You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 156

تجربة اللعبة الجديدة [3]

تجربة اللعبة الجديدة [3]

1111111111

الفصل 156: تجربة اللعبة الجديدة [3]

من طريقة كلامه، كان من الواضح أنه لا يزال مرتبكًا مما حدث. وحين لاحظ كايل ذلك، عقد حاجبيه باهتمام وتقدم نحو روان.

“النجدة! أنقذوني…!”

ولكن عندما استقرت عيناه على كايل، بدأت ملامح الذعر في وجهه تخف، وحلّ محلها بريق من الارتياح.

كان الضجيج من المستحيل تجاهله. صرخات روان الهستيرية ملأت المكان، وملامح الذعر البادية على وجهه بينما كان يحاول باستماتة تمزيق الباب، تركت الجميع في حالة ذهول مؤقت.

“أحتاجك أن تهدأ للحظة. أنت في حالة ذعر. خذ بعض الأنفاس العميقة.”

وكان الأمر ذاته بالنسبة لأعضاء التبادل، إذ تبادلوا النظرات فيما بينهم.

ومع اتضاح ذهنه، بدأ روان يستوعب الموقف بهدوء أكثر، وشعر بثقل نظرات الجميع من حوله. حتى النظرات المُدينة القادمة من أعضاء التبادل شعر بها.

“ما الذي يحدث؟”

ظن روان أنه سينهيها سريعًا. كان… يعتقد فعلًا أنها ستكون لعبة سهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل حدث أمر خطير؟”

الضجة لم تقتصر على جذب انتباههم فحسب. بل استحوذت على أنظار كل من كان في المكان. واحدًا تلو الآخر، بدأت الرؤوس تلتفت نحو المكتب البعيد، حيث خيّم الصمت الثقيل بينما استمرت صرخات روان تمزق السكون.

الضجة لم تقتصر على جذب انتباههم فحسب. بل استحوذت على أنظار كل من كان في المكان. واحدًا تلو الآخر، بدأت الرؤوس تلتفت نحو المكتب البعيد، حيث خيّم الصمت الثقيل بينما استمرت صرخات روان تمزق السكون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، إنه أنت.”

رؤية مدى الضجة التي تسببوا بها جعلت ملامح سيث تنقبض. لقد كان ذلك الاهتمام زائدًا عن الحد بالنسبة له.

وضع روان يده على فمه بارتياح.

رفع كلا يديه.

ومع ذلك…

“حسنًا. لا حاجة للاستمرار. لقد جمعت ما يكفي من البيانات.”

“نعم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقًا؟”

“ما…؟ روان؟ ما الأمر؟ لماذا تتصرف هكذا؟ ما الـ—”

سكنت صرخات روان على الفور تقريبًا، واتسعت عيناه بدهشة وهو يستدير ببطء لمواجهة سيث. لوهلة، نسي كل شيء.

“روان.”

لكنّ الخوف سرعان ما تسلل مجددًا إلى عقله، وبدأ يتلعثم.

ولم يكن كايل الوحيد الذي لاحظ حالة روان الحالية.

“أ-أأنت جاد؟ أ… ألن أضطر إلى الاستمرار؟”

‘لكن هذا غير منطقي. هل حدث خلل في جلسة العلاج؟ لكن آخر ما سمعته أن روان كان يقضي وقتًا جيدًا هناك.’

من طريقة كلامه، كان من الواضح أنه لا يزال مرتبكًا مما حدث. وحين لاحظ كايل ذلك، عقد حاجبيه باهتمام وتقدم نحو روان.

لكن… لكن عند تلك النقطة، انقلب كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل كل شيء بخير؟ هل حدث شيء—”

لسبب ما، شعر كايل أن سيث له علاقة بما حدث.

“…هاه؟!”

لم تكن مخطئة. كان سيث بالفعل انطوائيًا.

في اللحظة التي سمع فيها روان صوت كايل، انتفض بغريزة، ما أربك كايل بدوره.

“النجدة! أنقذوني…!”

“ارجع! ارجع…”

“أحتاجك أن تهدأ للحظة. أنت في حالة ذعر. خذ بعض الأنفاس العميقة.”

ولكن عندما استقرت عيناه على كايل، بدأت ملامح الذعر في وجهه تخف، وحلّ محلها بريق من الارتياح.

وكان الأمر ذاته بالنسبة لأعضاء التبادل، إذ تبادلوا النظرات فيما بينهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، إنه أنت.”

غزت اللعبة أفكاره وعقله بالكامل، وأجبرته على الاستمرار فيها. قادته في مسار مجهول.

وضع روان يده على فمه بارتياح.

‘لا، إنه أشبه بالخجول. حسنًا… أليس ذلك نفس الشيء؟’

‘ما الذي يجري؟’

“…ما الذي حدث؟ لماذا تتصرف هكذا؟”

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها كايل روان بهذه الحالة من التوتر. لقد خاضا البوابات معًا عدة مرات، ورغم أنه رآه مرتبكًا أحيانًا، لكنه لم يسبق أن رآه بهذا الشكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ-ما الذي يحدث؟ لماذا أنتم…”

راقبه مليًا، وحدّق في عينيه المرتجفتين، فساوره شعور قوي بأن هناك أمرًا غير طبيعي. وفي النهاية، استدار لينظر إلى سيث.

“لكن—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان واقفًا خلف روان بتعبير بريء.

نظر في عينيه مباشرة.

كان يبدو في حال مزرية. شعره مبعثر. ملابسه فوضوية. ورائحته… لا توصف. وجهه شاحب، وتحت عينيه دوائر سوداء بارزة. كان يبدو في حال أسوأ حتى من روان.

“لا تعره اهتمامًا كبيرًا. لقد كان يؤدي لي معروفًا فحسب.”

ومع ذلك…

“اللعنة ما كان ذلك؟”

لسبب ما، شعر كايل أن سيث له علاقة بما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا خلف روان بتعبير بريء.

‘لكن هذا غير منطقي. هل حدث خلل في جلسة العلاج؟ لكن آخر ما سمعته أن روان كان يقضي وقتًا جيدًا هناك.’

رفع كلا يديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما فكر كايل في الأمر، ازداد ارتباكه.

لماذا… بدا كمن رأى الشيطان ذاته؟

كان على وشك أن يسأل، لكن صوتًا قاطعًا مزق الأجواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واقفًا خلف روان بتعبير بريء.

“لا تعره اهتمامًا كبيرًا. لقد كان يؤدي لي معروفًا فحسب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاجزًا عن إبعاد عينيه عنها، وجد روان نفسه يغوص في اللعبة. كما لو أنه لم يكن سوى شخصية من شخصياتها. شخصية ضعيفة، عاجزة، لا تملك إلا أن تواصل التقدم بلا حول ولا قوة.

“هم؟”

“روان! روان—!”

رفع كايل رأسه، فرأى أن المتكلم هو سيث. تثاءب قليلًا، وتهدلت كتفاه بينما كان ينظر إلى روان ويتمتم، ‘يمكن القول إن الأمور سارت على ما يرام. قد أحتاج إلى بعض التعديلات، لكن الوضع جيد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل حدث أمر خطير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم رفع عينيه نحو الآخرين، وركز للحظة على أعضاء التبادل قبل أن يدفع روان إلى الخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّى روان فمه، ويده ترتجف كما جسده، ورفع رأسه ببطء نحو كايل، ثم نحو الآخرين.

“حسنًا. لدي عمل لأنجزه.”

رفع كلا يديه.

وأثناء دفعه لروان، كان ينظر إلى الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير—

ثم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يتصرف هكذا دائمًا. لا تأخذوا أفعاله على محمل الجد. إنه… منعزل للغاية.”

“أتمنى لكم يومًا طيبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كل شيء بخير؟ هل حدث شيء—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرير—

“ما الذي حدث؟”

ثم أغلق الباب في تلك اللحظة، تاركًا الجميع في حالة ذهول.

رفع كلا يديه.

“…..”

“فقط اتبع تعليماتي.”

استغرق الأمر بضع ثوان حتى يستوعب الجميع ما حدث. وكان كايلين أول من خرج من ذهوله، وبدأت ملامحه تتخذ طابعًا غريبًا.

“أحتاجك أن تهدأ للحظة. أنت في حالة ذعر. خذ بعض الأنفاس العميقة.”

“معالج نفسي غريب الأطوار فعلًا. أهو معالج؟ أم مستشار؟”

ظن روان أنه سينهيها سريعًا. كان… يعتقد فعلًا أنها ستكون لعبة سهلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلماته كافية لإعادة الآخرين إلى رشدهم، إذ التفت عدد منهم نحو الباب بعبوس.

لكنّ الخوف سرعان ما تسلل مجددًا إلى عقله، وبدأ يتلعثم.

“اللعنة ما كان ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن اللعبة كانت تقرأ أفكاره، فتهمس له بها، وصدى كل همسة يزرع في داخله بذور الشك.

“…هل أغلق الباب بهذه الطريقة؟ ما—”

“مـ-مهما فعلتم… لا… توافقوا على لعب لعبته. أبدًا!”

“لا تهتموا لأمره.”

لكن… لكن عند تلك النقطة، انقلب كل شيء.

رأت زوي أن الموقف بدأ يتفاقم، فتدخلت بسرعة.

بدأ عقله يتيه، ينزلق نحو غشاوة، وفي لحظة خاطفة، نسي الوحش الكامن داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه يتصرف هكذا دائمًا. لا تأخذوا أفعاله على محمل الجد. إنه… منعزل للغاية.”

لا يعلم روان متى حدث ذلك، لكن في لحظة ما، تبخرت كل أفكاره. لم يتبق سوى تلك اللعبة أمامه. جذبت انتباهه كما لو كانت هاوية، ليغدو مهووسًا بها تمامًا، غير قادر على التركيز في أي شيء آخر.

استدارت زوي نحو كايل وهي تتحدث. وحين شعر بنظرتها، رسم كايل ابتسامة متكلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟”

“نعم…”

بدأ عقله يتيه، ينزلق نحو غشاوة، وفي لحظة خاطفة، نسي الوحش الكامن داخلها.

لم تكن مخطئة. كان سيث بالفعل انطوائيًا.

“آه…!؟”

‘لا، إنه أشبه بالخجول. حسنًا… أليس ذلك نفس الشيء؟’

رؤية مدى الضجة التي تسببوا بها جعلت ملامح سيث تنقبض. لقد كان ذلك الاهتمام زائدًا عن الحد بالنسبة له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لا يهم. كايل لم يكن منزعجًا حقًا من تصرفات سيث. لقد اعتاد على سلوكه. بالنسبة له، لم يكن هذا بالأمر الغريب. كان يكره التعامل مع الغرباء، لذا فإن هذا كان متماشيًا مع طبيعته. ما أزعجه حقًا كان روان، الذي ما يزال يتنفس بصعوبة، وجهه شاحب، وظهره مسند إلى الحائط محاولًا التقاط أنفاسه.

“لكن—”

ولم يكن كايل الوحيد الذي لاحظ حالة روان الحالية.

ومع ذلك…

فما إن انتبه كايل حتى كان الجميع قد لاحظ، وبدأوا يركزون انتباههم عليه.

وفي النهاية، أعاد روان نظره إلى كايل، الذي فتح فاهه قائلًا:

“روان، هل أنت بخير؟ ماذا يجري؟”

“آه.”

“…ما الذي حدث؟ لماذا تتصرف هكذا؟”

استدارت زوي نحو كايل وهي تتحدث. وحين شعر بنظرتها، رسم كايل ابتسامة متكلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل من كان يعرف روان بدا قلقًا لرؤيته على هذا الحال. حتى زوي، التي عادةً ما تكون غير مبالية، بدت مذهولة من تصرفه. ما الذي حصل له بالضبط؟

رفع كلا يديه.

لماذا… بدا كمن رأى الشيطان ذاته؟

“…..”

“روان! روان—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يتصرف هكذا دائمًا. لا تأخذوا أفعاله على محمل الجد. إنه… منعزل للغاية.”

“آه…!؟”

“فقط أنصت لكلامي. خذ بضع أنفاس عميقة واهدأ.”

بعد عدة نداءات، أفاق روان أخيرًا من حالته، ورفع رأسه ليرى كل تلك النظرات المركّزة عليه.

كان الضجيج من المستحيل تجاهله. صرخات روان الهستيرية ملأت المكان، وملامح الذعر البادية على وجهه بينما كان يحاول باستماتة تمزيق الباب، تركت الجميع في حالة ذهول مؤقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـ-ما الذي يحدث؟ لماذا أنتم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل من كان يعرف روان بدا قلقًا لرؤيته على هذا الحال. حتى زوي، التي عادةً ما تكون غير مبالية، بدت مذهولة من تصرفه. ما الذي حصل له بالضبط؟

“روان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـ-ما الذي يحدث؟ لماذا أنتم…”

كان كايل أول من تقدم نحوه، واضعًا يديه على كتفيه لتهدئته.

رؤية كايل بهذه الجدية جعلت روان يصمت، ثم بدأ باتباع تعليماته. أخذ نفسًا عميقًا تلو الآخر، حتى بدأ تنفسه يعود إلى طبيعته، وهدأ وجهه، وتوقفت عيناه عن الارتجاف.

نظر في عينيه مباشرة.

رأت زوي أن الموقف بدأ يتفاقم، فتدخلت بسرعة.

“أحتاجك أن تهدأ للحظة. أنت في حالة ذعر. خذ بعض الأنفاس العميقة.”

“ارجع! ارجع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أحاول… ها.. أنا أحاول حقًا.”

ولكن عندما استقرت عيناه على كايل، بدأت ملامح الذعر في وجهه تخف، وحلّ محلها بريق من الارتياح.

“فقط أنصت لكلامي. خذ بضع أنفاس عميقة واهدأ.”

“لا تفعلوا.”

“لكن—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل كل شيء بخير؟ هل حدث شيء—”

“فقط اتبع تعليماتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير—

رؤية كايل بهذه الجدية جعلت روان يصمت، ثم بدأ باتباع تعليماته. أخذ نفسًا عميقًا تلو الآخر، حتى بدأ تنفسه يعود إلى طبيعته، وهدأ وجهه، وتوقفت عيناه عن الارتجاف.

“ارجع! ارجع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع مرور دقيقة، عاد روان إلى طبيعته، فأزال كايل يديه عن كتفيه.

“النجدة! أنقذوني…!”

“حسنًا. يبدو أنك بخير الآن.”

“فقط اتبع تعليماتي.”

“…أنا كذلك.”

في البداية، لم يفكر روان كثيرًا بشأن اللعبة. كان منشغل الذهن بمحاولة التصرف بطريقة لا تثير غضب سيث كثيرًا. هذا ما كان يدور في ذهنه عندما بدأ اللعبة.

ومع اتضاح ذهنه، بدأ روان يستوعب الموقف بهدوء أكثر، وشعر بثقل نظرات الجميع من حوله. حتى النظرات المُدينة القادمة من أعضاء التبادل شعر بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما فكر كايل في الأمر، ازداد ارتباكه.

وفي النهاية، أعاد روان نظره إلى كايل، الذي فتح فاهه قائلًا:

لماذا… بدا كمن رأى الشيطان ذاته؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي حدث بحق الجحيم؟ لماذا كنت تتصرف هكذا…؟”

راقبه مليًا، وحدّق في عينيه المرتجفتين، فساوره شعور قوي بأن هناك أمرًا غير طبيعي. وفي النهاية، استدار لينظر إلى سيث.

“ما الذي حدث؟”

استدارت زوي نحو كايل وهي تتحدث. وحين شعر بنظرتها، رسم كايل ابتسامة متكلفة.

رمش روان بعينيه ببطء، وعاد ذهنه إلى الأحداث التي وقعت قبل لحظات. كل شيء… بدأ منذ تلك اللحظة التي بدأ فيها تلك اللعبة.

“أحتاجك أن تهدأ للحظة. أنت في حالة ذعر. خذ بعض الأنفاس العميقة.”

نعم، من هناك بدأ كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّى روان فمه، ويده ترتجف كما جسده، ورفع رأسه ببطء نحو كايل، ثم نحو الآخرين.

في البداية، لم يفكر روان كثيرًا بشأن اللعبة. كان منشغل الذهن بمحاولة التصرف بطريقة لا تثير غضب سيث كثيرًا. هذا ما كان يدور في ذهنه عندما بدأ اللعبة.

كان يبدو في حال مزرية. شعره مبعثر. ملابسه فوضوية. ورائحته… لا توصف. وجهه شاحب، وتحت عينيه دوائر سوداء بارزة. كان يبدو في حال أسوأ حتى من روان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لعبة لا بأس بها، برسومات جيدة وآليات ممتعة.

“…هاه؟!”

ظن روان أنه سينهيها سريعًا. كان… يعتقد فعلًا أنها ستكون لعبة سهلة.

“ما…؟ روان؟ ما الأمر؟ لماذا تتصرف هكذا؟ ما الـ—”

لكن… لكن عند تلك النقطة، انقلب كل شيء.

رأت زوي أن الموقف بدأ يتفاقم، فتدخلت بسرعة.

لا يعلم روان متى حدث ذلك، لكن في لحظة ما، تبخرت كل أفكاره. لم يتبق سوى تلك اللعبة أمامه. جذبت انتباهه كما لو كانت هاوية، ليغدو مهووسًا بها تمامًا، غير قادر على التركيز في أي شيء آخر.

رؤية مدى الضجة التي تسببوا بها جعلت ملامح سيث تنقبض. لقد كان ذلك الاهتمام زائدًا عن الحد بالنسبة له.

من هناك ربما بدأ الكابوس.

لسبب ما، شعر كايل أن سيث له علاقة بما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاجزًا عن إبعاد عينيه عنها، وجد روان نفسه يغوص في اللعبة. كما لو أنه لم يكن سوى شخصية من شخصياتها. شخصية ضعيفة، عاجزة، لا تملك إلا أن تواصل التقدم بلا حول ولا قوة.

“روان! روان—!”

انغمس روان أكثر فأكثر، عيناه مثبتتان على الشاشة، وأصابعه ملتصقة بلوحة المفاتيح.

غزت اللعبة أفكاره وعقله بالكامل، وأجبرته على الاستمرار فيها. قادته في مسار مجهول.

غزت اللعبة أفكاره وعقله بالكامل، وأجبرته على الاستمرار فيها. قادته في مسار مجهول.

“…هل أغلق الباب بهذه الطريقة؟ ما—”

ما زال روان يتذكر ملامح البيئة… والهمسات.

“فقط أنصت لكلامي. خذ بضع أنفاس عميقة واهدأ.”

نعم، الهمسات.

لا يعلم روان متى حدث ذلك، لكن في لحظة ما، تبخرت كل أفكاره. لم يتبق سوى تلك اللعبة أمامه. جذبت انتباهه كما لو كانت هاوية، ليغدو مهووسًا بها تمامًا، غير قادر على التركيز في أي شيء آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كأن اللعبة كانت تقرأ أفكاره، فتهمس له بها، وصدى كل همسة يزرع في داخله بذور الشك.

“لا تعره اهتمامًا كبيرًا. لقد كان يؤدي لي معروفًا فحسب.”

بدأ عقله يتيه، ينزلق نحو غشاوة، وفي لحظة خاطفة، نسي الوحش الكامن داخلها.

“لا تهتموا لأمره.”

أسقط حذره.

ما زال روان يتذكر ملامح البيئة… والهمسات.

لقد…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”

“آه.”

بدأ عقله يتيه، ينزلق نحو غشاوة، وفي لحظة خاطفة، نسي الوحش الكامن داخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غطّى روان فمه، ويده ترتجف كما جسده، ورفع رأسه ببطء نحو كايل، ثم نحو الآخرين.

رمش روان بعينيه ببطء، وعاد ذهنه إلى الأحداث التي وقعت قبل لحظات. كل شيء… بدأ منذ تلك اللحظة التي بدأ فيها تلك اللعبة.

تلاشت ملامحه الهادئة، وظهرت على وجهه نظرة رعب صريحة.

ولكن عندما استقرت عيناه على كايل، بدأت ملامح الذعر في وجهه تخف، وحلّ محلها بريق من الارتياح.

“ما…؟ روان؟ ما الأمر؟ لماذا تتصرف هكذا؟ ما الـ—”

“ما…؟ روان؟ ما الأمر؟ لماذا تتصرف هكذا؟ ما الـ—”

“لا تفعلوا.”

رمش روان بعينيه ببطء، وعاد ذهنه إلى الأحداث التي وقعت قبل لحظات. كل شيء… بدأ منذ تلك اللحظة التي بدأ فيها تلك اللعبة.

أمسك روان بذراع كايل، وعيناه محتقنتان بالدم، وشفته ترتعش.

نعم، الهمسات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

توقف كايل، وعبست ملامحه حين شدّ روان قبضته، ثم نظر إلى البقية.

توقف كايل، وعبست ملامحه حين شدّ روان قبضته، ثم نظر إلى البقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما فكر كايل في الأمر، ازداد ارتباكه.

“مـ-مهما فعلتم… لا… توافقوا على لعب لعبته. أبدًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطّى روان فمه، ويده ترتجف كما جسده، ورفع رأسه ببطء نحو كايل، ثم نحو الآخرين.

نعم، الهمسات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    سيث ما خاطر بحياته على الفاضي 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط