▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن هناك خطّة محكمة أو استراتيجية واضحة، لكن حزم هان فاي كان كافيًا لصدمة الآخرين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:
ترجمة: Arisu san
على أرض الممر تمدد “زبائن” أنصاف أموات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بمجرّد أن نقتل الخياط، يصبح الزقاق الأحمر لنا… الأمر يستحق المحاولة.”
الفصل 783: قضية الخيّاط الشبح
“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”
بعد أن عرّف نفسه باسم “باي تشا”، التفت “هان فاي” إلى الشيخ المسنّ قائلًا:
ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.
“نحن الآن في القارب نفسه، ولا داعي لأن نُخفي شيئًا عن بعضنا. التعرّف على بعضنا سيُعزز قدرتنا على مواجهة الأخطار معًا.”
قالت الأخت هونغ متنهّدة:
استطاع هان فاي، بتمثيله البارع، أن يُقنع الشيخ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:
“وماذا تريد مني؟”
“أنا مُجرد نفاية سقطت من يد الملك أثناء صناعته لكائنٍ آخر. لا اسم لي… فقط الرقم 100. روحي هي إناء الزهور المكسور، ولبّي هو الزهرة التي تنمو على ظهري.”
قال له الشيخ محذرًا:
تفاجأ هان فاي: “النبته على ظهرك زهرة؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 🔖[إشعار للاعب 0000!]
لكنه لم يستطع تمييز نوعها.
وبالفعل، تحرّك شيءٌ ما في أعماقها.
قال الشيخ: “نعم، زهرة لا يستطيع حتى الملك أن يُقدّرها.”
“نحن الاثنان أفصحنا عن أسرارنا. ماذا عنكِ؟”
ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.
فهم هان فاي:
“نحن الاثنان أفصحنا عن أسرارنا. ماذا عنكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون دليلٍ سياحي، يمكن لأي أحد أن يضيع بسهولة هنا.
أجابت ببرود:
كانت هناك جلود مشطورة عند الزوايا، وكثير من الشعر المتناثر.
“أنا مجرد امرأة عادية من الزقاق الأحمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.
لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:
وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.
“هل تُدرك امرأة عادية كل هذه الأسرار؟”
في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”
لكنه كبح غضبه، إذ لا يزال بحاجة لمأواها في تلك الليلة.
فقد كان هو من قتل والديها الأصليين، ولم يستطع تحمّل فكرة فراقها، فحوّلها إلى قطعة ملابس.
وفي تلك اللحظة، توقف صوت الماء القادم من الحمّام.
“الملك يستخدم التلاميذ لإدارة هذا البرج.”
خرجت “شياو شو” مرتدية ملابس جديدة، وقد بدا عليها بعض الاستقرار.
لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:
قالت بخجل: “شكرًا.”
ردّت بحذر:
كان جسدها الهزيل كغصنٍ يابسٍ يمكن كسره بسهولة.
لكن هذا لم يكن أسلوبه.
اقتربت من السرير، وأخرجت من بين الثياب المتسخة قطعتين من العُملات العظمية.
“نحن الاثنان أفصحنا عن أسرارنا. ماذا عنكِ؟”
رفضها هان فاي قائلاً:
فتح الباب بخطواتٍ ثابتة، ولحقه الشيخ والأخت هونغ.
“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”
“الملك يستخدم التلاميذ لإدارة هذا البرج.”
وبينما كان يستعد لسؤالها عن أمرٍ آخر، سُمع وقع أقدامٍ غريبة في الخارج، كأن من يمشي ينتعل حذاءً مبتلًّا.
“هل يمكننا قتله؟”
ساد الصمت في الغرفة، وتحولت أنظار الجميع نحو الباب.
لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:
كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.
لكنه كبح غضبه، إذ لا يزال بحاجة لمأواها في تلك الليلة.
وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.
ترددت الأخت هونغ قائلة:
أشارت الأخت هونغ للجميع بالبقاء في أماكنهم، ثم تسللت نحو الباب، وألقت نظرة عبر الفتحة.
“هل يمكننا قتله؟”
مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.
استطاع هان فاي، بتمثيله البارع، أن يُقنع الشيخ.
وربما كان حظ هان فاي العالي هو السبب، إذ لم يتوقفوا عند بابهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، توقف صوت الماء القادم من الحمّام.
قالت الأخت هونغ، وقد ارتسمت علامات الشك على وجهها:
“هناك كيانات غريبة أخرى مثل تشو وو في الزقاق الأحمر… ألا نتهوّر كثيرًا بذلك؟”
“نادراً ما يأتي التلاميذ إلى الطابق السادس… هل حدث أمر ما؟”
وبالفعل، تحرّك شيءٌ ما في أعماقها.
اقترب منها هان فاي وقال:
ما لم يعلموه هو أنه كان يائسًا لإنهاء إحدى المهام… ليكسب الحق في مغادرة هذه اللعبة.
“أليسوا هم الرُسل الذين يطوفون في الخارج؟”
“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”
ثم نظر إلى آثار الماء على الأرض، وتوصّل إلى أن “تلاميذ الأخت هونغ” هم في الحقيقة “رسل” النظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الباقون… فقد أصبحوا فريسة ‘الخيّاط الشبح’.
أجابت الأخت:
يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.
“التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.
“أنا مجرد امرأة عادية من الزقاق الأحمر.”
لكنّ الأمر المرعب أنهم يُشبهون الناس العاديين تمامًا… إلى أن يُجدّف أحدهم ضد الملك، حينها فقط يظهرون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.
فهم هان فاي:
ثم نظر إلى آثار الماء على الأرض، وتوصّل إلى أن “تلاميذ الأخت هونغ” هم في الحقيقة “رسل” النظام.
“الملك يستخدم التلاميذ لإدارة هذا البرج.”
فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:
ورغم أن الآخرين قد لا يتمكنون من التعرف عليهم، فإن “هان فاي” يستطيع رؤيتهم بفضل النظام. وكان هذا خبرًا سارًا.
الفصل 783: قضية الخيّاط الشبح
“ما دُمنا لا نُغضب الملك، يمكننا البقاء على قيد الحياة داخل هذا البرج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القمامة… يجب أن تُرمى.”
لكن هذا لم يكن أسلوبه.
قالت مذهولة:
هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.
“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”
قال:
كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.
“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”
ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.
الأخت هونغ والشيخ كانا يميلان إلى الحذر والاختباء، بينما هان فاي يستعد لخوض معركةٍ كبيرة.
ثم أريد كل ما تعرفينه عن حاكم الزقاق الأحمر الحالي.”
وهنا ظهر الفارق بينه وبينهما.
“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”
قال له الشيخ محذرًا:
لكنه كبح غضبه، إذ لا يزال بحاجة لمأواها في تلك الليلة.
“لا تتصرف بتهور.”
قالت الأخت هونغ، وقد ارتسمت علامات الشك على وجهها:
فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:
ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.
“الفوضى سُلّمٌ للارتقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عرّف نفسه باسم “باي تشا”، التفت “هان فاي” إلى الشيخ المسنّ قائلًا:
في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.
حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.
“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.
ثم قال موجّهًا كلامه لها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”
“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”
شعر بالإنسانية المتألقة التي امتصها سيفه، ولم يكن يتوقّع أن يعثر على هذا النور هنا.
صوته الممشوج بجاذبية “صوت الشيطان” وتمثيله المقنع جعلا إقناعها أمرًا ميسورًا.
لكن هذا لم يكن أسلوبه.
“إن تعاونتِ معي، يمكنني أن أجعلك الحاكمة الجديدة للزقاق الأحمر.”
هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.
وبالفعل، تحرّك شيءٌ ما في أعماقها.
“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”
بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:
ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.
“وماذا تريد مني؟”
مرّ أمام الباب عدد من التلاميذ يرتدون معاطف مطر حمراء، يتمايلون في خطواتهم.
أجابها بوضوح:
كانت هناك جلود مشطورة عند الزوايا، وكثير من الشعر المتناثر.
“أولًا، أريد أن تخبريني عن زبائن المطعم المعتادين. سأجد طريقة للتعامل معهم.
قالت لهما:
ثم أريد كل ما تعرفينه عن حاكم الزقاق الأحمر الحالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.
كان هان فاي لا يُشبه الساعين إلى الخطيئة، لكنّه كان بارعًا في الإقناع.
قال:
قالت الأخت هونغ:
هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.
“الزبائن ليسوا من هذا الطابق. ‘تشو وو’ كان يوصل الطلبات للطوابق الأخرى.
وبينما كان يستعد لسؤالها عن أمرٍ آخر، سُمع وقع أقدامٍ غريبة في الخارج، كأن من يمشي ينتعل حذاءً مبتلًّا.
هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”
لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:
شُعلة الطموح اشتعلت في الأخت هونغ، وبدأت تسرد له:
بهتت نظرة الخمول في عينيها، وقالت:
“أما حاكم الزقاق الأحمر… فهو فريد من نوعه. قد لا تُصدق، لكن الحاكم هو… طقمٌ من الملابس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فانقلب حاله إلى الجنون والغضب والانحراف.
“ملابس؟!” قالها هان فاي والشيخ بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، توقف صوت الماء القادم من الحمّام.
أوضحت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فانقلب حاله إلى الجنون والغضب والانحراف.
“في أعماق الطابق السادس، توجد غرف داكنة حمراء.
“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”
يسكن هناك رجلٌ بالغ القُبح، وجهه مليء بندوب الجدري.
ترجمة: Arisu san
يسمّيه الجيران ‘الوحش’، لكنهم يحرصون على ألا يؤذوه، لأنه أذكى خيّاط في هذا المكان.
يسكن هناك رجلٌ بالغ القُبح، وجهه مليء بندوب الجدري.
كان دميمًا لأقصى الحدود، لكنه تبنّى فتاةً صغيرة وجميلة.
بعد فترة، سيكتمل تحوّله إلى وحشٍ تام.
ومع مرور الوقت، ازدادت جمالًا، كزهرةٍ نبتت في مستنقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفضها هان فاي قائلاً:
كان يحميها كما لو كانت كنزه الوحيد، ويُعطيها كل ما يملكه من خير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القمامة… يجب أن تُرمى.”
ظنّ الجميع أن علاقتهما كانت أنقى شيءٍ في هذه الأرض الملوثة بالخطيئة.
كثيرون عرفوا الحقيقة.
لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.
“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”
بحث الخياط عنها في كل مكان، لكن دون جدوى.
“أنا مجرد امرأة عادية من الزقاق الأحمر.”
فانقلب حاله إلى الجنون والغضب والانحراف.
“بما أن اللامذكور قد حبس هنا كل أشكال الشر… فلماذا لا نلتهم تلك الشرور ونُصبح التهديد الأشد سُمّيّة؟”
في البداية، أشفق عليه الجيران… لكنهم لم يتوقعوا ما حدث لاحقًا.
اقترب منها هان فاي وقال:
ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.
قالت لهما:
لكنها لم تكن حيّة، بل كانت… ملابسًا.
ورغم أن الآخرين قد لا يتمكنون من التعرف عليهم، فإن “هان فاي” يستطيع رؤيتهم بفضل النظام. وكان هذا خبرًا سارًا.
لقد خاطها الخياط لنفسه، ليرتديها… حتى لا تغادره أبدًا.
الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.
ثم تبيّن للجيران الحقيقة:
“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”
حبّه لابنته بالتبني لم يكن نقيًا، بل كان مشوّهًا.
“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.
فقد كان هو من قتل والديها الأصليين، ولم يستطع تحمّل فكرة فراقها، فحوّلها إلى قطعة ملابس.
ثم قطع الحديث، ونظر إلى الأخت هونغ بريبة.
كثيرون عرفوا الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.
الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.
“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”
أما الباقون… فقد أصبحوا فريسة ‘الخيّاط الشبح’.
قالت:
لقد أصبح هو نفسه ابنته، وأشد وحشية من كل من حوله.
ترددت الأخت هونغ قائلة:
هيمن عليه هوسٌ بخياطة الجلد البشري الذي يرتديه.
في مكانٍ بلا قوانين ولا حدود… من يتحرك بسرعة وفاعلية، يمكنه أن يصبح طاغية الطابق.”
أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”
هناك شخصٌ في أحد الطوابق العليا يعشق لحمه، وقد منحه بطاقة مصعد.”
وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:
وبينما كان يستعد لسؤالها عن أمرٍ آخر، سُمع وقع أقدامٍ غريبة في الخارج، كأن من يمشي ينتعل حذاءً مبتلًّا.
🔖[إشعار للاعب 0000!]
اقترب منها هان فاي وقال:
🎭[لقد فعّلت مهمة من الدرجة E — قضية الخياط الشبح.]
ثم قال موجّهًا كلامه لها:
قضية الخياط الشبح (مهمة خريطة مخفية):
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد صنع الكثير بيديه… لكنه لم يتمكن قط من صنع الحب.
كان جسدها الهزيل كغصنٍ يابسٍ يمكن كسره بسهولة.
🔖متطلبات المهمة:
لكنها لم تكن حيّة، بل كانت… ملابسًا.
اقتل الخياط الشبح، ودمّر ملابسه الجديدة.
أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”
ضيّق هان فاي عينيه وقال بصوت هادئ يحمل في طياته رهبة:
ارتجف صوتها وكأنها تذكّرت شيئًا مرعبًا:
“بمجرّد أن نقتل الخياط، يصبح الزقاق الأحمر لنا… الأمر يستحق المحاولة.”
حتى الأخت هونغ لم تجرؤ على التحديق في عينيه.
كان صوته هادئًا، لكن كلماته تقطر بالدماء.
ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.
مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.
دخل الثلاثة مجددًا إلى المتاهة.
“الأخت هونغ، قودي الطريق… سنذهب إليه الآن.”
حبّه لابنته بالتبني لم يكن نقيًا، بل كان مشوّهًا.
لم تكن هناك خطّة محكمة أو استراتيجية واضحة، لكن حزم هان فاي كان كافيًا لصدمة الآخرين.
ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.
ما لم يعلموه هو أنه كان يائسًا لإنهاء إحدى المهام… ليكسب الحق في مغادرة هذه اللعبة.
“هناك كيانات غريبة أخرى مثل تشو وو في الزقاق الأحمر… ألا نتهوّر كثيرًا بذلك؟”
ترددت الأخت هونغ قائلة:
“أولًا، أريد أن تخبريني عن زبائن المطعم المعتادين. سأجد طريقة للتعامل معهم.
“هناك كيانات غريبة أخرى مثل تشو وو في الزقاق الأحمر… ألا نتهوّر كثيرًا بذلك؟”
لكنه لم يستطع تمييز نوعها.
أجابها بنظرة باردة:
كان القادم يبحث عن أحد، ويقوم بفتح الأبواب بشكل عشوائي.
“حين يبدأون في الرد… سيكون الأوان قد فات.
“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”
وإن وقف أحدهم في طريقي، سيُصبح هو الخطيئة التالية المنقوشة على جسدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت الأخت هونغ طريقها عبر الغرفة حتى توقفت أمام بابٍ مغطّى بالعفن.
فتح الباب بخطواتٍ ثابتة، ولحقه الشيخ والأخت هونغ.
هو لا يختبئ، بل يبحث عن مخرج من هذه الأرض الموبوءة بالخطيئة.
دخل الثلاثة مجددًا إلى المتاهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التلاميذ هم أكثر المؤمنين تعصّبًا للملك. وأحيانًا أظن أنهم بلا وعيٍ ذاتي، كأنهم دُمى.
بدون دليلٍ سياحي، يمكن لأي أحد أن يضيع بسهولة هنا.
مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.
انعطفوا عدة مرات، ثم فتحت الأخت هونغ باب غرفة مليئة بالنفايات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما دُمنا لا نُغضب الملك، يمكننا البقاء على قيد الحياة داخل هذا البرج.”
كانت هناك جلود مشطورة عند الزوايا، وكثير من الشعر المتناثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها بنظرة باردة:
قالت:
لم يُصدّقها الشيخ، وقال بحدة:
“بعد أن تغادرو من الباب الخلفي لهذه الغرفة، ستصلون إلى أعماق الزقاق الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.
أحيانًا يأتي سكان الطوابق الأخرى إلى ذلك المكان للّهو.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتجف صوتها وكأنها تذكّرت شيئًا مرعبًا:
قالت:
“لديهم طرق لا تُحصى لإطلاق خطاياهم وشرّهم…
“تلك قدرتي الأخرى.”
ذلك المكان هو جنتهم… وجحيمنا.”
ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.
قال هان فاي وهو يطأ الأرض بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوته الممشوج بجاذبية “صوت الشيطان” وتمثيله المقنع جعلا إقناعها أمرًا ميسورًا.
“القمامة… يجب أن تُرمى.”
ففي ليلةٍ ما، عادت الفتاة إلى الطابق السادس.
لقد فتحت ظلمات هذا البرج الشاهق عينيه على عالمٍ من السواد لم يكن يتصوره.
“هذه الغرفة على وشك أن تتحول إلى سردابٍ للموتى.
دخل الثلاثة الغرفة، لكن فجأة التفت الشيخ نحو أحد الزوايا وسأل:
“ألم تتمنّي يومًا أن تنتقمي ممن ظَلمك؟ أن تُعذّبي من سبق وأن عذّبك؟”
“ما هذا؟”
لكنه لم يستطع تمييز نوعها.
دحرجت القمامة نفسها على الأرض، وظهر جسم بشري متحرك.
مدّ يده يتحسّس وشم الشبح على عنقه، وقد حسم أمره.
كان صدره مُجوّفًا، ونمت عليه طبقة من العفن الأسود.
أجابت الأخت:
ذراعاه أطول من المعتاد، وعيناه جاحظتان ككرات الزجاج، مغطاة بالقذارة، وكان شيء ما يتحرك داخل بؤبؤيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 🔖[إشعار للاعب 0000!]
قالت الأخت هونغ متنهّدة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت الأخت هونغ طريقها عبر الغرفة حتى توقفت أمام بابٍ مغطّى بالعفن.
“هذه الغرفة على وشك أن تتحول إلى سردابٍ للموتى.
كانوا ينفثون الدخان، بينما يتسلّق العفن البني المحمر أجسادهم، يبتلعهم ببطء…
بعد فترة، سيكتمل تحوّله إلى وحشٍ تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عرّف نفسه باسم “باي تشا”، التفت “هان فاي” إلى الشيخ المسنّ قائلًا:
ومع كل سرداب جديد… تقل الممرات الخفية.”
لكن… اختفت الفتاة يومًا ما.
سألها هان فاي وهو يُخرج سلاحه “R.I.P”:
قالت الأخت هونغ متنهّدة:
“هل يمكننا قتله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا يأتي سكان الطوابق الأخرى إلى ذلك المكان للّهو.”
ردّت بحذر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القمامة… يجب أن تُرمى.”
“لا فائدة… هو ميتٌ أصلًا. وكلّما حاولت قتله، كلما تسارع تحوّله…”
فهم هان فاي:
لكن قبل أن تُكمل كلامها، كان هان فاي قد فصل رأس الكائن بضربة قاطعة من سيفه.
“احتفظي بها. أنا لا أحتاج إلى المال. عادةً أستخدمها لإطعام حيواني الأليف.”
اندُهشت الأخت هونغ، فقد اخترق السيف روح الكائن المنتفض، فذابت روحه إلى ضوءٍ خافت، ودخلت نصل “R.I.P”.
“كيف فعلت ذلك؟!”
واختفى العفن الفريد والديدان. لقد قضى “هان فاي” على شبحٍ متحوّل.
ما لم يعلموه هو أنه كان يائسًا لإنهاء إحدى المهام… ليكسب الحق في مغادرة هذه اللعبة.
قالت مذهولة:
كثيرون عرفوا الحقيقة.
“كيف فعلت ذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأخت هونغ والشيخ كانا يميلان إلى الحذر والاختباء، بينما هان فاي يستعد لخوض معركةٍ كبيرة.
فـ”السرداب” كان أصعب الأماكن تنظيفًا في الطوابق السفلية، لكن “هان فاي” أنجزه ببساطة.
الذين استطاعوا الهرب، غادروا إلى طوابق أخرى.
أجابها بهدوء:
فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:
“تلك قدرتي الأخرى.”
“أولًا، أريد أن تخبريني عن زبائن المطعم المعتادين. سأجد طريقة للتعامل معهم.
شعر بالإنسانية المتألقة التي امتصها سيفه، ولم يكن يتوقّع أن يعثر على هذا النور هنا.
وفي تلك اللحظة، دوّى صوت النظام في أذن “هان فاي”:
ذلك الكائن المتحوّل… كان ذات يوم إنسانًا طيّبًا، ربما كان من فرط طيبته هدفًا للملك ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 🔖[إشعار للاعب 0000!]
واصلت الأخت هونغ طريقها عبر الغرفة حتى توقفت أمام بابٍ مغطّى بالعفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـ”السرداب” كان أصعب الأماكن تنظيفًا في الطوابق السفلية، لكن “هان فاي” أنجزه ببساطة.
مزّقت جزءًا من قميصها، ومدّت يدها لتسحب مفتاحًا أسود كان مخبّأ تحت لوحٍ خشبي.
قالت لهما:
قال له الشيخ محذرًا:
“يجب أن تتظاهرا بأنني جلبتكما هنا بالقوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
جربت المفتاح مرتين قبل أن يفتح الباب.
فكر العجوز طويلًا، ثم نزع ورقة من النبتة الغريبة النابتة على ظهره، وقال:
انبثقت منه أنوارٌ حمراء قاتمة وضبابٌ كثيف.
“لا تتصرف بتهور.”
وضعت الأخت المفتاح في جيبها، ودخلت برأسٍ مُنكسَر.
لقد فتحت ظلمات هذا البرج الشاهق عينيه على عالمٍ من السواد لم يكن يتصوره.
ثم علت من الغرف المتراصّة في الممر صرخاتٌ حادة… وترددت أصوات أخرى أيضًا.
أجابت الأخت:
على أرض الممر تمدد “زبائن” أنصاف أموات.
أما الأضواء الحمراء التي تُضيء الزقاق… فلم تكن للزينة، بل لتُخفي آثار الدماء.”
كانوا يدخنون سجائر دموية، وأعضاءهم مبتورة، وأجسادهم منهوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن تجرّأ ساكنٌ على المقاومة، فإن لعناته تتحول إلى صراخٍ مروّع.
ومع ذلك، لم يظهر عليهم أي شعور بالألم.
سألها هان فاي وهو يُخرج سلاحه “R.I.P”:
كانوا ينفثون الدخان، بينما يتسلّق العفن البني المحمر أجسادهم، يبتلعهم ببطء…
جربت المفتاح مرتين قبل أن يفتح الباب.
تمتم هان فاي في نفسه وقد تجمّدت أنفاسه:
فأجابه هان فاي بعينين تتوهج فيهما نار الطموح:
“أهذا ما تُسمّونه… الجنة؟”
“كيف فعلت ذلك؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتل الخياط الشبح، ودمّر ملابسه الجديدة.
بعد فترة، سيكتمل تحوّله إلى وحشٍ تام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات