153 يونا رونكاندل (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“أظن أنني سأستطيع فعلها لو بذلت جهدًا أكبر. هيهي. عمومًا… كيف حصلت بحق الجحيم على مخلب تنين فضي؟”
ترجمة: Arisu san
«عصا؟»
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“قلتُ هذا مرارًا، لكن أرجوكِ، لا تؤذي رفاقي أو حلفائي. قد يُصبحون أصدقاءكِ أيضًا.”
تلاقى جين بعيني يونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ جين الورود الخضراء بيدين مرتجفتين.
«إذًا، هي من كانت تزورني دائمًا…»
“…إذًا حاولتِ قتل الزعيم؟ فقط لأنه أهانكِ قليلًا؟ يا إلهي.”
راح يُجهد ذاكرته ليُحدّد متى بالضبط بدأ يتلقى الورود المنسوجة. أكان في العشرين؟ أم الثانية والعشرين؟
“قبل ذلك، لو لم يكن بحوزتي، هل كنتِ لتقتليني؟”
منذ ذلك الحين، كان هناك من يترك ورودًا منسوجة في غرفته باستمرار.
منذ ذلك الحين، كان هناك من يترك ورودًا منسوجة في غرفته باستمرار.
«في وقتٍ ما، كنتُ أتساءل فعلًا من الذي يتركها لي…»
لو حصل جين على الترياق، كان بإمكان أووال أن يذهب ليشكو إلى سايرون. فقد سرق منه رونكاندل دم نقي، لذا يمكن لأووال حينها أن يطالب بتأخير عودة يونا.
لكن لم يلبث فضوله أن تلاشى. فقد انتهى التدريب الجحيمي دون أي تقدُّم، واستمرت أيام اليأس.
تلألأت عينا أووال.
لم يكن الفضول كافيًا لإيقاف البؤس في حياته السابقة، حيث كان عليه أن يتدرب أضعاف غيره فقط ليبلغ نجمة واحدة.
“هاها، يبدو أن سيدة القصر المخفي قد أعجب بك. لا أعتزم التدخل. ألم تكن تطمح لشيء أكبر منذ البداية؟”
لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجائزة الأكبر.
لم يشعر جين بأي لمحة من التقدير لتلك الزهور.
“…إذًا حاولتِ قتل الزعيم؟ فقط لأنه أهانكِ قليلًا؟ يا إلهي.”
وفي اليوم الذي تم فيه نفيه من العشيرة، حين دسّ يديه في جيوبه دون تفكير، وجد زوجًا من الورود الخضراء هناك أيضًا.
وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.
يتذكّر الضحكة البائسة التي صدرت منه آنذاك. لقد رغب في الاحتفاظ بتلك الوردة الخضراء إلى الأبد، لكنه فقدها وهو يتجول في الأراضي. ربما حين تعرّض للسرقة، أو خلال مغامرة قصيرة مع معلمه.
لكن لم يلبث فضوله أن تلاشى. فقد انتهى التدريب الجحيمي دون أي تقدُّم، واستمرت أيام اليأس.
أخذ جين الورود الخضراء بيدين مرتجفتين.
لكن لم يلبث فضوله أن تلاشى. فقد انتهى التدريب الجحيمي دون أي تقدُّم، واستمرت أيام اليأس.
“ربطها معًا بهذه الطريقة… إنه جمال حقيقي، تمامًا كما قلتِ.”
مع أنه لم يحصل عليه هذه المرة، فكّر جين في طلب ترياق الألف سم من يونا. كما يستطيع أن يقدم لها هدية رائعة مقابل ذلك. حبٌ وصدق كافيان لئلا تشعر أنه استغلها.
“أليس كذلك؟ إنها شيء أقدّمه لمن أحبّهم حقًا. هيهي~”
رسالة.
أراد أن يشكرها، لكن حلقه كان حارًا ومختنقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز جين رأسه، كابتًا مشاعره.
«لسنوات طويلة… دون أن تنطق بكلمة…»
لم يشعر جين بأي لمحة من التقدير لتلك الزهور.
كان هناك سبب واحد فقط يدفعها لذلك. لو أظهرت له اهتمامًا علنيًا، لما تركه باقي الإخوة وشأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذًا، هي من كانت تزورني دائمًا…»
لقد كانت يونا دائمًا تراقب جين في حياته السابقة. سواء كان ذلك من أجل تسلية نفسها أو بدافع حبّ حقيقي، كانت تقدم له الوردة دومًا.
لا أحد كان يتوقع أن يصبح الابن الأصغر لرونكاندل، حامل الراية المعين حديثًا، لورد العائلة. خصوصًا مع وجود اثني عشر أخًا وأختًا كفوئين وأكبر منه خبرة.
باستثناء جيلي، لم يكن هناك أي شخص لم يهمل جين. لا أحد.
هز جين كتفيه، ووضع يديه في جيوبه. ثم وضع الورود المنسوجة الرديئة على وجوههم.
تلك كانت أحلك أوقاته.
“هيهيهي. لكن يا جين، أنت لا تخاف مني إطلاقًا. باستثناء الأب والزعيم اووال، هذه أول مرة أخوض فيها حديثًا مريحًا كهذا.”
“ما الأمر؟”
“سأقتله. سأنتزع كل مخالبه وأستخدمها كلها.”
هز جين رأسه، كابتًا مشاعره.
لم تعد يونا شخصًا غامضًا.
“أتراجع عن ما قلتُه. بشأن أننا لم نمتلك ذكريات سويًا، أسترجع كل ذلك.”
“واو، محل ورود؟”
“حقًا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”
“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”
لم تعد يونا شخصًا غامضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبب واحد فقط يدفعها لذلك. لو أظهرت له اهتمامًا علنيًا، لما تركه باقي الإخوة وشأنه.
“هاه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه جدير بلقب زعيم نيمليس. لكنه لا يضاهي مهارتك في الاغتيال.”
راحا يتبادلان الأحاديث وساقاهما متدليتان عند حافة الجرف.
“محل ورود!”
وكما يفعل الأشقاء العاديين، استمر حديثهما حتى الصباح.
وكان فخورًا بجين الذي قضى الوقت معها طوال الليل، فضلًا عن أنه أحضر له مخلب التنين الفضي.
“…إذًا حاولتِ قتل الزعيم؟ فقط لأنه أهانكِ قليلًا؟ يا إلهي.”
“أليس كذلك؟ إنها شيء أقدّمه لمن أحبّهم حقًا. هيهي~”
“أجل. كان عمري 14 عامًا. تم الإمساك بي، فحُبست في غرفة واضطررت لكتابة تأمل ذاتي. بعد ذلك، حاولت مرتين إضافيتين، لكنني فشلت أيضًا.”
وكما يفعل الأشقاء العاديين، استمر حديثهما حتى الصباح.
“يبدو أنه جدير بلقب زعيم نيمليس. لكنه لا يضاهي مهارتك في الاغتيال.”
“مهمة؟ أفضل جلّادة تنسى مهماتها؟ اذهبي ونفّذيها.”
“أظن أنني سأستطيع فعلها لو بذلت جهدًا أكبر. هيهي. عمومًا… كيف حصلت بحق الجحيم على مخلب تنين فضي؟”
لقد كانت يونا دائمًا تراقب جين في حياته السابقة. سواء كان ذلك من أجل تسلية نفسها أو بدافع حبّ حقيقي، كانت تقدم له الوردة دومًا.
“قبل ذلك، لو لم يكن بحوزتي، هل كنتِ لتقتليني؟”
«عصا؟»
“هممم… الاحتمال خمسون بخمسين!”
انحنى جين واستدار. عض أوال على سيجار قبل أن يسأل:
“يا للخسارة. لو أجبتِ بـ(نعم)، لكنتُ عرّفتكِ على التنين الفضي.”
—لكن، أعتقد أن لي مكافأة أيضًا لمخاطرته بحياته. على الأقل، في حال نفذتُ أوامرك بنجاح.
“هاه؟ لا يمكنك فعل ذلك. أريد لقاء التنين. هل أنتما مقرّبان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «إذًا، هي من كانت تزورني دائمًا…»
“نعم.”
لم يكن يسأل عن عذر. بل كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجه أوال.
“سأقتله. سأنتزع كل مخالبه وأستخدمها كلها.”
لقد كانت يونا دائمًا تراقب جين في حياته السابقة. سواء كان ذلك من أجل تسلية نفسها أو بدافع حبّ حقيقي، كانت تقدم له الوردة دومًا.
“قلتُ هذا مرارًا، لكن أرجوكِ، لا تؤذي رفاقي أو حلفائي. قد يُصبحون أصدقاءكِ أيضًا.”
باستثناء جيلي، لم يكن هناك أي شخص لم يهمل جين. لا أحد.
“هيهيهي. لكن يا جين، أنت لا تخاف مني إطلاقًا. باستثناء الأب والزعيم اووال، هذه أول مرة أخوض فيها حديثًا مريحًا كهذا.”
“لن تجني الكثير منه. لكن… يمكنني دعمكِ ماديًا من حين لآخر. لن يكون سيئًا كهواية. وحين تسنح لكِ الفرصة، أنصحك بدراسة عالم الأزهار. متأكد أن لديك الكثير من الوقت.”
“أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”
“يبدو أنك صفّيت الأمور مع يونا. وأعلم جيدًا أنني كنتُ في انتظارك.”
“واو، محل ورود؟”
راح يُجهد ذاكرته ليُحدّد متى بالضبط بدأ يتلقى الورود المنسوجة. أكان في العشرين؟ أم الثانية والعشرين؟
“لن تجني الكثير منه. لكن… يمكنني دعمكِ ماديًا من حين لآخر. لن يكون سيئًا كهواية. وحين تسنح لكِ الفرصة، أنصحك بدراسة عالم الأزهار. متأكد أن لديك الكثير من الوقت.”
انحنى جين واستدار. عض أوال على سيجار قبل أن يسأل:
“محل ورود!”
أوه، ولم تكن لدي مهمة أبدًا! هيهي~)
“بالطبع، لا يمكنكِ قتل الزبائن.”
فورًا، أظلمت ملامح يونا.
“نعم.”
(كان عيد ميلادك قبل عدة أيام، فهذه هديتك. إن استرخيت فقط لأنك فتحت عين العقل، فسوف تخسر أمامي دون أن يعلم أحد.
“على أي حال، علينا الذهاب إلى الزعيم. سأغادر ساميل غدًا، لذا عليّ المطالبة بجائزتي.”
“سأقول هذا مسبقًا، لكن لا أنوي دخول نيمليس بعد أن أصبح حامل الراية.”
فورًا، أظلمت ملامح يونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“إلى أين ستذهب؟ سأقتل—”
“أليس كذلك؟ إنها شيء أقدّمه لمن أحبّهم حقًا. هيهي~”
“أرجوكِ، أرجوكِ توقفي.”
“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”
“هييييه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هل هذا حقًا مقبول؟ أعني طلبك.”
“بدلًا من ذلك، سأعطيكِ عنوانًا خاصًا. أرسلي رسالة. وإن وعدتِ بألا تقتلي أيًّا من رفاقي، فسأدعوكي أيضًا. وإن أعطيتِ العنوان لأي أحد آخر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لمست يده شيئًا غير معروف في جيبه.
“لن أفعل أبدًا. أبدًا. أوه! نسيت، لدي مهمة اليوم!”
ابتسم جين بثقة.
“مهمة؟ أفضل جلّادة تنسى مهماتها؟ اذهبي ونفّذيها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خمس سنوات على الأقل… يبدو أنك سمعت شيئًا منها.”
“أراك لاحقًا!”
مع أنه لم يحصل عليه هذه المرة، فكّر جين في طلب ترياق الألف سم من يونا. كما يستطيع أن يقدم لها هدية رائعة مقابل ذلك. حبٌ وصدق كافيان لئلا تشعر أنه استغلها.
ركضت يونا متدلّية الخطى أسفل التل، وابتسم جين وهو يراها تنطلق مبتعدة.
“واو، محل ورود؟”
وبعد أن قضى بعض الوقت في نسج الورود، توجّه نحو قصر نيمليس.
كذبت يونا بشأن المهمة كي تأخذ سرًا ترياق الزعيم الثمين.
وبالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الشوارع الآن مليئة بالمتدرّبين. وإذا كان هناك شيء مختلف، فهو أنهم كانوا ينحنون لجين كلما مرّ بهم.
“ربطها معًا بهذه الطريقة… إنه جمال حقيقي، تمامًا كما قلتِ.”
وذلك لأن الزعيم وصفه بأنه “منقذ نيمليس لعشر سنوات”. ولو أراد، لكان بمقدوره أن يُقيم بيتًا ويعيش في المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لكن متى؟»
ركب جين عربةً متجهًا إلى القصر. وانحنى جلّادو القصر له أيضًا. لم يقف أحد في وجهه.
“أراك لاحقًا!”
“ها أنت ذا.”
“أتراجع عن ما قلتُه. بشأن أننا لم نمتلك ذكريات سويًا، أسترجع كل ذلك.”
حال دخوله، رحّب به أوال. وتلاشوا الجلادون بجانبه دون أي صوت.
“بالتأكيد.”
“نعم.”
فورًا، أظلمت ملامح يونا.
“يبدو أنك صفّيت الأمور مع يونا. وأعلم جيدًا أنني كنتُ في انتظارك.”
«إنه ترياق الألف السم!»
لم يكن يسأل عن عذر. بل كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجه أوال.
“سأقتله. سأنتزع كل مخالبه وأستخدمها كلها.”
كان فعلاً يعتمد على يونا كزعيم نيمليس. وكان يحبها كمعلم لها.
تركتها يونا هناك.
وكان فخورًا بجين الذي قضى الوقت معها طوال الليل، فضلًا عن أنه أحضر له مخلب التنين الفضي.
وكان فخورًا بجين الذي قضى الوقت معها طوال الليل، فضلًا عن أنه أحضر له مخلب التنين الفضي.
“مع أنك وقح وتسببت بأضرار كبيرة في المدينة، فقد أصبحت أُحبك.”
“هممم، هل ستتحمل المسؤولية؟ مجرد حامل راية مؤقت؟”
“سأقول هذا مسبقًا، لكن لا أنوي دخول نيمليس بعد أن أصبح حامل الراية.”
في الواقع، خدش بيرادين بطنه العاري.
“هاها، يبدو أن سيدة القصر المخفي قد أعجب بك. لا أعتزم التدخل. ألم تكن تطمح لشيء أكبر منذ البداية؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
الجائزة الأكبر.
أراد أن يشكرها، لكن حلقه كان حارًا ومختنقًا.
أن تصبح لورد لعائلة رونكاندل.
راح يُجهد ذاكرته ليُحدّد متى بالضبط بدأ يتلقى الورود المنسوجة. أكان في العشرين؟ أم الثانية والعشرين؟
لا أحد كان يتوقع أن يصبح الابن الأصغر لرونكاندل، حامل الراية المعين حديثًا، لورد العائلة. خصوصًا مع وجود اثني عشر أخًا وأختًا كفوئين وأكبر منه خبرة.
“ما الأمر؟”
لكن لونا وأووال وتالاريس اعتقدوا أن ذلك ممكن بالتأكيد. وهو أمر لا يستطيع إلا القليل استنتاجه بعد لقاء جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الفضول كافيًا لإيقاف البؤس في حياته السابقة، حيث كان عليه أن يتدرب أضعاف غيره فقط ليبلغ نجمة واحدة.
“…الشيء الذي طلبته منذ أربعة أيام. جاهز.
لكن لونا وأووال وتالاريس اعتقدوا أن ذلك ممكن بالتأكيد. وهو أمر لا يستطيع إلا القليل استنتاجه بعد لقاء جين.
عندما أمسك أووال بجين لأول مرة، طلب الشاب رونكاندل شيئًا مقابل “حماية بيرادين ودانتي”.
أوه، ولم تكن لدي مهمة أبدًا! هيهي~)
—لكن، أعتقد أن لي مكافأة أيضًا لمخاطرته بحياته. على الأقل، في حال نفذتُ أوامرك بنجاح.
أراد أن يشكرها، لكن حلقه كان حارًا ومختنقًا.
“لم تلتزم بأوامري تمامًا، لكنهما نجا أخيرًا وأحضرت المخلب، لذلك قررت أن أعوّضك. حقًا، عندما رأيتكم الثلاثة معًا، شعرت بشد في مؤخرة رقبتي.”
أوه، ولم تكن لدي مهمة أبدًا! هيهي~)
“لم أكن أعلم أنك تحب التشويق.”
لو حصل جين على الترياق، كان بإمكان أووال أن يذهب ليشكو إلى سايرون. فقد سرق منه رونكاندل دم نقي، لذا يمكن لأووال حينها أن يطالب بتأخير عودة يونا.
“هل ترد عليّ بهذه الطريقة لأنك وصِلتَ إلى علاقة مع يونا؟”
“أتراجع عن ما قلتُه. بشأن أننا لم نمتلك ذكريات سويًا، أسترجع كل ذلك.”
“أنا فقط أجرب طرقًا لأتعرف عليك أيضًا. أخبرت أختي أن تفتح محل ورود بدلًا من العودة إلى المنزل الرئيسي.”
“قلتُ هذا مرارًا، لكن أرجوكِ، لا تؤذي رفاقي أو حلفائي. قد يُصبحون أصدقاءكِ أيضًا.”
تلألأت عينا أووال.
أوه، ولم تكن لدي مهمة أبدًا! هيهي~)
كان رونكاندليون آخرون سيستغلون ضعف يونا لاستخدام نيمليس، لكن جين كان مختلفًا.
لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.
ليس هذا فحسب، بل لم يكن هناك أي دلالة على استغلال يونا على الإطلاق. فأثار أووال فضوله ما إذا كانت كلمات جين صادقة.
عصا سوداء. وبعد أن حدّق في الشيء لثوانٍ، كاد جين أن تخرج عيناه من مقلتيه.
“هذا شيء بالتأكيد ستقدره هي. لكن لا مجال لأن تسمح عشيرتك لها بالرحيل هكذا.”
حال دخوله، رحّب به أوال. وتلاشوا الجلادون بجانبه دون أي صوت.
“سأخلق عذرًا لعودتها الفورية.”
وبالمقارنة مع الليلة السابقة، كانت الشوارع الآن مليئة بالمتدرّبين. وإذا كان هناك شيء مختلف، فهو أنهم كانوا ينحنون لجين كلما مرّ بهم.
“هممم، هل ستتحمل المسؤولية؟ مجرد حامل راية مؤقت؟”
“نعم.”
“بالتأكيد. أستطيع تأخير عودتها خمس سنوات على الأقل.”
مع أنه لم يحصل عليه هذه المرة، فكّر جين في طلب ترياق الألف سم من يونا. كما يستطيع أن يقدم لها هدية رائعة مقابل ذلك. حبٌ وصدق كافيان لئلا تشعر أنه استغلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنني هددت حياتك عدة مرات… أعني عدة مرات، قد أعطيك حياة أخرى.
لو حصل جين على الترياق، كان بإمكان أووال أن يذهب ليشكو إلى سايرون. فقد سرق منه رونكاندل دم نقي، لذا يمكن لأووال حينها أن يطالب بتأخير عودة يونا.
“يبدو أنك صفّيت الأمور مع يونا. وأعلم جيدًا أنني كنتُ في انتظارك.”
“خمس سنوات على الأقل… يبدو أنك سمعت شيئًا منها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنه جدير بلقب زعيم نيمليس. لكنه لا يضاهي مهارتك في الاغتيال.”
“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”
راح يُجهد ذاكرته ليُحدّد متى بالضبط بدأ يتلقى الورود المنسوجة. أكان في العشرين؟ أم الثانية والعشرين؟
“حسنًا. إذا التزمت بكلامك، سأفعل. لقد لعبت معي مرتين بالفعل، لذا أنا متأكد أن لديك شيئًا مخفيًا مجددًا.”
“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”
“حسنًا، أفكر في مغادرة ساميل الآن. سأأخذ دانتي وبيرادين، فلن نكون عائقًا بعد الآن.”
لقد كانت يونا دائمًا تراقب جين في حياته السابقة. سواء كان ذلك من أجل تسلية نفسها أو بدافع حبّ حقيقي، كانت تقدم له الوردة دومًا.
انحنى جين واستدار. عض أوال على سيجار قبل أن يسأل:
حال دخوله، رحّب به أوال. وتلاشوا الجلادون بجانبه دون أي صوت.
“لكن هل هذا حقًا مقبول؟ أعني طلبك.”
“ما الأمر؟”
“بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”
“قد يكون أكبر مما تتوقع. قد يكون له صدمة لاحقة. قد يضرّك.”
“هل ترد عليّ بهذه الطريقة لأنك وصِلتَ إلى علاقة مع يونا؟”
ابتسم جين بثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… ما هذا—؟!”
“مستحيل. كنت محظوظًا فقط لأنني أمسكت بشيء جيد بعدما رميت الشبكة بلا تفكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الفضول كافيًا لإيقاف البؤس في حياته السابقة، حيث كان عليه أن يتدرب أضعاف غيره فقط ليبلغ نجمة واحدة.
سننوووور، هوو… سننوووور، هوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ أشبه بصاحبة محل ورود أكثر من كونك قاتلة. يجب أن يكون هذا عملكِ بعد التقاعد.”
استمر دانتي وبيرادين في الشخير على السرير.
“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”
في الواقع، خدش بيرادين بطنه العاري.
“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”
«هم نائمون بغير وعي.»
لسنوات، لم يجد حتى الوقت ليفكر في هوية من يترك له تلك الهدايا في غرفته. وأحيانًا، في الأيام السيئة، كان يمزق الورود إلى أشلاء.
هز جين كتفيه، ووضع يديه في جيوبه. ثم وضع الورود المنسوجة الرديئة على وجوههم.
ابتسم جين بثقة.
مع ذلك، لمست يده شيئًا غير معروف في جيبه.
وذلك لأن الزعيم وصفه بأنه “منقذ نيمليس لعشر سنوات”. ولو أراد، لكان بمقدوره أن يُقيم بيتًا ويعيش في المنطقة.
«عصا؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبب واحد فقط يدفعها لذلك. لو أظهرت له اهتمامًا علنيًا، لما تركه باقي الإخوة وشأنه.
عصا سوداء. وبعد أن حدّق في الشيء لثوانٍ، كاد جين أن تخرج عيناه من مقلتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أنني هددت حياتك عدة مرات… أعني عدة مرات، قد أعطيك حياة أخرى.
«إنه ترياق الألف السم!»
“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”
تركتها يونا هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فعلاً يعتمد على يونا كزعيم نيمليس. وكان يحبها كمعلم لها.
«لكن متى؟»
«هم نائمون بغير وعي.»
أُجيب على سؤاله حين نبش في جيبه الآخر.
«لسنوات طويلة… دون أن تنطق بكلمة…»
رسالة.
“بدلًا من ذلك، فقط مرة واحدة، أرجوك ساعدني عندما أحتاج. ليس لجين رونكاندل، بل لجين غراي.”
(كان عيد ميلادك قبل عدة أيام، فهذه هديتك. إن استرخيت فقط لأنك فتحت عين العقل، فسوف تخسر أمامي دون أن يعلم أحد.
“بالتأكيد. أستطيع تأخير عودتها خمس سنوات على الأقل.”
إن شربت هذا وأتقنت عين العقل، فلن يكون هناك قاتل سم يمكنه قتلك. من الصعب تسميمي أنا أيضًا.
انحنى جين واستدار. عض أوال على سيجار قبل أن يسأل:
وبما أنني هددت حياتك عدة مرات… أعني عدة مرات، قد أعطيك حياة أخرى.
“لم تلتزم بأوامري تمامًا، لكنهما نجا أخيرًا وأحضرت المخلب، لذلك قررت أن أعوّضك. حقًا، عندما رأيتكم الثلاثة معًا، شعرت بشد في مؤخرة رقبتي.”
رغم التأخير، عيد ميلاد سعيد، أخي العزيز.
“بالطبع، لا يمكنكِ قتل الزبائن.”
أوه، ولم تكن لدي مهمة أبدًا! هيهي~)
“هممم… الاحتمال خمسون بخمسين!”
كذبت يونا بشأن المهمة كي تأخذ سرًا ترياق الزعيم الثمين.
“سأقتله. سأنتزع كل مخالبه وأستخدمها كلها.”
وفي الوقت نفسه…
“أتراجع عن ما قلتُه. بشأن أننا لم نمتلك ذكريات سويًا، أسترجع كل ذلك.”
“ماذا… ما هذا—؟!”
“نعم. وهذه المرة، يجب أن أُعيركِ المزيد من الانتباه.”
لم يستطع فرسان جوشوا—الذين كانوا يراقبون جين—إخفاء صدمتهم.
“محل ورود!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“هذا شيء بالتأكيد ستقدره هي. لكن لا مجال لأن تسمح عشيرتك لها بالرحيل هكذا.”
“أرجوكِ، أرجوكِ توقفي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات