الرهان [5]
الفصل 173: الرهان [5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم هادئًا.
ما الأمر؟ كيف…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوصفه قادمًا من قسم التكديس، كان كايلين متخصصًا في القتال ضد حشود الوحوش، ومن هنا جاء اسم قسم “التكديس”. كان من النوع الذي يواجه عدة وحوش في وقت واحد، ويقتلها بمهارته ودقة تحكّمه.
أعاد كايلين في ذهنه كلمات كايل وتذكّر تلك الصرخة الصغيرة التي سمعها، فسرعان ما تمكّن من تجميع ما حدث في عقله.
وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.
‘خدعة! الـ”وحش” نسخ صوت العجوز، وسارة نظرت إليه!’
هذا…
بدأ كايلين يقلق حقًا، لكن الأوان كان قد فات.
توتر جسد كايلين عند إدراكه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد استدارت سيرليث.
—يبدو أن الوحش قادر على تقليد صوت العجوز. كُن حذرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في هذه اللعبة، لم يكن يستطيع فعل ذلك.
خرج صوت سيرليث على عجل.
ما الأمر؟ كيف…؟
ويبدو أنها توصّلت إلى النتيجة ذاتها، إذ قرّبت شخصيتها من شخصيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، وهو يشعر بالعديد من الأعين المتجهة نحوه، تقدم كايلين، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه وهو يتمتم،
—علينا أن نبقى متقاربين. بهذه الطريقة يمكننا التنقّل في محيطنا بشكل أفضل. كما ينبغي أن نبقي مؤشّر الفأرة منخفضًا كي نبقى نحدّق في الأرض.
ارتجفت يداه.
عند سماع اقتراح سيرليث، وافق كايلين.
هذا… الإحساس المفاجئ بالعجز جعل يده ترتجف، فأصبحت الفأرة أثقل مما كانت عليه سابقًا.
—نعم. هذا ذكي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما هذا بحق الجحيم؟! ما الذي يحدث؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟’
كان هذا يبدو النهج الأنسب.
لحسن الحظ، كان ذكيًا بما يكفي ليدرك الحيلة، فيما وقفت سيرليث صامتة، وأفكارها مجهولة.
حافظ كايلين على هدوئه، وحدّ بصره وهو يقرر الخروج من الغرفة برفقة سيرليث.
كان يمر بانهيار داخلي. لم يستطع فهم كيف تمكن الوحش من تقليد صوته مع تعطيل ميكروفونه.
‘هذا يختلف قليلًا عمّا اعتدته، لكنه ليس أكثر رعبًا من الأمور التي واجهتها.’
—..!!
بوصفه قادمًا من قسم التكديس، كان كايلين متخصصًا في القتال ضد حشود الوحوش، ومن هنا جاء اسم قسم “التكديس”. كان من النوع الذي يواجه عدة وحوش في وقت واحد، ويقتلها بمهارته ودقة تحكّمه.
بدأ كايلين يقلق حقًا، لكن الأوان كان قد فات.
وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوصفه قادمًا من قسم التكديس، كان كايلين متخصصًا في القتال ضد حشود الوحوش، ومن هنا جاء اسم قسم “التكديس”. كان من النوع الذي يواجه عدة وحوش في وقت واحد، ويقتلها بمهارته ودقة تحكّمه.
لكن، على الرغم من كل خبرته هناك، وجد نفسه فجأة في شيء من الضياع. خبرته المتراكمة في هذه اللحظة لم تبدُ وكأنها تساعده على الإطلاق.
ترددت كلمات كايل، معلنة نهاية الرهان.
أثناء تحريك الشخصية بعناية نحو الغرفة التالية مع إبقاء المؤشّر منخفضًا، شعر كايلين ولأول مرة منذ زمن طويل بإحساس معين من العجز.
وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.
عادةً، كان قادرًا على مهاجمة أي كيان يطارده أو يلاحقه.
—الأرجح أنه فخ.
لكن في هذه اللعبة، لم يكن يستطيع فعل ذلك.
—…..!!
وهذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع اقتراح سيرليث، وافق كايلين.
أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.
حافظ كايلين على هدوئه، وحدّ بصره وهو يقرر الخروج من الغرفة برفقة سيرليث.
تسرّب التوتر نفسه إلى سيرليث، وكفّاها يزدادان رطوبة على الفأرة وهي تقود شخصيتها بحذر.
كان ميكروفونه مغلقًا.
صررررير!
العديد من النظرات التي كانت موجهة نحوه.
أعقب تحرّكاتهما صرير خافت جاء من خلفهما مباشرة. تلاه نفس ناعم، يلامس آذانهما مسببًا قشعريرة تجتاح جسديهما.
ظهر أمامها مباشرة.
—….!?
“…تبًا!”
—..!!
وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.
تجمّدا، وامتدت أيديهما على عجل نحو سماعات الرأس.
كراك كراك!
لكن…
صررررير!
قبل أن يفعلا، لمحا كايل وهو يهز رأسه.
صوت جمد كايلين في مقعده.
“إن فعلتما ذلك فستخرجان من اللعبة.”
كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.
ارتدّت أنفاسهما في آذانهما بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه تفاجأ برؤية السقف فارغ تمامًا.
وفي النهاية، لم يكن أمام كايلين وسيرليث خيار سوى متابعة اللعبة، ودخول الغرفة التالية بينما يواصل ذلك النفس الناعم الهمس في آذانهما، يثيرهما باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’تبًا، لا!’
وبمجرد دخولهما الغرفة التالية، شرعا بالعمل، أبصارهما إلى الأرض، يبحثان عن أي رسائل أو ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق بقوة في ذهنه، فلم يكن يفكر في شيء سوى ذلك.
هكذا كانت تعمل اللعبة، ولذلك كانا يعلمان أن هناك شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أشياء مبتذلة.’
وسرعان ما وجداه.
—….!?
—السرير…
وهذا…
وصلا إلى الاستنتاج نفسه وهما يحدّقان في السرير. لم يكن ذلك لأنه الخيار الأوضح، بل لأنهما في اللحظة التي نظرا فيها إلى ساق السرير، كان النفس يتوقف.
ثم…
—هل يجب أن نتحقق منه؟
أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.
تردّد كايلين.
تجمّدا، وامتدت أيديهما على عجل نحو سماعات الرأس.
تذكّر فجأة كيف تم خداعهم من قبل، وقطّب حاجبيه.
[لقد… فعلتها!]
وسرعان ما ابتسم وقال:
—لنبحث في أرجاء الغرفة. ربما نجد الدليل الحقيقي مخفيًا في مكان ما.
—الأرجح أنه فخ.
—الأرجح أنه فخ.
كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.
حرك الفأرة للأعلى، ونظر نحو السقف.
‘أشياء مبتذلة.’
حرك الفأرة للأعلى، ونظر نحو السقف.
لحسن الحظ، كان ذكيًا بما يكفي ليدرك الحيلة، فيما وقفت سيرليث صامتة، وأفكارها مجهولة.
كان الـ”وحش” الغريب يحاول على الأرجح استدراجهم للنظر تحت السرير. كان كايلين قادرًا على توقّع ما سيحدث بعدها.
—لنبحث في أرجاء الغرفة. ربما نجد الدليل الحقيقي مخفيًا في مكان ما.
وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.
وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.
أعاد كايلين في ذهنه كلمات كايل وتذكّر تلك الصرخة الصغيرة التي سمعها، فسرعان ما تمكّن من تجميع ما حدث في عقله.
—هل وجدت شيئًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توتر جسد كايلين عند إدراكه.
كان العثور على الدليل التالي أصعب قليلًا مما توقعا، على الرغم من وجود شخصين. ومع حاجتهما إلى إبقاء المؤشّر منخفضًا، أصبح الأمر غير مريح، وفيما كان كايلين يتفحص الغرفة، وقع بصره أخيرًا على زاوية منها حيث لمح سهمًا معينًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوت حاد متكسّر كسر الصمت.
حاول فورًا إخبار سيرليث بذلك، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوت صرير مألوف جدًا، إلى جانب نفس خفيف عند أذنه، وشعر بوجود شيء خلفه، فتبع السهم بسرعة، الذي أشار إلى بلاطة منفصلة، وضغط عليها.
—…..!!
هناك، رأى الرسالة التالية.
كان ميكروفونه مغلقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد استدارت سيرليث.
’إيه?’
رآه.
توقف كايلين فجأة، وتجمّد عقله. وكأن ذلك لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية…
خرج صوت سيرليث على عجل.
—لقد… وجدت الدليل. إنه في يدي.
عادةً، كان قادرًا على مهاجمة أي كيان يطارده أو يلاحقه.
أجاب صوت معين.
‘خدعة! الـ”وحش” نسخ صوت العجوز، وسارة نظرت إليه!’
صوت جمد كايلين في مقعده.
ثم…
هذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوصفه قادمًا من قسم التكديس، كان كايلين متخصصًا في القتال ضد حشود الوحوش، ومن هنا جاء اسم قسم “التكديس”. كان من النوع الذي يواجه عدة وحوش في وقت واحد، ويقتلها بمهارته ودقة تحكّمه.
هذا…!!
[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرف أبدًا!]
—هل وجدته؟
تذكّر فجأة كيف تم خداعهم من قبل، وقطّب حاجبيه.
استدارت سيرليث ببطء.
وسرعان ما وجداه.
’لا، لا تفعل! هذه ليست أنا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يفعلا، لمحا كايل وهو يهز رأسه.
استدار كايلين بسرعة، لكنه لم يرها على الإطلاق. استقبله جدار الغرفة.
صررررير!
’تبًا، لا!’
—….!?
بدأ كايلين يقلق حقًا، لكن الأوان كان قد فات.
—…..!!
لقد استدارت سيرليث.
وسرعان ما وجداه.
تشوّهت صورة كايلين في اللعبة بشكل غير طبيعي، نصفها يتحوّل للظهور، يتمدد خارج المقاييس الطبيعية.
ويبدو أنها توصّلت إلى النتيجة ذاتها، إذ قرّبت شخصيتها من شخصيته.
ظهر شكل طويل مرتدٍ عباءة الظل: قبعة عالية سوداء تعلو وجهًا شاحبًا مريعًا، ملامحه ناعمة جدًا، تكشف ابتسامة تمتد أعرض مما ينبغي، زواياها تصل تحت حافة القبعة.
—هل وجدته؟
حدق بها مباشرة، كما لو كان مسليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوت صرير مألوف جدًا، إلى جانب نفس خفيف عند أذنه، وشعر بوجود شيء خلفه، فتبع السهم بسرعة، الذي أشار إلى بلاطة منفصلة، وضغط عليها.
ثم—
’إيه?’
سوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوصفه قادمًا من قسم التكديس، كان كايلين متخصصًا في القتال ضد حشود الوحوش، ومن هنا جاء اسم قسم “التكديس”. كان من النوع الذي يواجه عدة وحوش في وقت واحد، ويقتلها بمهارته ودقة تحكّمه.
ظهر أمامها مباشرة.
وفي كثير من الأحيان، تمكّن حتى من هزيمة وحوش تفوق مستواه.
“…..؟!”
أجاب صوت معين.
بانغ!
“…..؟!”
قفزت سيرليث، وألقت كرسيها إلى الخلف بينما كانت يداها المرتجفتان تمسكان بالمكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق بقوة في ذهنه، فلم يكن يفكر في شيء سوى ذلك.
وصل صوت كايل بعد ذلك بقليل.
وسرعان ما وجداه.
“تم القضاء على سيرليث. كايلين يبقى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…!!
ارتجفت يداه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف كايلين فجأة، وتجمّد عقله. وكأن ذلك لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية…
’ما هذا بحق الجحيم؟! ما الذي يحدث؟ كيف يمكن أن يحدث هذا؟’
لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.
كان يمر بانهيار داخلي. لم يستطع فهم كيف تمكن الوحش من تقليد صوته مع تعطيل ميكروفونه.
—…..!!
ما نوع هذه اللعبة؟
ما الأمر؟ كيف…؟
لو كان هو فقط العادي، لكان قادرًا على مهاجمته وقتله مباشرة، لكنه لم يستطع فعل ذلك في اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم القضاء على كايلين. لا يوجد أحد متبقٍ. انتهت اللعبة. لقد خسرتم الرهان.”
هذا… الإحساس المفاجئ بالعجز جعل يده ترتجف، فأصبحت الفأرة أثقل مما كانت عليه سابقًا.
“…تبًا!”
ومع ذلك، وهو يشعر بالعديد من الأعين المتجهة نحوه، تقدم كايلين، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهه وهو يتمتم،
هذا…
—هاها، يبدو أنني سأجمع كل الشظايا.
على السقف؟ لم يشكك كايلين في الكلمات. في ذهنه، أراد إنجاز الأمر بأسرع ما يمكن.
بدى واثقًا إلى حد ما، ولم يظهر على وجهه أي أثر للخوف. ولكن…
ظهر شكل طويل مرتدٍ عباءة الظل: قبعة عالية سوداء تعلو وجهًا شاحبًا مريعًا، ملامحه ناعمة جدًا، تكشف ابتسامة تمتد أعرض مما ينبغي، زواياها تصل تحت حافة القبعة.
باطب… طبب! باطب… طبب!
لو كان هو فقط العادي، لكان قادرًا على مهاجمته وقتله مباشرة، لكنه لم يستطع فعل ذلك في اللعبة.
خفق قلبه بصوت أعلى من أي وقت مضى.
ظهر أمامها مباشرة.
دق بقوة في ذهنه، فلم يكن يفكر في شيء سوى ذلك.
لو كان هو فقط العادي، لكان قادرًا على مهاجمته وقتله مباشرة، لكنه لم يستطع فعل ذلك في اللعبة.
تلاشت الأصوات حوله، وشعر وكأن العالم يغلق عليه فجأة. الشيء الوحيد الذي كان يراه هو الشاشة أمامه.
حاول فورًا إخبار سيرليث بذلك، لكن…
شعر…
شعر…
بالاختناق.
خفق قلبه بصوت أعلى من أي وقت مضى.
صرير!
—….!?
سمع صوت صرير مألوف جدًا، إلى جانب نفس خفيف عند أذنه، وشعر بوجود شيء خلفه، فتبع السهم بسرعة، الذي أشار إلى بلاطة منفصلة، وضغط عليها.
ظهر أمامها مباشرة.
هناك، رأى الرسالة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع اقتراح سيرليث، وافق كايلين.
[لقد… فعلتها!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا كانت تعمل اللعبة، ولذلك كانا يعلمان أن هناك شيئًا ما.
[وجدت طريقة للدخول إلى الغرفة.]
ساد الهدوء بعدها.
[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرف أبدًا!]
وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.
[تركت الدليل فوقها مباشرة. إنه… إنه… أين هو؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’تبًا، لا!’
[همم… آه، صحيح!]
أضاف إحساسًا بالعجز لم يعتد عليه كايلين.
[على السقف! إنه على السقف!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه تفاجأ برؤية السقف فارغ تمامًا.
على السقف؟ لم يشكك كايلين في الكلمات. في ذهنه، أراد إنجاز الأمر بأسرع ما يمكن.
صوت جمد كايلين في مقعده.
حرك الفأرة للأعلى، ونظر نحو السقف.
ثم…
لكنه تفاجأ برؤية السقف فارغ تمامًا.
ارتجفت يداه.
—هم؟ لا شيء هنا؟
صوت جمد كايلين في مقعده.
نظر إلى يمينه ويساره ولم يجد شيئًا.
وباتباع كلماته، بدأ كايلين بالبحث عن المزيد من الأدلة. وأثناء ذلك، حرص على إبقاء المؤشّر منخفضًا حتى لا “يرى” الوحش عن طريق الخطأ.
مرتبكًا، كان على وشك البحث أكثر عندما—
صرير!
كراك كراك!
العديد من النظرات التي كانت موجهة نحوه.
صوت حاد متكسّر كسر الصمت.
استدارت سيرليث ببطء.
ساد الهدوء بعدها.
رآه.
تجمّد كايلين، وضغط صدره فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه تفاجأ برؤية السقف فارغ تمامًا.
باطب… طبب! باطب… طبب!
—لنبحث في أرجاء الغرفة. ربما نجد الدليل الحقيقي مخفيًا في مكان ما.
بحذر وتردد، حرك المؤشر نحو زاوية الصوت.
استدارت سيرليث ببطء.
كان العالم هادئًا.
—هاها، يبدو أنني سأجمع كل الشظايا.
هادئًا جدًا حتى بدا كأنه خُلع من صوته.
تلاشت الأصوات حوله، وشعر وكأن العالم يغلق عليه فجأة. الشيء الوحيد الذي كان يراه هو الشاشة أمامه.
ثم…
‘هذا يختلف قليلًا عمّا اعتدته، لكنه ليس أكثر رعبًا من الأمور التي واجهتها.’
رآه.
[لقد… فعلتها!]
الشكل الطويل المختبئ في زاوية السقف. تعلق بالسقف مثل عنكبوت مشوّه، مرتديًا بدلة سوداء وقبعة عالية. حدقت عيناه فيه، وابتسامته الملتوية وغير الطبيعية امتدت بما يكفي لتجمد روحه.
قفزت سيرليث، وألقت كرسيها إلى الخلف بينما كانت يداها المرتجفتان تمسكان بالمكتب.
قبل أن يتمكن من الرد—
وسرعان ما ابتسم وقال:
“…..!!”
لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.
اندفع للأمام، يتحرك بسرعة غير طبيعية.
حافظ كايلين على هدوئه، وحدّ بصره وهو يقرر الخروج من الغرفة برفقة سيرليث.
“…تبًا!”
ارتجفت يداه.
وقف كايلين بسرعة من مقعده، وسقطت السماعات من رأسه بينما تراجع، وعيناه ترتجفان.
وسرعان ما وجداه.
“تبًا، اللعنة!”
تذكّر فجأة كيف تم خداعهم من قبل، وقطّب حاجبيه.
لعن عدة مرات أخرى، وتراجع عدة خطوات، وجهه شاحب ويداه ترتجفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف كايلين فجأة، وتجمّد عقله. وكأن ذلك لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية…
وبينما فعل ذلك، رآهم أيضًا.
خرج صوت سيرليث على عجل.
العديد من النظرات التي كانت موجهة نحوه.
استدارت سيرليث ببطء.
ثم—
لكن…
“تم القضاء على كايلين. لا يوجد أحد متبقٍ. انتهت اللعبة. لقد خسرتم الرهان.”
—نعم. هذا ذكي.
ترددت كلمات كايل، معلنة نهاية الرهان.
ظهر شكل طويل مرتدٍ عباءة الظل: قبعة عالية سوداء تعلو وجهًا شاحبًا مريعًا، ملامحه ناعمة جدًا، تكشف ابتسامة تمتد أعرض مما ينبغي، زواياها تصل تحت حافة القبعة.
لقد… خسروا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم القضاء على كايلين. لا يوجد أحد متبقٍ. انتهت اللعبة. لقد خسرتم الرهان.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات