▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“R I P!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“من الجيد أنك بخير. آسفون لإزعاجك.” كان الضابطان على وشك المغادرة حينما لحق بهما هان فاي.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”
الفصل 790: الكلّ
كانت الساعة الخامسة صباحاً، لكن الشرطة في المقر كانت لا تزال مشغولة. مؤخراً، لم تعرف شين لو السلام.
“لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.
“ساقاي!”
“ساقاي!”
كانت مجسّاته تنغرس في أجساد المشوّهين الآخرين.
كل ما لامسته الدماء، تحوّل إلى قرمزي قاتم. كل شيء التهمه الظل الدموي. عندها فقط أدرك الجامع حقيقة تحذير هان فاي. وبدافع الغريزة، ألقى بجسده خارج المقصورة، وعضّ على أسنانه ليقطع ساقيه بسكينه. قاوم الألم وسحب جسده نحو الزاوية.
وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.
“ما هذا الوحش؟ ولماذا يطارده؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.
رغم أنه لم يكن هدف الظل الدموي، إلا أن الإصابة التي نالها كانت بالغة. ولم يعد قادرًا على الحركة مؤقتًا، مما جعله عرضة لخطر داهم.
صرخ هان فاي:
“ذلك الشيء سريع جدًا!”
لقد عاد إلى الواقع.
كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.
الفصل 790: الكلّ
“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبس أنفاسه وأصغى لدقات قلبه.
رغم كل شيء، كان ذهن هان فاي في قمة التركيز.
“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.
“لقد أمضيت وقتًا كافيًا هنا. ينبغي أن يتبقى لي بضع دقائق فقط ليظهر زر الخروج. أستطيع النجاة.”
رابطة خفيّة، لا يراها سواهما، تشدّه إليه.
حبس أنفاسه وأصغى لدقات قلبه.
رغم كل شيء، كان ذهن هان فاي في قمة التركيز.
كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.
كل الغرف تحوّلت إلى مقابر.
رابطة خفيّة، لا يراها سواهما، تشدّه إليه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الآن فقط أفهم لماذا يتعرض أبطال أفلام الرعب للمطاردة بعدما يبدأون باستدعاء الأرواح عشوائيًا. لكن لهذا فائدة أيضًا: الوحش يعتبرني ملكًا له وحده، ولن يسمح لمخلوق آخر بأن يقترب مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا ظهر وجهه في بركة الدم؟” تمتم الجامع وهو ينظر إلى الدم الذي أخذ يغلي تحت قدميه. سرعان ما ابتلعته الدماء حتى ركبتيه، من دون أن يشعر بأي ألم.
كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…
استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.
وبتلك الكراهية، وُلدوا من جديد وسط القمامة، بلا عقل… بلا ذكرى.
“لقد استهلكت كل مهارات ‘القيامة’ الليلة. حتى لو أردت إعادته، سأضطر للانتظار حتى الغد.”
“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.
لم يكن أمامه سوى المماطلة. طرق كل باب مرّ به، واندفع إلى حيث دلّه ‘الخطيئة الكبرى’ — ذلك الوشم الشيطاني الذي يسكن جلده — نحو أخطر نقطة في الطابق الخامس عشر.
“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.
كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.
وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.
كل الغرف تحوّلت إلى مقابر.
أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.
وبينما كان يركض، بدأت حركات خافتة تصدر من تحت أكوام القذارة، تلتها أجساد تزحف إلى السطح. كائنات مشوّهة بالكاد يمكن تسميتها بشرًا، تغطي أجسادهم الجروح المتعفّنة، وعلاهم العفن.
كانت الساعة الخامسة صباحاً، لكن الشرطة في المقر كانت لا تزال مشغولة. مؤخراً، لم تعرف شين لو السلام.
عيناهم الغارقتان لا تبثّان إلا الموت.
وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.
صرخ هان فاي:
وبتلك الكراهية، وُلدوا من جديد وسط القمامة، بلا عقل… بلا ذكرى.
“R I P!”
لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.
ثم استلّ سكينه وفعّل وشم الأشباح.
صرخ هان فاي:
كان حيوان شو تشين يلتصق بجسده، يعينه على شق طريقه بين الأموات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.
أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.
“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.
عدوه أو صديقه، لا فرق.
كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…
كان الطابق الخامس عشر أشبه بلوحة زيتية تغزوها العفونة…
الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!
لكن اللون الأحمر بات يطغى عليها بسرعة!
قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.
🔖[“إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة خريطة خفية من الدرجة E: نبّاش القبور!”]
⚜️”إشعار! لقد اكتشفت كائنًا مشوّهًا نادرًا بنسبة تشوه بلغت 80%! الرجاء الهروب فورًا!”
⚜️”متطلبات المهمة: دمّر 44 مقبرة. التقدم الحالي: 6/44!”
لم يكن أمامه سوى المماطلة. طرق كل باب مرّ به، واندفع إلى حيث دلّه ‘الخطيئة الكبرى’ — ذلك الوشم الشيطاني الذي يسكن جلده — نحو أخطر نقطة في الطابق الخامس عشر.
⚠️”تحذير! عند إتمام هذه المهمة، ستحصل على خيط يقودك إلى مهنة خفية، بالإضافة إلى مكافآت عالية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار ونظر خلفه، فرأى أمواج الدم تجتاح الممر. الجدران والأرضية تحولت إلى قرمزي فاقع في أثرها. هذا المشهد ذكّره بالمدينة الدموية التي يراها كلما دخل اللعبة أو خرج منها.
⚜️”إشعار! التقدم الحالي: 9/44!”
وقف الرجل المسؤول سريعاً. “هل حضرت بنفسك حقاً؟”
⚠️”تحذير! كراهية الكائنات المشوّهة تجاهك قد تحوّلت إلى لعنة! عدد كبير من الكائنات التي تجاوزت نسبة 70% من التشوه تكرهك بشدّة!”
نزل الدم، وتجمد الزمن…
⚠️”تحذير! قوة المشوّهين ترتبط مباشرة بنسبة تشوّههم! مع كل 10%، تتضاعف قوتهم! أول مشوّه في ناطحة السحاب قد يكون من صناعة الملك ذاته!”
كان الطابق الخامس عشر أشبه بلوحة زيتية تغزوها العفونة…
لم يكن لدى هان فاي وقت لقراءة الإشعارات.
“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”
كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.
كان من الصعب على هان فاي أن يحافظ على صفاء ذهنه. أراد أن يتحدث إلى ذلك الكائن القابع خلف باب الأشباح، لكن من الواضح أن الوحش لا يبادله رغبته هذه.
قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.
أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…
العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.
العفن كان يطفو في الهواء ويسقط على جلده، يحاول اختراقه.
لكن الأسوأ كان ما شاهده بعد ذلك…
أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.
بعض المقابر كانت متصلة ببعضها عبر عفن بني محمر.
كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.
كان هناك شيء ضخم يقطن هناك.
⚜️”إشعار! التقدم الحالي: 9/44!”
زأر صوت عميق من إحدى المقابر، وفُتحت في الظلام ستة أعين.
الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!
⚜️”إشعار! لقد اكتشفت كائنًا مشوّهًا نادرًا بنسبة تشوه بلغت 80%! الرجاء الهروب فورًا!”
“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”
لكن الإشعار جاء متأخرًا.
لم يكن لدى هان فاي وقت لقراءة الإشعارات.
رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.
قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.
وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.
قادته “الخطيئة الكبرى” مباشرة إلى المنطقة المحرّمة في الطابق الخامس عشر.
وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت مجسّاته تنغرس في أجساد المشوّهين الآخرين.
هان فاي كان يستطيع استخدام مهارتي القيامة ومرافق الأرواح. هاتان المهارتان مرتبطتان ببحر الدم الذي يربط العالم الغامض بالعالم السطحي. “ليس من قبيل الصدفة أنني أستطيع استخدام هذه القوة. لقد دفعت ثمنًا غاليًا لها، وربما قد نسيت ذلك.” شعر هان فاي بتنميل في جسده كله. “أشعر أنني أقترب من الحقيقة النهائية…”
“هل ستصبح لي رو بهذه الصورة يومًا ما؟”
كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.
لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.
لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.
كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⚠️”تحذير! قوة المشوّهين ترتبط مباشرة بنسبة تشوّههم! مع كل 10%، تتضاعف قوتهم! أول مشوّه في ناطحة السحاب قد يكون من صناعة الملك ذاته!”
لكن قبل أن يفكر أكثر، سمع صرخة مدوّية من خلفه…
الفصل 790: الكلّ
الظل الدموي اصطدم بالمشوه العملاق!
كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.
غمر الدم المقبرة، لكن الكائن لم يتأثر كثيرًا.
كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…
فالمشوّهون كانوا يومًا ما بشرًا، تعرضوا لتعذيب يفوق الوصف قبل موتهم.
كان الاتصال بينه وبين ذلك الكائن قد تمّ عبر ‘مرافِق الأرواح’.
كراهيتهم لم تخمد، بل اندمجت مع موتهم داخل هذه الناطحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.
وبتلك الكراهية، وُلدوا من جديد وسط القمامة، بلا عقل… بلا ذكرى.
كلما تقدم، ازدادت ضربات قلبه تسارعًا.
كان معظم السكان يتجنبون المشوهين، لأنهم أصلاً أموات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.
الظل الدموي بدأ يبطئ حركته، لكنه ما زال يهاجم بقوة.
وقف الرجل المسؤول سريعاً. “هل حضرت بنفسك حقاً؟”
أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.
لكن مهما فعل، لم يستطع هزيمته.
لم يجرؤ هان فاي على مواجهة هذا الكائن العملاق، بل اندفع نحو مقبرة مجاورة.
استغلّ هان فاي الفرصة وهرب.
لقد عاد إلى الواقع.
“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”
دوّى ألم مفاجئ في رأسه. فتح عينيه.
وبينما كان على وشك مغادرة الطابق، أضاء زر الخروج!
أطلق عاصفة دموية لسحق الكائن العملاق…
كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…
⚠️”تحذير! عند إتمام هذه المهمة، ستحصل على خيط يقودك إلى مهنة خفية، بالإضافة إلى مكافآت عالية!”
تخلّى عن المشوّه العملاق وبدأ بمطاردة هان فاي مجددًا.
دوّى ألم مفاجئ في رأسه. فتح عينيه.
“لم أعد أحتمل!”
كان معظم السكان يتجنبون المشوهين، لأنهم أصلاً أموات.
كان يعرف أنه لن يحصل على فرصة أفضل من هذه.
الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”
دخل بيت الدرج وضغط على زر الخروج.
وجهه كان ملتصقًا بوجه آخر. سائل بني-أحمر يسيل من أفواههما المتشابكة.
نزل الدم، وتجمد الزمن…
كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.
لكن الوحش لم يتوقف عن الحركة.
“لا زال يتحرك؟!”
“لا زال يتحرك؟!”
ثم استلّ سكينه وفعّل وشم الأشباح.
وقبل أن ينفصل وعيه تمامًا، رأى وجها بشريًا يشقّ طريقه نحوه وسط أمواج الدم.
“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.
دقّق النظر… وتوقّف تنفّسه.
وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.
الوجه كان وجهه هو… لكنه بدا أصغر بعامين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الإشعار جاء متأخرًا.
“لماذا نسختي من عامين مضيا هي من تسكن ظلّ الدم؟ لماذا تحوّلت إلى وحش؟ هل ذاك… حقًا أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يركض، بدأت حركات خافتة تصدر من تحت أكوام القذارة، تلتها أجساد تزحف إلى السطح. كائنات مشوّهة بالكاد يمكن تسميتها بشرًا، تغطي أجسادهم الجروح المتعفّنة، وعلاهم العفن.
دوّى ألم مفاجئ في رأسه. فتح عينيه.
“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.
لقد عاد إلى الواقع.
كان مستعدًا… إن لم يجد مخرجًا، فسيستدعي “الخطيئة الكبرى” ويفتح طريقه بنفسه.
خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.
الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”
“الشخص في الدم… ليس الضحك المجنون… ولا أنا! إنه أصغر من أن يكون كذلك!”
عيناهم الغارقتان لا تبثّان إلا الموت.
هان فاي كان يستطيع استخدام مهارتي القيامة ومرافق الأرواح. هاتان المهارتان مرتبطتان ببحر الدم الذي يربط العالم الغامض بالعالم السطحي. “ليس من قبيل الصدفة أنني أستطيع استخدام هذه القوة. لقد دفعت ثمنًا غاليًا لها، وربما قد نسيت ذلك.” شعر هان فاي بتنميل في جسده كله. “أشعر أنني أقترب من الحقيقة النهائية…”
كان المكان مغطى بالعفن والنفايات. لا أثر لأي كائن حي.
الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⚠️”تحذير! قوة المشوّهين ترتبط مباشرة بنسبة تشوّههم! مع كل 10%، تتضاعف قوتهم! أول مشوّه في ناطحة السحاب قد يكون من صناعة الملك ذاته!”
“نحن وحدة الشرطة المرسلة لحمايتك. سمعنا صراخك. افتح الباب الآن!” ظهر رجال بملابس مدنية عند الباب، كانوا يحرسون هان فاي لضمان سلامته.
وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.
فتح هان فاي الباب بعد سماع الأصوات المألوفة. فتش الشرطة الغرفة. “كنت فقط أحلم حلماً مخيفاً.”
“هذا مهم جداً.”
“من الجيد أنك بخير. آسفون لإزعاجك.” كان الضابطان على وشك المغادرة حينما لحق بهما هان فاي.
كان معظم السكان يتجنبون المشوهين، لأنهم أصلاً أموات.
“هل يمكنني مرافقتكما إلى المركز؟ لدي أمر مهم أريد مناقشته مع أستاذ لي شيوي.” أراد هان فاي مراجعة كل جرائم القتل والقضايا الغامضة خلال الخمسين سنة الماضية في شين لو ليعرف أكثر عن ناطحة السحاب.
كان هان فاي يركض بكل ما أوتي من طاقة، دون أن يلتفت خلفه أو يكترث لمصير الجامع.
“الساعة الثالثة صباحاً؟” تفاجأ الضابط. كانت هذه المرة الأولى التي يسمع فيها مثل هذا الطلب الغريب.
الوجه كان وجهه هو… لكنه بدا أصغر بعامين!
“هذا مهم جداً.”
أما الوحش القادم من بحر الدم، فلم يكن مثله بحاجة لأي حسابات. هدفه الوحيد كان تحويل كل شيء إلى اللون الأحمر.
“حسناً… سأساعدك في الاستئذان.” كان الضابط يعرف خلفية هان فاي. بعد سلسلة اتصالات، غادر هان فاي مع الضابط عند الساعة الرابعة صباحاً. أرسل أستاذ لي شيوي شخصياً لاستقباله ليتم اللقاء في المقر.
الطرق المفاجئ كسر أفكار هان فاي. قاوم الألم في مؤخرة رأسه واقترب ببطء من باب الغرفة. “من بالخارج؟”
كانت الساعة الخامسة صباحاً، لكن الشرطة في المقر كانت لا تزال مشغولة. مؤخراً، لم تعرف شين لو السلام.
وما إن استيقظ، حتى بدأت المقابر المرتبطة به بالاهتزاز.
“هان فاي!” وقفت لي شيوي في نهاية البهو ولوحت له. بمرافقتها ومرافقة زميلتها، مشى هان فاي عبر الممر الطويل ووصل إلى غرفة الملفات في المقر.
“R I P!”
“آسف، لا أستطيع فتح الغرفة لك.” رفض الرجل في منتصف العمر المسؤول عن غرفة الملفات طلب هان فاي بالدخول. “أعرف ما فعله هان فاي للمدينة، وأعرف أنه رجل صالح. لكن هذا المكان ممنوع على الغرباء. أقصى ما أستطيع هو السماح لكنتما بالدخول، وليس له.”
لم يكن أمامه سوى المماطلة. طرق كل باب مرّ به، واندفع إلى حيث دلّه ‘الخطيئة الكبرى’ — ذلك الوشم الشيطاني الذي يسكن جلده — نحو أخطر نقطة في الطابق الخامس عشر.
“عمي ليو، أستاذي طلب منا المجيء اليوم.” تقدمت زميلة لي شيوي نحو الباب. “ربما لا تثق بشياو شيوي، لكن ألا تثق بي؟”
“هان فاي!” وقفت لي شيوي في نهاية البهو ولوحت له. بمرافقتها ومرافقة زميلتها، مشى هان فاي عبر الممر الطويل ووصل إلى غرفة الملفات في المقر.
“لماذا عمي ليو لا يثق بي؟” لم تجادل لي شيوي. أخرجت هاتفها لتتصل بأستاذها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه اللحظة، توقف الرجل عن التردد وفتح الباب.
“لا تتصلي. حتى إن جاء أستاذك بنفسه اليوم…” قبل أن ينهي الرجل كلامه، رن هاتف من نهاية الممر. نظر بعيداً، فوجد وكيلين خاصين يدفعان رجلاً مسناً على كرسي متحرك.
“بطاقات المصعد معه، وبطاقة الطاهي مع جي تشنغ. لم يتبقَّ لدي سوى بطاقة مكسورة. إن لم يكن هناك مفرّ، فعليّ أن أدخل بيت الدرج.”
“الأستاذ!” ركضت لي شيوي وزميلتها. لكن نظر العجوز كان مركزاً على هان فاي، وكأنه لاحظ شيئاً.
“لا يمكنني التوقف! المكان لا يزال خطرًا!”
وقف الرجل المسؤول سريعاً. “هل حضرت بنفسك حقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من جهاز الألعاب وهو يمسك رأسه المرتجف.
“شياو ليو، افتح الباب.” كان صوت العجوز هادئاً. “هان فاي تلميذي أيضاً. إذا حدث شيء له، سأكون مسؤولاً.”
كان الطابق الخامس عشر أشبه بلوحة زيتية تغزوها العفونة…
عند هذه اللحظة، توقف الرجل عن التردد وفتح الباب.
ثم استلّ سكينه وفعّل وشم الأشباح.
“كل القضايا التي حدثت خلال العقود الماضية في شين لو موجودة هنا. أي قضية تريد الاطلاع عليها؟”
“لم أعد أحتمل!”
“كلها؟” بعد أن شكر العجوز، دخل هان فاي غرفة الملفات دون تردد.
“لم أعد أحتمل!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رأى هان فاي كتلة لحم تهتز داخل المقبرة، ومن بين طياتها، خرج مخلوق ذو جسد بشري طويل ورفيع، بستّ أعين، لا حصر لذرعانه التي خرجت من صدره وظهره.
كاد يطلق زفرة ارتياح، لكن الوحش شعر بشيء…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات