1118: 1118
أراد الملك دراسة مختلف خصائص اليابسة، لكن بيئتها الفريدة حالت دون إجراء أي بحث. لم تستطع الموجات العقلية البقاء خارج نطاقها العقلي. لم يكن من الضروري حتى التفكير في آلية عمل العناصر المنقوشة اللازمة للدراسة.
“ما هذه الأرض؟” سألت الشيخة العظيمة ديانا. “كم حارسًا علينا أن نواجه؟”
كان الشعور الذي اجتاح عقله آسرًا كالوهم، لكنه يعلم أنه حقيقي. لقد انتشر وجوده بالفعل، لكنه لم يكن مسيطرًا على العملية.
لقد بلغ صبرها منتهاه بعد أن غرقت في الصهارة لسنوات. الجزء الأخير أسوأ، إذ لم تستطع استخدام قوتها كما تشاء.
خمن أن القمع سيكون أقوى حالما يتعمق في المنطقة. ولأول مرة منذ بداية المهمة، ظن نوح أن مستواه غير مناسب لتلك الرحلة.
شعر نوح ببعض الانزعاج الآن وهو يطفو بجانب ذلك المعدن الأسود. محدودية نطاق وعيه تجعله أعمى تقريبًا في تلك البيئة الغريبة.
“ما هذه الأرض؟” سألت الشيخة العظيمة ديانا. “كم حارسًا علينا أن نواجه؟”
خمن أن القمع سيكون أقوى حالما يتعمق في المنطقة. ولأول مرة منذ بداية المهمة، ظن نوح أن مستواه غير مناسب لتلك الرحلة.
لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.
ألقى الملك إلباس نظرةً على المجموعة التي لا تزال تطفو في الصهارة. لمعت الأحرف الرونية في عينيه، ولم يحمل تعبيره غطرسته المعتادة.
“ليس المعدن ” فكّر نوح بعد أن رأى ذلك. ازدادت إشعاعات الصهارة شدةً عند ملامستها للمنطقة، لكن الأرض لم تُحدث أي تأثير.
تنهد الملك قبل أن يرد: “لا شيء يستطيع العيش هنا، والأمر نفسه يحاول إجبارك على الرحيل. لم يتبقَّ سوى ثلاثة حراس، لكن لا كلمات تصف الاثنين الأخيرين.”
بعد ذلك، استقرت حالة السرعة الحقيقية والشيخ بولس. حتى أنهما أصبحا قادرين على الرؤية، لكنهما لم يتمكنا من إظهار براعتهما الحقيقية بسبب قيود قادتهما.
كان كلٌّ من الملك والأم قد عززا صوتهما بأنفاسهما للتحدث. لم تستطع موجاتهما العقلية الوصول إلى رفيقهما، فاضطرا إلى نشر الاهتزازات عبر الصهارة للتحدث.
مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.
قال الملك إلباس وهو يطرق بقدمه على المعدن: “الحارس الثالث هو الأرض نفسها. علينا أن نسير في هذه الظروف حتى نصل إلى مركز اليابسة. ستكون الرحلة غريبة نوعًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.
لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.
كان كلٌّ من الملك والأم قد عززا صوتهما بأنفاسهما للتحدث. لم تستطع موجاتهما العقلية الوصول إلى رفيقهما، فاضطرا إلى نشر الاهتزازات عبر الصهارة للتحدث.
عادةً ما يكون من المستحيل لأي شيء أن ينجو في تلك البيئة الخالية من الهالة أو الهالة، ومع ذلك، بدا المعدن خاليًا من أي جودة.
أصابتهم نفس ردة الفعل التي أصابت نوح، لكن أغراضهم المنقوشة على الحماية فعّلت شخصيتهم وحافظت عليها. الوحيدان اللذان ناضلا حتى بعد ذلك هما السرعة الحقيقية والشيخ بولس.
“ليس المعدن ” فكّر نوح بعد أن رأى ذلك. ازدادت إشعاعات الصهارة شدةً عند ملامستها للمنطقة، لكن الأرض لم تُحدث أي تأثير.
كان شعورًا غريبًا يصعب وصفه. شعر نوح وكأن وجوده ينتشر في الأرض ويتمدد. بدا هذا الشعور مُدمنًا للغاية، إذ فقد نموه أي حد بمجرد ملامسته للمعدن.
دفعه فضول نوح في النهاية إلى الانفصال عن المجموعة، ووصل إلى الملك إلباس على اليابسة. ارتجف عقله قليلاً عندما لامست قدماه المعدن، وبدا له المكان مختلفًا.
بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا. سار الخبراء، لكن لم يستغرقهم الأمر سوى بضعة أشهر للعثور على ما قاله الملك إلباس.
كان شعورًا غريبًا يصعب وصفه. شعر نوح وكأن وجوده ينتشر في الأرض ويتمدد. بدا هذا الشعور مُدمنًا للغاية، إذ فقد نموه أي حد بمجرد ملامسته للمعدن.
تنهد الملك قبل أن يرد: “لا شيء يستطيع العيش هنا، والأمر نفسه يحاول إجبارك على الرحيل. لم يتبقَّ سوى ثلاثة حراس، لكن لا كلمات تصف الاثنين الأخيرين.”
في تلك اللحظة، عادت غريزة البقاء لدى نوح إلى الظهور. دار نجمه المظلم أسرع من أي وقت مضى ليستعيد تركيزه ويدفعه إلى القفز من الأرض.
مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.
بمجرد أن انقطع اتصاله بالمعدن، وجد نوح نفسه داخل الصهارة الصفراء مجددًا. كان بعيدًا جدًا عن اليابسة، وحدقت به مجموعة الخبراء بنظرة فضولية.
لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.
من ناحية أخرى، وجد نوح دانتيانه مُستنزفًا جزئيًا. لم يتراجع مستوى تدريبه، لكن جزءًا من ظلامه اختفى.
كان كلٌّ من الملك والأم قد عززا صوتهما بأنفاسهما للتحدث. لم تستطع موجاتهما العقلية الوصول إلى رفيقهما، فاضطرا إلى نشر الاهتزازات عبر الصهارة للتحدث.
“ما هذا؟” فكر نوح قبل أن ينزل ببطء مرة أخرى نحو اليابسة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بدا نوح لا يزال مرتبكًا تمامًا بشأن كل ما حدث، لكن كلمات الملك أكدت إحدى الفرضيات العديدة التي ظهرت في ذهنه.
كان الشعور الذي اجتاح عقله آسرًا كالوهم، لكنه يعلم أنه حقيقي. لقد انتشر وجوده بالفعل، لكنه لم يكن مسيطرًا على العملية.
لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.
تردد نوح قليلًا قبل أن يضع قدمه على المعدن. عاد إليه الشعور الغريب، وتشتت تركيزه أمام الإحساس المذهل بوجوده المتوسع.
استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.
ومع ذلك، أجبر عقله على التركيز، واختفى الشعور تدريجيًا بينما حافظ على هويته الفردية. إن لم يفقد نفسه، لم تمتص الأرض ظلامه.
لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.
قال الملك إلباس تحت أنظار بقية المجموعة: “أنت مليء بالمفاجآت”. كان مدحه لنوح صادقًا، بل حمل معه لمسة من الإعجاب.
“ليس المعدن ” فكّر نوح بعد أن رأى ذلك. ازدادت إشعاعات الصهارة شدةً عند ملامستها للمنطقة، لكن الأرض لم تُحدث أي تأثير.
ثم ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يسأل نوح: “إنهم آسرون، أليس كذلك؟”
كان كلٌّ من الملك والأم قد عززا صوتهما بأنفاسهما للتحدث. لم تستطع موجاتهما العقلية الوصول إلى رفيقهما، فاضطرا إلى نشر الاهتزازات عبر الصهارة للتحدث.
بدا نوح لا يزال مرتبكًا تمامًا بشأن كل ما حدث، لكن كلمات الملك أكدت إحدى الفرضيات العديدة التي ظهرت في ذهنه.
استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.
“هل هذه قوانين خام؟” سأل نوح. تصرف المعدن وفقًا لما يعرفه عن ذلك المورد. لكن يبدو أن العملية حدثت بالعكس.
مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.
بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.
“ما هذه الأرض؟” سألت الشيخة العظيمة ديانا. “كم حارسًا علينا أن نواجه؟”
أجاب الملك إلباس: “نوعًا ما. أعتقد أنها قريبة من شكلها النقي. هذه قوانين خام للحصول على معانٍ. ليس لها حالة واضحة بعد، لكن العالم قد كلّفها بالفعل بأن تصبح شيئًا ما.”
خمن أن القمع سيكون أقوى حالما يتعمق في المنطقة. ولأول مرة منذ بداية المهمة، ظن نوح أن مستواه غير مناسب لتلك الرحلة.
أومأ نوح برأسه وهو ينحني ليتأمل الأرض. كان سطحها غير مستوٍ، وتنتشر عليها شقوقٌ متعددة، ومع ذلك، لم يستطع تمزيق قطعة من ذلك المعدن حتى بقوته البدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.
“أعتقد أنهم ما زالوا على هذا الشكل لأن العالم لا يحتاج إلى المزيد من الصهارة الصفراء الآن ” قال نوح، وأومأ الملك إلباس برأسه موافقًا.
بدا السرعة الحقيقية والشيخ بولس ضعيفين جدًا في تلك البيئة. براعتهما القتالية فوق المتوسط، لكن شخصيتهما ضعيفة جدًا للوصول إلى نهاية المهمة.
كانت الأرض بمثابة احتياطي من القوانين جاهز لإعادة ملء الصهارة الصفراء، حتى أن نوح خمن أنها يمكن أن تتحول إلى مواد أخرى. كل شيء كان يعتمد على المعنى الحقيقي الذي امتصته.
لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.
“مادةٌ لدنةٌ للغاية ” فكّر نوح بينما خيّب الأمل ظنّه. “يمكن أن تتحوّل إلى أي شيء، لكن لا يمكنني حتى أن أمسك قطعةً صغيرةً منها.”
أجاب الملك إلباس: “سنضطر للقتال ” ولم يُفصح عن المزيد. مع ذلك، كانت هذه المعلومة كافية لإثارة بعض التوتر بين المجموعة.
“أسميه المعدن الملكي ” تابع الملك إلباس. “أتساءل ماذا سيحدث لو استطاع استيعاب شخصية كاملة. من المؤسف ألا يصل أي عبد إلى هذا المكان أبدًا”.
قال الملك إلباس تحت أنظار بقية المجموعة: “أنت مليء بالمفاجآت”. كان مدحه لنوح صادقًا، بل حمل معه لمسة من الإعجاب.
أراد الملك دراسة مختلف خصائص اليابسة، لكن بيئتها الفريدة حالت دون إجراء أي بحث. لم تستطع الموجات العقلية البقاء خارج نطاقها العقلي. لم يكن من الضروري حتى التفكير في آلية عمل العناصر المنقوشة اللازمة للدراسة.
لقد بلغ صبرها منتهاه بعد أن غرقت في الصهارة لسنوات. الجزء الأخير أسوأ، إذ لم تستطع استخدام قوتها كما تشاء.
استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.
كان الشعور الذي اجتاح عقله آسرًا كالوهم، لكنه يعلم أنه حقيقي. لقد انتشر وجوده بالفعل، لكنه لم يكن مسيطرًا على العملية.
أصابتهم نفس ردة الفعل التي أصابت نوح، لكن أغراضهم المنقوشة على الحماية فعّلت شخصيتهم وحافظت عليها. الوحيدان اللذان ناضلا حتى بعد ذلك هما السرعة الحقيقية والشيخ بولس.
بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا. سار الخبراء، لكن لم يستغرقهم الأمر سوى بضعة أشهر للعثور على ما قاله الملك إلباس.
نظر الملك إلباس إلى الشابين القويين بنظرة فارغة. لم يُرِد أن يُفصح عن أفكاره، لكن الخبراء الآخرين لم يفهموها جيدًا لأنهم كانوا يُشاركونه نفس الشعور.
أجاب الملك إلباس: “سنضطر للقتال ” ولم يُفصح عن المزيد. مع ذلك، كانت هذه المعلومة كافية لإثارة بعض التوتر بين المجموعة.
بدا السرعة الحقيقية والشيخ بولس ضعيفين جدًا في تلك البيئة. براعتهما القتالية فوق المتوسط، لكن شخصيتهما ضعيفة جدًا للوصول إلى نهاية المهمة.
1118: 1118
مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.
كان الشعور الذي اجتاح عقله آسرًا كالوهم، لكنه يعلم أنه حقيقي. لقد انتشر وجوده بالفعل، لكنه لم يكن مسيطرًا على العملية.
تدخلت يد الملك اليسرى والشيخة العظيمة ديانا عندما لاحظا سوء وضع مرؤوسيهما. خرجت منها أغراض منقوشة، وتسللت إليها بعض أنفاسهما لحماية مراكز قوتهما.
أجاب الملك إلباس: “نوعًا ما. أعتقد أنها قريبة من شكلها النقي. هذه قوانين خام للحصول على معانٍ. ليس لها حالة واضحة بعد، لكن العالم قد كلّفها بالفعل بأن تصبح شيئًا ما.”
بعد ذلك، استقرت حالة السرعة الحقيقية والشيخ بولس. حتى أنهما أصبحا قادرين على الرؤية، لكنهما لم يتمكنا من إظهار براعتهما الحقيقية بسبب قيود قادتهما.
بدأت الأرض تتشكل أمامهم، وظهرت أشكال معدنية غريبة لتوقف طريقهم. لم يبدو أنهم ينوون مهاجمة المجموعة، لكنهم لم يشعروا بالأمان أيضًا.
“ما هو الحارس الرابع؟” سأل نوح بينما كان ينتظر الجميع حتى يعتادوا على الأرض.
“ليس المعدن ” فكّر نوح بعد أن رأى ذلك. ازدادت إشعاعات الصهارة شدةً عند ملامستها للمنطقة، لكن الأرض لم تُحدث أي تأثير.
أجاب الملك إلباس: “سنضطر للقتال ” ولم يُفصح عن المزيد. مع ذلك، كانت هذه المعلومة كافية لإثارة بعض التوتر بين المجموعة.
كانت الأرض بمثابة احتياطي من القوانين جاهز لإعادة ملء الصهارة الصفراء، حتى أن نوح خمن أنها يمكن أن تتحول إلى مواد أخرى. كل شيء كان يعتمد على المعنى الحقيقي الذي امتصته.
بدا نوح جيدًا نسبيًا، لكن الخبراء الآخرين كانوا ممارسين فقط. القتال دون نشر عقولهم سيكون صعبًا، وقد لا تُجدي التعاويذ نفعًا بسبب القيود.
قال الملك إلباس تحت أنظار بقية المجموعة: “أنت مليء بالمفاجآت”. كان مدحه لنوح صادقًا، بل حمل معه لمسة من الإعجاب.
بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا. سار الخبراء، لكن لم يستغرقهم الأمر سوى بضعة أشهر للعثور على ما قاله الملك إلباس.
أصابتهم نفس ردة الفعل التي أصابت نوح، لكن أغراضهم المنقوشة على الحماية فعّلت شخصيتهم وحافظت عليها. الوحيدان اللذان ناضلا حتى بعد ذلك هما السرعة الحقيقية والشيخ بولس.
بدأت الأرض تتشكل أمامهم، وظهرت أشكال معدنية غريبة لتوقف طريقهم. لم يبدو أنهم ينوون مهاجمة المجموعة، لكنهم لم يشعروا بالأمان أيضًا.
بدأت الأرض تتشكل أمامهم، وظهرت أشكال معدنية غريبة لتوقف طريقهم. لم يبدو أنهم ينوون مهاجمة المجموعة، لكنهم لم يشعروا بالأمان أيضًا.
مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات