You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 160

القرن والنار (3)

القرن والنار (3)

1111111111

أدرك خوان أن ‘ذلك الوقت’ كان يشير إلى حين طعن جيرارد جاين الإمبراطور.
“إذًا، لم تكن متأكدًا، ومع ذلك أردت قتلي. لماذا؟ هل لأنني كنتُ أُعبَد كحاكم بين البشر؟ هذا ما أخبرتني به نيينا—أن كراهيتك لحكام جعلتك تطوّر كراهية تجاهي أيضًا.”

مع صوت ارتطام مدوٍ، أدرك خوان أن سوترا قد تم صده بهجوم مضاد من بارث.

تذكّر خوان ما قالته نيينا عن النظرية التي تفيد بأن بارث لا يمانع حكام الميتة، لكنه يرفض الحاكم الحي.

“على أي حال، ظننت أنني قد حسمت أمري بقتلك عبر جيرارد. لكن يبدو أنني كنت مخطئًا. يومًا بعد يوم، كبرتُ في السن وأنا أشاهد عابديك يدمّرون الإمبراطورية التي أسستها. وها أنا اليوم أبدو بهذا الكبر. في الواقع، لم يكن عليّ أن أعيش كل هذا العمر أساسًا.”

في الحقيقة، لم يكن بارث يهتم كثيرًا بما إذا كان شعب الإمبراطورية يعبد الحكام الميتة ضمن الإيمان المحلي، فقد كانت كراهيته موجّهة فقط نحو الحكام الأحياء.

تذكّر خوان دون قصد “التشكيلات السحرية”، وهي نوع من السحر الفريد للهورنسلوين. فالهورنسلوين بطبيعتهم عِرق مقاوم للسحر لا يستطيع استخدامه مباشرة، لكنهم ابتكروا طريقة لاستخراج التأثيرات السحرية من خلال النحت أو العمارة.

أطلق بارث ضحكة ساخرة.

مرة أخرى، لم يُجب بافان.

“لا أستطيع القول إنه لا علاقة لذلك بالموضوع. ومع ذلك، لو كان هذا فقط، لكنتُ ربما تركتُ جانبك منذ البداية، فهناك ما زال الكثير من الحكام لقتلهم وراء الحدود وفي الشق. لكن…”

شعر بافان بأنهم مقبلون على هطول أمطار غزيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّف بارث عند تلك اللحظة—بدا مترددًا جدًا في متابعة كلامه.

تذكّر خوان ما قالته نيينا عن النظرية التي تفيد بأن بارث لا يمانع حكام الميتة، لكنه يرفض الحاكم الحي.

“إن كنتُ قد ارتكبت ظلمًا بحقك، فلا تُخفِ الأمر وأخبرني مباشرة. أليس من حق المذنب أن يعرف ذنوبه؟” قال خوان وكأنه يضغط على بارث.

كراك! كراك!

“…أكبر مشكلة هي أنك لم ترتكب أي ظلم تجاهي. أنت بريء.”

“إنه مظهر سيئ بالنسبة لي، فأنا أقاتل بسلاح بينما أنت تقاتل بقبضتك العارية.”

“ماذا تعني؟”

ومع ذلك، لم يعرف بافان الإجابة عن هذا السؤال أيضًا.

“يمكن اعتبارك مذنبًا فقط إذا كان مجرد ولادتك في هذا العالم يُعدّ جريمة. لم ترتكب خطيئتك بنفسك—تمامًا مثل جيرارد جاين.”

“قد أكون أصغر حجمًا منك بكثير، لكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع خوان فهم سبب ذكر بارث لاسم جيرارد جاين في هذا الموقف. نظر إليه مترقبًا جوابًا، لكن بارث اكتفى بهز رأسه.

“على أي حال، ظننت أنني قد حسمت أمري بقتلك عبر جيرارد. لكن يبدو أنني كنت مخطئًا. يومًا بعد يوم، كبرتُ في السن وأنا أشاهد عابديك يدمّرون الإمبراطورية التي أسستها. وها أنا اليوم أبدو بهذا الكبر. في الواقع، لم يكن عليّ أن أعيش كل هذا العمر أساسًا.”

“لا أرغب في الحديث أكثر عن هذا. لقد احترمتك وأعجبت بك، أيها الإمبراطور. لقد أسديتَ إليّ معروفًا لن أستطيع ردّه ما حييت. لكن… لقد منحتني أيضًا سببًا أجبرني على قتلك. من الأفضل أن تظل جاهلًا به. اعتبر ذلك آخر فعل ولاء مني تجاهك. صحيح أنني أريد قتلك، لكن ولائي لك لم يكن زائفًا. ها… الأمر معقد للشرح.”

كان بافان يعلم ما أراد راؤول قوله. وعلى الأرجح، كان معظم الجنود والفرسان يحملون أفكارًا مشابهة.

شعر خوان بالإحباط، إذ لم يستطع فهم سبب اضطرار محارب صادق مثل بارث للشعور بهذا التعقيد وإخفاء السبب وراء أفعاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم خوان باستهزاء.

“لقد فتحتُ الباب أمام جيرارد ليدخل القصر الإمبراطوري لأنني لم أكن قادرًا على ترتيب أفكاري حينها. أعتقد أنني بذلك حسمت قراري. فأنا كنتُ أعلم منذ زمن طويل أن جيرارد يبحث عن فرصة لقتلك”، قال بارث وهو ينظر في عيني خوان.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

“كنتَ تعلم أن جيرارد يحاول قتلي؟ ما سببه؟”

“أتظن ذلك حقًا؟” سأل راؤول عابسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سببه يشبه سببي، لكنه في الوقت نفسه مختلف تمامًا.”

“أنت تتحدث وكأنك كنت ترافقني طوال هذا الوقت.”

“لا نية لي للعب معك!”

“…أكبر مشكلة هي أنك لم ترتكب أي ظلم تجاهي. أنت بريء.”

ضحك بارث بصوت منخفض عندما صرخ خوان بغضب.

ولم يكن هناك سوى شخص واحد يمكنه القتال على نفس مستوى بارث بالتيك.

“على أي حال، ظننت أنني قد حسمت أمري بقتلك عبر جيرارد. لكن يبدو أنني كنت مخطئًا. يومًا بعد يوم، كبرتُ في السن وأنا أشاهد عابديك يدمّرون الإمبراطورية التي أسستها. وها أنا اليوم أبدو بهذا الكبر. في الواقع، لم يكن عليّ أن أعيش كل هذا العمر أساسًا.”

“لا أستطيع القول إنه لا علاقة لذلك بالموضوع. ومع ذلك، لو كان هذا فقط، لكنتُ ربما تركتُ جانبك منذ البداية، فهناك ما زال الكثير من الحكام لقتلهم وراء الحدود وفي الشق. لكن…”

“إذًا أنت تخطط لإخفاء سبب ما فعلته حتى النهاية؟”

لوّح بارث مجددًا بقبضته بينما كان خوان لا يزال يتعثر ولم يتمكن من إعادة تموضعه جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح، أيها الإمبراطور. هل تريد مني أن أمنحك تلميحًا إن كنت يائسًا لهذه الدرجة؟ قد تنكر ذلك، لكنك إله. أنت إله بشري لم يسبق للبشر أن امتلكوا مثله في تاريخهم. وهذا سبب لعنتك، وهو أيضًا سبب رغبتي في قتلك. أليس هذا كافيًا؟”

“لا أرغب في الحديث أكثر عن هذا. لقد احترمتك وأعجبت بك، أيها الإمبراطور. لقد أسديتَ إليّ معروفًا لن أستطيع ردّه ما حييت. لكن… لقد منحتني أيضًا سببًا أجبرني على قتلك. من الأفضل أن تظل جاهلًا به. اعتبر ذلك آخر فعل ولاء مني تجاهك. صحيح أنني أريد قتلك، لكن ولائي لك لم يكن زائفًا. ها… الأمر معقد للشرح.”

تنهد خوان. بدا أن توبيخ بارث لن يساعد في فتح فمه. وبدلاً من ذلك، اختار خوان طريقة أخرى لاستخراج الجواب منه.

في الحقيقة، لم يكن بارث يهتم كثيرًا بما إذا كان شعب الإمبراطورية يعبد الحكام الميتة ضمن الإيمان المحلي، فقد كانت كراهيته موجّهة فقط نحو الحكام الأحياء.

“حسنًا. سأمنحك فرصة لم تحصل عليها قبل ثمانية وأربعين عامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدأت قطرات المطر تتساقط من السماء. رفع بافان يده وهو ينظر إلى السماء. كانت الحرارة المنبعثة من قتال خوان وبارث تخلق سحبًا في السماء. وكانت السحب تتموّج في كل مرة يلوّح فيها خوان بسيفه، بينما غلّفت سحابة صغيرة بارث كلما لوّح بقبضته.

“فرصة؟”

“يبدو أن الكفة تميل لصالحي الآن. ضع في حسبانك أنك لن تتمكن من سماع جوابي إذا انتهى بك الأمر إلى الموت.”

“سأمنحك فرصة لقتلي اليوم.”

“قد ينتهي بهما الأمر إلى القتال إلى الأبد إذا تُركا وشأنهما”، أجاب بافان متنهّدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطّب بارث حاجبيه، وكأنه لم يستوعب ما يقصده خوان.

“إذا انتهى الأمر بمقتل الوصي في المعركة، فستُكلَّف تلقائيًّا بقيادة الجيش التالي، أيها القائد. وعندها، سيتعيّن عليك قيادة ثلاثمئة ألف جندي من قوات الإمبراطورية، بالإضافة إلى مئة وستين فارسًا من فرسان العاصمة. عليك أن تفكر مسبقًا في القرار الذي ستتخذه عندئذ.”

ابتسم خوان ابتسامة جانبية وتابع.

اندفع خوان إلى الثغرة التي أحدثها بارث منفذًا المرحلة الرابعة من سيف بالتيك. انتشرت ألسنة لهب سوترا في الأرجاء مثل ضباب من النيران، وكان المسار القاسي الذي يتركه “حل الضباب” وهو يخترق الخصم ملائمًا تمامًا للحرارة.

“لكن، إن لم تستطع قتلي، فأنت الخاسر. وحينها، سيكون عليك أن تخبرني بالحقيقة كاملة.”

“لقد أخبرتك للتو أنني سأمنحك فرصة لقتلي. لماذا تضع سلاحك حين…”

“هاه.”

“…أكبر مشكلة هي أنك لم ترتكب أي ظلم تجاهي. أنت بريء.”

انفجر بارث ضاحكًا وكأنه مذهول من عرض خوان. أخذت الابتسامة تنتشر على وجهه ببطء، ثم أطلق ضحكة عالية ترددت أصداؤها في ساحة المعركة كلها.

“قد ينتهي بهما الأمر إلى القتال إلى الأبد إذا تُركا وشأنهما”، أجاب بافان متنهّدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا له من رهان سخيف. لقد أعلنتُ بالفعل أنني سأقتلك. لكنك تظن أنك تستطيع طلب شيء في المقابل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر خوان إلى بارث وكأنه يتساءل.

غرس بارث سيفه في الأرض.

“لقد فتحتُ الباب أمام جيرارد ليدخل القصر الإمبراطوري لأنني لم أكن قادرًا على ترتيب أفكاري حينها. أعتقد أنني بذلك حسمت قراري. فأنا كنتُ أعلم منذ زمن طويل أن جيرارد يبحث عن فرصة لقتلك”، قال بارث وهو ينظر في عيني خوان.

“حسنًا. أعتقد أنه لا يوجد سبب يدعوني لرفض عرضك.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان بافان قد توصّل إلى إجابة معقولة، إجابة فكّر فيها طويلًا بمفرده.

أطلق بارث صوت فرقعة بأصابعه وتقدم نحو خوان بخطى واثقة.

“إذا انتهى الأمر بمقتل الوصي في المعركة، فستُكلَّف تلقائيًّا بقيادة الجيش التالي، أيها القائد. وعندها، سيتعيّن عليك قيادة ثلاثمئة ألف جندي من قوات الإمبراطورية، بالإضافة إلى مئة وستين فارسًا من فرسان العاصمة. عليك أن تفكر مسبقًا في القرار الذي ستتخذه عندئذ.”

وللحظة، شعر خوان أن بارث قد صار أصغر سنًا بكثير. كانت لحيته وتجاعيده ما تزالان موجودتين، لكن عينيه كانتا تلمعان كبريق محاربي الشباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر خوان إلى بارث وكأنه يتساءل.

تذكّر بافان سماع هذا الصوت عندما دمّر بوابة أحد القلاع بمساعدة سلاح حصار في وقتٍ سابق. ومع ذلك، لم تكن هناك أي أسوار قلاع أو أسلحة حصار حوله الآن—بل سهل واسع، وجموع لا حصر لها من الجنود، ورجلان يتصادمان بأجسادهما ولحمهما ودمائهما. لم يستطع بافان أن يتصوّر كيف يمكن لاصطدام قبضة يدين عاريتين أن يُصدر مثل هذا الصوت.

“لقد أخبرتك للتو أنني سأمنحك فرصة لقتلي. لماذا تضع سلاحك حين…”

ضحك بارث بصوت منخفض عندما صرخ خوان بغضب.

لم يتمكن خوان حتى من إنهاء جملته.

شعر بافان بأنهم مقبلون على هطول أمطار غزيرة.

فبدلًا من الإجابة على سؤال خوان، لوّح بارث بالتك بأقصى ما يستطيع. وفي اللحظة التي صدّ فيها خوان تلك اللكمة القادمة نحوه، شعر وكأنه يصد هراوة حديدية لا قبضة يد.

وفجأة شعر خوان وكأن بارث يتحرك أسرع مما كان عليه في النهار.

تراجع خوان بسرعة وهو يترنح قليلًا وتشوّشت رؤيته للحظة. أدرك أن بارث كان جادًا تمامًا عندما قال ‘سأقتلك’. لقد وجه لكمة بكل قوته وبنيّة قتله فعلًا.

“ألا تعتقد أن الوقت قد فات لقول ذلك؟ أنا أفضل استخدام اليدين العاريتين على الأسلحة، فمن الأفضل أن أستعمل قبضتي لأستفيد من كامل مهاراتي على أي حال. ثم…” واصل بارث الحديث وهو يشير إلى سوترا، “يبدو أنك لم تُخرج كامل قوة سوترا بعد. على حد علمي، سوترا لا يُطلق ألسنة لهب حمراء كهذه حين تستخدمه للقتال. يبدو أنني لست الوحيد الذي كبر سنه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة. لماذا بحق الجحيم كنت تستخدم السيف منذ البداية؟”

وكان هذا سحرًا خطيرًا، إذ قد يقع الناس العاديون تحت تأثير قوته، لكنه لم يكن يشكّل مشكلة للهورنسلوين الذين يتمتعون بمقاومة عالية للسحر.

“فقط لأنني كنت أحمله معي”، أجاب بارث بمرح.

ابتسم خوان بمرارة. كان سوترا يحترق عادةً بلهب أبيض، تمامًا كما فعل عندما نجح خوان في ترويضه أمام دان دورموند.

لوّح بارث مجددًا بقبضته بينما كان خوان لا يزال يتعثر ولم يتمكن من إعادة تموضعه جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الخصم قد زعزع الوصي بهذا الشكل، وكان قويًّا بما يكفي للصمود أمامه… هممم…”

في تلك اللحظة، اتخذ خوان وضعية لتفادي هجوم بارث، ثم انقضّ على الفجوة التي كشفها وضرب صدره بلكمة، مما جعل بارث يلهث من الألم وينحني.

لوّح بارث مجددًا بقبضته بينما كان خوان لا يزال يتعثر ولم يتمكن من إعادة تموضعه جيدًا.

“قد أكون أصغر حجمًا منك بكثير، لكن…”

“كنتَ تعلم أن جيرارد يحاول قتلي؟ ما سببه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم خوان باستهزاء.

“لا فكرة لدي كيف يمكن أن يصدر هذا الصوت من شخصين يتصادمان معًا… لكن ما يخيفني أكثر هو أنهما لا يبدوان متعبين ولو قليلًا رغم مواجهتهما لهجمات بعضهما منذ وقت مبكر من اليوم”، تمتم راؤول ريورت، الفارس النخبوي في فرسان العاصمة، لنفسه.

“لم أكن يومًا أكبر أو أقوى حتى عندما قاتلتُ الحكام.”

‘ماذا لو أن جسده وهيكله العظمي قد أصبحا ملائمين للتشكيلات السحرية بشكل طبيعي بعد أكثر من مئة عام من التدريب؟’

***

“حسنًا. أعتقد أنه لا يوجد سبب يدعوني لرفض عرضك.”

بانغ!

“حسنًا. سأمنحك فرصة لم تحصل عليها قبل ثمانية وأربعين عامًا.”

تذكّر بافان سماع هذا الصوت عندما دمّر بوابة أحد القلاع بمساعدة سلاح حصار في وقتٍ سابق. ومع ذلك، لم تكن هناك أي أسوار قلاع أو أسلحة حصار حوله الآن—بل سهل واسع، وجموع لا حصر لها من الجنود، ورجلان يتصادمان بأجسادهما ولحمهما ودمائهما. لم يستطع بافان أن يتصوّر كيف يمكن لاصطدام قبضة يدين عاريتين أن يُصدر مثل هذا الصوت.

“هل تنوي القتال طوال الليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد مضى وقت طويل منذ غروب الشمس. ومع ذلك، أشعل بافان المشاعل وأمر الجنود أن يكونوا على حذر ليستعدوا للانضمام إلى المعركة في أي لحظة. وكان الأمر نفسه ينطبق على جيش الإمبراطور.

“لا أرغب في الحديث أكثر عن هذا. لقد احترمتك وأعجبت بك، أيها الإمبراطور. لقد أسديتَ إليّ معروفًا لن أستطيع ردّه ما حييت. لكن… لقد منحتني أيضًا سببًا أجبرني على قتلك. من الأفضل أن تظل جاهلًا به. اعتبر ذلك آخر فعل ولاء مني تجاهك. صحيح أنني أريد قتلك، لكن ولائي لك لم يكن زائفًا. ها… الأمر معقد للشرح.”

ومع ذلك، كانت المنطقة المحيطة بخوان وبارث مضيئة بالفعل حتى من دون أي مشعل حولهم.

“إذن لست مضطرًا للشعور بالذنب لاستخدامه.”

كراك! كراك!

ابتسم خوان بمرارة وهو ينظر إلى سوترا في يده.

“لا فكرة لدي كيف يمكن أن يصدر هذا الصوت من شخصين يتصادمان معًا… لكن ما يخيفني أكثر هو أنهما لا يبدوان متعبين ولو قليلًا رغم مواجهتهما لهجمات بعضهما منذ وقت مبكر من اليوم”، تمتم راؤول ريورت، الفارس النخبوي في فرسان العاصمة، لنفسه.

“لا نية لي للعب معك!”

“قد ينتهي بهما الأمر إلى القتال إلى الأبد إذا تُركا وشأنهما”، أجاب بافان متنهّدًا.

أدرك خوان أن ‘ذلك الوقت’ كان يشير إلى حين طعن جيرارد جاين الإمبراطور. “إذًا، لم تكن متأكدًا، ومع ذلك أردت قتلي. لماذا؟ هل لأنني كنتُ أُعبَد كحاكم بين البشر؟ هذا ما أخبرتني به نيينا—أن كراهيتك لحكام جعلتك تطوّر كراهية تجاهي أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما خطب الوصي؟ أفهم اندفاعه إلى الخطوط الأمامية، فالجميع يعلم أنه لا أحد يستطيع إيقافه، لكن مبارزة قبل المعركة؟ وبالأيدي العارية أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه سلاح صعب الترويض. يبدو أن حالتي الحالية لا تزال غير كافية لاستخدامه بالشكل الصحيح.” أجاب خوان.

“الأعداء يطاردون الوهم المسمّى الإمبراطور. هؤلاء الناس متّحدون فقط تحت هذا الوهم، وقد ينهار اتحادهم بسهولة إذا تحطّم هذا الوهم. الأمر لن ينتهي فقط بقتل الجيش المتجمع حول برج السحر—قد نضطر حتى للتعامل مع نيينّا.”

***

222222222

كان بافان قد توصّل إلى إجابة معقولة، إجابة فكّر فيها طويلًا بمفرده.

“حسنًا. أعتقد أنه لا يوجد سبب يدعوني لرفض عرضك.”

“أتظن ذلك حقًا؟” سأل راؤول عابسًا.

“لا. بصراحة، يبدو لي فقط أن الوصي قد جُنّ.”

“لا. بصراحة، يبدو لي فقط أن الوصي قد جُنّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب بارث حاجبيه، وكأنه لم يستوعب ما يقصده خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان الخصم قد زعزع الوصي بهذا الشكل، وكان قويًّا بما يكفي للصمود أمامه… هممم…”

انفجر بارث ضاحكًا وكأنه مذهول من عرض خوان. أخذت الابتسامة تنتشر على وجهه ببطء، ثم أطلق ضحكة عالية ترددت أصداؤها في ساحة المعركة كلها.

كان بافان يعلم ما أراد راؤول قوله. وعلى الأرجح، كان معظم الجنود والفرسان يحملون أفكارًا مشابهة.

“هذا لا يختلف عني وأنا أستخدم قبضتي إذن.”

كثيرًا ما ذُكرت أسطورة الإمبراطور إلى جانب أسطورة بارث بالتيك. كان يُقال إن بارث بالتيك يعادل الإمبراطور في القوة، وكان أكثر رفاقه موثوقية.

“إذًا أنت تخطط لإخفاء سبب ما فعلته حتى النهاية؟”

ولم يكن هناك سوى شخص واحد يمكنه القتال على نفس مستوى بارث بالتيك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا وكأن بارث على وشك أن يبتلعه كرة من اللهب، لكن تلك النيران العاتية التي كانت تضغط على بارث توقفت في لحظة واحدة فقط.

“أتظن أن الوصي سيفوز؟”

لم يخطر ببال خوان أن شيئًا كهذا ممكن، لكن قوة جسد بارث لم يكن لها تفسير آخر تقريبًا. كما أن خوان اعتقد أن خصائصه الفطرية ربما ساعدت على تطوير جسده، إذ كان بارث شخصية لا يُضاهى حتى بين الهورنسلوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل راؤول وهو يحاول التظاهر بالهدوء.

أدرك خوان أن ‘ذلك الوقت’ كان يشير إلى حين طعن جيرارد جاين الإمبراطور. “إذًا، لم تكن متأكدًا، ومع ذلك أردت قتلي. لماذا؟ هل لأنني كنتُ أُعبَد كحاكم بين البشر؟ هذا ما أخبرتني به نيينا—أن كراهيتك لحكام جعلتك تطوّر كراهية تجاهي أيضًا.”

ومع ذلك، لم يعرف بافان الإجابة عن هذا السؤال أيضًا.

في تلك اللحظة، اتخذ خوان وضعية لتفادي هجوم بارث، ثم انقضّ على الفجوة التي كشفها وضرب صدره بلكمة، مما جعل بارث يلهث من الألم وينحني.

نظر راؤول إلى بافان حين لم يتلقَّ إجابة.

مرة أخرى، لم يُجب بافان.

“إذا انتهى الأمر بمقتل الوصي في المعركة، فستُكلَّف تلقائيًّا بقيادة الجيش التالي، أيها القائد. وعندها، سيتعيّن عليك قيادة ثلاثمئة ألف جندي من قوات الإمبراطورية، بالإضافة إلى مئة وستين فارسًا من فرسان العاصمة. عليك أن تفكر مسبقًا في القرار الذي ستتخذه عندئذ.”

وكان هذا سحرًا خطيرًا، إذ قد يقع الناس العاديون تحت تأثير قوته، لكنه لم يكن يشكّل مشكلة للهورنسلوين الذين يتمتعون بمقاومة عالية للسحر.

مرة أخرى، لم يُجب بافان.

“هذا لا يختلف عني وأنا أستخدم قبضتي إذن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، بدأت قطرات المطر تتساقط من السماء. رفع بافان يده وهو ينظر إلى السماء. كانت الحرارة المنبعثة من قتال خوان وبارث تخلق سحبًا في السماء. وكانت السحب تتموّج في كل مرة يلوّح فيها خوان بسيفه، بينما غلّفت سحابة صغيرة بارث كلما لوّح بقبضته.

سأل بارث بصوت هادئ بينما وقف خوان أمامه كما لو كان يقيس شيئًا.

شعر بافان بأنهم مقبلون على هطول أمطار غزيرة.

تراجع خوان بسرعة وهو يترنح قليلًا وتشوّشت رؤيته للحظة. أدرك أن بارث كان جادًا تمامًا عندما قال ‘سأقتلك’. لقد وجه لكمة بكل قوته وبنيّة قتله فعلًا.

***

“قد أكون أصغر حجمًا منك بكثير، لكن…”

تتبع ألسنة اللهب النارية في السوترا مسارًا فوضويًا في الظلام.

***

اندفع خوان إلى الثغرة التي أحدثها بارث منفذًا المرحلة الرابعة من سيف بالتيك. انتشرت ألسنة لهب سوترا في الأرجاء مثل ضباب من النيران، وكان المسار القاسي الذي يتركه “حل الضباب” وهو يخترق الخصم ملائمًا تمامًا للحرارة.

“لم أكن يومًا أكبر أو أقوى حتى عندما قاتلتُ الحكام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا وكأن بارث على وشك أن يبتلعه كرة من اللهب، لكن تلك النيران العاتية التي كانت تضغط على بارث توقفت في لحظة واحدة فقط.

تراجع خوان بسرعة وهو يترنح قليلًا وتشوّشت رؤيته للحظة. أدرك أن بارث كان جادًا تمامًا عندما قال ‘سأقتلك’. لقد وجه لكمة بكل قوته وبنيّة قتله فعلًا.

تحطّم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع خوان فهم سبب ذكر بارث لاسم جيرارد جاين في هذا الموقف. نظر إليه مترقبًا جوابًا، لكن بارث اكتفى بهز رأسه.

مع صوت ارتطام مدوٍ، أدرك خوان أن سوترا قد تم صده بهجوم مضاد من بارث.

شعر بافان بأنهم مقبلون على هطول أمطار غزيرة.

ثم وجّه بارث لكمة نحو ثغرة صغيرة في دفاع خوان ظهرت عندما سحب الأخير سوترا.

أطلق بارث صوت فرقعة بأصابعه وتقدم نحو خوان بخطى واثقة.

صدّ خوان هجوم بارث بسوترا، لكن صدمة الهجوم اخترقت سوترا وارتطمت بجسد خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة. لماذا بحق الجحيم كنت تستخدم السيف منذ البداية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كُه…”

كان يُقال إن بين فنون القتال الخاصة بهورنسلوين تقنية تخترق الدفاع الخارجي للخصم وتهاجم داخله، وكان بارث يستخدم هذه التقنية بسهولة وكأنه يتنفس.

كان يُقال إن بين فنون القتال الخاصة بهورنسلوين تقنية تخترق الدفاع الخارجي للخصم وتهاجم داخله، وكان بارث يستخدم هذه التقنية بسهولة وكأنه يتنفس.

“ألا تعتقد أن الوقت قد فات لقول ذلك؟ أنا أفضل استخدام اليدين العاريتين على الأسلحة، فمن الأفضل أن أستعمل قبضتي لأستفيد من كامل مهاراتي على أي حال. ثم…” واصل بارث الحديث وهو يشير إلى سوترا، “يبدو أنك لم تُخرج كامل قوة سوترا بعد. على حد علمي، سوترا لا يُطلق ألسنة لهب حمراء كهذه حين تستخدمه للقتال. يبدو أنني لست الوحيد الذي كبر سنه، أليس كذلك؟”

إن فنون قتال الهورنسلوين، التي تمتد جذورها لآلاف السنين، كانت تصمد جيدًا أمام سيف بالتيك.

“لم أكن يومًا أكبر أو أقوى حتى عندما قاتلتُ الحكام.”

‘حتى لو تجاهلت أسلوبه القتالي، ما زلت لا أصدق أنه يصد سوترا بقبضة عارية.’

لكن سوترا الآن لم يكن يُطلق سوى لهب أحمر هادئ.

شعر خوان وكأنه يتصادم مع سيف قوي مثل سوترا، لا مع لحم وعظم.

وللحظة، شعر خوان أن بارث قد صار أصغر سنًا بكثير. كانت لحيته وتجاعيده ما تزالان موجودتين، لكن عينيه كانتا تلمعان كبريق محاربي الشباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادةً، يكون صاحب السلاح في موقف أفضل من المقاتل الأعزل بسبب المسافة الفاصلة بينهما، لكن خوان لم يحصل على أي من مزايا السيف أمام حجم بارث الضخم الفريد من نوعه بين الهورنسلوين.

“حسنًا. سأمنحك فرصة لم تحصل عليها قبل ثمانية وأربعين عامًا.”

تذكّر خوان دون قصد “التشكيلات السحرية”، وهي نوع من السحر الفريد للهورنسلوين. فالهورنسلوين بطبيعتهم عِرق مقاوم للسحر لا يستطيع استخدامه مباشرة، لكنهم ابتكروا طريقة لاستخراج التأثيرات السحرية من خلال النحت أو العمارة.

“يمكن اعتبارك مذنبًا فقط إذا كان مجرد ولادتك في هذا العالم يُعدّ جريمة. لم ترتكب خطيئتك بنفسك—تمامًا مثل جيرارد جاين.”

وكان هذا سحرًا خطيرًا، إذ قد يقع الناس العاديون تحت تأثير قوته، لكنه لم يكن يشكّل مشكلة للهورنسلوين الذين يتمتعون بمقاومة عالية للسحر.

صدّ خوان هجوم بارث بسوترا، لكن صدمة الهجوم اخترقت سوترا وارتطمت بجسد خوان.

‘ماذا لو أن جسده وهيكله العظمي قد أصبحا ملائمين للتشكيلات السحرية بشكل طبيعي بعد أكثر من مئة عام من التدريب؟’

لم يخطر ببال خوان أن شيئًا كهذا ممكن، لكن قوة جسد بارث لم يكن لها تفسير آخر تقريبًا. كما أن خوان اعتقد أن خصائصه الفطرية ربما ساعدت على تطوير جسده، إذ كان بارث شخصية لا يُضاهى حتى بين الهورنسلوين.

“ألا تعتقد أن الوقت قد فات لقول ذلك؟ أنا أفضل استخدام اليدين العاريتين على الأسلحة، فمن الأفضل أن أستعمل قبضتي لأستفيد من كامل مهاراتي على أي حال. ثم…” واصل بارث الحديث وهو يشير إلى سوترا، “يبدو أنك لم تُخرج كامل قوة سوترا بعد. على حد علمي، سوترا لا يُطلق ألسنة لهب حمراء كهذه حين تستخدمه للقتال. يبدو أنني لست الوحيد الذي كبر سنه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنه لا يتركني أؤدي حركات “اللا ديمومة الفورية”.’

صدّ خوان هجوم بارث بسوترا، لكن صدمة الهجوم اخترقت سوترا وارتطمت بجسد خوان.

إن “اللا ديمومة الفورية”، وهي المرحلة الخامسة من سيف بالتيك، كانت ستظل تشكل تهديدًا لبارث بالتيك رغم قوته، لكن تحضيرها يحتاج إلى حركات تمهيدية ضرورية لإحداث تأثير سحري بالسيف. وكانت هجمات بارث تمنع خوان بذكاء من تنفيذ تلك الحركات التمهيدية.

فبدلًا من الإجابة على سؤال خوان، لوّح بارث بالتك بأقصى ما يستطيع. وفي اللحظة التي صدّ فيها خوان تلك اللكمة القادمة نحوه، شعر وكأنه يصد هراوة حديدية لا قبضة يد.

كان بارث بالتيك يقاتل كمحارب بسيط نزيه، لكنه كان أيضًا إستراتيجيًا ماكرًا في الوقت نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر خوان إلى بارث وكأنه يتساءل.

“هل تنوي القتال طوال الليل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، بدأت قطرات المطر تتساقط من السماء. رفع بافان يده وهو ينظر إلى السماء. كانت الحرارة المنبعثة من قتال خوان وبارث تخلق سحبًا في السماء. وكانت السحب تتموّج في كل مرة يلوّح فيها خوان بسيفه، بينما غلّفت سحابة صغيرة بارث كلما لوّح بقبضته.

سأل بارث بصوت هادئ بينما وقف خوان أمامه كما لو كان يقيس شيئًا.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صحيح أن خوان قد أُصيب من هجوم بارث الذي اخترق سوترا، لكنه لم يكن كافيًا لإسقاطه.

“أنت تتحدث وكأنك كنت ترافقني طوال هذا الوقت.”

“إنه مظهر سيئ بالنسبة لي، فأنا أقاتل بسلاح بينما أنت تقاتل بقبضتك العارية.”

“…أكبر مشكلة هي أنك لم ترتكب أي ظلم تجاهي. أنت بريء.”

“ألا تعتقد أن الوقت قد فات لقول ذلك؟ أنا أفضل استخدام اليدين العاريتين على الأسلحة، فمن الأفضل أن أستعمل قبضتي لأستفيد من كامل مهاراتي على أي حال. ثم…” واصل بارث الحديث وهو يشير إلى سوترا، “يبدو أنك لم تُخرج كامل قوة سوترا بعد. على حد علمي، سوترا لا يُطلق ألسنة لهب حمراء كهذه حين تستخدمه للقتال. يبدو أنني لست الوحيد الذي كبر سنه، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الخصم قد زعزع الوصي بهذا الشكل، وكان قويًّا بما يكفي للصمود أمامه… هممم…”

ابتسم خوان بمرارة. كان سوترا يحترق عادةً بلهب أبيض، تمامًا كما فعل عندما نجح خوان في ترويضه أمام دان دورموند.

‘ماذا لو أن جسده وهيكله العظمي قد أصبحا ملائمين للتشكيلات السحرية بشكل طبيعي بعد أكثر من مئة عام من التدريب؟’

لكن سوترا الآن لم يكن يُطلق سوى لهب أحمر هادئ.

“أتظن أن الوصي سيفوز؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه سلاح صعب الترويض. يبدو أن حالتي الحالية لا تزال غير كافية لاستخدامه بالشكل الصحيح.” أجاب خوان.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي بارث.

“هذا لا يختلف عني وأنا أستخدم قبضتي إذن.”

وكان هذا سحرًا خطيرًا، إذ قد يقع الناس العاديون تحت تأثير قوته، لكنه لم يكن يشكّل مشكلة للهورنسلوين الذين يتمتعون بمقاومة عالية للسحر.

“إذن لست مضطرًا للشعور بالذنب لاستخدامه.”

فبدلًا من الإجابة على سؤال خوان، لوّح بارث بالتك بأقصى ما يستطيع. وفي اللحظة التي صدّ فيها خوان تلك اللكمة القادمة نحوه، شعر وكأنه يصد هراوة حديدية لا قبضة يد.

“أنت تتحدث وكأنك كنت ترافقني طوال هذا الوقت.”

وللحظة، شعر خوان أن بارث قد صار أصغر سنًا بكثير. كانت لحيته وتجاعيده ما تزالان موجودتين، لكن عينيه كانتا تلمعان كبريق محاربي الشباب.

ابتسم خوان بمرارة وهو ينظر إلى سوترا في يده.

ابتسم خوان ابتسامة جانبية وتابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تقاتل بنية قتلي، أما أنا فأقاتل كي أبقيك حيًا وأسمع جوابك.”

“لا أستطيع القول إنه لا علاقة لذلك بالموضوع. ومع ذلك، لو كان هذا فقط، لكنتُ ربما تركتُ جانبك منذ البداية، فهناك ما زال الكثير من الحكام لقتلهم وراء الحدود وفي الشق. لكن…”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي بارث.

“إذا انتهى الأمر بمقتل الوصي في المعركة، فستُكلَّف تلقائيًّا بقيادة الجيش التالي، أيها القائد. وعندها، سيتعيّن عليك قيادة ثلاثمئة ألف جندي من قوات الإمبراطورية، بالإضافة إلى مئة وستين فارسًا من فرسان العاصمة. عليك أن تفكر مسبقًا في القرار الذي ستتخذه عندئذ.”

وفجأة شعر خوان وكأن بارث يتحرك أسرع مما كان عليه في النهار.

شعر خوان بالإحباط، إذ لم يستطع فهم سبب اضطرار محارب صادق مثل بارث للشعور بهذا التعقيد وإخفاء السبب وراء أفعاله.

ولم يكن هذا مجرد وهم، فقد تحوّل بعض من شعر بارث الأبيض إلى أسود هنا وهناك، كما انكمشت تجاعيده.

“لم أكن يومًا أكبر أو أقوى حتى عندما قاتلتُ الحكام.”

“يبدو أن الكفة تميل لصالحي الآن. ضع في حسبانك أنك لن تتمكن من سماع جوابي إذا انتهى بك الأمر إلى الموت.”

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

كراك! كراك!

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

في الحقيقة، لم يكن بارث يهتم كثيرًا بما إذا كان شعب الإمبراطورية يعبد الحكام الميتة ضمن الإيمان المحلي، فقد كانت كراهيته موجّهة فقط نحو الحكام الأحياء.

“هل تنوي القتال طوال الليل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط