الكتاب الثاني: الفصل 529
وبينما تصلب تعبير لوكاس على الفور، رفرفت أكمام يانغ إن هيون بشكل خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ إله البرق يشرح له ما حدث. لم يستطع إلا أن يذكر انحدار لوكاس. كان هذا أمرًا لا مفر منه، ولو لم يُخبره إله البرق به، لما استطاع فهم الوضع الراهن.
حفيف.
بفضل سلطانه العليم، اتسع عالم وعيه بسرعة. وأصبح “العالم الذي كان يراه” مختلفًا.
لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.
يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟
دخل يانغ إن هيون الزنزانة بخطوات واسعة، ونظر حوله ببطء. هل كان يبحث عن أدلة؟ بدأ لوكاس بحثه الخاص في الخارج، لكن لم تكن هناك أي أدلة تُعثر عليها بالعين المجردة.
“أنا الوعي الذي سقط منك.”
لقد كان غريبا.
عند رؤية رد فعله، شعر يانغ إن هيون أن هذا الرجل ليس لديه أي فكرة عما يحدث.
“…أليس هذا من فعل إله البرق؟”
بمعنى آخر، هذا يعني أن هذه قوة يستخدمها إله البرق بشكل مباشر!
هذه الفكرة، التي خطرت بباله فجأة، كانت معقولة جدًا. ففي النهاية، كانت الآثار قليلة جدًا.
مرة أخرى، رن صوت في رأسه.
لو هرب إله البرق وهو يتحكم بجسد لي جونغ هاك بالكامل، لكانت الفوضى أكبر بكثير. كان من الغريب أن يختفي هكذا دون أن يغادر.
لا، في الواقع، لقد كان يعلم.
[…! …!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لاحظ وجود “إله البرق” في لوكاس، واستعد لتحويل جسده إلى تيار كهربائي لإسقاط جبل الزهور.
فجأة، شعر وكأن أحدهم يصرخ عليه.
توك.
“…إله البرق؟”
لكن يانغ إن هيون هز رأسه.
هل كان هو الذي يصرخ عليه؟
‘لا.’
وبينما كان لوكاس يستمع إلى صوته الداخلي، غادر يانغ إن هيون الزنزانة وتوجه إلى المدخل، حيث كان يقيم مدير السجن.
[لا بد أن الأمر فظيع. أفهم سبب رغبتك في الهرب. مع ذلك، ما زلت لا أستطيع تقبّله. ─حسنًا. حرفيًا، لا نخلف وعدنا أبدًا، حتى في مواجهة عواقبه. هكذا نحن.]
فتح فمه للرجل الواقف هناك.
لقد كان غريبا.
“يونغ سو ها.”
“لي جونغ هاك… فهم.”
“نعم.”
لم يكن انهيار السجن سوى بداية الدمار. مزّق البرق جبل الزهور بقوة هائلة. امتدّ صدع من قاعدة الجبل حتى شقّه بالكامل. كورر، بدأ حطام الدمار يتساقط من الأعلى.
سجد مدير السجن يونغ سو هان.
إذا كان الأمر كذلك، فلا داعي للشرح. هل فهمت؟ كل ما أحتاجه هو إجابة. إذا كنتَ فكرتي المتبقية، فلا بد أن وجودي مستقلاً مؤلم. ألا تريد إنهاء كل لحظة ملعونة بأسرع وقت ممكن؟
عند رؤية رد فعله، شعر يانغ إن هيون أن هذا الرجل ليس لديه أي فكرة عما يحدث.
“ماذا قلت؟”
“اذهب وألقي نظرة على الزنزانة التي يقيم فيها لي جونغ هاك ثم عد.”
الكتاب الثاني: الفصل 529 وبينما تصلب تعبير لوكاس على الفور، رفرفت أكمام يانغ إن هيون بشكل خافت.
“لي جونغ هاك… فهم.”
“…حالة؟”
شوك.
وفي جميع أنحاء هذا الفضاء، انتشرت قوة رقيقة وممتدة مثل شبكة العنكبوت.
اختفى يونغ سو هان فجأةً من مكانه، وعاد في لمح البصر.
مرة أخرى، رن صوت في رأسه.
على عكس ما كان عليه قبل رحيله، كان وجهه شاحبًا بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم بدأ إله البرق يشرح له ما حدث. لم يستطع إلا أن يذكر انحدار لوكاس. كان هذا أمرًا لا مفر منه، ولو لم يُخبره إله البرق به، لما استطاع فهم الوضع الراهن.
هل لديك أي شيء لتقوله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنتَ من اقترحَ عليّ ذلك. وفي حالتي الحالية…
“…أنا آسف يا زعيم الطائفة. سأقبل أي عقوبة تفرضها عليّ بكل سرور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية لمعاقبته.
سرنج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ عالجي الموقف. وأخلي التلاميذ أيضًا.”
سحب يونغ سو هان سيفه، ورفعه بحيث كان النصل يشير إلى صدره، ثم حول المقبض نحو يانغ إن هيون.
لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.
إذا ضغط يانغ إن هيون عليه ولو قليلاً، فإنه سوف يخترق قلبه.
ألا تزال تعتبر نفسك إله البرق؟ لقد تراجعت بالفعل… لا، أنت أقل من ذلك.
لكن يانغ إن هيون هز رأسه.
يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟
“لم أتصل بك لأحاسبك.”
“…مفهوم.”
وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية لمعاقبته.
“يونغ سو ها.”
إذا كان كل ما قاله لوكاس صحيحًا، فإن الشخص المسجون في السجن ما هو إلا دمية بيد حاكم. لن يكون من الصعب على مثل هذا الكائن الهروب من السجن، ولم يكن من المستغرب ألا يلاحظ يونغ سو هان ذلك.
عندما انتهت القصة، بدا أن إله البرق الرعد قد ضاع في أفكاره.
هل شعرت بأي شيء غريب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما كان لوكاس على وشك مناقشة الأمر.
“أنا آسف.”
أخبر إله البرق لوكاس، وأقنعه باستعادة جثة لي جونغ هاك من إله البرق الرعديّ.
“أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت قوة تتكشف بشكل سري للغاية لدرجة أن لوكاس ويانغ إن هيون وحتى بالي لم يتمكنوا إلا من الشعور بشعور غريب خافت.
ولم يحصل على أية أدلة من يونغ سو هان.
“…”
أومأ يانغ إن هيون برأسه مرة واحدة، ثم عاد إلى لوكاس مرة أخرى.
هذه المرة كان متأكدا.
قال مدير السجن إنه لم يلاحظ شيئًا. في هذه الحالة، قد يكون هذا الأمر بحد ذاته دليلًا.
لو هرب إله البرق وهو يتحكم بجسد لي جونغ هاك بالكامل، لكانت الفوضى أكبر بكثير. كان من الغريب أن يختفي هكذا دون أن يغادر.
صحيح. هذا يعني أنه حُرّك بسرية تامة لتجنب لفت انتباه شخصٍ بهذه المهارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس هذا من فعل إله البرق؟”
“همم. إنه أمر غريب بعض الشيء…”
كأنه يعلن ذلك.
حتى يانغ إن هيون، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الحكام مقارنة بلوكاس، تمتم بمثل هذه الكلمات.
هل كان هو الذي يصرخ عليه؟
ولكي يكون الأمر واضحًا، لم يكن هذا أسلوب إله البرق الرعد.
قال ذلك كما لو أنه ليس أمرًا مهمًا.
يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟
بدلاً من مغادرة يانغ إن هيون، ركز لوكاس انتباهه على تدفق التيار الكهربائي.
‘لا.’
هذه الفكرة، التي خطرت بباله فجأة، كانت معقولة جدًا. ففي النهاية، كانت الآثار قليلة جدًا.
لم يكن ذلك ممكنا.
لقد تم قطع قضبان السجن مثل الشموع على وشك الذوبان.
قمع توتره، وبدأ يتساءل عما إذا كان قد فاته شيء.
أخبر إله البرق لوكاس، وأقنعه باستعادة جثة لي جونغ هاك من إله البرق الرعديّ.
“…همم.”
‘رعد…!’
فجأةً، أصدرت بيل صوتًا. طويت ذراعيها، ونظرت حولها قبل أن تميل رأسها جانبًا.
أنا فضولي. ماذا حدث لك ليجعلك تتطفل على لوكاس ترومان هكذا؟
“لدي شعور غريب.”
سخرية كاملة.
كان لدى لوكاس أيضًا شعور مماثل، لكن يبدو أن بيل كان يشعر به بشكل أكثر حدسيًا، تقريبًا مثل الغريزة.
ولكي يكون الأمر واضحًا، لم يكن هذا أسلوب إله البرق الرعد.
تمامًا كما كان لوكاس على وشك مناقشة الأمر.
دخل يانغ إن هيون الزنزانة بخطوات واسعة، ونظر حوله ببطء. هل كان يبحث عن أدلة؟ بدأ لوكاس بحثه الخاص في الخارج، لكن لم تكن هناك أي أدلة تُعثر عليها بالعين المجردة.
[…-سي! ……-س!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية لمعاقبته.
مرة أخرى، رن صوت في رأسه.
[كوكوكو، كوهاهاها─! اهاها─!]
هذه المرة كان متأكدا.
هذا ليس كلامًا فارغًا. فأنا أشعر بتأثير “الرعد” منك. السبب الوحيد الذي دفعني لأداء هذه المسرحية الهزلية هو شعوري بوجودك.
لقد كان صوت إله البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوك.
“ما الأمر؟ لا أستطيع سماعك بوضوح، تحدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [بما أنك أحمق تخطئ في اعتبار نفسك “إله البرق الرعد”، فإن هذا الجسد سيخبرك بالتأكيد.]
[…-se… omni-…!]
فتح فمه للرجل الواقف هناك.
عندها أصبح الصوت المضطرب أكثر وضوحًا.
لكن يانغ إن هيون هز رأسه.
[استخدم… العلم بكل شيء…! لوكاس…!]
ليس فقط أعضاء طائفة جبل الزهور، بل ربما حتى المنطقة نفسها سوف تهلك دون أن تترك أثرا.
“…!”
[…! …!]
في اللحظة التالية، وبدون أي تردد، أيقظ لوكاس الرعد المتبقي في جسده.
“…”
بفضل سلطانه العليم، اتسع عالم وعيه بسرعة. وأصبح “العالم الذي كان يراه” مختلفًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استغرق بيل لحظة ليجد شيئًا ليقوله، ثم واصل حديثه مبتسمًا.
-وأخيرا، انكشفت وجهة نظره،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، وبدون أي تردد، أيقظ لوكاس الرعد المتبقي في جسده.
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر إلى الشخص الذي أمامه، وضغط على أسنانه.
وفي جميع أنحاء هذا الفضاء، انتشرت قوة رقيقة وممتدة مثل شبكة العنكبوت.
‘رعد…!’
لقد كانت قوة تتكشف بشكل سري للغاية لدرجة أن لوكاس ويانغ إن هيون وحتى بالي لم يتمكنوا إلا من الشعور بشعور غريب خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، غطى البرق الأزرق كل شيء.
‘رعد…!’
[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]
ليس البقايا المتبقية داخل لوكاس، ولكن الرعد الأصلي!
[همم…]
بمعنى آخر، هذا يعني أن هذه قوة يستخدمها إله البرق بشكل مباشر!
“…ههه. تحدث. شيء من هذا القبيل…”
لقد عاد إلى رشده.
بعبارة أخرى، فإن سلسلة الأحداث التي وقعت للتو كانت بمثابة عرض مفاجئ أعده إله البرق الرعد.
ثم بعد خطوة واحدة أدرك الوضع الحالي.
“يبدو أنك واثق جدًا.”
السبب في عدم وجود أي أثر في زنزانة السجن،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرنج.
ما هو السبب الذي جعل الأمر هادئًا جدًا بالنسبة لعملية هروب قام بها حاكم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بجد؟”
‘الهروب كان جاري…!’
هذه المرة كان متأكدا.
كراكل
أومأ برأسه.
شرارات متناثرة من التيار الكهربائي.
هذه المرة كان متأكدا.
كانت تلك الإشارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحصل على أية أدلة من يونغ سو هان.
مثل فتيل مشتعل، بدأ التيار الذي يشبه شبكة العنكبوت يتشقق بعنف.
لماذا تضحك؟
[ها …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى يانغ إن هيون، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن الحكام مقارنة بلوكاس، تمتم بمثل هذه الكلمات.
انطلقت ضحكة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما كان لوكاس على وشك مناقشة الأمر.
وبعد ذلك، غطى البرق الأزرق كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل تسأل هذا لأنك لا تعرف حقًا؟]
* * *
سأل إله البرق دون وعي.
قبل أن يضرب البرق جسده.
“…”
قام لوكاس بحركة مكانية مع يانغ إن هيون، وبيل، ويونغ سو هان. بفضل دخولهم الفوري إلى المنطقة الزمنية الدنيا، تمكنوا من النجاة بأعجوبة قبل انهيار السجن.
هل كان هو الذي يصرخ عليه؟
فرقعة!
فجأة، شعر وكأن أحدهم يصرخ عليه.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن هجوم إله البرق قد تم التراجع عنه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استغرق بيل لحظة ليجد شيئًا ليقوله، ثم واصل حديثه مبتسمًا.
لم يكن انهيار السجن سوى بداية الدمار. مزّق البرق جبل الزهور بقوة هائلة. امتدّ صدع من قاعدة الجبل حتى شقّه بالكامل. كورر، بدأ حطام الدمار يتساقط من الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمع توتره، وبدأ يتساءل عما إذا كان قد فاته شيء.
تصلب تعبير وجه يانغ إن هيون.
“…!”
لم يكن الجبل فقط هو الذي ينهار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لاحظ وجود “إله البرق” في لوكاس، واستعد لتحويل جسده إلى تيار كهربائي لإسقاط جبل الزهور.
ليس فقط أعضاء طائفة جبل الزهور، بل ربما حتى المنطقة نفسها سوف تهلك دون أن تترك أثرا.
لم يكن الجبل فقط هو الذي ينهار.
“أنتِ عالجي الموقف. وأخلي التلاميذ أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس هذا من فعل إله البرق؟”
عندما قال لوكاس هذا بإيجاز، تحولت نظرة يانغ إن هيون إليه للحظة.
دخل يانغ إن هيون الزنزانة بخطوات واسعة، ونظر حوله ببطء. هل كان يبحث عن أدلة؟ بدأ لوكاس بحثه الخاص في الخارج، لكن لم تكن هناك أي أدلة تُعثر عليها بالعين المجردة.
“وأنت؟”
“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.
هل نسيت المحادثة التي أجريناها سابقًا؟
قام لوكاس بحركة مكانية مع يانغ إن هيون، وبيل، ويونغ سو هان. بفضل دخولهم الفوري إلى المنطقة الزمنية الدنيا، تمكنوا من النجاة بأعجوبة قبل انهيار السجن.
“يبدو أنك واثق جدًا.”
عند رؤية رد فعله، شعر يانغ إن هيون أن هذا الرجل ليس لديه أي فكرة عما يحدث.
“أولا، أنا لست وحدي.”
الكتاب الثاني: الفصل 529 وبينما تصلب تعبير لوكاس على الفور، رفرفت أكمام يانغ إن هيون بشكل خافت.
بإلقاء نظرة خاطفة على بالي، أومأ يانغ إن هيون برأسه.
سجد مدير السجن يونغ سو هان.
” إذن من فضلك افعل ذلك .”
[استخدم… العلم بكل شيء…! لوكاس…!]
بدلاً من مغادرة يانغ إن هيون، ركز لوكاس انتباهه على تدفق التيار الكهربائي.
هذا أمرٌ كنتُ أتمنى تجنّبه لو كان يعني تحمّل ضربةٍ قوية. ليت لوكاس لم يقله.
بعد تآكل الجبل تمامًا، اندمج التيار الكهربائي الأزرق مجددًا في السماء، مُحوِّلًا إياها تدريجيًا إلى سواد. وقبل أن يدركوا ذلك، هدر تجمع السحب الداكنة كالتنانين قبل أن يُطلق صواعق برق متقطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً، كانت على استعداد للتغاضي عن الأمر.
“ما كنت تنوي القيام به؟”
اختفى يونغ سو هان فجأةً من مكانه، وعاد في لمح البصر.
“أولاً، سأحاول التحدث.”
كأنه يعلن ذلك.
“…ههه. تحدث. شيء من هذا القبيل…”
* * *
استغرق بيل لحظة ليجد شيئًا ليقوله، ثم واصل حديثه مبتسمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبطبيعة الحال، لم يكن لديه أي نية لمعاقبته.
هذا أمرٌ كنتُ أتمنى تجنّبه لو كان يعني تحمّل ضربةٍ قوية. ليت لوكاس لم يقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بجد؟”
أولاً، كانت على استعداد للتغاضي عن الأمر.
[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]
تفضل. بس اعرف إن صار شي غلط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد لاحظ وجود “إله البرق” في لوكاس، واستعد لتحويل جسده إلى تيار كهربائي لإسقاط جبل الزهور.
“يمين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كوكو. لي جونغ هاك دميةٌ عملت جاهدًا للحصول عليها. ما الفائدة التي سأجنيها من التخلي عنه؟]
“كن حذرا~”
همهمة إله البرق الرعد.
لوحت بيل بيدها.
[إذا وافقت على شرط واحد، سأعيدك الآن.]
أطلق لوكاس ضحكة خفيفة. صحيح. كان شحوبه أحد أسباب قبوله عرض إلهة البرق. بدعمها، سيتمكن من تجنب أسوأ العواقب.
فجأةً، أصدرت بيل صوتًا. طويت ذراعيها، ونظرت حولها قبل أن تميل رأسها جانبًا.
ببطء، ارتفع جسد لوكاس واتجه نحو السحاب.
لو هرب إله البرق وهو يتحكم بجسد لي جونغ هاك بالكامل، لكانت الفوضى أكبر بكثير. كان من الغريب أن يختفي هكذا دون أن يغادر.
ومن بين السحب، يمكن رؤية صورة لكائن ملفوف بالتيار الكهربائي.
“وأنت؟”
[…لوكاس.]
“لم أتصل بك لأحاسبك.”
وبينما كان ينظر إلى إله البرق الرعد، تحدث “إله البرق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرنج.
[لو سمحت.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“…”
على عكس ما كان عليه قبل رحيله، كان وجهه شاحبًا بعض الشيء.
ثم سلم لوكاس جسده.
لفترة من الوقت، بدا أن الزمن قد تجمد.
* * *
يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟
لقد نظر إله البرق.
دخل يانغ إن هيون الزنزانة بخطوات واسعة، ونظر حوله ببطء. هل كان يبحث عن أدلة؟ بدأ لوكاس بحثه الخاص في الخارج، لكن لم تكن هناك أي أدلة تُعثر عليها بالعين المجردة.
نظرت إلى إله البرق الرعد.
[ها …
… لم يكن الأمر أشبه بالنظر في المرآة. شعر إله البرق بالمرارة في البداية.
“…همم.”
[همم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمع توتره، وبدأ يتساءل عما إذا كان قد فاته شيء.
همهمة إله البرق الرعد.
[حسنًا. سأعيدك إلى هنا.]
[كما هو متوقع، كم هو مثير للاهتمام.]
ليس البقايا المتبقية داخل لوكاس، ولكن الرعد الأصلي!
“…”
[أنت تتحكم في جسد لوكاس ترومان الآن، أليس كذلك؟]
[إذن، ما نوع الكائن الذي من المفترض أن تكونه؟]
لكن…
“أنا… إله البرق.”
تصلب تعبير وجه يانغ إن هيون.
ضحك إله البرق الرعد على كلمات إله البرق.
[همم…]
هذا ليس كلامًا فارغًا. فأنا أشعر بتأثير “الرعد” منك. السبب الوحيد الذي دفعني لأداء هذه المسرحية الهزلية هو شعوري بوجودك.
[إذا وافقت على شرط واحد، سأعيدك الآن.]
لقد لاحظ وجود “إله البرق” في لوكاس، واستعد لتحويل جسده إلى تيار كهربائي لإسقاط جبل الزهور.
سأل إله البرق دون وعي.
بعبارة أخرى، فإن سلسلة الأحداث التي وقعت للتو كانت بمثابة عرض مفاجئ أعده إله البرق الرعد.
[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]
أنا فضولي. ماذا حدث لك ليجعلك تتطفل على لوكاس ترومان هكذا؟
ألا تزال تعتبر نفسك إله البرق؟ لقد تراجعت بالفعل… لا، أنت أقل من ذلك.
“أنا الوعي الذي سقط منك.”
مثل فتيل مشتعل، بدأ التيار الذي يشبه شبكة العنكبوت يتشقق بعنف.
[هوه. اشرح بالتفصيل.]
كأنه يعلن ذلك.
ثم بدأ إله البرق يشرح له ما حدث. لم يستطع إلا أن يذكر انحدار لوكاس. كان هذا أمرًا لا مفر منه، ولو لم يُخبره إله البرق به، لما استطاع فهم الوضع الراهن.
هذا ليس كلامًا فارغًا. فأنا أشعر بتأثير “الرعد” منك. السبب الوحيد الذي دفعني لأداء هذه المسرحية الهزلية هو شعوري بوجودك.
[همم…]
“…”
عندما انتهت القصة، بدا أن إله البرق الرعد قد ضاع في أفكاره.
“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.
[أرى. إذًا، هل تريد العودة إلى إله البرق هذا؟]
“لدي شعور غريب.”
“وأنا أريدك أن تترك جسد لي جونج هاكس أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت قوة تتكشف بشكل سري للغاية لدرجة أن لوكاس ويانغ إن هيون وحتى بالي لم يتمكنوا إلا من الشعور بشعور غريب خافت.
[كوكو. لي جونغ هاك دميةٌ عملت جاهدًا للحصول عليها. ما الفائدة التي سأجنيها من التخلي عنه؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم نظر إلى الشخص الذي أمامه، وضغط على أسنانه.
“ألا تهتم بما شهدته في “مستقبل مختلف”؟”
“أرى.”
بطبيعة الحال، لم يشرح إله البرق كل ما اختبره قبل انحداره. بل، باستثناء انحدار لوكاس نفسه، أخفى معظم الحقائق.
قال ذلك كما لو أنه ليس أمرًا مهمًا.
“ذكريات ما رآه هنا وفي “مستقبل مختلف”، كانت هي الورقة الوحيدة التي كانت في متناول إله البرق، الذي فقد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوك.
[مهتم قليلاً.]
“وأنت؟”
“إذا كان الأمر كذلك، إذن…”
“أنا… إله البرق.”
[همم]
…هذا كان صحيحا.
مرة أخرى، كان هناك صمت طويل.
“…همم.”
ثم سمع إله البرق، الذي كان ينتظر بقلق، صوتًا.
لقد كان صوت إله البرق.
[حسنًا. سأعيدك إلى هنا.]
بعد تآكل الجبل تمامًا، اندمج التيار الكهربائي الأزرق مجددًا في السماء، مُحوِّلًا إياها تدريجيًا إلى سواد. وقبل أن يدركوا ذلك، هدر تجمع السحب الداكنة كالتنانين قبل أن يُطلق صواعق برق متقطعة.
“بجد؟”
لقد عاد إلى رشده.
[إذا وافقت على شرط واحد، سأعيدك الآن.]
[قلت ذلك لأنني أفهم ذلك تمامًا.]
“…حالة؟”
سحب يونغ سو هان سيفه، ورفعه بحيث كان النصل يشير إلى صدره، ثم حول المقبض نحو يانغ إن هيون.
ابتسم إله البرق الرعد.
لقد كان يعلم نوع الموقف الذي كان فيه إله البرق في تلك اللحظة، وما كان يفكر فيه مما جعله يرتجف.
[أنت تتحكم في جسد لوكاس ترومان الآن، أليس كذلك؟]
عندما انتهت القصة، بدا أن إله البرق الرعد قد ضاع في أفكاره.
“…يمكنك أن ترى ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [كوك، كوكوكو…]
قال ذلك كما لو أنه ليس أمرًا مهمًا.
دخل يانغ إن هيون الزنزانة بخطوات واسعة، ونظر حوله ببطء. هل كان يبحث عن أدلة؟ بدأ لوكاس بحثه الخاص في الخارج، لكن لم تكن هناك أي أدلة تُعثر عليها بالعين المجردة.
[إذن الأمر بسيط. استخدم هذا الجسد لقتل لي جونغ هاك، الذي أستخدمه حاليًا كدمية.]
حفيف.
“ماذا قلت؟”
لا، في الواقع، لقد كان يعلم.
سأل إله البرق دون وعي.
…هذا كان صحيحا.
ثم نظر إلى الشخص الذي أمامه، وضغط على أسنانه.
“يبدو أنك واثق جدًا.”
“ألم تفهم تمامًا ما قلته للتو؟”
يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟
أخبر إله البرق لوكاس، وأقنعه باستعادة جثة لي جونغ هاك من إله البرق الرعديّ.
حتى لو لم يعجبه الأمر، فإنه لا يستطيع إلا أن يعرف ماذا يعني عندما تنفجر مثل هذه الضحكة.
لذلك، إذا كان عليه أن يقبل هذا العرض السخيف، فإن إله البرق سوف يتراجع عن كلمته.
كان لدى لوكاس أيضًا شعور مماثل، لكن يبدو أن بيل كان يشعر به بشكل أكثر حدسيًا، تقريبًا مثل الغريزة.
[قلت ذلك لأنني أفهم ذلك تمامًا.]
سجد مدير السجن يونغ سو هان.
“ما الفائدة التي ستعود عليك من فعل مثل هذا؟”
وبينما كان لوكاس يستمع إلى صوته الداخلي، غادر يانغ إن هيون الزنزانة وتوجه إلى المدخل، حيث كان يقيم مدير السجن.
[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]
السبب في عدم وجود أي أثر في زنزانة السجن،
“…”
لكن يانغ إن هيون هز رأسه.
إذا كان الأمر كذلك، فلا داعي للشرح. هل فهمت؟ كل ما أحتاجه هو إجابة. إذا كنتَ فكرتي المتبقية، فلا بد أن وجودي مستقلاً مؤلم. ألا تريد إنهاء كل لحظة ملعونة بأسرع وقت ممكن؟
“ألا تهتم بما شهدته في “مستقبل مختلف”؟”
…هذا كان صحيحا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل تسأل هذا لأنك لا تعرف حقًا؟]
كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.
“لدي شعور غريب.”
لقد كان يعلم نوع الموقف الذي كان فيه إله البرق في تلك اللحظة، وما كان يفكر فيه مما جعله يرتجف.
هل كان هو الذي يصرخ عليه؟
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولا، أنا لست وحدي.”
“…”
لم يكن الجبل فقط هو الذي ينهار.
تذكر إله البرق محادثته الأخيرة مع لوكاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
و،
[ههههههههه… مع أني أنا، ما تعرف؟ ليه قلت هالكلام؟]
أومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، هذا لا يعني أن هجوم إله البرق قد تم التراجع عنه.
“…مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع من “إله البرق الرعد”.
توك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أليس هذا من فعل إله البرق؟”
لفترة من الوقت، بدا أن الزمن قد تجمد.
صدى الضحكة الرنانة عبر السماء السوداء.
[كوك، كوكوكو…]
هل شعرت بأي شيء غريب؟
تصلبت تعابير وجه إله البرق عند سماع تلك الضحكة المنخفضة.
أردتُ فقط اختبار هذا الجسد. في النهاية، إلى أي مدى يُمكن أن أصبح بائسًا؟ آه، حقًا، يبدو أنه لا ينبغي لي التعمق في التعامل مع البشر. مجرد إمكانية أن أصبح مثلك تُثير قشعريرة في جسدي.
[كوكوكو، كوهاهاها─! اهاها─!]
“يمين.”
صدى الضحكة الرنانة عبر السماء السوداء.
تذكر إله البرق محادثته الأخيرة مع لوكاس.
لماذا تضحك؟
يتحرك سرًا لتجنب القبض عليه؟ ومع ذلك فهو حاكم؟
[هل تسأل هذا لأنك لا تعرف حقًا؟]
“…”
لا، في الواقع، لقد كان يعلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لو سمحت.]
لأنه كان “هو”، لم يكن سوى ضحكته “الخاصة”.
لقد كان غريبا.
حتى لو لم يعجبه الأمر، فإنه لا يستطيع إلا أن يعرف ماذا يعني عندما تنفجر مثل هذه الضحكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً، كانت على استعداد للتغاضي عن الأمر.
أردتُ فقط اختبار هذا الجسد. في النهاية، إلى أي مدى يُمكن أن أصبح بائسًا؟ آه، حقًا، يبدو أنه لا ينبغي لي التعمق في التعامل مع البشر. مجرد إمكانية أن أصبح مثلك تُثير قشعريرة في جسدي.
“وأنت؟”
نغمة ابتسامة مشرقة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
سخرية كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يحصل على أية أدلة من يونغ سو هان.
ألا تزال تعتبر نفسك إله البرق؟ لقد تراجعت بالفعل… لا، أنت أقل من ذلك.
تذكر إله البرق محادثته الأخيرة مع لوكاس.
“…أنا لست كذلك.”
“يمين.”
هل تنكر ذلك؟ هل هذا صحيح؟ يجب أن تعلم، أليس كذلك؟ حتى في تلك الحالة، إن أردتَ أن تكون مثل الحاكم، وإن كنتَ لا تزال تعتقد ذلك، فلن تُخلف وعدًا قطعته.
ابتسم إله البرق الرعد.
أنتَ من اقترحَ عليّ ذلك. وفي حالتي الحالية…
“يونغ سو ها.”
[لا بد أن الأمر فظيع. أفهم سبب رغبتك في الهرب. مع ذلك، ما زلت لا أستطيع تقبّله. ─حسنًا. حرفيًا، لا نخلف وعدنا أبدًا، حتى في مواجهة عواقبه. هكذا نحن.]
[كوكوكو، كوهاهاها─! اهاها─!]
“ليس هذا هو الأمر. أنا…”
ما هو السبب الذي جعل الأمر هادئًا جدًا بالنسبة لعملية هروب قام بها حاكم!
[انكر ذلك كما تشاء. كلما فعلت ذلك، ابتعدت عني.]
ثم سلم لوكاس جسده.
“…”
“يبدو أنك واثق جدًا.”
[بما أنك أحمق تخطئ في اعتبار نفسك “إله البرق الرعد”، فإن هذا الجسد سيخبرك بالتأكيد.]
ببطء، ارتفع جسد لوكاس واتجه نحو السحاب.
ثم تحدث إله البرق.
ومن بين السحب، يمكن رؤية صورة لكائن ملفوف بالتيار الكهربائي.
[لم تعد حاكمًا. مجرد حثالة. اعرف مكانك.]
بمعنى آخر، هذا يعني أن هذه قوة يستخدمها إله البرق بشكل مباشر!
كأنه يعلن ذلك.
توك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الفائدة التي ستعود عليك من فعل مثل هذا؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات