إطلاق اللعبة الجديدة [5]
الفصل 161: إطلاق اللعبة الجديدة [5]
“حسنًا، يبدو أن أمامنا العديد من الخيارات. هناك عدة أبواب يمكننا دخولها، وكل باب على الأرجح يحتوي على خيط معين يوصل إلى زوج السيدة العجوز. أرجح الظن أن كل باب سيمثل تحديًا معينًا، مع تصاعد عامل ‘الخوف’ كلما دخلنا غرفة جديدة.”
“حسنًا، يبدو أن أمامنا العديد من الخيارات. هناك عدة أبواب يمكننا دخولها، وكل باب على الأرجح يحتوي على خيط معين يوصل إلى زوج السيدة العجوز. أرجح الظن أن كل باب سيمثل تحديًا معينًا، مع تصاعد عامل ‘الخوف’ كلما دخلنا غرفة جديدة.”
عبس إدريس بحيرة. لكن مع تدقيقه، لاحظ أن السهم موجّه بدقة نحو الفجوة الضيقة بجانب الموقد.
عند دخوله الغرفة، بدأ إدريس يسرد. وبصفته لاعبًا متمرسًا، وشخصًا له خبرة في البوابات الشاذة، كان على دراية تامة بالإعداد الحالي.
كانت تراقبه، وابتسامتها رفيعة ومقلقة، ونظراتها تتسلل إليه وكأنها… تستطيع رؤيته وسماعه فعلًا.
بالنسبة له، كان هذا مجرد لعب أطفال.
كانت بلاطات الرخام الأبيض على الأرض متشققة ومبقعة، كعظام تُركت طويلاً في الظلام. يلوح موقد غاز عادي في الزاوية، بينما تُصدر الخزائن المفتوحة فوقه صريرًا خافتًا، كاشفة عن فراغها من الداخل.
“حسنًا، الباب الأول يبدو وكأنه سيقودنا مباشرة إلى المطبخ.”
انتقلت عيناه إلى زاوية الغرفة، وكانت هناك… امرأة عجوز، واقفة على مسافة مخيفة، ويداها الهزيلتان تمسكان بمصباح صدئ.
قاد إدريس المؤشر ببطء عبر الشاشة، وعيناه مثبتتان على المشهد المتكشّف. كانت الغرفة غارقة في الظلال، تضيئها فقط لمبة واحدة متذبذبة تتدلى بلطف من سلك مهترئ أعلاها.
“….!”
كانت بلاطات الرخام الأبيض على الأرض متشققة ومبقعة، كعظام تُركت طويلاً في الظلام. يلوح موقد غاز عادي في الزاوية، بينما تُصدر الخزائن المفتوحة فوقه صريرًا خافتًا، كاشفة عن فراغها من الداخل.
وليس شخصية اللعبة فقط، بل… هو.
صرير…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسلّل الصوت إلى غرفة إدريس، فرفع حاجبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد إدريس المؤشر ببطء عبر الشاشة، وعيناه مثبتتان على المشهد المتكشّف. كانت الغرفة غارقة في الظلال، تضيئها فقط لمبة واحدة متذبذبة تتدلى بلطف من سلك مهترئ أعلاها.
“همم، هذا المكان مصمم بشكل جيد نوعًا ما. لكن… لا يمكنني القول إنه واقعي تمامًا. هذا المكان لا يبدو وكأنه استُخدم منذ وقت طويل، ونحن جميعًا نعلم أن العجوز تعيش هنا. انظر، شاهد.”
هز رأسه.
وأشار إدريس نحو منطقة معينة لاحظ فيها الغبار وخيوط العنكبوت.
عند دخوله الغرفة، بدأ إدريس يسرد. وبصفته لاعبًا متمرسًا، وشخصًا له خبرة في البوابات الشاذة، كان على دراية تامة بالإعداد الحالي.
هز رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه اللعبة…”
“…المبرمج يحاول جاهدًا جدًا أن يجعل الأجواء مرعبة. لكن يجب على المرء أن يأخذ الواقعية في الحسبان أثناء ذلك. وإلا فسيبدو الأمر مفتعلًا فحسب.”
“حسنًا، يبدو أن أمامنا العديد من الخيارات. هناك عدة أبواب يمكننا دخولها، وكل باب على الأرجح يحتوي على خيط معين يوصل إلى زوج السيدة العجوز. أرجح الظن أن كل باب سيمثل تحديًا معينًا، مع تصاعد عامل ‘الخوف’ كلما دخلنا غرفة جديدة.”
ولعق شفتيه، واصل إدريس التحديق حوله، منتقدًا أي تفصيل صغير تقع عليه عيناه.
[هل يجب أن أطلقها؟]
وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.
“همم، هذا المكان مصمم بشكل جيد نوعًا ما. لكن… لا يمكنني القول إنه واقعي تمامًا. هذا المكان لا يبدو وكأنه استُخدم منذ وقت طويل، ونحن جميعًا نعلم أن العجوز تعيش هنا. انظر، شاهد.”
“هناك أيضًا تأخر طفيف أشعر به عند تحريك الشخصية. هذا يضعف التجربة قليلًا. لكن مجددًا، لم أكن أتوقع الكثير في المقام الأول. فهذه اللعبة صُنعت على يد هاوٍ في هذا المجال. ومع ذلك، تبقى خطوة للأمام مقارنة بلعبته السابقة، لذا سأعطيه قسطًا من التقدير—هم؟”
ابتلع إدريس ريقه وهو يحدق في مشغل التسجيل، محرّكًا الشخصية إلى الأمام، متوقفًا أمامه مباشرة، ولاحظ مجددًا سهمًا غريبًا محفورًا على الطاولة، يشير نحو الأسطوانة.
توقف لحظة، حرّك إدريس المؤشر فجأة حين لمح شيئًا.
“…المبرمج يحاول جاهدًا جدًا أن يجعل الأجواء مرعبة. لكن يجب على المرء أن يأخذ الواقعية في الحسبان أثناء ذلك. وإلا فسيبدو الأمر مفتعلًا فحسب.”
قطّب حاجبيه وهو يدفع الشخصية للأمام.
قطّب حاجبيه وهو يدفع الشخصية للأمام.
“مـا هـذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك بالضبط في الفجوة بين الخزانة والموقد، حيث لاحظ علامات باهتة على الجدار. لم يتمكن من رؤيتها في البداية بسبب الإضاءة الخافتة، لكن مع الاقتراب، تمكن أخيرًا من رؤيتها.
“هل وجدت شيئًا؟ يمكنني مساعدتك متى شئت. كان زوجي رجلًا طيبًا جدًا. رغم أنه أصبح مريضًا في الآونة الأخيرة. كنت أتمنى لو تناول دواءه في ذلك اليوم…”
ارتفع حاجباه بمجرد أن رأى العلامة.
يده.
كانت…
“نـ ـ ـ !!!”
سهمًا يشير للأسفل؟
“انتظر.”
“….!”
عبس إدريس بحيرة. لكن مع تدقيقه، لاحظ أن السهم موجّه بدقة نحو الفجوة الضيقة بجانب الموقد.
“هل وجدت شيئًا؟ يمكنني مساعدتك متى شئت. كان زوجي رجلًا طيبًا جدًا. رغم أنه أصبح مريضًا في الآونة الأخيرة. كنت أتمنى لو تناول دواءه في ذلك اليوم…”
بدفعة مترددة، حرّك الشخصية إلى الأمام. تحركت الظلال، وما بعد حافة الجهاز بقليل، لفت شيء ما انتباهه. شيء صغير، شبه مخفي، ساكن على أرضية البلاط الباردة.
[ليتني تعافيت.]
“ورقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووووه!
سحب إدريس المؤشر نحو الورقة، واختفت من موضعها لتظهر في يد شخصية اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر إدريس بالزر الأيسر، فاختفت الأسطوانة، وظهرت رسالة أخرى.
رافق الفعل صوت سحب خافت. من المحتمل أنه أُضيف ليُشير إلى أن الشخصية قد حرّكت الموقد لتحصل على الورقة.
استمع إدريس إلى كلمات العجوز، فقرقع بلسانه ضجرًا.
لم يفكر إدريس كثيرًا في الأمر وراح يحدّق في الورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد إدريس المؤشر ببطء عبر الشاشة، وعيناه مثبتتان على المشهد المتكشّف. كانت الغرفة غارقة في الظلال، تضيئها فقط لمبة واحدة متذبذبة تتدلى بلطف من سلك مهترئ أعلاها.
[أظن أنها تخفي شيئًا عني.]
[لم أعد أتذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا جدًا؟]
[عشيق؟ لا أعلم. هي فقط لا تسمح لي بدخول تلك الغرفة.]
استمع إدريس إلى كلمات العجوز، فقرقع بلسانه ضجرًا.
[تقول إنها غرفة طليقها. لست واثقًا. هي ببساطة لا تسمح لي بالدخول.]
[يقول الأطباء إنني مريض.]
[رائحتها كريهة للغاية.]
وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.
[هل يجب أن أطلقها؟]
[يقول الأطباء إنني مريض.]
عبس إدريس، وأصابعه تلامس المفاتيح بينما كان يحدّق في الرسالة.
[ليتني تعافيت.]
“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”
“بالنظر إلى وضعنا الحالي، يبدو أن هذه لعبة غموض رعب. من المفترض أن نكشف الأدلة المتعلقة باختفاء الزوج، وبالرجوع إلى الرسالة، ينبغي أن يكون هدفنا هو الذهاب إلى غرفة ‘الزوج السابق’. السيدة العجوز تبدو أيضًا مثيرة للريبة. فلنكن حذرين منها.”
بدأ عقل إدريس يغلي، تتشكل فيه كلّ الاحتمالات والسيناريوهات.
وهناك أدرك…
“بالنظر إلى وضعنا الحالي، يبدو أن هذه لعبة غموض رعب. من المفترض أن نكشف الأدلة المتعلقة باختفاء الزوج، وبالرجوع إلى الرسالة، ينبغي أن يكون هدفنا هو الذهاب إلى غرفة ‘الزوج السابق’. السيدة العجوز تبدو أيضًا مثيرة للريبة. فلنكن حذرين منها.”
وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.
وأثناء قوله لهذه الكلمات، لم يُدرك إدريس حتى أن نبرته أصبحت أكثر جدية من ذي قبل. دون وعي، بدأ يأخذ اللعبة على محمل الجد.
كان الغبار يغطي كل سطح، كثيفًا ومخنقًا، وكأن المكان لم يُنظّف منذ سنوات.
وكان هذا أمرًا لم ينتبه له بنفسه بعد، بينما كان يتفقد المطبخ بحثًا عن أي أدلة أخرى قبل أن يعود خارجه.
لم يفكر إدريس كثيرًا في الأمر وراح يحدّق في الورقة.
“لا يبدو أن هناك شيئًا آخر هنا. لنخرج من هنا.”
“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”
وما إن غادر المطبخ، حتى وقعت عيناه على السيدة. كانت لا تزال واقفة حيث تركته، بابتسامتها الخالية من الأسنان وعينيها الجوفاء تحدق إليه.
“انتظر.”
“هل وجدت شيئًا؟ يمكنني مساعدتك متى شئت. كان زوجي رجلًا طيبًا جدًا. رغم أنه أصبح مريضًا في الآونة الأخيرة. كنت أتمنى لو تناول دواءه في ذلك اليوم…”
بدأ عقل إدريس يغلي، تتشكل فيه كلّ الاحتمالات والسيناريوهات.
استمع إدريس إلى كلمات العجوز، فقرقع بلسانه ضجرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عينا إدريس من الصدمة، وأفلتت يداه لوحة المفاتيح والفأرة، وتراجع إلى الوراء، يحدق في الشاشة بعينين مذعورتين وهو يلتفت حوله بسرعة.
“هذه اللعبة…”
وما إن غادر المطبخ، حتى وقعت عيناه على السيدة. كانت لا تزال واقفة حيث تركته، بابتسامتها الخالية من الأسنان وعينيها الجوفاء تحدق إليه.
كان يزعجه أنه لا يستطيع التفاعل فعليًا مع السيدة العجوز. وإلا لكان سألها عن مكان غرفة زوجها السابق.
وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.
وفي النهاية، هز رأسه، وتوجه إلى الغرفة الأخرى في نفس الطابق.
كان ذلك بالضبط في الفجوة بين الخزانة والموقد، حيث لاحظ علامات باهتة على الجدار. لم يتمكن من رؤيتها في البداية بسبب الإضاءة الخافتة، لكن مع الاقتراب، تمكن أخيرًا من رؤيتها.
امتدت الغرفة أمامه، أكبر بكثير من المطبخ الضيّق، وكان فضاؤها مكتظًا بالأرائك البالية، والسجاد الممزق، ولوحات باهتة معلقة بشكل مائل على الجدران. لكن، رغم حجمها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد إدريس المؤشر ببطء عبر الشاشة، وعيناه مثبتتان على المشهد المتكشّف. كانت الغرفة غارقة في الظلال، تضيئها فقط لمبة واحدة متذبذبة تتدلى بلطف من سلك مهترئ أعلاها.
كان الغبار يغطي كل سطح، كثيفًا ومخنقًا، وكأن المكان لم يُنظّف منذ سنوات.
عند دخوله الغرفة، بدأ إدريس يسرد. وبصفته لاعبًا متمرسًا، وشخصًا له خبرة في البوابات الشاذة، كان على دراية تامة بالإعداد الحالي.
وووووه!
[…أعتقد أنني شُخّصتُ بمرض الزهايمر.]
في اللحظة التي ألقى فيها إدريس نظرة جيدة على المكان، بدأت نغمة معيّنة تعزف في الهواء، فتقلص حاجباه فجأة.
“حسنًا، الباب الأول يبدو وكأنه سيقودنا مباشرة إلى المطبخ.”
“…..؟”
“همم، هذا المكان مصمم بشكل جيد نوعًا ما. لكن… لا يمكنني القول إنه واقعي تمامًا. هذا المكان لا يبدو وكأنه استُخدم منذ وقت طويل، ونحن جميعًا نعلم أن العجوز تعيش هنا. انظر، شاهد.”
حرّك الفأرة باتجاه مصدر الموسيقى الخافتة، وسرعان ما استقرت عيناه على جهاز تسجيل قديم موضوع بجانب طاولة خشبية مهترئة. كانت الأسطوانة تدور بصمت غريب، تصدر صوتًا نحيلًا ومترنحًا.
[…أعتقد أنني شُخّصتُ بمرض الزهايمر.]
ابتلع إدريس ريقه وهو يحدق في مشغل التسجيل، محرّكًا الشخصية إلى الأمام، متوقفًا أمامه مباشرة، ولاحظ مجددًا سهمًا غريبًا محفورًا على الطاولة، يشير نحو الأسطوانة.
وهناك أدرك…
نقر إدريس بالزر الأيسر، فاختفت الأسطوانة، وظهرت رسالة أخرى.
كانت تراقبه، وابتسامتها رفيعة ومقلقة، ونظراتها تتسلل إليه وكأنها… تستطيع رؤيته وسماعه فعلًا.
[يقول الأطباء إنني مريض.]
“ورقة؟”
[…أعتقد أنني شُخّصتُ بمرض الزهايمر.]
امتدت الغرفة أمامه، أكبر بكثير من المطبخ الضيّق، وكان فضاؤها مكتظًا بالأرائك البالية، والسجاد الممزق، ولوحات باهتة معلقة بشكل مائل على الجدران. لكن، رغم حجمها…
[لم أعد أتذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا جدًا؟]
“خلاف عائلي؟ حسنًا… يبدو أن الزوج يشك في خيانتها له. وهناك أيضًا شيء يتعلق بغرفة زوجها السابق. هل هي غيرة من نوعٍ ما؟”
[صحيح… شيء ما يتعلق بزوجها السابق. لست متأكدًا. بدأت أرى أشياء هذه الأيام. كل شيء يهدأ عندما أغمض عيني.]
“بالنظر إلى وضعنا الحالي، يبدو أن هذه لعبة غموض رعب. من المفترض أن نكشف الأدلة المتعلقة باختفاء الزوج، وبالرجوع إلى الرسالة، ينبغي أن يكون هدفنا هو الذهاب إلى غرفة ‘الزوج السابق’. السيدة العجوز تبدو أيضًا مثيرة للريبة. فلنكن حذرين منها.”
[هل يمكن أن يكون هذا بسبب مرضي؟]
انتقلت عيناه إلى زاوية الغرفة، وكانت هناك… امرأة عجوز، واقفة على مسافة مخيفة، ويداها الهزيلتان تمسكان بمصباح صدئ.
[ليتني تعافيت.]
[ليتني تعافيت.]
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس إدريس، وأصابعه تلامس المفاتيح بينما كان يحدّق في الرسالة.
ازداد عبوس إدريس وهو يقرأ الرسالة. بدأ يجمع بين الرسالتين، وبدأت سيناريوهات جديدة تتشكل في ذهنه.
وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.
‘هل يمكن أنه، بدلًا من إصابته بالزهايمر، قد تسمم بفعل السيدة العجوز؟ كلما فكرت في الأمر، شعرت أكثر أن هناك شيئًا مريبًا يخصها. ربما الزوج السابق لا يزال حيًا، ومتواطئًا معها لفعل شيء بهذا الرجل.’
في اللحظة التي ألقى فيها إدريس نظرة جيدة على المكان، بدأت نغمة معيّنة تعزف في الهواء، فتقلص حاجباه فجأة.
وكلما فكر إدريس في الأمر، ترسّخ هذا الشعور في داخله أكثر.
هز رأسه.
“أأنت متأكد؟ قد يكون مجرد حالة زهايمر بسيطة. اختفى بعد أن غادر، ناسيًا الطريق للعودة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل يمكن أن يكون هذا بسبب مرضي؟]
“نعم، قد يكون ذلك أيضًا، لكن لا أظن أن الأمر بهذه البساطة. الأمر لا يكون بهذه البساطة أبدًا.”
وهناك أدرك…
“أتعتقد ذلك؟”
بدأ عقل إدريس يغلي، تتشكل فيه كلّ الاحتمالات والسيناريوهات.
“نـ ـ ـ !!!”
سهمًا يشير للأسفل؟
اتسعت عينا إدريس من الصدمة، وأفلتت يداه لوحة المفاتيح والفأرة، وتراجع إلى الوراء، يحدق في الشاشة بعينين مذعورتين وهو يلتفت حوله بسرعة.
ولعق شفتيه، واصل إدريس التحديق حوله، منتقدًا أي تفصيل صغير تقع عليه عيناه.
انتقلت عيناه إلى زاوية الغرفة، وكانت هناك… امرأة عجوز، واقفة على مسافة مخيفة، ويداها الهزيلتان تمسكان بمصباح صدئ.
“انتظر.”
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد إدريس المؤشر ببطء عبر الشاشة، وعيناه مثبتتان على المشهد المتكشّف. كانت الغرفة غارقة في الظلال، تضيئها فقط لمبة واحدة متذبذبة تتدلى بلطف من سلك مهترئ أعلاها.
كانت تراقبه، وابتسامتها رفيعة ومقلقة، ونظراتها تتسلل إليه وكأنها… تستطيع رؤيته وسماعه فعلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توتر جسد إدريس وهو ينظر إليها، ثم خفض بصره نحو يده.
وليس شخصية اللعبة فقط، بل… هو.
وأثناء قوله لهذه الكلمات، لم يُدرك إدريس حتى أن نبرته أصبحت أكثر جدية من ذي قبل. دون وعي، بدأ يأخذ اللعبة على محمل الجد.
توتر جسد إدريس وهو ينظر إليها، ثم خفض بصره نحو يده.
[لم أعد أتذكر الأشياء جيدًا هذه الأيام. عمّ كنت قلقًا جدًا؟]
وهناك أدرك…
“نعم، قد يكون ذلك أيضًا، لكن لا أظن أن الأمر بهذه البساطة. الأمر لا يكون بهذه البساطة أبدًا.”
يده.
[تقول إنها غرفة طليقها. لست واثقًا. هي ببساطة لا تسمح لي بالدخول.]
كانت ترتجف.
كانت…
وبسبب شعوره بالضيق، لم يتردد إطلاقًا. كان صريحًا إلى درجة جارحة، ممزقًا اللعبة تمزيقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات