4 - خيار شجاع.
الفصل الرابع : خيار شجاع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن فمه الواسع كبير بما يكفي لابتلاع ليس سوبارو نفسه فحسب، بل لويس أيضًا، التي كان يحملها بين ذراعيه. عندما رآه يقترب منه، توقف إدراك سوبارو للزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “واو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم انتزاع السوط في قبضته ، و شعر بضربة حادة في يده اليمنى.
حاول المقاومة فورًا، مستخدمًا قوته في يده، لكن لم تكن لديه فرصة أمام القوة التي انتزعت السوط بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، تم سحبه للأمام وسقط، وانقلب على الأرض مع صوت “أبيشي!”
كليند: “يجب أن تهرب ، سوبارو-ساما. ابذل كل جهدك في الهروب، بأسرع ما تستطيع ساقاك أن تحمله، بعار ودون اعتبار لكيفية ظهورك وأنت تفعل ذلك. هذه هي الحكمة الوحيدة. الوحيدة.”
سقط سوبارو إلى الأمام وانهار على الأرض مرة أخرى، وهرعت فريدريكا إلى جانبه بسرعة. هذه المرة، ضرب الأرض بوجهه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.
سوبارو: “آه…”
“الطريقة الوحيدة للتحسن، هي أن تكرس نفسك و بذل قصارى جهدك كل يوم. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى التدريب الكافي. سيئ جدًا.”
المكان الذي كان يرقد فيه سوبارو وريم قبل لحظة واحدة قد تم تسطيحه، مع سقوط الأشجار الأخرى التي كامت منتشرة حول الشجرة الساقطة .
استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.
سوبارو: “ليس لدي شيء لأقوله على ذلك…”
يبدو أن الصياد يفضل تنظيف مجال رؤيته أولاً، لكي يتمكن من التصويب والإطلاق على سوبارو وريم. لابد أنهم رأوا أنهما لا يمتلكان أي وسيلة للهجوم من مسافة بعيدة.
أعطى سوبارو ذراعه اليسرى حركة قوية، وفحص حالة أصابعه الثلاثة المكسورة.
سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”
سقط سوبارو على الأرض العارية، يتجهم بينما كان يشار لمهاراته القليلة بقسوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس ببطء، اصطدم نظره بالرجل الذكي الوسيم.
الألم الذي كان يأتي من أصابعه المكسورة اخترق عقله بشدة. صر سوبارو أسنانه الخلفية، تقريبًا إلى حد كسرها من ألمه، وغرق في التفكير بشكل محموم.
كان للرجل نظرة حادة في عينيه تذكر سوبارو بالزواحف، وكان لديه شعر أزرق داكن، مقصوص ومرتب بشكل متساوي. تمامًا مثل الانطباع الذي أعطاه، مع زيه الخادم وقطعة واحدة من النظارات على إحدى عينيه، كان محترفًا رسميًا ومنظمًا وذكيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت رد فعل ريم بطيئة، بسبب الأحداث المفاجئة ؛ ومع ذلك، لم يولي سوبارو أي اهتمام لشكاويها. لكي يسحب جسدها، بعد أن سقطت أولاً، تدحرج للخلف، متدحرجًا بقدر ما يستطيع بينما كان لا يزال يمسك ريم بالقرب منه.
اسمه كان――
ليس فقط لأن سوبارو لم يتمكن من التقاط الخشب بسوطه بسبب نقص خبرته ومهارته.
قفز سوبارو فوق موجة الصدمة التي أحدثها السهم تحت قدميه وهو يصرخ. في غضون ذلك، في مجال رؤيته، كان هناك حجر كبير ألقته ريم يطير نحو الاتجاه الذي أطلق منه الصياد السهم.
“――كليند! كيف يمكنك القيام بشيء غير محترم كهذا لسوبارو-ساما!”
حقيقة أنه شد نفسه في مكانه ولم يتخذ موقفًا دفاعيًا عند نداءها تبين أنها كانت الخطوة الصحيحة. بشكل أكثر تحديدًا، لم تكن أعصابه متماشية بما يكفي للرد على نداءها؛ ومع ذلك، تبين أن ذلك كان صحيحًا في النهاية.
كليند: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو وكأنه يشعر بهذه الأشياء كشخص آخر تمامًا.
الشاب، الذي يُدعى كليند، أدار نظره إلى الجانب بلا كلام. وعند القيام بذلك، قفزت في مجال رؤيته صورة امرأة طويلة، تسير نحوهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ريم إلى اليد الممدودة نحوها، لكنها لم تمسكها.
كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.
في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.
فريدريكا: “آه، هذا ليس…! ليس كما لو أنني لم أكن قلقة! بالطبع، أنا قلقة على صحتك، سوبارو-ساما. ليس فقط أنا، ولكن بيترا أيضًا.”
المرأة: “هل أنت بخير، سوبارو-ساما؟ مما أراه، سقطت على وجهك…”
سوبارو: “نعم، أنا بخير، فريدريكا. ملابسي اتسخت قليلاً بالطين، لكن ذلك يحدث عادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المرأة الجميلة ― فريدريكا أعطت سوبارو نظرة قلقة، قالت وهي واقفة في مكانها ، “لكن…” بينما قبل سوبارو المنشفة بامتنان، واستخدمها لمسح وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.
ومع ذلك، كان كليند هو الشخص الذي هز كتفيه بالإحباط من كلمات فريدريكا.
كان الأوان قد فات عندما أدرك سوبارو ذلك. اللحظة التالية، تشوش توازنه، وسُحب سوبارو بسهولة إلى الأرض بواسطة كليند، الذي لم يكن حتى يضع الكثير من القوة في سلاحه.
باستخدام نفس السلاح، كان كليند يساعد سوبارو في تعلم استخدام السوط. بسبب احترامه لتقنية ومكانة كليند، كان سوبارو يشير إليه بلقب “المعلم”.
كليند: “تمامًا كما قال سوبارو-ساما نفسه، إنه حادث طبيعي خلال تدريبه. إذا كان هناك شيء، ألستِ أنتِ من يحرجه بجعل الأمر كبيرًا؟ متطفلة.”
مرة أخرى، تم سحب سوبارو وسقط على الأرض بوجهه.
فريدريكا: “ماذا!”
المكان الذي كان يرقد فيه سوبارو وريم قبل لحظة واحدة قد تم تسطيحه، مع سقوط الأشجار الأخرى التي كامت منتشرة حول الشجرة الساقطة .
احمر وجهها من كلمات كليند، نظرَتْ فريدريكا إليه بغضب، وعرصت أسنانها الحادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.
علق بين الاثنين اللذين بدآ بالتحديق في بعضهما، شعر سوبارو برغبة في إمساك رأسه بيديه، متذمرًا، “ها هما مجددًا…”
مرة أخرى، تم سحب سوبارو وسقط على الأرض بوجهه.
كان يجب أن يعرف أن داخل غابة قذرة مثل هذه، والتي يدخلها قليل من الناس ويخرجون منها، سيكون مسكنًا مثاليًا لهم.
كليند وفريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في زي الخادم والخادمة على التوالي، كلاهما في مكانة الخدم الذين يعملون تحت عائلة ميزرس. على الرغم من أن سوبارو سمع أنهما يعرفان بعضهما منذ فترة طويلة، إلا أنهما لم يكن لديهما علاقة جيدة.
عادةً، كان كلاهما خدمًا قادرين يتمتعون باللباقة والانتباه، ولكن عندما يتواصلان مع بعضهما البعض بهذه الطريقة، كانت الخلافات تندلع فورًا في كل فرصة يحصلان عليها.
إذا كانت خلافاتهم تتكون من تبادل آرائهم حول الشؤون السياسية لروزوال، وهي مهمة متقدمة للغاية بالنسبة للخدم، فإن النزاعات البسيطة حول شيء بسيط مثل إفساح الطريق لبعضهما البعض في الممرات كانت تحدث أيضًا.
باستخدام بعض القوة، دفع شجرة صغيرة من الحفرة الكبيرة إلى الأرض أعلاه.
باختصار، كانوا غير متوافقين مع بعضهما البعض، ولكن――
سوبارو: “غ، غخ… اللعنة، لا، لم تفعل…”
سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فريدريكا: “لا، أنا لست قلقة عليك خصوصًا. إنه فقط أن تعبير هذا الرجل المزيف وموقفه المتزن، بالإضافة إلى تصريحاته غير المدروسة، إنها محبطة للغاية…!”
سوبارو: “ريم؟”
في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.
سوبارو: “آه، لم تكوني قلقة علي! أشعر بالإحراج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش الساحرة الثعبان: “ϡϡ――!!”
… أوه، هذا سيء.
كان يجب أن يعرف أن داخل غابة قذرة مثل هذه، والتي يدخلها قليل من الناس ويخرجون منها، سيكون مسكنًا مثاليًا لهم.
فريدريكا: “آه، هذا ليس…! ليس كما لو أنني لم أكن قلقة! بالطبع، أنا قلقة على صحتك، سوبارو-ساما. ليس فقط أنا، ولكن بيترا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت فريدريكا وكأنها أفصحت عن أفكارها الصادقة عن غير قصد، ولم يكن لدى سوبارو سوى أن يبتسم بمرارة بينما خدش خذه بإصبعه، وهو يسمع ذكر اسم بيترا من فمها.
كان للرجل نظرة حادة في عينيه تذكر سوبارو بالزواحف، وكان لديه شعر أزرق داكن، مقصوص ومرتب بشكل متساوي. تمامًا مثل الانطباع الذي أعطاه، مع زيه الخادم وقطعة واحدة من النظارات على إحدى عينيه، كان محترفًا رسميًا ومنظمًا وذكيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يتسبب في قلق النساء في القصر، باستثناء رام، بشأنه ــ وخاصة بيترا.
بخصوص الوضع الحالي، ما حدث على الأرجح هو أن فريدريكا قد طُلب منها التحقق من حالة سوبارو نيابة عن بترا، التي كانت مشغولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لكن، كنت أنا من طلب منه. كنت مستعدًا بالفعل لأن يكون الأمر صارمًا بهذا الشكل… مهما كان الأمر، أحتاج إلى التخلص من قوقعتي قبل أن يعود إلى مكان آنيروس.”
كليند: “يشرفني أن أكون مساعدًا أنا. سعيد. ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق بأشخاص يمكنهم استخدام السوط بجانبي، هناك مرشح آخر. .”
كليند: “――――”
كليند: “――أنت مصمم بشكل رائع. يجعلني أكثر حماسًا في تعليمك. ملهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش الساحرة الثعبان: “ϡϡ――!!”
لهذا السبب كان تصريح كليند صحيحًا.
بالإستماع إلى إجابة سوبارو، أدار كليند ذراعه، انحنى السوط العاجي اللون في يده محدثًا صوتًا يشبه انفجار الهواء.
كان الأوان قد فات عندما أدرك سوبارو ذلك. اللحظة التالية، تشوش توازنه، وسُحب سوبارو بسهولة إلى الأرض بواسطة كليند، الذي لم يكن حتى يضع الكثير من القوة في سلاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باستخدام نفس السلاح، كان كليند يساعد سوبارو في تعلم استخدام السوط. بسبب احترامه لتقنية ومكانة كليند، كان سوبارو يشير إليه بلقب “المعلم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أشياء مثل الأفلام والمانجا، غالبًا ما ترى مشاهد مثل القناص ينتظر لساعات بينما يحدق في فريسته ببنادق القنص الخاصة بهم. ومع ذلك، مع القوس والسهم، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.
سوبارو: “حقًا، التعلم بنفسي كان سيصل بي إلى حد معين فقط، كنت سأصل إلى حدي لو لم يتم تدريبي على يد شخص آخر. من الجيد أن يكون هناك شخص يستطيع استخدام السوط بجانبك . شكرًا على المساعدة.”
كليند: “يشرفني أن أكون مساعدًا أنا. سعيد. ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق بأشخاص يمكنهم استخدام السوط بجانبي، هناك مرشح آخر. .”
كانت كمية هائلة من الدم و التي بصقها الثعبان الضخم من فكيه، بعد أن تم اختراق جسده بسهم حاد.
لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.
سوبارو: “أه، شخص آخر يمكنه استخدام السوط؟ ليست رام بمعنى استخدام سوط الكلمات، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فريدريكا: “سوبارو-ساما، فكرتك هذه هي… لا، لا أستطيع أن أنكرها إذا كنت تتحدث عن رام.”
على عكس البنادق، التي تحتاج فقط إلى زناد ليتم إطلاقها، تحتاج الأسهم إلى أن يتم تثبيتها على القوس، ثم سحب وتره. هناك حدود حتى لأولئك الذين يمتلكون قوة خارقة في هذا العالم المختلف.
بظهرها نحو منحدر الحفرة الكبيرة، كان ذلك شيئًا ألقي بواسطة ريم ― لا، كان هجومًا شرسًا يمكنك حتى تسميته قصفًا، مصنوعًا من حجر كبير مغطى بالتراب.
استقرت نظرة غير راضية على وجه فريدريكا بينما أطلق سوبارو نكتة، التقط سوطه من حيث أسقطه، وحمله في يده. نظر كليند إلى وجهيهما، مقارنًا سلوكهما قبل أن يغلق العين ذات العدسة المكبرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”
سوبارو: “غ، غخ… اللعنة، لا، لم تفعل…”
سوبارو: “حسنًا، إذن، لا أريد أن أتعلم منه أبدًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث، دهس سوبارو الخيار الذي كان جيدًا كأنه لا شيء على الأرض، وأطلق سوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش الساحرة الثعبان: “ϡϡ――!!”
طار بسرعة عالية، كانت سرعته لديها القدرة على تجاوز سرعة الصوت إذا كان سوبارو جادًا في الأمر. صنع طرف السوط صوتًا عميقًا بينما استهدف كليند ــ في الواقع، ليس هو، ولكن قطعة الخشب الموضوعة على أعلى جذع الشجرة بينه وبين سوبارو.
التقط وقبض على الخشب الموضوع فوق الجذع المستدير بالسوط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممسكًا أنفه، مع تدفق الدم من كلتا فتحتي أنفه، أوقف سوبارو نزيف أنفه بقوة.
عندما كانوا يؤكدون مدى قدرتها على القتال، أظهرت ريم رفضها لاستخدام قوة قرن الشيطان الخاصة بها، السحر وما إلى ذلك. بشكل أكثر دقة، في الحقيقة، لم تكن تتذكر كيفية استخدامها.
كان هذا هو الواجب الذي أعطاه كليند لسوبارو، وكان حاجزًا عاليًا لم يتمكن من تجاوزه حتى اليوم.
سوبارو: “مثلما علمني معلمي، الطريقة الوحيدة هي الهروب.”
ليس فقط لأن سوبارو لم يتمكن من التقاط الخشب بسوطه بسبب نقص خبرته ومهارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حقًا، التعلم بنفسي كان سيصل بي إلى حد معين فقط، كنت سأصل إلى حدي لو لم يتم تدريبي على يد شخص آخر. من الجيد أن يكون هناك شخص يستطيع استخدام السوط بجانبك . شكرًا على المساعدة.”
بخصوص الوضع الحالي، ما حدث على الأرجح هو أن فريدريكا قد طُلب منها التحقق من حالة سوبارو نيابة عن بترا، التي كانت مشغولة.
كليند: “هدفك واضح تمامًا. إعاقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غ…!”
بدقة مرعبة، صد سوط كليند طرف السوط الذي أطلقه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حقًا، التعلم بنفسي كان سيصل بي إلى حد معين فقط، كنت سأصل إلى حدي لو لم يتم تدريبي على يد شخص آخر. من الجيد أن يكون هناك شخص يستطيع استخدام السوط بجانبك . شكرًا على المساعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أه، شخص آخر يمكنه استخدام السوط؟ ليست رام بمعنى استخدام سوط الكلمات، صحيح؟”
كان شرط إكمال الواجب هو تجاوز هذه العرقلة، وسحب قطعة الخشب إلى يديه بسوطه الخاص. لهذا السبب بالضبط لم يتمكن سوبارو من تجاوز العائق حتى مرة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…هك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كليند: “ضرب المنطقة التي تستهدفها، و ربط الكيان الذي تهدف إلى إمساكه ، وعرض النتائج التي تهدف إليها. بدلًا من الاعتماد على السيف أو الرمح، إذا لم تتمكن من تحقيق سبب اختيارك للسوط… لا قيمة له.”
سوبارو: “ده! ديه! دوه! اللعنة! أنت تصدني كما لو كان الأمر غير مهم! أعلم، لا أحتاج لأن يقال لي! هذا هو المسار الوحيد الذي يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر… نداه!؟”
عبست ريم حاجبيها المرسومين بشكل جيد وهي تجلس على الأرض، وكان على وجهها تعبير مستاء. ومع ذلك، بدا أنها تفهم أنه لا يمكنها تحمل الجدال مع سوبارو، طالما لم تأتِ وتهاجمه فورًا.
حاول سحب السوط الذي أُجبر على الابتعاد، ولكن طرفه تم الإمساك به مرة أخرى بواسطة كليند.
كان الأوان قد فات عندما أدرك سوبارو ذلك. اللحظة التالية، تشوش توازنه، وسُحب سوبارو بسهولة إلى الأرض بواسطة كليند، الذي لم يكن حتى يضع الكثير من القوة في سلاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا الشكل، جاءت الأسهم طائرة نحو سوبارو، أثناء جريه نحو الشجرة ، واحد تلو الأخر ― كل منهم في وقت أقل من ثانيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “واج! عمود الصوت!”
باستخدام بعض القوة، دفع شجرة صغيرة من الحفرة الكبيرة إلى الأرض أعلاه.
كان الافتراض هو أنه سيسلك نفس الطريق للعودة إلى الحفرة الكبيرة. لم يتخيل سوبارو أن شيئًا كهذا سيكون في طريقه إلى هناك؛ نظر إلى الظل الذي ظهر فجأة هنا―― ثم، فقد الكلام.
كليند: “سقطت بشكل مبهرج إلى حد ما. من المهم أيضًا منع سقوطك. احذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فريدريكا: “سوبارو-ساما!”
سوبارو: “سأهرب أيضًا، بعد أن أشتري لكِ الوقت الكافي. ومع ذلك، لا أريد أن أفترق عنكِ بعد أن تهربي ، لذا إذا أمكن، من فضلكِ اتركي لي بعض العلامات. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليكِ فهم هذا، في بلدي لدينا رمز يسمى السهم، يعطيكِ اتجاه عام نحو…”
كليند: “مواجهة الأمام ورفض التوقف… موقفك حقًا رائع. طال انتظاره.”
بينما كان يتحدث، دهس سوبارو الخيار الذي كان جيدًا كأنه لا شيء على الأرض، وأطلق سوطه.
سقط سوبارو إلى الأمام وانهار على الأرض مرة أخرى، وهرعت فريدريكا إلى جانبه بسرعة. هذه المرة، ضرب الأرض بوجهه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.
بداية معها، كان لدى سوبارو أشخاص مثل غارفيل وأوتو حوله، وبياتريس كانت الأقرب إليه، أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت المعركة من أجل الحماية، فإن إيميليا كانت تقف بجانبهم بالطبع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملفوفة بين ذراعيه، كان يمكنه أن يشعر برغبة ريم في الصراخ؛ ومع ذلك، تم قطع ذلك بصوت أعلى بكثير ― وهو زئير الشجرة الضخمة المكسورة التي تسقط.
أمسكت به بسرعة بالمنشفة، ثم…
فريدريكا: “ماذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنهم يستهدفون الأشخاص المشبوهين الذين سقطوا هناك، أو شيء من هذا القبيل…”
فريدريكا: “كليند! بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا كثير جدًا!”
بينما كانت ريم تحطم أسهم الصياد بقصفها، مستفيدة من استخدامها للأسلحة المناسبة، وصل سوبارو إلى الشجرة المعنية.
كليند: “إنه لا مفر منه، بالنظر إلى وضع سوبارو-ساما. ضروري. لا ينبغي أن تتدخلي في صعود الرجل للعمل أيضًا. فهمتي.”
سوبارو: “يا إلهي، معلمي حقًا ليس لديه رحمة!”
فريدريكا: “صعود الرجل للعمل…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت وكأنها تقول، لا أستطيع تصديق ذلك، لكن كليند هز رأسه نحوها. ثم، بنظره الحاد، نظر إلى سوبارو الذي كان يمسح أنفه النازف
كليند: “سوبارو-ساما، أنا أقدر بشدة موقفك لطلب التوجيه. رائع. طالما أنك تقف بجانب إيميليا-ساما كفارسها، فإنك تحتاج إلى القوة. القوة لحماية إيميليا-ساما ونفسك حتى النهاية. لا غنى عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…نعم، أعلم. لهذا السبب أنا ممتن لأنك بهذه الصرامة معي.”
سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”
حفرة كبيرة مليئة بالعديد من الأشجار المتساقطة وأكوام من الأرض والرمل ― وهي الفخ الذي قامت ريم ببنائه لاصطياد سوبارو. من خلال أخذ الأمر على عاتقه لتدحرج فيها ، قطع خط رؤية خصمه .
رغم أنه كان يشهق وصوته مكتوم، رفضت روح سوبارو الانكسار.
نظرت إليه، ضمت فريدريكا شفتيها بإحكام على أسنانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحش الساحرة الثعبان: “ϡϡ――!!”
فريدريكا: “أنتما الرجلان غبيان مثل غارف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”
كليند: “إنه لا مفر منه، بالنظر إلى وضع سوبارو-ساما. ضروري. لا ينبغي أن تتدخلي في صعود الرجل للعمل أيضًا. فهمتي.”
سوبارو: “سيكون مفيدًا جدًا إذا كانت قوتي، بدلًا من غبائي، كافية للوقوف بجانبه أيضًا، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث، لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك حاجة للإجابة. هل كان صمته هو دليل على أنها كما استنتجها سوبارو في النهاية؟
ممسكًا أنفه، مع تدفق الدم من كلتا فتحتي أنفه، أوقف سوبارو نزيف أنفه بقوة.
علق بين الاثنين اللذين بدآ بالتحديق في بعضهما، شعر سوبارو برغبة في إمساك رأسه بيديه، متذمرًا، “ها هما مجددًا…”
بينما كان سوبارو يقف بعد ذلك، نظر إليه كليند، رافعًا ذقنه وعدل وقفته.
كليند: “مواجهة الأمام ورفض التوقف… موقفك حقًا رائع. طال انتظاره.”
سوبارو: “شكرًا جزيلاً… إذا تحسنت مهاراتي في التعامل مع السوط، فسيكون لدي خيارات أكثر للاختيار من بينها. إذا حصلت على المزيد من الخيارات، فسيكون لدى الأشخاص حولي أيضًا حركات أكثر للقيام بها، ليس فقط أنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت الأرض خلف سوبارو فور سماعه صوت ريم تصرخ.
كليند: “نعم. ومع ذلك، من فضلك لا تثق كثيرًا في ذلك. أعتقد أنه لن تكون هناك العديد من المناسبات التي يتعين عليك فيها القتال وحدك. الدعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يرد كليند، ولم يتغير تعبيره عند كلمات سوبارو.
أشار كليند بذقنه، مشيرًا نحو فريدريكا.
سوبارو: “آه…”
بداية معها، كان لدى سوبارو أشخاص مثل غارفيل وأوتو حوله، وبياتريس كانت الأقرب إليه، أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت المعركة من أجل الحماية، فإن إيميليا كانت تقف بجانبهم بالطبع.
لهذا السبب كان تصريح كليند صحيحًا.
في معارك سوبارو، لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو نفسه هو الذي يحقق النصر بصعوبة. لقد تحققت معاركه من خلال الاستفادة القصوى من قدرات الآخرين
ريم: “سأرفض الأعذار. ليس هناك وقت لذلك. ومع ذلك، بخصوص تعليماتك بأن أهرب أنا وحدي، أرفضها. لا يمكنني ترك ذلك الطفل خلفي في المقام الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “بالمناسبة، ماذا لو وجدت نفسي بالصدفة في موقف حيث لا يوجد سوى أنا ولا أحد غيري؟”
ومع ذلك، لم يكن لديهم الوقت لإضاعته في محاولة جعلها تتذكر تلك التقنيات. لهذا السبب، ما اقترحه سوبارو عليها بدلاً من ذلك، كان قوتها البدنية، التي لا تزال تمتلكها، حتى إذا لم تكن تمتلك تقنياتها…
كليند: “يجب عليك الهرب. بأقصى سرعة.”
من حيث الوقت، مرت فقط ثانيتين منذ أن نسف السهم الأول الشجرة الساقطة التي استخدمها كطعم ― ومع ذلك، بالنسبة لصياد ماهر، كانت تلك الثانيتين كافية تمامًا لإطلاق سهم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
كان الأوان قد فات عندما أدرك سوبارو ذلك. اللحظة التالية، تشوش توازنه، وسُحب سوبارو بسهولة إلى الأرض بواسطة كليند، الذي لم يكن حتى يضع الكثير من القوة في سلاحه.
فريدريكا: “سو، سوبارو-ساما――!!”
سوبارو: “سيتأذى شرفي كرجل إذا لم أحقق ذلك، مع قولي لكل هذا! شاهدي، سأفعله!”
قال سوبارو ذلك، بنصف نية بأن يكون مزحة، لكن كليند لم يبتسم لذلك.
حقيقة أنه شد نفسه في مكانه ولم يتخذ موقفًا دفاعيًا عند نداءها تبين أنها كانت الخطوة الصحيحة. بشكل أكثر تحديدًا، لم تكن أعصابه متماشية بما يكفي للرد على نداءها؛ ومع ذلك، تبين أن ذلك كان صحيحًا في النهاية.
////
كان وضعًا غير مرجح للغاية أن يحدث، ولكنه لا يعني أنه مستحيل. في مجموعة من الظروف التي يكون فيها مطاردًا ومدفوعًا إلى الزاوية، مع ظهره إلى الجدار، كانت نصيحة كليند مباشرة.
سوبارو: “…هاه؟”
كليند: “يجب أن تهرب ، سوبارو-ساما. ابذل كل جهدك في الهروب، بأسرع ما تستطيع ساقاك أن تحمله، بعار ودون اعتبار لكيفية ظهورك وأنت تفعل ذلك. هذه هي الحكمة الوحيدة. الوحيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظرة غير راضية على وجه فريدريكا بينما أطلق سوبارو نكتة، التقط سوطه من حيث أسقطه، وحمله في يده. نظر كليند إلى وجهيهما، مقارنًا سلوكهما قبل أن يغلق العين ذات العدسة المكبرة.
سوبارو: “إذا كان هذا هو نهاية جملتك، فإنه يبدو أنه لا يوجد قرار آخر يمكنني اتخاذه، بدلاً من كونه أفضل خيار.”
سوبارو: “…نعم، أعلم. لهذا السبب أنا ممتن لأنك بهذه الصرامة معي.”
لم يرد كليند، ولم يتغير تعبيره عند كلمات سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر سوبارو أن الخيار الذي لديه أكبر فرصة للنجاح هو الأخير على الأرجح. بغض النظر عن مدى براعة عدوهم في استخدام القوس، كانوا في غابة مليئة بالأشجار. لذلك، لعب سوبارو أوراقه، مع الأخذ في الاعتبار احتمال إطلاق الأسهم نحوهم. من المحتمل أنها لن تخترق كل ذلك بسهولة.
لم يكن هناك حاجة للإجابة. هل كان صمته هو دليل على أنها كما استنتجها سوبارو في النهاية؟
استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “على الرغم من أنني لا أعرف من أنا، فإنني أفضل أن أعض لساني وأموت على أن أفعل شيئًا كهذا.”
سوبارو: “يا إلهي، معلمي حقًا ليس لديه رحمة!”
فريدريكا: “ذلك الرجل كان هكذا منذ فترة طويلة. صارم مع الواعدين ويدربهم… لكنه يتوقف ويرمي ذلك من النافذة عندما يفقد الاهتمام. ببرودة، وبقسوة.”
فريدريكا: “سوبارو-ساما، فكرتك هذه هي… لا، لا أستطيع أن أنكرها إذا كنت تتحدث عن رام.”
باختصار، كانوا غير متوافقين مع بعضهما البعض، ولكن――
سوبارو: “فريدريكا-سان؟ آه، صوتك يصبح نوعًا ما باردًا؟”
شعر سوبارو بشيء قاتل في صوتها، كما لو كان سيقطعه عند لمسه، فسألها بتردد، أدارت وجهها في حالة من العبوس، متذمرًا، “لا تسألني!”
كليند: “تمامًا كما قال سوبارو-ساما نفسه، إنه حادث طبيعي خلال تدريبه. إذا كان هناك شيء، ألستِ أنتِ من يحرجه بجعل الأمر كبيرًا؟ متطفلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “غراااااااا――!!”
فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “وعندما كنت أعتقد أنها ليست هنا؛ هل تختبئ هناك؟ كيف يمكنها أن تكون هادئة رغم كل هذه الفوضى…”
سوبارو: “هذا طلب صعب للغاية…!”
عندما تواجه العدو، لم تكن ريم تعرف كيف تكون رحيمة معهم. وكان ذلك أفضل ما في ريم.
فريدريكا: “أوه، الشخص الذي يطالب ويرغب في أن تصبح إيميليا-ساما ملكة يقول ذلك؟”
عبست ريم حاجبيها المرسومين بشكل جيد وهي تجلس على الأرض، وكان على وجهها تعبير مستاء. ومع ذلك، بدا أنها تفهم أنه لا يمكنها تحمل الجدال مع سوبارو، طالما لم تأتِ وتهاجمه فورًا.
كما هو متوقع من خادمة قادرة، حتى سخريتها كانت من الدرجة الأولى، رغم أن سوبارو استفزها لفعل ذلك.
لذا كان من المحتوم أن يجذب سوبارو وحوش الساحرة إليه، تمامًا كما حدث في كثبان أوغاريا الرملية، وكما حدث في العديد من الأماكن حتى الآن.
كان الأمر رحمة صغيرة أن الأصابع التي كسرها كانت في يده اليسرى. لو كانت في يده اليمنى، التي هي اليد المهيمنة التي يتعامل بها مع السوط، لكانت قدرته على التحرك قد انخفضت إلى مستوى طفل في المرحلة الابتدائية.
اتسعت عينا سوبارو عند كلماتها، ثم أومأ بابتسامة شريرة، مجيبًا، “أنت محقة.” بعد ذلك، اتخذ وضعية شرسة بسوطه.
كما هو متوقع من خادمة قادرة، حتى سخريتها كانت من الدرجة الأولى، رغم أن سوبارو استفزها لفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “سيتأذى شرفي كرجل إذا لم أحقق ذلك، مع قولي لكل هذا! شاهدي، سأفعله!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جنبًا إلى جنب مع صرخة شجاعة، أدار سوبارو سوطه، مطلقًا إياه بكل قوته.
ريم: “م-ماذا تفعل فجأة…”
رسم مسارًا حادًا، طرفه يصفر في الهواء بينما يستهدف جذع الشجرة――
ريم: “انتظر لحظة! عندما تقول “نحن”، هل تحسبني وتلك الفتاة أيضًا؟ لا أريد أن أكون محشورة معك!”
أمسكت به بسرعة بالمنشفة، ثم…
سوبارو: “…نحن حقًا في ورطة كبيرة هنا، وعلاوة على ذلك، يبدو أنكِ أخيرًا تستمعين لما أقوله، هاه.”
كليند: “حماسك ملحوظ، لكن مهارتك ضعيفة. غير كافٍ.”
باستخدام نفس السلاح، كان كليند يساعد سوبارو في تعلم استخدام السوط. بسبب احترامه لتقنية ومكانة كليند، كان سوبارو يشير إليه بلقب “المعلم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غ، غواااااااااااه――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فريدريكا: “سو، سوبارو-ساما――!!”
بينما كان يتحدث، دهس سوبارو الخيار الذي كان جيدًا كأنه لا شيء على الأرض، وأطلق سوطه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، تم سحب سوبارو وسقط على الأرض بوجهه.
حاول المقاومة فورًا، مستخدمًا قوته في يده، لكن لم تكن لديه فرصة أمام القوة التي انتزعت السوط بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، تم سحبه للأمام وسقط، وانقلب على الأرض مع صوت “أبيشي!”
………
كما هو متوقع من خادمة قادرة، حتى سخريتها كانت من الدرجة الأولى، رغم أن سوبارو استفزها لفعل ذلك.
الشجرة الضخمة انكسرت فوقهم، وضربت الصدمة جسد سوبارو بالكامل. مع ظهره المصاب جراء ذلك، بصق الدم المائل للصدأ الذي تراكم داخل فمه.
لهذا السبب بالضبط كان سيعطي الأولوية للهروب. ومع ذلك، في الحالات التي لا يستطيع فيها…
سوبارو: “على الرغم من أن قوة سهامهم مرعبة جدًا، ستكونين مدللة في اختيار لمكان للاختباء في خضرة الطبيعة . لذا سأبذل قصارى جهدي لشراء الوقت لكِ، بهذه الطريقة يمكنكِ الهرب.”
سوبارو: “…”
جسد ريم الناعم والدافئ كان ملفوفًا بين ذراعيه.
سوبارو: “لكن، كنت أنا من طلب منه. كنت مستعدًا بالفعل لأن يكون الأمر صارمًا بهذا الشكل… مهما كان الأمر، أحتاج إلى التخلص من قوقعتي قبل أن يعود إلى مكان آنيروس.”
كانت يداه وقدماه ما زالت هناك أيضًا، ويبدو أنه تمكن من تجنب السهم. بمجرد أن أدرك ذلك، كانت هذه اللحظة علامة نجاح.
فتح الثعبان الضخم فمه الواسع، واندفع نحو سوبارو.
ريم: “م-ماذا تفعل فجأة…”
حاول المقاومة فورًا، مستخدمًا قوته في يده، لكن لم تكن لديه فرصة أمام القوة التي انتزعت السوط بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، تم سحبه للأمام وسقط، وانقلب على الأرض مع صوت “أبيشي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو وكأنه يشعر بهذه الأشياء كشخص آخر تمامًا.
سوبارو: “اصمتي! أو ستنتهي بعض لسانك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت رد فعل ريم بطيئة، بسبب الأحداث المفاجئة ؛ ومع ذلك، لم يولي سوبارو أي اهتمام لشكاويها. لكي يسحب جسدها، بعد أن سقطت أولاً، تدحرج للخلف، متدحرجًا بقدر ما يستطيع بينما كان لا يزال يمسك ريم بالقرب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “وعندما كنت أعتقد أنها ليست هنا؛ هل تختبئ هناك؟ كيف يمكنها أن تكون هادئة رغم كل هذه الفوضى…”
لقد تحرك هذا الظل الضخم عبر الغابة، دون أن يصدر صوتًا، وهو الآن يسد طريق سوبارو. كان ثعبانًا هائلًا، يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار. كان جسمه مغطى بقشور خضراء ، وعيناه صفراء. عند رؤية القرن الأبيض الملتوي على جبهة الدخيل المفاجئ، أدرك سوبارو ما هي هويته.
ملفوفة بين ذراعيه، كان يمكنه أن يشعر برغبة ريم في الصراخ؛ ومع ذلك، تم قطع ذلك بصوت أعلى بكثير ― وهو زئير الشجرة الضخمة المكسورة التي تسقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المكان الذي كان يرقد فيه سوبارو وريم قبل لحظة واحدة قد تم تسطيحه، مع سقوط الأشجار الأخرى التي كامت منتشرة حول الشجرة الساقطة .
استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.
كشخص يتواصل بشكل جيد مع الطبيعة، جعل ذلك قلبه يتألم بعض الشيء، ولكن…
سوبارو: “…الآن، نحن أكثر أهمية!”
كان شرط إكمال الواجب هو تجاوز هذه العرقلة، وسحب قطعة الخشب إلى يديه بسوطه الخاص. لهذا السبب بالضبط لم يتمكن سوبارو من تجاوز العائق حتى مرة واحدة.
التقط وقبض على الخشب الموضوع فوق الجذع المستدير بالسوط.
باستخدام الغبار الذي أثاره سقوط الشجرة كتمويه، لم يتوقف سوبارو عن التدحرج. كان هناك بعض المقاومة من ريم، ولكن على الرغم من ذلك، ترك تدفق الأدرينالين يستولي عليه وسحبها نحوه بكل القوة التي يمكنه جمعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غوووااا!”
سوبارو: “…سأفعلها. سأذهب وأحضرها. تلك الشجرة هناك، صحيح؟”
ريم: “كياا!؟”
للحظة، شعرا كما لو كانا يطفوان، ولكن الأرض أوقفت سقوطهما بعد ذلك مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حفرة كبيرة مليئة بالعديد من الأشجار المتساقطة وأكوام من الأرض والرمل ― وهي الفخ الذي قامت ريم ببنائه لاصطياد سوبارو. من خلال أخذ الأمر على عاتقه لتدحرج فيها ، قطع خط رؤية خصمه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه لم يدفع شيئًا مقابل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن سقطت في نفس الحفرة الكبيرة التي سقط فيها سوبارو، زحفت ريم بعيدًا، محافظةً على مسافة بينها وبين سوبارو. كان يعاني من الألم، محاولًا بأقصى جهده ألا ينظر إلى أصابعه، التي كانت موجهة في اتجاهات غريبة.
سوبارو: “غ، غخ… اللعنة، لا، لم تفعل…”
فريدريكا: “سوبارو-ساما!”
كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”
كانت ذراعه اليسرى قد التفّت حول ريم بشكل محموم، وبعض أصابع تلك الذراع، التي كانت تمسك بها، كانت مكسورة. إصبعه الوسطى، إصبعه البنصر، وإصبعه الصغير؛ جميعها، باستثناء إبهامه وإصبعه السبابة، كانت مكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا سوبارو عند كلماتها، ثم أومأ بابتسامة شريرة، مجيبًا، “أنت محقة.” بعد ذلك، اتخذ وضعية شرسة بسوطه.
……..
بعد أن سقطت في نفس الحفرة الكبيرة التي سقط فيها سوبارو، زحفت ريم بعيدًا، محافظةً على مسافة بينها وبين سوبارو. كان يعاني من الألم، محاولًا بأقصى جهده ألا ينظر إلى أصابعه، التي كانت موجهة في اتجاهات غريبة.
سوبارو: “أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “صياد خطير… هل هو ليس حليفك؟”
ريم: “ماذا كنت تتوقع! فعل ذلك فجأة… ما الذي يجري بحق الجحيم!؟”
كليند: “يجب عليك الهرب. بأقصى سرعة.”
على عكس البنادق، التي تحتاج فقط إلى زناد ليتم إطلاقها، تحتاج الأسهم إلى أن يتم تثبيتها على القوس، ثم سحب وتره. هناك حدود حتى لأولئك الذين يمتلكون قوة خارقة في هذا العالم المختلف.
سوبارو: “…لقد أخفقت في ذكر ذلك، ولكن فقط لتعلمي، هناك صياد خطير يتجول في هذه الغابة. على الرغم من أن هذا قلل تمامًا من فرصة أن يكونوا يصطادون وأخطأوا الهدف… دزااه!”
سوبارو: “اللعنة علي، لإظهاري جانبي الخيري قبل أن يبتلعنا الظل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان العرق البارد يتصبب من جبهته، قام سوبارو بتقويم أصابعه الثلاثة المكسورة. في الوقت الحالي، سيقوم بتثبيتها في مكانها باستخدام منشفة، مع غصن كجبيرة.
في معارك سوبارو، لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو نفسه هو الذي يحقق النصر بصعوبة. لقد تحققت معاركه من خلال الاستفادة القصوى من قدرات الآخرين
كان الأمر رحمة صغيرة أن الأصابع التي كسرها كانت في يده اليسرى. لو كانت في يده اليمنى، التي هي اليد المهيمنة التي يتعامل بها مع السوط، لكانت قدرته على التحرك قد انخفضت إلى مستوى طفل في المرحلة الابتدائية.
ريم: “صياد خطير… هل هو ليس حليفك؟”
سوبارو: “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هل سيقوم حليف بتقديم نيران تغطية بهذه القوة؟ وبشكل عام، لماذا سيقدمون نيران تغطية… واوا!؟”
فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيوفر عليهما الكثير من الوقت إذا استطاعت كبح عداوتها في الوقت الحالي، وإعلان هدنة مؤقتة.
انفجرت شجرة أمام عينيه في اللحظة التي أخرج فيها رأسه بحذر من الحفرة لمحاولة الحصول على نظرة للوضع في الخارج.
كليند: “سقطت بشكل مبهرج إلى حد ما. من المهم أيضًا منع سقوطك. احذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الصياد يفضل تنظيف مجال رؤيته أولاً، لكي يتمكن من التصويب والإطلاق على سوبارو وريم. لابد أنهم رأوا أنهما لا يمتلكان أي وسيلة للهجوم من مسافة بعيدة.
فكر سوبارو أن الخيار الذي لديه أكبر فرصة للنجاح هو الأخير على الأرجح. بغض النظر عن مدى براعة عدوهم في استخدام القوس، كانوا في غابة مليئة بالأشجار. لذلك، لعب سوبارو أوراقه، مع الأخذ في الاعتبار احتمال إطلاق الأسهم نحوهم. من المحتمل أنها لن تخترق كل ذلك بسهولة.
سوبارو: “لكن، كنت أنا من طلب منه. كنت مستعدًا بالفعل لأن يكون الأمر صارمًا بهذا الشكل… مهما كان الأمر، أحتاج إلى التخلص من قوقعتي قبل أن يعود إلى مكان آنيروس.”
سوبارو: “النظرية تقول عادةً إن الرماة الماهرين يغيرون مواقعهم عندما يتم الكشف عن وجودهم… اللعنة، إنهم يستخفون بنا. لا أستطيع الرد على ذلك.”
سوبارو: “سأهرب أيضًا، بعد أن أشتري لكِ الوقت الكافي. ومع ذلك، لا أريد أن أفترق عنكِ بعد أن تهربي ، لذا إذا أمكن، من فضلكِ اتركي لي بعض العلامات. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليكِ فهم هذا، في بلدي لدينا رمز يسمى السهم، يعطيكِ اتجاه عام نحو…”
رغم أنه كان يشهق وصوته مكتوم، رفضت روح سوبارو الانكسار.
ريم: “――هذه هي قوة القوس والسهم؟ لا أستطيع تصديق ذلك. هذا ليس طبيعيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “تعرف القول، الفأر المحاصر سيعض القط! إذًا خذ هذا!!”
نظرت إليه، ضمت فريدريكا شفتيها بإحكام على أسنانها.
سوبارو: “همم، أوافقك الرأي! بالتأكيد ستنتهي بوجود ثقب هواء ضخم في صدرك إذا أصبت به!”
رؤية العالم يتحرك ببطء شديد كانت شيئًا قريبًا من الأوقات التي ترى فيها حياتك تتوهج أمام عينيك، إذا جاز التعبير. بخصوص هذا الموضوع، كانت هناك نظريات تقول إنها طريقة العقل في البحث عن حل باستخدام ما تم تجربته في الحياة حتى هذه اللحظة، مع اقتراب الموت.
في الواقع، المرة الماضية، انتهى به الأمر بأن يُخترق بسهم من سهامهم، ويموت مثل حشرة محاصرة، مثبتة على شجرة. ومع ذلك، كانت هناك نقاط غريبة بشأن ذلك―― المرة الماضية، كان سوبارو قد أتى إلى الجانب الآخر من الغابة.
نظرت إليه، ضمت فريدريكا شفتيها بإحكام على أسنانها.
حفرة كبيرة مليئة بالعديد من الأشجار المتساقطة وأكوام من الأرض والرمل ― وهي الفخ الذي قامت ريم ببنائه لاصطياد سوبارو. من خلال أخذ الأمر على عاتقه لتدحرج فيها ، قطع خط رؤية خصمه .
سوبارو: “لماذا بحق الجحيم أتيت هنا…؟”
سوبارو: “…هاه؟”
الألم الذي كان يأتي من أصابعه المكسورة اخترق عقله بشدة. صر سوبارو أسنانه الخلفية، تقريبًا إلى حد كسرها من ألمه، وغرق في التفكير بشكل محموم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الصعب تخيل أن هذا الصياد والصياد الذي قتل سوبارو هما شخصان مختلفان.
كلاهما قد جاءا للهجوم على سوبارو، بالإضافة إلى ذلك، كان سلاحهما المفضل هو نفس القوس القوي. وبالتالي، بقي السؤال عما إذا كان هجومهما حادثًا (عرضي) أم لا.
التدخل في طريقهم ( إيقافهم) عبر نوع من العنف البدائي، باستخدام اللياقة البدنية الفطرية لعشيرة الأوني من الولادة؛ ضرب هجوم نابع من ذلك الصياد، الذي حافظ على موقفه، متجاهلاً سوبارو وريم باعتبارهما ضعفاء.
اسمه كان――
بغض النظر عن أيهما كان، كانت الأسئلة حول لماذا كان سوبارو مستهدفًا الآن لا تنتهي. واجه سوبارو وريم بعضهما البعض، وعلى الرغم من أنه كان صحيحًا أن الأول قد تجمد عند رفضها له، لم يكن يعتقد حقًا أن ذلك سيعني أنه سيكون من الأسهل التصويب عليه أكثر من قبل.
علاوة على ذلك، إذا كانوا يستهدفونه بنشاط، فإن الاحتمال أنهم كانوا يتبعونه بأزدياد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “غراااااااا――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما حدث لهم كان لا يزال غامضًا إلى حد ما، لكن ما لم يتمكنوا من فهمه هو كيف تم إلقاؤهم بعيدًا عن برج بليادس. كان هناك دائمًا احتمال أنهم قد طاروا عبر السماء مثل شهاب وسقطوا على السهل.
جسد ريم الناعم والدافئ كان ملفوفًا بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، إذا كان هذا هو الحال، حتى مع استبعاد ريم، لم يكن هناك تفسير لعدم انهيار جسد سوبارو الضعيف إلى أشلاء؛ لذا كان من المعقول افتراض أن ما حدث لهم كان شيئًا آخر.
سوبارو: “إنهم يستهدفون الأشخاص المشبوهين الذين سقطوا هناك، أو شيء من هذا القبيل…”
سوبارو: “غ، غواااااااااااه――!!”
أو ربما كانت هذه ممتلكات خاصة، لذا كانوا يحاولون طرد أي شخص يتعدى بشكل متطرف. في اعتراض على دقة سهامهم ، هل يجب أن يأخذ ذلك كأن الصياد سيئ في التهاون مع الآخرين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “في هذه الحالة، ألا يمكنني التحدث معهم! هيه! أنا لا أنوي الإيذاء! إنه مجرد صدفة أننا في هذه الغابة، لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث، دهس سوبارو الخيار الذي كان جيدًا كأنه لا شيء على الأرض، وأطلق سوطه.
ريم: “انتظر لحظة! عندما تقول “نحن”، هل تحسبني وتلك الفتاة أيضًا؟ لا أريد أن أكون محشورة معك!”
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟”
ريم: “…إنه يأتي بسرعة أكبر!!”
سوبارو: “ليس الوقت المناسب لقول هذا النوع من الأشياء―― دوها!؟”
كليند: “يشرفني أن أكون مساعدًا أنا. سعيد. ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق بأشخاص يمكنهم استخدام السوط بجانبي، هناك مرشح آخر. .”
اخترق سهم واحد الأرض كرد على طلب سوبارو لوقف إطلاق السهام. هذه القوة الهائلة ، بما يكفي لإطفاء نزاعه مع ريم في منتصف الطريق، كانت على الأرجح ستنهي جميع العقبات في مجال رؤيتهم قريبًا وتحول أنيابها العارية نحو سوبارو وريم في الحفرة الكبيرة.
ريم: “يبدو أنهم ليسوا النوع الذي يمكنك التواصل معهم…”
في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.
بينما كانت ريم تحطم أسهم الصياد بقصفها، مستفيدة من استخدامها للأسلحة المناسبة، وصل سوبارو إلى الشجرة المعنية.
سوبارو: “عندما تواجه السهام، عليك أن تفترض أن هناك احتمالًا أن يصيبك سهم… إذا كان بإمكانهم الحفاظ على موقفهم لساعات وساعات، تمامًا مثل قناص يهتم بالعمل… لا، بالنظر إلى أننا نتحدث عن قوس وسهم هنا، فإن الأمر مختلف بالفعل عن النظر عبر الناظور. لذا… هل يجعل من المستحيل الحفاظ على ذلك لفترة طويلة؟”
كانت كمية هائلة من الدم و التي بصقها الثعبان الضخم من فكيه، بعد أن تم اختراق جسده بسهم حاد.
في أشياء مثل الأفلام والمانجا، غالبًا ما ترى مشاهد مثل القناص ينتظر لساعات بينما يحدق في فريسته ببنادق القنص الخاصة بهم. ومع ذلك، مع القوس والسهم، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.
ومع ذلك، كان كليند هو الشخص الذي هز كتفيه بالإحباط من كلمات فريدريكا.
على عكس البنادق، التي تحتاج فقط إلى زناد ليتم إطلاقها، تحتاج الأسهم إلى أن يتم تثبيتها على القوس، ثم سحب وتره. هناك حدود حتى لأولئك الذين يمتلكون قوة خارقة في هذا العالم المختلف.
فريدريكا: “سوبارو-ساما، فكرتك هذه هي… لا، لا أستطيع أن أنكرها إذا كنت تتحدث عن رام.”
ثم، مع استهداف الصياد العدو لهم، كان أيضًا…
كان وضعًا غير مرجح للغاية أن يحدث، ولكنه لا يعني أنه مستحيل. في مجموعة من الظروف التي يكون فيها مطاردًا ومدفوعًا إلى الزاوية، مع ظهره إلى الجدار، كانت نصيحة كليند مباشرة.
سوبارو: “…معركة قصيرة الأجل.”
متوقعًا أن خصمهم سيقوم بخطوة ما قريبًا، حدد سوبارو لنفسه حدًا زمنيًا، نظرًا لأنه لا يمكنه التفكير لفترة طويلة هنا.
ومع ذلك، كان كليند هو الشخص الذي هز كتفيه بالإحباط من كلمات فريدريكا.
لن يتمكنوا من تجنب القتال طالما أن عدوهم لن يوافق على التحدث لحل الأمور. وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنوا من تجنبه، إلا أن الأوراق الرابحة لديهم كانت قليلة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “مثلما علمني معلمي، الطريقة الوحيدة هي الهروب.”
لحسن الحظ، لم يتمكن العدو من رؤية موقع سوبارو وريم بفضل قفزهم إلى هذه الحفرة الكبيرة. إذا صعدوا من الجانب الآخر وهربوا مع البقاء قريبين من الأرض، فقد يتمكنون من الهروب إلى الأدغال.
أو ربما…
سوبارو: “――――”
سوبارو: “…”
سوبارو: “عندما تواجه السهام، عليك أن تفترض أن هناك احتمالًا أن يصيبك سهم… إذا كان بإمكانهم الحفاظ على موقفهم لساعات وساعات، تمامًا مثل قناص يهتم بالعمل… لا، بالنظر إلى أننا نتحدث عن قوس وسهم هنا، فإن الأمر مختلف بالفعل عن النظر عبر الناظور. لذا… هل يجعل من المستحيل الحفاظ على ذلك لفترة طويلة؟”
كان ذلك معقولًا تمامًا. يمكنك القول إنه كان إجابة نابعة من كونها إنسانة جيدة. ومع ذلك، لم يكن سوبارو يعتقد أنها ستقرر أنها لن تسمح له بالتخلي عنهم في هذا الوضع.
ريم: “…؟ لماذا أغلقت فمك فجأة؟ ألم تكن تضع خطة للهروب الآن؟”
سوبارو: “مع ذلك، كان من الأفضل لو عرفت كيفية استخدام سحرها…”
في زي الخادم والخادمة على التوالي، كلاهما في مكانة الخدم الذين يعملون تحت عائلة ميزرس. على الرغم من أن سوبارو سمع أنهما يعرفان بعضهما منذ فترة طويلة، إلا أنهما لم يكن لديهما علاقة جيدة.
اخترق سهم واحد الأرض كرد على طلب سوبارو لوقف إطلاق السهام. هذه القوة الهائلة ، بما يكفي لإطفاء نزاعه مع ريم في منتصف الطريق، كانت على الأرجح ستنهي جميع العقبات في مجال رؤيتهم قريبًا وتحول أنيابها العارية نحو سوبارو وريم في الحفرة الكبيرة.
سوبارو: “…نحن حقًا في ورطة كبيرة هنا، وعلاوة على ذلك، يبدو أنكِ أخيرًا تستمعين لما أقوله، هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “أوغ.”
حاول المقاومة فورًا، مستخدمًا قوته في يده، لكن لم تكن لديه فرصة أمام القوة التي انتزعت السوط بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، تم سحبه للأمام وسقط، وانقلب على الأرض مع صوت “أبيشي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار كليند بذقنه، مشيرًا نحو فريدريكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبست ريم حاجبيها المرسومين بشكل جيد وهي تجلس على الأرض، وكان على وجهها تعبير مستاء. ومع ذلك، بدا أنها تفهم أنه لا يمكنها تحمل الجدال مع سوبارو، طالما لم تأتِ وتهاجمه فورًا.
فريدريكا: “سو، سوبارو-ساما――!!”
من حيث الوقت، مرت فقط ثانيتين منذ أن نسف السهم الأول الشجرة الساقطة التي استخدمها كطعم ― ومع ذلك، بالنسبة لصياد ماهر، كانت تلك الثانيتين كافية تمامًا لإطلاق سهم آخر.
كان سيوفر عليهما الكثير من الوقت إذا استطاعت كبح عداوتها في الوقت الحالي، وإعلان هدنة مؤقتة.
لذا كان من المحتوم أن يجذب سوبارو وحوش الساحرة إليه، تمامًا كما حدث في كثبان أوغاريا الرملية، وكما حدث في العديد من الأماكن حتى الآن.
سوبارو: “استمعي لي، ريم. سأقفز لجذب انتباههم. بينما أفعل ذلك، ستتسلقين الجانب الآخر من الحفرة وتهربين للاختباء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “ماذا…؟”
ريم: “…إنه يأتي بسرعة أكبر!!”
عندما تواجه العدو، لم تكن ريم تعرف كيف تكون رحيمة معهم. وكان ذلك أفضل ما في ريم.
سوبارو: “على الرغم من أن قوة سهامهم مرعبة جدًا، ستكونين مدللة في اختيار لمكان للاختباء في خضرة الطبيعة . لذا سأبذل قصارى جهدي لشراء الوقت لكِ، بهذه الطريقة يمكنكِ الهرب.”
علق بين الاثنين اللذين بدآ بالتحديق في بعضهما، شعر سوبارو برغبة في إمساك رأسه بيديه، متذمرًا، “ها هما مجددًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: “صعود الرجل للعمل…؟”
كان الخيار إما أن يأخذ ريم معه ويهرب، أو أن يدع ريم تهرب أمامه.
“الطريقة الوحيدة للتحسن، هي أن تكرس نفسك و بذل قصارى جهدك كل يوم. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى التدريب الكافي. سيئ جدًا.”
ريم: “إذا كان ذلك لمساعدتها.”
فكر سوبارو أن الخيار الذي لديه أكبر فرصة للنجاح هو الأخير على الأرجح. بغض النظر عن مدى براعة عدوهم في استخدام القوس، كانوا في غابة مليئة بالأشجار. لذلك، لعب سوبارو أوراقه، مع الأخذ في الاعتبار احتمال إطلاق الأسهم نحوهم. من المحتمل أنها لن تخترق كل ذلك بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “سأهرب أيضًا، بعد أن أشتري لكِ الوقت الكافي. ومع ذلك، لا أريد أن أفترق عنكِ بعد أن تهربي ، لذا إذا أمكن، من فضلكِ اتركي لي بعض العلامات. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليكِ فهم هذا، في بلدي لدينا رمز يسمى السهم، يعطيكِ اتجاه عام نحو…”
ريم: “…هل يمكنك التوقف عن التفوه بما تشعر به فقط.”
وهكذا، بينما حاول أن يلف ذراعيه حول جسدها، شعر سوبارو بشعور قوي من الرفض داخل نفسه. على الرغم من أنه حاول التصرف دون إحضار مشاعره الشخصية إلى الأمر، إلا أن روحه، وليس عقله، رفضت لويس.
سوبارو: “ريم؟”
كان سوبارو قد أخبر ريم بخطته لهروبها بسرعة، ومع ذلك، قاطعته وهي تحدق فيه بحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فقد سوبارو أنفاسه من حدة تعبيرها، وكان مرتبكًا بشأن ما كان يجري معها. وكانت ريم تبدو أكثر إنزعاجًا بسبب ارتباكه.
ريم: “كياا!؟”
ريم: “م-ماذا تفعل فجأة…”
ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”
أمسكت به بسرعة بالمنشفة، ثم…
هذا التأخير الزمني أعطى سوبارو بصيصًا ضئيلاً من الأمل للبقاء على قيد الحياة…
رفضت ريم اقتراح سوبارو لنفس السبب الذي رفضت فيه سوبارو في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك معقولًا تمامًا. يمكنك القول إنه كان إجابة نابعة من كونها إنسانة جيدة. ومع ذلك، لم يكن سوبارو يعتقد أنها ستقرر أنها لن تسمح له بالتخلي عنهم في هذا الوضع.
فتح الثعبان الضخم فمه الواسع، واندفع نحو سوبارو.
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه لم يدفع شيئًا مقابل ذلك.
سوبارو: “ولكن… حسنًا، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجرت شجرة أمام عينيه في اللحظة التي أخرج فيها رأسه بحذر من الحفرة لمحاولة الحصول على نظرة للوضع في الخارج.
ريم: “سأرفض الأعذار. ليس هناك وقت لذلك. ومع ذلك، بخصوص تعليماتك بأن أهرب أنا وحدي، أرفضها. لا يمكنني ترك ذلك الطفل خلفي في المقام الأول.”
كليند: “يجب أن تهرب ، سوبارو-ساما. ابذل كل جهدك في الهروب، بأسرع ما تستطيع ساقاك أن تحمله، بعار ودون اعتبار لكيفية ظهورك وأنت تفعل ذلك. هذه هي الحكمة الوحيدة. الوحيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متوقعًا أن خصمهم سيقوم بخطوة ما قريبًا، حدد سوبارو لنفسه حدًا زمنيًا، نظرًا لأنه لا يمكنه التفكير لفترة طويلة هنا.
نقلت نظرها بعيدًا عن سوبارو، الذي لم يستطع إخفاء دهشته، ووجهت انتباهها إلى خارج الحفرة.
لقد وجهت انتباهها إلى الشجرة الضخمة التي انفجرت بالسهم الأول ― وبعد ذلك، إلى شجرة كبيرة أخرى بعيدة قليلاً عنها.
سوبارو: “أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “وعندما كنت أعتقد أنها ليست هنا؛ هل تختبئ هناك؟ كيف يمكنها أن تكون هادئة رغم كل هذه الفوضى…”
باختصار، كانوا غير متوافقين مع بعضهما البعض، ولكن――
أمسكت به بسرعة بالمنشفة، ثم…
كليند: “تمامًا كما قال سوبارو-ساما نفسه، إنه حادث طبيعي خلال تدريبه. إذا كان هناك شيء، ألستِ أنتِ من يحرجه بجعل الأمر كبيرًا؟ متطفلة.”
ريم: “…أخذها معي كان ألمًا حقيقيًا، لذا أفقدتها الوعي. لا أعتقد أنها ستستيقظ لفترة.”
أو ربما…
سوبارو: “ريم؟”
سوبارو: “أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “شكرًا جزيلاً… إذا تحسنت مهاراتي في التعامل مع السوط، فسيكون لدي خيارات أكثر للاختيار من بينها. إذا حصلت على المزيد من الخيارات، فسيكون لدى الأشخاص حولي أيضًا حركات أكثر للقيام بها، ليس فقط أنا.”
حتى الآن، أصبحت لويس عبئًا على سوبارو وريم في انسحابهما. كان الاستياء الذي بدأ ينمو بشأن ذلك قد تحطم في اللحظة التي سمع فيها إجابة ريم النموذجية.
من حيث الوقت، مرت فقط ثانيتين منذ أن نسف السهم الأول الشجرة الساقطة التي استخدمها كطعم ― ومع ذلك، بالنسبة لصياد ماهر، كانت تلك الثانيتين كافية تمامًا لإطلاق سهم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يجب على سوبارو نفسه أن يلاحظ هذا؛ حقيقة أنه، كما هو الآن، كان يطلق أقوى رائحة ساحرة منذ أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم المختلف.
لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.
فريدريكا: “سو، سوبارو-ساما――!!”
المكان الذي كان يرقد فيه سوبارو وريم قبل لحظة واحدة قد تم تسطيحه، مع سقوط الأشجار الأخرى التي كامت منتشرة حول الشجرة الساقطة .
ريم: “…أعلم أن ذلك لم يكن خطوة جيدة أيضًا.”
سوبارو: “هذا طلب صعب للغاية…!”
سوبارو: “لا، أعتقد أنها خطوة جيدة بالنظر إلى الوضع الحالي―― بيننا فقط، لن تتركيها خلفك وتجعلنا نهرب معًا، أليس كذلك؟”
في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار بسرعة عالية، كانت سرعته لديها القدرة على تجاوز سرعة الصوت إذا كان سوبارو جادًا في الأمر. صنع طرف السوط صوتًا عميقًا بينما استهدف كليند ــ في الواقع، ليس هو، ولكن قطعة الخشب الموضوعة على أعلى جذع الشجرة بينه وبين سوبارو.
ريم: “على الرغم من أنني لا أعرف من أنا، فإنني أفضل أن أعض لساني وأموت على أن أفعل شيئًا كهذا.”
ريم: “أوغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بظهرها نحو منحدر الحفرة الكبيرة، كان ذلك شيئًا ألقي بواسطة ريم ― لا، كان هجومًا شرسًا يمكنك حتى تسميته قصفًا، مصنوعًا من حجر كبير مغطى بالتراب.
كان سوبارو يشك في أنها ستموت حقًا من شيء من هذا القبيل، لكنه بالتأكيد لم يكن يريد أن تفعل ريم أي شيء من هذا النوع، حتى لو كانت تختبر فقط.
ما حدث لهم كان لا يزال غامضًا إلى حد ما، لكن ما لم يتمكنوا من فهمه هو كيف تم إلقاؤهم بعيدًا عن برج بليادس. كان هناك دائمًا احتمال أنهم قد طاروا عبر السماء مثل شهاب وسقطوا على السهل.
بكل صراحة، كان الخيار الأفضل لسوبارو هو ترك لويس هنا والمغادرة مع ريم، ومع ذلك، لم تكن ريم نفسها لتدع ذلك يحدث.
سوبارو: “اللعنة علي، لإظهاري جانبي الخيري قبل أن يبتلعنا الظل…”
بينما كان يتحدث، دهس سوبارو الخيار الذي كان جيدًا كأنه لا شيء على الأرض، وأطلق سوطه.
أو ربما…
انتهى به الأمر بحمل ليس جسد ريم فقط، بل جسد لويس أيضًا عندما ابتلع الظل الغرفة الخضراء. وقد أدى ذلك إلى هذا الوضع. على الرغم من أنه لا يمكنه إعادة فعل هذا الوضع مرة أخرى، يمكنه القول بصوت عالٍ وواضح إنه اتخذ الخيار الخاطئ هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟”
بدقة مرعبة، صد سوط كليند طرف السوط الذي أطلقه سوبارو.
فريدريكا: “لا، أنا لست قلقة عليك خصوصًا. إنه فقط أن تعبير هذا الرجل المزيف وموقفه المتزن، بالإضافة إلى تصريحاته غير المدروسة، إنها محبطة للغاية…!”
سوبارو: “…سأفعلها. سأذهب وأحضرها. تلك الشجرة هناك، صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: “ذلك الرجل كان هكذا منذ فترة طويلة. صارم مع الواعدين ويدربهم… لكنه يتوقف ويرمي ذلك من النافذة عندما يفقد الاهتمام. ببرودة، وبقسوة.”
ريم: “صحيح. إنها نائمة بعمق داخل جوف الشجرة. هل لديك أي فرصة لتحقيق ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق سوبارو عينيه بغريزة، عندما سكب شيء رطب على رأسه. مرت فكرة غير مريحة في ذهنه، مفادها أن ذلك النوع الذي يرش عصاراته الهاضمة قبل وجباته. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. ما غطى جسد سوبارو بالكامل كان دمًا داكنًا قد تم رشه في كل مكان.
سوبارو: “حسنًا، أخبرني معلمي بأن أهرب دون إضاعة لحظة كلما واجهت خصمًا قويًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقرت نظرة غير راضية على وجه فريدريكا بينما أطلق سوبارو نكتة، التقط سوطه من حيث أسقطه، وحمله في يده. نظر كليند إلى وجهيهما، مقارنًا سلوكهما قبل أن يغلق العين ذات العدسة المكبرة.
لم يكن يتحدث عن قياس الفرق في القوة بين الجانبين، وما إلى ذلك.
في معارك سوبارو، لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو نفسه هو الذي يحقق النصر بصعوبة. لقد تحققت معاركه من خلال الاستفادة القصوى من قدرات الآخرين
بعد كل شيء، في هذا العالم، كانت الغالبية العظمى من خصوم سوبارو أقوى منه. لذلك، كانت الطريقة المثلى للدفاع عن نفسه هي افتراض مسبق أن كل من يقابله سيكون أفضل منه.
لهذا السبب بالضبط كان سيعطي الأولوية للهروب. ومع ذلك، في الحالات التي لا يستطيع فيها…
“الطريقة الوحيدة للتحسن، هي أن تكرس نفسك و بذل قصارى جهدك كل يوم. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى التدريب الكافي. سيئ جدًا.”
سوبارو: “سأستفيد من كل ما أستطيع. ريم، من المحتمل أنكِ لا تريدين، ولكن من فضلك قدمي لي يدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريم: “إذا كان ذلك لمساعدتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت ريم إلى اليد الممدودة نحوها، لكنها لم تمسكها.
في أشياء مثل الأفلام والمانجا، غالبًا ما ترى مشاهد مثل القناص ينتظر لساعات بينما يحدق في فريسته ببنادق القنص الخاصة بهم. ومع ذلك، مع القوس والسهم، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.
ريم: “…؟ لماذا أغلقت فمك فجأة؟ ألم تكن تضع خطة للهروب الآن؟”
أومأت برأسها فقط إلى سوبارو، بطريقة مستاءة، وهو يعمل على وضع خطة للعمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار كليند بذقنه، مشيرًا نحو فريدريكا.
……..
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطى سوبارو ذراعه اليسرى حركة قوية، وفحص حالة أصابعه الثلاثة المكسورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تؤلم. وهكذا، بينما يشعر بهذا الألم، الذي لن يتلاشى مهما كان، وكأنه يحفر مخالبه في عقله، شدد سوبارو على نفسه لكي لا يصبح عائقًا أمامه أثناء الجري.
كانت ذراعه اليسرى قد التفّت حول ريم بشكل محموم، وبعض أصابع تلك الذراع، التي كانت تمسك بها، كانت مكسورة. إصبعه الوسطى، إصبعه البنصر، وإصبعه الصغير؛ جميعها، باستثناء إبهامه وإصبعه السبابة، كانت مكسورة.
سوبارو: “غ، غواااااااااااه――!!”
ثم…
كلاهما قد جاءا للهجوم على سوبارو، بالإضافة إلى ذلك، كان سلاحهما المفضل هو نفس القوس القوي. وبالتالي، بقي السؤال عما إذا كان هجومهما حادثًا (عرضي) أم لا.
سوبارو: “حسنًا، أخبرني معلمي بأن أهرب دون إضاعة لحظة كلما واجهت خصمًا قويًا.”
سوبارو: “…زها!”
باستخدام بعض القوة، دفع شجرة صغيرة من الحفرة الكبيرة إلى الأرض أعلاه.
في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.
سوبارو: “حسنًا، أخبرني معلمي بأن أهرب دون إضاعة لحظة كلما واجهت خصمًا قويًا.”
سوبارو: “واااااه!!”
سوبارو: “…الآن، نحن أكثر أهمية!”
بنظرة من زاوية عينيه، زحف سوبارو خارج الحفرة الكبيرة ووضع قدميه بقوة على الأرض الوعرة. كانت هناك حدود لسرعة الصياد في إطلاق قوسه، بغض النظر عن مدى ثقته في الرماية. على عكس البنادق، يجب عليك تثبيت السهم، سحب وتر القوس، ثم التصويب.
ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟”
هذا التأخير الزمني أعطى سوبارو بصيصًا ضئيلاً من الأمل للبقاء على قيد الحياة…
سوبارو: “غ، غواااااااااااه――!!”
ريم: “…إنه يأتي بسرعة أكبر!!”
كان الأمر رحمة صغيرة أن الأصابع التي كسرها كانت في يده اليسرى. لو كانت في يده اليمنى، التي هي اليد المهيمنة التي يتعامل بها مع السوط، لكانت قدرته على التحرك قد انخفضت إلى مستوى طفل في المرحلة الابتدائية.
كانت رد فعل ريم بطيئة، بسبب الأحداث المفاجئة ؛ ومع ذلك، لم يولي سوبارو أي اهتمام لشكاويها. لكي يسحب جسدها، بعد أن سقطت أولاً، تدحرج للخلف، متدحرجًا بقدر ما يستطيع بينما كان لا يزال يمسك ريم بالقرب منه.
قالت ذلك في اللحظة التي زحف فيها سوبارو خارج الحفرة الكبيرة وخطا خطوته الأولى.
احمر وجهها من كلمات كليند، نظرَتْ فريدريكا إليه بغضب، وعرصت أسنانها الحادة.
من حيث الوقت، مرت فقط ثانيتين منذ أن نسف السهم الأول الشجرة الساقطة التي استخدمها كطعم ― ومع ذلك، بالنسبة لصياد ماهر، كانت تلك الثانيتين كافية تمامًا لإطلاق سهم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ريم إلى اليد الممدودة نحوها، لكنها لم تمسكها.
بظهرها نحو منحدر الحفرة الكبيرة، كان ذلك شيئًا ألقي بواسطة ريم ― لا، كان هجومًا شرسًا يمكنك حتى تسميته قصفًا، مصنوعًا من حجر كبير مغطى بالتراب.
سوبارو: “…هك.”
سوبارو: “لكن، كنت أنا من طلب منه. كنت مستعدًا بالفعل لأن يكون الأمر صارمًا بهذا الشكل… مهما كان الأمر، أحتاج إلى التخلص من قوقعتي قبل أن يعود إلى مكان آنيروس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريم: “…أعلم أن ذلك لم يكن خطوة جيدة أيضًا.”
انفجرت الأرض خلف سوبارو فور سماعه صوت ريم تصرخ.
حقيقة أنه شد نفسه في مكانه ولم يتخذ موقفًا دفاعيًا عند نداءها تبين أنها كانت الخطوة الصحيحة. بشكل أكثر تحديدًا، لم تكن أعصابه متماشية بما يكفي للرد على نداءها؛ ومع ذلك، تبين أن ذلك كان صحيحًا في النهاية.
وبهذا الشكل، جاءت الأسهم طائرة نحو سوبارو، أثناء جريه نحو الشجرة ، واحد تلو الأخر ― كل منهم في وقت أقل من ثانيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخيار إما أن يأخذ ريم معه ويهرب، أو أن يدع ريم تهرب أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنهم يستهدفون الأشخاص المشبوهين الذين سقطوا هناك، أو شيء من هذا القبيل…”
إذا كان أي منها قد أصاب هدفه، لكان قد تحول إلى قنفذ في غمضة عين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن…
كان وضعًا غير مرجح للغاية أن يحدث، ولكنه لا يعني أنه مستحيل. في مجموعة من الظروف التي يكون فيها مطاردًا ومدفوعًا إلى الزاوية، مع ظهره إلى الجدار، كانت نصيحة كليند مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو وكأنه يشعر بهذه الأشياء كشخص آخر تمامًا.
ريم: “لن أسمح بحدوث ذلك――!”
رغم أنه كان يشهق وصوته مكتوم، رفضت روح سوبارو الانكسار.
اسمه كان――
تم قطع هجوم الصياد التالي بكتلة من التراب ألقتها ريم، مع صرختها الشجاعة.
كان للرجل نظرة حادة في عينيه تذكر سوبارو بالزواحف، وكان لديه شعر أزرق داكن، مقصوص ومرتب بشكل متساوي. تمامًا مثل الانطباع الذي أعطاه، مع زيه الخادم وقطعة واحدة من النظارات على إحدى عينيه، كان محترفًا رسميًا ومنظمًا وذكيًا.
بظهرها نحو منحدر الحفرة الكبيرة، كان ذلك شيئًا ألقي بواسطة ريم ― لا، كان هجومًا شرسًا يمكنك حتى تسميته قصفًا، مصنوعًا من حجر كبير مغطى بالتراب.
عندما تواجه العدو، لم تكن ريم تعرف كيف تكون رحيمة معهم. وكان ذلك أفضل ما في ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “مع ذلك، كان من الأفضل لو عرفت كيفية استخدام سحرها…”
عندما كانوا يؤكدون مدى قدرتها على القتال، أظهرت ريم رفضها لاستخدام قوة قرن الشيطان الخاصة بها، السحر وما إلى ذلك. بشكل أكثر دقة، في الحقيقة، لم تكن تتذكر كيفية استخدامها.
باستخدام بعض القوة، دفع شجرة صغيرة من الحفرة الكبيرة إلى الأرض أعلاه.
ومع ذلك، لم يكن لديهم الوقت لإضاعته في محاولة جعلها تتذكر تلك التقنيات. لهذا السبب، ما اقترحه سوبارو عليها بدلاً من ذلك، كان قوتها البدنية، التي لا تزال تمتلكها، حتى إذا لم تكن تمتلك تقنياتها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان سوبارو يقف بعد ذلك، نظر إليه كليند، رافعًا ذقنه وعدل وقفته.
التدخل في طريقهم ( إيقافهم) عبر نوع من العنف البدائي، باستخدام اللياقة البدنية الفطرية لعشيرة الأوني من الولادة؛ ضرب هجوم نابع من ذلك الصياد، الذي حافظ على موقفه، متجاهلاً سوبارو وريم باعتبارهما ضعفاء.
سوبارو: “تعرف القول، الفأر المحاصر سيعض القط! إذًا خذ هذا!!”
رفضت ريم اقتراح سوبارو لنفس السبب الذي رفضت فيه سوبارو في البداية.
قفز سوبارو فوق موجة الصدمة التي أحدثها السهم تحت قدميه وهو يصرخ. في غضون ذلك، في مجال رؤيته، كان هناك حجر كبير ألقته ريم يطير نحو الاتجاه الذي أطلق منه الصياد السهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “غراااااااا――!!”
كان من الصعب تخيل أن هذا الصياد والصياد الذي قتل سوبارو هما شخصان مختلفان.
عندما تواجه العدو، لم تكن ريم تعرف كيف تكون رحيمة معهم. وكان ذلك أفضل ما في ريم.
لقد فقد سوبارو أنفاسه من حدة تعبيرها، وكان مرتبكًا بشأن ما كان يجري معها. وكانت ريم تبدو أكثر إنزعاجًا بسبب ارتباكه.
لقد جمعت تلك الحجارة لتكون آمنة، ولكنها سرعان ما أصبحت أسلحة خطيرة للغاية بمجرد إلقائها من ذراعيها النحيفتين.
ريم: “…أخذها معي كان ألمًا حقيقيًا، لذا أفقدتها الوعي. لا أعتقد أنها ستستيقظ لفترة.”
سوبارو: “اللعنة علي، لإظهاري جانبي الخيري قبل أن يبتلعنا الظل…”
سوبارو: “حسنًا، بينما تشتري لي ريم الوقت، سأذهب――!”
بينما كانت ريم تحطم أسهم الصياد بقصفها، مستفيدة من استخدامها للأسلحة المناسبة، وصل سوبارو إلى الشجرة المعنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يجري، مشى حول الجزء الخلفي من الشجرة الكبيرة. هناك ظهرت له شخصية لويس، نائمة في سرير من شعرها الذهبي داخل الجوف البالي .
سوبارو: “…”
في معارك سوبارو، لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو نفسه هو الذي يحقق النصر بصعوبة. لقد تحققت معاركه من خلال الاستفادة القصوى من قدرات الآخرين
رأى وجنتيها الورديتين، وكذلك صدرها الذي كان يرتفع وينخفض بلطف، مما يؤكد أنها كانت على قيد الحياة وبخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رسم مسارًا حادًا، طرفه يصفر في الهواء بينما يستهدف جذع الشجرة――
وهكذا، بينما حاول أن يلف ذراعيه حول جسدها، شعر سوبارو بشعور قوي من الرفض داخل نفسه. على الرغم من أنه حاول التصرف دون إحضار مشاعره الشخصية إلى الأمر، إلا أن روحه، وليس عقله، رفضت لويس.
كليند: “――أنت مصمم بشكل رائع. يجعلني أكثر حماسًا في تعليمك. ملهم.”
كانت هذه رئيس أساقفة ، حتى لو كانت الآن تظهر وجهًا بريئًا نائمًا. كانت خائنة لا يمكن مسامحتها…
لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.
عبست ريم حاجبيها المرسومين بشكل جيد وهي تجلس على الأرض، وكان على وجهها تعبير مستاء. ومع ذلك، بدا أنها تفهم أنه لا يمكنها تحمل الجدال مع سوبارو، طالما لم تأتِ وتهاجمه فورًا.
ريم: “توقف عن المماطلة من فضلك!!”
ريم: “سأرفض الأعذار. ليس هناك وقت لذلك. ومع ذلك، بخصوص تعليماتك بأن أهرب أنا وحدي، أرفضها. لا يمكنني ترك ذلك الطفل خلفي في المقام الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هك!”
باستخدام نفس السلاح، كان كليند يساعد سوبارو في تعلم استخدام السوط. بسبب احترامه لتقنية ومكانة كليند، كان سوبارو يشير إليه بلقب “المعلم”.
تحطم تردده بواسطة ريم التي دفعته للأمام.
كان يجب على سوبارو نفسه أن يلاحظ هذا؛ حقيقة أنه، كما هو الآن، كان يطلق أقوى رائحة ساحرة منذ أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم المختلف.
في اللحظة التي سمع فيها ذلك، عض سوبارو بطريقة ما شعوره بالرفض والتقط لويس. ثم، بينما كان يمسك بجسدها الخفيف، قفز خارج جوف الشجرة وبدأ في العودة إلى ريم…
سوبارو: “…هاه؟”
جنبًا إلى جنب مع صرخة شجاعة، أدار سوبارو سوطه، مطلقًا إياه بكل قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فريدريكا: “ذلك الرجل كان هكذا منذ فترة طويلة. صارم مع الواعدين ويدربهم… لكنه يتوقف ويرمي ذلك من النافذة عندما يفقد الاهتمام. ببرودة، وبقسوة.”
عندما فجأة، حجب ظل أسود طريقه، قافزًا أمام عينيه مباشرة.
كان الافتراض هو أنه سيسلك نفس الطريق للعودة إلى الحفرة الكبيرة. لم يتخيل سوبارو أن شيئًا كهذا سيكون في طريقه إلى هناك؛ نظر إلى الظل الذي ظهر فجأة هنا―― ثم، فقد الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس الوقت المناسب لقول هذا النوع من الأشياء―― دوها!؟”
“ϡϡ――!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…”
لقد تحرك هذا الظل الضخم عبر الغابة، دون أن يصدر صوتًا، وهو الآن يسد طريق سوبارو. كان ثعبانًا هائلًا، يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار. كان جسمه مغطى بقشور خضراء ، وعيناه صفراء. عند رؤية القرن الأبيض الملتوي على جبهة الدخيل المفاجئ، أدرك سوبارو ما هي هويته.
إذا كانت خلافاتهم تتكون من تبادل آرائهم حول الشؤون السياسية لروزوال، وهي مهمة متقدمة للغاية بالنسبة للخدم، فإن النزاعات البسيطة حول شيء بسيط مثل إفساح الطريق لبعضهما البعض في الممرات كانت تحدث أيضًا.
كان من الصعب تخيل أن هذا الصياد والصياد الذي قتل سوبارو هما شخصان مختلفان.
سوبارو: “وحش ساحرة――!!”
كان الأمر رحمة صغيرة أن الأصابع التي كسرها كانت في يده اليسرى. لو كانت في يده اليمنى، التي هي اليد المهيمنة التي يتعامل بها مع السوط، لكانت قدرته على التحرك قد انخفضت إلى مستوى طفل في المرحلة الابتدائية.
مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.
سوبارو: “اصمتي! أو ستنتهي بعض لسانك!”
كان يجب على سوبارو نفسه أن يلاحظ هذا؛ حقيقة أنه، كما هو الآن، كان يطلق أقوى رائحة ساحرة منذ أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم المختلف.
بنظرة من زاوية عينيه، زحف سوبارو خارج الحفرة الكبيرة ووضع قدميه بقوة على الأرض الوعرة. كانت هناك حدود لسرعة الصياد في إطلاق قوسه، بغض النظر عن مدى ثقته في الرماية. على عكس البنادق، يجب عليك تثبيت السهم، سحب وتر القوس، ثم التصويب.
لذا كان من المحتوم أن يجذب سوبارو وحوش الساحرة إليه، تمامًا كما حدث في كثبان أوغاريا الرملية، وكما حدث في العديد من الأماكن حتى الآن.
كان يجب أن يعرف أن داخل غابة قذرة مثل هذه، والتي يدخلها قليل من الناس ويخرجون منها، سيكون مسكنًا مثاليًا لهم.
كليند: “إنه لا مفر منه، بالنظر إلى وضع سوبارو-ساما. ضروري. لا ينبغي أن تتدخلي في صعود الرجل للعمل أيضًا. فهمتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيوفر عليهما الكثير من الوقت إذا استطاعت كبح عداوتها في الوقت الحالي، وإعلان هدنة مؤقتة.
وحش الساحرة الثعبان: “ϡϡ――!!”
قفز سوبارو فوق موجة الصدمة التي أحدثها السهم تحت قدميه وهو يصرخ. في غضون ذلك، في مجال رؤيته، كان هناك حجر كبير ألقته ريم يطير نحو الاتجاه الذي أطلق منه الصياد السهم.
مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.
فتح الثعبان الضخم فمه الواسع، واندفع نحو سوبارو.
كان الافتراض هو أنه سيسلك نفس الطريق للعودة إلى الحفرة الكبيرة. لم يتخيل سوبارو أن شيئًا كهذا سيكون في طريقه إلى هناك؛ نظر إلى الظل الذي ظهر فجأة هنا―― ثم، فقد الكلام.
بدا أن فمه الواسع كبير بما يكفي لابتلاع ليس سوبارو نفسه فحسب، بل لويس أيضًا، التي كان يحملها بين ذراعيه. عندما رآه يقترب منه، توقف إدراك سوبارو للزمن.
لحسن الحظ، لم يتمكن العدو من رؤية موقع سوبارو وريم بفضل قفزهم إلى هذه الحفرة الكبيرة. إذا صعدوا من الجانب الآخر وهربوا مع البقاء قريبين من الأرض، فقد يتمكنون من الهروب إلى الأدغال.
… أوه، هذا سيء.
سوبارو: “على الرغم من أن قوة سهامهم مرعبة جدًا، ستكونين مدللة في اختيار لمكان للاختباء في خضرة الطبيعة . لذا سأبذل قصارى جهدي لشراء الوقت لكِ، بهذه الطريقة يمكنكِ الهرب.”
شعر سوبارو وكأنه يشعر بهذه الأشياء كشخص آخر تمامًا.
تم انتزاع السوط في قبضته ، و شعر بضربة حادة في يده اليمنى.
رؤية العالم يتحرك ببطء شديد كانت شيئًا قريبًا من الأوقات التي ترى فيها حياتك تتوهج أمام عينيك، إذا جاز التعبير. بخصوص هذا الموضوع، كانت هناك نظريات تقول إنها طريقة العقل في البحث عن حل باستخدام ما تم تجربته في الحياة حتى هذه اللحظة، مع اقتراب الموت.
ولكن، عندما يتعلق الأمر بسوبارو، مهما حاول أن يستنزف عقله، لم يكن يجد شيئًا مثل الهروب بشق الأنفس من التهام ثعبان ضخم له. إذا أجبر نفسه، فإن أقرب ما يمكنه العثور عليه يشمل سرب الأرانب؛ لكن ذلك كان ذكرى يرغب في رفضها، حتى عندما يتعلق الأمر بحياته التي تومض أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أضاع لحظات قليلة على مثل هذه الأفكار التافهة ، انحنى كتفي سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يلعن جسده لتحركه بسرعة لحماية لويس، كانوا على وشك أن يُبتلعوا في فم الثعبان الضخم الواسع――
سوبارو: “لماذا بحق الجحيم أتيت هنا…؟”
وحش الثعبان: “ϡϡ――!؟”
سوبارو: “واج! عمود الصوت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، المرة الماضية، انتهى به الأمر بأن يُخترق بسهم من سهامهم، ويموت مثل حشرة محاصرة، مثبتة على شجرة. ومع ذلك، كانت هناك نقاط غريبة بشأن ذلك―― المرة الماضية، كان سوبارو قد أتى إلى الجانب الآخر من الغابة.
سوبارو: “واو؟”
أعطى سوبارو ذراعه اليسرى حركة قوية، وفحص حالة أصابعه الثلاثة المكسورة.
أغلق سوبارو عينيه بغريزة، عندما سكب شيء رطب على رأسه. مرت فكرة غير مريحة في ذهنه، مفادها أن ذلك النوع الذي يرش عصاراته الهاضمة قبل وجباته. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. ما غطى جسد سوبارو بالكامل كان دمًا داكنًا قد تم رشه في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كمية هائلة من الدم و التي بصقها الثعبان الضخم من فكيه، بعد أن تم اختراق جسده بسهم حاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوبارو وكأنه يشعر بهذه الأشياء كشخص آخر تمامًا.
////
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
لقد تحرك هذا الظل الضخم عبر الغابة، دون أن يصدر صوتًا، وهو الآن يسد طريق سوبارو. كان ثعبانًا هائلًا، يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار. كان جسمه مغطى بقشور خضراء ، وعيناه صفراء. عند رؤية القرن الأبيض الملتوي على جبهة الدخيل المفاجئ، أدرك سوبارو ما هي هويته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
في مشكلة مزعجة…الفصول في هذا المجلد غير مرتبة مثل الرواية الاصلية او تسلسلها خاطئ او توجد اجزاء مفقودة…رجاء حلّوا المشكلة بأسرع وقت + شكرا على الترجمة 3>