You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 167

أولئك الذين بدأوا كل شيء (5)

أولئك الذين بدأوا كل شيء (5)

1111111111

دان كان قد قال بالفعل بلسانه إن جميع أعضاء آرونتال قد ماتوا. ربما كان ذلك خدعة، لكن سينا ظنّت أنه ربما جند طاقمًا جديدًا.
كانت سينا تشعر أن الخصوم هم من الإمبراطورية. ومن بينهم، كان قلقها أكبر من أولئك الذين يحملون السيوف أكثر من السحرة. لا بد أن السحرة كانوا تلامذة دان، لكن لا يمكن أن يكون دان قد درّب المدّعين أيضًا.

رفع خوان زاوية شفتيه وحوّل نظره بعيدًا.

كانت سينا بالكاد تتفادى الهجمات. مهارات الخصوم كانت بوضوح أعلى من مهاراتها، لكنهم كانوا يدفعونها نحو الزاوية بصبر وبهدوء. كانوا يستخدمون سيف بالتيك مثلها، لكن على مستوى أعلى بكثير.

شعر خوان أن وجود دان قد تلاشى تمامًا عندما ظهرت أمامهم جثة مانانن ماكلير، والجدران المائلة المميزة لبرج السحر، وكذلك الأرض المليئة بالغبار والتراب.

‘مثل هؤلاء المبارزين المهرة الذين يستخدمون سيف بالتيك لا بد أنهم بعض فرسان الإمبراطورية.’

“وماذا من المفترض أن أفعل بضعفك هذا؟ هل تعتقدين حقًا أنه سيكون من الضروري أن أستغل ضعفك إن وُضعت في موقف أتعامل فيه معك؟”

نظرت سينا إلى عيني أحد خصومها، وهما الجزء الوحيد المكشوف من وجهه. عينان بلون كهرماني فريد تحدّقان بها مباشرة، لكنها لم تتذكر أي شخص بعينين مماثلتين. تساءلت سينا إن كان قائد فرسان العاصمة، لكن بافان كانت عيناه خضراوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل الرجل ذو العينين الكهرمانيتين ثابتًا وسيفه ما يزال مصوبًا نحو سينا. كان ينتظر بهدوء أوامر دان.

في تلك اللحظة، ارتجفت سينا وأدارت خصرها بعدما شعرت بنية القتل الموجهة نحوها. الخصمان الآخران اللذان كانا يحملان السيوف تدخلا فجأة وهاجماها معًا بينما كانت تركز على الخصم ذي العينين الكهرمانيتين الواقف أمامها.

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الخصمان الآخران يدفعان سينا نحو ضربات بعضهما مرة تلو الأخرى، وكأنهما توأمان يعملان في انسجام تام. أدركت سينا أن مهارتهما مساوية لمهارتها.

كانت سينا بالكاد تتفادى الهجمات. مهارات الخصوم كانت بوضوح أعلى من مهاراتها، لكنهم كانوا يدفعونها نحو الزاوية بصبر وبهدوء. كانوا يستخدمون سيف بالتيك مثلها، لكن على مستوى أعلى بكثير.

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

المكان الذي حُفظ فيه جثمان مانانن ماكلير كان يقع في مستوى منخفض جدًا في قبو برج السحر الضخم. كان بعيدًا إلى درجة أن شخصًا لا يمكنه قطع تلك المسافة سيرًا على الأقدام في يوم واحد.

اندفع سيف سينا على الفور نحو ظهور الخصمين مثل الضباب.

“قد أنتهي بخيبتك… وقد يكون هناك طريق أفضل. كان بإمكانك أن تختاري شخصًا أكثر لطفًا في قلبه وتجعلينه إمبراطور أحلامك. لكن…”

الخصمان اللذان كانا يهاجمانها بسهولة ترددا قليلًا في الرد على هجوم سينا المفاجئ. غير أن سيفها لم يكن سريعًا بما يكفي لإلحاق إصابات قاتلة بهما. فـ”ضباب التبعثر” الذي استخدمته لم يكن قدرة تتقنها تمامًا بعد، ولذلك فشل في ترك جروح قاتلة واقتصر على خدشهما بالكاد.

أُصيب أحد الخصمين في وجنته، بينما الآخر في جبهته. تراجع الخصمان بسرعة عندما تمزقت أرديتهما.

عند سماع ذلك، مررت سينا يدها في شعرها. ما زالت لا تعرف إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح. بل إنها شعرت أنها قد تندم على خيارها. ومع ذلك، فإنها كانت ستتخذ القرار نفسه حتى لو وُضعت في الموقف ذاته مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت سينا بجسدها كله يتصلب فجأة خلال ثوانٍ من استخدام “ضباب التبعثر”. فتوقفت التقنية قسرًا مع تباطؤ حركتها.

المكان الذي حُفظ فيه جثمان مانانن ماكلير كان يقع في مستوى منخفض جدًا في قبو برج السحر الضخم. كان بعيدًا إلى درجة أن شخصًا لا يمكنه قطع تلك المسافة سيرًا على الأقدام في يوم واحد.

ثم، في تلك اللحظة، توقفت سينا عن الحركة بسبب الألم الشديد المفاجئ في فخذها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

لقد طعن الرجل ذو العينين الكهرمانيتين فخذ سينا بسيفه عندما خففت حذرها لثانية قصيرة.

نظرت سينا إلى عيني أحد خصومها، وهما الجزء الوحيد المكشوف من وجهه. عينان بلون كهرماني فريد تحدّقان بها مباشرة، لكنها لم تتذكر أي شخص بعينين مماثلتين. تساءلت سينا إن كان قائد فرسان العاصمة، لكن بافان كانت عيناه خضراوين.

كتمت سينا أنين الألم وتراجعت بينما كان خصمها يلوّي سيفه لتوسيع جرحها.

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

كانت عاجزة بعد أن فقدت إيقاعها. شعرت وكأنها على وشك الانهيار في أي لحظة، لكنها لم تستطع أن تسمح لنفسها بذلك، فخوان لم يستيقظ بعد.

“حسنًا. لا فكرة لدي عمّا يعنيه ذلك، لكنك تقول باختصار إن حالتك غير طبيعية، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم اقترب الخصم ذو العينين الكهرمانيتين بسرعة من سينا ولكمها في صدرها. وفي اللحظة التي ارتجفت فيها، كان “إلكيهل” قد أصبح في يد خصمها.

وقف أعضاء آرونتال حول دان، وكأنهم يحيطون به.

أسقطت سينا سيفها بفعل الضربة التي أصابت ظهر كفها.

حينها فقط.

ثم، وكأنه يوجه الضربة الأخيرة النظيفة، أمسك خصمها بياقتها ووجّه حافة سيفه إلى عنقها.

كان خوان يقرأ الإشارات بدقة بالغة، ولذا استطاع أن يشعر بكل تردد واضطراب في يدي سينا المرتجفتين، وكذلك الإغراء الذي أثارته كلمات دان.

حينها فقط.

عند سماع ذلك، مررت سينا يدها في شعرها. ما زالت لا تعرف إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح. بل إنها شعرت أنها قد تندم على خيارها. ومع ذلك، فإنها كانت ستتخذ القرار نفسه حتى لو وُضعت في الموقف ذاته مرة أخرى.

“إذا تحركتِ ولو قليلًا من مكانك هذا، فسأقتلكِ.”

ثم وضع دان طرف عصاه على الأرض ورسم دائرة. عندها، تسللت كتل متلألئة من الظلام من داخلها والتفت فجأة حول دان وأعضاء آرونتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الصوت الخفيف لكنه ثقيل الذي دوّى أوقف حركة الجميع في مسرح القتال.

وسرعان ما فتح خوان فمه وكأنه لم يعد يحتمل الصمت.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سينا إلى خوان. كان بوسعها أن ترى من وجهه أنه قد سمع المحادثة كاملة بينها وبين دان.

قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان خوان قد رفع نفسه بوجه متعب. كان وجهه ما يزال شاحبًا، ويبدو أن الحركة كانت مزعجة له، لكن نية القتل والطاقة المنبعثة منه كانت حادة لدرجة شعرت وكأنها قادرة على شق الجلد.

كانت سينا بالكاد تتفادى الهجمات. مهارات الخصوم كانت بوضوح أعلى من مهاراتها، لكنهم كانوا يدفعونها نحو الزاوية بصبر وبهدوء. كانوا يستخدمون سيف بالتيك مثلها، لكن على مستوى أعلى بكثير.

لم يكن لدى خوان “سوترا” بعد الآن، فضلًا عن أي أسلحة أخرى، لكن كل من كان هناك شعر وكأن حافة سيف تلامس حناجرهم. أدرك الخصوم أن إعلان خوان بقتلهم جميعًا إن قتلوا سينا لم يكن مزحة. ومهما طال الأمر، فإنه سينفذ كلمته.

تفقد خوان الجرح في فخذ سينا. ولحسن الحظ لم يكن النزيف شديدًا، إذ لم يصل السيف إلى أي شريان.

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

لقد أُعطيت سينا اليوم فرصة لتختار من بين خيارات بعدد النجوم في السماء. ولم تدرك الحقيقة الأهم إلا بعد أن واجهت هذا الاتساع الهائل من الاحتمالات…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظل الرجل ذو العينين الكهرمانيتين ثابتًا وسيفه ما يزال مصوبًا نحو سينا. كان ينتظر بهدوء أوامر دان.

نظرت سينا إلى عيني أحد خصومها، وهما الجزء الوحيد المكشوف من وجهه. عينان بلون كهرماني فريد تحدّقان بها مباشرة، لكنها لم تتذكر أي شخص بعينين مماثلتين. تساءلت سينا إن كان قائد فرسان العاصمة، لكن بافان كانت عيناه خضراوين.

“لا فائدة من احتجازها كرهينة. وخصوصًا أنت، الذي تصوّب سيفك نحوها.”

دان كان قد قال بالفعل بلسانه إن جميع أعضاء آرونتال قد ماتوا. ربما كان ذلك خدعة، لكن سينا ظنّت أنه ربما جند طاقمًا جديدًا. كانت سينا تشعر أن الخصوم هم من الإمبراطورية. ومن بينهم، كان قلقها أكبر من أولئك الذين يحملون السيوف أكثر من السحرة. لا بد أن السحرة كانوا تلامذة دان، لكن لا يمكن أن يكون دان قد درّب المدّعين أيضًا.

دان، الذي ظل صامتًا حتى ذلك الحين، فتح فمه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت سينا؛ كانت تريد أن تتجنب المشي أسبوعًا كاملًا من دون طعام أو ماء، خصوصًا حين لم يكن خوان قد تعافى بالكامل بعد.

“تلك المرأة بلا قيمة. دعها تذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا خائفة من العناكب.”

ترك الرجل ذو العينين الكهرمانيتين سينا على الفور عند سماعه أمر دان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل الرجل ذو العينين الكهرمانيتين ثابتًا وسيفه ما يزال مصوبًا نحو سينا. كان ينتظر بهدوء أوامر دان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترنحت سينا وسقطت على الأرض مباشرة بسبب الجرح في فخذها.

“هل كان علي أن أقتلك؟”

ألقى خوان نظرة صامتة على سينا ثم أدار رأسه نحو دان.

“حسنًا. لا فكرة لدي عمّا يعنيه ذلك، لكنك تقول باختصار إن حالتك غير طبيعية، أليس كذلك؟”

“لقد كنت أسمعك بوضوح حتى عندما لم أكن قادرًا على تحريك شبر واحد، يا دان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أنك فعلت ذلك لأنك أردتني أن أبقى بجوارك، أراقبك، أزعجك، وأمسك بك عندما تبدأ بالسير في الطريق الخطأ. أردتني أن أكون ثِقلك الموازن، المرساة التي تتشبث بها حين تقترب من الذهاب بعيدًا، وأن أكون الكلب الحارس الذي يرى إن كنتَ تسير في الاتجاه الصحيح أم لا.”

ابتسم دان ابتسامة عريضة، بينما واصل خوان حديثه.

وبمجرد أن خفف خوان حذره، تعثر.

“أستطيع أن أرى بوضوح مدى إخلاصك في خدمتي حتى الآن. والآن، اغرب عن وجهي. أعلم أنك ستظهر أمامي حتى لو أمرتك ألّا تفعل. لذلك، إن فعلت، فسأقتلك في الحال دون أن أمنحك أي وقت لتقدم أعذارك.”

“لا شكرًا. لنمشي ببطء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأكون بانتظار ذلك، أيها الإمبراطور. آمل أن تبذل قصارى جهدك لفعل ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنحت سينا وسقطت على الأرض مباشرة بسبب الجرح في فخذها.

وقف أعضاء آرونتال حول دان، وكأنهم يحيطون به.

وسرعان ما فتح خوان فمه وكأنه لم يعد يحتمل الصمت.

“التقدم هو نتيجة للفشل المتكرر. كل شيء، بما في ذلك نفسك وما حدث اليوم، ليس سوى واحد من إخفاقاتي الكثيرة.” قال دان.

وقف أعضاء آرونتال حول دان، وكأنهم يحيطون به.

ثم وضع دان طرف عصاه على الأرض ورسم دائرة. عندها، تسللت كتل متلألئة من الظلام من داخلها والتفت فجأة حول دان وأعضاء آرونتال.

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

ثم ذاب الظلام المتكتل واختفى وكأنه لم يوجد قط.

دان، الذي ظل صامتًا حتى ذلك الحين، فتح فمه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنحت سينا وسقطت على الأرض مباشرة بسبب الجرح في فخذها.

بمجرد أن اختفى دان مع أعضاء آرونتال، اختفى كذلك ما تبقى من الظلام الذي ملأ المنطقة المحيطة.

“هذا سؤال مضحك. دائرة المانا الخاصة بي أصبحت مشوهة، مما جعل التعافي الجسدي يتقدم بشكل سيئ. التشوه في دائرة المانا جعل خلاياي في حالة غير طبيعية، ونتج عن ذلك تكون عدة أورام خبيثة. لكن ليس أمرًا جللًا. كل الأجزاء التالفة ستحترق بمجرد أن تعود دائرة المانا الخاصة بي للعمل بشكل طبيعي.”

شعر خوان أن وجود دان قد تلاشى تمامًا عندما ظهرت أمامهم جثة مانانن ماكلير، والجدران المائلة المميزة لبرج السحر، وكذلك الأرض المليئة بالغبار والتراب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

وبمجرد أن خفف خوان حذره، تعثر.

“التقدم هو نتيجة للفشل المتكرر. كل شيء، بما في ذلك نفسك وما حدث اليوم، ليس سوى واحد من إخفاقاتي الكثيرة.” قال دان.

اقتربت منه سينا بسرعة وساعدته على النهوض.

“أنا… شعرت أن علي أن أخبرك بضعفي، بما أنك أريتني جانبك الضعيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت بخير؟ كيف هو جرحك؟” سألت سينا.

دان، الذي ظل صامتًا حتى ذلك الحين، فتح فمه ببطء.

“أنا بخير. سيتحسن بعد استراحة قصيرة. عليكِ أن تعتني بجرحك أولًا.”

لم تجب سينا. *** ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

تفقد خوان الجرح في فخذ سينا. ولحسن الحظ لم يكن النزيف شديدًا، إذ لم يصل السيف إلى أي شريان.

تفقد خوان الجرح في فخذ سينا. ولحسن الحظ لم يكن النزيف شديدًا، إذ لم يصل السيف إلى أي شريان.

راقب خوان سينا وهي تضغط على جرحها، ثم فتح فمه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لماذا لم تقتليني؟”

“لدي سؤال.”

“هذا سؤال مضحك. دائرة المانا الخاصة بي أصبحت مشوهة، مما جعل التعافي الجسدي يتقدم بشكل سيئ. التشوه في دائرة المانا جعل خلاياي في حالة غير طبيعية، ونتج عن ذلك تكون عدة أورام خبيثة. لكن ليس أمرًا جللًا. كل الأجزاء التالفة ستحترق بمجرد أن تعود دائرة المانا الخاصة بي للعمل بشكل طبيعي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت سينا إلى خوان. كان بوسعها أن ترى من وجهه أنه قد سمع المحادثة كاملة بينها وبين دان.

ثم، وكأنه يوجه الضربة الأخيرة النظيفة، أمسك خصمها بياقتها ووجّه حافة سيفه إلى عنقها.

كان خوان يقرأ الإشارات بدقة بالغة، ولذا استطاع أن يشعر بكل تردد واضطراب في يدي سينا المرتجفتين، وكذلك الإغراء الذي أثارته كلمات دان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

222222222

“لماذا لم تقتليني؟”

ثم وضع دان طرف عصاه على الأرض ورسم دائرة. عندها، تسللت كتل متلألئة من الظلام من داخلها والتفت فجأة حول دان وأعضاء آرونتال.

ابتسمت سينا ابتسامة مرة عند سماعها سؤال خوان.

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

“هل كان علي أن أقتلك؟”

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أظن أنه لا يوجد ما يمكنني فعله حتى لو قررتِ قتلي. فأنا بالتأكيد لست الإمبراطور الذي تحلمين به.” قال خوان وهو يهز كتفيه.

بمجرد أن اختفى دان مع أعضاء آرونتال، اختفى كذلك ما تبقى من الظلام الذي ملأ المنطقة المحيطة.

عند سماع ذلك، مررت سينا يدها في شعرها. ما زالت لا تعرف إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح. بل إنها شعرت أنها قد تندم على خيارها. ومع ذلك، فإنها كانت ستتخذ القرار نفسه حتى لو وُضعت في الموقف ذاته مرة أخرى.

“كيف كنت تذهب وتعود عندما كنتَ الإمبراطور؟” سألت سينا.

فتحت سينا فمها ببطء وتحدثت بصوت هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت سينا؛ كانت تريد أن تتجنب المشي أسبوعًا كاملًا من دون طعام أو ماء، خصوصًا حين لم يكن خوان قد تعافى بالكامل بعد.

“في الليلة التي أبَدْتَ فيها فرسان الوردة الزرقاء عند جبل لاوس، اعتنيتَ بي عندما كنتُ على وشك الموت. في ذلك الوقت، أنقذت حياتي. كثيرًا ما تساءلت لماذا أنقذتني حينها؛ هل كان ذلك لأنك أردت تهديدي بضعفي؟ أم لأنك تُكِن لي مشاعر ما؟ لا، لم يكن هذا ولا ذاك.”

“…لكن لا يوجد سوى شمس واحدة. قد يكون الظلام يكسوها الآن لأن الغيوم تحجبها، لكن حقيقة أنها شمس واحدة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. أنت شمسي الوحيدة، يا خوان.”

ظل خوان صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بخير؟ كيف هو جرحك؟” سألت سينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أنك فعلت ذلك لأنك أردتني أن أبقى بجوارك، أراقبك، أزعجك، وأمسك بك عندما تبدأ بالسير في الطريق الخطأ. أردتني أن أكون ثِقلك الموازن، المرساة التي تتشبث بها حين تقترب من الذهاب بعيدًا، وأن أكون الكلب الحارس الذي يرى إن كنتَ تسير في الاتجاه الصحيح أم لا.”

***

رفع خوان زاوية شفتيه وحوّل نظره بعيدًا.

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

“هذا مبالغة. لقد قررت فقط أن أُظهر لك رحمة لأنك كنتِ في حالة مزرية.”

دان كان قد قال بالفعل بلسانه إن جميع أعضاء آرونتال قد ماتوا. ربما كان ذلك خدعة، لكن سينا ظنّت أنه ربما جند طاقمًا جديدًا. كانت سينا تشعر أن الخصوم هم من الإمبراطورية. ومن بينهم، كان قلقها أكبر من أولئك الذين يحملون السيوف أكثر من السحرة. لا بد أن السحرة كانوا تلامذة دان، لكن لا يمكن أن يكون دان قد درّب المدّعين أيضًا.

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

“إذا تحركتِ ولو قليلًا من مكانك هذا، فسأقتلكِ.”

لم يُجب خوان. فلو كان قد أنقذ سينا لمجرد شعوره بالشفقة عليها، لكان مجرد مساعدتها على التعافي كافيًا، بما أنه كان يملك القدرة على ذلك. غير أنه منحها جوهره، وهو شيء لم يمنحه سوى لأطفاله بالتبني. وهكذا، صارت سينا قادرة على تتبع رحلة خوان بناءً على القوة التي أُعطيت لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اقترب الخصم ذو العينين الكهرمانيتين بسرعة من سينا ولكمها في صدرها. وفي اللحظة التي ارتجفت فيها، كان “إلكيهل” قد أصبح في يد خصمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أظن أنك منحتني جوهرك لأن لدي قوة هائلة أو إمكانات عظيمة مثل جيرارد، نيينّا، ديسماس، وراس. ربما توقعت أن أؤدي دورًا مختلفًا عنهم. لا أعرف إن كنت قد كنت مخلصة لهذا الدور حتى الآن…” تمتمت سينا وكأنها تتلو رغم صمت خوان. “…لكن ما زلت أستطيع أن أشعر ببعض الأمل من الطريقة التي أردت بها أن يراقبك أحد. ما زلت قادرة على الأمل في أنك ستستطيع أن تحب البشر حتى من دون ألاعيب دان القذرة، وأنك ستصبح الإمبراطور الحقيقي بذاتك.”

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

ظل خوان صامتًا لوقت طويل، لكنه سرعان ما فتح فمه.

“قد أنتهي بخيبتك… وقد يكون هناك طريق أفضل. كان بإمكانك أن تختاري شخصًا أكثر لطفًا في قلبه وتجعلينه إمبراطور أحلامك. لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت سينا بجسدها كله يتصلب فجأة خلال ثوانٍ من استخدام “ضباب التبعثر”. فتوقفت التقنية قسرًا مع تباطؤ حركتها.

“لكن لماذا يجب أن تكون أنت؟ لماذا لا أستطيع أن أختار أحد الرجال الأقوياء الكثر الذين يشبهون النجوم العديدة في السماء وأخدمه كإمبراطور؟”

“أستطيع أن أرى بوضوح مدى إخلاصك في خدمتي حتى الآن. والآن، اغرب عن وجهي. أعلم أنك ستظهر أمامي حتى لو أمرتك ألّا تفعل. لذلك، إن فعلت، فسأقتلك في الحال دون أن أمنحك أي وقت لتقدم أعذارك.”

رددت سينا ما كان خوان على وشك قوله. في الحقيقة، كان هذا هو السؤال نفسه الذي طرحه خوان على سينا فوق التل المقفر في ساحة المعركة حيث أبادت أنيا الجيش الإمبراطوري. لم تستطع سينا أن تجيب عن سؤاله في ذلك الحين، لكنها الآن استطاعت أن تجيب بثقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت محق، خوان. هناك الكثير من النجوم في السماء…”

“في الليلة التي أبَدْتَ فيها فرسان الوردة الزرقاء عند جبل لاوس، اعتنيتَ بي عندما كنتُ على وشك الموت. في ذلك الوقت، أنقذت حياتي. كثيرًا ما تساءلت لماذا أنقذتني حينها؛ هل كان ذلك لأنك أردت تهديدي بضعفي؟ أم لأنك تُكِن لي مشاعر ما؟ لا، لم يكن هذا ولا ذاك.”

لقد أُعطيت سينا اليوم فرصة لتختار من بين خيارات بعدد النجوم في السماء. ولم تدرك الحقيقة الأهم إلا بعد أن واجهت هذا الاتساع الهائل من الاحتمالات…

ظل خوان يحدق بها بعينين مذهولتين لبعض الوقت، ثم هز رأسه وبدأ بتفقد جثمان مانانن ماكلير مجددًا.

“…لكن لا يوجد سوى شمس واحدة. قد يكون الظلام يكسوها الآن لأن الغيوم تحجبها، لكن حقيقة أنها شمس واحدة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. أنت شمسي الوحيدة، يا خوان.”

وبمجرد أن خفف خوان حذره، تعثر.

***

في تلك اللحظة، ارتجفت سينا وأدارت خصرها بعدما شعرت بنية القتل الموجهة نحوها. الخصمان الآخران اللذان كانا يحملان السيوف تدخلا فجأة وهاجماها معًا بينما كانت تركز على الخصم ذي العينين الكهرمانيتين الواقف أمامها.

المكان الذي حُفظ فيه جثمان مانانن ماكلير كان يقع في مستوى منخفض جدًا في قبو برج السحر الضخم. كان بعيدًا إلى درجة أن شخصًا لا يمكنه قطع تلك المسافة سيرًا على الأقدام في يوم واحد.

“هل كان علي أن أقتلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

كان خوان يقرأ الإشارات بدقة بالغة، ولذا استطاع أن يشعر بكل تردد واضطراب في يدي سينا المرتجفتين، وكذلك الإغراء الذي أثارته كلمات دان.

“كيف كنت تذهب وتعود عندما كنتَ الإمبراطور؟” سألت سينا.

“أستطيع أن أرى بوضوح مدى إخلاصك في خدمتي حتى الآن. والآن، اغرب عن وجهي. أعلم أنك ستظهر أمامي حتى لو أمرتك ألّا تفعل. لذلك، إن فعلت، فسأقتلك في الحال دون أن أمنحك أي وقت لتقدم أعذارك.”

“كنت أركض.” أجاب خوان بإيجاز عن سؤال سينا. “كان بإمكاننا أن نستعمل سحر الانتقال لو كنا قد قمنا بالتحضيرات اللازمة قبل الدخول. لكننا لم نفعل، أليس كذلك؟ لذلك، أستطيع أن أحملكِ على ظهري وأركض إن لم تمانعي.”

ابتسمت سينا ابتسامة مرة عند سماعها سؤال خوان.

“لا شكرًا. لنمشي ببطء.”

تفقد خوان الجرح في فخذ سينا. ولحسن الحظ لم يكن النزيف شديدًا، إذ لم يصل السيف إلى أي شريان.

“مهما كنتِ مدرَّبة جيدًا، فسيستغرق الأمر أسبوعًا على الأقل إذا مشيتِ.”

رفع خوان زاوية شفتيه وحوّل نظره بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صمتت سينا؛ كانت تريد أن تتجنب المشي أسبوعًا كاملًا من دون طعام أو ماء، خصوصًا حين لم يكن خوان قد تعافى بالكامل بعد.

“لا شكرًا. لنمشي ببطء.”

وفي تلك الأثناء، كان خوان يتفقد شيئًا قرب جثمان مانانن ماكلير وكأنه ينتظر قرار سينا.

لم يُجب خوان. فلو كان قد أنقذ سينا لمجرد شعوره بالشفقة عليها، لكان مجرد مساعدتها على التعافي كافيًا، بما أنه كان يملك القدرة على ذلك. غير أنه منحها جوهره، وهو شيء لم يمنحه سوى لأطفاله بالتبني. وهكذا، صارت سينا قادرة على تتبع رحلة خوان بناءً على القوة التي أُعطيت لها.

أخذت سينا وقتًا لتفكر بجدية فيما إذا كان عليها أن تصعد على ظهر خوان، لكنها انتبهت فجأة إلى خوان وهو ينحني بوجه متجهم.

كانت عاجزة بعد أن فقدت إيقاعها. شعرت وكأنها على وشك الانهيار في أي لحظة، لكنها لم تستطع أن تسمح لنفسها بذلك، فخوان لم يستيقظ بعد.

“هل أنت بخير؟”

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

“ربما أصبحت أكثر اعتمادًا على المانا مما كنتُ عليه عندما كنتُ الإمبراطور، لكن قرون بارث بالتيك وحدها لا تكفي لجعلي أقع في هذا المأزق لهذه المدة الطويلة. يبدو أن دان قد لعب بعض ألاعيبه القذرة علي.”

“أعلم أنني أبدو وكأنني سأموت في أي لحظة، لكن ما زال لدي ما يكفي من الطاقة لقتل كل من هنا قبل أن أموت. مع ذلك، سأدعكم تذهبون إن أنزلتم سيوفكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وما المشكلة؟ هل يمكنني على الأقل أن أغير ضمادتك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سينا قد تمكنت من دخول هذا المكان بمساعدة سحر دان في طريقها نزولًا، لكنها لم تستطع فعل ذلك في طريق العودة.

“هذا سؤال مضحك. دائرة المانا الخاصة بي أصبحت مشوهة، مما جعل التعافي الجسدي يتقدم بشكل سيئ. التشوه في دائرة المانا جعل خلاياي في حالة غير طبيعية، ونتج عن ذلك تكون عدة أورام خبيثة. لكن ليس أمرًا جللًا. كل الأجزاء التالفة ستحترق بمجرد أن تعود دائرة المانا الخاصة بي للعمل بشكل طبيعي.”

كان خوان يقرأ الإشارات بدقة بالغة، ولذا استطاع أن يشعر بكل تردد واضطراب في يدي سينا المرتجفتين، وكذلك الإغراء الذي أثارته كلمات دان.

“حسنًا. لا فكرة لدي عمّا يعنيه ذلك، لكنك تقول باختصار إن حالتك غير طبيعية، أليس كذلك؟”

“هل لهذا السبب منحتني جوهرك؟”

“صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

شعرت سينا بالدهشة وهي ترى خوان يعطيها إجابة صادقة بهذا الشكل. إذا نظرتِ إلى الأمر بطريقة أخرى، كان خوان يخبرها بأنه الآن في حالة ضعف. كان هذا الرد مفاجئًا جدًا لها، إذ إن خوان نادرًا ما أظهر ضعفه حتى الآن. تساءلت سينا ما إذا كانت قد بدأت تكسب ثقته.

ثم وضع دان طرف عصاه على الأرض ورسم دائرة. عندها، تسللت كتل متلألئة من الظلام من داخلها والتفت فجأة حول دان وأعضاء آرونتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا خائفة من العناكب.”

وبإقرارها أنها لن تصمد أكثر، عضّت سينا شفتيها واستخدمت “ضباب التبعثر”، المرحلة الرابعة من سيف بالتيك، والتي لم تعتد على استخدامها بعد.

نظر خوان إلى سينا بدهشة من كلماتها المفاجئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بخير؟ كيف هو جرحك؟” سألت سينا.

وعندما رأت ذلك، أظهرت سينا بدورها تعبيرًا حائرًا، فقد تفوهت بالكلمات دون وعي.

“هذا مبالغة. لقد قررت فقط أن أُظهر لك رحمة لأنك كنتِ في حالة مزرية.”

“أنا… شعرت أن علي أن أخبرك بضعفي، بما أنك أريتني جانبك الضعيف.”

“هذا مبالغة. لقد قررت فقط أن أُظهر لك رحمة لأنك كنتِ في حالة مزرية.”

“وماذا من المفترض أن أفعل بضعفك هذا؟ هل تعتقدين حقًا أنه سيكون من الضروري أن أستغل ضعفك إن وُضعت في موقف أتعامل فيه معك؟”

راقب خوان سينا وهي تضغط على جرحها، ثم فتح فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خوفي لا يقتصر على إطلاق صرخة بسيطة؛ أنا خائفة من العناكب لدرجة أنني لا أستطيع حتى أن أتحرك إلى أن تختفي العنكبوت من مجال رؤيتي. لا تتحدث عنه وكأنه أمر بسيط. إن اضطررت يومًا لتهديدي، فتأكد أن تستعمل العناكب. كلما كانت ألوانها أكثر، كلما أخافتني أكثر. لا أعلم حتى ماذا كنت سأفعل لو أن دان أخرج عنكبوتًا وهددني به.”

أُصيب أحد الخصمين في وجنته، بينما الآخر في جبهته. تراجع الخصمان بسرعة عندما تمزقت أرديتهما.

في تلك اللحظة، لم تكن سينا تعرف حتى ماذا كانت تقول.

فتحت سينا فمها ببطء وتحدثت بصوت هادئ.

ظل خوان يحدق بها بعينين مذهولتين لبعض الوقت، ثم هز رأسه وبدأ بتفقد جثمان مانانن ماكلير مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بخير؟ كيف هو جرحك؟” سألت سينا.

ساد صمت محرج بين الاثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

وسرعان ما فتح خوان فمه وكأنه لم يعد يحتمل الصمت.

“…لكن لا يوجد سوى شمس واحدة. قد يكون الظلام يكسوها الآن لأن الغيوم تحجبها، لكن حقيقة أنها شمس واحدة لا تتغير ولن تتغير أبدًا. أنت شمسي الوحيدة، يا خوان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لستُ خائفًا من شيء على وجه الخصوص، لذا لا تتوقعي ردًا مني.”

عند سماع ذلك، مررت سينا يدها في شعرها. ما زالت لا تعرف إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح. بل إنها شعرت أنها قد تندم على خيارها. ومع ذلك، فإنها كانت ستتخذ القرار نفسه حتى لو وُضعت في الموقف ذاته مرة أخرى.

لم تجب سينا.
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الصوت الخفيف لكنه ثقيل الذي دوّى أوقف حركة الجميع في مسرح القتال.

ساد صمت محرج بين الاثنين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط