You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 159

إطلاق اللعبة الجديدة [3]

إطلاق اللعبة الجديدة [3]

1111111111

الفصل 159: إطلاق اللعبة الجديدة [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بدأ يشعر حقًّا بالضيق وهو يوجّه انتباهه مجددًا نحو الواجهة البسيطة. كلما أطال النظر فيها، ازداد انزعاجه.

“بررررر!”

[العب اللعبة وسجّل فيديو عنها. ستشكرني لاحقًا.]

جلس شخص كسول داخل غرفة صغيرة، وقد أسند ساقيه إلى مكتبه، فيما كانت النفايات مبعثرة في كل مكان. حكَّ لحيته القصيرة، وارتشف إدريس ديامانتيس ببطء من بيرة في يده بينما كان يتصفح هاتفه.

[في المرة القادمة التي ترغب فيها بممازحتي، على الأقل أعطِ اللعبة اسمًا وواجهة مناسبة. هذه فقط كسولة جدًّا—]

‘إحصاءات هذا الشهر ليست سيئة. يجب أن أتمكن من جني قدر لا بأس به من المال. لن أتمكن من دخول قائمة أفضل مئة مُبَث مباشر، لكنني لن أكون بعيدًا كثيرًا.’

بوصفه خبير احتواء متقاعد من الرتبة الثانية، كان إدريس ماهرًا إلى حدٍّ كبير.

عَبَس إدريس غاضبًا وحرّك الفأرة في محاولة لإغلاق اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لولا أنه تعرض لإصابة خلال إحدى بعثاته، لما كان ليُقدِم على التقاعد.

وكان هذا عادة مؤشرًا سيئًا، لأنه يعني أنه قد يفقد مشاهدين، لكنه لن يكسب غيرهم.

كانت تلك حادثة مؤسفة دفعته إلى الاتجاه نحو صناعة المحتوى. والآن، أصبح يبثّ بانتظام، وينتج مقاطع فيديو لقاعدته المتزايدة من المعجبين، يتناول فيها كل شيء من الألعاب إلى التعليق، وكل ما يسترعي انتباهه من الصيحات.

ليست مزحة؟

ومع ذلك، فقد بدأت مسيرته في الآونة الأخيرة تشهد حالة من الركود.

لكن هذا فقط ما في الأمر.

فرغم أن العائدات جيدة، إلا أن نموه قد توقف تمامًا. لم يعد هناك أي تدفّق جديد من المشاهدين إلى قناته.

ثم—

وكان هذا عادة مؤشرًا سيئًا، لأنه يعني أنه قد يفقد مشاهدين، لكنه لن يكسب غيرهم.

والقول بأنها بسيطة، كان قليلًا في حقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعبارة أخرى، إن لم يتصرف بسرعة، فهناك احتمال كبير أن تبدأ نسبة مشاهداته بالانحدار.

تجمّد إدريس في مكانه عندما رأى المشهد.

“لكن، ما الذي يمكنني فعله أساسًا؟”

بوصفه خبير احتواء متقاعد من الرتبة الثانية، كان إدريس ماهرًا إلى حدٍّ كبير.

لم يكن هناك ما يثير الاهتمام مؤخرًا. لا بطولات ولا ألعاب تستحق الالتفات، لا شيء ملفت أو جدير بالصعود في الاتجاهات الرائجة.

لكن هذا فقط ما في الأمر.

كان إدريس حبيس حالة من الركود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ في كتابة رسالة أخرى إلى جيمي.

وبينما كان يعضّ أظافره، همَّ بإجراء مكالمة سريعة، حين تلقّى فجأة رسالة.

“ما هذا بحق…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جيمي؟”

“لعبة رعب…”

فتح الرسالة، فتغيرت ملامح إدريس إلى الغرابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تكن سيئة على الإطلاق. وعلى الرغم من أنها لم تكن بمستوى الألعاب الحديثة، إلا أنها كانت مقبولة.

“ما هذا بحق…”

توقّفت أصابع إدريس وانعقد حاجباه بشدّة.

كانت الرسالة بسيطة:

أرسل الرسالة، ثم هزّ رأسه وألقى بهاتفه على السرير.

[العب اللعبة وسجّل فيديو عنها. ستشكرني لاحقًا.]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ليست مزحة. العب اللعبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

فلماذا، بحق السماء، يحاول دفعه إلى لعب هذه اللعبة؟

نظر إلى الأسفل، فرأى ملفًا مرفقًا بالرسالة. وكان اسم الملف “بروكسي اللعبة 1”

لم يكن هناك ما يثير الاهتمام مؤخرًا. لا بطولات ولا ألعاب تستحق الالتفات، لا شيء ملفت أو جدير بالصعود في الاتجاهات الرائجة.

“انتظر، ماذا؟”

“تبًّا.”

سارع إدريس إلى محاولة الاتصال بجيمي، لكن مكالمته حُوّلت مباشرة إلى البريد الصوتي. تركه ذلك مشوشًا تمامًا وحائرًا. لماذا لا يرد؟ وما هذه اللعبة أصلًا؟

“لعبة رعب…”

“هل فقد صوابه أو شيء من هذا القبيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لقد وصلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حكّ إدريس جانب خده، ثم أعاد النظر إلى الملف.

“لعبة رعب…”

وبدافع الفضول، حمّل اللعبة على حاسوبه وبدأ تشغيلها. وسرعان ما ظهرت أمامه واجهة بسيطة.

بعيدًا عن كونه من الرتبة الثانية، وبالنظر إلى مدى تفاهة اللعبة السابقة من نفس المطور، كان إدريس أكثر يقينًا أن هذه ستكون أسوأ، إن لم تكن بنفس السوء على الأقل.

“….”

والقول بأنها بسيطة، كان قليلًا في حقها.

وصلت رسالة أخرى.

فقد بدت الواجهة وكأنها صُنعت على عجل، لا تحوي سوى بضعة أسطر مكتوبة، فعبس وجه إدريس على الفور، وهرع إلى هاتفه ليبعث رسالة إلى جيمي:

كان إدريس حبيس حالة من الركود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ما هذا؟]

حتى إنه منحها فرصة بسبب بعض الصحف التي ذكرت الإزعاج الذي تسببت به اللعبة من صراخ لاعبيها. بدافع الفضول، جرّب إدريس اللعبة أيضًا.

ولم يطل انتظاره حتى تلقّى ردًا:

أحاط الضوء الخافت للغاية بالمكان، مضيفًا لمسة من الغموض والكآبة إلى الأجواء.

[إنها لعبة رعب.]

“بررررر!”

“آه…؟”

[العب اللعبة وسجّل فيديو عنها. ستشكرني لاحقًا.]

لكن الرد الذي وصله من جيمي جعل ملامحه تتلوى.

[هل سمعت بـ ‘يوم عادي في المكتب’؟ إنها من صنع نفس الشخص.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعبة رعب؟

“ماذا؟ تلك اللعبة التافهة؟”

“هل هذه مزحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ساخرًا، وأرسل رسالة إلى جيمي.

ألم يكن جيمي على علم بأنه من الرتبة الثانية؟ وأنه متمرّس في التعامل مع المواقف المخيفة؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [ليست مزحة. العب اللعبة.]

فلماذا، بحق السماء، يحاول دفعه إلى لعب هذه اللعبة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اكتفى من هراء جيمي. وأطلق تنهيدة خفيفة وهو يمد يده نحو الفأرة، عازمًا على إغلاق اللعبة. لكن ما إن لامست أصابعه الفأرة، حتى ضغط دون قصد على الزر الأيسر.

“…نعم، لا بد أنها مزحة.”

تقدّمت شيئًا فشيئًا، والضوء المتسع يسحب خلفه وهجًا عبر الشاشة كأنما كشاف يفتّش في الظلام. توقف الضوء على بُعد إنشات فقط من الشاشة الرئيسية، مما جعل الرؤية صعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هاها. مضحك جدًا. أفترض أنك كنت تشعر بالوحدة؟ أهذا سبب إرسال هذا الهراء فجأة؟]

“انتظر، هل تقول لي أن هذه اللعبة من صنع نفس ذاك الذي صنع تلك القمامة؟”

أدار إدريس رأسه نافيًا وهو يكتب الرسالة. حين فكّر في الأمر، تذكّر أن هذه هي عادة جيمي.

“ما هذا بحق…”

كان من النوع الذي يطلق مثل هذه المزحات.

“لكن، ما الذي يمكنني فعله أساسًا؟”

“لعبة رعب…”

انخفض الضوء، كاشفًا عن وجه امرأة مسنّة بعينين خاويتين.

شعر إدريس برغبة في الضحك.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ في كتابة رسالة أخرى إلى جيمي.

ولم يطل انتظاره حتى تلقّى ردًا:

[في المرة القادمة التي ترغب فيها بممازحتي، على الأقل أعطِ اللعبة اسمًا وواجهة مناسبة. هذه فقط كسولة جدًّا—]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ في كتابة رسالة أخرى إلى جيمي.

222222222

[ليست مزحة. العب اللعبة.]

توقّفت أصابع إدريس وانعقد حاجباه بشدّة.

توقّفت أصابع إدريس وانعقد حاجباه بشدّة.

“انتظر، ماذا؟”

ليست مزحة؟

“هل فقد صوابه أو شيء من هذا القبيل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن بدأ يشعر حقًّا بالضيق وهو يوجّه انتباهه مجددًا نحو الواجهة البسيطة. كلما أطال النظر فيها، ازداد انزعاجه.

[في المرة القادمة التي ترغب فيها بممازحتي، على الأقل أعطِ اللعبة اسمًا وواجهة مناسبة. هذه فقط كسولة جدًّا—]

دينغ!

وكان هذا عادة مؤشرًا سيئًا، لأنه يعني أنه قد يفقد مشاهدين، لكنه لن يكسب غيرهم.

وصلت رسالة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في اللحظة التي بدأ يفعل ذلك، بدأت اللعبة بالتحميل.

[هل سمعت بـ ‘يوم عادي في المكتب’؟ إنها من صنع نفس الشخص.]

الفصل 159: إطلاق اللعبة الجديدة [3]

“ماذا؟ تلك اللعبة التافهة؟”

كانت الرسومات جيدة، لكنها لم تكن كافية لتجذب انتباهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالطبع، كان إدريس على علم بتلك اللعبة. كيف لا؟ لقد كانت رائجة لشهرٍ قصير.

فلماذا، بحق السماء، يحاول دفعه إلى لعب هذه اللعبة؟

حتى إنه منحها فرصة بسبب بعض الصحف التي ذكرت الإزعاج الذي تسببت به اللعبة من صراخ لاعبيها. بدافع الفضول، جرّب إدريس اللعبة أيضًا.

على الأقل، كان هذا هو الحال حتى اشتعل ضوء فجأة، تبعه صوت خطوات لا لبس فيها، تتردّد من أحد الأبواب البعيدة.

لكن…

أحاط الضوء الخافت للغاية بالمكان، مضيفًا لمسة من الغموض والكآبة إلى الأجواء.

تبًّا. أسوأ من السوء.

تقدّمت شيئًا فشيئًا، والضوء المتسع يسحب خلفه وهجًا عبر الشاشة كأنما كشاف يفتّش في الظلام. توقف الضوء على بُعد إنشات فقط من الشاشة الرئيسية، مما جعل الرؤية صعبة.

كانت واحدة من أكثر الألعاب مللًا التي لعبها في حياته. وأي فيديو كان ينوي صنعه، اضطر فورًا إلى إلغائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل إنه ذهب إلى حد طلب استرداد المال، لكن طُلبه رُفض على الفور، مما جعله يهدر خمسة دولارات على اللعبة. وفي رأيه، كانت خمسة دولارات كثيرة جدًّا عليها.

تبًّا. أسوأ من السوء.

“انتظر، هل تقول لي أن هذه اللعبة من صنع نفس ذاك الذي صنع تلك القمامة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كان إدريس على علم بتلك اللعبة. كيف لا؟ لقد كانت رائجة لشهرٍ قصير.

حوّل إدريس انتباهه إلى الواجهة مرة أخرى واتكأ على كرسيه، ملامح وجهه أصبحت غريبة.

حبس إدريس أنفاسه.

“…الآن لدي سبب إضافي لعدم لعب هذه اللعبة.”

نظر إلى الأسفل، فرأى ملفًا مرفقًا بالرسالة. وكان اسم الملف “بروكسي اللعبة 1”

بعيدًا عن كونه من الرتبة الثانية، وبالنظر إلى مدى تفاهة اللعبة السابقة من نفس المطور، كان إدريس أكثر يقينًا أن هذه ستكون أسوأ، إن لم تكن بنفس السوء على الأقل.

أرسل الرسالة، ثم هزّ رأسه وألقى بهاتفه على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم ساخرًا، وأرسل رسالة إلى جيمي.

حتى إنه منحها فرصة بسبب بعض الصحف التي ذكرت الإزعاج الذي تسببت به اللعبة من صراخ لاعبيها. بدافع الفضول، جرّب إدريس اللعبة أيضًا.

[إذا كانت من صنع نفس الشخص، فلدي دافع أقل للعبها. لدي أمور يجب أن أقوم بها، لذا إن لم يكن لديك ما تقوله بعد، فسأنصرف.]

انخفض الضوء، كاشفًا عن وجه امرأة مسنّة بعينين خاويتين.

أرسل الرسالة، ثم هزّ رأسه وألقى بهاتفه على السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاها. مضحك جدًا. أفترض أنك كنت تشعر بالوحدة؟ أهذا سبب إرسال هذا الهراء فجأة؟]

دينغ! دينغ!

كان من النوع الذي يطلق مثل هذه المزحات.

واصل الهاتف الاهتزاز حتى بعد أن رماه، لكن إدريس تجاهله.

كانت الرسومات جيدة، لكنها لم تكن كافية لتجذب انتباهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اكتفى من هراء جيمي. وأطلق تنهيدة خفيفة وهو يمد يده نحو الفأرة، عازمًا على إغلاق اللعبة. لكن ما إن لامست أصابعه الفأرة، حتى ضغط دون قصد على الزر الأيسر.

“تبًّا.”

نقرة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ما هذا؟]

كان المؤشر متمركزًا فوق زر [ابدأ]، فتغيّرت الواجهة في اللحظة التي ضغط فيها.

ولم يطل انتظاره حتى تلقّى ردًا:

“تبًّا.”

“انتظر، هل تقول لي أن هذه اللعبة من صنع نفس ذاك الذي صنع تلك القمامة؟”

عَبَس إدريس غاضبًا وحرّك الفأرة في محاولة لإغلاق اللعبة.

بوصفه خبير احتواء متقاعد من الرتبة الثانية، كان إدريس ماهرًا إلى حدٍّ كبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في اللحظة التي بدأ يفعل ذلك، بدأت اللعبة بالتحميل.

[العب اللعبة وسجّل فيديو عنها. ستشكرني لاحقًا.]

فورًا، تحوّل المشهد ليكشف عن غرفة صغيرة بأرضية رخامية مربعة، وسلّم خشبي طويل يصعد إلى الأعلى، وعدة أبواب مفتوحة تصطف على الجدران، يخفيها الظلام العميق والموحش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه ذهب إلى حد طلب استرداد المال، لكن طُلبه رُفض على الفور، مما جعله يهدر خمسة دولارات على اللعبة. وفي رأيه، كانت خمسة دولارات كثيرة جدًّا عليها.

أحاط الضوء الخافت للغاية بالمكان، مضيفًا لمسة من الغموض والكآبة إلى الأجواء.

لكن الرد الذي وصله من جيمي جعل ملامحه تتلوى.

تجمّد إدريس في مكانه عندما رأى المشهد.

“هل هذه مزحة؟”

الرسومات…

وبينما كان يعضّ أظافره، همَّ بإجراء مكالمة سريعة، حين تلقّى فجأة رسالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، لم تكن سيئة على الإطلاق. وعلى الرغم من أنها لم تكن بمستوى الألعاب الحديثة، إلا أنها كانت مقبولة.

أرسل الرسالة، ثم هزّ رأسه وألقى بهاتفه على السرير.

لكن هذا فقط ما في الأمر.

تجمّد إدريس في مكانه عندما رأى المشهد.

كانت الرسومات جيدة، لكنها لم تكن كافية لتجذب انتباهه.

أحاط الضوء الخافت للغاية بالمكان، مضيفًا لمسة من الغموض والكآبة إلى الأجواء.

على الأقل، كان هذا هو الحال حتى اشتعل ضوء فجأة، تبعه صوت خطوات لا لبس فيها، تتردّد من أحد الأبواب البعيدة.

ألم يكن جيمي على علم بأنه من الرتبة الثانية؟ وأنه متمرّس في التعامل مع المواقف المخيفة؟

ظهرت بقعة ضوء دائرية فجأة خلف الظلام الذي كان يكتنف الأبواب في المسافة، تحوم في الهواء. بدأت تتسع ببطء، وتزداد سطوعًا مع كل خطوة تتردّد مقتربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاها. مضحك جدًا. أفترض أنك كنت تشعر بالوحدة؟ أهذا سبب إرسال هذا الهراء فجأة؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَق. طَق—

أدار إدريس رأسه نافيًا وهو يكتب الرسالة. حين فكّر في الأمر، تذكّر أن هذه هي عادة جيمي.

كانت الخطى بطيئة، ولكن في ذات الوقت متناغمة.

الرسومات…

تقدّمت شيئًا فشيئًا، والضوء المتسع يسحب خلفه وهجًا عبر الشاشة كأنما كشاف يفتّش في الظلام. توقف الضوء على بُعد إنشات فقط من الشاشة الرئيسية، مما جعل الرؤية صعبة.

كانت واحدة من أكثر الألعاب مللًا التي لعبها في حياته. وأي فيديو كان ينوي صنعه، اضطر فورًا إلى إلغائه.

ثم—

أدار إدريس رأسه نافيًا وهو يكتب الرسالة. حين فكّر في الأمر، تذكّر أن هذه هي عادة جيمي.

انخفض الضوء، كاشفًا عن وجه امرأة مسنّة بعينين خاويتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه ذهب إلى حد طلب استرداد المال، لكن طُلبه رُفض على الفور، مما جعله يهدر خمسة دولارات على اللعبة. وفي رأيه، كانت خمسة دولارات كثيرة جدًّا عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، لقد وصلت.”

كان المؤشر متمركزًا فوق زر [ابدأ]، فتغيّرت الواجهة في اللحظة التي ضغط فيها.

حبس إدريس أنفاسه.

بعيدًا عن كونه من الرتبة الثانية، وبالنظر إلى مدى تفاهة اللعبة السابقة من نفس المطور، كان إدريس أكثر يقينًا أن هذه ستكون أسوأ، إن لم تكن بنفس السوء على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إنه ذهب إلى حد طلب استرداد المال، لكن طُلبه رُفض على الفور، مما جعله يهدر خمسة دولارات على اللعبة. وفي رأيه، كانت خمسة دولارات كثيرة جدًّا عليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط