10 - شعب شودراك.
الفصل العاشر : شعب شودراك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واجه سوبارو الابتسامة المتعجرفة والمتغطرسة التي تلمع عبر قناع الرجل، وحبس أنفاسه.
سوبارو: “نعم… نعم، آسف.”
لم يكن هناك فرق بين هذا الرجل المتعجرف والرجل الذي أظهر لسوبارو الطريق وأعطاه السكين، عندما انفصل عن ريم في السهول العشبية . لم يستطع سوبارو الجزم بسبب مظهره المقنع، لكنه تذكر صوته وكذلك سلوكه. الحقيقة أن الرجل كان يعرف اسمه أيضًا أثبت ذلك.
سوبارو: “――――”
لم يكن هناك فرق بين هذا الرجل المتعجرف والرجل الذي أظهر لسوبارو الطريق وأعطاه السكين، عندما انفصل عن ريم في السهول العشبية . لم يستطع سوبارو الجزم بسبب مظهره المقنع، لكنه تذكر صوته وكذلك سلوكه. الحقيقة أن الرجل كان يعرف اسمه أيضًا أثبت ذلك.
الرجل المقنع: “أنت رجل يصعب فهمه. على أي حال، من الجيد أن تتكلم وتحتج. سيكون من المزعج إذا أصبح المكان هادئًا . الكسل هو إضاعة للطاقة أيضًا. بدون الصراخ ―”
ملقى على الأرض العارية داخل القفص الخشبي، بدا أن مصير سوبارو كان يستمر بدلاً من أن ينقطع، على الرغم من أن جسده كله كان منهكًا، وليس فقط يديه وقدميه.
سوبارو: “يا له من شيء بنوه، بالنظر إلى أن المكان كله مليء بالفتيات…”
أجاب أبيل بهدوء على سؤال سوبارو.
كان قد دخل الغابة، جالبًا تود والجنود الإمبراطوريين معه، استدعى وحش الساحرة بإغراءه بالمياسما الخاصة به، حاول الهروب باغتنام الفرصة التي نشأت بعد جعل وحش الساحرة يهاجم الجنود، و――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ثم، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “من ما سمعته، يبدو أنك قد تم القبض عليك في فخ بينما كنت تتجول في الغابة. كان سكان القرية يثيرون ضجة كبيرة حول إنسان تم القبض عليه في فخ مخصص لاصطياد الحيوانات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…نعم، بفضلك.”
سوبارو: “فخ، وقرية…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلقى سوبارو تفسيرًا من الرجل المقنع، وهز رأسه المضطرب، موجهًا انتباهه إلى خارج القفص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”
القفص الخشبي الذي سجنه كان بناؤه ضعيفًا، مقارنةً بالأقفاص التي رآها في معسكر الجنود الإمبراطوريين، والتي كانت بدورها مصنوعة من الحديد. كانت تبدو بسيطة، أو بشكل أكثر دقة، كما لو أنها قد بُنيت على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “الجنود الفولاكيون حركوا قواتهم خارج الغابة للتدريب. لقد فعلوا ذلك مرات عديدة.”
ثم، خارج القفص، رأى مجموعات من الأشجار الطويلة، والأرض التي تم إنشاؤها عن طريق تطهير جزء من الغابة – كان انطباع سوبارو قريبًا من القرية في المعبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد عودتهم إلى المعسكر، ستقدم مجموعة تود تقريرًا عن خيانة سوبارو ووجود وحش الساحرة. اعتمادًا على الوضع، قد يظلوا يعتقدون أن سوبارو كان واحدًا من شعب شودراك واستنتجوا أن الشودراك كانوا قد اتخذوا مسارًا هجوميًا ضدهم.
كان المعبد أيضًا قرية مبنية في عمق الغابة، تُدعى غابة كريمالدي. ومع ذلك، بخلاف المعبد الذي كان يحتوي على مبانٍ مثل المنازل وكنيسة على الرغم من وجوده في الغابة، فإن القرية هنا كانت تحتوي فقط على أكواخ خشبية، بطريقة لطيفة، ومساكن بدائية، إذا وصف الأمر بشكل سيء.
كانت فتاة صغيرة ذات بشرة بنية، في سن العاشرة تقريبًا.
سوبارو: “يا له من شيء بنوه، بالنظر إلى أن المكان كله مليء بالفتيات…”
اعتقد سوبارو أنه من الأفضل التخفيف من الأمر بالقول إنهم يفضلون أن يكونوا طبيعيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واختار إيذائهم من أجل مساعدة ريم. لم يتمكن من الهروب من مسؤولية هذا الاختيار.
بخلاف ذلك، ما كان أكثر أهمية بالنسبة لسوبارو لم يكن القرية المتواضعة ، ولكن من يعيش هنا.
الرجل المقنع: “إذًا هذا هو مصدر يأسك. لا عجب أنك تبدو معتادًا على أن تكون أسيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…نعم، بفضلك.”
أبيل: “أنا لست جزءًا من شعب شودراك . فخرهم والعقود التي تحمل معنى لا تساوي شيئًا. ما هو ضروري هو الحقيقة التي جلبتها، خالية من أي أكاذيب.”
وهذا يعني――
سوبارو: “――شعب شودراك؟”
ذلك… يجب ألا يتراكم فوق بعضه البعض. يجب ألا يتكرر أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “ها، إذًا كنت تعرف. حسنًا، بالنظر إلى حالتك القبيحة، أعتقد أنك كنت محملاً بالمصاعب في يوم واحد فقط. هل وجدت المرأة التي انفصلت عنها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…نعم، بفضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: ” .. من هناك، سيصلون لسماع حديثنا. انظر.”
عندما سأل الرجل بعد سماع ما تمتم به، تنهد سوبارو بعمق.
تشوشت عينيه عندما تذوق اليأس. ومع ذلك، رفض سوبارو بعزم الاعتراف بالهزيمة. كان سيشد أسنانه ويرتفع فوق الصعاب.
سوبارو: “أنت… غه! قول أننا نعرف بعضنا… هذا يتجاوز الحدود قليلاً، أليس كذلك؟!”
لم يخفف الرجل المقنع من موقفه الواثق. ومع ذلك، كان أيضًا داخل القفص، مثل سوبارو تمامًا. ما لم يكن عضوًا مهمًا في القرية ويفضل الدخول إلى القفص مع أسيره، كانوا في نفس الوضع بالضبط.
كان سوبارو قد تم احتجازه في معسكر الإمبراطورية بالفعل، ولكنه تم أسره هنا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للتأكد من عدم قدرتهم على تنفيذ ذلك، كان على سوبارو العودة وإنقاذ ريم.
ومع ذلك، كانت هناك بعض النقاط التي أخبرته بأن هذا لم يكن كل شيء.
سوبارو: “الجروح على كتفي وظهري… هل عالجوا إصاباتي؟”
حتى بعد ضرب القفص الخشبي بجسده، لم تكن هناك علامات على الكسر في أي مكان. كانت القضبان الشبيهة بالجذع قد أُدخلت بعمق في الأرض بشكل فردي وكانت قوية بما يكفي للاعتقاد بأنها قد بُنيت باستخدام آلات ثقيلة.
لمس سوبارو كتفه وظهره، ليعرف أن النزيف قد توقف، مستنتجًا ذلك من الإحساس بشيء مشدود بإحكام على جروحه. كانت الرائحة القوية التي تلسع أنفه تشبه نوعًا من السوائل الطبية، مثل المطهر.
شخر الرجل المقنع لشكوك سوبارو قائلاً: “همف،”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أخذ سوبارو الوقت للنظر بشكل صحيح إلى الطرف الأخر ، بدءًا من ميزيلدا، ظهرت كلمة مناسبة للغاية لوصف هالة النساء في ذهنه. الأمازونيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “لا أخطط للتحدث معكِ، أيتها الفتاة. المرأة من قبل… ميزيلدا، أليس كذلك؟ اجلبِيها هنا. إنها رئيسة القبيلة، أليس كذلك؟”
الرجل المقنع: “كنت ستموت هكذا لو تركت إصاباتك دون علاج. ربما كان أهل القرية مرتبكين حول كيفية التعامل معك. يتساءلون ما هو الخيار الصحيح، مثلي أنا.”
سوبارو: “من أين تأتي بهدوئك هذا…”
الرجل المقنع: “إذا كان يجب علي القول، فإنه يأتي من روحي. بالأحرى، متى ستتوقف عن إظهار هذا السلوك المعيب؟ ناتسكي سوبارو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك قوة غير مشابهة للقوة البدنية الصافية ومهارات السيف تكمن داخل أبيل. كان هذا ما اعتقده سوبارو.
سوبارو: “هذا ليس من شأنك――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول أن يرد، قبل أن يطحن أسنانه من الخلف بسبب الألم الناجم عن جروحه.
////
كانت جروحه قد ضُمِدَت فقط بالحد الأدنى لمنع سوبارو من الموت، وليس لإغلاق جروحه بسرعة، ولا للتخلص من الألم. على عكس ما تلقاه في معسكر الإمبراطورية، كان في بيئة أدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يفكر في معسكر الإمبراطورية، أدرك سوبارو شيئًا.
كان لديه سبب للوصول إلى المعسكر في أسرع وقت ممكن.
سوبارو: “آه…”
أسر الذكور، واستخدامهم كأدوات لإنجاب الأطفال.
سوبارو: “تبًا… كم مضى منذ أن جلبت هنا!؟”
الرجل المقنع: “――همم، حوالي ساعتين، ربما. سأخبرك مقدمًا، لكنني أتصرف بلين كافٍ معك بالفعل. إذا لم أفكر كثيرًا في الأمر، كنت سأوقظك أب――”
الرجل المقنع: “من ما سمعته، يبدو أنك قد تم القبض عليك في فخ بينما كنت تتجول في الغابة. كان سكان القرية يثيرون ضجة كبيرة حول إنسان تم القبض عليه في فخ مخصص لاصطياد الحيوانات.”
سوبارو: “لماذا لم توقظني في وقت أقرب!؟”
أبيل: “――كنت ببساطة أنتظر فرصة.”
الرجل المقنع: “――――”
سوبارو: “تركت ريم في معسكر الإمبراطورية… قبل أن يعود الجنود الإمبراطوريون الذين دفعتهم ضد وحوش الساحرة إلى هناك، إذا لم أعد، فستكون ريم…”
ناظرًا إلى عيون سوبارو السوداء، ازدادت النظرة المرعبة داخل الضوء الحاد في عيني أبيل.
بينما كان سوبارو يغرق على ركبتيه المرتجفتين ويشتكي، ضيق الرجل عينيه.
بعد تأجيل الإشارة إلى الرجل المقنع ― أبيل، رفع سوبارو صوته للنساء المجتمعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة له، بدا أن سوبارو يثير الشجار معه، وهو أمر غير مبرر. أما بالنسبة لسبب السماح لسوبارو بالبقاء نائمًا لمدة ساعتين كاملتين، وهو الذي كان على وشك الموت، مغطى بالجروح والكدمات عند إحضاره، فربما كان يعتبر الراحة ضرورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك، إذا كانت فعلته بالدوس على رأس سوبارو قد تم تنفيذها بسبب نفاد صبره، فيمكن القول بأنه كان يتمتع بطبيعة تشبه فولاكيا. ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك――
كان قد أخذ في الاعتبار هذا الاحتمال بشكل كبير بعد أن قرر تحريض وحش الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “كان يجب أن تصل إلى نهاية صبرك في وقت أقرب.”
إذا لم يفهم المرء ما هي خصائص الخصم، وأين يكمن فخره، حتى الحجة المليئة بالصدق والجديّة لن تكون مختلفة عن الإهانة أو الاعتداء الجسدي. لن تكون مختلفة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “يا لها من شيء غريب لتقوله. هل تفهم ما تقوله؟ أنت تخبرني أنك تمنيت لو دست على رأسك في وقت أقرب.”
الفتاة: “أوه…”
سوبارو: “نعم، هذا ما أقوله! ماذا أيضًا… أوه، خه…!”
الفتاة: “أوه…”
بينما استمر في التفوه بمنطق غير معقول وغير منطقي، تشوشت رؤيته باللون الأحمر.
كان جسده كله يؤلم، ولكن ما كان يسبب له الألم الأكبر هو ظهره، الجرح الطعني الجديد في محيط لوح كتفه – الضربة من تود باستخدام السكين، الذي استهدف سوبارو الهارب في المرة الأخيرة التي التقيا فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
بعد ذلك، إذا كانت فعلته بالدوس على رأس سوبارو قد تم تنفيذها بسبب نفاد صبره، فيمكن القول بأنه كان يتمتع بطبيعة تشبه فولاكيا. ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك――
عند التفكير مرة أخرى، كان السكين الذي طُعن به هو نفس السكين الذي أعطاه له الرجل المقنع أمامه. إعادة الاجتماع معه، في حالة مصابة، بسبب الجرح الذي تسببه سكينه له، بدت كأنها سلسلة من الأحداث المؤسفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما حطمت الأفعى العملاقة تشكيل الجنود وأحدثت الفوضى، تعامل جمال والآخرون مع وحش الساحرة كأولوية. ومع ذلك، كان تود فقط هو الذي جعل قتل سوبارو أولويته الأولى.
على أي حال――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تركت ريم في معسكر الإمبراطورية… قبل أن يعود الجنود الإمبراطوريون الذين دفعتهم ضد وحوش الساحرة إلى هناك، إذا لم أعد، فستكون ريم…”
حتى لو طُلب منه التخلي عن كل شيء وكل شخص، لم يكن هناك طريقة ليقبل ذلك.
لم يكن هناك وقت حتى تغادر مجموعة تود الغابة، وتعود إلى معسكرهم، وتنهي تقديم تقرير كل شيء للرؤساء.
واختار إيذائهم من أجل مساعدة ريم. لم يتمكن من الهروب من مسؤولية هذا الاختيار.
عندما حطمت الأفعى العملاقة تشكيل الجنود وأحدثت الفوضى، تعامل جمال والآخرون مع وحش الساحرة كأولوية. ومع ذلك، كان تود فقط هو الذي جعل قتل سوبارو أولويته الأولى.
تلقى سوبارو تفسيرًا من الرجل المقنع، وهز رأسه المضطرب، موجهًا انتباهه إلى خارج القفص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قد يكون تود قد اشتبه في أن سوبارو هو الذي جذب وحش الساحرة نحوهم. ثم، لضمان عدم جذب وحش آخر، حاول تود التخلص منه فورًا في الموقع. حكمه وقدرته على إنجاز الأمور – ما أظهره في تلك اللحظة الواحدة لا يمكن، ولا يجب الاستهانة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الأقل، شدد سوبارو على أنه ليس له علاقة بريم ولويس بأي شكل من الأشكال، بعدما كان ينوي ترك انطباع بأن أي معلومات عنه لا يمكن الحصول عليها منهما، ولكن――
الرجل المقنع: “إذا لم يكن هناك دليل قاطع، فهم قادرون على تجربة التعذيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو قد قيم بدقة الخيارات بين ريم وتود.
كان هناك جانب مرعب لتود وإمبراطورية فولاكيا جعل سوبارو يعتقد ذلك.
للتأكد من عدم قدرتهم على تنفيذ ذلك، كان على سوبارو العودة وإنقاذ ريم.
ولكن――
سوبارو: “تحريك القوات للتدريب… ماذا، مثل تمرين عسكري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “في مكان مثل هذا…!”
الرجل المقنع: “إذا لم يكن هناك دليل قاطع، فهم قادرون على تجربة التعذيب.”
الرجل المقنع: “――أرى. بالنظر إلى كلماتك، يبدو أن “ريم” هي المرأة التي كنت تبحث عنها. يبدو أنك قد مررت بتجربة كبيرة بعد أن افترقت عني. هل يتعلق الأمر بالجنود الإمبراطوريين خارج الغابة؟”
غير مهتم بالمحادثة بين سوبارو والفتاة، قطعها أبيل دون أي تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نعم، هذا صحيح! لقد تم احتجازي من قبلهم! ثم، قمت بخداعهم لكي أتمكن من الهرب… ولكن، لم أتمكن من جلب ريم معي. لذا…”
يبدو أن هذا المصطلح كان غير مألوف، وعبست ميزيلدا عند كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو يرى الصورة الكبيرة للفخ الذي نصبته الجهة الفولاكيه.
الرجل المقنع: “إذًا هذا هو مصدر يأسك. لا عجب أنك تبدو معتادًا على أن تكون أسيرًا.”
للأسف، لم يكن لدى سوبارو العقل للرد على شكواه. كان ذلك لأن تركيزه قد سُرِق من قبل الشخص الذي غادر للتو―الفتاة الصغيرة.
سوبارو: “من يبدو معتادًا على أن يكون أسيرًا!؟ في المقام الأول――”
أبيل: “إنه أمر تافه. لدي اقتراح بسيط فقط.”
الرجل المقنع كان في نفس المأزق مثله، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إعلان سوبارو، حبس أبيل أنفاسه لأول مرة.
بدأ العرق البارد يتدفق فجأة من جسده، وفهم أن حياته كانت في كف أبيل.
بالرغم من أن سوبارو كان مديونًا له، إلا أنه كاد يصرخ من الغضب لأنه لم يكن لديه القدرة العقلية للتفكير في أي شيء آخر في تلك اللحظة. ومع ذلك، قطع إدراك مفاجئ سلوكه المتهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ابتسم كما توقع سوبارو، على الرغم من أنه لم يكن يتمكن من رؤيته تحت قناعه.
حتى لو طُلب منه التخلي عن كل شيء وكل شخص، لم يكن هناك طريقة ليقبل ذلك.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “لم أكذب. إذا نظرنا إلى بعضنا، أنت وأنا سنعرف هوية الأخر . ما المزيد المطلوب لاعتبار شخص ما شخصًا تعرفه؟”
وسط تبادل الكلمات القاسية، حيث كان مركّزًا على جداله مع الرجل المقنع، شعر سوبارو بزوج جديد من العيون يخترق جانب وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق في الأرض، تحسر سوبارو على وضعه بينما يضرب جبهته بالقضبان.
عندما استدار، رأى بقعتين من الضوء خارج القفص، تنظران من بين القضبان. بينما كان يبني صورة للشخص، رأى سوبارو أن تلك كانت عيونًا خضراء اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنظر إلى المظاهر، لم يكن هناك جدوى من الجدال مع النساء، لأنهن بدين أنهن لا ينوين قتل سوبارو. يمكن الاستدلال على ذلك من كيفية معاملتهن له وحقيقة أنهن أظهرن استعدادًا للاستماع إلى ما لديه ليقوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أبيل يخبر سوبارو بجدية بأن يكفر بحياته، إذا قام بخطوة خاطئة. لم يكن هذا لعبة، ولا قيل بشكل عابر، بل كانت مشهدًا يضع عزيمته الحقيقية على المحك.
مالك العيون رمش عندما استدارت نظرة سوبارو نحوها،
مع إشعال الغابة بسبب تعليق سوبارو الطائش، كانت الفتاة قد هربت من الأرض التي كانت تحترق فيها النيران المشتعلة، تحدق في سوبارو بعيون مليئة بالكراهية―
أشعلت تلك الكلمات نارًا في سوبارو.
“――آه، لقد لاحظتني.”
سوبارو: “―ليس لدي العزيمة لفعل ذلك.”
كان الرجل المقنع جالسًا في نفس الموضع منذ البداية، يراقب سوبارو وعواطفه المتقلبة بشدة بانتباه.
سوبارو: “ماذا…”
“يجب أن أخبر ميا.”
الفتاة، ذات أطراف شعرها المصبوغ باللون الوردي، حاولت الهرب بسرعة من نظرات سوبارو وأبيل، ولكن――
قائلًا ذلك، ابتعد الشخص بسرعة عن القضبان الخشبية . حاول سوبارو إيقافه، مناديًا، “انتظر!” لكن كلماته لم تصل في الوقت المناسب.
بحلول الوقت الذي قذف فيه نفسه على قضبان القفص، كان الشخص قد غادر المنطقة بالفعل، وهو يجري بعيدًا دون أن ينتبه له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “قبل قليل، كان ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “فتاة من شودراك. يجب أن تكون فضولية للغاية. حتى عندما كنت وحدي، قامت بزيارات قليلة وحتى نظرت إلى الداخل. «أرني وجهك!»، «انزع قناعك!»، كانت تقول. إن إزعاجها لا يعرف حدود…”
سوبارو: “لماذا يذهبون بعيدًا لاستهداف هؤلاء الناس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
سوبارو: “…هل هو فقط مدى سوء استسلامي ودهائي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل لديه العزيمة اللازمة لإنقاذ كل شيء، لإنقاذ ما يريد إنقاذه، بتكلفة التضحية بكل شيء آخر؟
شكا الرجل المقنع بينما عبر ذراعيه، يبدو غير راضٍ عن موقف الشخص المتسلل
كان هناك جانب مرعب لتود وإمبراطورية فولاكيا جعل سوبارو يعتقد ذلك.
للأسف، لم يكن لدى سوبارو العقل للرد على شكواه. كان ذلك لأن تركيزه قد سُرِق من قبل الشخص الذي غادر للتو―الفتاة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
كانت فتاة صغيرة ذات بشرة بنية، في سن العاشرة تقريبًا.
سوبارو: “لكن، إنها ليست كذبة. جنود الإمبراطورية يستهدفون شعب شودراك . و…”
سوبارو: “تحريك القوات للتدريب… ماذا، مثل تمرين عسكري؟”
كانت ترتدي زيًا خفيفًا يكشف بشرتها، مع ملابس بيضاء ملفوفة حول جسدها. كان هذا ربما كانت هذه الملابس تم اتخاذه للتكيف مع هذه الأرض، التي تعطي شعورًا بمنطقة شبه استوائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “إذا كان يجب علي القول، فإنه يأتي من روحي. بالأحرى، متى ستتوقف عن إظهار هذا السلوك المعيب؟ ناتسكي سوبارو.”
قد يكون تود قد اشتبه في أن سوبارو هو الذي جذب وحش الساحرة نحوهم. ثم، لضمان عدم جذب وحش آخر، حاول تود التخلص منه فورًا في الموقع. حكمه وقدرته على إنجاز الأمور – ما أظهره في تلك اللحظة الواحدة لا يمكن، ولا يجب الاستهانة به.
سبب نهايات شعرها الوردي الفريدة اللون على شكل قطع قرع كان بسبب أنها قد صبغت، على الأرجح. كانت جذور شعرها سوداء، تتطابق مع تفسير تود بأن شعب شودراك لديه شعر أسود.
ناظرًا إلى عيون سوبارو السوداء، ازدادت النظرة المرعبة داخل الضوء الحاد في عيني أبيل.
ومع ذلك، ما صدم سوبارو أكثر حول مظهر الفتاة ، لم يكن كيف بدت غريبة، بل حقيقة أنه لم يكن المرة الأولى التي يراها فيها.
قال أبيل لسوبارو بإحباط، وكان الأخير لا يزال يتمسك بالخشب، يقاوم بقوة.
بخلاف ذلك، ما كان أكثر أهمية بالنسبة لسوبارو لم يكن القرية المتواضعة ، ولكن من يعيش هنا.
سوبارو: “هي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الجروح على كتفي وظهري… هل عالجوا إصاباتي؟”
الشخص الذي قتلني، كانت ذكريات سوبارو تصر.
كانت الفتاة التي استخدمت سهمًا مسمومًا وأطلقته على سوبارو في ظهره، مما أدى إلى وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير مهتم بالمحادثة بين سوبارو والفتاة، قطعها أبيل دون أي تردد.
مع إشعال الغابة بسبب تعليق سوبارو الطائش، كانت الفتاة قد هربت من الأرض التي كانت تحترق فيها النيران المشتعلة، تحدق في سوبارو بعيون مليئة بالكراهية―
وصل سوبارو النقاط معًا.
تلقى سوبارو تفسيرًا من الرجل المقنع، وهز رأسه المضطرب، موجهًا انتباهه إلى خارج القفص.
في ذلك الحين، كانت الفتاة تحدق في سوبارو بتعبير من الاشمئزاز الكامل لسبب واحد فقط―― الانتقام من السبب الذي أحرق أرضها وحلفائها إلى رماد.
ومع ذلك، وضع مشاعر النفور والذنب تجاه تلك الجرائم كواحدة سيحملها لبقية حياته، ركز على نقطة أخرى، أكثر أهمية – تود والآخرين، على الأرجح، لم يتم القضاء عليهم تمامًا.
بعد ذلك، إذا كانت فعلته بالدوس على رأس سوبارو قد تم تنفيذها بسبب نفاد صبره، فيمكن القول بأنه كان يتمتع بطبيعة تشبه فولاكيا. ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك――
أبيل: “――――”
الرجل المقنع: “لماذا أصبحت فجأة خجولًا، وكأنك قد غمست بالماء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن نقول إنه هنا بلا سبب على الإطلاق لا يمكن تخيله وبصراحة غير قابل للتصديق.
سوبارو: “――آه.”
بينما كان سوبارو يعض شفتيه مع رأسه مستندًا إلى القضبان الخشبية ، جاء الصوت من فوق كتفه.
كانت تقودهم امرأة طويلة القامة ذات جسم قوي ومتدرب. بدت المرأة ذات شعر أسود في الأصل، ولكنها صبغته باللون الأحمر، وكان وجهها ذو البشرة البنية الداكنة وجسمها مغطى برسومات بالطلاء الأبيض. عيناها الخضراوان تنقلان شعورًا قويًا بالهدف و يترك انطباعًا قويًا.
كان الرجل المقنع جالسًا في نفس الموضع منذ البداية، يراقب سوبارو وعواطفه المتقلبة بشدة بانتباه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “أنت رجل يصعب فهمه. على أي حال، من الجيد أن تتكلم وتحتج. سيكون من المزعج إذا أصبح المكان هادئًا . الكسل هو إضاعة للطاقة أيضًا. بدون الصراخ ―”
أبيل: “من الواضح― سوف تدفع بحياتك.”
كانت إجابته مختلفة عن التعليقات المستفزة والساخرة التي قدمها سابقًا لسوبارو. كانت تحمل نبرة مختلفة، تبدو أشبه بمشاعر أبيل الحقيقية، تتدفق إلى كلمات.
سوبارو: “بدون الصراخ…؟”
ميزيلدا: “――――”
ومع ذلك، كان سوبارو يشعر بطريقته عن غير قصد بهذا الشعور بالقمع.
الرجل المقنع: ” .. من هناك، سيصلون لسماع حديثنا. انظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الاتجاه الذي أشار إليه الرجل بذقنه، استدار سوبارو وفتح عينيه على وسعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
حتى حينذاك، فعلت ذلك وهي تبتعد.
ببطء أضاءت شعلة المشهد الكئيب – كان ضوء المشعل. ظهرت أشكال عدة أشخاص، يمسكون المشاعل في أيديهم، متجهين نحو القفص الذي كان فيه سوبارو والرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تقودهم امرأة طويلة القامة ذات جسم قوي ومتدرب. بدت المرأة ذات شعر أسود في الأصل، ولكنها صبغته باللون الأحمر، وكان وجهها ذو البشرة البنية الداكنة وجسمها مغطى برسومات بالطلاء الأبيض. عيناها الخضراوان تنقلان شعورًا قويًا بالهدف و يترك انطباعًا قويًا.
مختبئة خلف تلك المرأة، كانت الفتاة الصغيرة من قبل. جاءت مجموعة من حوالي عشرة أشخاص ، وكلهم كانوا نساء.
ذلك… يجب ألا يتراكم فوق بعضه البعض. يجب ألا يتكرر أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أبيل يخبر سوبارو بجدية بأن يكفر بحياته، إذا قام بخطوة خاطئة. لم يكن هذا لعبة، ولا قيل بشكل عابر، بل كانت مشهدًا يضع عزيمته الحقيقية على المحك.
قاطعت ميزيلدا سوبارو وهو يحاول توضيح ذلك، وتحدثت بصوت هادئ.
سوبارو: “――――”
عندما شعر بذلك من أبيل، قام سوبارو بتعديل وضعه تلقائيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ابتسم كما توقع سوبارو، على الرغم من أنه لم يكن يتمكن من رؤيته تحت قناعه.
تحت وطأة الطاقة التي اندفع بها سوبارو للإجابة، قدمت المرأة القائدة ― ميزيلدا اسمها.
ومع ذلك، كان سوبارو يشعر بطريقته عن غير قصد بهذا الشعور بالقمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الهواء البري للمجموعة كان مختلفًا عن فرسان لوغونيكا، أو حتى عما رآه من الجيش الفولاكي؛ كان له جمال يشبه ذلك الفريق من الوحوش التي تحكمها الغرائز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن سبب حاجة فولاكيا لإرسال جيش لمحاصرة الغابة واحتجازهم.
كان الانطباع لمجموعة مبنية على الغريزة في جوهرها، بدلاً من المنطق.
احتفظ سوبارو بهذا الانطباع عن تطورهم، وبينما كانوا واقفين أمام القفص الذي سجنوا فيه سوبارو، النساء – شعب شودراك، كانوا يثبتون نظراتهم على الشخصين داخل القفص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هذا ليس من شأنك――”
ثم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنك استيقظت، أليس كذلك―― أنت ، من أنتم على أي حال ؟”
سوبارو: “――――”
تم توجيه السؤال إلى سوبارو والرجل المقنع معًا.
………
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا حدث ذلك، فسيكون نفس الشيء كما في المرة السابقة. لرغبتهم في تقليل الخسائر، سيشعل الجنود الإمبراطوريون الغابة بلا تردد. ― لا شك أن شعب شودراك سيحترق حتى يصبح هشيمًا.
من أنت؟
كان ذلك شائعًا في القصص، ولكن في الواقع، لم يكن السؤال من النوع الذي يُسأل كثيرًا.
سوبارو: “――هه، لا، انتظري! لا أعرف شيئًا عن ذلك الوعد، ولكن، مع ذلك، هؤلاء الأشخاص جادون بشأنكم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الحالة التي يشكك فيها شخص في هويتك ويستجوبك ليست حدثًا عاديًا في الحياة الحقيقية. سواء كان على جانب المستجوب أو المستمع، باستثناء الأعمال التجارية التي تحتاج إلى طرح هذه الأسئلة، قد تمر حياتك كلها دون قول هذه الكلمات.
ميزيلدا: “كفى!”
قائلًا ذلك، ابتعد الشخص بسرعة عن القضبان الخشبية . حاول سوبارو إيقافه، مناديًا، “انتظر!” لكن كلماته لم تصل في الوقت المناسب.
بهذا المعنى، كان هذا سؤالًا غير مألوف بالنسبة لسوباررو.
كنَّ قبيلة صغيرة تتألف في الغالب من النساء، بأجساد قوية ومنضبطة وطلاء جسد يبدو مناسبًا للصورة، وبعضهن كن يحملن الأقواس.
ومع ذلك، كان لا يزال يتذكر بوضوح المرة الأولى في حياته التي سمع فيها هذا السؤال.
احتفظ سوبارو بهذا الانطباع عن تطورهم، وبينما كانوا واقفين أمام القفص الذي سجنوا فيه سوبارو، النساء – شعب شودراك، كانوا يثبتون نظراتهم على الشخصين داخل القفص.
من هو سوبارو وما هو هدفه؟
الفتاة: “――؟”
المرة الأولى التي سُئل فيها سوبارو هذا السؤال كانت من ريم، التي شككت في هويته في القصر.
لم يكن هناك وقت حتى تغادر مجموعة تود الغابة، وتعود إلى معسكرهم، وتنهي تقديم تقرير كل شيء للرؤساء.
سوبارو: “ليس أنت، بل أنتم…؟!
“يبدو أنك استيقظت، أليس كذلك―― أنت ، من أنتم على أي حال ؟”
بينما حاول التخلص من تلك الذكريات، سأل السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنهم وُضعوا في نفس السجن، كانت العلاقة بين سوبارو والرجل المقنع ضعيفة. أو بالأحرى، كانت لأجل الراحة أن وُضعوا في نفس السجن، ومستوى تورط سوبارو كان يعادل الصفر.
لم يكن ذلك طريقة تفكير طائشة، أن يعاملهم كما لو كانوا نفس الشيء بسبب ذلك؟
الرجل المقنع: “لا تتعلق بالأمور التافهة. لقد أخبرتهم أننا نعرف بعضنا البعض. هذا هو السبب الوحيد للاستفسار.”
كان من الشائع أن يقوم الجنود الفولاكيون بإنشاء معسكرات حول غابة بودهايم، تحت مسمى التدريبات العسكرية. كان شعب شودراك معتادًا على ذلك. من خلال استغلال عدم اهتمامهم بهذه التدريبات، كانت القوات الفولاكيه تخطط لمحاصرة غابة بودهايم، واحتجاز جميع أفراد شعب شودراك دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “في مكان مثل هذا…!”
سوبارو: “أنت… غه! قول أننا نعرف بعضنا… هذا يتجاوز الحدود قليلاً، أليس كذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “لم أكذب. إذا نظرنا إلى بعضنا، أنت وأنا سنعرف هوية الأخر . ما المزيد المطلوب لاعتبار شخص ما شخصًا تعرفه؟”
بخلاف ذلك، ما كان أكثر أهمية بالنسبة لسوبارو لم يكن القرية المتواضعة ، ولكن من يعيش هنا.
عندما سأل الرجل بعد سماع ما تمتم به، تنهد سوبارو بعمق.
سوبارو: “ما هذه النبرة غير معقولة…”
إذا كان سوبارو في الماضي، لكان قد وضع حدوده دون تفكير.
////
كانت طريقة الكلام هذه متعجرفة للغاية، لكن سوبارو تذكر تلك النبرة المتعجرفة. كان هناك شخص واحد يعرفه بشكل خاص، شخصية تستخدم هذا النوع من المنطق للتحدث بسخرية مع سوبارو والآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن سوبارو يخطط لجعلها تفهم ذلك، أيضًا. معرفة أن مثل هذا الواقع موجود كان إضافة غير ضرورية لحياة الفتاة.
أشخاص مزعجون كهؤلاء، التفكير فيما إذا كان هناك العديد منهم جعل رأس سوبارو يدور ولكن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا تأكدوا من وجود وحش الساحرة بأنفسهم، سيكون من الصعب تجنب حرق الغابة.
“هاي، عما تتحدثون بطريقة خفية كهذه. أجيبوا على السؤال.”
أبيل: “أنا لست جزءًا من شعب شودراك . فخرهم والعقود التي تحمل معنى لا تساوي شيئًا. ما هو ضروري هو الحقيقة التي جلبتها، خالية من أي أكاذيب.”
تشوشت عينيه عندما تذوق اليأس. ومع ذلك، رفض سوبارو بعزم الاعتراف بالهزيمة. كان سيشد أسنانه ويرتفع فوق الصعاب.
سوبارو: “آه، آه، اسمي ناتسكي سوبارو. كما ترون، طفل ضائع بائس، منهك ! والشخص خلفي هو… أمم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو داس على ذلك، بشكل فظ وغير مدرك. مرة أخرى.
سوبارو: “تبًا… كم مضى منذ أن جلبت هنا!؟”
الرجل المقنع: “ها، إذًا كنت تعرف. حسنًا، بالنظر إلى حالتك القبيحة، أعتقد أنك كنت محملاً بالمصاعب في يوم واحد فقط. هل وجدت المرأة التي انفصلت عنها؟”
الرجل المقنع: “――أبيل.”
الرجل المقنع: “من ما سمعته، يبدو أنك قد تم القبض عليك في فخ بينما كنت تتجول في الغابة. كان سكان القرية يثيرون ضجة كبيرة حول إنسان تم القبض عليه في فخ مخصص لاصطياد الحيوانات.”
سوبارو: “صحيح، أبيل! يرتدي قناعًا لإخفاء وجهه ولديه شخصية متعجرفة وغير محبوبة، ولكنه أيضًا يعطي السكاكين للأشخاص الضائعين. إنه شاب لعوب جعل الكثير من الفتيات يبكين بسبب الفجوة التي أحدثها شيء غير متوقع، لذا في هذا الوقت يرجى المضي قدمًا وتقديم أنفسكم !”
؟؟؟: “أوه، أوه…؟ أنا ميزيلدا ولكن…”
سوبارو: “هي…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مصدومة من أبيل، تأوهت الفتاة بلطف. بعد ذلك، بنظرة خجولة على وجهها، سارت نحوهما بخطوات متخاذلة.
تحت وطأة الطاقة التي اندفع بها سوبارو للإجابة، قدمت المرأة القائدة ― ميزيلدا اسمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما أخذ سوبارو الوقت للنظر بشكل صحيح إلى الطرف الأخر ، بدءًا من ميزيلدا، ظهرت كلمة مناسبة للغاية لوصف هالة النساء في ذهنه. الأمازونيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: ” .. من هناك، سيصلون لسماع حديثنا. انظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كنَّ قبيلة صغيرة تتألف في الغالب من النساء، بأجساد قوية ومنضبطة وطلاء جسد يبدو مناسبًا للصورة، وبعضهن كن يحملن الأقواس.
في ذلك الحين، كانت الفتاة تحدق في سوبارو بتعبير من الاشمئزاز الكامل لسبب واحد فقط―― الانتقام من السبب الذي أحرق أرضها وحلفائها إلى رماد.
كانت مجموعة تود تتكون من حوالي عشرين شخصًا، جميعهم لديهم خبرة قليلة أو معدومة في محاربة وحوش الساحرة.
عرف سوبارو شعب شودراك بشكل مؤكد على أنهن أمازونيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بصراحة، فوجئت بالفعل بأن اسم الرجل المقنع كان أبيل ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――――”
ومع ذلك، كان سوبارو يشعر بطريقته عن غير قصد بهذا الشعور بالقمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق في الأرض، تحسر سوبارو على وضعه بينما يضرب جبهته بالقضبان.
سوبارو: “…هل هو فقط مدى سوء استسلامي ودهائي؟”
سوبارو: “لنضع ذلك جانباً الآن! استمعي لي، ميزيلدا-سان، وكل شعب شودراك!”
سوبارو: “ثم، أنا…”
بعد تأجيل الإشارة إلى الرجل المقنع ― أبيل، رفع سوبارو صوته للنساء المجتمعات.
أبيل: “ومع ذلك، لم تقل أي أكاذيب. في هذه الحالة، لن تُحرق.”
حتى لو طُلب منه التخلي عن كل شيء وكل شخص، لم يكن هناك طريقة ليقبل ذلك.
بالنظر إلى المظاهر، لم يكن هناك جدوى من الجدال مع النساء، لأنهن بدين أنهن لا ينوين قتل سوبارو. يمكن الاستدلال على ذلك من كيفية معاملتهن له وحقيقة أنهن أظهرن استعدادًا للاستماع إلى ما لديه ليقوله.
أبيل: “――――”
في هذه الحالة، إذا تحدث معهن بصدق وإخلاص، فقد يفهمن.
تم توجيه السؤال إلى سوبارو والرجل المقنع معًا.
سوبارو: “قد تعرفن بالفعل هذا، ولكن خارج هذه الغابة يُقام معسكر للجنود الإمبراطوريين. هناك فتاة مهمة جدًا لي تُحتجز هناك، وإذا لم أعد فورًا فقد يكون الأمر خطيرًا! لذا من فضلكم ، دعوني أذهب!”
كما هو الحال في فخر القتال، كانت الوعود القديمة وما شابهها مهمة بالنسبة لهم.
ميزيلدا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مجموعة تود تتكون من حوالي عشرين شخصًا، جميعهم لديهم خبرة قليلة أو معدومة في محاربة وحوش الساحرة.
سوبارو: “بعد ذلك، الجنود يهدفون إلى شعب شودراك. قالوا إنه سيكون بخير إذا تمكنوا من التحدث، ولكن في أسوأ الحالات، هم أيضًا مستعدون للمعركة. إذا حدث ذلك، سأ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعاء عدو قد يكون قاتلاً يعادل القتل غير المباشر. مع علمه بذلك، مضى سوبارو قدما في خطته كطعم على أي حال. في الواقع، قد يكون الناس قد ماتوا بالفعل.
كان على وشك أن يقول أنه سيساعد في تهدئة الأمور، لكنه أغلق فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان يمكن تحقيق ذلك، فقد لا يكون هناك معركة بين الجنود الإمبراطوريين وشعب شودراك، ولكن على الأرجح، سيكون من المستحيل على سوبارو المساعدة في ذلك.
كانت كلماته ثقيلة، تحمل تمييزًا واضحًا عن أولئك الذين يتحدثون عن الموت مازحين.
تود ومجموعته اعترفوا بسوبارو كالمذنب الرئيسي الذي نصب لهم فخ وحش الساحرة. وبما أنه لا يمكن الوثوق به، فإن ذلك سيكون طلبًا مبالغًا فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سوبارو قد قيم بدقة الخيارات بين ريم وتود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واختار إيذائهم من أجل مساعدة ريم. لم يتمكن من الهروب من مسؤولية هذا الاختيار.
سوبارو: “آسف، دعني أصحح نفسي. الحقيقة هي أن الجنود يستهدفون الجميع في شودراك. هناك عدد كبير من الأشخاص في المعسكر، لذا حتى لو قاتلتم…”
أبيل: “――――”
الرجل المقنع: “من ما سمعته، يبدو أنك قد تم القبض عليك في فخ بينما كنت تتجول في الغابة. كان سكان القرية يثيرون ضجة كبيرة حول إنسان تم القبض عليه في فخ مخصص لاصطياد الحيوانات.”
ميزيلدا: “――تقول إننا سنخسر؟”
كانت هناك قوة غير مشابهة للقوة البدنية الصافية ومهارات السيف تكمن داخل أبيل. كان هذا ما اعتقده سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “آه…”
سوبارو: “هذا ليس من شأنك――”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بسبب الاختلاف في الموارد والاستراتيجيات التي يمكن اتخاذها، كان لا يمكن إنكار أنهم في وضع غير مؤات.
بعد عودتهم إلى المعسكر، ستقدم مجموعة تود تقريرًا عن خيانة سوبارو ووجود وحش الساحرة. اعتمادًا على الوضع، قد يظلوا يعتقدون أن سوبارو كان واحدًا من شعب شودراك واستنتجوا أن الشودراك كانوا قد اتخذوا مسارًا هجوميًا ضدهم.
قاطعت ميزيلدا سوبارو وهو يحاول توضيح ذلك، وتحدثت بصوت هادئ.
ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن سبب حاجة فولاكيا لإرسال جيش لمحاصرة الغابة واحتجازهم.
عند سماع ذلك الرد، فهم سوبارو أنه اختار الكلمات الخاطئة.
إذا تأكدوا من وجود وحش الساحرة بأنفسهم، سيكون من الصعب تجنب حرق الغابة.
من المحتمل أن يكون شعب شودراك قبيلة من الصيادين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “الجروح على كتفي وظهري… هل عالجوا إصاباتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالك العيون رمش عندما استدارت نظرة سوبارو نحوها،
أولئك الذين صقلوا مهاراتهم وكانوا يحسنون قدراتهم باستمرار. كانت طريقة محاولة إقناعهم بالنقطة التي ستجعلهم يخسرون المعركة يمكن أن تغضبهم بسهولة. كان ذلك جدالًا لا ينبغي أن يُطرح.
الفتاة: “…يوو لا تفهم.”
ميزيلدا: “بخصوص قدوم الجنود الفولاتشيين، نعلم بذلك. لكن هناك وعد قديم بين هؤلاء الناس وبيننا. لا ينبغي أن يكون هناك صراع.”
أبيل: “نعم، هذا صحيح. تلك التعليمات أصبحت توجيهاتي. سأقدم شكري على ذلك.”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
المرة الأولى التي سُئل فيها سوبارو هذا السؤال كانت من ريم، التي شككت في هويته في القصر.
سوبارو: “――هه، لا، انتظري! لا أعرف شيئًا عن ذلك الوعد، ولكن، مع ذلك، هؤلاء الأشخاص جادون بشأنكم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “كفى!”
سوبارو: “آه…”
سوبارو: “――أوه!”
حاول سوبارو الاقتراب، لكنه ضُرب عبر الضبان الخشبية وسقط بسبب الصدمة. كانت ميزيلدا قد ضربت قضبان القفص بقبضتها، ولكن كانت عيناها هي التي تنقل غضبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ألا تفهم أنه لا جدوى من ذلك؟ إنهم ليسوا مجموعة تفتقر إلى القدرة بحيث يتركون فجوة لشخص بقوتك. ناهيك عن شخص مصاب مثلك. لماذا تبذل كل هذا الجهد من أجل امرأة واحدة فقط؟”
وهذا يعني――
مرة أخرى، اختار سوبارو الكلمات الخاطئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك――
كما هو الحال في فخر القتال، كانت الوعود القديمة وما شابهها مهمة بالنسبة لهم.
كانت تقودهم امرأة طويلة القامة ذات جسم قوي ومتدرب. بدت المرأة ذات شعر أسود في الأصل، ولكنها صبغته باللون الأحمر، وكان وجهها ذو البشرة البنية الداكنة وجسمها مغطى برسومات بالطلاء الأبيض. عيناها الخضراوان تنقلان شعورًا قويًا بالهدف و يترك انطباعًا قويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك سوبارو أن حياته قد نجت، بعد أن قال أبيل ذلك نتيجة سماع الإجابة على سؤاله.
سوبارو داس على ذلك، بشكل فظ وغير مدرك. مرة أخرى.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميزيلدا: “الجنود الفولاكيون حركوا قواتهم خارج الغابة للتدريب. لقد فعلوا ذلك مرات عديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “تحريك القوات للتدريب… ماذا، مثل تمرين عسكري؟”
سوبارو: “أغوو…و”
في الاتجاه الذي أشار إليه الرجل بذقنه، استدار سوبارو وفتح عينيه على وسعهما.
يبدو أن هذا المصطلح كان غير مألوف، وعبست ميزيلدا عند كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو يرى الصورة الكبيرة للفخ الذي نصبته الجهة الفولاكيه.
كان من الشائع أن يقوم الجنود الفولاكيون بإنشاء معسكرات حول غابة بودهايم، تحت مسمى التدريبات العسكرية. كان شعب شودراك معتادًا على ذلك. من خلال استغلال عدم اهتمامهم بهذه التدريبات، كانت القوات الفولاكيه تخطط لمحاصرة غابة بودهايم، واحتجاز جميع أفراد شعب شودراك دفعة واحدة.
حاول أن يرد، قبل أن يطحن أسنانه من الخلف بسبب الألم الناجم عن جروحه.
إذا كان هذا هو هدفهم―
لم يكن ذلك طريقة تفكير طائشة، أن يعاملهم كما لو كانوا نفس الشيء بسبب ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لماذا يذهبون بعيدًا لاستهداف هؤلاء الناس؟”
وصل سوبارو النقاط معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
بالطبع، مثل ميزيلدا التي وقفت أمام عينيه، كان شعب شودراك قبيلة قوية بلا شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن سبب حاجة فولاكيا لإرسال جيش لمحاصرة الغابة واحتجازهم.
الرجل المقنع: “من ما سمعته، يبدو أنك قد تم القبض عليك في فخ بينما كنت تتجول في الغابة. كان سكان القرية يثيرون ضجة كبيرة حول إنسان تم القبض عليه في فخ مخصص لاصطياد الحيوانات.”
مع الحالة الحالية للأمور، كانوا يبدون غير مستعدين لمغادرة الغابة. كانوا يعيشون ويتنفسون ويعملون هنا.
ومع ذلك――
ميزيلدا: “لا ناتسكي سوبارو ولا أبيل يقولان الحقيقة. في هذه الحالة، هم لا يناسبوننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة: “――؟”
سوبارو: “――أوه، هل أنت جادة؟”
ميزيلدا: “――――”
هزت ميزيلدا رأسها يمينًا ويسارًا، مشيرة إلى نهاية المحادثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان لا يزال يتذكر بوضوح المرة الأولى في حياته التي سمع فيها هذا السؤال.
لم يقدم أحد من شعب شودراك أي حجج مضادة لرفضها البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مختبئة خلف تلك المرأة، كانت الفتاة الصغيرة من قبل. جاءت مجموعة من حوالي عشرة أشخاص ، وكلهم كانوا نساء.
بدا أن ميزيلدا هي قائدة المجموعة الحالية من شودراك ، إن لم يكن المستوطنة بأكملها.
مطيعين لأوامرها، أدار شعب شودراك ظهورهم لتحذيرات سوبارو وقرروا تركه وأبيل وشأنهما.
سوبارو: “――شعب شودراك؟”
حاملين مشاعلهم، بدأوا في المغادرة.
كان سؤاله مباشرًا، لا يغفر لأي تردد في الإجابة، وكذلك لأي أكاذيب قد تُقال.
سوبارو: “انتظروا! إنها ليست كذبة! الجميع في خطر! الوعد… الوعد سيتم خرقه! الجميع في خطر، حتى ريم!”
ومع ذلك، بإضافة قرارات تود إلى تأكيد جمال المفاجئ، كان من المستحيل الأمل في أن تدمر وحش الساحرة الأفعى مجموعة بأكملها.
بينما كان يشاهدهم يبتعدون ، حاول سوبارو بشكل يائس أن يحذرهم.
ومع ذلك، بعد تلقيهم قرار قائدتهم بالفعل، لم يتوقف شعب شودراك . الشخص الوحيد الذي اعترف به بشكل طفيف كانت الفتاة الصغيرة، التي نظرت إليه بشكل دوري.
حتى حينذاك، فعلت ذلك وهي تبتعد.
بعد ذلك، إذا كانت فعلته بالدوس على رأس سوبارو قد تم تنفيذها بسبب نفاد صبره، فيمكن القول بأنه كان يتمتع بطبيعة تشبه فولاكيا. ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السبب في أن ميزيلدا وبقية شعب شودراك لم يصدقوه، رغم أن ذلك كان جزئيًا بسبب نفاد صبره، كان بسبب سوء تنسيق حجته.
صرخ سوبارو بصوته حتى أصبح أجش، وبصق البلغم الدموي. ومع ذلك، لم يستمع إليه أحد.
قائلًا ذلك، ابتعد الشخص بسرعة عن القضبان الخشبية . حاول سوبارو إيقافه، مناديًا، “انتظر!” لكن كلماته لم تصل في الوقت المناسب.
مرة أخرى، اختار سوبارو الكلمات الخاطئة.
سوبارو: “كوف… تبًا، لماذا، يكون الأمر دائمًا هكذا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل المقنع: “فتاة من شودراك. يجب أن تكون فضولية للغاية. حتى عندما كنت وحدي، قامت بزيارات قليلة وحتى نظرت إلى الداخل. «أرني وجهك!»، «انزع قناعك!»، كانت تقول. إن إزعاجها لا يعرف حدود…”
غرق في الأرض، تحسر سوبارو على وضعه بينما يضرب جبهته بالقضبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع حتى أن يعبر عن غضبه على القفص. يده اليمنى كانت غير قابلة للاستخدام بسبب الإصابة في كتفه ويده اليسرى كانت لا تزال تحمل أصابع مكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت وطأة الطاقة التي اندفع بها سوبارو للإجابة، قدمت المرأة القائدة ― ميزيلدا اسمها.
سوبارو كان شخصًا عديم الفائدة، مثقل بالجروح، وكلماته لا يمكن أن تكون مقنعة.
توقف عن محاربة قضبان القفص دون أن يعلم، موجهًا وجهه نحو أبيل، الذي كان أمامه مباشرة.
إذا كان هذا هو الحال، فما قيمة ناتسكي سوبارو المتبقية؟
سوبارو: “أعتقد… أن هدف بذلي قصارى جهدي يكمن هناك.”
ميزيلدا: “كفى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…هل هو فقط مدى سوء استسلامي ودهائي؟”
سوبارو: “…الأكاذيب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لنضع ذلك جانباً الآن! استمعي لي، ميزيلدا-سان، وكل شعب شودراك!”
تشوشت عينيه عندما تذوق اليأس. ومع ذلك، رفض سوبارو بعزم الاعتراف بالهزيمة. كان سيشد أسنانه ويرتفع فوق الصعاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان سوبارو في الماضي، لكان قد وضع حدوده دون تفكير.
يبدو أن هذا المصطلح كان غير مألوف، وعبست ميزيلدا عند كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو يرى الصورة الكبيرة للفخ الذي نصبته الجهة الفولاكيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ما الأمر؟ ذلك الوجه المذهول الخاص بك. هذا وجه غير محترم تقدمه لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند مراجعة الأحداث التي حدثت حتى هذه النقطة، أدرك أن الطريق الذي سلكه للوصول إلى هنا لم يكن سهلاً. كان سوبارو الآن مختلفًا قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يشاهدهم يبتعدون ، حاول سوبارو بشكل يائس أن يحذرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح أسوأ قليلاً في الاستسلام. كان ذلك هو النور الذي يوجهه في طريقه المظلم.
قبولًا لبيان أبيل، لعن سوبارو محاولته الفاشلة في الشرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “كان ذلك نقاشًا عديم الفائدة.”
انقطع تنفس سوبارو للحظة، متسائلًا ما الذي كان فضولها يشير إليه. ومع ذلك، لم تكن كلمات الفتاة تبدو بهذا الغرض. كانت فضولية حقًا.
سوبارو: “――――”
أبيل: “――كنت ببساطة أنتظر فرصة.”
بينما استمر في التفوه بمنطق غير معقول وغير منطقي، تشوشت رؤيته باللون الأحمر.
تلك الكلمات المختلطة بالازدراء والسخرية وصلت إلى سوبارو، الذي كان يمسك بقضبان القفص، يخطط لخلق فجوة يمكنه الانزلاق من خلالها.
الرجل المقنع: “يا لها من شيء غريب لتقوله. هل تفهم ما تقوله؟ أنت تخبرني أنك تمنيت لو دست على رأسك في وقت أقرب.”
على الرغم من أنه كان منزعجًا، لم يستطع الرد. في الواقع، كان سوبارو قد ضغط على لغم محظور وفشل في المفاوضات. كان بالتأكيد في ذروة الطيش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إذا كان ذلك عديم الفائدة، ألن يعني ذلك أنه لم يكن لديك أي فائدة أيضًا؟ على أي حال، ألم أخبرك؟ هناك أشخاص خطرون في الغابة، لذا لا تدخل.”
بطبيعة الحال، كان من الأفضل الاعتقاد بأن مجموعة تود قد نجت، وكانت تتراجع عائدة إلى المعسكر من الغابة.
أبيل: “نعم، هذا صحيح. تلك التعليمات أصبحت توجيهاتي. سأقدم شكري على ذلك.”
سوبارو: “لكن تم القبض عليك حتى بعد أن أخبرتك بذلك. أشعر بالعجز… تبا، أليس هناك أي مكان ضعيف؟”
حتى بعد ضرب القفص الخشبي بجسده، لم تكن هناك علامات على الكسر في أي مكان. كانت القضبان الشبيهة بالجذع قد أُدخلت بعمق في الأرض بشكل فردي وكانت قوية بما يكفي للاعتقاد بأنها قد بُنيت باستخدام آلات ثقيلة.
بالطبع، بما أنه لم يكن هناك أي آلات من هذا النوع في هذا العالم، كان يجب أن يكون نتيجة العمل اليدوي. إما أنهم فعلوا ذلك بعدد كبير من الناس، أو أن لديهم شخصًا بين صفوفهم بقوة خارقة في مستوى إميليا وغارفيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “في مكان مثل هذا…!”
سوبارو: “يا له من شيء بنوه، بالنظر إلى أن المكان كله مليء بالفتيات…”
بالرغم من أن سوبارو كان مديونًا له، إلا أنه كاد يصرخ من الغضب لأنه لم يكن لديه القدرة العقلية للتفكير في أي شيء آخر في تلك اللحظة. ومع ذلك، قطع إدراك مفاجئ سلوكه المتهور.
عرف سوبارو شعب شودراك بشكل مؤكد على أنهن أمازونيات.
أبيل: “لا تستخف بشعب شودراك . هم قبيلة أمومية تلد فقط النساء، وقد عاشوا في هذه الغابة لعدة مئات من السنين كأحفاد لآلهة الحرب. ليس لديهم حاجة للذكور، إلا لإنجاب أطفالهم. حتى إنهم يقومون بخطف الذكور من أماكن أخرى.”
سوبارو: “آه…”
سوبارو: “إنهم أمازونيات حقيقيات… انتظر، لا تخبرني أن سبب احتجازنا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسر الذكور، واستخدامهم كأدوات لإنجاب الأطفال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بدون الصراخ…؟”
هذا المفهوم وخط التفكير هذا كان موجودًا فقط في أماكن مثل القرى الجبلية الفقيرة القديمة. ومع ذلك، باعتباره كان في بلد أجنبي في عالم آخر، حيث لا ينطبق المعتاد على سوبارو، يمكن أن يكون هذا اعتقادًا حقيقيًا من قبل الناس.
المرة الأولى التي سُئل فيها سوبارو هذا السؤال كانت من ريم، التي شككت في هويته في القصر.
ومع ذلك، ضحك أبيل بسخرية من كلمات سوبارو.
أبيل: “اهدأ. هم يختارون أطفالهم―― أي طفل لشخص يتحدث الكذب لمحاولة خداعهم سينتهي به الأمر فقط كعار. لا يُرغب في هذا النوع من النسل، على ما أعتقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…الأكاذيب”
إذا كان يمكن تحقيق ذلك، فقد لا يكون هناك معركة بين الجنود الإمبراطوريين وشعب شودراك، ولكن على الأرجح، سيكون من المستحيل على سوبارو المساعدة في ذلك.
قبولًا لبيان أبيل، لعن سوبارو محاولته الفاشلة في الشرح.
قبولًا لبيان أبيل، لعن سوبارو محاولته الفاشلة في الشرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة التي أطلقت سهمًا مسمومًا على خصمها، وشاهدت موته حتى النهاية بعيون مليئة بالكراهية.
توقف عن محاربة قضبان القفص دون أن يعلم، موجهًا وجهه نحو أبيل، الذي كان أمامه مباشرة.
سوبارو: “ما هذه النبرة غير معقولة…”
السبب في أن ميزيلدا وبقية شعب شودراك لم يصدقوه، رغم أن ذلك كان جزئيًا بسبب نفاد صبره، كان بسبب سوء تنسيق حجته.
سوبارو: “ثم، أنا…”
إذا لم يفهم المرء ما هي خصائص الخصم، وأين يكمن فخره، حتى الحجة المليئة بالصدق والجديّة لن تكون مختلفة عن الإهانة أو الاعتداء الجسدي. لن تكون مختلفة على الإطلاق.
أبيل: “و…؟”
سوبارو: “لكن، إنها ليست كذبة. جنود الإمبراطورية يستهدفون شعب شودراك . و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “و…؟”
كانت جروحه قد ضُمِدَت فقط بالحد الأدنى لمنع سوبارو من الموت، وليس لإغلاق جروحه بسرعة، ولا للتخلص من الألم. على عكس ما تلقاه في معسكر الإمبراطورية، كان في بيئة أدنى.
عرف سوبارو شعب شودراك بشكل مؤكد على أنهن أمازونيات.
سوبارو: “كملاذ أخير… في الواقع، لا. كملاذ أول، سيشعلون المكان كله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لنضع ذلك جانباً الآن! استمعي لي، ميزيلدا-سان، وكل شعب شودراك!”
عند إعلان سوبارو، حبس أبيل أنفاسه لأول مرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاملين مشاعلهم، بدأوا في المغادرة.
كانت الغابة المشتعلة حدثًا حدث بعد أن عرف تود عن وحش الساحرة الكامن في الغابة. آخر مرة، اختار الجيش الإمبراطوري حرق غابة بودهايم بناءً على شهادة سوبارو فقط.
سوبارو: “لكن تم القبض عليك حتى بعد أن أخبرتك بذلك. أشعر بالعجز… تبا، أليس هناك أي مكان ضعيف؟”
إذا تأكدوا من وجود وحش الساحرة بأنفسهم، سيكون من الصعب تجنب حرق الغابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو طُلب منه التخلي عن كل شيء وكل شخص، لم يكن هناك طريقة ليقبل ذلك.
سوبارو: “…مع ذلك، إذا تم القضاء على تود والآخرين، فسيكون ذلك قصة مختلفة.”
كانت هناك قوة غير مشابهة للقوة البدنية الصافية ومهارات السيف تكمن داخل أبيل. كان هذا ما اعتقده سوبارو.
حتى حينذاك، فعلت ذلك وهي تبتعد.
كان قد أخذ في الاعتبار هذا الاحتمال بشكل كبير بعد أن قرر تحريض وحش الساحرة.
كانت مجموعة تود تتكون من حوالي عشرين شخصًا، جميعهم لديهم خبرة قليلة أو معدومة في محاربة وحوش الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدعاء عدو قد يكون قاتلاً يعادل القتل غير المباشر. مع علمه بذلك، مضى سوبارو قدما في خطته كطعم على أي حال. في الواقع، قد يكون الناس قد ماتوا بالفعل.
على الأقل، شدد سوبارو على أنه ليس له علاقة بريم ولويس بأي شكل من الأشكال، بعدما كان ينوي ترك انطباع بأن أي معلومات عنه لا يمكن الحصول عليها منهما، ولكن――
قائلًا ذلك، فك أبيل ذراعيه ونهض ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند التفكير في هذا، زاد ثقل الكتلة في صدره. قلبه يؤلمه كأنه محشور.
سوبارو: “…مع ذلك، إذا تم القضاء على تود والآخرين، فسيكون ذلك قصة مختلفة.”
“يجب أن أخبر ميا.”
ومع ذلك، وضع مشاعر النفور والذنب تجاه تلك الجرائم كواحدة سيحملها لبقية حياته، ركز على نقطة أخرى، أكثر أهمية – تود والآخرين، على الأرجح، لم يتم القضاء عليهم تمامًا.
أبيل: “إذا كانوا على استعداد لإحراق هذه الغابة، لا يمكنني الجلوس هنا متربع الساقين إلى الأبد.”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تقودهم امرأة طويلة القامة ذات جسم قوي ومتدرب. بدت المرأة ذات شعر أسود في الأصل، ولكنها صبغته باللون الأحمر، وكان وجهها ذو البشرة البنية الداكنة وجسمها مغطى برسومات بالطلاء الأبيض. عيناها الخضراوان تنقلان شعورًا قويًا بالهدف و يترك انطباعًا قويًا.
نظر إليه سوبارو والفتاة، اللذين كانا يميلان رأسهما، بينما هز أبيل رأسه بعمق.
كانت مجموعة تود تتكون من حوالي عشرين شخصًا، جميعهم لديهم خبرة قليلة أو معدومة في محاربة وحوش الساحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بإضافة قرارات تود إلى تأكيد جمال المفاجئ، كان من المستحيل الأمل في أن تدمر وحش الساحرة الأفعى مجموعة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――أوه!”
بطبيعة الحال، كان من الأفضل الاعتقاد بأن مجموعة تود قد نجت، وكانت تتراجع عائدة إلى المعسكر من الغابة.
بعد عودتهم إلى المعسكر، ستقدم مجموعة تود تقريرًا عن خيانة سوبارو ووجود وحش الساحرة. اعتمادًا على الوضع، قد يظلوا يعتقدون أن سوبارو كان واحدًا من شعب شودراك واستنتجوا أن الشودراك كانوا قد اتخذوا مسارًا هجوميًا ضدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا حدث ذلك، فسيكون نفس الشيء كما في المرة السابقة. لرغبتهم في تقليل الخسائر، سيشعل الجنود الإمبراطوريون الغابة بلا تردد. ― لا شك أن شعب شودراك سيحترق حتى يصبح هشيمًا.
أبيل: “――ما هذا، هذه النظرة في عينيك.”
ومع ذلك، ما صدم سوبارو أكثر حول مظهر الفتاة ، لم يكن كيف بدت غريبة، بل حقيقة أنه لم يكن المرة الأولى التي يراها فيها.
سوبارو: “لا شيء…”
أبيل: “نعم، هذا صحيح. تلك التعليمات أصبحت توجيهاتي. سأقدم شكري على ذلك.”
علق أبيل على نظرة سوبارو. نظر سوبارو بعيدًا، لكنه لا يزال مشغولاً بالتفكير في نهاية أبيل في الدورة السابقة.
سوبارو: “――――”
حتى حينذاك، فعلت ذلك وهي تبتعد.
ومع ذلك، بفقدان حياته، في عالم يجب عليه أن يبدأ من جديد، إذا كان هناك طريقة يمكنه من خلالها جلب الأشخاص المعنيين معه إلى طريق أفضل―
على الأرجح، كان أبيل قد تم القبض عليه من قبل شعب شودراك ، مشابهًا للوضع الحالي. في تلك الظروف، بالنظر إلى أن الغابة قد أُشعلت، ربما هلك في النيران إلى جانبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الصعب التفكير في أن شعب شودراك سيساعد شخصًا مثل السجين في الهروب من تلك النار. أسوأ سيناريو، لم يكن قادرًا على الهروب من القفص في الوقت المناسب واحترق حتى الموت.
تم توجيه السؤال إلى سوبارو والرجل المقنع معًا.
إذا كان الأمر كذلك――
هل لديه العزيمة اللازمة لإنقاذ كل شيء، لإنقاذ ما يريد إنقاذه، بتكلفة التضحية بكل شيء آخر؟
سوبارو: “――شعب شودراك ، أبيل. لقد قتلتهم جميعًا تقريبًا.”
حياته، حياة ريم، حياة أبيل وحياة شعب شودراك . لم يكن يريد أن يفقد أيًا منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب سيقف سوبارو ويبتكر طريقة للخروج من وضعه الحالي.
سوبارو: “نعم… نعم، آسف.”
للأسف، لم يكن لدى سوبارو العقل للرد على شكواه. كان ذلك لأن تركيزه قد سُرِق من قبل الشخص الذي غادر للتو―الفتاة الصغيرة.
أبيل: “ألا تفهم أنه لا جدوى من ذلك؟ إنهم ليسوا مجموعة تفتقر إلى القدرة بحيث يتركون فجوة لشخص بقوتك. ناهيك عن شخص مصاب مثلك. لماذا تبذل كل هذا الجهد من أجل امرأة واحدة فقط؟”
………
كنَّ قبيلة صغيرة تتألف في الغالب من النساء، بأجساد قوية ومنضبطة وطلاء جسد يبدو مناسبًا للصورة، وبعضهن كن يحملن الأقواس.
قال أبيل لسوبارو بإحباط، وكان الأخير لا يزال يتمسك بالخشب، يقاوم بقوة.
واجه سوبارو الابتسامة المتعجرفة والمتغطرسة التي تلمع عبر قناع الرجل، وحبس أنفاسه.
أبيل: “لم أصدقك. تلويث فخرهم، رفض الوعد القديم الذي يحترموه بشدة، القول إنه لا يعني شيئًا. حقًا، كانت مفاوضات فاشلة للأبد.”
أشعلت تلك الكلمات نارًا في سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة: “…يوو لا تفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب الاختلاف في الموارد والاستراتيجيات التي يمكن اتخاذها، كان لا يمكن إنكار أنهم في وضع غير مؤات.
سوبارو: “لأن تلك الفتاة بالنسبة لي، ليست مجرد امرأة واحدة. هذا ليس كافيًا لوصفها. لا يوجد بديل. ريم هي، ريم الوحيدة .”
أبيل: “――――”
وهذا يعني――
وهذا يعني――
سوبارو: “وأنت. هل لديك الوقت لتتسلط عليّ باستمرار؟ لا أعرف لماذا أنت هنا، ولكن بالتأكيد أنت لا تقول “نعم، انتهيت، أنا انتهيت”، بعد أن تم القبض عليك، أليس كذلك؟”
أبيل: “――ما هذا، هذه النظرة في عينيك.”
عند لقائه الأول، كان أبيل يرتدي عباءته التمويهية ويبدو كما لو أنه جاء إلى الغابة لتحقيق مهمة ما. حتى لو لم يكن الأمر كذلك، كان هو النوع الذي يعطي سكينًا بطيب خاطر. وهو، وفقًا لتود، كان نوع السكين الذي لا يُهدى إلا من قبل إمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن نقول إنه هنا بلا سبب على الإطلاق لا يمكن تخيله وبصراحة غير قابل للتصديق.
سوبارو: “ليس أنت، بل أنتم…؟!
سوبارو: “لماذا لم توقظني في وقت أقرب!؟”
سوبارو: “جالسًا على الأرض الباردة هناك، ما الذي تريد فعله؟”
سوبارو: “جالسًا على الأرض الباردة هناك، ما الذي تريد فعله؟”
أبيل: “――كنت ببساطة أنتظر فرصة.”
أجاب أبيل بهدوء على سؤال سوبارو.
قائلة ذلك، الفتاة التي أطلقت على نفسها اسم “يوو” أشارت بإصبعها نحو سوبارو. متلقيًا الإشارة غير المتوقعة بأنها فضولية بشأنه، وسع سوبارو عينيه بينما هزت الفتاة رأسها نحوه.
كانت إجابته مختلفة عن التعليقات المستفزة والساخرة التي قدمها سابقًا لسوبارو. كانت تحمل نبرة مختلفة، تبدو أشبه بمشاعر أبيل الحقيقية، تتدفق إلى كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “انتظار فرصة ؟ ما هي الفرصة التي كنت تنتظرها…”
(هنا ذكر كلمة كيكاي بمعنى فرصة )
سوبارو: “بصراحة، فوجئت بالفعل بأن اسم الرجل المقنع كان أبيل ولكن…”
في هذه الحالة، إذا تحدث معهن بصدق وإخلاص، فقد يفهمن.
أبيل: “لا أعرف عن هذه الكلمة التي تتحدث عنها، لكنني كنت أنتظر ترتيب القطع. حتى يتم تنظيمها، أي تحرك غير ضروري مني كان سيعكر المياه. هذا هو السبب في أنني كنت مضطرًا للمراقبة. في الواقع، كنت أعتقد أن جعل المجموعة خارج الغابة تتحرك أولاً كان التحرك الصحيح، ومع ذلك…”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لنضع ذلك جانباً الآن! استمعي لي، ميزيلدا-سان، وكل شعب شودراك!”
أبيل: “إذا كانوا على استعداد لإحراق هذه الغابة، لا يمكنني الجلوس هنا متربع الساقين إلى الأبد.”
قائلًا ذلك، فك أبيل ذراعيه ونهض ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناظرًا إلى جسده الطويل والنحيف، تجمد سوبارو في دهشة من كلماته.
ميزيلدا: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “ما الأمر؟ ذلك الوجه المذهول الخاص بك. هذا وجه غير محترم تقدمه لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إنه أمر تافه. لدي اقتراح بسيط فقط.”
سوبارو: “لا-لا أعرف عن عدم الاحترام ولكن… هل تصدق ما قلته؟ لأن، شعب شودراك …”
سوبارو: “آسف، دعني أصحح نفسي. الحقيقة هي أن الجنود يستهدفون الجميع في شودراك. هناك عدد كبير من الأشخاص في المعسكر، لذا حتى لو قاتلتم…”
أبيل: “لم أصدقك. تلويث فخرهم، رفض الوعد القديم الذي يحترموه بشدة، القول إنه لا يعني شيئًا. حقًا، كانت مفاوضات فاشلة للأبد.”
سوبارو: “أغوو…و”
في ذلك الحين، كانت الفتاة تحدق في سوبارو بتعبير من الاشمئزاز الكامل لسبب واحد فقط―― الانتقام من السبب الذي أحرق أرضها وحلفائها إلى رماد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعلم أنه لا يوجد دفاع عن اختياره للكلمات، لذا لم يكن أمامه خيار سوى أن يتعرض للضرب من تقييم أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يعبس، استمر أبيل في خطابه بقول “لكن…”. ثم، من خلال تمويهه، نظر إلى سوبارو، الذي رفع رأسه――
مقارنة الرجل المقنع مع الأشخاص الأقوياء الذين رآهم سوبارو أو تفاعل معهم في الماضي وحتى اليوم، لم تتجاوز قوته حدود الشخص العادي. ومع ذلك، حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار ، شعر سوبارو كما لو أنه قد نجا من الموت بشق الأنفس.
أبيل: “أنا لست جزءًا من شعب شودراك . فخرهم والعقود التي تحمل معنى لا تساوي شيئًا. ما هو ضروري هو الحقيقة التي جلبتها، خالية من أي أكاذيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا كانوا على استعداد لإحراق هذه الغابة، لا يمكنني الجلوس هنا متربع الساقين إلى الأبد.”
كان من الشائع أن يقوم الجنود الفولاكيون بإنشاء معسكرات حول غابة بودهايم، تحت مسمى التدريبات العسكرية. كان شعب شودراك معتادًا على ذلك. من خلال استغلال عدم اهتمامهم بهذه التدريبات، كانت القوات الفولاكيه تخطط لمحاصرة غابة بودهايم، واحتجاز جميع أفراد شعب شودراك دفعة واحدة.
سوبارو: “…ماذا ستفعل إذا كنت أكذب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “من الواضح― سوف تدفع بحياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إجابته مختلفة عن التعليقات المستفزة والساخرة التي قدمها سابقًا لسوبارو. كانت تحمل نبرة مختلفة، تبدو أشبه بمشاعر أبيل الحقيقية، تتدفق إلى كلمات.
كانت كلماته ثقيلة، تحمل تمييزًا واضحًا عن أولئك الذين يتحدثون عن الموت مازحين.
الرجل المقنع: “إذًا هذا هو مصدر يأسك. لا عجب أنك تبدو معتادًا على أن تكون أسيرًا.”
لماذا كنت تتدخل، على الرغم من أنه ليس لك علاقة بنا؟
كان أبيل يخبر سوبارو بجدية بأن يكفر بحياته، إذا قام بخطوة خاطئة. لم يكن هذا لعبة، ولا قيل بشكل عابر، بل كانت مشهدًا يضع عزيمته الحقيقية على المحك.
بدأ العرق البارد يتدفق فجأة من جسده، وفهم أن حياته كانت في كف أبيل.
بعد ذلك، إذا كانت فعلته بالدوس على رأس سوبارو قد تم تنفيذها بسبب نفاد صبره، فيمكن القول بأنه كان يتمتع بطبيعة تشبه فولاكيا. ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك――
عندما شعر بذلك من أبيل، قام سوبارو بتعديل وضعه تلقائيًا.
ناظرًا إلى عيون سوبارو السوداء، ازدادت النظرة المرعبة داخل الضوء الحاد في عيني أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف عن محاربة قضبان القفص دون أن يعلم، موجهًا وجهه نحو أبيل، الذي كان أمامه مباشرة.
سبب نهايات شعرها الوردي الفريدة اللون على شكل قطع قرع كان بسبب أنها قد صبغت، على الأرجح. كانت جذور شعرها سوداء، تتطابق مع تفسير تود بأن شعب شودراك لديه شعر أسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناظرًا إلى عيون سوبارو السوداء، ازدادت النظرة المرعبة داخل الضوء الحاد في عيني أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “يجب عليك اختيار كل كلمة من كلماتك بعناية فائقة، ناتسكي سوبارو― هل لديك العزيمة للتضحية بكل شيء، من أجل إنقاذ ما ترغب في إنقاذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من المحتمل أن يكون شعب شودراك قبيلة من الصيادين.
سوبارو: “――――”
كان سؤاله مباشرًا، لا يغفر لأي تردد في الإجابة، وكذلك لأي أكاذيب قد تُقال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا أجاب سوبارو بمزج الحقيقة والكذب ، سيكون رجلًا ميتًا. نعم، الرجل المسمى أبيل كان يحمل قوة معينة في صوته، كافية لجعل سوبارو يضع ثقته فيه.
سوبارو: “لأن تلك الفتاة بالنسبة لي، ليست مجرد امرأة واحدة. هذا ليس كافيًا لوصفها. لا يوجد بديل. ريم هي، ريم الوحيدة .”
تلقى سوبارو سؤال أبيل في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “لماذا أصبحت فجأة خجولًا، وكأنك قد غمست بالماء؟”
هل لديه العزيمة اللازمة لإنقاذ كل شيء، لإنقاذ ما يريد إنقاذه، بتكلفة التضحية بكل شيء آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إجابته على السؤال ستكون――
إذا كان سوبارو في الماضي، لكان قد وضع حدوده دون تفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “―ليس لدي العزيمة لفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميزيلدا: “بخصوص قدوم الجنود الفولاتشيين، نعلم بذلك. لكن هناك وعد قديم بين هؤلاء الناس وبيننا. لا ينبغي أن يكون هناك صراع.”
أبيل: “――――”
في الاتجاه الذي أشار إليه الرجل بذقنه، استدار سوبارو وفتح عينيه على وسعهما.
سوبارو: “كل ما يمكنني تقديمه هو نفسي―― إذا كان الأمر كذلك فقط، يمكنني وضع كل ذلك على المحك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدلاً من ذراعه اليمنى التي كانت مصابة بالطعن، وضع سوبارو الذراع ذات الأصابع المكسورة على صدره، مستجيبًا للسؤال.
كانت جروحه قد ضُمِدَت فقط بالحد الأدنى لمنع سوبارو من الموت، وليس لإغلاق جروحه بسرعة، ولا للتخلص من الألم. على عكس ما تلقاه في معسكر الإمبراطورية، كان في بيئة أدنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “لماذا أصبحت فجأة خجولًا، وكأنك قد غمست بالماء؟”
كانت إجابة سوبارو على سؤال أبيل، تحتوي على قدر من الصدق الخالص.
سوبارو: “قد تعرفن بالفعل هذا، ولكن خارج هذه الغابة يُقام معسكر للجنود الإمبراطوريين. هناك فتاة مهمة جدًا لي تُحتجز هناك، وإذا لم أعد فورًا فقد يكون الأمر خطيرًا! لذا من فضلكم ، دعوني أذهب!”
حتى لو طُلب منه التخلي عن كل شيء وكل شخص، لم يكن هناك طريقة ليقبل ذلك.
سوبارو: “…ماذا ستفعل إذا كنت أكذب؟”
سوبارو: “إنهم أمازونيات حقيقيات… انتظر، لا تخبرني أن سبب احتجازنا هو…”
لكي يفعل ذلك، كان هذا العالم يحتوي على الكثير من الأشياء المهمة بالنسبة لسوبارو، والكثير من الأشياء المشعة التي لم يشاهدها بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهذا السبب――
ومع ذلك، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن سبب حاجة فولاكيا لإرسال جيش لمحاصرة الغابة واحتجازهم.
أبيل: “لقد أعطيتني إجابة متعجرفة، أيها المهرج المزعج.”
سوبارو: “――――”
أبيل: “ومع ذلك، لم تقل أي أكاذيب. في هذه الحالة، لن تُحرق.”
أدرك سوبارو أن حياته قد نجت، بعد أن قال أبيل ذلك نتيجة سماع الإجابة على سؤاله.
بدأ العرق البارد يتدفق فجأة من جسده، وفهم أن حياته كانت في كف أبيل.
لم يخفف الرجل المقنع من موقفه الواثق. ومع ذلك، كان أيضًا داخل القفص، مثل سوبارو تمامًا. ما لم يكن عضوًا مهمًا في القرية ويفضل الدخول إلى القفص مع أسيره، كانوا في نفس الوضع بالضبط.
سوبارو: “كل ما يمكنني تقديمه هو نفسي―― إذا كان الأمر كذلك فقط، يمكنني وضع كل ذلك على المحك.”
كما قيم سوبارو أبيل في وقت سابق، عندما التقيا لأول مرة في السهل العشبي ، لم يكن قويًا بشكل استثنائي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، بما أنه لم يكن هناك أي آلات من هذا النوع في هذا العالم، كان يجب أن يكون نتيجة العمل اليدوي. إما أنهم فعلوا ذلك بعدد كبير من الناس، أو أن لديهم شخصًا بين صفوفهم بقوة خارقة في مستوى إميليا وغارفيل.
أبيل: “اهدأ. هم يختارون أطفالهم―― أي طفل لشخص يتحدث الكذب لمحاولة خداعهم سينتهي به الأمر فقط كعار. لا يُرغب في هذا النوع من النسل، على ما أعتقد.”
لم يكن هناك وقت حتى تغادر مجموعة تود الغابة، وتعود إلى معسكرهم، وتنهي تقديم تقرير كل شيء للرؤساء.
مقارنة الرجل المقنع مع الأشخاص الأقوياء الذين رآهم سوبارو أو تفاعل معهم في الماضي وحتى اليوم، لم تتجاوز قوته حدود الشخص العادي. ومع ذلك، حتى مع أخذ ذلك في الاعتبار ، شعر سوبارو كما لو أنه قد نجا من الموت بشق الأنفس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك قوة غير مشابهة للقوة البدنية الصافية ومهارات السيف تكمن داخل أبيل. كان هذا ما اعتقده سوبارو.
الرجل المقنع كان في نفس المأزق مثله، أليس كذلك؟
سوبارو: “آه، آه، اسمي ناتسكي سوبارو. كما ترون، طفل ضائع بائس، منهك ! والشخص خلفي هو… أمم؟”
أبيل: “ثم، هذا سيوفر لنا الوقت―― مهلاً، أنتِ. الفتاة هناك.”
ومع ذلك، كان سوبارو يشعر بطريقته عن غير قصد بهذا الشعور بالقمع.
الفتاة، ذات أطراف شعرها المصبوغ باللون الوردي، حاولت الهرب بسرعة من نظرات سوبارو وأبيل، ولكن――
“أوكين!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفتاة التي أطلقت سهمًا مسمومًا على خصمها، وشاهدت موته حتى النهاية بعيون مليئة بالكراهية.
متجاهلاً سوبارو، الذي كان يتصبب عرقاً بشدة بعدما نجا من الموت، فجأة نادى أبيل شخصاً ما. فوراً، انبعثت صرخة صغيرة من الظلال، تفاعلاً مع نبرة صوته.
عندما استدار سوبارو بدهشة، رأى فتاة تحدق بخجل فيهما تحت ظل شجرة أمام خط نظر أبيل.
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
احتفظ سوبارو بهذا الانطباع عن تطورهم، وبينما كانوا واقفين أمام القفص الذي سجنوا فيه سوبارو، النساء – شعب شودراك، كانوا يثبتون نظراتهم على الشخصين داخل القفص.
الفتاة، ذات أطراف شعرها المصبوغ باللون الوردي، حاولت الهرب بسرعة من نظرات سوبارو وأبيل، ولكن――
الفتاة: “لماذا كنت تحاول جاهدًا؟ ليس لك علاقة بنا.”
أبيل: “――ما هذا، هذه النظرة في عينيك.”
أبيل: “ستفقدين فرصتك إذا هربت، أيتها الفتاة. بالتأكيد، لا بد أن هذا ليس ما تنوينه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق في الأرض، تحسر سوبارو على وضعه بينما يضرب جبهته بالقضبان.
سوبارو: “…الأكاذيب”
الفتاة: “أوه…”
سوبارو: “―ليس لدي العزيمة لفعل ذلك.”
مصدومة من أبيل، تأوهت الفتاة بلطف. بعد ذلك، بنظرة خجولة على وجهها، سارت نحوهما بخطوات متخاذلة.
ثم، ارتجفت شفتاها وهي تقول، “يوو هو، يوو هو…”
بالطبع، مثل ميزيلدا التي وقفت أمام عينيه، كان شعب شودراك قبيلة قوية بلا شك.
ثم، خارج القفص، رأى مجموعات من الأشجار الطويلة، والأرض التي تم إنشاؤها عن طريق تطهير جزء من الغابة – كان انطباع سوبارو قريبًا من القرية في المعبد.
الفتاة: “ميا قالت عدم الاستماع للرجال. لكن، يوو فضولية. فضولية بشأنك.”
على الرغم من سماعها لإجابته، لم يتم توصيل قصده الفعلي للفتاة. كان ذلك طبيعيًا. تحدث عن هذا لشخص لا يعرف شيئًا عن العودة بالموت، ولن يفهم شيئًا.
سوبارو: “…أنا؟”
مع إشعال الغابة بسبب تعليق سوبارو الطائش، كانت الفتاة قد هربت من الأرض التي كانت تحترق فيها النيران المشتعلة، تحدق في سوبارو بعيون مليئة بالكراهية―
كانت الغابة المشتعلة حدثًا حدث بعد أن عرف تود عن وحش الساحرة الكامن في الغابة. آخر مرة، اختار الجيش الإمبراطوري حرق غابة بودهايم بناءً على شهادة سوبارو فقط.
قائلة ذلك، الفتاة التي أطلقت على نفسها اسم “يوو” أشارت بإصبعها نحو سوبارو. متلقيًا الإشارة غير المتوقعة بأنها فضولية بشأنه، وسع سوبارو عينيه بينما هزت الفتاة رأسها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة: “لقد كنت تبذل جهدك. نحن في خطر. لكن، ميا لن تستمع.”
لمس سوبارو كتفه وظهره، ليعرف أن النزيف قد توقف، مستنتجًا ذلك من الإحساس بشيء مشدود بإحكام على جروحه. كانت الرائحة القوية التي تلسع أنفه تشبه نوعًا من السوائل الطبية، مثل المطهر.
سوبارو: “أعتقد… أن هدف بذلي قصارى جهدي يكمن هناك.”
سوبارو: “آه…”
سوبارو: “تحريك القوات للتدريب… ماذا، مثل تمرين عسكري؟”
إذا أجاب سوبارو بمزج الحقيقة والكذب ، سيكون رجلًا ميتًا. نعم، الرجل المسمى أبيل كان يحمل قوة معينة في صوته، كافية لجعل سوبارو يضع ثقته فيه.
الفتاة: “لماذا كنت تحاول جاهدًا؟ ليس لك علاقة بنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لماذا كنت تتدخل، على الرغم من أنه ليس لك علاقة بنا؟
كانت فتاة صغيرة ذات بشرة بنية، في سن العاشرة تقريبًا.
سوبارو: “…الأكاذيب”
انقطع تنفس سوبارو للحظة، متسائلًا ما الذي كان فضولها يشير إليه. ومع ذلك، لم تكن كلمات الفتاة تبدو بهذا الغرض. كانت فضولية حقًا.
لهذا السبب سيقف سوبارو ويبتكر طريقة للخروج من وضعه الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكي يفعل ذلك، كان هذا العالم يحتوي على الكثير من الأشياء المهمة بالنسبة لسوبارو، والكثير من الأشياء المشعة التي لم يشاهدها بعد.
لماذا كان سوبارو يائسًا بشأن نفسه وشعب شودراك أيضًا؟
للأسف، لم يكن لدى سوبارو العقل للرد على شكواه. كان ذلك لأن تركيزه قد سُرِق من قبل الشخص الذي غادر للتو―الفتاة الصغيرة.
الرجل المقنع: “من ما سمعته، يبدو أنك قد تم القبض عليك في فخ بينما كنت تتجول في الغابة. كان سكان القرية يثيرون ضجة كبيرة حول إنسان تم القبض عليه في فخ مخصص لاصطياد الحيوانات.”
كانت الإجابة على ذلك شيئًا لم يكن سوبارو نفسه يعرفه، ولكن――
احتفظ سوبارو بهذا الانطباع عن تطورهم، وبينما كانوا واقفين أمام القفص الذي سجنوا فيه سوبارو، النساء – شعب شودراك، كانوا يثبتون نظراتهم على الشخصين داخل القفص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…أعتقد، أنني لا أريدك أن تكون لديك ذلك التعبير على وجهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة: “――؟”
سوبارو: “لا أريدك أن تكون لديك ذلك… الشعور بكراهية أعدائك، مليئة بالكراهية.”
على الأرجح، كان أبيل قد تم القبض عليه من قبل شعب شودراك ، مشابهًا للوضع الحالي. في تلك الظروف، بالنظر إلى أن الغابة قد أُشعلت، ربما هلك في النيران إلى جانبهم.
كانت هناك قوة غير مشابهة للقوة البدنية الصافية ومهارات السيف تكمن داخل أبيل. كان هذا ما اعتقده سوبارو.
أبيل: “――أخبريها أننا سنجري طقس الدم الحي. إنه أسرع طريقة لإقناعهم.”
الفتاة التي أطلقت سهمًا مسمومًا على خصمها، وشاهدت موته حتى النهاية بعيون مليئة بالكراهية.
حتى اليوم، كانت مشاعر الفتاة بالكراهية، وذنب سوبارو من الأحداث القصوى التي أوصلتها إلى تلك النقطة، لا تزال عالقة في عينيه. كانت تتصاعد وتدور حوله. كانت قد تحولت إلى أشواك، تسبب له الألم.
ولكن――
لم يكن هناك وقت حتى تغادر مجموعة تود الغابة، وتعود إلى معسكرهم، وتنهي تقديم تقرير كل شيء للرؤساء.
ذلك… يجب ألا يتراكم فوق بعضه البعض. يجب ألا يتكرر أبدًا.
الفتاة: “…يوو لا تفهم.”
سوبارو: “…الأكاذيب”
لم يكن هناك شيء أفضل من عدم العودة بالموت.
ومع ذلك، بفقدان حياته، في عالم يجب عليه أن يبدأ من جديد، إذا كان هناك طريقة يمكنه من خلالها جلب الأشخاص المعنيين معه إلى طريق أفضل―
بدلاً من ذراعه اليمنى التي كانت مصابة بالطعن، وضع سوبارو الذراع ذات الأصابع المكسورة على صدره، مستجيبًا للسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أعتقد… أن هدف بذلي قصارى جهدي يكمن هناك.”
لماذا كنت تتدخل، على الرغم من أنه ليس لك علاقة بنا؟
الفتاة: “…يوو لا تفهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يشاهدهم يبتعدون ، حاول سوبارو بشكل يائس أن يحذرهم.
على الرغم من سماعها لإجابته، لم يتم توصيل قصده الفعلي للفتاة. كان ذلك طبيعيًا. تحدث عن هذا لشخص لا يعرف شيئًا عن العودة بالموت، ولن يفهم شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجل المقنع: “إذا لم يكن هناك دليل قاطع، فهم قادرون على تجربة التعذيب.”
ولم يكن سوبارو يخطط لجعلها تفهم ذلك، أيضًا. معرفة أن مثل هذا الواقع موجود كان إضافة غير ضرورية لحياة الفتاة.
سوبارو: “…مع ذلك، إذا تم القضاء على تود والآخرين، فسيكون ذلك قصة مختلفة.”
أبيل: “ثم، هذا سيوفر لنا الوقت―― مهلاً، أنتِ. الفتاة هناك.”
أبيل: “――هل أنتِ راضي ؟ يجب أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لي ولك، بعدم وجود الوقت للدردشة الطويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “نعم… نعم، آسف.”
لهذا السبب――
تشوشت عينيه عندما تذوق اليأس. ومع ذلك، رفض سوبارو بعزم الاعتراف بالهزيمة. كان سيشد أسنانه ويرتفع فوق الصعاب.
سوبارو: “إنهم أمازونيات حقيقيات… انتظر، لا تخبرني أن سبب احتجازنا هو…”
غير مهتم بالمحادثة بين سوبارو والفتاة، قطعها أبيل دون أي تردد.
الرجل المقنع: “لا تتعلق بالأمور التافهة. لقد أخبرتهم أننا نعرف بعضنا البعض. هذا هو السبب الوحيد للاستفسار.”
سوبارو: “لكن، إنها ليست كذبة. جنود الإمبراطورية يستهدفون شعب شودراك . و…”
عندما استدار لمواجهة الفتاة، شعرت بالتوتر ونظرت إليه، ربما تشعر بنفس الضغط الذي شعر به سوبارو سابقًا.
أبيل: “لا أخطط للتحدث معكِ، أيتها الفتاة. المرأة من قبل… ميزيلدا، أليس كذلك؟ اجلبِيها هنا. إنها رئيسة القبيلة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعاء عدو قد يكون قاتلاً يعادل القتل غير المباشر. مع علمه بذلك، مضى سوبارو قدما في خطته كطعم على أي حال. في الواقع، قد يكون الناس قد ماتوا بالفعل.
الفتاة: “ميا؟ ماذا ستتحدث مع ميا؟”
كانت فتاة صغيرة ذات بشرة بنية، في سن العاشرة تقريبًا.
لم يستطع حتى أن يعبر عن غضبه على القفص. يده اليمنى كانت غير قابلة للاستخدام بسبب الإصابة في كتفه ويده اليسرى كانت لا تزال تحمل أصابع مكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك سوبارو أن حياته قد نجت، بعد أن قال أبيل ذلك نتيجة سماع الإجابة على سؤاله.
أبيل: “إنه أمر تافه. لدي اقتراح بسيط فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفتاة: “اقتراح؟”
الفتاة: “اقتراح؟”
سبب نهايات شعرها الوردي الفريدة اللون على شكل قطع قرع كان بسبب أنها قد صبغت، على الأرجح. كانت جذور شعرها سوداء، تتطابق مع تفسير تود بأن شعب شودراك لديه شعر أسود.
نظر إليه سوبارو والفتاة، اللذين كانا يميلان رأسهما، بينما هز أبيل رأسه بعمق.
للأسف، لم يكن لدى سوبارو العقل للرد على شكواه. كان ذلك لأن تركيزه قد سُرِق من قبل الشخص الذي غادر للتو―الفتاة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم، ابتسم كما توقع سوبارو، على الرغم من أنه لم يكن يتمكن من رؤيته تحت قناعه.
بدا أن ميزيلدا هي قائدة المجموعة الحالية من شودراك ، إن لم يكن المستوطنة بأكملها.
أبيل: “――أخبريها أننا سنجري طقس الدم الحي. إنه أسرع طريقة لإقناعهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ما الأمر؟ ذلك الوجه المذهول الخاص بك. هذا وجه غير محترم تقدمه لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال لها ذلك، هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات