You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 162

القرن والنار (5)

القرن والنار (5)

1111111111

خوان كان حائرًا من كلمات بارث؛ فقد تساءل عمّا إذا كان من الضروري حقًا أن يأخذ بارث استراحة قصيرة ويضبط أنفاسه فقط ليقول ذلك.
في الواقع، كان خوان هو من سيكون في موقف أفضل بعد أخذ استراحة قصيرة مقارنةً ببارث؛ فبينما كانت سرعة تعافي بارث تفوق سرعة البشر بكثير، إلا أنها لم تكن قريبة أبدًا من سرعة تعافي خوان.

ركل بارث الأرض وانطلق قافزًا حتى قبل أن يتمكّن خوان من إنهاء حديثه. للحظة، اختفى بارث من مجال رؤية خوان.

“حسنًا. إذا كنت لا تزال حيًا بعد هذا، فهذا يعني أنني فزت و…”

لكن، في اللحظة التي كان كلاهما يبذل فيها قصارى جهده لإنهاء حياة الآخر بالكامل، شعر خوان وكأنه يسمع صوتًا داخل رأسه.

ركل بارث الأرض وانطلق قافزًا حتى قبل أن يتمكّن خوان من إنهاء حديثه. للحظة، اختفى بارث من مجال رؤية خوان.

تذكّر خوان أن الحيوانات ذات القرون تشعر بألم هائل عندما تُقطع قرونها أو تُكسر بلا مبالاة، إذ إنها متصلة بالجمجمة.

دون وعي، رفع خوان رأسه نحو السماء؛ فقد اعتاد على نمط هجمات بارث التي تعتمد على الضغط عليه من الأعلى.

“يسعدني أن أراك بصحة جيدة. هل ساقك المصابة بخير؟” سأل بافان.

لكن في اللحظة التالية، تلقّى خوان ضربة قوية على جسده. كان بارث قد خفّض جسده وكأنه يوشك على الاستلقاء أرضًا، ثم نطح خوان بقرونه. تلك القرون، التي كانت عادةً عالية بما يكفي لخرق السماء، اخترقت معدة خوان وبرزت حتى خرجت من ظهره.

شعر بافان بقلق شديد عند رؤية ابتسامة هيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآآآآه!”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

هزّ بارث رأسه بعنف مثل ثور غاضب، متناثرًا بدماء خوان في كل اتجاه.

“جلالتك، هل أنت بخير؟”

ومع تفاقم جراحه السابقة، تدفق الدم من فم خوان. عضّ على شفتيه وهو يُدرك متأخرًا ما حدث للتو.

“لقد فزت…”

لقد كان بارث يدفع بالأحداث نحو هذه اللحظة منذ زمن. بسبب معاركه السابقة، اعتاد خوان على النظر إلى الأعلى، كونه أصغر بكثير من بارث. كما أن حقيقة أن بارث كان يهاجمه مرارًا من الأعلى ساعدت على ترسيخ هذا النمط في ذهنه—مما جعله يغفل عن خفض بارث لجسده تمامًا والانقضاض عليه من الأسفل.

“ما الذي يحدث؟”

لقد كان بارث يجمع قوته من أجل هذه الضربة الأخيرة، حتى لو كان ذلك يعني منح خوان فرصة للتعافي من إصاباته.

دوّى هدير عظيم عبر السهول. وقف ثلاثمئة ألف جندي من قوات الإمبراطورية دفعة واحدة حين شهدوا سقوط وصي العرش. الفرسان من فرقة العاصمة، بمن فيهم بافان، قبضوا أيديهم من شدة الذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كك…!”

بعدها، نهض خوان بصعوبة وهو يترنح.

فتح خوان عينيه على اتساعهما وأمسك بإحكام قرون بارث التي كانت تخترق جراحه. كانت هذه الضربة قاتلة، إذ إن خاصية القرون في تقييد السحر عند الهورنزلوين كانت تعيق تعافيه. كان سيموت فعلًا إذا استمر الوضع هكذا.

“سيّدتي.”

“كك، أغه… آآآآآآآآآه!”

“ارتدِ التاج.”

في تلك اللحظة، دفع خوان قرون بارث أعمق في معدته، مما أتاح له أن يلف ساقيه حول عنق بارث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

في الأثناء، واصل بارث هزّ رأسه بكل قوته، لكن خوان رفض أن يترك قرونه.

هزّ بارث رأسه بعنف مثل ثور غاضب، متناثرًا بدماء خوان في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان خوان يعلم أنه بسبب حالته المرهقة، فإنه ما إن يسقط حتى يُسحق بلا رحمة حتى الموت.

في تلك اللحظة، دفع خوان قرون بارث أعمق في معدته، مما أتاح له أن يلف ساقيه حول عنق بارث.

طقطقة! طحن!

بمجرد انتهاء المعركة، اندفع الناس من كلا الجانبين.

أمسك خوان قرون بارث بإحكام وبدأ بليّها نحو الجانب. هذا الفعل كان يعني أيضًا أنه يعمّق جراحه بنفسه، لكن رأس بارث بدأ ببطء ينحرف إلى الجانب. كان خوان ينوي كسر عنق بارث، فقد غابت عن ذهنه رغبة سماع جواب بارث أو حتى رغبته في النصر منذ وقت طويل.

“هل لديك أي أوامر؟”

الرغبة الوحيدة التي كانت تسيطر على خوان في تلك اللحظة هي رغبته في البقاء حيًا.

أسرع بافان بفحص حالة بارث بالتيك وخلص إلى أنه لا يزال على قيد الحياة ولم يُصب بجروح قاتلة. ثم سارع الفرسان الخمسة بحمل بارث إلى العربة التي أحضروها معهم.

“آآآآآآآآآغغغغغغغغ!”

ومع تفاقم جراحه السابقة، تدفق الدم من فم خوان. عضّ على شفتيه وهو يُدرك متأخرًا ما حدث للتو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسك بارث برأس خوان وحاول أن يقتلعها بالقوة بينما كان عنقه يوشك على الالتفاف.

وحين وصلت هيلا إلى خيمة بارث بالتيك، وقف بافان سريعًا في طريقها ليمنعها، ثم حيّاها بأدب وابتسامة مرة على وجهه.

لكن، في اللحظة التي كان كلاهما يبذل فيها قصارى جهده لإنهاء حياة الآخر بالكامل، شعر خوان وكأنه يسمع صوتًا داخل رأسه.

ابتسم بافان ابتسامة مرة وحاول أن يقود هيلا إلى مكان آخر غير خيمة بارث.

“ارتدِ التاج.”

هزّ بارث رأسه بعنف مثل ثور غاضب، متناثرًا بدماء خوان في كل اتجاه.

“أطلق النار البدائية.”

وعندما كانت سينا على وشك أن تتبع هورهيل مسرعة، وجدت قرون بارث بالتيك تتدحرج على الأرض بالقرب من المكان الذي كان فيه خوان. التقطتها ووضعتها في جيبها تحسبًا.

“أرِ هذا الرجل المتغطرس قوة الملك.”

“ما الذي يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع تلك الأصوات التي تحاول العبث برأسه، صرخ خوان—بدا وكأنه في حالة تشنج.

في الأثناء، واصل بارث هزّ رأسه بكل قوته، لكن خوان رفض أن يترك قرونه.

“تبًّااااااا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بافان. كنت على وشك أن أستدعيك للتو.”

طقطقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما قادم.”

في تلك اللحظة، طار خوان في الهواء مع صدور صوت مريع مقزز. تدحرج مرارًا قبل أن يتمكن بالكاد من التوقف، ناثرًا الدماء على الأرض.

طقطقة!

بعدها، نهض خوان بصعوبة وهو يترنح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كك…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قرنا بارث بالتيك المكسوران بين يديه الشاحبتين. نظر إلى القرون المهيبة الشبيهة بالتاج، التي كانت رمز الهورنزلوين، ثم رفع عينيه نحو بارث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هيلا كاشفة عن أسنانها.

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

“هل لديك أي أوامر؟”

‘لقد فشلت.’

‘لقد فشلت.’

لقد حاول خوان أن يكسر عنق بارث، لكن محاولته لم تثمر إلا عن كسر قرنيه. لم يعد لديه أي قوة باقية.

“درجة حرارة جسده منخفضة جدًا. لم أرَ جسد خوان يبرد هكذا من قبل…”

كان يعلم أنه كان قادرًا على قلب الموازين لو قرر استخدام قوة تاج اللهب. لكنه كان قد عقد العزم على عدم استخدام السحر أو أي نوع من الشعوذة قبل بدء القتال مع بارث.

“حسنًا. إذا كنت لا تزال حيًا بعد هذا، فهذا يعني أنني فزت و…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو استخدم قوة تاج اللهب الآن، لما كان لانتصاره على بارث أي معنى.

وعندما دخل بافان إلى الخيمة، وجد بارث جالسًا بلا حراك وهو يفرك جبهته.

“لقد فزت…”

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

في تلك اللحظة، ترنّح بارث فجأة وسقط على جانبه.

في تلك اللحظة، دفع خوان قرون بارث أعمق في معدته، مما أتاح له أن يلف ساقيه حول عنق بارث.

دوّى هدير عظيم عبر السهول. وقف ثلاثمئة ألف جندي من قوات الإمبراطورية دفعة واحدة حين شهدوا سقوط وصي العرش. الفرسان من فرقة العاصمة، بمن فيهم بافان، قبضوا أيديهم من شدة الذهول.

لقد كان بارث يدفع بالأحداث نحو هذه اللحظة منذ زمن. بسبب معاركه السابقة، اعتاد خوان على النظر إلى الأعلى، كونه أصغر بكثير من بارث. كما أن حقيقة أن بارث كان يهاجمه مرارًا من الأعلى ساعدت على ترسيخ هذا النمط في ذهنه—مما جعله يغفل عن خفض بارث لجسده تمامًا والانقضاض عليه من الأسفل.

وبينما كان الجميع يحبس أنفاسه، حدّق خوان ببارث بذهول ثم نهض ليتقدّم نحوه.

جاء السؤال من خلف ظهر هيلا، لا من داخل خيمة بارث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل متَّ؟”

تراجع بافان بوجه مرتبك عندما دفعت هيلا صدره بذراعها اليسرى القصيرة.

لم يُجب بارث، لكن خوان استطاع أن يرى جسده ما يزال يتحرك بخفوت. ألقى خوان نظرة أخرى على قرون بارث التي يمسكها بيده. لم يكن يعلم ما الذي تعنيه هذه القرون بالنسبة للهورنزلوين، لكن لم يبدُ أن بارث قد مات بعد.

“يسعدني أن أراك بصحة جيدة. هل ساقك المصابة بخير؟” سأل بافان.

تذكّر خوان أن الحيوانات ذات القرون تشعر بألم هائل عندما تُقطع قرونها أو تُكسر بلا مبالاة، إذ إنها متصلة بالجمجمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو استخدم قوة تاج اللهب الآن، لما كان لانتصاره على بارث أي معنى.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

المهم أن بارث قد سقط بينما خوان ما يزال واقفًا على قدميه.

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع خوان قرون بارث المكسورة. وفي تلك اللحظة، تعالت هتافات من برج السحر، بينما عمّ الصمت الثقيل جيش الإمبراطورية.

“لقد فزت…”

وفي الوقت نفسه، سقط خوان ببطء على الأرض وهو يفكر أن من حسن الحظ أن بارث ما يزال حيًا.

لقد كان بارث يدفع بالأحداث نحو هذه اللحظة منذ زمن. بسبب معاركه السابقة، اعتاد خوان على النظر إلى الأعلى، كونه أصغر بكثير من بارث. كما أن حقيقة أن بارث كان يهاجمه مرارًا من الأعلى ساعدت على ترسيخ هذا النمط في ذهنه—مما جعله يغفل عن خفض بارث لجسده تمامًا والانقضاض عليه من الأسفل.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دوّى صوتها في أرجاء معسكر جيش الإمبراطورية الصامت، التفتت أنظار الجنود المندهشة نحوها في الحال، وفي الوقت نفسه شحب وجه بافان.

بمجرد انتهاء المعركة، اندفع الناس من كلا الجانبين.

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

تأرجحت صفوف جيش الإمبراطورية — بدا وكأنهم مستعدون للهجوم في أي لحظة عندما خرج الناس من برج السحر، لكنهم توقفوا سريعًا وكأنهم تلقوا أمرًا.

لكن في اللحظة التالية، تلقّى خوان ضربة قوية على جسده. كان بارث قد خفّض جسده وكأنه يوشك على الاستلقاء أرضًا، ثم نطح خوان بقرونه. تلك القرون، التي كانت عادةً عالية بما يكفي لخرق السماء، اخترقت معدة خوان وبرزت حتى خرجت من ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خمسة فرسان، من بينهم بافان، امتطوا خيولهم واقتربوا من بارث من جانب جيش الإمبراطورية.

“بارث بالتيك! هل أصابك الصمم عندما انكسرت قرونك؟ إذا واصلت الصمت هكذا فسوف…”

وفي الوقت نفسه، كان أوائل الخارجين من برج السحر هم هيلا، وهورهيل، وسينا، وهيلد.

“حسنًا. إذا كنت لا تزال حيًا بعد هذا، فهذا يعني أنني فزت و…”

حافظ الطرفان على فترة وجيزة من الصمت، ثم اتفقوا على البقاء في حالة سلم مؤقتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخص ما قادم.”

أسرع بافان بفحص حالة بارث بالتيك وخلص إلى أنه لا يزال على قيد الحياة ولم يُصب بجروح قاتلة. ثم سارع الفرسان الخمسة بحمل بارث إلى العربة التي أحضروها معهم.

كان بافان يعلم أن هيلا تتعمد التظاهر بنسيان لقائهما القصير ليلة أمس، لكن ما أرادت قوله كان واضحًا على أي حال.

“جلالتك، هل أنت بخير؟”

في تلك اللحظة، طار خوان في الهواء مع صدور صوت مريع مقزز. تدحرج مرارًا قبل أن يتمكن بالكاد من التوقف، ناثرًا الدماء على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

فحصت هيلا حالة خوان، لكنها لم تتلقَّ أي رد منه. كان بإمكان أي شخص أن يرى بمجرد نظرة أن إصاباته كانت بالغة الخطورة؛ فالثقب في معدته كان بحجم كف هيلا.

بعدها، نهض خوان بصعوبة وهو يترنح.

“لا تقلقي. جلالته لن يموت من جرح كهذا. لقد رأيته يتعافى من إصابات أسوأ من ذلك”، همس هيلد من جانب هيلا.

طقطقة! طحن!

عند سماع ذلك، تنفس الحاضرون الصعداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان يعلم أنه بسبب حالته المرهقة، فإنه ما إن يسقط حتى يُسحق بلا رحمة حتى الموت.

لكن سينا أمسكت بمعصم خوان ثم هزت رأسها بوجه شاحب.

لكن في اللحظة التالية، تلقّى خوان ضربة قوية على جسده. كان بارث قد خفّض جسده وكأنه يوشك على الاستلقاء أرضًا، ثم نطح خوان بقرونه. تلك القرون، التي كانت عادةً عالية بما يكفي لخرق السماء، اخترقت معدة خوان وبرزت حتى خرجت من ظهره.

“درجة حرارة جسده منخفضة جدًا. لم أرَ جسد خوان يبرد هكذا من قبل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بافان. كنت على وشك أن أستدعيك للتو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم ترتفع حرارة جسد خوان إلا عند إصابته، ولم يبرد أبدًا من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ترتفع حرارة جسد خوان إلا عند إصابته، ولم يبرد أبدًا من قبل.

كلمات سينا أثارت القلق بسرعة، لكن لم يكن بالإمكان ترك خوان على حاله. أسرع هورهيل بلف جرح خوان بالرداء الذي كان يرتديه على كتفه، ثم حمل خوان على ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هيلا كاشفة عن أسنانها.

وعندما كانت سينا على وشك أن تتبع هورهيل مسرعة، وجدت قرون بارث بالتيك تتدحرج على الأرض بالقرب من المكان الذي كان فيه خوان. التقطتها ووضعتها في جيبها تحسبًا.

بعدها، نهض خوان بصعوبة وهو يترنح.

“اتصل ببرج السحر الآن وأخبرهم بإرسال كل من لديه القدرة على علاج الإصابات!”

وعندما استدارت، رأت بارث واقفًا هناك عاري الصدر، لا يضع سوى منشفة حول عنقه، ويبدو أنه قد غسّل وجهه للتو.

***

“هل لديك أي أوامر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شخص ما قادم.”

أسرع بافان بفحص حالة بارث بالتيك وخلص إلى أنه لا يزال على قيد الحياة ولم يُصب بجروح قاتلة. ثم سارع الفرسان الخمسة بحمل بارث إلى العربة التي أحضروها معهم.

كانت الشمس قد أشرقت من جديد بعد انقضاء تلك الليلة الغريبة.

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

عندما سمع بافان التقرير من الحراس، نظر إلى الشخص الذي يركض باتجاههم من برج السحر. وعلى الرغم من أنه كان يتوقع أن يأتيه أحد من طرف الإمبراطور، إلا أنه عبس عندما رأى أن القادم هو الشخص الذي كان يرغب في تجنبه أكثر من أي أحد.

“بارث بالتيك!” صاحت هيلا بأعلى صوتها.

كانت هيلا هينا تمتطي حصانًا وهي تحمل في يدها رايةً عليها الشمس — والشمس هي رمز الإمبراطور. توقفت أمام صفوف جيش الإمبراطورية مباشرة. لقد جاءت بمفردها، وكأنها واثقة من أن أحدًا هنا لا يمكنه إيذاؤها. كانت تواجه ثلاثمئة ألف جندي إمبراطوري وحدها، ومع ذلك لم تُظهر أي علامات يأس.

“لا تقلقي. جلالته لن يموت من جرح كهذا. لقد رأيته يتعافى من إصابات أسوأ من ذلك”، همس هيلد من جانب هيلا.

لم يمض وقت طويل حتى فتح جنود الإمبراطورية طريقًا لها بهدوء.

في تلك اللحظة، دفع خوان قرون بارث أعمق في معدته، مما أتاح له أن يلف ساقيه حول عنق بارث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم نزلت هيلا من على حصانها وتقدمت بلا تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نزلت هيلا من على حصانها وتقدمت بلا تردد.

عندما رأى بعض الحاضرين القائدَ العجوز للشرق، ظهرت في أعينهم مشاعر متضاربة. بعض الفرسان من فرسان العاصمة تجنبوا النظر إليها وبدت على وجوههم ملامح الذنب، بينما رمقها آخرون بنظرات مليئة بالكراهية وكأنهم يريدون قتلها. أولئك الذين تجنبوا النظر إلى هيلا كانوا ممن تدربوا يومًا ليصبحوا فرسانًا في الشرق تحت رعايتها.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

لكن هيلا لم تُكلّف نفسها حتى عناء إلقاء نظرة عليهم.

وفي الوقت نفسه، عض بافان شفته.

وحين وصلت هيلا إلى خيمة بارث بالتيك، وقف بافان سريعًا في طريقها ليمنعها، ثم حيّاها بأدب وابتسامة مرة على وجهه.

ثم اختفى بارث بهدوء داخل الخيمة.

“سيّدتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تصرفات هيلا المتعجرفة والغريبة كلها محسوبة — فهي تعرف أن بافان وجيش الإمبراطورية سيعارضون استخدام العنف ضدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت هيلا كاشفة عن أسنانها.

بمجرد انتهاء المعركة، اندفع الناس من كلا الجانبين.

“مر وقت طويل يا بافان. هذه أول مرة أراك فيها منذ ما حدث في جبال يولت، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قرنا بارث بالتيك المكسوران بين يديه الشاحبتين. نظر إلى القرون المهيبة الشبيهة بالتاج، التي كانت رمز الهورنزلوين، ثم رفع عينيه نحو بارث.

كان بافان يعلم أن هيلا تتعمد التظاهر بنسيان لقائهما القصير ليلة أمس، لكن ما أرادت قوله كان واضحًا على أي حال.

تأرجحت صفوف جيش الإمبراطورية — بدا وكأنهم مستعدون للهجوم في أي لحظة عندما خرج الناس من برج السحر، لكنهم توقفوا سريعًا وكأنهم تلقوا أمرًا.

“يسعدني أن أراك بصحة جيدة. هل ساقك المصابة بخير؟” سأل بافان.

“ما الذي يحدث؟”

“آه، نعم. في الواقع، ستزداد قوة طالما لم تُبتر. وبفضلك، أشعر أن رقبتي أصبحت أقوى وأكثر سُمكًا أيضًا.”

كان بافان يعلم أن هيلا تتعمد التظاهر بنسيان لقائهما القصير ليلة أمس، لكن ما أرادت قوله كان واضحًا على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرجوكِ، لا تقولي ذلك. أنتِ تعرفين أنني لم أقصد إيذاءكِ. كنت فقط أحاول مرافقتكِ لأنني خشيت أن تتعرضي للمشاكل.”

المهم أن بارث قد سقط بينما خوان ما يزال واقفًا على قدميه.

“أراك تزداد براعة في الهراء يومًا بعد يوم. يجب أن تطلب من بارث بالتيك التوقف عن إطعامك الأطعمة الدسمة. سأنزلق على لسانك وأسقط حتى الموت قبل أن أصاب بأزمة قلبية.”

وبينما كان الجميع يحبس أنفاسه، حدّق خوان ببارث بذهول ثم نهض ليتقدّم نحوه.

ابتسم بافان ابتسامة مرة وحاول أن يقود هيلا إلى مكان آخر غير خيمة بارث.

“أرِ هذا الرجل المتغطرس قوة الملك.”

لكن هيلا ظلت واقفة ورفضت التحرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نزلت هيلا من على حصانها وتقدمت بلا تردد.

“بارث بالتيك!” صاحت هيلا بأعلى صوتها.

لقد كان بارث يدفع بالأحداث نحو هذه اللحظة منذ زمن. بسبب معاركه السابقة، اعتاد خوان على النظر إلى الأعلى، كونه أصغر بكثير من بارث. كما أن حقيقة أن بارث كان يهاجمه مرارًا من الأعلى ساعدت على ترسيخ هذا النمط في ذهنه—مما جعله يغفل عن خفض بارث لجسده تمامًا والانقضاض عليه من الأسفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما دوّى صوتها في أرجاء معسكر جيش الإمبراطورية الصامت، التفتت أنظار الجنود المندهشة نحوها في الحال، وفي الوقت نفسه شحب وجه بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجوكِ، لا تقولي ذلك. أنتِ تعرفين أنني لم أقصد إيذاءكِ. كنت فقط أحاول مرافقتكِ لأنني خشيت أن تتعرضي للمشاكل.”

“لا تحاول خداعي، واخرج فورًا! أنت تعرف أن بيننا حسابًا لم يُصفَّ بعد!”

“مر وقت طويل يا بافان. هذه أول مرة أراك فيها منذ ما حدث في جبال يولت، أليس كذلك؟”

“سيّدتي، لنحاول ألا نثير ضجة هنا. ما رأيك أن نذهب إلى خيمتي لاحتساء فنجان شاي و…”

“سيّدتي.”

“سيّدتي على ماذا؟ ومنذ متى عاملتني كسيّدة أصلًا؟ أنت لا تناديني بسيّدتك إلا عندما تحتاجني. هل تبحث عن الموت؟ هل سبق أن صفعك أحد بذراع واحدة من قبل؟”

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

تراجع بافان بوجه مرتبك عندما دفعت هيلا صدره بذراعها اليسرى القصيرة.

“جلالتك، هل أنت بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تصرفات هيلا المتعجرفة والغريبة كلها محسوبة — فهي تعرف أن بافان وجيش الإمبراطورية سيعارضون استخدام العنف ضدها.

لكن هيلا ظلت واقفة ورفضت التحرك.

“بارث بالتيك! هل أصابك الصمم عندما انكسرت قرونك؟ إذا واصلت الصمت هكذا فسوف…”

لم يمض وقت طويل حتى فتح جنود الإمبراطورية طريقًا لها بهدوء.

“ما الذي يحدث؟”

في الأثناء، واصل بارث هزّ رأسه بكل قوته، لكن خوان رفض أن يترك قرونه.

جاء السؤال من خلف ظهر هيلا، لا من داخل خيمة بارث.

“آآآآآآآآآغغغغغغغغ!”

وعندما استدارت، رأت بارث واقفًا هناك عاري الصدر، لا يضع سوى منشفة حول عنقه، ويبدو أنه قد غسّل وجهه للتو.

بعدها، نهض خوان بصعوبة وهو يترنح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لحيته الممزقة والم焦ولة قد حُلقت بعناية، وجلده المكشوف مليئًا بالندوب والكدمات. وفوق كل ذلك، كانت ذراعاه، اللتان أنهكتهما المعركة العنيفة، ملفوفتين بضماد سميك. أما قرونه، التي كانت رمز هويته، فقد انكسرت بشكل غير متناسق.

حافظ الطرفان على فترة وجيزة من الصمت، ثم اتفقوا على البقاء في حالة سلم مؤقتًا.

أدرك بارث فورًا ما يجري بمجرد أن رأى وجهي هيلا وبافان.

في تلك اللحظة، طار خوان في الهواء مع صدور صوت مريع مقزز. تدحرج مرارًا قبل أن يتمكن بالكاد من التوقف، ناثرًا الدماء على الأرض.

“هل أنتِ رسول أرسلها الإمبراطور؟ لقد جئتِ أبكر مما توقعت. اضطررت لأن أنظف نفسي قليلًا بعد القتال الفوضوي الذي خضناه بالأمس. فبعد كل شيء، لا يمكنني استقبال مبعوث وأنا على تلك الحال. أعطني لحظة لأرتدي ثيابي.”

“سيّدتي.”

ثم اختفى بارث بهدوء داخل الخيمة.

بعدها، نهض خوان بصعوبة وهو يترنح.

وفي الوقت نفسه، عض بافان شفته.

“آه، نعم. في الواقع، ستزداد قوة طالما لم تُبتر. وبفضلك، أشعر أن رقبتي أصبحت أقوى وأكثر سُمكًا أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

“مر وقت طويل يا بافان. هذه أول مرة أراك فيها منذ ما حدث في جبال يولت، أليس كذلك؟”

بعد أن أجرت هيلا محادثة قصيرة مع بارث، ابتسمت بسخرية في وجه بافان ثم عادت إلى برج السحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت هيلا كاشفة عن أسنانها.

شعر بافان بقلق شديد عند رؤية ابتسامة هيلا.

أما بارث، فكان يحدّق في خوان بوجه خالٍ من التعابير.

وعندما دخل بافان إلى الخيمة، وجد بارث جالسًا بلا حراك وهو يفرك جبهته.

لكن في اللحظة التالية، تلقّى خوان ضربة قوية على جسده. كان بارث قد خفّض جسده وكأنه يوشك على الاستلقاء أرضًا، ثم نطح خوان بقرونه. تلك القرون، التي كانت عادةً عالية بما يكفي لخرق السماء، اخترقت معدة خوان وبرزت حتى خرجت من ظهره.

“الوصي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان خوان يعلم أنه بسبب حالته المرهقة، فإنه ما إن يسقط حتى يُسحق بلا رحمة حتى الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، بافان. كنت على وشك أن أستدعيك للتو.”

جاء السؤال من خلف ظهر هيلا، لا من داخل خيمة بارث.

اهتزت عينا بافان بقلق شديد. كان مظهر بارث الهادئ على نحو غريب بعد هزيمته في الليلة الماضية كفيلًا بجعل بافان يشعر باضطراب شديد.

“اتصل ببرج السحر الآن وأخبرهم بإرسال كل من لديه القدرة على علاج الإصابات!”

“هل لديك أي أوامر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بافان. كنت على وشك أن أستدعيك للتو.”

“أصدر أمرًا لجيش الإمبراطورية بالعودة إلى القاعدة الرئيسية. أخبرهم أنني أقدّر جهدهم، لكن الأمر انتهى. أما النبلاء فسأتحدث معهم بنفسي. و… استعد للعودة إلى تورا.”
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

‘لقد فشلت.’

وعندما استدارت، رأت بارث واقفًا هناك عاري الصدر، لا يضع سوى منشفة حول عنقه، ويبدو أنه قد غسّل وجهه للتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط