أولئك الذين بدأوا كل شيء (3)
كانت الأصوات الحادة لاصطدام الحديد تُسمع باستمرار.
وعلى الرغم من أن خوان بدا وكأنه فاقد للوعي بالفعل، فإنه كان لا يزال يتحرك. وبينما لم يكن خوان مختلفًا عن البشر العاديين حين يُقيَّد استخدامه للمانا، كان يصد سيف الإلف العجوز بيده اليسرى، وهي اليد التي لم يكن معتادًا على استخدامها.
“لا يبدو أنك ستتمكن من استخدام هذا السيف. لكن لا أظن أن الأمر كان ليهم على أي حال، فهو صدئ للغاية من الأساس. هل أنت موافق على ذلك؟”
في تلك اللحظة، شكّت سينا في عينيها عندما رأت سيف خوان يتقوّس بارتخاء. ولأول مرة، تمكن خوان من التوقف عن الدفاع ومحاولة مهاجمة الإلف العجوز.
جعل الرجل اللاجئين يتنحّون جانبًا. وفي وسط قرية اللاجئين، كان هناك صخرة. وفي وسط هذه الصخرة كان مغروسًا سيف صدئ.
حينها، عبس الجني العجوز وصرخ بشيء بصوت عالٍ.
“بالطبع،” أومأ خوان. “هناك إلف، وأرلز، وأورك بين أساتذتي. وهم أيضًا وافقوا على أن الآلهة يجب أن تُقتل. سأقبل أكبر عدد ممكن من اللاجئين، طالما وافقوا على معاملة حتى من هم في أدنى المستويات على قدم المساواة.” أجاب خوان.
“ألخي! ألخي!”
“أنا ذلك الغريب الذي قتل إلهًا.”
“وهذا يعني ‘أحسنت’ و’استمر'”، كما أوضح دان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب خوان من الصخرة. قبض على يده بقوة، ثم ضرب مقبض السيف المغروس في الصخرة ضربة واحدة.
لكن سينا ابتلعت كلماتها وهي تفكر: ’تعبير وجهه يوحي بعكس ذلك، وكأنه يريد قتل خوان.‘
“نعم. في ذلك الوقت، هوجمنا وقُتل معظمنا. بعضنا نجا، لكن فرّ إلى بُعد لا يمكنهم العودة منه أبدًا. في ذلك الوقت، كنت مصابًا بجروح بالغة أيضًا، لذا اضطررت إلى تغيير أجزاء من جسدي هنا وهناك… عندها حصلت على هذا الجسد الذي أملكه الآن”، شرح دان لسينا.
واصل خوان التحرك بضراوة. كان سيفه يتأرجح نحو سيف الجني العجوز في نمط دقيق ومدروس.
حاولت سينا التفكير بجدية قبل أن تبتلع ريقها. كان من الصعب عليها حتى فتح فمها، إذ جف حلقها تمامًا بعد مشاهدة كل ما حدث.
وبين حركاته الخشنة لكنها المتقنة، تمكنت سينا من تمييز بصمات أسلوب السيف البالتيكي—بل إن حركات خوان كانت النموذج الأولي لأسلوب السيف البالتيكي نفسه.
“ألا تظنين أن الـ‘هو’ هنا يبدو أكثر شبهًا بالإمبراطور مما هو عليه الآن؟” قال دان بفرح.
ثم بدأ سيف خوان فجأة يصدر ضبابًا شفافًا.
أدركت سينا أن هذه كانت هيئة خوان عندما بدأ يتحرك بجدية لأول مرة.
وعند رؤية ذلك، بدا الارتباك على وجه الجني العجوز، وسرعان ما صرخ بشيء ما، ثم أمسك سيفه واندفع بثبات إلى داخل الضباب.
جعل الرجل اللاجئين يتنحّون جانبًا. وفي وسط قرية اللاجئين، كان هناك صخرة. وفي وسط هذه الصخرة كان مغروسًا سيف صدئ.
بانغ!
“وهذا يعني ‘أحسنت’ و’استمر'”، كما أوضح دان.
مع صوت مكتوم، انهار خوان على الأرض.
واصل خوان التحرك بضراوة. كان سيفه يتأرجح نحو سيف الجني العجوز في نمط دقيق ومدروس.
“انتهى الأمر.” قال دان وهو يحدّق بخوان.
تشقّق!
مسح الجني العجوز العرق عن جبينه، ثم فحص حالة خوان. بدا قلقًا نوعًا ما، لكن خوان كان يشخر بخفة وهو نائم. وحين أدرك الإلف العجوز—الذي ظل عابسًا طوال التدريب—أن خوان كان نائمًا فقط، ابتسم وكأنه يشعر بالدهشة.
تقدّم خوان ببطء وغرس رمحًا أزرق وثيفًا مشتعلًا في وسط الهضبة.
“حسنًا. هل ننتقل إلى التالي؟”
ومع ذلك، كان هناك أمر واحد جعل الرجل يشعر بالقلق حيال عرض خوان.
رفع دان عصاه ومسح بها الفراغ من حوله كما لو كان يقلب صفحة كتاب.
“انتهى بي الأمر بقول مثل هذه الكلمات الضعيفة مجددًا. لكن تحملوا ذلك—أين يمكنني أن أقول هذه الأشياء غير هنا؟ لو قلت هذه الأشياء لهارمون، لكان ضربني على رأسي بزجاجة كحول وقال لي إنه سيسحق رأسي إذا ذهبت إلى مكان آخر وقلت مثل هذه السخافات.”
***
“أنا قصير الأيدي، لأن الآلهة بدأت بتكوين جيوشها الخاصة. لن أستطيع قتلهم بمفردي بعد الآن. إلى جانب ذلك، لا أريد منكم جميعًا أن تظنوا أنكم حصلتم على السلام والحرية بلا مقابل،” مد خوان يده. “انضموا إليّ في رحلتي. فبعد كل شيء، السلام الذي يُنال بلا جهد يضيع بسهولة. أريد أن أمنحكم جميعًا سياجًا صلبًا كالصخر لا ينهار بسهولة.”
هذه المرة، بدا خوان وكأنه في الخامسة عشرة من عمره تقريبًا. كان أكبر سنًا من المرة السابقة، لكنه ما زال صغيرًا للغاية.
سأل خوان مرة أخرى وكأنه يريد التأكد.
أدركت سينا أن هذه كانت هيئة خوان عندما بدأ يتحرك بجدية لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أهتم باللقب، سواء كان الملك أو الزعيم. كل ما أريده هو أن أضمكم إليّ.”
“طفل صغير مثلك يريد أن يكون ملكنا؟”
غطّت سينا فمها بيدها عند سماع كلمات خوان—فكلماته كانت تعني أن جميع أعضاء أرونتال قد ماتوا. لم يُعرف ما الذي حدث، لكن يبدو أن كثيرًا من أعضاء أرونتال قد ماتوا. ومع ذلك، كان من الطبيعي ألا يعرف أحد بموتهم، كونها منظمة سرية منذ البداية.
“لا أهتم باللقب، سواء كان الملك أو الزعيم. كل ما أريده هو أن أضمكم إليّ.”
“ما الذي تهذي به بحق الجحيم؟ أليس كافيًا أن تسحب السيف العالق في تلك الصخرة؟”
نظر عدد لا يحصى من اللاجئين إلى خوان بعيون مليئة بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك أعضاء من الأعراق المختلفة بيننا. إنهم أولئك الذين فقدوا آلهتهم بسببك وفقدوا القوة التي منحتها لهم بركات آلهتهم. رغم أن بعض اللاجئين يكرهون أفراد الأعراق المختلفة، إلا أنني أظن أنهم لا يختلفون عن بقية ضحايا الحرب. لكن، من الطبيعي أن يكرهوك. فهل ستقبل أيضًا بالأعراق المختلفة؟”
ألقى خوان نظرة بطيئة على الأرض الرطبة والكئيبة من حوله. معظم الأراضي هنا كانت مسمومة، مما جعل من المستحيل زراعة أي محاصيل عليها.
“انتهى بي الأمر بقول مثل هذه الكلمات الضعيفة مجددًا. لكن تحملوا ذلك—أين يمكنني أن أقول هذه الأشياء غير هنا؟ لو قلت هذه الأشياء لهارمون، لكان ضربني على رأسي بزجاجة كحول وقال لي إنه سيسحق رأسي إذا ذهبت إلى مكان آخر وقلت مثل هذه السخافات.”
ومع ذلك، كان الأطفال الصغار ينجون من خلال شرب الماء الفاسد وأكل لحاء الأشجار.
“جيش؟ ها! يبدو أن هذا الوغد أيضًا يحاول استغلال الفوضى التي تحدث هذه الأيام.” قال الرجل وهو يضرب بفأسه الذي كان يحمله على كتفه نحو الأرض.
زمجر أكبر الرجال بين اللاجئين في وجه خوان.
“إنها صخرة أخرجناها من المستنقع، لكن تبين أن هناك سيفًا مغروسًا فيها. سنخدمك كملك أو أيًا كان ما تريد إذا استطعت إخراج هذا السيف.”
“هل تعرف حتى أين نحن؟ ما الذي تحاول تحقيقه بأن تصبح ملك المتسولين؟”
“بالضبط. نحن—الأرونتال، بذلنا أقصى ما لدينا لنجعل الإمبراطور يحتفظ بذلك في ذهنه.”
“لم أقل إنني أريد أن أصبح ملك المتسولين. أنتم ستصبحون جيشي،” أجاب خوان.
في تلك اللحظة، شكّت سينا في عينيها عندما رأت سيف خوان يتقوّس بارتخاء. ولأول مرة، تمكن خوان من التوقف عن الدفاع ومحاولة مهاجمة الإلف العجوز.
“جيش؟ ها! يبدو أن هذا الوغد أيضًا يحاول استغلال الفوضى التي تحدث هذه الأيام.” قال الرجل وهو يضرب بفأسه الذي كان يحمله على كتفه نحو الأرض.
تمتم خوان وهو يركل حجرًا على الأرض.
“أكره أن أخبرك، لكن الناس هنا هم أولئك الذين فروا لأنهم سئموا من الحرب. معظمهم أطفال أو نساء، لأن جميع الرجال تقريبًا قد ماتوا. لن نكون أي فائدة—بل سنكون عبئًا. إذا كنت تريد القتال، فإما أن تصلي إلى الإله أو تذهب لتبحث عن ذلك الغريب الذي يثرثر عن قتل الآلهة هذه الأيام. أنا متأكد أنك ستنسجم معه جيدًا.”
“ذاك أنا.”
حدّقت سينا في خوان ووينوا ويفر وهما يتصافحان. لقد سمعت اسم وينوا ويفر من قبل—كان قائد الحرس الإمبراطوري السابق وأول واحد من المرتدين الستة الذي أُعدم بعد اغتيال جلالته.
“ماذا؟”
كانت الأصوات الحادة لاصطدام الحديد تُسمع باستمرار. وعلى الرغم من أن خوان بدا وكأنه فاقد للوعي بالفعل، فإنه كان لا يزال يتحرك. وبينما لم يكن خوان مختلفًا عن البشر العاديين حين يُقيَّد استخدامه للمانا، كان يصد سيف الإلف العجوز بيده اليسرى، وهي اليد التي لم يكن معتادًا على استخدامها.
“أنا ذلك الغريب الذي قتل إلهًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب خوان من الصخرة. قبض على يده بقوة، ثم ضرب مقبض السيف المغروس في الصخرة ضربة واحدة.
تسببت هذه الكلمات في إثارة الاضطراب بين اللاجئين. بدا الرجل في البداية في حيرة، لكنه سرعان ما تجهم وجهه.
“لم أقل إنني أريد أن أصبح ملك المتسولين. أنتم ستصبحون جيشي،” أجاب خوان.
“اللعنة، أنت تصيبني بالجنون. طفل مثلك، قتل إلهًا؟ هل أنت جاد؟ هل تعرف حتى عدد الصيادين والشياطين الذين يطاردونك ويحاولون قتلك؟ ما الذي تحاول تحقيقه بالمجيء إلى هنا أصلًا؟”
“انتهى الأمر.” قال دان وهو يحدّق بخوان.
“لم أهرب. جئت من أجلكم.”
لوّح دان مرة أخرى بعصاه.
لم يستطع الرجل أن ينطق بكلمة—لقد كان مذهولًا للغاية. لكن ثقة خوان وطاقة مجهولة صدرت منه أرهبته كثيرًا. هذه الأمور، إلى جانب الشائعات الكثيرة عن خوان، كانت كافية لجعل الرجل يشعر بعدم الارتياح.
“انتهى الأمر.” قال دان وهو يحدّق بخوان.
كانت الشائعات عن الشخص الذي قتل إلهًا وحرر العبيد مشهورة بالفعل في كل مكان. وبعض اللاجئين زعموا أنهم رأوه بالفعل.
“جيش؟ ها! يبدو أن هذا الوغد أيضًا يحاول استغلال الفوضى التي تحدث هذه الأيام.” قال الرجل وهو يضرب بفأسه الذي كان يحمله على كتفه نحو الأرض.
“همف، حسنًا… إذا كنت حقًا ذلك القاتل المزعوم للآلهة، فالمهمة يجب أن تكون بسيطة جدًا.”
جعل الرجل اللاجئين يتنحّون جانبًا. وفي وسط قرية اللاجئين، كان هناك صخرة. وفي وسط هذه الصخرة كان مغروسًا سيف صدئ.
جعل الرجل اللاجئين يتنحّون جانبًا. وفي وسط قرية اللاجئين، كان هناك صخرة. وفي وسط هذه الصخرة كان مغروسًا سيف صدئ.
“ما الذي تهذي به بحق الجحيم؟ أليس كافيًا أن تسحب السيف العالق في تلك الصخرة؟”
“إنها صخرة أخرجناها من المستنقع، لكن تبين أن هناك سيفًا مغروسًا فيها. سنخدمك كملك أو أيًا كان ما تريد إذا استطعت إخراج هذا السيف.”
تشقّق!
نظر خوان إلى الرجل وكأنه مذهول، ثم خطا نحو الصخرة.
“بالطبع،” أومأ خوان. “هناك إلف، وأرلز، وأورك بين أساتذتي. وهم أيضًا وافقوا على أن الآلهة يجب أن تُقتل. سأقبل أكبر عدد ممكن من اللاجئين، طالما وافقوا على معاملة حتى من هم في أدنى المستويات على قدم المساواة.” أجاب خوان.
سأل خوان مرة أخرى وكأنه يريد التأكد.
وبين حركاته الخشنة لكنها المتقنة، تمكنت سينا من تمييز بصمات أسلوب السيف البالتيكي—بل إن حركات خوان كانت النموذج الأولي لأسلوب السيف البالتيكي نفسه.
“هذا كل ما تحتاجون مني أن أفعله؟ ستقبلون بي بهذه السهولة؟ لقد سمعت من أساتذتي أن منصب الملك يُنال من خلال تقاسم السلطة مع الجميع عبر المعاهدات والمفاوضات والوعود بين الأغلبية وقادة التنظيمات.”
ألقى خوان نظرة بطيئة على الأرض الرطبة والكئيبة من حوله. معظم الأراضي هنا كانت مسمومة، مما جعل من المستحيل زراعة أي محاصيل عليها.
“ما الذي تهذي به بحق الجحيم؟ أليس كافيًا أن تسحب السيف العالق في تلك الصخرة؟”
واصل خوان التحرك بضراوة. كان سيفه يتأرجح نحو سيف الجني العجوز في نمط دقيق ومدروس.
“حسنًا. إذا كان هذا كل ما تريدونه، إذًا…”
“من المؤسف حقًا أنكم لم تتمكنوا من رؤية كل هذا. لقد أمرت بارث بالتيك بالتحقيق في الكارثة التي حلّت بكم جميعًا. إذا كان هناك شخص تسبب بها، فسأتأكد من أن يتحمل المسؤولية. وإذا كان قد هرب أيضًا إلى الشق، فسوف أطارده وأنهي حياته نهائيًا. كنت أتمنى أن أحقق في الأمر بنفسي، لكن…”
اقترب خوان من الصخرة. قبض على يده بقوة، ثم ضرب مقبض السيف المغروس في الصخرة ضربة واحدة.
“هناك… هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. هارمون يساعدني في معظمها، لكن ما زال هناك الكثير. يبدو وكأن العمل أكثر مما كان عليه حتى عندما كنت أطوف وأقتل الآلهة. كنت سأطلب منكم الكثير من النصائح لو أنكم ما زلتم أحياء. لا أعلم إن كان دان دورموند قد مات أم لا، لكن إن أمكن، أريد أن أطلب منه العودة.”
تشقّق!
سأل خوان مرة أخرى وكأنه يريد التأكد.
تحطمت الصخرة فورًا بصوت عالٍ. ثم انحنى خوان والتقط السيف—الذي أصبح الآن محطّمًا—من على الأرض حيث لم يبق سوى شظايا الصخرة الأصلية.
“ألا تظنين أن الـ‘هو’ هنا يبدو أكثر شبهًا بالإمبراطور مما هو عليه الآن؟” قال دان بفرح.
“لا يبدو أنك ستتمكن من استخدام هذا السيف. لكن لا أظن أن الأمر كان ليهم على أي حال، فهو صدئ للغاية من الأساس. هل أنت موافق على ذلك؟”
“لم أقل إنني أريد أن أصبح ملك المتسولين. أنتم ستصبحون جيشي،” أجاب خوان.
نظر الرجل إلى خوان بتعبير مذهول.
حدّقت سينا في خوان ووينوا ويفر وهما يتصافحان. لقد سمعت اسم وينوا ويفر من قبل—كان قائد الحرس الإمبراطوري السابق وأول واحد من المرتدين الستة الذي أُعدم بعد اغتيال جلالته.
وعندما كرر خوان سؤاله، تمتم الرجل وفتح فمه.
“حسنًا. إذا كان هذا كل ما تريدونه، إذًا…”
“لـ… لماذا تحتاج حتى إلى جيش وأنت بهذه القوة؟”
كانت كلماته منخفضة ومليئة بالألم.
“أنا قصير الأيدي، لأن الآلهة بدأت بتكوين جيوشها الخاصة. لن أستطيع قتلهم بمفردي بعد الآن. إلى جانب ذلك، لا أريد منكم جميعًا أن تظنوا أنكم حصلتم على السلام والحرية بلا مقابل،” مد خوان يده. “انضموا إليّ في رحلتي. فبعد كل شيء، السلام الذي يُنال بلا جهد يضيع بسهولة. أريد أن أمنحكم جميعًا سياجًا صلبًا كالصخر لا ينهار بسهولة.”
“ما الذي تهذي به بحق الجحيم؟ أليس كافيًا أن تسحب السيف العالق في تلك الصخرة؟”
ارتجفت عينا الرجل. لم يفهم الكثير من الكلمات الصعبة التي قالها خوان، ولم يكن يعرف إن كان الصواب أن يخدم فتى يبدو في الخامسة عشرة فقط. لكنه كان يرى بوضوح أن خوان صادق ويملك القوة لتحقيق كلماته. وفوق ذلك، شعر بانجذاب قوي لثقة خوان.
زمجر أكبر الرجال بين اللاجئين في وجه خوان.
ومع ذلك، كان هناك أمر واحد جعل الرجل يشعر بالقلق حيال عرض خوان.
تشقّق!
“هناك أعضاء من الأعراق المختلفة بيننا. إنهم أولئك الذين فقدوا آلهتهم بسببك وفقدوا القوة التي منحتها لهم بركات آلهتهم. رغم أن بعض اللاجئين يكرهون أفراد الأعراق المختلفة، إلا أنني أظن أنهم لا يختلفون عن بقية ضحايا الحرب. لكن، من الطبيعي أن يكرهوك. فهل ستقبل أيضًا بالأعراق المختلفة؟”
“لا يبدو أنك ستتمكن من استخدام هذا السيف. لكن لا أظن أن الأمر كان ليهم على أي حال، فهو صدئ للغاية من الأساس. هل أنت موافق على ذلك؟”
“بالطبع،” أومأ خوان. “هناك إلف، وأرلز، وأورك بين أساتذتي. وهم أيضًا وافقوا على أن الآلهة يجب أن تُقتل. سأقبل أكبر عدد ممكن من اللاجئين، طالما وافقوا على معاملة حتى من هم في أدنى المستويات على قدم المساواة.” أجاب خوان.
ثم بدأ سيف خوان فجأة يصدر ضبابًا شفافًا.
“حسنًا،” مدّ الرجل يده. “اسمي وينوا ويفر. سأدخل داخل هذا السياج الذي تبنيه.”
حدّقت سينا في خوان ووينوا ويفر وهما يتصافحان. لقد سمعت اسم وينوا ويفر من قبل—كان قائد الحرس الإمبراطوري السابق وأول واحد من المرتدين الستة الذي أُعدم بعد اغتيال جلالته.
حدّقت سينا في خوان ووينوا ويفر وهما يتصافحان. لقد سمعت اسم وينوا ويفر من قبل—كان قائد الحرس الإمبراطوري السابق وأول واحد من المرتدين الستة الذي أُعدم بعد اغتيال جلالته.
“نعم. في ذلك الوقت، هوجمنا وقُتل معظمنا. بعضنا نجا، لكن فرّ إلى بُعد لا يمكنهم العودة منه أبدًا. في ذلك الوقت، كنت مصابًا بجروح بالغة أيضًا، لذا اضطررت إلى تغيير أجزاء من جسدي هنا وهناك… عندها حصلت على هذا الجسد الذي أملكه الآن”، شرح دان لسينا.
لوى دان شفتيه وفتح فمه.
وبين حركاته الخشنة لكنها المتقنة، تمكنت سينا من تمييز بصمات أسلوب السيف البالتيكي—بل إن حركات خوان كانت النموذج الأولي لأسلوب السيف البالتيكي نفسه.
“لم يكن خوان يحمل لقب الإمبراطور بعد، لكن كان في هذا الوقت الذي بدأ فيه يدرك قوته وثقل أفعاله. لقد حاولنا جاهدين أن نعلّم الإمبراطور لماذا عليه أن يصبح ’الإمبراطور‘ بدلًا من بطل. فهذا ليس شيئًا يمكن أن تتعلمه بالفطرة، كما تعلمين؟ أنا متأكد أنك تعرفين كيف يختلف الاثنان عن بعضهما.”
وبين حركاته الخشنة لكنها المتقنة، تمكنت سينا من تمييز بصمات أسلوب السيف البالتيكي—بل إن حركات خوان كانت النموذج الأولي لأسلوب السيف البالتيكي نفسه.
“…الأبطال يصطادون السمك للناس، لكن الإمبراطور يصنع لهم الشباك.”
“في ثلاثين عامًا فقط، قتلت جميع الآلهة وأقود البشر إلى ذروة الجنس البشري. لكنني أشعر بالشك—هل هذا طبيعي؟ حتى الآن، كان علي فقط أن أقتل كل الأعداء حتى الموت. لكن لم يعد علي فعل ذلك بعد الآن. الآن، يجب أن أعلّم وأقود وأشارك في السياسة. هارمون يقوم بعمل جيد حتى الآن، لكن ماذا سيحدث لو لم يكن هارمون بجانبي؟ أنتم أيضًا لم تعودوا موجودين.”
“بالضبط. نحن—الأرونتال، بذلنا أقصى ما لدينا لنجعل الإمبراطور يحتفظ بذلك في ذهنه.”
“هناك… هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. هارمون يساعدني في معظمها، لكن ما زال هناك الكثير. يبدو وكأن العمل أكثر مما كان عليه حتى عندما كنت أطوف وأقتل الآلهة. كنت سأطلب منكم الكثير من النصائح لو أنكم ما زلتم أحياء. لا أعلم إن كان دان دورموند قد مات أم لا، لكن إن أمكن، أريد أن أطلب منه العودة.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب دان المشهد بصمت.
المنطقة الجبلية التي رأتها سينا في وقتٍ سابق قد ظهرت مجددًا. ومع ذلك، هذه المرة تغيّر الفصل وتكدّس الثلج.
بعد ذلك، مرّ التاريخ الرسمي لخوان—التاريخ الرسمي للإمبراطور المعروف في أرجاء الإمبراطورية، أمامهم كأنه فيلم. تضمنت المشاهد الفساد الذي سببه الشق وراء الحدود، كارثة أربالدي، الاضطرابات التي سببتها التنانين، ضغط الإمبراطورية على الفوضى في كل مكان، وكفاح خوان لإيقاف كل ذلك.
كان خوان يتسلق الجبل بسهولة، على الرغم من عاصفة الثلج. هذه المرة، بدا خوان أكبر سنًا بكثير مما كان عليه من قبل—حوالي ثلاثين عامًا. لم يكن هناك لحية على وجهه، لكنه بدا أكبر حجمًا وأعرض كتفين.
زمجر أكبر الرجال بين اللاجئين في وجه خوان.
“ألا تظنين أن الـ‘هو’ هنا يبدو أكثر شبهًا بالإمبراطور مما هو عليه الآن؟” قال دان بفرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان يتسلق الجبل بسهولة، على الرغم من عاصفة الثلج. هذه المرة، بدا خوان أكبر سنًا بكثير مما كان عليه من قبل—حوالي ثلاثين عامًا. لم يكن هناك لحية على وجهه، لكنه بدا أكبر حجمًا وأعرض كتفين.
تقدّم خوان ببطء وغرس رمحًا أزرق وثيفًا مشتعلًا في وسط الهضبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الرجل أن ينطق بكلمة—لقد كان مذهولًا للغاية. لكن ثقة خوان وطاقة مجهولة صدرت منه أرهبته كثيرًا. هذه الأمور، إلى جانب الشائعات الكثيرة عن خوان، كانت كافية لجعل الرجل يشعر بعدم الارتياح.
تعرّفت سينا فورًا على هوية السلاحين: إنهما تيليغرام وسوترا، الأسلحة الشهيرة التي كانت للإمبراطور.
***
“أرونتال”، تمتم خوان نحو الفراغ، وكأنه يردد. “المهمة التي كلفتني بها قد أُنجزت.”
المنطقة الجبلية التي رأتها سينا في وقتٍ سابق قد ظهرت مجددًا. ومع ذلك، هذه المرة تغيّر الفصل وتكدّس الثلج.
راقب دان المشهد بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع الرجل أن ينطق بكلمة—لقد كان مذهولًا للغاية. لكن ثقة خوان وطاقة مجهولة صدرت منه أرهبته كثيرًا. هذه الأمور، إلى جانب الشائعات الكثيرة عن خوان، كانت كافية لجعل الرجل يشعر بعدم الارتياح.
“اليوم، مات آخر الآلهة في هذه الأرض. أما البقية فهم الذين فرّوا إلى ما وراء الحدود وإلى الشق. أولئك الذين تجاوزوا الحدود ودخلوا الشق لن يتمكنوا من العودة—مانانين مكلاير أكد لي ذلك.”
هذه المرة، بدا خوان وكأنه في الخامسة عشرة من عمره تقريبًا. كان أكبر سنًا من المرة السابقة، لكنه ما زال صغيرًا للغاية.
لم يُجب أحد خوان وسط المنطقة الجبلية الهادئة.
حينها، عبس الجني العجوز وصرخ بشيء بصوت عالٍ.
أدركت سينا من تعابير وجه خوان أنه لم يكن يتوقع أي إجابة أصلًا. في الواقع، لم يكن هناك أحد يستمع إليه منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع خوان حديثه بصعوبة بينما بدأت شفتاه ترتجفان.
“من المؤسف حقًا أنكم لم تتمكنوا من رؤية كل هذا. لقد أمرت بارث بالتيك بالتحقيق في الكارثة التي حلّت بكم جميعًا. إذا كان هناك شخص تسبب بها، فسأتأكد من أن يتحمل المسؤولية. وإذا كان قد هرب أيضًا إلى الشق، فسوف أطارده وأنهي حياته نهائيًا. كنت أتمنى أن أحقق في الأمر بنفسي، لكن…”
“أرونتال”، تمتم خوان نحو الفراغ، وكأنه يردد. “المهمة التي كلفتني بها قد أُنجزت.”
تابع خوان حديثه بصعوبة بينما بدأت شفتاه ترتجفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك أعضاء من الأعراق المختلفة بيننا. إنهم أولئك الذين فقدوا آلهتهم بسببك وفقدوا القوة التي منحتها لهم بركات آلهتهم. رغم أن بعض اللاجئين يكرهون أفراد الأعراق المختلفة، إلا أنني أظن أنهم لا يختلفون عن بقية ضحايا الحرب. لكن، من الطبيعي أن يكرهوك. فهل ستقبل أيضًا بالأعراق المختلفة؟”
“هناك… هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. هارمون يساعدني في معظمها، لكن ما زال هناك الكثير. يبدو وكأن العمل أكثر مما كان عليه حتى عندما كنت أطوف وأقتل الآلهة. كنت سأطلب منكم الكثير من النصائح لو أنكم ما زلتم أحياء. لا أعلم إن كان دان دورموند قد مات أم لا، لكن إن أمكن، أريد أن أطلب منه العودة.”
لكن سينا لم تُعر اهتمامًا كبيرًا لدان؛ كانت تركز على الاستماع لخوان.
غطّت سينا فمها بيدها عند سماع كلمات خوان—فكلماته كانت تعني أن جميع أعضاء أرونتال قد ماتوا. لم يُعرف ما الذي حدث، لكن يبدو أن كثيرًا من أعضاء أرونتال قد ماتوا. ومع ذلك، كان من الطبيعي ألا يعرف أحد بموتهم، كونها منظمة سرية منذ البداية.
“لم أهرب. جئت من أجلكم.”
“نعم. في ذلك الوقت، هوجمنا وقُتل معظمنا. بعضنا نجا، لكن فرّ إلى بُعد لا يمكنهم العودة منه أبدًا. في ذلك الوقت، كنت مصابًا بجروح بالغة أيضًا، لذا اضطررت إلى تغيير أجزاء من جسدي هنا وهناك… عندها حصلت على هذا الجسد الذي أملكه الآن”، شرح دان لسينا.
أوقف دان المشهد عند لحظة طعن جيرارد غاين لخوان في ظهره.
لكن سينا لم تُعر اهتمامًا كبيرًا لدان؛ كانت تركز على الاستماع لخوان.
ومع ذلك، كان هناك أمر واحد جعل الرجل يشعر بالقلق حيال عرض خوان.
“بالطبع لن أطلب دان مجددًا. أعلم أنه لا ينبغي لي أن أتحدث بالسخافات لمجرد أنني متعب. لكن… بصراحة، أنا لم أعش سوى ثلاثين عامًا”، قال خوان وهو يرفع بصره إلى السماء بلا تعبير.
تحطمت الصخرة فورًا بصوت عالٍ. ثم انحنى خوان والتقط السيف—الذي أصبح الآن محطّمًا—من على الأرض حيث لم يبق سوى شظايا الصخرة الأصلية.
“في ثلاثين عامًا فقط، قتلت جميع الآلهة وأقود البشر إلى ذروة الجنس البشري. لكنني أشعر بالشك—هل هذا طبيعي؟ حتى الآن، كان علي فقط أن أقتل كل الأعداء حتى الموت. لكن لم يعد علي فعل ذلك بعد الآن. الآن، يجب أن أعلّم وأقود وأشارك في السياسة. هارمون يقوم بعمل جيد حتى الآن، لكن ماذا سيحدث لو لم يكن هارمون بجانبي؟ أنتم أيضًا لم تعودوا موجودين.”
حاولت سينا التفكير بجدية قبل أن تبتلع ريقها. كان من الصعب عليها حتى فتح فمها، إذ جف حلقها تمامًا بعد مشاهدة كل ما حدث.
تمتم خوان وهو يركل حجرًا على الأرض.
حاولت سينا التفكير بجدية قبل أن تبتلع ريقها. كان من الصعب عليها حتى فتح فمها، إذ جف حلقها تمامًا بعد مشاهدة كل ما حدث.
“قال دان إنني سأصبح مكتملًا كإمبراطور في اللحظة التي أحصل فيها على قلب مانانين مكلاير. لكن هذا ليس الشرط الصحيح لصناعة الإمبراطور—ثلاثون عامًا فترة قصيرة جدًا لتجعل مني إمبراطورًا. ربما خمسون عامًا؟ هل تكفي خمسون عامًا؟ لا… مئة عام؟ هل سأصبح الإمبراطور الحقيقي للبشرية خلال ألف عام؟”
“لا يبدو أنك ستتمكن من استخدام هذا السيف. لكن لا أظن أن الأمر كان ليهم على أي حال، فهو صدئ للغاية من الأساس. هل أنت موافق على ذلك؟”
كانت كلماته منخفضة ومليئة بالألم.
“هناك… هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به. هارمون يساعدني في معظمها، لكن ما زال هناك الكثير. يبدو وكأن العمل أكثر مما كان عليه حتى عندما كنت أطوف وأقتل الآلهة. كنت سأطلب منكم الكثير من النصائح لو أنكم ما زلتم أحياء. لا أعلم إن كان دان دورموند قد مات أم لا، لكن إن أمكن، أريد أن أطلب منه العودة.”
“هل من الممكن أصلًا قيادة الجنس البشري؟”
في تلك اللحظة، شكّت سينا في عينيها عندما رأت سيف خوان يتقوّس بارتخاء. ولأول مرة، تمكن خوان من التوقف عن الدفاع ومحاولة مهاجمة الإلف العجوز.
ظل خوان صامتًا لوقت طويل بعد أن تمتم بجملته الأخيرة.
“لا يبدو أنك ستتمكن من استخدام هذا السيف. لكن لا أظن أن الأمر كان ليهم على أي حال، فهو صدئ للغاية من الأساس. هل أنت موافق على ذلك؟”
كانت سينا في حيرة تامة من مظهر خوان الضعيف الذي لم تره من قبل. كان خوان دائمًا يُظهر ثقة مطلقة ويبدو قادرًا على حل أي مشكلة بسهولة. لكن في هذه اللحظة، عند رؤيته يعاني ويحتار بسبب موت معلميه، أدركت سينا أن لديه أيضًا نقطة ضعف مخفية بداخله.
“اللعنة، أنت تصيبني بالجنون. طفل مثلك، قتل إلهًا؟ هل أنت جاد؟ هل تعرف حتى عدد الصيادين والشياطين الذين يطاردونك ويحاولون قتلك؟ ما الذي تحاول تحقيقه بالمجيء إلى هنا أصلًا؟”
بعد فترة، فتح خوان فمه مرة أخرى.
مع صوت مكتوم، انهار خوان على الأرض.
“انتهى بي الأمر بقول مثل هذه الكلمات الضعيفة مجددًا. لكن تحملوا ذلك—أين يمكنني أن أقول هذه الأشياء غير هنا؟ لو قلت هذه الأشياء لهارمون، لكان ضربني على رأسي بزجاجة كحول وقال لي إنه سيسحق رأسي إذا ذهبت إلى مكان آخر وقلت مثل هذه السخافات.”
“حسنًا. هل ننتقل إلى التالي؟”
تنهد خوان، ثم انتزع بهدوء كتابَي التلغرام والسوترا من الأرض، ثم استدار. في تلك اللحظة، بدا خوان، الذي كان يتراجع على آثار أقدامه عائدًا، كشجرة وحيدة في وسط أرض قاحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد خوان، ثم انتزع بهدوء كتابَي التلغرام والسوترا من الأرض، ثم استدار. في تلك اللحظة، بدا خوان، الذي كان يتراجع على آثار أقدامه عائدًا، كشجرة وحيدة في وسط أرض قاحلة.
لوّح دان مرة أخرى بعصاه.
مسح الجني العجوز العرق عن جبينه، ثم فحص حالة خوان. بدا قلقًا نوعًا ما، لكن خوان كان يشخر بخفة وهو نائم. وحين أدرك الإلف العجوز—الذي ظل عابسًا طوال التدريب—أن خوان كان نائمًا فقط، ابتسم وكأنه يشعر بالدهشة.
بعد ذلك، مرّ التاريخ الرسمي لخوان—التاريخ الرسمي للإمبراطور المعروف في أرجاء الإمبراطورية، أمامهم كأنه فيلم. تضمنت المشاهد الفساد الذي سببه الشق وراء الحدود، كارثة أربالدي، الاضطرابات التي سببتها التنانين، ضغط الإمبراطورية على الفوضى في كل مكان، وكفاح خوان لإيقاف كل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع خوان حديثه بصعوبة بينما بدأت شفتاه ترتجفان.
ثم، في النهاية، طُعن خوان في ظهره من قبل ابنه جيرارد غاين.
“ذاك أنا.”
أوقف دان المشهد عند لحظة طعن جيرارد غاين لخوان في ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن خوان يحمل لقب الإمبراطور بعد، لكن كان في هذا الوقت الذي بدأ فيه يدرك قوته وثقل أفعاله. لقد حاولنا جاهدين أن نعلّم الإمبراطور لماذا عليه أن يصبح ’الإمبراطور‘ بدلًا من بطل. فهذا ليس شيئًا يمكن أن تتعلمه بالفطرة، كما تعلمين؟ أنا متأكد أنك تعرفين كيف يختلف الاثنان عن بعضهما.”
“سينا سولفين”، سأل دان سينا بهدوء. “برأيك، ما هي نقطة ضعف الإمبراطور؟”
غطّت سينا فمها بيدها عند سماع كلمات خوان—فكلماته كانت تعني أن جميع أعضاء أرونتال قد ماتوا. لم يُعرف ما الذي حدث، لكن يبدو أن كثيرًا من أعضاء أرونتال قد ماتوا. ومع ذلك، كان من الطبيعي ألا يعرف أحد بموتهم، كونها منظمة سرية منذ البداية.
حاولت سينا التفكير بجدية قبل أن تبتلع ريقها. كان من الصعب عليها حتى فتح فمها، إذ جف حلقها تمامًا بعد مشاهدة كل ما حدث.
“ألخي! ألخي!”
وسرعان ما خرجت الإجابة من فمها.
أوقف دان المشهد عند لحظة طعن جيرارد غاين لخوان في ظهره.
“البشر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يكن خوان يحمل لقب الإمبراطور بعد، لكن كان في هذا الوقت الذي بدأ فيه يدرك قوته وثقل أفعاله. لقد حاولنا جاهدين أن نعلّم الإمبراطور لماذا عليه أن يصبح ’الإمبراطور‘ بدلًا من بطل. فهذا ليس شيئًا يمكن أن تتعلمه بالفطرة، كما تعلمين؟ أنا متأكد أنك تعرفين كيف يختلف الاثنان عن بعضهما.”
***
“إنها صخرة أخرجناها من المستنقع، لكن تبين أن هناك سيفًا مغروسًا فيها. سنخدمك كملك أو أيًا كان ما تريد إذا استطعت إخراج هذا السيف.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
أدركت سينا أن هذه كانت هيئة خوان عندما بدأ يتحرك بجدية لأول مرة.
ومع ذلك، كان هناك أمر واحد جعل الرجل يشعر بالقلق حيال عرض خوان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات