You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 160

إطلاق اللعبة الجديدة [4]

إطلاق اللعبة الجديدة [4]

1111111111

الفصل 160: إطلاق اللعبة الجديدة [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”

انعقد حاجبا إدريس تلقائيًا حين امتلأت الشاشة بوجه العجوز. كل تفصيلة بدت جليّة أمامه؛ التجاعيد الغائرة في بشرتها، الفراغ في عينيها الشاحبتين المائلتين إلى الزرقة، والشامة المستقرة أسفل عينها اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعلم إدريس إن كان عليه أن يغضب أو ينزعج. كان يشعر بمزيج من الاثنين، وفقط حين همّ بإغلاق اللعبة إلى الأبد، انبعث لحن مفاجئ في الأجواء.

كان مظهرها كافيًا لإخراج إدريس من حالته الذهنية الخاملة، وهو يحدق في العجوز على الشاشة.

‘هل يحاولون جعلها قبيحة قدر الإمكان؟ يا له من أسلوب رخيص لإضفاء الرعب.’

“يبدو أنهم لم يبخلوا في تصميمها.”

ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.

كل جزء من ملامح العجوز بدا مصنوعًا بعناية، مضيفًا لمسة واقعية على المشهد، بينما تحدثت العجوز مرة أخرى:

“هذا… سخيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ظننت أنك لن تأتي، أيها الضابط.”

كان الأمر ناعماً، ومع ذلك… في اللحظة التي سمع فيها إدريس الصوت، شعر وكأن الأفكار في عقله بدأت تتلاشى.

ضابط؟

عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.

تحركت الكاميرا إلى الأسفل، لتُظهر زي الشرطة، ثم عادت للأعلى باتجاه العجوز، التي تراجعت خطوات قليلة إلى الوراء.

“على أي حال، حسب ما سمعت، هذه اللعبة من صُنع نفس المطور الذي اشتغل على لعبة الرعب المكتبية الأخيرة. وكما ترون، الرسومات تحسّنت منذ ذلك الحين، لكن هذا كل ما في الأمر. هل تعتقدون أن اللعبة قادرة على إخافتي؟”

رفعت يدها لتعرض مصباحًا صغيرًا.

“مرحباً بكم مجدداً في قناتي. كما ترون، أنا ألعب لعبة جديدة. إير… ما اسمها مرة أخرى؟”

“…لقد انتظرتك طويلاً. بدأت أفقد صبري.”

وبينما يغطي فمه، نظر نحو عبوة البيرة الموضوعة على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت على شفتيها ابتسامة بلا أسنان، بينما ارتسمت بسمة ساخرة على وجه إدريس.

تحركت العجوز إلى الجانب، وهي تمسك بالمصباح لتضيء المكان المعتم أكثر.

‘هل يحاولون جعلها قبيحة قدر الإمكان؟ يا له من أسلوب رخيص لإضفاء الرعب.’

وأخذ رشفة من بيرته، ثم تابع.

هزّ رأسه.

“يبدو أنهم لم يبخلوا في تصميمها.”

لقد بدأ يفقد اهتمامه باللعبة.

ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يعيد يديه إلى لوحة المفاتيح والفأرة.

بل، في الواقع، لماذا كان يلعبها أصلًا؟ لقد قرر أن يعتزل اللعب، فكيف انتهى به الأمر إلى هنا؟

“على أي حال، حسب ما سمعت، هذه اللعبة من صُنع نفس المطور الذي اشتغل على لعبة الرعب المكتبية الأخيرة. وكما ترون، الرسومات تحسّنت منذ ذلك الحين، لكن هذا كل ما في الأمر. هل تعتقدون أن اللعبة قادرة على إخافتي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟ أوامر بسيطة جدًا.”

تحركت العجوز إلى الجانب، وهي تمسك بالمصباح لتضيء المكان المعتم أكثر.

جلس إدريس معتدلاً بينما ازداد عبوسه، وحدّق مجدداً نحو اللعبة. وتحديداً، نحو الباب المفتوح أمامه، حيث لم يكن يرى سوى الظلام القابع على الجانب الآخر.

ظهرت سلسلة من الأوامر الأساسية بعد ذلك:

حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.

W — للأمام
A — لليسار
D — لليمين
S — للخلف

“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”

زر الفأرة الأيسر — الالتقاط

“دعونا نرَ إن كان المطور قد تحسّن منذ لعبته السابقة. هل أصبح أفضل أم تراجع؟ لا، انتظر… هل يمكن لأحد أصلاً أن يتراجع من القاع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هم؟ أوامر بسيطة جدًا.”

“إنها مزعجة. كيف أُوقفها؟”

نظرة واحدة كانت كافية لإدريس ليدرك أن آليات التحكم في اللعبة بسيطة جدًا. مما جعله يعبس بوجهه.

عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.

‘لا يمكنني حتى القتال أو فعل أي شيء آخر؟ ما الذي يُفترض بي فعله إذًا؟’

فكر إدريس للحظة قبل أن يتذكر أن اللعبة لا تحمل اسماً، فدحرج عينيه.

هز رأسه. لم يكن لديه حتى رغبة في نقد اللعبة أكثر من ذلك.

“كك.”

حرّك الفأرة ونظر حوله، ليقع بصره مجددًا على العجوز التي وقفت جانبًا، مبتسمة في هدوء.

حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بما أنها لا تتكلم بعد الآن، هل انتهى دورها؟”

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.

كان لدى إدريس فكرة عامة عما يجب عليه فعله. باختصار، عليه البحث عن أدلة متعلقة بزوج العجوز. لا بد أن أمرًا ما قد وقع له، وكونه “ضابطًا”، فقد جاء للتحقيق.

لم يكن مهتمًا بها من قبل، ولا هو مهتم بها الآن.

هكذا بدا سياق اللعبة.

عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.

“…أظن أن هذا كل شيء؟”

الفصل 160: إطلاق اللعبة الجديدة [4]

حرّك الفأرة ونظر في الأرجاء، قبل أن يقترب من العجوز مرة أخرى.

“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقر بزر الفأرة الأيسر، فابتسمت.

ضحك إدريس وهو يضرب العلبة على الطاولة.

“الضابط؟ هل تود مساعدتي؟ لا تتردد في سؤالي عندما تحتاج.”

“أنا مخمور، أليس كذلك؟”

وانتهى التفاعل عند هذا الحد.

“….!؟”

‘يبدو أنها موجودة فقط من أجل الأجواء وتقديم المعلومات.’

ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.

نقر إدريس بأصابعه على الطاولة قبل أن يهز رأسه.

حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اكتفيت من هذه اللعبة.”

وبينما يغطي فمه، نظر نحو عبوة البيرة الموضوعة على الطاولة.

لم يكن مهتمًا بها من قبل، ولا هو مهتم بها الآن.

W — للأمام A — لليسار D — لليمين S — للخلف

‘لماذا بحق السماء قال لي جيمي أن ألعب هذه اللعبة؟ ربما أرعبته وظن أنها سترعبني؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”

لكن حتى التفكير بهذا جعله يعبس. هل اعتقد جيمي فعلًا أنه فقط لأنه يزور أماكن مسكونة، فإن تحمله للرعب سيكون مماثلًا لتحمله هو؟

وتلك النغمة…

“هذا… سخيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جيمي يريدني أن أصنع مقطع فيديو، أليس كذلك؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعلم إدريس إن كان عليه أن يغضب أو ينزعج. كان يشعر بمزيج من الاثنين، وفقط حين همّ بإغلاق اللعبة إلى الأبد، انبعث لحن مفاجئ في الأجواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت على شفتيها ابتسامة بلا أسنان، بينما ارتسمت بسمة ساخرة على وجه إدريس.

“هم؟”

“دعونا نرَ إن كان المطور قد تحسّن منذ لعبته السابقة. هل أصبح أفضل أم تراجع؟ لا، انتظر… هل يمكن لأحد أصلاً أن يتراجع من القاع؟”

كان الأمر ناعماً، ومع ذلك… في اللحظة التي سمع فيها إدريس الصوت، شعر وكأن الأفكار في عقله بدأت تتلاشى.

بل، في الواقع، لماذا كان يلعبها أصلًا؟ لقد قرر أن يعتزل اللعب، فكيف انتهى به الأمر إلى هنا؟

“….!؟”

“على أي حال، حسب ما سمعت، هذه اللعبة من صُنع نفس المطور الذي اشتغل على لعبة الرعب المكتبية الأخيرة. وكما ترون، الرسومات تحسّنت منذ ذلك الحين، لكن هذا كل ما في الأمر. هل تعتقدون أن اللعبة قادرة على إخافتي؟”

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.

وبينما يغطي فمه، نظر نحو عبوة البيرة الموضوعة على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“ما هذا؟ ما الذي يحدث…؟”

“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”

سحب إدريس يديه بسرعة، يحدّق إلى لوحة المفاتيح أمامه بعبوس عميق.

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.

وبينما يغطي فمه، نظر نحو عبوة البيرة الموضوعة على الطاولة.

انعقد حاجبا إدريس تلقائيًا حين امتلأت الشاشة بوجه العجوز. كل تفصيلة بدت جليّة أمامه؛ التجاعيد الغائرة في بشرتها، الفراغ في عينيها الشاحبتين المائلتين إلى الزرقة، والشامة المستقرة أسفل عينها اليمنى.

‘هل شربت كثيراً؟ هل… أنا مخمور إلى هذا الحد؟’

‘لا يمكنني حتى القتال أو فعل أي شيء آخر؟ ما الذي يُفترض بي فعله إذًا؟’

ألم يكن على وشك إغلاق اللعبة؟ لماذا بدأ فجأة في اللعب مجدداً؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟ أوامر بسيطة جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و…

جلس إدريس معتدلاً بينما ازداد عبوسه، وحدّق مجدداً نحو اللعبة. وتحديداً، نحو الباب المفتوح أمامه، حيث لم يكن يرى سوى الظلام القابع على الجانب الآخر.

“لماذا ينبض قلبي بهذه الطريقة؟”

ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.

ضغط بيده على صدره، شعر به. قلبه النابض. كان ينبض بنسق أعلى بكثير من الطبيعي.

“مرحباً بكم مجدداً في قناتي. كما ترون، أنا ألعب لعبة جديدة. إير… ما اسمها مرة أخرى؟”

جلس إدريس معتدلاً بينما ازداد عبوسه، وحدّق مجدداً نحو اللعبة. وتحديداً، نحو الباب المفتوح أمامه، حيث لم يكن يرى سوى الظلام القابع على الجانب الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر بزر الفأرة الأيسر، فابتسمت.

عزفت نغمة هادئة في الأجواء، ولسببٍ ما، وجد نفسه يبتلع ريقه.

هزّ رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما…”

‘هل شربت كثيراً؟ هل… أنا مخمور إلى هذا الحد؟’

كانت تلك الحركة البسيطة كافية لتُفاجئه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنها لا تتكلم بعد الآن، هل انتهى دورها؟”

حدّق في الباب، ثم في يديه المتعرّقتين قليلاً، وبدأ وجهه يتلوى.

وأخذ رشفة من بيرته، ثم تابع.

“أنا مخمور، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد اكتفيت من هذه اللعبة.”

لم يخطر بباله مطلقاً أنه خائف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في نظره، كان من المستحيل أن يخاف من هذه اللعبة. لا بد أنه مخمور. ذلك هو التفسير الوحيد لردود فعله الغريبة.

وبينما يغطي فمه، نظر نحو عبوة البيرة الموضوعة على الطاولة.

وتلك النغمة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يمضِ وقت طويل على اختفاء زوجي. ربما تعثر على بعض الأدلة إذا بحثت في الداخل. يسعدني أن أقدم لك المساعدة.”

“إنها مزعجة. كيف أُوقفها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ما هذا؟ ما الذي يحدث…؟”

ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.

“حسناً.”

“ما هذا الهراء؟ أي نوع من الألعاب لا يسمح لك بإيقاف الموسيقى؟”

نظرة واحدة كانت كافية لإدريس ليدرك أن آليات التحكم في اللعبة بسيطة جدًا. مما جعله يعبس بوجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه كان قادراً على إيقاف جميع الأصوات، إلا أنه كان يريد فقط إيقاف الموسيقى، ولا شيء آخر. ولسببٍ ما، كانت الموسيقى تثير اضطرابه.

استغرق الأمر لحظة حتى يستعيد إدريس وعيه، وعندما فعل، صُدم لرؤية يده مضغوطة على الفأرة، وأصابعه على لوحة المفاتيح، تُحرّك الشخصية نحو أحد الأبواب المفتوحة في البُعد.

ومع ذلك، كان من الواضح أن اللعبة لا تسمح له بذلك.

W — للأمام A — لليسار D — لليمين S — للخلف

‘هذه حقاً لعبة تافهة.’

زر الفأرة الأيسر — الالتقاط

نقر بلسانه، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يُلقي نظرة أخرى نحو الباب. كان في السابق ينوي الخروج من اللعبة، ولكن الآن الأمر اختلف قليلاً.

كان فعلاً منزعجاً.

ضغط إدريس على زر [esc] وحاول الوصول إلى الإعدادات، ولكن، مهما حاول، لم يستطع إيقاف الموسيقى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘جيمي يريدني أن أصنع مقطع فيديو، أليس كذلك؟’

ألم يكن على وشك إغلاق اللعبة؟ لماذا بدأ فجأة في اللعب مجدداً؟

“حسناً.”

لم يكن مهتمًا بها من قبل، ولا هو مهتم بها الآن.

ارتسمت ابتسامة على شفتيه وهو يعيد يديه إلى لوحة المفاتيح والفأرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر بزر الفأرة الأيسر، فابتسمت.

‘سأقوم بالمراجعة. ولكن… لن تكون مراجعة لطيفة.’

وأخذ رشفة من بيرته، ثم تابع.

“كك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من دون أن يضيع لحظة، مد يده إلى أعلى حاسوبه وفعل الكاميرا. وحين رأى الضوء الأخضر يومض، ابتسم فجأة.

ضغط بيده على صدره، شعر به. قلبه النابض. كان ينبض بنسق أعلى بكثير من الطبيعي.

“يو! كيف حالكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر بزر الفأرة الأيسر، فابتسمت.

حرّك الفأرة يميناً ويساراً.

نقر بلسانه، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يُلقي نظرة أخرى نحو الباب. كان في السابق ينوي الخروج من اللعبة، ولكن الآن الأمر اختلف قليلاً.

“مرحباً بكم مجدداً في قناتي. كما ترون، أنا ألعب لعبة جديدة. إير… ما اسمها مرة أخرى؟”

‘سأقوم بالمراجعة. ولكن… لن تكون مراجعة لطيفة.’

فكر إدريس للحظة قبل أن يتذكر أن اللعبة لا تحمل اسماً، فدحرج عينيه.

نقر إدريس بأصابعه على الطاولة قبل أن يهز رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا يهم. لا اسم لها بعد. يمكنكم القول إنها نموذج أولي. نموذج أولي حصري لن تشاهدوه إلا على قناتي، كك.”

وانتهى التفاعل عند هذا الحد.

وأخذ رشفة من بيرته، ثم تابع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما…”

“على أي حال، حسب ما سمعت، هذه اللعبة من صُنع نفس المطور الذي اشتغل على لعبة الرعب المكتبية الأخيرة. وكما ترون، الرسومات تحسّنت منذ ذلك الحين، لكن هذا كل ما في الأمر. هل تعتقدون أن اللعبة قادرة على إخافتي؟”

“مرحباً بكم مجدداً في قناتي. كما ترون، أنا ألعب لعبة جديدة. إير… ما اسمها مرة أخرى؟”

ضحك إدريس وهو يضرب العلبة على الطاولة.

بل، في الواقع، لماذا كان يلعبها أصلًا؟ لقد قرر أن يعتزل اللعب، فكيف انتهى به الأمر إلى هنا؟

دوي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا لها من نكتة! شعرت بالملل من تلك اللعبة في الدقيقة الأولى. وينطبق نفس الشيء على هذه.”

نقر بلسانه، وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يُلقي نظرة أخرى نحو الباب. كان في السابق ينوي الخروج من اللعبة، ولكن الآن الأمر اختلف قليلاً.

نقر بلسانه وضغط على زر [W] وتقدم إلى الأمام.

“ما هذا الهراء؟ أي نوع من الألعاب لا يسمح لك بإيقاف الموسيقى؟”

“دعونا نرَ إن كان المطور قد تحسّن منذ لعبته السابقة. هل أصبح أفضل أم تراجع؟ لا، انتظر… هل يمكن لأحد أصلاً أن يتراجع من القاع؟”

ظهرت سلسلة من الأوامر الأساسية بعد ذلك:

 

لقد بدأ يفقد اهتمامه باللعبة.

“…أظن أن هذا كل شيء؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط