لعبة ملتوية [1]
الفصل 162: لعبة ملتوية [1]
زفر إدريس زفرة خفيفة.
“…..”
بمجرد دخوله الغرفة التالية، لاحظ فرقًا واضحًا عن الغرف السابقة. في اللحظة التي وطأت قدمه الأرض، سمع صوت صرير خافت قادم من بعيد، وكانت الإضاءة أضعف حتى مما سبق.
كان إدريس يحدق في الشاشة بذهول، مُحدقًا في العجوز، وقد وجد نفسه يلعق شفتيه محاولًا الحفاظ على هدوئه. إلا أن ذلك لم يكن سهلًا، إذ اضطر لأخذ أنفاس عميقة متكررة.
لكنه سرعان ما تماسك، وعاد ليجلس مستقيمًا في مقعده، وحدق في الكاميرا الموجهة نحوه.
بينما كان يحدق في العجوز المبتسمة على الشاشة، وعيناها المجوفتان مركّزتان عليه، فتح إدريس شفتيه قائلًا:
“لحظة، ماذا أفعل بالضبط؟”
“مرحبًا؟ هل يمكنك سماعي؟”
“…تفضل.”
في تلك اللحظة العابرة، بدا وكأن العجوز قد سمعت كلماته وكانت تهمس له بهدوء.
شعر إدريس بالقشعريرة في تلك اللحظة.
قشعريرة.
[أنا… لا أتذكر. ذهني غائم.]
شعر إدريس بالقشعريرة في تلك اللحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أظن أنني توهمت. قد تكون مجرد خدعة من اللعبة. على أي حال، ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ لا يبدو أن هناك شيئًا يمكن إيجاده.”
“هـ-هــا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي منتصف كلماته، تغيّر تعبيره، وكاد قلبه يقفز من صدره حين لمح ظلًا طويلًا يتربّص به من الخلف مباشرة.
لكنه سرعان ما تماسك، وعاد ليجلس مستقيمًا في مقعده، وحدق في الكاميرا الموجهة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حول انتباهه إلى علبة البيرة على الطاولة، فأمسك بها.
“أعتذر عن ذلك. أنتم رأيتم هذا أيضًا، أليس كذلك؟ هاها، لقد شعرت للحظة وكأن العجوز كانت تتحدث إليّ. لقد فاجأني هذا قليلًا. يا له من تصادف غبي.”
‘عند التفكير في الأمر، حتى وإن كان مجرد تصادف غريب، لم يكن يجب أن أفزع إلى هذا الحد. لقد واجهت أمورًا أكثر رعبًا في الماضي. لست من النوع الذي يرتبك بهذا الشكل. هل فقدت مهارتي؟’
هز إدريس رأسه، محوّلًا انتباهه مرة أخرى نحو الشاشة. وبينما فعل ذلك، عبس حاجباه لا إراديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب إدريس جبينه، ثم التفت إلى الكاميرا.
‘عند التفكير في الأمر، حتى وإن كان مجرد تصادف غريب، لم يكن يجب أن أفزع إلى هذا الحد. لقد واجهت أمورًا أكثر رعبًا في الماضي. لست من النوع الذي يرتبك بهذا الشكل. هل فقدت مهارتي؟’
قشعريرة.
حك إدريس مؤخرة رأسه.
“هذا! هذا!”
لكنه في النهاية هز رأسه ومضى في اللعبة. نظر إلى العجوز التي لم تبدُ قادرة على التحدث مجددًا، ثم أخذ نفسًا صامتًا قبل أن يخرج من الغرفة إلى الغرفة التالية.
إلى أن…
صرررير—
بينما كان يحدق في العجوز المبتسمة على الشاشة، وعيناها المجوفتان مركّزتان عليه، فتح إدريس شفتيه قائلًا:
بمجرد دخوله الغرفة التالية، لاحظ فرقًا واضحًا عن الغرف السابقة. في اللحظة التي وطأت قدمه الأرض، سمع صوت صرير خافت قادم من بعيد، وكانت الإضاءة أضعف حتى مما سبق.
لكن، بعد لحظة…
كانت خافتة لدرجة أن إدريس اضطر إلى تضييق عينيه كي يتمكن من التمييز بوضوح، وعندها لاحظ أنه يقف داخل ما بدا أنه حمّام.
لعق إدريس شفتيه عند سماع صوت العجوز. وكلما طالت نظرته لها، كلما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لكنه، حين نظر حوله، أدرك الحقيقة…
صرير. صرير…
“…!؟”
استمر صوت الصرير، مما أجبر إدريس على رفع المؤشر للأعلى. هناك، كانت خزانة مكسورة معلّقة بجانب الجدار، والباب يتأرجح ببطء ذهابًا وإيابًا.
“…تفضل.”
“هوو.”
بينما كان يحدق في العجوز المبتسمة على الشاشة، وعيناها المجوفتان مركّزتان عليه، فتح إدريس شفتيه قائلًا:
زفر إدريس زفرة خفيفة.
“لحظة، ماذا أفعل بالضبط؟”
بحلول هذه اللحظة، كان إدريس شديد التركيز. إلى درجة أنه نسي وجود الفيديو تمامًا وبدأ بتقييم الوضع بهدوء.
“هذا الأمر بدأ يصير—!”
كان جسده كله مشدودًا، وعيناه متيقظتان.
توقف الصرير، ولسبب ما، بينما كان جالسًا في مقعده، تردد إدريس.
في هذه اللحظة تحديدًا، نسي تمامًا أنه كان يلعب لعبة.
“…!؟”
صرير.
“مرحبًا؟ هل يمكنك سماعي؟”
ومع استمرار الصرير، ضغط إدريس على الزر [W] بأقصى درجات الحذر والنعومة، دافعًا بالشخصية للأمام. كانت الغرفة التي أمامه في حالة أسوأ من سابقاتها. بلاط الأرضية كان محطّمًا، يصدر طقطقة ناعمة مع كل خطوة. ستائر الحمام ممزقة ومُتغيرة اللون، تتمايل قليلًا رغم سكون الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توتر جسده بالكامل.
ثم كان هناك حوض الاستحمام.
لم يكن هناك شيء خلفه.
هيكل خزفي ضخم، متشقق بشقوق عميقة. لطخات داكنة تغلف الحواف، ومن داخل الحوض، انبعث صوت تنقيط بطيء.
توقف تنفسه لا شعوريًا وهو يحدق في الأحرف الحمراء المنقوشة على سطح المرآة. كانت تبدو وكأنها كُتبت تَوًّا، إذ ما تزال الدماء تنساب على الزجاج المتشقق.
طق… طق… طق…
“…تفضل.”
اقترب إدريس، مُغْمِضًا عينيه قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو.”
توقف الصرير، ولسبب ما، بينما كان جالسًا في مقعده، تردد إدريس.
ازداد إدريس ضيقًا، فتقدّم نحو المغسلة وبدأ بتحريك المؤشر عشوائيًا، ينقر هنا وهناك محاولًا إيجاد أي دليل مخفي أمامه. ولكن، مهما حاول، لم يتمكن من العثور على شيء.
‘أتقدم؟ أم لا؟ أنظر داخل الحوض؟ أم…؟’
ربما كان من الممكن تجاهله أول مرة… لكن مرة ثانية؟
“لحظة، ماذا أفعل بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبيدٍ مترددة، حرك الشخصية للأمام. تسلقت شخصية اللعبة الدرج، وكل خطوة أطلقت أنينًا خافتًا تردد صداه عبر مكبرات صوت الحاسوب المحمول، ساحبةً وراءها شعورًا خانقًا بالقلق.
استفاق من شروده، وتغيرت تعابير وجهه وهو ينظر إلى الشاشة أمامه. لماذا كان مترددًا بهذا الشكل؟ هذه مجرد لعبة. ليست حقيقية.
كان جسده كله مشدودًا، وعيناه متيقظتان.
حول انتباهه إلى علبة البيرة على الطاولة، فأمسك بها.
ابتعد إدريس عن الحوض وبدأ يبحث في أماكن أخرى. وبسبب صعوبة الرؤية، أصبح من العسير عليه أن يعثر على السهم الصغير.
“هل شربت كثيرًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أكاد لا أستطيع التفكير. إنه مؤلم بشدة. مؤلم، مؤلم، لكن…]
عند التفكير في الأمر، ربما كان هذا هو السبب. لماذا يتصرف بهذه الطريقة غير المنطقية؟
لم يضيع إدريس ثانية واحدة. حرك الشخصية خارج الغرفة وعاد إلى المنطقة الرئيسية. لكن، ما إن فعل، حتى تجمد في مكانه وتصلبت ملامحه.
“تش.”
“يبدو أن المصابيح تحتاج إلى تغيير. وأرى أيضًا أنك أنهيت الطابق الأول. ما رأيك أن تصعد؟ ينبغي أن يكون المكان أكثر إشراقًا هنا بالأعلى.”
نقر لسانه بأسنانه، ورمى العلبة في سلة المهملات، ثم حرّك الشخصية للأمام، مقتربًا من حوض الاستحمام ليرى ما بداخله.
إلى أن…
“ها، لا شيء إذًا.”
دويّ!
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة بمجرد أن رأى أنه لا يوجد شيء. في النهاية، كان بالفعل مخمورًا أكثر مما ظن.
كان جسده كله مشدودًا، وعيناه متيقظتان.
للحظة، ظن أن شيئًا ما سيظهر داخل الحوض.
“هل شربت كثيرًا؟”
“حسنًا، لا يبدو أن هناك شيئًا، أظن. من المفترض أن أبحث عن السهم، صحيح؟”
ثم كان هناك حوض الاستحمام.
ابتعد إدريس عن الحوض وبدأ يبحث في أماكن أخرى. وبسبب صعوبة الرؤية، أصبح من العسير عليه أن يعثر على السهم الصغير.
‘أتقدم؟ أم لا؟ أنظر داخل الحوض؟ أم…؟’
“اللعنة. من هو العبقري الذي قرر جعل الإضاءة مظلمة إلى هذا الحد؟”
شعر إدريس بالقشعريرة في تلك اللحظة.
ازداد إدريس ضيقًا، فتقدّم نحو المغسلة وبدأ بتحريك المؤشر عشوائيًا، ينقر هنا وهناك محاولًا إيجاد أي دليل مخفي أمامه. ولكن، مهما حاول، لم يتمكن من العثور على شيء.
“يبدو أن المصابيح تحتاج إلى تغيير. وأرى أيضًا أنك أنهيت الطابق الأول. ما رأيك أن تصعد؟ ينبغي أن يكون المكان أكثر إشراقًا هنا بالأعلى.”
“اللعنة. تبًا.”
[ثمة أمر مريب بلا شك!]
وازداد إحباطه، فخدش جانب عنقه قبل أن يرفع الفأرة، ويواجه بها المرآة المحطمة التي تعلو المغسلة.
“هذا! هذا!”
“هذا الأمر بدأ يصير—!”
ربما كان من الممكن تجاهله أول مرة… لكن مرة ثانية؟
وفي منتصف كلماته، تغيّر تعبيره، وكاد قلبه يقفز من صدره حين لمح ظلًا طويلًا يتربّص به من الخلف مباشرة.
ولكي يخفف التوتر، نظر إلى الكاميرا وبدأ الحديث.
ارتعشت يده وسحب الفأرة بسرعة، لكن حين تحركت الشاشة، تجمّد في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّب إدريس جبينه، ثم التفت إلى الكاميرا.
لم يكن هناك شيء خلفه.
طق… طق… طق…
“هاه…؟ أقسم أنني رأيت شيئًا.”
بحلول هذه اللحظة، كان إدريس شديد التركيز. إلى درجة أنه نسي وجود الفيديو تمامًا وبدأ بتقييم الوضع بهدوء.
وحين أعاد نظره إلى المرآة، لم يرَ سوى انعكاس شخصية اللعبة المكسور.
“لا أنظر؟ إلى ماذا يفترض بي ألا أنظر؟”
قطّب إدريس جبينه، ثم التفت إلى الكاميرا.
طق… طق… طق…
“لا أظن أنني توهمت. قد تكون مجرد خدعة من اللعبة. على أي حال، ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ لا يبدو أن هناك شيئًا يمكن إيجاده.”
لعق إدريس شفتيه عند سماع صوت العجوز. وكلما طالت نظرته لها، كلما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لكنه، حين نظر حوله، أدرك الحقيقة…
نقر. نقر. نقر.
عند التفكير في الأمر، ربما كان هذا هو السبب. لماذا يتصرف بهذه الطريقة غير المنطقية؟
واصل النقر في كل مكان، ثم نظر مجددًا إلى الكاميرا.
لم يكن هناك شيء خلفه.
“هل ترى؟ لا يحدث شيء مهما نقرت. هل أغفلت شيئًا؟ أم أن اللعبة تعطلت؟ حسنًا، بما أنها من تطوير شخص واحد، فربما—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير.
توقفت حركة إدريس فجأة حين عاد بنظره إلى المرآة. وهذه المرة، تغيّر تعبيره كليًا.
“يبدو أن الجزء التالي من اللعبة على وشك البدء. الطابق الأول كان على الأرجح مجرد مقدمة ليعتاد اللاعب على الوضع ويعرف أكثر عن الزوج. باختصار، كان لبناء الأجواء وتحديد النغمة. إن كنت محقًا، فهذه هي بداية اللعبة الحقيقية.”
“مـا هـذا….”
لم يكن يملك خيارًا حقيقيًا.
توقف تنفسه لا شعوريًا وهو يحدق في الأحرف الحمراء المنقوشة على سطح المرآة. كانت تبدو وكأنها كُتبت تَوًّا، إذ ما تزال الدماء تنساب على الزجاج المتشقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن تكون مصادفة!
[ثمة أمر مريب بلا شك!]
“مرحبًا؟ هل يمكنك سماعي؟”
[أنا… لا أتذكر. ذهني غائم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت حركة إدريس فجأة حين عاد بنظره إلى المرآة. وهذه المرة، تغيّر تعبيره كليًا.
[أكاد لا أستطيع التفكير. إنه مؤلم بشدة. مؤلم، مؤلم، لكن…]
أخذ إدريس نفسًا عميقًا، ثم ابتسم.
[مهما فعلت. لا تنظر.]
نقر. نقر. نقر.
[لا تنظر!]
قشعريرة.
وعندما قرأ محتوى الرسالة، شعر بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا الظلام دامس هكذا؟”
دويّ!
استفاق من شروده، وتغيرت تعابير وجهه وهو ينظر إلى الشاشة أمامه. لماذا كان مترددًا بهذا الشكل؟ هذه مجرد لعبة. ليست حقيقية.
تغير مفاجئ في الأجواء.
ربما كان من الممكن تجاهله أول مرة… لكن مرة ثانية؟
“لا أنظر؟ إلى ماذا يفترض بي ألا أنظر؟”
كان جسده كله مشدودًا، وعيناه متيقظتان.
ازداد قلق إدريس، وأخذ يتلفت حوله بسرعة. لكنه، رغم ذلك، لم يرَ شيئًا. وفي النهاية، وجّه انتباهه نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو.”
“بما أنني وجدت الرسالة، أظن أنه ينبغي عليّ المغادرة، صحيح؟”
“…..”
لم يضيع إدريس ثانية واحدة. حرك الشخصية خارج الغرفة وعاد إلى المنطقة الرئيسية. لكن، ما إن فعل، حتى تجمد في مكانه وتصلبت ملامحه.
“مرحبًا؟ هل يمكنك سماعي؟”
“لماذا الظلام دامس هكذا؟”
“هذا الأمر بدأ يصير—!”
نظر حوله، فلاحظ أن المكان أصبح أكثر ظُلمة مما كان. بالكاد يستطيع رؤية أي شيء، وحتى بعد أن زاد الإضاءة لأقصى حد، كان بالكاد يرى الطريق أمامه.
“اللعنة. تبًا.”
إلى أن…
حك إدريس مؤخرة رأسه.
وميض!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أظن أنني توهمت. قد تكون مجرد خدعة من اللعبة. على أي حال، ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ لا يبدو أن هناك شيئًا يمكن إيجاده.”
ظهر ضوء خافت خلفه، وبرز وجهٌ مسنّ عند قمة السلالم المؤدية للطابق الثاني.
حك إدريس مؤخرة رأسه.
“أوه، عزيزي.”
لم يضيع إدريس ثانية واحدة. حرك الشخصية خارج الغرفة وعاد إلى المنطقة الرئيسية. لكن، ما إن فعل، حتى تجمد في مكانه وتصلبت ملامحه.
ركّزت عيناها الجوفاء على إدريس وهي ترفع المصباح.
ربما كان من الممكن تجاهله أول مرة… لكن مرة ثانية؟
“يبدو أن المصابيح تحتاج إلى تغيير. وأرى أيضًا أنك أنهيت الطابق الأول. ما رأيك أن تصعد؟ ينبغي أن يكون المكان أكثر إشراقًا هنا بالأعلى.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا أظن أنني توهمت. قد تكون مجرد خدعة من اللعبة. على أي حال، ما الذي يفترض بي فعله الآن؟ لا يبدو أن هناك شيئًا يمكن إيجاده.”
لعق إدريس شفتيه عند سماع صوت العجوز. وكلما طالت نظرته لها، كلما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لكنه، حين نظر حوله، أدرك الحقيقة…
أخذ إدريس نفسًا عميقًا، ثم ابتسم.
لم يكن يملك خيارًا حقيقيًا.
كانت خافتة لدرجة أن إدريس اضطر إلى تضييق عينيه كي يتمكن من التمييز بوضوح، وعندها لاحظ أنه يقف داخل ما بدا أنه حمّام.
وبيدٍ مترددة، حرك الشخصية للأمام. تسلقت شخصية اللعبة الدرج، وكل خطوة أطلقت أنينًا خافتًا تردد صداه عبر مكبرات صوت الحاسوب المحمول، ساحبةً وراءها شعورًا خانقًا بالقلق.
لكنه سرعان ما تماسك، وعاد ليجلس مستقيمًا في مقعده، وحدق في الكاميرا الموجهة نحوه.
ولكي يخفف التوتر، نظر إلى الكاميرا وبدأ الحديث.
واصل النقر في كل مكان، ثم نظر مجددًا إلى الكاميرا.
“يبدو أن الجزء التالي من اللعبة على وشك البدء. الطابق الأول كان على الأرجح مجرد مقدمة ليعتاد اللاعب على الوضع ويعرف أكثر عن الزوج. باختصار، كان لبناء الأجواء وتحديد النغمة. إن كنت محقًا، فهذه هي بداية اللعبة الحقيقية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أنا سعيدة أنك مستعد.”
أخذ إدريس نفسًا عميقًا، ثم ابتسم.
عند التفكير في الأمر، ربما كان هذا هو السبب. لماذا يتصرف بهذه الطريقة غير المنطقية؟
“إن كان كذلك، فأنا مستعد.”
‘أتقدم؟ أم لا؟ أنظر داخل الحوض؟ أم…؟’
“أوه، أنا سعيدة أنك مستعد.”
لكنه سرعان ما تماسك، وعاد ليجلس مستقيمًا في مقعده، وحدق في الكاميرا الموجهة نحوه.
“…!؟”
توقف تنفسه لا شعوريًا وهو يحدق في الأحرف الحمراء المنقوشة على سطح المرآة. كانت تبدو وكأنها كُتبت تَوًّا، إذ ما تزال الدماء تنساب على الزجاج المتشقق.
تبدلت ملامح إدريس فجأة وهو يلتفت نحو العجوز، وقد انحبس نفسه دفعة واحدة.
هيكل خزفي ضخم، متشقق بشقوق عميقة. لطخات داكنة تغلف الحواف، ومن داخل الحوض، انبعث صوت تنقيط بطيء.
“هذا! هذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يمكن أن تكون مصادفة!
ربما كان من الممكن تجاهله أول مرة… لكن مرة ثانية؟
حك إدريس مؤخرة رأسه.
لا يمكن أن تكون مصادفة!
“هاه…؟ أقسم أنني رأيت شيئًا.”
’هـ… هل من الممكن أنها تسمع كلماتي؟’
وبابتسامة، ابتعدت العجوز قليلًا، كاشفة الغرفة التالية.
لكن، كيف يمكن لهذا أن يحدث؟
“تش.”
ارتجف إدريس مع هذه الفكرة. ثبّت عينيه على العجوز، وجهها يقترب من الشاشة. ارتجفت شفتاه قليلًا.
“تش.”
لكن، بعد لحظة…
ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة بمجرد أن رأى أنه لا يوجد شيء. في النهاية، كان بالفعل مخمورًا أكثر مما ظن.
“تبدو متحمسًا حقًا، أيها الضابط. آمل حقًا أن تجد شيئًا.”
لعق إدريس شفتيه عند سماع صوت العجوز. وكلما طالت نظرته لها، كلما شعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. لكنه، حين نظر حوله، أدرك الحقيقة…
وبابتسامة، ابتعدت العجوز قليلًا، كاشفة الغرفة التالية.
في هذه اللحظة تحديدًا، نسي تمامًا أنه كان يلعب لعبة.
“…تفضل.”
هز إدريس رأسه، محوّلًا انتباهه مرة أخرى نحو الشاشة. وبينما فعل ذلك، عبس حاجباه لا إراديًا.
أشارت نحو الباب، وحين تبع إدريس نظرتها، تجمد تعبيره تمامًا.
بحلول هذه اللحظة، كان إدريس شديد التركيز. إلى درجة أنه نسي وجود الفيديو تمامًا وبدأ بتقييم الوضع بهدوء.
ثم—
“…تفضل.”
توتر جسده بالكامل.
عند التفكير في الأمر، ربما كان هذا هو السبب. لماذا يتصرف بهذه الطريقة غير المنطقية؟
واقفًا في الظل خلف الباب، كان هناك كيان أسود طويل ونحيف، يلوح كشبحٍ في الظلام. يرتدي قبعة متداعية مائلة بزاوية غير طبيعية. رأسه غارق في الظلال، يخفي ما يكمن تحته.
“يبدو أن المصابيح تحتاج إلى تغيير. وأرى أيضًا أنك أنهيت الطابق الأول. ما رأيك أن تصعد؟ ينبغي أن يكون المكان أكثر إشراقًا هنا بالأعلى.”
حينها شعر إدريس بذلك.
ارتعشت يده وسحب الفأرة بسرعة، لكن حين تحركت الشاشة، تجمّد في مكانه.
با… خفق! با… خفق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، أنا سعيدة أنك مستعد.”
نبضات قلبه المتسارعة.
ركّزت عيناها الجوفاء على إدريس وهي ترفع المصباح.
“يبدو أن المصابيح تحتاج إلى تغيير. وأرى أيضًا أنك أنهيت الطابق الأول. ما رأيك أن تصعد؟ ينبغي أن يكون المكان أكثر إشراقًا هنا بالأعلى.”
[مهما فعلت. لا تنظر.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات