الرهان [3]
الفصل 171: الرهان [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […لقد انتظرت وقتًا طويلًا. بدأت أفقد صبري.]
“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”
“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”
رمقتُ بحذر الأشخاص الثلاثة الجالسين في حجراتهم الصغيرة، وأيديهم تتحرك بارتباك بين لوحة المفاتيح والفأرة. كان واضحًا من نظرة واحدة أنهم غير معتادين على مثل هذه الألعاب.
طق!
ليس أنني كنتُ أبالي.
—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.
كل ما أردته هو العودة إلى مسكني لأغتسل أخيرًا. لم أكن أشم رائحتي، لكنني كنت أعلم أن الأمر لا بد أنه سيئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحدهم غبيًا. ورغم أنهم لم يعتادوا ألعاب لوحة المفاتيح، فإنهم عرفوا كيف يتبعون التعليمات وتمكنوا من الاتصال ببعضهم.
كما أنني كنت أشعر بالقرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بمجرد أن تشغّلوا اللعبة، يجب أن تجدوا خيار اللعب الجماعي. أحدكم ينشئ لعبة، والآخران ينضمان. بسيط.”
ومع انتهاء كل ما أردت قوله، أومأت برأسي إيماءة واحدة.
وقبل أن أكتفي بهذا، خطر في بالي أمر فأضفت: “آه، صحيح. تأكدوا من ارتداء سماعات الرأس أثناء اللعب. سيعزز ذلك التجربة. يمكنكم أيضًا التحدث مع بعضكم باستخدام ميزة الميكروفون في اللعبة.”
ما إن قالت سارة ذلك حتى أومأ الاثنان، وشرعوا يتفحصون الغرفة. وبوجود ثلاثة أشخاص، كان العثور على السهم أمرًا سهلًا للغاية.
كانت تلك أحدث إضافة أجريتها على اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي.
كنت قد اختبرتها بالفعل. ما زالت هناك بعض الأخطاء والمشكلات الطفيفة، لكنها قابلة للعب وتعمل بشكل جيد بما يكفي.
توقفت، وصوتها ينساب في السكون كهمسة رخية دغدغت آذانهم.
مع ذلك، عدّلت إعدادات العجوز، لتظهر كلما بدا أن المحادثة بلغت ذروتها. كان ذلك عادةً مؤشرًا على مستوى معين من التوتر.
—هناك بالتأكيد أمر غير طبيعي…
ومع انتهاء كل ما أردت قوله، أومأت برأسي إيماءة واحدة.
بدأ الثلاثة يتأملون المكان، وفجأة…
“سأرحل الآن.”
“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”
وفي الوقت نفسه، التفتُّ نحو كايل. كان واقفًا إلى الجانب، بجوار زوي، وعدد قليل من الآخرين. من دون أن أدري، كانت حشود قد تجمعت في المكان. يبدو أن خبر الرهان قد انتشر في أرجاء المنطقة كلها.
[الأطباء يقولون إنني مريض.]
إلى أي حد كانوا يشعرون بالملل؟
وقبل أن أكتفي بهذا، خطر في بالي أمر فأضفت: “آه، صحيح. تأكدوا من ارتداء سماعات الرأس أثناء اللعب. سيعزز ذلك التجربة. يمكنكم أيضًا التحدث مع بعضكم باستخدام ميزة الميكروفون في اللعبة.”
هززت رأسي.
“بمجرد أن تشغّلوا اللعبة، يجب أن تجدوا خيار اللعب الجماعي. أحدكم ينشئ لعبة، والآخران ينضمان. بسيط.”
“أنت ستكون الحكم. إن أبدوا أي رد فعل أو صرخوا، فأخرجهم من اللعبة. وإن تمكنوا من إنهاء اللعبة دون أي رد فعل، فأعطهم شظاياهم فحسب.”
لم يبقَ سوى انتظار موافقة كايل.
“مه، انتظر—”
“مه، انتظر—”
بعد أن قلت كل ما أردت، استدرت متوجهًا نحو المساكن. حتى عندما سمعت صوت كايل خلفي، تجاهلته ومضيت قدمًا.
قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.
‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’
بلغت السطر الأخير. سكن المكان.
***
بعد أن قلت كل ما أردت، استدرت متوجهًا نحو المساكن. حتى عندما سمعت صوت كايل خلفي، تجاهلته ومضيت قدمًا.
“لقد رحل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أنني كنت أشعر بالقرف.
انخفضت يد كايل وهو ينظر إلى هيئة سيث المبتعدة. كان يعرف أن سيث قد تجاهله عمدًا.
[لم أعد أذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا أصلًا؟]
‘حسنًا، علي أن أهدأ. علي أن أتماسك. سيث هكذا دائمًا. لم يتغير شيء منذ الميتم. هدوء… تمالك نفسك اللعينة…’
علّقت سيريلث وهي تقرأ الرسالة. كايلين اكتفى بهز كتفيه.
أخذ نفسًا عميقًا، وعض على أسنانه بصمت قبل أن يحوّل انتباهه نحو أعضاء التبادل وهم يشغّلون اللعبة ويتبعون تعليمات سيث.
تسارعت نبرتها.
لم يكن أحدهم غبيًا. ورغم أنهم لم يعتادوا ألعاب لوحة المفاتيح، فإنهم عرفوا كيف يتبعون التعليمات وتمكنوا من الاتصال ببعضهم.
—قد يكون الأمر كذلك. على أية حال، لنذهب إلى الغرفة التالية.
لم يبقَ سوى انتظار موافقة كايل.
“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”
لقد كان هو “الحكم” في هذا الرهان.
ليس أنني كنتُ أبالي.
“نحن مستعدون.”
علّقت سيريلث وهي تقرأ الرسالة. كايلين اكتفى بهز كتفيه.
نظر إلى كايلين، وسيريلِث، وسارة، الذين رمقوه جميعًا في اللحظة نفسها، فتنهد في نفسه قبل أن يومئ.
لم يستطع كايلين إلا أن يمدح الميزة قليلًا. ومع ذلك، وهو ينظر إلى رسومات اللعبة والإضاءة الخافتة عمومًا، لم يجدها مخيفة على الإطلاق.
“حسنًا، يمكنكم البدء.”
‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’
لم يضيع الثلاثة ثانية واحدة وبدأوا اللعبة.
على الفور، تغيّرت الشاشة، وخفت الضجيج المحيط، وملأ أذانهم صوت طنين ساكن خافت، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة داخل عقار صغير.
على الفور، تغيّرت الشاشة، وخفت الضجيج المحيط، وملأ أذانهم صوت طنين ساكن خافت، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة داخل عقار صغير.
“لن أشرح كيفية لعب اللعبة. الأمر واضح تمامًا. إن كانت لديكم أي أسئلة، فاسألوا كايل.”
—هل بدأت اللعبة؟
انتهى الأمر بالثلاثة في الغرفة التالية.
فجأة، سمعت سيريلث وسارة صوت كايلين في أذنيهما، فالتفتتا نحوه بلا وعي.
[رائحتها كريهة جدًا.]
لكن لسوء الحظ، كان المشهد محجوبًا بجوانب الحجرة.
—لا تنظر.
—هل تسمعانني؟ ذلك الرجل قال إن بإمكاننا التواصل داخل اللعبة.
بعد أن قلت كل ما أردت، استدرت متوجهًا نحو المساكن. حتى عندما سمعت صوت كايل خلفي، تجاهلته ومضيت قدمًا.
وعند كلمات سارة، أدرك كايلين وسيريلث الأمر.
قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.
—ليس سيئًا، على ما أظن. يجعل الأمر أكثر واقعية قليلًا.
لقد كان هو “الحكم” في هذا الرهان.
لم يستطع كايلين إلا أن يمدح الميزة قليلًا. ومع ذلك، وهو ينظر إلى رسومات اللعبة والإضاءة الخافتة عمومًا، لم يجدها مخيفة على الإطلاق.
—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.
ضحك وهو يتلفت حوله.
علّقت سيريلث وهي تقرأ الرسالة. كايلين اكتفى بهز كتفيه.
—من الأفضل ألا تُبدوا أي رد فعل، أنتما الاثنتان. أعلم يقينًا أنني سأخرج من هذا ومعي عدة شظايا.
إلى أي حد كانوا يشعرون بالملل؟
وبينما كان يضحك، التزمت سارة وسيريلث الصمت، ربما لعدم رغبتهما في مجاراته.
لم يبقَ سوى انتظار موافقة كايل.
وكانت اللحظة التي بدأ الثلاثة فيها بالعبث بعناصر التحكم، حين وقع تغير مفاجئ.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يمضِ وقت طويل منذ اختفاء زوجي. ربما تجدون بعض الأدلة إن بحثتم في الداخل. يسعدني أن أقدم لكم المساعدة.”
طق. طق. طق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […لقد انتظرت وقتًا طويلًا. بدأت أفقد صبري.]
ارتد صدى خطوات في البعيد، شقّ الصمت وانتزعهم من أفكارهم. ومضة ضوء خافتة تراقصت خلف أحد الأبواب المفتوحة، تلقي بظلال طويلة على الممر.
وفي الوقت نفسه، التفتُّ نحو كايل. كان واقفًا إلى الجانب، بجوار زوي، وعدد قليل من الآخرين. من دون أن أدري، كانت حشود قد تجمعت في المكان. يبدو أن خبر الرهان قد انتشر في أرجاء المنطقة كلها.
ثم، ظهرت هيئة عجوز، خطواتها بطيئة.
وكانت اللحظة التي بدأ الثلاثة فيها بالعبث بعناصر التحكم، حين وقع تغير مفاجئ.
هناك شيء ما في حضورها المفاجئ بدا مريبًا، كفيلًا بجعل الهواء أثقل، ولحظة اللقاء تطول على نحو غير مريح.
فجأة، سمعت سيريلث وسارة صوت كايلين في أذنيهما، فالتفتتا نحوه بلا وعي.
[كنت أظن أنكم لن تأتوا، أيها الضباط.]
كنت قد اختبرتها بالفعل. ما زالت هناك بعض الأخطاء والمشكلات الطفيفة، لكنها قابلة للعب وتعمل بشكل جيد بما يكفي.
انخفضت الكاميرا لكل واحد منهم فجأة لتُظهر بزاتهم الرسمية، فيما كانت العجوز تشد المصباح إلى الأسفل كاشفة عن وجهها العجوز المليء بالتجاعيد، وعينيها الخاويتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن وقعت أعينهم على المرآة، تجمد الجو. سكون ثقيل خيّم عليهم، وتوقف الثلاثة عن الحركة، دون أن ينطقوا بكلمة.
[…لقد انتظرت وقتًا طويلًا. بدأت أفقد صبري.]
تثاءب وهو يخرج من المطبخ. لم يشعر بشيء بعد. الحديث عن الرعب كان في غير محله، فهذه اللعبة كانت مملة حقًا.
—واو، يبدو أننا نبدأ بعجوز مخيفة.
—تجاهلوا الموسيقى، فلنبحث عن الملاحظة.
علّق كايلين فجأة وهو يتأمل المرأة العجوز أمامه. كانت مخيفة قليلًا، لكن بعيدة كل البعد عن أن تكون مرعبة.
قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.
“لم يمضِ وقت طويل منذ اختفاء زوجي. ربما تجدون بعض الأدلة إن بحثتم في الداخل. يسعدني أن أقدم لكم المساعدة.”
تثاءب وهو يخرج من المطبخ. لم يشعر بشيء بعد. الحديث عن الرعب كان في غير محله، فهذه اللعبة كانت مملة حقًا.
أدرك الثلاثة على الفور ما عليهم فعله حين تنحت العجوز جانبًا لتكشف لهم عن أرجاء المكان. تبادلوا النظرات، ثم اندفعوا فورًا نحو الغرفة الأولى، حيث وجدوا الرسالة الأولى.
“نحن مستعدون.”
[أظن أنها تخفي عني شيئًا.]
فجأة، سمعت سيريلث وسارة صوت كايلين في أذنيهما، فالتفتتا نحوه بلا وعي.
[عشيق؟ لا أدري. لكنها لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]
[…أظن أنني شُخّصت بمرض ألزهايمر.]
[تقول إنها كانت غرفة زوجها السابق. لست متأكدًا. إنها لا تسمح لي بالدخول.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتد صدى خطوات في البعيد، شقّ الصمت وانتزعهم من أفكارهم. ومضة ضوء خافتة تراقصت خلف أحد الأبواب المفتوحة، تلقي بظلال طويلة على الممر.
[رائحتها كريهة جدًا.]
[ليتني أتعافى.]
[هل علي أن أطلقها؟]
كان هذا خيارهم الوحيد. لكن ما إن غادروا الغرفة، حتى توقف كل منهم لوهلة، إذ عاود ذلك اللحن الغريب التردد في أذهانهم.
—خلاف عائلي؟
وفي الوقت نفسه، التفتُّ نحو كايل. كان واقفًا إلى الجانب، بجوار زوي، وعدد قليل من الآخرين. من دون أن أدري، كانت حشود قد تجمعت في المكان. يبدو أن خبر الرهان قد انتشر في أرجاء المنطقة كلها.
علّقت سيريلث وهي تقرأ الرسالة. كايلين اكتفى بهز كتفيه.
وقبل أن أكتفي بهذا، خطر في بالي أمر فأضفت: “آه، صحيح. تأكدوا من ارتداء سماعات الرأس أثناء اللعب. سيعزز ذلك التجربة. يمكنكم أيضًا التحدث مع بعضكم باستخدام ميزة الميكروفون في اللعبة.”
—قد يكون الأمر كذلك. على أية حال، لنذهب إلى الغرفة التالية.
قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.
تثاءب وهو يخرج من المطبخ. لم يشعر بشيء بعد. الحديث عن الرعب كان في غير محله، فهذه اللعبة كانت مملة حقًا.
على الفور، تغيّرت الشاشة، وخفت الضجيج المحيط، وملأ أذانهم صوت طنين ساكن خافت، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة داخل عقار صغير.
انتهى الأمر بالثلاثة في الغرفة التالية.
بلغت السطر الأخير. سكن المكان.
—أوه، هذه أكبر قليلًا من السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحدهم غبيًا. ورغم أنهم لم يعتادوا ألعاب لوحة المفاتيح، فإنهم عرفوا كيف يتبعون التعليمات وتمكنوا من الاتصال ببعضهم.
—يبدو أننا في غرفة معيشة.
كان هذا خيارهم الوحيد. لكن ما إن غادروا الغرفة، حتى توقف كل منهم لوهلة، إذ عاود ذلك اللحن الغريب التردد في أذهانهم.
بدأ الثلاثة يتأملون المكان، وفجأة…
تغيرت ملامح سيريلث.
طق!
تثاءب وهو يخرج من المطبخ. لم يشعر بشيء بعد. الحديث عن الرعب كان في غير محله، فهذه اللعبة كانت مملة حقًا.
اشتغل جهاز تشغيل الأسطوانات الموضوع على الطاولة الخشبية فجأة، وإبرته تهبط مع طقطقة ناعمة مزقت الصمت المحيط. لحن بطيء وصرير عجوز بدأ يعزف، صداه الخافت يتردد في الأجواء، وكل نغمة تتسلل ببطء إلى آذانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسوء الحظ، كان المشهد محجوبًا بجوانب الحجرة.
توقف الثلاثة على الفور، وشعروا لبرهة بشيء ما يتحرك في داخلهم قبل أن يستفيقوا من الشرود.
ومع انتهاء كل ما أردت قوله، أومأت برأسي إيماءة واحدة.
—هذا مزعج…
وكانت اللحظة التي بدأ الثلاثة فيها بالعبث بعناصر التحكم، حين وقع تغير مفاجئ.
تجهمت سيريلث، إذ كان الصوت يزعجها على نحو لا تستطيع تحديده، لكنها لم تُبدِ أي رد فعل آخر. والأمر نفسه كان مع الاثنين الآخرين، فقد عبسا أيضًا لكن دون أن ينطقا بكلمة.
—ليس سيئًا، على ما أظن. يجعل الأمر أكثر واقعية قليلًا.
—تجاهلوا الموسيقى، فلنبحث عن الملاحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
ما إن قالت سارة ذلك حتى أومأ الاثنان، وشرعوا يتفحصون الغرفة. وبوجود ثلاثة أشخاص، كان العثور على السهم أمرًا سهلًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
على الأقل، كانوا أسرع بكثير من كايل.
أخذ نفسًا عميقًا، وعض على أسنانه بصمت قبل أن يحوّل انتباهه نحو أعضاء التبادل وهم يشغّلون اللعبة ويتبعون تعليمات سيث.
[الأطباء يقولون إنني مريض.]
قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.
[…أظن أنني شُخّصت بمرض ألزهايمر.]
بلغت السطر الأخير. سكن المكان.
[لم أعد أذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا أصلًا؟]
[كنت أظن أنكم لن تأتوا، أيها الضباط.]
[صحيح… شيء ما عن زوجها السابق. لست متأكدًا. بدأت أرى أشياء هذه الأيام. كل شيء يهدأ عندما أغمض عيني.]
كان هذا خيارهم الوحيد. لكن ما إن غادروا الغرفة، حتى توقف كل منهم لوهلة، إذ عاود ذلك اللحن الغريب التردد في أذهانهم.
[هل يمكن أن يكون بسبب مرضي؟]
أدرك الثلاثة على الفور ما عليهم فعله حين تنحت العجوز جانبًا لتكشف لهم عن أرجاء المكان. تبادلوا النظرات، ثم اندفعوا فورًا نحو الغرفة الأولى، حيث وجدوا الرسالة الأولى.
[ليتني أتعافى.]
انخفضت الكاميرا لكل واحد منهم فجأة لتُظهر بزاتهم الرسمية، فيما كانت العجوز تشد المصباح إلى الأسفل كاشفة عن وجهها العجوز المليء بالتجاعيد، وعينيها الخاويتين.
—أنا في حيرة من أمري. بدل أن يكون خلافًا عائليًا، اتضح أنه ألزهايمر؟ هل هرب ربما؟
—مهما فعلت، لا تنظر.
قالت سارة وهي تتأمل الكلمات أمامها.
—يبدو أننا في غرفة معيشة.
سؤالها دفع سيريلث لهز رأسها.
وبينما كان يضحك، التزمت سارة وسيريلث الصمت، ربما لعدم رغبتهما في مجاراته.
—لا أظن أن الأمر بهذه البساطة.
انخفضت يد كايل وهو ينظر إلى هيئة سيث المبتعدة. كان يعرف أن سيث قد تجاهله عمدًا.
تأملت سيريلث الرسالة.
لم يستطع كايلين إلا أن يمدح الميزة قليلًا. ومع ذلك، وهو ينظر إلى رسومات اللعبة والإضاءة الخافتة عمومًا، لم يجدها مخيفة على الإطلاق.
—هناك ما هو أكثر من ذلك، لكننا نفتقر إلى المعلومات. فلنذهب إلى الغرفة التالية.
“لقد رحل…”
كان هذا خيارهم الوحيد. لكن ما إن غادروا الغرفة، حتى توقف كل منهم لوهلة، إذ عاود ذلك اللحن الغريب التردد في أذهانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
لم يكن سوى لحظة عابرة، وسرعان ما واصلوا ما كانوا يفعلونه، لكن اللحن… ومن دون أن يدروا، بقي عالقًا في أعماق عقولهم، يقضم تركيزهم ببطء، حتى بلغوا الغرفة التالية، حيث وجدوا آخر الكلمات مكتوبة بالأحمر على مرآة محطمة.
‘آه، لا أطيق انتظار الاستحمام.’
بمجرد أن وقعت أعينهم على المرآة، تجمد الجو. سكون ثقيل خيّم عليهم، وتوقف الثلاثة عن الحركة، دون أن ينطقوا بكلمة.
بدأ الثلاثة يتأملون المكان، وفجأة…
تكسر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، يمكنكم البدء.”
تكسر حاد مزق السكون. بدا كصوت أحدهم وهو يطأ الزجاج، وكأن قوة غامضة سيطرت على سيريلث، فاقتربت من المرآة وبدأت تقرأ.
تجهمت سيريلث، إذ كان الصوت يزعجها على نحو لا تستطيع تحديده، لكنها لم تُبدِ أي رد فعل آخر. والأمر نفسه كان مع الاثنين الآخرين، فقد عبسا أيضًا لكن دون أن ينطقا بكلمة.
—هناك بالتأكيد أمر غير طبيعي…
ثم، ظهرت هيئة عجوز، خطواتها بطيئة.
توقفت، وصوتها ينساب في السكون كهمسة رخية دغدغت آذانهم.
‘حسنًا، علي أن أهدأ. علي أن أتماسك. سيث هكذا دائمًا. لم يتغير شيء منذ الميتم. هدوء… تمالك نفسك اللعينة…’
—لا أتذكر. عقلي ضبابي.
لم يضيع الثلاثة ثانية واحدة وبدأوا اللعبة.
تغيرت ملامح سيريلث.
لم يكن سوى لحظة عابرة، وسرعان ما واصلوا ما كانوا يفعلونه، لكن اللحن… ومن دون أن يدروا، بقي عالقًا في أعماق عقولهم، يقضم تركيزهم ببطء، حتى بلغوا الغرفة التالية، حيث وجدوا آخر الكلمات مكتوبة بالأحمر على مرآة محطمة.
—لا أكاد أستطيع التفكير. الألم شديد. إنه يؤلم، يؤلم، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الثلاثة على الفور، وشعروا لبرهة بشيء ما يتحرك في داخلهم قبل أن يستفيقوا من الشرود.
تسارعت نبرتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، يمكنكم البدء.”
—مهما فعلت، لا تنظر.
“أنت ستكون الحكم. إن أبدوا أي رد فعل أو صرخوا، فأخرجهم من اللعبة. وإن تمكنوا من إنهاء اللعبة دون أي رد فعل، فأعطهم شظاياهم فحسب.”
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا أظن أن الأمر بهذه البساطة.
—لا تنظر.
كانت تلك أحدث إضافة أجريتها على اللعبة.
بلغت السطر الأخير. سكن المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسوء الحظ، كان المشهد محجوبًا بجوانب الحجرة.
ومن دون وعي، كان الثلاثة يحبسون أنفاسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتد صدى خطوات في البعيد، شقّ الصمت وانتزعهم من أفكارهم. ومضة ضوء خافتة تراقصت خلف أحد الأبواب المفتوحة، تلقي بظلال طويلة على الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي.
هناك شيء ما في حضورها المفاجئ بدا مريبًا، كفيلًا بجعل الهواء أثقل، ولحظة اللقاء تطول على نحو غير مريح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات