▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفت عنواني؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”
ترجمة: Arisu san
“يا سيدي، قال مالك الحديقة إنك صنعه الثالث، ما يعني أنه سبقك صنعان على الأقل…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
الفصل 774: أدلة حول مالك الحديقة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
“أنا جاد.”
لم يُخفِ المعلم “لي شيوي” ماضيه عني. كان جسده قد بلغ حده، وقد شارف على الانهيار. أمنيته الأخيرة في الحياة كانت أن يمسك بالفراشة. ركّز الرجل العجوز على الجملة الثالثة، واتخذ من “الفراشة” نقطة انطلاق، بينما ركّز “هان فاي” على الجملة الثانية التي نطق بها مالك الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
“شاب؟!”
“يا سيدي، قال مالك الحديقة إنك صنعه الثالث، ما يعني أنه سبقك صنعان على الأقل…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ظن “هان فاي” أن شخصية “الضحك المجنون” قد تكون إحدى صنائع مالك الحديقة، لكنه امتنع عن ذكر ذلك، إذ من المحتمل أن تكون شخصية “الضحك المجنون” سرًا محفوظًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بحثنا طويلًا دون أن نعثر على أعمال أخرى تُنسب إلى مالك الحديقة. ومع ذلك، لاحظنا ازديادًا في جرائم القتل بدافع الموت منذ ذلك اليوم المشؤوم. نعتقد أن جميعها مرتبطة بمالك الحديقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”
هناك نادٍ للقتلة في الأرياف، أعضاؤه يرون في الموت فنًا وإبداعًا. وأنا على يقين من أن مالك الحديقة هو من يديره. إنهم يقيّمون الموت، ويختلقون الذرائع لتبرير جرائمهم. مالك الحديقة هو العرّاب الخفي، المسيطر على كل ما يجري خلف الكواليس.
“في الواقع…”
شارك “هان فاي” كل ما يعرفه، ولم يستطع إلا أن يتخيّل “الراقص الكفيف” وهو يصغي للمعلم “لي شيوي”. بدا له الرجلان وكأنهما من نفس الزمان.
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
سأل “هان فاي”:
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
رد العجوز بعد تفكير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أنكِ أسأتِ الفهم.”
“راقص بارع؟ نعم، كانت هناك قضية تتعلق برقص. وقعت قبل بضعة عقود. الراقص الرئيسي الوحيد لفرقة ‘شين لو’ اختفى فجأة، وتسبب الأمر في ضجة كبيرة. لكن عائلته رفضت الإبلاغ عن اختفائه أو التعاون مع الشرطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”
“وما اسم الراقص؟”
وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.
“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
“حقًا؟” قال “هان فاي”، وتذكّر فجأة، “البرنامج الوحيد الذي شاركت فيه كان بثًا مباشرًا في المستشفى… لي فنغ؟”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
“نعم، تلك هي. عائلتهم موهوبة فنيًا، وقدّموا أعمالًا لا تُنسى.”
قالت “لي فنغ” محرجة:
“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.
كان “هان فاي” مندهشًا من أنه وجد فعلاً معلومات عن “الراقص الكفيف” في العالم الحقيقي، وكان مسرورًا للغاية بذلك.
قال المعلم “لي شيوي” بعد لحظة صمت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفت عنواني؟”
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
قال “هان فاي” بحزم:
“بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”
“من أين سمعت بمصطلح مالك الحديقة؟ باستثناء طبيبي الموثوق وزميلي، لم أذكره لأحد من قبل.”
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
“أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
قاطع الشيخ:
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
“لا داعي للإجابة. آمل فقط أن تبقى عقلانيًا.”
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
ثم أضاف بنبرة تنذر بالخطر: “بين البطل والشرير، تفصلنا فكرة واحدة فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
بعد انتهاء المكالمة، حصل “هان فاي” على عنوان “لي فنغ” من “جين جون”.
“دعني أتكلم!”
كانت “لي فنغ” ممثلة معروفة، لكن منذ ظهورها في البرنامج مع “هان فاي”، أوقفت جميع أنشطتها وبقيت في منزلها. واللافت أن جميع المشاركين في البرنامج، باستثناء “هان فاي”، توقفت مسيرتهم فجأة.
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”
“كيف عرفت عنواني؟”
“في الواقع…”
“أريد أن أسألك عن شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد العجوز بعد تفكير:
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”
“هل سيسبب ذلك لكِ إزعاجًا؟”
قال المعلم “لي شيوي” بعد لحظة صمت:
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
كانت “لي فنغ” ممثلة معروفة، لكن منذ ظهورها في البرنامج مع “هان فاي”، أوقفت جميع أنشطتها وبقيت في منزلها. واللافت أن جميع المشاركين في البرنامج، باستثناء “هان فاي”، توقفت مسيرتهم فجأة.
“حصلت على عنوانك من أحدهم، في الواقع.”
ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.
وقف “هان فاي” مترددًا عند الباب، لا يعلم إن كان من المفترض أن يخلع حذاءه. كانت تلك أول مرة يزور فيها منزل ممثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جمعت شعرها في ذيل حصان، وناولته كوبًا، وأردفت: “لقد أنقذتني في البرنامج الأخير. لم أجد الفرصة لأشكرك. إن احتجت إلى شيء، فقط أخبرني.”
“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”
“هل يمكنني الشتم؟”
“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”
“ما بك؟ قل ما تريد!”
وضع يده على وجهه وهو يشعر أن في كلامها مديحًا غير مباشر.
“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”
“على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”
“هل سيسبب ذلك لكِ إزعاجًا؟”
مشطت شعرها، ثم لاحظت أنها بلا مكياج وترتدي ملابس النوم. “آسفة، أنا متساهلة في حياتي الخاصة.”
“هل أنت بخير؟”
“أنا من أتى فجأة.”
“لا تنظر! هذا محرج!”
نظر “هان فاي” حوله. بدا منزلها بسيطًا، أصغر من بيت “جين جون”، وتعلّقت على جدرانه شهادات تكريم وأوسمة خيرية. لم يكن هناك شيء عنها في الإنترنت، لكنها كانت تتبرع بهدوء.
شارك “هان فاي” كل ما يعرفه، ولم يستطع إلا أن يتخيّل “الراقص الكفيف” وهو يصغي للمعلم “لي شيوي”. بدا له الرجلان وكأنهما من نفس الزمان.
“لا تنظر! هذا محرج!”
“لا تنظر! هذا محرج!”
جمعت شعرها في ذيل حصان، وناولته كوبًا، وأردفت: “لقد أنقذتني في البرنامج الأخير. لم أجد الفرصة لأشكرك. إن احتجت إلى شيء، فقط أخبرني.”
“سيدي، هل تذكر أنك قابلت يومًا راقصًا بارعًا أثناء تحقيقاتك؟ كان من المفترض أن يكون له شريك بارع في البستنة.”
“في الواقع…”
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
ظل “هان فاي” مترددًا، وهو يتذكر كلام معلم “لي شيوي” عن عائلة الراقص التي لم تتعاون مع الشرطة.
الفصل 774: أدلة حول مالك الحديقة
“ما بك؟ قل ما تريد!”
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
وضعت الكوب أمامه وجلست. “لقد أنقذت حياتي. ما دمتَ لا تطلب شيئًا غير قانوني، فسأساعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
“لا أظن أنكِ قادرة وحدك… أيمكنك استدعاء والدَيكِ؟”
“أريد أن أسألك عن شيء.”
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أنكِ أسأتِ الفهم.”
“أنا جاد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع.”
حدّق في كوب العصير. “أعلم أن طلبي غريب، لكنه ضروري.”
ردّا بصرامة:
“لا، مستحيل!”
ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.
رفضت بسرعة.
“سيدي، اختفاء ذلك الراقص ليس بالأمر البسيط. أنصحك بإعادة فتح التحقيق، والتركيز على الراقص نفسه. لا تهمل أي شخص كان يحيط به. لا بد أنك ستجد خيطًا ما.”
﴿فكرته بيطلب ايدها﴾
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
ثم نظرت إليه مطولًا. “لو نُشرت أخبار سيئة، قل إنني أنا من استدعيتك.”
“لقبه ‘لي’، لا أذكر اسمه الكامل. لكن حفيدته ممثلة، وقد شاركتَ معها في برنامج منوعات.”
“أظن أنكِ أسأتِ الفهم.”
قال “هان فاي” بحزم:
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قضية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”
توقفت لثلاث ثوانٍ ثم غطّت خجلها بالكوب. شربت جرعة كبيرة، فانتهت بالسعال.
كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.
“هل أنت بخير؟”
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
“إذا، أتيت في هذا الصباح الباكر من أجل قضية؟”
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
“الآن تفهمين لمَ كان من الصعب شرح الأمر.”
ثلاثون يتيمًا ماتوا جميعًا… لماذا كانوا ثلاثين بالضبط؟ وهل لليلة الدم الحمراء علاقة بمالك الحديقة؟ في البداية، ظن “هان فاي” أن الجاني هو “الضحك المجنون” وشركة “صيدلية الخالد”، لكنه أدرك سريعًا أن الأمور أعقد من ذلك. كانت هناك قوى أخرى خفيّة حاضرة في تلك الليلة.
ناولها منديلاً.
وصل “هان فاي” إلى منزل “لي فنغ” قبيل الظهيرة. لوّح للكاميرا، وبعد لحظات، فُتح الباب. ظهرت “لي فنغ” بملابس مبعثرة وهي تحدّق فيه بدهشة.
“هل يمكنني الشتم؟”
ناولها منديلاً.
أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“القضية خطيرة. تتعلق بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا بد أن أصل إلى الحقيقة.”
الفصل 774: أدلة حول مالك الحديقة
كان كلامه رصينًا، ونبرته تبث الثقة.
“عائلة جديدة؟”
قالت “لي فنغ” بتردد:
“هل تمزح؟” سحبته إلى الداخل. “هل لاحقك أحد من المصورين؟”
“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”
سأل “هان فاي”:
أجرت مكالمة فيديو، وما إن ظهر والدها حتى رحّب بها بحرارة:
“وما اسم الراقص؟”
“لمَ تتصلين فجأة؟ توقفي عن شراء الهدايا. لا نحتاج شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفضت بسرعة.
“دعني أتكلم!”
“اختفاء جدّي من المواضيع المحظورة في العائلة… لكن، سأحاول إقناع والديّ.”
دفعت الأم زوجها جانبًا وصرخت: “أنتِ تقتربين من الأربعين، متى ستتزوجين؟! حين كنا في سنكِ…”
“دعني أتكلم!”
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
“أنت جريء فعلًا.” قالت “لي فنغ” مدهوشة. “أنا أكبر منك بعشر سنوات. لو خرجت إشاعة الآن، قد تخسر نصف معجباتك.”
“شاب؟!”
“لأنك نجم صاعد، ولديك مستقبل واعد. لا أريد أن أُفسد سمعتك.”
صفعت زوجها على كتفه. “انظر!”
سأل “هان فاي”:
قالت “لي فنغ” محرجة:
توقفت فجأة وحدّقت، ثم شهقت:
“رجاءً، لا تحرجاني أمام ضيفي…”
مشطت شعرها، ثم لاحظت أنها بلا مكياج وترتدي ملابس النوم. “آسفة، أنا متساهلة في حياتي الخاصة.”
“من هذا؟ مظهره مألوف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلتُ جهدي في التحقيق لمعرفة ما حدث في ذلك اليوم. لم يكن لدي سوى دليل واحد: الفراشة. طاردتها لعقدٍ من الزمان، ومع ذلك، لم أقترب منها قط. أحيانًا راودني الشك بأنها ليست كائنًا حقيقيًا، بل رمزًا لمعنى أعمق.
ثم أردف الأب: “عرّفينا عليه!”
“لا تقلقي. معظم معجبيني من أنصار القانون.”
“إنه هنا من أجل قضية. لا تتصرفا هكذا.”
“دعني أتكلم!”
دخلت غرفتها وخرجت بعد نصف ساعة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لم يوافقا؟” سألها “هان فاي” بريبة.
ردّا بصرامة:
“يمكنك التحدث إليهما بنفسك. أخبرتهما أنك تعمل مع الشرطة، لكنهما ما زالا يرفضان قول شيء.”
مشطت شعرها، ثم لاحظت أنها بلا مكياج وترتدي ملابس النوم. “آسفة، أنا متساهلة في حياتي الخاصة.”
ناولته الهاتف.
قالت “لي فنغ” بتردد:
ظهر على وجه الزوجين صرامة واضحة، وحدّقا به طويلًا.
ناولها منديلاً.
قال الأب: “يا صغيري، لا يمكننا إخبارك بشيء. نريد فقط حمايتك. لك مستقبل باهر ينتظرك.”
“هل أنت بخير؟”
قال “هان فاي” بحزم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على كل حال، اجلس. سأحضّر لك شيئًا تشربه.”
“أقدر قلقكما، لكن اختفاء الجد مرتبط بحياة أكثر من عشرة أشخاص. لا يمكنني التراجع الآن.”
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
ردّا بصرامة:
شهقت “لي فنغ” ووجهها يزداد احمرارًا. “أ… تريد مقابلة والديّ؟! لا تمزح بهذه الطريقة!”
“نعتذر، لا نستطيع مساعدتك.”
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
نهض “هان فاي” فجأة، وقال:
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
“قد لا تصدقانني، لكنني رأيت العجوز بعينيّ.”
“قبل اختفاء العجوز، هل حدث شيء غريب؟ هل زاره أحد؟ هل هناك شخص مريب سكن في منطقتكم سابقًا؟”
ثم عدّل وضع الهاتف، ودفع الأريكة، وأدى رقصة “مي”.
“لقد سألتني كثيرًا اليوم يا هان فاي. هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا بالمقابل؟”
كانت رقصته كأنها سجلّ حيّ، يستعرض لحظات الإنسان عبر الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:
حين انتهى، ارتسمت على وجهَي الوالدين تعابير معقّدة. وأخيرًا، تنهد الأب وقال:
قال الأب بعد صمت ثقيل:
“حسنًا… ماذا تريد أن تعرف؟”
“وما اسم الراقص؟”
“قبل اختفاء العجوز، هل حدث شيء غريب؟ هل زاره أحد؟ هل هناك شخص مريب سكن في منطقتكم سابقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع “هان فاي” ذكر اسم مالك الحديقة لأنه من المحرّمات في عالم الغموض، لذلك وجب عليه التحقيق في الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفت عنواني؟”
قال الأب بعد صمت ثقيل:
“لا تقلق. لن يتغيّر قلبي مهما اشتدت الظروف.”
“أعرف من تبحث عنه. في الماضي، كنا نعيش على أطراف المدينة الذكية، في أكثر مناطقها فقرًا. وذات يوم، بعد أن عاد أبي من أحد عروضه، لاحظنا انتقال عائلة جديدة إلى المنزل المجاور.”
“كان يمكنك الاتصال فقط!” قالت وهي تتلفّت حولها. “ادخل بسرعة!”
“عائلة جديدة؟”
ترجمة: Arisu san
“نعم. كانت عائلة مميزة… الأبوان كانا كفيفين، وأطفالهما كانوا أعينهم وأملهم الوحيد.”
“أنا من أتى فجأة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شارك “هان فاي” كل ما يعرفه، ولم يستطع إلا أن يتخيّل “الراقص الكفيف” وهو يصغي للمعلم “لي شيوي”. بدا له الرجلان وكأنهما من نفس الزمان.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أخذت وقتًا طويلًا لتستعيد توازنها، ووجهها احمرّ من الحرج.
ضحك بمرارة. “أحقق في قضية تتعلق بجدّك. أحتاج والديك ليساعداني.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات