النداء
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
“بهذا اكتملت التحضيرات، صحيح أنني أحتاج للمس الشخص مباشرة لاختياره كهدف للناهب، لكن هذا تحقق عندما استخدمتِ [المخزون] سابقًا، والآن حان وقت إنهاء الأمر”
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعلن ياناجي بجرأة تهديدات بالقتل نحو هانا التي توقفت عن التفكير، وعند سماع ذلك أدارت هانا رأسها بجنون وفتحت فمها قبل أن تتجمع أفكارها
“هل قلت للتو… قتلي؟”
(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)
“أتظنين أنني سأدعكِ؟ أمسكيها يا ترنت!”
“نعم، هذا صحيح، آسف لكن هذا الأمر قد تم حسمه بالفعل، لذا لا فائدة حتى لو حاولتِ المقاومة”
ليس هذا فقط، بل بعد سماع كلامه، خطر ببال هانا أمر معين
تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا
لكن الأولوية القصوى الآن هي الهرب، هكذا فكرت، لكن الواقع كان قاسيًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لماذا تفعل شيئًا كهذا؟ هل فعلتُ ما جعل ياناجي-سان يكرهني؟”
عند هذا السؤال، توقف ياناجي عن التقدم
“هل قلت للتو… قتلي؟”
“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”
“يكرهك؟ عن ماذا تتحدثين؟ هذا ليس صحيحًا أبدًا، بل على العكس، أنا ممتن لك جدًا، من الصعب إيجاد شخص يملك مهارة فريدة جيدة مثل مهارتك [المخزون]، فهي مثالية بالنسبة لي”
كانت تعرف أنه رغم كونه مغامرًا، كان يكافح بلا تقدم، ورغم مظهره الصامد أمامها، رأت تعابيره المؤلمة حين يكون وحيدًا
“مثالية… لياناجي-سان؟”
مجرد سماع كلماته جعلها تشعر وكأنها قد نجت بالفعل
(إذا تلقيت نفس الركلة مرة أخرى، ستكون النهاية؟)
“نعم، صحيح، ولا بأس أن أخبرك قليلًا، لأنه سيكون من المؤسف أن تموتي دون أن تعرفي شيئًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ
بعد هذه المقدمة، أخبر ياناجي هانا عن قوته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصوت هادئ خالٍ من العاطفة، تقدم رين ببطء نحو ياناجي
“تمامًا مثلك، أملك أيضًا مهارة فريدة، تُسمى [الناهب]، وهي قوة تمكنني من نهب مهارة واحدة من أي شخص أقتله، هذا يعني أنني سأنهب مهارتك [المخزون] باستخدام هذه القوة”
“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”
“لكن هذا غريب! من كلماتك، يبدو وكأنك أنت من استدعى ذلك الوحش”
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهارة فريدة [الناهب]، بمجرد سماع شرحها كان واضحًا أنها مهارة غير تقليدية، وعلى الفور ارتجف جسد هانا من تصريح ياناجي الذي قال إنه سينهب مهارتها بقتلها
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد، ياناجي أقوى بكثير من رين، وحتى لو جاء، فلن تكون هناك فرصة للفوز، لكن… على الأقل في اللحظة الأخيرة، هل يمكنني الاعتماد عليك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليس هذا فقط، بل بعد سماع كلامه، خطر ببال هانا أمر معين
“هل يعني هذا أن هذا الموقف أيضًا أنت من خطط له عمدًا؟”
“نعم، هذا صحيح، آسف لكن هذا الأمر قد تم حسمه بالفعل، لذا لا فائدة حتى لو حاولتِ المقاومة”
“صحيح، منذ البداية خططت لقتلك اليوم، أردت خلق موقف نبقى فيه أنا وأنت فقط، باستخدام وحش قوته أعلى بكثير من مستوى هذا المتاهة، وبهذا يمكن القول إن سبب موتك كان قتلك على يد وحش”
“لكن هذا غريب! من كلماتك، يبدو وكأنك أنت من استدعى ذلك الوحش”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أحسنتِ يا هانا، الآن اتركي كل شيء لي”
“رائع، صحيح تمامًا، وبما أنكِ عرفتِ، سأريكِ ذلك أيضًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا مثلك، أملك أيضًا مهارة فريدة، تُسمى [الناهب]، وهي قوة تمكنني من نهب مهارة واحدة من أي شخص أقتله، هذا يعني أنني سأنهب مهارتك [المخزون] باستخدام هذه القوة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا!”
كان هو الشخص الذي تمنت رؤيته من أعماق قلبها
لوّح ياناجي بيده بخفة، فظهر وحش “ترنت” فجأة من الفراغ، نفس الوحش الذي هزمته سابقًا
(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)
وأمام هانا المصدومة من المشهد، ضحك ياناجي برضا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، منذ البداية خططت لقتلك اليوم، أردت خلق موقف نبقى فيه أنا وأنت فقط، باستخدام وحش قوته أعلى بكثير من مستوى هذا المتاهة، وبهذا يمكن القول إن سبب موتك كان قتلك على يد وحش”
“هكذا الأمر، للتحكم في وحش، تحتاج لمهارة فريدة تُسمى [الترويض]، لكنها لم تكن لي في الأصل، لقد حصلت عليها بعد أن قتلت صاحبها بيدي”
“ترويض؟ مروض؟! لا تقل لي!”
“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”
من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا
“انتبه، أوني-تشان!”
“لا تقل لي إنه نفس الشخص الذي ظهر خبره مرارًا في الأخبار…!”
“حسنًا”
لقد تم اختياركِ كهدف بواسطة [الناهب]
“ها، تعرفين الأمر؟ يا له من شرف، نعم، أنا من قتل ذلك الشخص أيضًا”
“…!”
قُتل كاتاجيري أمام عينيها، ووجهت نحوها نية قتل، وأُخبرت أن الشخص أمامها قتل أشخاصًا في الماضي، عندها أدركت هانا بوضوح أن هذا واقع حقيقي
ليس هذا فقط، بل بعد سماع كلامه، خطر ببال هانا أمر معين
“سبب استخدامي للوحش هذه المرة هو لرؤية مهارتك والتأكد مما إذا كانت تستحق أن أقتلك لنهبها، لأنه إذا مات طالب أثناء تدريب المتاهة، كان هناك احتمال كبير لإلغاء هذا النظام، وبالتالي قد لا تتكرر هذه الفرصة، لكن مهارتك كانت تستحق بالفعل ذلك، لذا شكرًا لكِ، أمانيه هانا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الهدف الذي حدده ياناجي بلا شك هو هانا نفسها
“بهذا اكتملت التحضيرات، صحيح أنني أحتاج للمس الشخص مباشرة لاختياره كهدف للناهب، لكن هذا تحقق عندما استخدمتِ [المخزون] سابقًا، والآن حان وقت إنهاء الأمر”
وجه ياناجي مدحًا مزعجًا للغاية لهانا
(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)
“أعتقد أن المقدمة كانت كافية، والآن حان وقت اللمسات الأخيرة”
عندما نادت اسمه، استدار أماني رين بابتسامة لطيفة واقترب منها، وجثا على ركبة واحدة، ولم يعد الخنجر بيده
“…هذا!”
تناولت الجرعة وشربتها، فربت رين على رأسها برفق
من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا
فجأة، دوى صوت النظام في رأس هانا
في الظلام، سمعت ذلك الصوت بوضوح
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تم اختياركِ كهدف بواسطة [الناهب]
دون موافقة الساحر والهدف، لا يمكن إزالته
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم لم تشعر به من قبل اجتاحها، لكنه لم يكن كافيًا ليمنعها من الحركة، فحاولت النهوض وهي تشعر بفوائد زيادة إحصاءاتها
وكان الهدف الذي حدده ياناجي بلا شك هو هانا نفسها
“رائع، صحيح تمامًا، وبما أنكِ عرفتِ، سأريكِ ذلك أيضًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا!”
“بهذا اكتملت التحضيرات، صحيح أنني أحتاج للمس الشخص مباشرة لاختياره كهدف للناهب، لكن هذا تحقق عندما استخدمتِ [المخزون] سابقًا، والآن حان وقت إنهاء الأمر”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ
مجرد سماع كلماته جعلها تشعر وكأنها قد نجت بالفعل
بعد أن أعلن نيته، تقدم ياناجي ببطء نحو هانا، وإذا لم تهرب فستموت حتمًا، لذا ضربت هانا ساقيها المرتجفتين بكل قوتها وأجبرتهما على الجري محاولةً الهرب
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد أن أعلن نيته، تقدم ياناجي ببطء نحو هانا، وإذا لم تهرب فستموت حتمًا، لذا ضربت هانا ساقيها المرتجفتين بكل قوتها وأجبرتهما على الجري محاولةً الهرب
(…هذا!)
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
“هل يعني هذا أن هذا الموقف أيضًا أنت من خطط له عمدًا؟”
أدركت هانا أن حركتها أصبحت أسرع عدة مرات من المعتاد
(أجل، هذا بسبب أنني ارتفعتُ في المستوى!)
لكن، رغم وصول رين، لم يتغير ميزان القوة، فقد كان ياناجي ما يزال يسيطر على الوضع، يراقب بصمت ما يحدث
حينها، رد رين بثقة: “أجل، اتركي الأمر لي، إذا حدث شيء لهانا، نادي عليّ وسأنقذكِ حتمًا”
تذكرت أنها ارتفعت كثيرًا بعد هزيمة “الترنت”، وعلى الرغم من استيائها من أنها تمكنت من هزيمته بفضل مهارة ياناجي كما لو كانت صدقة، فإن مبدأ هانا هو استغلال كل ما يمكن استغلاله، تمامًا كما كانت تستغل كل مكونات الطعام بلا هدر
“ماذا؟ لقد استُهلك كل نقاط طاقتها السحرية سابقًا… لا، ليس هذا، هل استخدمت زيادة الطاقة التي حصلت عليها عند رفع المستوى؟”
(…هذا!)
لكن الأولوية القصوى الآن هي الهرب، هكذا فكرت، لكن الواقع كان قاسيًا
“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”
لكن، رغم وصول رين، لم يتغير ميزان القوة، فقد كان ياناجي ما يزال يسيطر على الوضع، يراقب بصمت ما يحدث
“أتظنين أنني سأدعكِ؟ أمسكيها يا ترنت!”
“ترويض؟ مروض؟! لا تقل لي!”
“…!”
فجأة، دوى صوت النظام في رأس هانا
مد الترنت عشرات الفروع واللبلاب نحو هانا، وبذلك كانت ستُمسك لا محالة… لا، ما زال هناك حل أخير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعلن ياناجي بجرأة تهديدات بالقتل نحو هانا التي توقفت عن التفكير، وعند سماع ذلك أدارت هانا رأسها بجنون وفتحت فمها قبل أن تتجمع أفكارها
“[كرة الدمار]!”
كانت تعرف أنه رغم كونه مغامرًا، كان يكافح بلا تقدم، ورغم مظهره الصامد أمامها، رأت تعابيره المؤلمة حين يكون وحيدًا
وجهت كلتا يديها نحو الترنت وأطلقت كتلة من طاقة سحرية سوداء قاتمة ابتلعت الفروع واللبلاب المندفعة وألحقت ضررًا كبيرًا بالترنت نفسه
عند رؤية ذلك، عبس ياناجي
“لماذا تفعل شيئًا كهذا؟ هل فعلتُ ما جعل ياناجي-سان يكرهني؟”
“ماذا؟ لقد استُهلك كل نقاط طاقتها السحرية سابقًا… لا، ليس هذا، هل استخدمت زيادة الطاقة التي حصلت عليها عند رفع المستوى؟”
(إنها فرصتي الآن!)
“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”
وبينما كان يحاول التحليل، حاولت هانا الهرب مجددًا، لكن…
وبينما تسمع كلماته، أدركت هانا وهي تشعر بالدوار أن موتها على يده كان مستقبلًا حتميًا لا يمكن تغييره
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى لو أدرك عقلها ذلك، قلبها يرفض هذا المصير، فقد عاشت حتى الآن في أمان بعيدًا عن الأخطار المميتة، لذا لم تكن مستعدة أبدًا للموت
“إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(مستحيل)
“ماذا!”
مجرد سماع كلماته جعلها تشعر وكأنها قد نجت بالفعل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا السؤال، توقف ياناجي عن التقدم
قبل أن تدرك، كان ياناجي أمامها وركلها برفق، لكن جسدها طار بعيدًا بسهولة وارتطم بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف
“…حسنًا!”
(…هذا!)
ألم لم تشعر به من قبل اجتاحها، لكنه لم يكن كافيًا ليمنعها من الحركة، فحاولت النهوض وهي تشعر بفوائد زيادة إحصاءاتها
“ماذا!”
عندها، لمحت مؤشر نقاط حياتها وقد انخفض إلى النصف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(إذا تلقيت نفس الركلة مرة أخرى، ستكون النهاية؟)
عندما نادت اسمه، استدار أماني رين بابتسامة لطيفة واقترب منها، وجثا على ركبة واحدة، ولم يعد الخنجر بيده
شعرت بقشعريرة جعلتها عاجزة عن الحركة، فيما كان ياناجي يبتسم ابتسامة واثقة
“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”
تقدم ياناجي خطوة بخطوة مقتربًا من هانا، وحتى لو أرادت التراجع لم تستطع تحريك جسدها جيدًا
“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”
قبل أن تدرك، كان ياناجي أمامها وركلها برفق، لكن جسدها طار بعيدًا بسهولة وارتطم بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف
رفع ياناجي كفه للأعلى، وظهرت عليه كتلة ضخمة من النار، بحرارة تكفي لحرق الجسد من مسافة بعيدة
“حسنًا”
“سحر النار من المستوى التاسع الذي نهبته من كاتاجيري، رغم أنني أراه مبالغًا فيه لقتلك، لكنه سيكون ممتعًا”
تذكرت أنها ارتفعت كثيرًا بعد هزيمة “الترنت”، وعلى الرغم من استيائها من أنها تمكنت من هزيمته بفضل مهارة ياناجي كما لو كانت صدقة، فإن مبدأ هانا هو استغلال كل ما يمكن استغلاله، تمامًا كما كانت تستغل كل مكونات الطعام بلا هدر
كان واثقًا تمامًا من أنه سيقتل هانا بتلك الضربة، لدرجة أنه لم يعد ينظر إليها وانغمس في عالمه الخاص
وبينما تسمع كلماته، أدركت هانا وهي تشعر بالدوار أن موتها على يده كان مستقبلًا حتميًا لا يمكن تغييره
“…حسنًا!”
(…شيء كهذا، لا أريده)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأمام هانا المصدومة من المشهد، ضحك ياناجي برضا
لكن، حتى لو أدرك عقلها ذلك، قلبها يرفض هذا المصير، فقد عاشت حتى الآن في أمان بعيدًا عن الأخطار المميتة، لذا لم تكن مستعدة أبدًا للموت
“هل قلت للتو… قتلي؟”
“ماذا؟ لقد استُهلك كل نقاط طاقتها السحرية سابقًا… لا، ليس هذا، هل استخدمت زيادة الطاقة التي حصلت عليها عند رفع المستوى؟”
مع ذلك، كانت تعرف القليل عن معنى الموت، مثل شريط ذكريات، طفت في عقلها حادثة منذ بضع سنوات
لكن الأولوية القصوى الآن هي الهرب، هكذا فكرت، لكن الواقع كان قاسيًا
“ها، استطعتِ الصمود أمام تلك الضربة؟ يبدو أن مستواكِ ارتفع أكثر مما توقعت، حسنًا، بما أن الفرصة سانحة، فلنجرب هذه المهارة”
كان والداها قد اعتُبرا مفقودين بعد تحطم الطائرة التي كانا يستقلانها في رحلة إلى الخارج، ورغم أنها لم تكن صغيرة جدًا، كانت تعرف جيدًا ما يعنيه ذلك، حتى لو قيل لها إنهما مفقودان فقط لعدم العثور على الجثث
لكنها لم تكن ناضجة كفاية لكبح مشاعرها، فبكت طويلًا، ومن كان يواسيها ويمسك بيدها طوال الوقت هو شقيقها رين
(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)
كان هو الشخص الذي تمنت رؤيته من أعماق قلبها
أعادت هانا التأكيد على ما كانت تعرفه، أن رين كان دائمًا بطلها
من تلك الكلمة، تذكرت هانا خبرًا أذيع منذ مدة قصيرة، عن وفاة مريبة لشخص يملك مهارة فريدة تمكنه من استعباد الوحوش في متاهة قريبة من هنا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وربما بسبب هذه الأفكار، تذكرت شيئًا حدث منذ أسابيع
تناولت الجرعة وشربتها، فربت رين على رأسها برفق
“أوني-تشان، فقط كن أقوى، ثم احمني، حسنًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن تدرك، كان ياناجي أمامها وركلها برفق، لكن جسدها طار بعيدًا بسهولة وارتطم بالأرض عدة مرات قبل أن يتوقف
حينها، رد رين بثقة: “أجل، اتركي الأمر لي، إذا حدث شيء لهانا، نادي عليّ وسأنقذكِ حتمًا”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(…شيء كهذا، لا أريده)
كانت تعرف أنه رغم كونه مغامرًا، كان يكافح بلا تقدم، ورغم مظهره الصامد أمامها، رأت تعابيره المؤلمة حين يكون وحيدًا
بالتأكيد، ياناجي أقوى بكثير من رين، وحتى لو جاء، فلن تكون هناك فرصة للفوز، لكن… على الأقل في اللحظة الأخيرة، هل يمكنني الاعتماد عليك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن المقدمة كانت كافية، والآن حان وقت اللمسات الأخيرة”
“إذن، لننهي الأمر الآن!”
ومع صوت قادر على تجميد كل شيء، وجه له لكمة مباشرة، فسحق ذراعه بسهولة، واخترق مركز جسده، لينفجر الترنت إلى شظايا
أطلق ياناجي الكتلة النارية نحوها، ولا شك أنها كانت ستقتلها، فهي لا تستطيع تفاديها أو صدها، لكن معرفتها بذلك جعلتها تحسم قرارها، حتى لو كان بلا جدوى، أرادت أن تنهي الأمر وهي تحمل أملًا أخيرًا
“إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟”
أغمضت عينيها وصرخت: “أنقذني، أوني-تشان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتأكيد، ياناجي أقوى بكثير من رين، وحتى لو جاء، فلن تكون هناك فرصة للفوز، لكن… على الأقل في اللحظة الأخيرة، هل يمكنني الاعتماد عليك؟
بعد أن أعلن نيته، تقدم ياناجي ببطء نحو هانا، وإذا لم تهرب فستموت حتمًا، لذا ضربت هانا ساقيها المرتجفتين بكل قوتها وأجبرتهما على الجري محاولةً الهرب
صرخة مدوية ترددت في المتاهة المغلقة، لكن لم يعد إليها سوى صدى الصوت، بطبيعة الحال، لم يكن هناك جواب… أو هذا ما ظنته
عند رؤية ذلك، عبس ياناجي
بعد أن أعلن نيته، تقدم ياناجي ببطء نحو هانا، وإذا لم تهرب فستموت حتمًا، لذا ضربت هانا ساقيها المرتجفتين بكل قوتها وأجبرتهما على الجري محاولةً الهرب
“…أجل، اتركي الأمر لي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الظلام، سمعت ذلك الصوت بوضوح
(أجل… لقد كنت دائمًا محمية بواسطة أوني-تشان)
“…!”
(مستحيل)
شعرت بقشعريرة جعلتها عاجزة عن الحركة، فيما كان ياناجي يبتسم ابتسامة واثقة
فتحت عينيها ببطء، ورأت أن الكتلة النارية اختفت، وبدلًا منها، كان هناك رجل يقف أمامها بظهره نحوها، ممسكًا بخنجر أحمر قانٍ
“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”
كان هو الشخص الذي تمنت رؤيته من أعماق قلبها
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(…هذا!)
“…أوني-تشان!”
عندما نادت اسمه، استدار أماني رين بابتسامة لطيفة واقترب منها، وجثا على ركبة واحدة، ولم يعد الخنجر بيده
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم لم تشعر به من قبل اجتاحها، لكنه لم يكن كافيًا ليمنعها من الحركة، فحاولت النهوض وهي تشعر بفوائد زيادة إحصاءاتها
“هذا جرعة علاج، اشربيها الآن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا”
تناولت الجرعة وشربتها، فربت رين على رأسها برفق
انتهى الفصل
“لقد أحسنتِ يا هانا، الآن اتركي كل شيء لي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…حسنًا!”
قُتل كاتاجيري أمام عينيها، ووجهت نحوها نية قتل، وأُخبرت أن الشخص أمامها قتل أشخاصًا في الماضي، عندها أدركت هانا بوضوح أن هذا واقع حقيقي
حينها، رد رين بثقة: “أجل، اتركي الأمر لي، إذا حدث شيء لهانا، نادي عليّ وسأنقذكِ حتمًا”
مجرد سماع كلماته جعلها تشعر وكأنها قد نجت بالفعل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، رغم وصول رين، لم يتغير ميزان القوة، فقد كان ياناجي ما يزال يسيطر على الوضع، يراقب بصمت ما يحدث
“أجل… فهمت جيدًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لماذا أنت هنا؟ لا، بالأحرى، كيف استطعت تلقي ذلك السحر دون أن تصاب بأذى؟ أجبني يا أماني رين!”
وجه ياناجي مدحًا مزعجًا للغاية لهانا
في الظلام، سمعت ذلك الصوت بوضوح
وقف رين بهدوء وأجاب: “قبل ذلك، قل لي، هل كنت تحاول قتل هانا للتو؟”
“صحيح، كنت سأقتلها وأنهب مهارتها الفريدة، لدي مثل هذه القوة، هل يكفيك هذا الجواب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، حتى لو أدرك عقلها ذلك، قلبها يرفض هذا المصير، فقد عاشت حتى الآن في أمان بعيدًا عن الأخطار المميتة، لذا لم تكن مستعدة أبدًا للموت
(إذا تلقيت نفس الركلة مرة أخرى، ستكون النهاية؟)
“أجل… فهمت جيدًا”
بصوت هادئ خالٍ من العاطفة، تقدم رين ببطء نحو ياناجي
“ها، رغم أنني أجبتك، لا تريد الإجابة عن سؤالي؟ حسنًا، لا بأس، في هذه الحالة لدي فكرة… انهض، يا ترنت!”
وبينما تسمع كلماته، أدركت هانا وهي تشعر بالدوار أن موتها على يده كان مستقبلًا حتميًا لا يمكن تغييره
“…!”
“ماذا!”
فجأة، دوى صوت النظام في رأس هانا
رأت هانا الترنت الذي ضربته بـ [كرة الدمار] سابقًا يستعيد جسده ويقف مجددًا، وتذكرت أنها لم تسمع إعلان المستوى حينها، على الأرجح لم تهزمه تمامًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“افعلها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك الترنت بسرعة هائلة بالنسبة لجسده الضخم، مهاجمًا رين بذراع كالهراوة من فروع متشابكة ولبلاب
(مستحيل)
“انتبه، أوني-تشان!”
“افعلها!”
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صرخت هانا، فهي لا تعرف كيف صد السحر الناري، لكن بمستواه، لا يمكنه احتمال ضربة الترنت، فشعرت بالندم لأنها وضعت حياة أخيها في خطر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن، في اللحظة التالية، شاهدت مشهدًا مذهلًا، فقد نظر رين للترنت وقال: “أنت تعيقني”
“ماذا؟”
وبينما كان يحاول التحليل، حاولت هانا الهرب مجددًا، لكن…
ومع صوت قادر على تجميد كل شيء، وجه له لكمة مباشرة، فسحق ذراعه بسهولة، واخترق مركز جسده، لينفجر الترنت إلى شظايا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“…هاه؟”
عند رؤية ذلك، عبس ياناجي
“ماذا؟”
“…!”
لم يكن أحد في المكان يتوقع ذلك، وبينما بدا الذهول على وجهي هانا وياناجي، لم يُبدِ رين أي فرح، بل وجه نظ
ره نحو ياناجي بهدوء وقال: “ياناجي… سأقتلك هنا والآن”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعينين سوداوين عميقتين كظلمة الليل
“إذن، لننهي الأمر الآن!”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاركنا رأيك واقتراحاتك في التعليقات
صرخة مدوية ترددت في المتاهة المغلقة، لكن لم يعد إليها سوى صدى الصوت، بطبيعة الحال، لم يكن هناك جواب… أو هذا ما ظنته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأمام هانا المصدومة من المشهد، ضحك ياناجي برضا
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات