قصة جانبية: حكايات من روسيا (4)
القصة الجانبية: حكايات من روسيا (4)
بل كان زومبي.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
بدأ زومبي الشوارع في التصرف بعنف. كانوا يتمايلون ببطء نهارًا، لكن مع حلول الليل، أصبحت حركتهم أسرع.
كان هناك ناجون.
كان هناك ناجون.
كان هناك أناس يعيشون هنا. تساءلت في نفسي عن نوع هؤلاء الناس؛ هل كانوا ممن يعيشون لأجل الآخرين، أم ممن يؤذون غيرهم؟ ابتلعت ريقي وأبقيت عيني عليهم.
من الطابق الرابع إلى الثالث، الثاني، وأخيرًا الأول.
الرجل الذي كان يحمل سكين الصيد أخرج يده اليمنى الملطخة بالدماء، ووجّه سؤالًا إلى المرأة التي كانت بجانبه. سلّمته المرأة الحبل الذي كان معلقًا على كتفيها. وبعد أن ربط الرجل قوائم الغزال بالحبل، علّق الجثة على عمود خشبي طويل.
كان الناجون الآخرون على السطح يصرخون بالروسية، ولم أفهم شيئًا. نظرت إليهم بعينيّ الزرقاوين اللامعتين، فعمّ الصمت فجأة، وكأنهم أدركوا أن نهايتهم قد حلّت.
ونزل الرجل الآخر، الذي كان يحمل القوس والنشاب، لمساعدته. أمسك الرجلان بطرفي العمود وحملاه على كتفيهما، والمرأة قامت بتغطية بقعة دم الغزال التي تناثرت على التراب البارد بركل بعض التراب فوقها.
نهضتُ وأصدرت أوامري لأتباعي:
لقد اصطادوا بدقة، ولم يتركوا أثرًا خلفهم. كنت أعلم أنهم يتحرّزون من الزومبي. أبقيت نظري مركّزًا عليهم، مترددًا في ما إذا كان من الصواب أن أتبعهم. لكنني سرعان ما ذكّرت نفسي بسبب مجيئي في المقام الأول.
لكن ما إن خرجت من المبنى، حتى تبعني مجددًا، دون أن يحاول حتى إخفاء نفسه. فكرت في ما إذا كان عليّ أن أربطه إلى عمود أو ما شابه. لكنني أدركت أن هؤلاء الأتباع ينفذون الأوامر على أي حال، فهم مرتبطون بأسيادهم ويتبعون تسلسلًا في القيادة. لم أكن أعلم ما الذي قد يحدث إن عجز أحدهم عن تنفيذ الأوامر الموكلة إليه، لكنني كنت واثقًا أن العواقب لن تكون حميدة. إن أرسل هذا التابع إشارة إلى [دو هان-سول] بأنه لا يستطيع تنفيذ أوامره، فالأمور ستزداد تعقيدًا.
إنقاذ [كيم داي-يونغ] كان أولويتي، لا هؤلاء الناجين. ذلك الجزء من إنسانيتي، الجزء الذي كان يريد إنقاذ الناس، قد تُرك خلفي في جزيرة [جيجو]، مع “منظمة التجمع الكبير للناجين”.
امتلأ الهواء حول المستشفى بصيحات الزومبي المدوية، وما لبثوا أن اندفعوا جميعًا نحو الجنوب كما لو كانوا فراشات منجذبة إلى النار. وبينما كنت أراقبهم ينطلقون، تذكّرت أن أولئك الناجين الذين اصطادوا الغزال كانوا أيضًا إلى الجنوب من موقعي. ومع إدراكي لهذا الأمر، لم أستطع إلا أن أتساءل ما إذا كانوا يخوضون الآن معركة مع الزومبي في نفس الطريق الذي مررتُ به سابقًا.
تنفّست بعمق، وسرت في الاتجاه المعاكس لأولئك الناجين. بدأت أتجوّل حول [أوسوريسك]، آملًا أن يظهر زومبي بعيون حمراء.
كياااا!!!
كانت رائحة الدم النفاذة لا تزال عالقة في أنفي، لكنني لم أكن متأكدًا ما إذا كانت من الغزال، أم أن هناك ضحية أخرى قريبة.
لكن ما إن خرجت من المبنى، حتى تبعني مجددًا، دون أن يحاول حتى إخفاء نفسه. فكرت في ما إذا كان عليّ أن أربطه إلى عمود أو ما شابه. لكنني أدركت أن هؤلاء الأتباع ينفذون الأوامر على أي حال، فهم مرتبطون بأسيادهم ويتبعون تسلسلًا في القيادة. لم أكن أعلم ما الذي قد يحدث إن عجز أحدهم عن تنفيذ الأوامر الموكلة إليه، لكنني كنت واثقًا أن العواقب لن تكون حميدة. إن أرسل هذا التابع إشارة إلى [دو هان-سول] بأنه لا يستطيع تنفيذ أوامره، فالأمور ستزداد تعقيدًا.
غررر…
امتلأ الهواء حول المستشفى بصيحات الزومبي المدوية، وما لبثوا أن اندفعوا جميعًا نحو الجنوب كما لو كانوا فراشات منجذبة إلى النار. وبينما كنت أراقبهم ينطلقون، تذكّرت أن أولئك الناجين الذين اصطادوا الغزال كانوا أيضًا إلى الجنوب من موقعي. ومع إدراكي لهذا الأمر، لم أستطع إلا أن أتساءل ما إذا كانوا يخوضون الآن معركة مع الزومبي في نفس الطريق الذي مررتُ به سابقًا.
رأى بعض الزومبيين وأصبحوا في حال من توجّس. لم أستطع تحديد ما إذا كان ذلك لأنهم لم يروا زومبيًا أجنبيًا من قبل، أم لأنني أمتلك عينين زرقاوين. لم أتعامل إلا مع أولئك الذين أصدروا أصواتًا عالية تمزّق الحناجر، ثم واصلت طريقي، باحثًا عن مناطق ذات حشود كبيرة من الزومبي.
فعلى عكس التابع الأرجواني الذي أمامي، كان الكائن المتلوّي أحمر اللون.
وأثناء توجهي شمالًا، وجدت عددًا كبيرًا من الزومبي متجمّعين حول مبنى بدا وكأنه مستشفى. وحيثما تجمّع الزومبي، فثمة احتمال عالٍ أن يظهر زومبي بعيون حمراء. ولأكون صادقًا، في هذه المرحلة، لم أعد أهتم حتى لو صادفت مخلوقًا أسود بدلًا منه؛ كل ما أردته هو أن يظهر أحد.
بدأ زومبي الشوارع في التصرف بعنف. كانوا يتمايلون ببطء نهارًا، لكن مع حلول الليل، أصبحت حركتهم أسرع.
نظرت إلى أتباعي وأصدرت لهم أوامر عقلية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الباب الحديدي بالتشوّه. انخلع أحد مفاصله، وكان الزومبي على وشك اجتياح السطح في أي لحظة. التفت الناجون الروس الذين كانوا يحدقون بي نحو الباب الحديدي دفعة واحدة.
“انتظروا هنا. اختبئوا في المبنى المجاور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
امتثل كل من [جي-أون] والمتحوّلين من المرحلة الأولى للأوامر في الحال. غير أن تابع [دو هان-سول] لم يُبدِ أي نية لمغادرة جانبي. كنت أرغب في التحرك بسرية، لكن وجود هذا التابع بجانبي جعل الأمر مستحيلًا. أمسكت به ووضعته في الطابق الأول من المبنى المقابل.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
لكن ما إن خرجت من المبنى، حتى تبعني مجددًا، دون أن يحاول حتى إخفاء نفسه. فكرت في ما إذا كان عليّ أن أربطه إلى عمود أو ما شابه. لكنني أدركت أن هؤلاء الأتباع ينفذون الأوامر على أي حال، فهم مرتبطون بأسيادهم ويتبعون تسلسلًا في القيادة. لم أكن أعلم ما الذي قد يحدث إن عجز أحدهم عن تنفيذ الأوامر الموكلة إليه، لكنني كنت واثقًا أن العواقب لن تكون حميدة. إن أرسل هذا التابع إشارة إلى [دو هان-سول] بأنه لا يستطيع تنفيذ أوامره، فالأمور ستزداد تعقيدًا.
قبضت على قبضتي، وتقدّمت نحو الباب الحديدي. زمجرتُ، وسرّعت تدفق دمي.
لم أكن أعلم ماذا أفعل به. وبما أنني عالق معه مؤقتًا، دخلت المبنى المقابل، محاولًا التفكير في حل، لأنني لم أرغب في إثارة مشكلة لا داعي لها.
أصدرت أوامري لأتباعي بينما كنت أخترق جموع الزومبي:
كان غروب الشمس الذهبي، الذي كان يلهب الأفق، قد اختفى منذ زمن قبل أن ألحظه. السماء الآن بلون أزرق داكن، إيذانًا ببدء ليلة جديدة. غير أن هذا كان خبرًا سارًا، إذ إن الزومبي في الشوارع يصبحون أكثر نشاطًا ليلًا، ما يعني أن العثور على زومبي بعيون حمراء سيكون أسهل.
هرشت رأسي وتنهدت بينما كنت أتأمل في ما تحدثنا عنه سابقًا.
ولأني لم أجد خطة واضحة، قررت أن أختبئ في المبنى المقابل للمستشفى وأرصد ما يجري من خلال النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بدلًا من أن أُصاب باليأس… لم أستطع إلا أن أبتسم بسخرية.
عندها، تذكّرت المقولة: “العجلة تورث الندامة”. على الأرجح، كان من العبث التجول دون هدى.
لسببٍ ما، حين رأى الرجل على السطح الزومبي المتجمعين في الساحة، توقف عن إطلاق النار. وقف ببساطة على السياج المحيط بالسطح، يحدّق شاردًا في الزومبي. بدا أنه إما قد نفدت ذخيرته، أو أنه استسلم للموت يائسًا. بعد لحظات، ألقى الرجل بندقيته إلى الساحة.
غــرر… غــوااا!
كراك!
بدأ زومبي الشوارع في التصرف بعنف. كانوا يتمايلون ببطء نهارًا، لكن مع حلول الليل، أصبحت حركتهم أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا بحاجة إلى إيجاد زومبي بعيون حمراء… بأيّ طريقة كانت.
عزّزت قدرات بصري وسمعي وأنا أتابع ما يحدث في الخارج. وهكذا، مرّت عشر، ثم عشرون، ثم ثلاثون دقيقة. الزمن يمضي، ولم أرَ أي كائنات غير زومبي الشوارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالمرارة، إذ إنني أضعت كل هذا الوقت دون نتيجة. جذبت شعري بيدي من شدّة التوتر الذي بدأ يتغلّب عليّ. وبعد أن هدأت، أخرجت الخريطة مجددًا وحاولت تحديد أكبر المدن القريبة من [أوسوريسك].
أخرجت الكتيّب لأعرف مكاني. ومن خلال تحديد الموقع انطلاقًا من المستشفى والتقاطعات والمتاجر المجاورة، أدركت أنني في الطرف الشمالي من [أوسوريسك]. للأسف، لم يكن في هذه المنطقة ما يشير إلى وجود زومبي ذي عيون حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
شعرت بالمرارة، إذ إنني أضعت كل هذا الوقت دون نتيجة. جذبت شعري بيدي من شدّة التوتر الذي بدأ يتغلّب عليّ. وبعد أن هدأت، أخرجت الخريطة مجددًا وحاولت تحديد أكبر المدن القريبة من [أوسوريسك].
قضيت على الزومبيات التي غصّت بهم السلالم كما لو كانوا سمكًا في برميل. كنت كآلة جرف لا تتوقف، أدهس الزومبي دون تردد.
لم تكن هناك مدن كبيرة ذات كثافة سكانية قريبة. حتى الكتيّب لم يشر إلا إلى ثلاث مناطق: [فلاديفوستوك]، و[أوسوريسك]، و[ناخودكا]. وبالرجوع إلى المختبر كنقطة مرجعية، كانت [أوسوريسك] إلى الشمال، و[ناخودكا] إلى الشرق. لذا، كان الرجوع إلى المختبر أسرع من الذهاب إلى أي من المنطقتين الأخريين.
زمجرتُ في وجه الزومبي القادمين، فترددوا للحظة، وكأنهم أدركوا أنهم أمام وليمة وحش آخر.
هرشت رأسي وتنهدت بينما كنت أتأمل في ما تحدثنا عنه سابقًا.
كنت أقترب من مصدر الطلقات. تقدّمت، موجهًا أوامر عقلية إلى أتباعي:
“هل علينا فقط أن نقيّد [كيم داي-يونغ] ونراقبه حتى نطوّر المُثبط؟”
بدأ البخار يتصاعد من جسدي، وانقبضت عضلات ذراعي وانبسطت مرارًا.
لكنني كنت أعلم أن هذه الخطة ستذهب أدراج الرياح إن لم يستطع أيٌّ من [كيم هيونغ-جون] أو أنا كبح غرائزنا كزومبي قبل أن يتمكن الفريق من تطوير المثبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أشق طريقي بلا رحمة بين الزومبي الذين اعترضوا سبيلي، لمحت عددًا من الناجين فوق سطح سوبرماركت مكوّن من أربعة طوابق في البعيد، يطلقون النار على الزومبي. بدا أنهم محاصرون، إذ إن طريق الهروب قد قُطع بالكامل بسرب من الزومبي. حتى أسطح المباني المجاورة امتلأت بزومبي يلوّحون بأذرعهم في الهواء.
كنا بحاجة إلى إيجاد زومبي بعيون حمراء… بأيّ طريقة كانت.
كان الناجون الآخرون على السطح يصرخون بالروسية، ولم أفهم شيئًا. نظرت إليهم بعينيّ الزرقاوين اللامعتين، فعمّ الصمت فجأة، وكأنهم أدركوا أن نهايتهم قد حلّت.
بانغ، بانغ، بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أشق طريقي بلا رحمة بين الزومبي الذين اعترضوا سبيلي، لمحت عددًا من الناجين فوق سطح سوبرماركت مكوّن من أربعة طوابق في البعيد، يطلقون النار على الزومبي. بدا أنهم محاصرون، إذ إن طريق الهروب قد قُطع بالكامل بسرب من الزومبي. حتى أسطح المباني المجاورة امتلأت بزومبي يلوّحون بأذرعهم في الهواء.
بينما كنت أفكر فيما يجب فعله لاحقًا، سمعتُ انفجارات في الخارج. ارتجفت لا إراديًا بسبب الصوت المفاجئ. نظرت من النافذة، وعيناي متسعتان، بينما كانت الأصوات تتلاشى في الخلفية كصدى بعيد. أدركت أنها طلقات نارية من مكان بعيد، فأغمضت عيني وركّزت سمعي.
كنت أعلم أن وعدهم بالأمان، دون أن أملك القدرة على ضمانه، سيكون تصرفًا منافقًا ومتغطرسًا.
بانغ، بانغ، بانغ!!!
كان تابع [دو هان-سول]، وهو متحوّل من المرحلة الأولى، ممسكًا بكائن بشري بيده اليسرى، يزأر بينما يقبض على رأس ذاك الكائن الغريب، الذي كان يتلوّى محاولًا الإفلات.
الطلقات النارية كانت قادمة من الجنوب.
“الجميع، اتبعوني.”
غــررر!!!
بدأ البخار يتصاعد من جسدي، وانقبضت عضلات ذراعي وانبسطت مرارًا.
امتلأ الهواء حول المستشفى بصيحات الزومبي المدوية، وما لبثوا أن اندفعوا جميعًا نحو الجنوب كما لو كانوا فراشات منجذبة إلى النار. وبينما كنت أراقبهم ينطلقون، تذكّرت أن أولئك الناجين الذين اصطادوا الغزال كانوا أيضًا إلى الجنوب من موقعي. ومع إدراكي لهذا الأمر، لم أستطع إلا أن أتساءل ما إذا كانوا يخوضون الآن معركة مع الزومبي في نفس الطريق الذي مررتُ به سابقًا.
لم يكن إنسانًا.
نهضتُ وأصدرت أوامري لأتباعي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا بحاجة إلى إيجاد زومبي بعيون حمراء… بأيّ طريقة كانت.
“الجميع، اتبعوني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرتُ مع أتباعي جنوبًا، متتبعًا موجة الزومبي.
الآن بعد أن دوّى صوت الطلقات عبر المنطقة، كنت واثقًا أن الزومبي ذوي العيون الحمراء في [أوسوريسك] سيتجهون بدورهم نحو مصدر الصوت. كانوا حتمًا سينجذبون إلى هذه الفوضى، وكنت مستعدًا للانسحاب إن لم يظهر أيٌّ منهم هذه المرة.
نهضتُ وأصدرت أوامري لأتباعي:
سرتُ مع أتباعي جنوبًا، متتبعًا موجة الزومبي.
كان الناجون الآخرون على السطح يصرخون بالروسية، ولم أفهم شيئًا. نظرت إليهم بعينيّ الزرقاوين اللامعتين، فعمّ الصمت فجأة، وكأنهم أدركوا أن نهايتهم قد حلّت.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بانغ، بانغ، بانغ!!
طاخ!!
كنت أقترب من مصدر الطلقات. تقدّمت، موجهًا أوامر عقلية إلى أتباعي:
لم يكن إنسانًا.
“انتشروا إلى اليسار واليمين. أعلموني إن عثرتم على زومبي بعيون حمراء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالمرارة، إذ إنني أضعت كل هذا الوقت دون نتيجة. جذبت شعري بيدي من شدّة التوتر الذي بدأ يتغلّب عليّ. وبعد أن هدأت، أخرجت الخريطة مجددًا وحاولت تحديد أكبر المدن القريبة من [أوسوريسك].
وبينما كنت أشق طريقي بلا رحمة بين الزومبي الذين اعترضوا سبيلي، لمحت عددًا من الناجين فوق سطح سوبرماركت مكوّن من أربعة طوابق في البعيد، يطلقون النار على الزومبي. بدا أنهم محاصرون، إذ إن طريق الهروب قد قُطع بالكامل بسرب من الزومبي. حتى أسطح المباني المجاورة امتلأت بزومبي يلوّحون بأذرعهم في الهواء.
“الجميع، اتبعوني.”
سقط عدد من الزومبي من الحافة، بعدما دفعهم آخرون من الخلف، وبعضهم كان يقتحم النوافذ ويشق طريقه إلى داخل السوبرماركت. ومن خلال أصوات الطلقات، استطعت تمييز صوت خدوش وضربات الزومبي على باب حديدي. بدا أن ذلك الباب المؤدي إلى السطح هو الشيء الوحيد الذي يفصل بين الناجين والموت.
كان تابع [دو هان-سول]، وهو متحوّل من المرحلة الأولى، ممسكًا بكائن بشري بيده اليسرى، يزأر بينما يقبض على رأس ذاك الكائن الغريب، الذي كان يتلوّى محاولًا الإفلات.
شعرت… بشعور بالغ السوء، وكان قلبي مليئًا بالحزن، لكنني لم أستطع إنقاذ أولئك الناجين في تلك اللحظة. كنت مستعدًا للتخلي عنهم إن لم يظهر زومبي بعيون حمراء، لأنني كنت أعلم أنه لا يمكنني البحث عن زومبي كهذا وأنا مشغول بحمايتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتثل كل من [جي-أون] والمتحوّلين من المرحلة الأولى للأوامر في الحال. غير أن تابع [دو هان-سول] لم يُبدِ أي نية لمغادرة جانبي. كنت أرغب في التحرك بسرية، لكن وجود هذا التابع بجانبي جعل الأمر مستحيلًا. أمسكت به ووضعته في الطابق الأول من المبنى المقابل.
كنت أعلم أن وعدهم بالأمان، دون أن أملك القدرة على ضمانه، سيكون تصرفًا منافقًا ومتغطرسًا.
لكن الوقت كان قد فات.
قفزتُ إلى سطح مبنى من طابقين على اليمين وبدأت أبحث بعيني في كل زاوية، أفتش عن زومبي أحمر اللون. كانت الساحة الواسعة أمام مدخل السوبرماركت تغصّ بالزومبي، يزحفون كالصرصار.
تنفّست بعمق، وسرت في الاتجاه المعاكس لأولئك الناجين. بدأت أتجوّل حول [أوسوريسك]، آملًا أن يظهر زومبي بعيون حمراء.
“كم عددهم؟ ألف ومئتان؟ ألف وأربعمئة؟”
عزّزت قدرات بصري وسمعي وأنا أتابع ما يحدث في الخارج. وهكذا، مرّت عشر، ثم عشرون، ثم ثلاثون دقيقة. الزمن يمضي، ولم أرَ أي كائنات غير زومبي الشوارع.
كنت قد وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها تقدير عدد الزومبي بنظرة واحدة. لعلّ تجاربي الطويلة في قتلهم قد أسهمت في ذلك.
شعرت… بشعور بالغ السوء، وكان قلبي مليئًا بالحزن، لكنني لم أستطع إنقاذ أولئك الناجين في تلك اللحظة. كنت مستعدًا للتخلي عنهم إن لم يظهر زومبي بعيون حمراء، لأنني كنت أعلم أنه لا يمكنني البحث عن زومبي كهذا وأنا مشغول بحمايتهم.
لسببٍ ما، حين رأى الرجل على السطح الزومبي المتجمعين في الساحة، توقف عن إطلاق النار. وقف ببساطة على السياج المحيط بالسطح، يحدّق شاردًا في الزومبي. بدا أنه إما قد نفدت ذخيرته، أو أنه استسلم للموت يائسًا. بعد لحظات، ألقى الرجل بندقيته إلى الساحة.
تخلّى عن حياته.
لقد انتهى أمره.
بانغ، بانغ، بانغ!
تخلّى عن حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أشيح بنظري عنه، لفت انتباهي شيء ما. رأيت أطفالًا يتشبثون بساقيه، يبكون بحرقة. كانوا مرعوبين حتى الموت، يتوسلون إليه أن ينقذهم ويحميهم حتى النهاية.
وقبل أن أشيح بنظري عنه، لفت انتباهي شيء ما. رأيت أطفالًا يتشبثون بساقيه، يبكون بحرقة. كانوا مرعوبين حتى الموت، يتوسلون إليه أن ينقذهم ويحميهم حتى النهاية.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
بدت عليه الحيرة وهو ينظر إلى الأطفال الباكين، وفي النهاية، نزل عن السياج وضمّهم إلى صدره. وبينما كنت أراقبهم، ومضة من الماضي خطرت في ذهني:
كياااا!!!
“لا بأس، أبي هنا. لا بأس.”
انطلقت من الأرض، مُحدثًا حفرة في الأسفلت القديم، وارتفعت سحب من الغبار والحطام. كنت على سطح المبنى في لحظة. حدّق الرجل الذي كان يحتضن الأطفال بي بذهول.
تذكّرت أنني قلت تلك الكلمات بينما كنت أضم [سو-يون] إلى صدري، مرتجفًا من الخوف، مرددًا كلمات طمأنينة خاوية، بينما لم يكن هناك ما يدعو للطمأنينة على الإطلاق. حينها، كنت مذعورًا وأعلم أن لا شيء على ما يرام، لكن لم أملك إلا أن أقول تلك الجملة. أذكر تلك اللحظة كأحد الأوقات التي شعرت فيها بغضب عارم من ضعفي كإنسان، وكأب.
الطلقات النارية كانت قادمة من الجنوب.
“اللعنة…”
قفزتُ إلى سطح مبنى من طابقين على اليمين وبدأت أبحث بعيني في كل زاوية، أفتش عن زومبي أحمر اللون. كانت الساحة الواسعة أمام مدخل السوبرماركت تغصّ بالزومبي، يزحفون كالصرصار.
زمجرتُ وأنا أعض على أسناني. رغم أن ما تبقّى من إنسانيتي كان شظايا قليلة، لم أستطع تجاهل أطفال يستغيثون. عقدت العزم وشققت طريقي وسط الزومبي الذين ملأوا الساحة، متجهًا نحو السوبرماركت. ففي النهاية، إن لم يكن هناك زومبي ذو عيون حمراء في [أوسوريسك]، فلن يكون أمامي سوى العودة إلى المختبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
لم يكن بوسعي الاستمرار إلى ما لا نهاية، إذ إنني سأتجاوز في نهاية المطاف نطاق سيطرة أتباع [دو هان-سول]. وأفضل ما يمكنني فعله الآن… هو إنقاذهم.
قبضت على قبضتي، وتقدّمت نحو الباب الحديدي. زمجرتُ، وسرّعت تدفق دمي.
كراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونزل الرجل الآخر، الذي كان يحمل القوس والنشاب، لمساعدته. أمسك الرجلان بطرفي العمود وحملاه على كتفيهما، والمرأة قامت بتغطية بقعة دم الغزال التي تناثرت على التراب البارد بركل بعض التراب فوقها.
انطلقت من الأرض، مُحدثًا حفرة في الأسفلت القديم، وارتفعت سحب من الغبار والحطام. كنت على سطح المبنى في لحظة. حدّق الرجل الذي كان يحتضن الأطفال بي بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زمجرتُ وأنا أعض على أسناني. رغم أن ما تبقّى من إنسانيتي كان شظايا قليلة، لم أستطع تجاهل أطفال يستغيثون. عقدت العزم وشققت طريقي وسط الزومبي الذين ملأوا الساحة، متجهًا نحو السوبرماركت. ففي النهاية، إن لم يكن هناك زومبي ذو عيون حمراء في [أوسوريسك]، فلن يكون أمامي سوى العودة إلى المختبر.
“…”
بانغ، بانغ، بانغ!
“…”
كنت قد وصلت إلى مرحلة أستطيع فيها تقدير عدد الزومبي بنظرة واحدة. لعلّ تجاربي الطويلة في قتلهم قد أسهمت في ذلك.
كان الناجون الآخرون على السطح يصرخون بالروسية، ولم أفهم شيئًا. نظرت إليهم بعينيّ الزرقاوين اللامعتين، فعمّ الصمت فجأة، وكأنهم أدركوا أن نهايتهم قد حلّت.
“غــررر!!!”
الخوف، اليأس، والموت.
لم تكن هناك مدن كبيرة ذات كثافة سكانية قريبة. حتى الكتيّب لم يشر إلا إلى ثلاث مناطق: [فلاديفوستوك]، و[أوسوريسك]، و[ناخودكا]. وبالرجوع إلى المختبر كنقطة مرجعية، كانت [أوسوريسك] إلى الشمال، و[ناخودكا] إلى الشرق. لذا، كان الرجوع إلى المختبر أسرع من الذهاب إلى أي من المنطقتين الأخريين.
كان يمكنني أن أقرأ ما يدور في وجوههم دون حاجة إلى كلمات. وكنت أعلم تمامًا ما الذي يشعرون به، بل أكثر من أيّ شخص آخر. فعلى الرغم من كل شيء طيّب قد أفعله لهم، سيظلّون في النهاية يرونني كزومبي… لا أكثر.
لقد انتهى أمره.
طاخ!!
لقد انتهى أمره.
بدأ الباب الحديدي بالتشوّه. انخلع أحد مفاصله، وكان الزومبي على وشك اجتياح السطح في أي لحظة. التفت الناجون الروس الذين كانوا يحدقون بي نحو الباب الحديدي دفعة واحدة.
“انتشروا إلى اليسار واليمين. أعلموني إن عثرتم على زومبي بعيون حمراء.”
كان الخوف قد شلّهم عن الحركة. عيونهم تتنقّل بين الباب وبيني، عاجزين عن اتخاذ القرار. وبما أن الحديث معهم لم يكن ممكنًا، علمت أن الطريقة الوحيدة لإيصال نيّتي… هي أفعالي.
أخيرًا، طار الباب الحديدي من مفاصله، واندفع زومبي بوجوه مقززة نحو السطح. كانت ملامحهم مشوّهة، ما جعلني أتساءل كم مرة ضربوا رؤوسهم بذلك الباب الحديدي حتى شوهوا أنفسهم هكذا.
قبضت على قبضتي، وتقدّمت نحو الباب الحديدي. زمجرتُ، وسرّعت تدفق دمي.
عزّزت قدرات بصري وسمعي وأنا أتابع ما يحدث في الخارج. وهكذا، مرّت عشر، ثم عشرون، ثم ثلاثون دقيقة. الزمن يمضي، ولم أرَ أي كائنات غير زومبي الشوارع.
سسس–
إنقاذ [كيم داي-يونغ] كان أولويتي، لا هؤلاء الناجين. ذلك الجزء من إنسانيتي، الجزء الذي كان يريد إنقاذ الناس، قد تُرك خلفي في جزيرة [جيجو]، مع “منظمة التجمع الكبير للناجين”.
بدأ البخار يتصاعد من جسدي، وانقبضت عضلات ذراعي وانبسطت مرارًا.
القصة الجانبية: حكايات من روسيا (4)
كلانغ!!!
وأثناء توجهي شمالًا، وجدت عددًا كبيرًا من الزومبي متجمّعين حول مبنى بدا وكأنه مستشفى. وحيثما تجمّع الزومبي، فثمة احتمال عالٍ أن يظهر زومبي بعيون حمراء. ولأكون صادقًا، في هذه المرحلة، لم أعد أهتم حتى لو صادفت مخلوقًا أسود بدلًا منه؛ كل ما أردته هو أن يظهر أحد.
أخيرًا، طار الباب الحديدي من مفاصله، واندفع زومبي بوجوه مقززة نحو السطح. كانت ملامحهم مشوّهة، ما جعلني أتساءل كم مرة ضربوا رؤوسهم بذلك الباب الحديدي حتى شوهوا أنفسهم هكذا.
“غــررر!!!”
“غــررر!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجتمعوا هنا. من يصل أولًا، ينظّف الطابق الثالث، الذي يليه يتكفّل بالثاني، ثم الذي بعده بالأول. الرابع والخامس يحرسون مدخل السوبرماركت. [جي-أون]، ابقي معي.”
زمجرتُ في وجه الزومبي القادمين، فترددوا للحظة، وكأنهم أدركوا أنهم أمام وليمة وحش آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا بحاجة إلى إيجاد زومبي بعيون حمراء… بأيّ طريقة كانت.
لكن الوقت كان قد فات.
قضيت على الزومبيات التي غصّت بهم السلالم كما لو كانوا سمكًا في برميل. كنت كآلة جرف لا تتوقف، أدهس الزومبي دون تردد.
لم أكن أنوي إفساد وليمتهم، لكنني لم أكن في مزاج جيّد… ولذا، كل من في هذا المكان سيموت. شققتهم كما يشق الثور الهائج الزرع.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
انهار الناجون الروس على الأرض، وكأن آخر ما تبقّى من قواهم قد تبخّر، يحدّقون في المشهد غير المعقول أمامهم بوجوه مذهولة.
“انتشروا إلى اليسار واليمين. أعلموني إن عثرتم على زومبي بعيون حمراء.”
قضيت على الزومبيات التي غصّت بهم السلالم كما لو كانوا سمكًا في برميل. كنت كآلة جرف لا تتوقف، أدهس الزومبي دون تردد.
نهضتُ وأصدرت أوامري لأتباعي:
من الطابق الرابع إلى الثالث، الثاني، وأخيرًا الأول.
لم يكن إنسانًا.
أصدرت أوامري لأتباعي بينما كنت أخترق جموع الزومبي:
كانت رائحة الدم النفاذة لا تزال عالقة في أنفي، لكنني لم أكن متأكدًا ما إذا كانت من الغزال، أم أن هناك ضحية أخرى قريبة.
“اجتمعوا هنا. من يصل أولًا، ينظّف الطابق الثالث، الذي يليه يتكفّل بالثاني، ثم الذي بعده بالأول. الرابع والخامس يحرسون مدخل السوبرماركت. [جي-أون]، ابقي معي.”
Arisu-san
كياااا!!!
لم يكن بوسعي الاستمرار إلى ما لا نهاية، إذ إنني سأتجاوز في نهاية المطاف نطاق سيطرة أتباع [دو هان-سول]. وأفضل ما يمكنني فعله الآن… هو إنقاذهم.
سمعت صرخات أتباعي في الخارج. لقد بدأت مذبحة زومبي شاملة. وبينما كنت على وشك الصعود مجددًا إلى السطح، لاحظت أن تابع [دو هان-سول]، الذي كان من المفترض أن يكون خلفي، قد اختفى.
كان هناك ناجون.
تسارعت خطواتي على السلالم، وذهني يعجّ بأكثر السيناريوهات سوءًا. تصوّرت أنه حدد الناجين كفرائس… وقد شرع في التهامهم. لكنني ما إن أمسكت بدرابزين السلم وقفزت الخطوات الأخيرة حتى وصلت إلى السطح لأشهد مشهدًا لا يُصدّق.
إنقاذ [كيم داي-يونغ] كان أولويتي، لا هؤلاء الناجين. ذلك الجزء من إنسانيتي، الجزء الذي كان يريد إنقاذ الناس، قد تُرك خلفي في جزيرة [جيجو]، مع “منظمة التجمع الكبير للناجين”.
كان تابع [دو هان-سول]، وهو متحوّل من المرحلة الأولى، ممسكًا بكائن بشري بيده اليسرى، يزأر بينما يقبض على رأس ذاك الكائن الغريب، الذي كان يتلوّى محاولًا الإفلات.
سسس–
لكن، بدلًا من أن أُصاب باليأس… لم أستطع إلا أن أبتسم بسخرية.
تذكّرت أنني قلت تلك الكلمات بينما كنت أضم [سو-يون] إلى صدري، مرتجفًا من الخوف، مرددًا كلمات طمأنينة خاوية، بينما لم يكن هناك ما يدعو للطمأنينة على الإطلاق. حينها، كنت مذعورًا وأعلم أن لا شيء على ما يرام، لكن لم أملك إلا أن أقول تلك الجملة. أذكر تلك اللحظة كأحد الأوقات التي شعرت فيها بغضب عارم من ضعفي كإنسان، وكأب.
فعلى عكس التابع الأرجواني الذي أمامي، كان الكائن المتلوّي أحمر اللون.
انطلقت من الأرض، مُحدثًا حفرة في الأسفلت القديم، وارتفعت سحب من الغبار والحطام. كنت على سطح المبنى في لحظة. حدّق الرجل الذي كان يحتضن الأطفال بي بذهول.
لم يكن إنسانًا.
بدأ البخار يتصاعد من جسدي، وانقبضت عضلات ذراعي وانبسطت مرارًا.
بل كان زومبي.
كنت أعلم أن وعدهم بالأمان، دون أن أملك القدرة على ضمانه، سيكون تصرفًا منافقًا ومتغطرسًا.
كان هناك زومبي ذو عيون حمراء في [أوسوريسك].
قفزتُ إلى سطح مبنى من طابقين على اليمين وبدأت أبحث بعيني في كل زاوية، أفتش عن زومبي أحمر اللون. كانت الساحة الواسعة أمام مدخل السوبرماركت تغصّ بالزومبي، يزحفون كالصرصار.
❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
“هل علينا فقط أن نقيّد [كيم داي-يونغ] ونراقبه حتى نطوّر المُثبط؟”
ترجمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الباب الحديدي بالتشوّه. انخلع أحد مفاصله، وكان الزومبي على وشك اجتياح السطح في أي لحظة. التفت الناجون الروس الذين كانوا يحدقون بي نحو الباب الحديدي دفعة واحدة.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️
كان يمكنني أن أقرأ ما يدور في وجوههم دون حاجة إلى كلمات. وكنت أعلم تمامًا ما الذي يشعرون به، بل أكثر من أيّ شخص آخر. فعلى الرغم من كل شيء طيّب قد أفعله لهم، سيظلّون في النهاية يرونني كزومبي… لا أكثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات