولاه لما وُجد جين من الأصل.
ولا نحتاج إلى تسلسل هرمي تافه كهذا.”
ومع ذلك، لم يُرِد يومًا أن يُذكَر كأحد أتباع تيمار.
على أي حال، سأترككما الآن.
ولم يكن يرى أن تجاوز تيمار أمرٌ مستحيل.
“غريب. مظهرك لا يشبه تيمار على الإطلاق، لكن هالتك مشابهة له كثيرًا.”
بل وأكثر من ذلك، وعلى الرغم من أن القتال لم يكن حقيقيًا، إلا أنه قد هزمه قبل أن يصل إلى هذا المكان.
تبادل أساطير القتال التعليقات وهم يراقبون جين.
“أنا جين رونكاندل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أننا متحمسون لظهور ثاني وريث في التاريخ، لكن علينا أن نكون صارمين داخل المعبد.”
“لا تتحدث ما لم تتحدث إليك المتسامية.”
.
“لقد ذكرتِ سلفي، فأردتُ فقط توضيح اسمي.”
“نحن لا نتشارك الاحترام الطبقي كما في مجتمع البشر. لا يهم إن ناديتني باسمي فقط.
“أيها الوقح—!”
حين يتذكر مواجهته مع تيمار، يصبح الأمر واضحًا.
تقدم أحد الأساطير غاضبًا، لكن المتسامية رفعت يدها ببطء. فجثا جميع الأساطير على ركبهم وانحنوا.
لم تكن حجرًا عاديًا.
“فوفو… حسنًا. لقد شغلنا الماضي، وها هو المستقبل يقف أمامنا. أنا اسمي فاهن، يا جين رونكاندل.”
لم يتقن جين نصل الظل بعد، لكن تمامًا كما شق بوابة الجحيم الخاصة بـ مايورون، وصدّ مطرقة جولتب، وسار حتى وصل إلى تيمار…
لم تكن تحمل أي اسم يدل على عشيرة أو عائلة.
كان السيف يمتصها.
فبغض النظر عن الرحم الذي وُلدوا منه، كانوا يعاملون بعضهم البعض كالإخوة.
(‘وهذا الأثر هناك، هل هو من تيمار؟’)
“لا حاجة لأن تضيف أي لقب أو صفة. فاهن فقط تكفي.”
“أمرٌ طريف.”
“هل هذا مقبول؟”
“تيمار استلم السيف فقط بعد أن أتقن الشكل الأول لنصل الظل. وكان في عمرٍ يتجاوز العشرين كذلك.
“نحن لا نتشارك الاحترام الطبقي كما في مجتمع البشر. لا يهم إن ناديتني باسمي فقط.
لم يكن بوسعه إنكار أن تيمار كان أعظم محارب في التاريخ.
لكن هناك أمرٌ واحد يجب أن تنتبه له في كلماتك.”
“وما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (‘تبًا، مزعج للغاية.’)
“قبل أن تتقبلك القبيلة كلها، لا يحق لك أن تناديهم بـ(إخوتك).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلوبهم أضاءت بقوة لدرجة أن جين كاد يرفع يده ليغطي عينيه.
أومأ جين.
بعد أن أبعد السيف عنه، بدأ إطلاق الطاقة يتحسن بمرور الوقت.
بعض الأساطير ابتلعوا ابتساماتهم، لكن نظراتهم كانت تقول: (هذا البشري الحقير لن ينال رضا قبيلتنا أبدًا.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باستثناء الأخ الأكبر (رئيس المعبد)، لا يوجد تسلسل هرمي.
لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
“هذا هو الفراغ الظلي. أظن أنك لم تشعر بشيء مثله من قبل. فمنذ أن تعاقدت مع سولديريت، لم تخرج طاقتك الروحية من جسدك.”
فمن يُظهرون مشاعرهم بسهولة لم يكونوا مشكلة على الإطلاق.
ردّ عليه جارموند، وابتسمت المتسامية.
الأشخاص الصادقون كانوا بسطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، هل بوسعي الآن أن أترك أثرًا كهذا على هذه الأرضية؟’)
والبسطاء سهلٌ إقناعهم.
“آه، أيها الأخ الثامن.
أما أولئك الذين يخفون مشاعرهم… فإقناعهم سيكون التحدي الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استخدم هذا السيف عند تعلم تقنية نصل الظل.”
(‘متسامية المعركة فاهن أيضًا. قالت إنها أعجبت بي، لكن لا أعلم إن كانت صادقة أم لا.’)
أما أولئك الذين يخفون مشاعرهم… فإقناعهم سيكون التحدي الحقيقي.
وقفت فاهن من عرشها وتقدمت نحو جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
فكّت غمد سيفها من خاصرتها وناولته له.
“نظام عادل بشكل غير متوقع…”
كان سيفًا عاديًا للغاية.
“هذا هو الفراغ الظلي. أظن أنك لم تشعر بشيء مثله من قبل. فمنذ أن تعاقدت مع سولديريت، لم تخرج طاقتك الروحية من جسدك.”
لا يبدو أنه من النوع الذي يستخدمه محارب أسطوري.
“نعم.”
“استخدم هذا السيف عند تعلم تقنية نصل الظل.”
وبالمقارنة مع عبء (فراغ الظل)، بدا أن إقناع معلمه الأول سيكون أسهل.
كبرت الابتسامات الساخرة على وجوه بعض الأساطير.
“أعجبني ذلك، أيها المتدرّب المحتمل.”
فهم جين سبب سُخريتهم ما إن أمسك بالسيف.
ساروا إلى ساحة التدريب في وسط المعبد.
(‘طاقتي الروحية…!’)
“سنبدأ عند الفجر غدًا. يمكنك الراحة الآن.”
كان السيف يمتصها.
.
كان يبدو سيفًا عاديًا من النظرة الأولى، لكنه كان يمتص الطاقة الروحية من جسد جين مثل العلقة، دون أن يترك أي أثر.
فكّت غمد سيفها من خاصرتها وناولته له.
تجربة مختلفة تمامًا عن تلك التي عاشها عندما استيقظ سيفه بتركيز طاقته فيه.
ولكن، ما إن وطئت قدم جين تلك الأرضية الدافئة، حتى فهم سبب بنائها على ذلك النحو.
“هذا هو الفراغ الظلي. أظن أنك لم تشعر بشيء مثله من قبل. فمنذ أن تعاقدت مع سولديريت، لم تخرج طاقتك الروحية من جسدك.”
سرعة امتصاص السيف لطاقة جين كانت تنذر بالسوء.
“إن أمسكت به طوال اليوم، فسوف أُستنزف بالكامل.”
“نحن لا نتشارك الاحترام الطبقي كما في مجتمع البشر. لا يهم إن ناديتني باسمي فقط.
“سلفك، تيمار رونكاندل، تغلب على هذا السيف بسرعة نسبية.
(‘وهذا الأثر هناك، هل هو من تيمار؟’)
وبما أنك صرّحت باسمك بكل ثقة، هل يمكنني أن أتوقع منك شيئًا مماثلًا؟”
لن يعرف أبدًا إن لم يُجرّب.
كان من الصعب عليه أن يجيب.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
سرعة امتصاص السيف لطاقة جين كانت تنذر بالسوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلفّ جسده غبار أسود ضعيف، كما لو أن كل ما تدرب عليه لبلوغ النجمة السادسة قد اختفى.
ما إن أدرك خصائصه الخفية، حتى بدأ بمحاولة السيطرة على طاقته.
“ما بالك، بيليز؟ هل وقعتِ بالفعل في حب الوريث الثاني؟
لكن، كلما قاوم أكثر، زادت قوة الامتصاص.
“هل هذا مقبول؟”
(‘تبًا، مزعج للغاية.’)
“وما هو؟”
أومأ جين في البداية.
وعند نهاية الحفرة، كان جارموند واقفًا وذراعاه متشابكتان.
فإن لم يستطع أن يفعل ما فعله تيمار، فسيُعامَل كوريثٍ تابع إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تحمل أي اسم يدل على عشيرة أو عائلة.
كان عليه فقط أن يجد الطريق. كما كان يفعل دائمًا.
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
“سنبدأ عند الفجر غدًا. يمكنك الراحة الآن.”
(‘غريب.’)
“مفهوم.”
“هذا الأثر تركه سلفك، أيها الثاني.”
غادر جين المعبد، وتنهّد الأساطير وهم يضغطون ألسنتهم بأسنانهم.
“بأي شيء؟”
“عليه أن يكون شاكرًا لمجرد أنه قورن بتيمار.
صوتها كان واضحًا وعميقًا في آنٍ معًا.
وريثنا الثاني سيذوق عاقبة غطرسته قريبًا جدًا.”
Arisu-san
الأسطورة السابعة، بيليز، هز كتفيه
بدت الأحجار الكريمة وكأنها تتوهج مثل الشمس بسبب وجودها.
“ألستَ قاسيًا بعض الشيء، يا فاهن؟”
راودت الأسئلة ذهنه بشدة، لكنه لم يجرؤ على التفوه بها.
“بأي شيء؟”
لكن، ليستعيد حالته الأصلية، كان عليه أن يتدرب باستمرار دون أن يلمس السلاح مطلقًا.
“تيمار استلم السيف فقط بعد أن أتقن الشكل الأول لنصل الظل. وكان في عمرٍ يتجاوز العشرين كذلك.
هذا أمرٌ متروك لهذا الصعلوك. أمسك سيفك، أيها الطفل.
لا أظن أن جين مؤهل للتعامل مع هذا السيف.”
Arisu-san
“ما بالك، بيليز؟ هل وقعتِ بالفعل في حب الوريث الثاني؟
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
صحيح أننا متحمسون لظهور ثاني وريث في التاريخ، لكن علينا أن نكون صارمين داخل المعبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح أننا متحمسون لظهور ثاني وريث في التاريخ، لكن علينا أن نكون صارمين داخل المعبد.”
ردّ عليه جارموند، وابتسمت المتسامية.
“زمننا متوقف، لكن مرّ ألف عام منذ وفاة تيمار.
نستخدم هذه الألقاب فقط إظهارًا للاحترام.
لن يكون من الغريب إن وُلد شخص أقوى منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (‘متسامية المعركة فاهن أيضًا. قالت إنها أعجبت بي، لكن لا أعلم إن كانت صادقة أم لا.’)
أريد فقط أن أعرف إن كان البشر—رونكاندل—قد أصبحوا أقوى خلال تلك السنين.”
سرعة امتصاص السيف لطاقة جين كانت تنذر بالسوء.
كانت الليلة طويلة.
وأن تكون متسقة!”
لم يكن أحد يراقبه، لكن جين ظل متمسكًا بالسيف.
“نحن لا نتشارك الاحترام الطبقي كما في مجتمع البشر. لا يهم إن ناديتني باسمي فقط.
وقبل أن يُشرق الفجر حتى، كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.
تجربة مختلفة تمامًا عن تلك التي عاشها عندما استيقظ سيفه بتركيز طاقته فيه.
(‘غريب.’)
“عليه أن يكون شاكرًا لمجرد أنه قورن بتيمار.
ما إن فتح عينيه، حتى حاول إطلاق طاقته الروحية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، بالطبع.
فلفّ جسده غبار أسود ضعيف، كما لو أن كل ما تدرب عليه لبلوغ النجمة السادسة قد اختفى.
كبرت الابتسامات الساخرة على وجوه بعض الأساطير.
بعد أن أبعد السيف عنه، بدأ إطلاق الطاقة يتحسن بمرور الوقت.
كان عليه فقط أن يجد الطريق. كما كان يفعل دائمًا.
لكن، ليستعيد حالته الأصلية، كان عليه أن يتدرب باستمرار دون أن يلمس السلاح مطلقًا.
“بالمناسبة، كيف يعمل التسلسل الهرمي بين الأساطير؟ هل الرقم الأقل يعني مرتبة أعلى؟”
أول من درّب جين كان الأسطورة الثامنة.
“من هو الأسطورة الثامنة، تانتيل؟”
“من هو الأسطورة الثامنة، تانتيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألستَ قاسيًا بعض الشيء، يا فاهن؟”
“الأخ جارموند. الأطول قامةً وصاحب أطول لحية.”
“آه، ذلك الرجل.”
“آه، ذلك الرجل.”
أليس من الطبيعي أن يعرف هذا الفتى اسم معلمه مسبقًا؟”
كان جارموند أحد الأساطير الذين يُظهرون مشاعرهم علنًا.
نحن في الأساس جنود متساوون، إن قارنتنا بالبشر.
وبالمقارنة مع عبء (فراغ الظل)، بدا أن إقناع معلمه الأول سيكون أسهل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“بالمناسبة، كيف يعمل التسلسل الهرمي بين الأساطير؟ هل الرقم الأقل يعني مرتبة أعلى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جين لم يُعر ذلك اهتمامًا.
“باستثناء الأخ الأكبر (رئيس المعبد)، لا يوجد تسلسل هرمي.
وأن تكون متسقة!”
نستخدم هذه الألقاب فقط إظهارًا للاحترام.
بدت الأحجار الكريمة وكأنها تتوهج مثل الشمس بسبب وجودها.
نحن في الأساس جنود متساوون، إن قارنتنا بالبشر.
وريثنا الثاني سيذوق عاقبة غطرسته قريبًا جدًا.”
الأرقام تدل فقط على ترتيبنا في اكتساب لقب الأسطورة.”
وقفت فاهن من عرشها وتقدمت نحو جين.
“نظام عادل بشكل غير متوقع…”
كان من الصعب عليه أن يجيب.
“لم يسبق لنا أن اشتبكنا بالسيوف داخل قبيلتنا.
أما أولئك الذين يخفون مشاعرهم… فإقناعهم سيكون التحدي الحقيقي.
ولا نحتاج إلى تسلسل هرمي تافه كهذا.”
“ما بالك، بيليز؟ هل وقعتِ بالفعل في حب الوريث الثاني؟
“أمرٌ طريف.”
نستخدم هذه الألقاب فقط إظهارًا للاحترام.
ساروا إلى ساحة التدريب في وسط المعبد.
فإن لم يستطع أن يفعل ما فعله تيمار، فسيُعامَل كوريثٍ تابع إلى الأبد.
مساحة شاسعة خالية من أي معدات تدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ جين في أعماقه صرخة حماس.
مجرد أرضية حجرية خشنة بدت وكأنها لم تُعتنَ بها منذ سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، بالطبع.
ولكن، ما إن وطئت قدم جين تلك الأرضية الدافئة، حتى فهم سبب بنائها على ذلك النحو.
وعند نهاية الحفرة، كان جارموند واقفًا وذراعاه متشابكتان.
(‘هذه الأرضية صلبة بشكل لا يُصدّق…’)
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم تكن حجرًا عاديًا.
لا أظن أن جين مؤهل للتعامل مع هذا السيف.”
بل يمكن مقارنته بفولاذ الألف عام الذي صُنع منه برادامانتي ودِرع الضوء الأسود.
لن يعرف أبدًا إن لم يُجرّب.
كانت الشقوق والتصدعات تملأ الأرضية، مما جعل جين يتساءل كم كان حجم التدريب الذي خضع له هؤلاء قبل انقراضهم.
هذا أمرٌ متروك لهذا الصعلوك. أمسك سيفك، أيها الطفل.
(‘وهذا الأثر هناك، هل هو من تيمار؟’)
“وما هو؟”
كان هناك أثر لسيف ضخم يمتد عبر ساحة التدريب كلها. حفرة طولها يقارب مئة خطوة.
ولم يكن يرى أن تجاوز تيمار أمرٌ مستحيل.
وعند نهاية الحفرة، كان جارموند واقفًا وذراعاه متشابكتان.
“لقد ذكرتِ سلفي، فأردتُ فقط توضيح اسمي.”
(‘حسنًا، مئة خطوة ليست بالكثير إن فكرت بها جيدًا…
(‘حسنًا، مئة خطوة ليست بالكثير إن فكرت بها جيدًا…
لكن، هل بوسعي الآن أن أترك أثرًا كهذا على هذه الأرضية؟’)
كان جارموند أحد الأساطير الذين يُظهرون مشاعرهم علنًا.
لن يعرف أبدًا إن لم يُجرّب.
لم يتقن جين نصل الظل بعد، لكن تمامًا كما شق بوابة الجحيم الخاصة بـ مايورون، وصدّ مطرقة جولتب، وسار حتى وصل إلى تيمار…
“بأي شيء؟”
كان يعلم أنه قادر على فعلها طالما امتلك الإرادة.
“أنا لا أعتبر هذا الطفل البشري تلميذي أصلًا!”
(‘وذلك فقط إن لم تكن (فراغ الظل) قد استنزفت طاقتي الروحية بالكامل.’)
لن يكون من الغريب إن وُلد شخص أقوى منه.
عدل جين موضع السيف الملعون على حزامه.
بعد أن أبعد السيف عنه، بدأ إطلاق الطاقة يتحسن بمرور الوقت.
لم يتبقَّ سوى نصف عام على عملية اعتراض البوصلة.
على أي حال، سأترككما الآن.
وكان عليه أن يتغلب على (فراغ الظل) ويتقن (نصل الظل) قبل أن يعود إلى فريقه.
“أعجبني ذلك، أيها المتدرّب المحتمل.”
“هذا الأثر تركه سلفك، أيها الثاني.”
“آه، ذلك الرجل.”
“كما توقعت، يا جارموند.”
“آه، أيها الأخ الثامن.
ثم التفت جارموند إلى تانتيل وحدّق فيه.
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
(‘هل أخبرت هذا الصعلوك باسمي؟’)
كان السيف يمتصها.
“آه، أيها الأخ الثامن.
ولكن، ما إن وطئت قدم جين تلك الأرضية الدافئة، حتى فهم سبب بنائها على ذلك النحو.
أليس من الطبيعي أن يعرف هذا الفتى اسم معلمه مسبقًا؟”
ما إن أشهر جين سيفه، حتى ابتسم جارموند.
“أنا لا أعتبر هذا الطفل البشري تلميذي أصلًا!”
فكّت غمد سيفها من خاصرتها وناولته له.
“بالطبع، بالطبع.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
على أي حال، سأترككما الآن.
وكان عليه أن يتغلب على (فراغ الظل) ويتقن (نصل الظل) قبل أن يعود إلى فريقه.
نأمل ألا يموت أول متدرب لنا منذ ألف عام في اليوم الأول.”
ولم يكن يرى أن تجاوز تيمار أمرٌ مستحيل.
“همف. تردد الكلام نفسه كالأخ السابع.
“غريب. مظهرك لا يشبه تيمار على الإطلاق، لكن هالتك مشابهة له كثيرًا.”
هذا أمرٌ متروك لهذا الصعلوك. أمسك سيفك، أيها الطفل.
(‘طاقتي الروحية…!’)
قبل أن نبدأ التدريب، هناك أمر عليّ أن أتحقّق منه.
“إن أمسكت به طوال اليوم، فسوف أُستنزف بالكامل.”
إن لم تستطع فعله، فلن أدرّبك.”
لكن، ليستعيد حالته الأصلية، كان عليه أن يتدرب باستمرار دون أن يلمس السلاح مطلقًا.
ما إن أشهر جين سيفه، حتى ابتسم جارموند.
ساروا إلى ساحة التدريب في وسط المعبد.
“أردتُ منك أن تُجري عشرة آلاف ضربة بالسيف.
“إن أمسكت به طوال اليوم، فسوف أُستنزف بالكامل.”
وأن تكون متسقة!”
“نظام عادل بشكل غير متوقع…”
صرخ جين في أعماقه صرخة حماس.
“أعجبني ذلك، أيها المتدرّب المحتمل.”
فهذا هو الشيء الوحيد الذي يثق به تمامًا.
أليس من الطبيعي أن يعرف هذا الفتى اسم معلمه مسبقًا؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سنبدأ عند الفجر غدًا. يمكنك الراحة الآن.”
“ولكن، قد يصبح في المستقبل محاربًا أشد رهبة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات