▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعاد المعول، وبدأ يُبعد الأوعية بيديه، محاولًا إنقاذ جسدٍ واحد على الأقل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
🔖إشعار للاعب 0000! أتممت الرقصة وحصلت على مهارة الرقص (المستوى المبتدئ). تعلمت رقصة فريدة من المستوى E — “الخاطئ”.
ترجمة: Arisu san
وقبل أن يقدم على أي تصرف، سمع صوت العجوز يصرخ من الخارج:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الخاطئ (Sinner): أنت خاطئ مقيّد بالأغلال، ترقص على مسرح بلا جمهور. الرقصة طقس لأرواح من قتلتهم يومًا.
الفصل 756: الزراعة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر “هان فاي” بالقلق، لكنه كان على بُعد خطوة من إنهاء المهمة.
انتهت رقصة العجوز وسط الظلام، وعادت الأرواح التائهة إلى المرايا. خفض الشيخ يديه ببطء، وكأن كل حركة كانت تحكي فصلًا من حياته. كانت الرقصة تختزل العمر كله. ومع انتهائها، تقلص حضوره الفريد، وانحنى ظهره أكثر، وسقط شعره الأبيض، وزادت التجاعيد في وجهه.
بدأ بتحريك ذراعيه برفق، كتموّج الماء على سطح بحيرة. مزج بين الليونة والقوة البشرية بانسيابية، وركّز على تقليد كل حركة من رقصة العجوز.
قال “هان فاي” بهدوء:
“سيدي، هل يمكنني تجربة الرقص على المنصة؟”
صرخ العجوز من جديد: “لا تعبث بالحديقة! إن علمت البستانية، ستغضب جدًّا!”
رغم أنه لا يجيد الرقص، إلا أن ذاكرته الفوتوغرافية وتحكمه التام بجسده سمحا له بحفظ كل حركة من حركات الشيخ.
قال الشيخ: “لقد كانت رقصة جيدة… لديك موهبة.”
أجاب العجوز وهو يستدير نحو الصوت:
“بالطبع يمكنك. حتى لو لم تنضم إلينا، يمكنك القدوم للرقص متى شئت.”
لكن فجأة، حلّ صمت ثقيل… وشعر بـبردٍ يتسلّل إلى ظهره.
أومأ “هان فاي” وقال:
“شكرًا.”
لم يضيّع وقتًا، فقد أراد إتمام المهمة بسرعة قبل استكشاف المكان عندما تعود نقاط حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل غرفة “الموت”، حيث الكلمة الوحيدة على الجدران هي “موت”، مكتوبة آلاف المرّات.
أعاد خنجر “R.I.P” إلى مكانه، ووقف في وسط المنصة. كممثل محترف، كان مألوفًا له أن يؤدي أمام جمهور غائب.
ابتسم العجوز، ثم قال بنبرة مريحة: “إذًا لا يمكنني تعليمك.” ثم أضاف: “يمكنك تجربة هوايات أخرى. أشعر أن شغفك الحقيقي ليس في الرقص.”
بدأ بتحريك ذراعيه برفق، كتموّج الماء على سطح بحيرة. مزج بين الليونة والقوة البشرية بانسيابية، وركّز على تقليد كل حركة من رقصة العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فضوله يتزايد حول هوية الشيخ، لكن لم يكن من الحكمة أن يسأل مباشرة، فأراد كسب ثقته أولًا.
في البداية، كان يؤدي الرقصة كواجب، لكن تدريجيًا شعر أنها تدعوه، كأنها موجة تجرفه معها.
«إنها رقصة العالم الغامض.»
اشتعل وشم الشبح، وتوقّف عن التقليد، وبدأ يُفرغ في الحركات طاقته الذاتية.
ظهرت امرأة وحشية بطول ثلاثة أمتار، بجسد ضخم، تسحب جثة بيدها اليسرى، تمسك جمجمتها كأنها لعبة. أما يدها اليمنى، فكانت متورمة بلعنة الموتى.
كما توقّع، لم تكن رقصة الشيخ مجرد فنّ، بل طقس شعائري. وما إن بلغ منتصف الرقصة، حتى بدأت ظلال رمادية بالظهور على المرايا، ووجوه باهتة تلوح ببطء.
كان المذبح مصنوعًا من أجساد بشرية: قاعدته من أذرع متشابكة، وبابه صدر بشري مشقوق.
انخفضت درجة الحرارة في القاعة، لكن “هان فاي” لم ينتبه، فقد كان غارقًا كليًا في الرقص.
كما توقّع، لم تكن رقصة الشيخ مجرد فنّ، بل طقس شعائري. وما إن بلغ منتصف الرقصة، حتى بدأت ظلال رمادية بالظهور على المرايا، ووجوه باهتة تلوح ببطء.
ثم بدأت الهمسات تتسرّب إلى أذنيه، وتبدّلت المشاهد أمامه. لم تعد المرايا تعكس صورهم، بل مذابح، يأس، مذابح عند مذبح غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بصوت مشوّه، لكن بنبرة جارة عجوز: “ماذا تفعل؟”
كان المذبح مصنوعًا من أجساد بشرية: قاعدته من أذرع متشابكة، وبابه صدر بشري مشقوق.
«الخط فن يعكس الحياة. كل كلمة هنا تنبض بمشاعر الكاتب. كل موت هنا كأنه سكين دامٍ. خلف كل كتابة روح.»
حين حاول النظر عبر ذلك الباب، شعر بوخزٍ كالإبر في عينيه.
تباطأت حركاته، لكنّه قاوم الألم وأكمل حتى النهاية.
بخلاف الغرفتين السابقتين، كانت هذه الحديقة مباشرة في رعبها: كل زهرة فيها… إنسان.
اختفت الهمسات، وعادت المرايا إلى طبيعتها، ولم يبقَ فيها سوى انعكاس “هان فاي” والشيخ. المذبح اختفى، واختُتمت الرقصة.
«الخط فن يعكس الحياة. كل كلمة هنا تنبض بمشاعر الكاتب. كل موت هنا كأنه سكين دامٍ. خلف كل كتابة روح.»
جلس “هان فاي” على المنصة، ظهره مبلل بالكامل، ووجهه يتصبب عرقًا باردًا.
شعر وكأنه مرّ من حافة الموت.
أمسك “هان فاي” المعول، وبدأ بالحفر لينقذ جسدًا ما، لكن الأرواح أظهرت رعبًا شديدًا.
ظهر إشعار النظام:
كانت الكلمة مخفية في زاوية بالكاد تُرى، لكنها لم تحمل أي مشاعر سلبية، على عكس باقي الكلمات.
🔖إشعار للاعب 0000!
أتممت الرقصة وحصلت على مهارة الرقص (المستوى المبتدئ).
تعلمت رقصة فريدة من المستوى E — “الخاطئ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مهارة الرقص: يمكنك تطوير المهارة من خلال ممارسة الرقص. إن أنفقت نقاط مهارة عليها، يمكن رفع مستواها حتى “متقدّم”.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الخاطئ (Sinner):
أنت خاطئ مقيّد بالأغلال، ترقص على مسرح بلا جمهور. الرقصة طقس لأرواح من قتلتهم يومًا.
أومأ “هان فاي” وقال: “شكرًا.” لم يضيّع وقتًا، فقد أراد إتمام المهمة بسرعة قبل استكشاف المكان عندما تعود نقاط حياته.
⚠️ تحذير!
هذه الرقصة قد تجذب أرواحًا تائهة، أو تمنحك مؤقتًا تعزيزًا في القدرة البدنية أو الذكاء أو قيمة الاتزان العقلي (San).
يمكن استخدامها مرة واحدة كل 24 ساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم كلمات اللعنة للتواصل مع “النباتات”، فارتجفت الأرواح ونظرت إليه.
ابتسم “هان فاي” وهو يلهث:
«لقد كانت تجربة تستحق العناء.»
تجمّد “هان فاي” في مكانه، والأوعية لا تزال في يده.
قال الشيخ:
“لقد كانت رقصة جيدة… لديك موهبة.”
كانت قطرات المطر الأسود تنزل على الأرواح، تربطها بأجسادها المهترئة. الطريقة الوحيدة للتحرر: أن تتفتح الزهرة… وتتحطم الروح.
ضحك “هان فاي”:
“لكنك لا ترى، فكيف حكمت؟”
رغم أنه لا يجيد الرقص، إلا أن ذاكرته الفوتوغرافية وتحكمه التام بجسده سمحا له بحفظ كل حركة من حركات الشيخ.
أجاب الشيخ بابتسامة حزينة:
“رقصك لمس أرواحًا كثيرة… وقد سمعتُهم. الرقصة الجيدة ليست فقط حركات جميلة وصعبة، بل تواصل بين الروح والعالم من خلال الجسد. هذه هي رؤيتي للرقص.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اقترب “هان فاي” وسأله بودّ:
“هل يمكنني تعلم الرقص على يديك؟”
ثم ظهر إشعار:
كان فضوله يتزايد حول هوية الشيخ، لكن لم يكن من الحكمة أن يسأل مباشرة، فأراد كسب ثقته أولًا.
بدأ بتحريك ذراعيه برفق، كتموّج الماء على سطح بحيرة. مزج بين الليونة والقوة البشرية بانسيابية، وركّز على تقليد كل حركة من رقصة العجوز.
تردد الشيخ، ثم قال:
“رقصي يجذب النحس… هل أنت متأكد؟”
صرخ العجوز: “لا تقتلع الجذور! إن كسرتها، فلن تتفتح الأزهار بعد الآن!”
أجاب “هان فاي” بثقة:
“أنا متأكد.”
أمسك “هان فاي” المعول، وبدأ بالحفر لينقذ جسدًا ما، لكن الأرواح أظهرت رعبًا شديدًا.
ابتسم العجوز، ثم قال بنبرة مريحة:
“إذًا لا يمكنني تعليمك.”
ثم أضاف:
“يمكنك تجربة هوايات أخرى. أشعر أن شغفك الحقيقي ليس في الرقص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت رقصة العجوز وسط الظلام، وعادت الأرواح التائهة إلى المرايا. خفض الشيخ يديه ببطء، وكأن كل حركة كانت تحكي فصلًا من حياته. كانت الرقصة تختزل العمر كله. ومع انتهائها، تقلص حضوره الفريد، وانحنى ظهره أكثر، وسقط شعره الأبيض، وزادت التجاعيد في وجهه.
غادرا معًا قاعة الرقص، وعاد “هان فاي” إلى غرفة الخط.
شعر برهبة تغزوه وهو يدخل. الأرواح مزروعة في أجساد متحللة، وجماجم مفتوحة كأحواض لنباتات.
دخل غرفة “الموت”، حيث الكلمة الوحيدة على الجدران هي “موت”، مكتوبة آلاف المرّات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهت رقصة العجوز وسط الظلام، وعادت الأرواح التائهة إلى المرايا. خفض الشيخ يديه ببطء، وكأن كل حركة كانت تحكي فصلًا من حياته. كانت الرقصة تختزل العمر كله. ومع انتهائها، تقلص حضوره الفريد، وانحنى ظهره أكثر، وسقط شعره الأبيض، وزادت التجاعيد في وجهه.
قال العجوز من خلف الباب، ممسكًا بمظلّته السوداء:
“بعض أعضائنا يفضّلون هذه الغرفة… لكنهم لم يعودوا منذ وقت طويل. لا أعلم أين ذهبوا.”
شعر برهبة تغزوه وهو يدخل. الأرواح مزروعة في أجساد متحللة، وجماجم مفتوحة كأحواض لنباتات.
جلس “هان فاي” وبدأ يتأمل الكلمات. هدفه كان العثور على “أكثر كتابة فريدة لكلمة الموت”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر “هان فاي” بالقلق، لكنه كان على بُعد خطوة من إنهاء المهمة.
في البداية، لم يشعر بشيء… لكن مع مرور الوقت، بدأت الكلمة تبدو غريبة، كأنها تتحول. بعد نصف ساعة، شعر أن الكلمة فقدت معناها تمامًا، وأصبحت تتبدّل وتتشوّه.
حين حاول النظر عبر ذلك الباب، شعر بوخزٍ كالإبر في عينيه. تباطأت حركاته، لكنّه قاوم الألم وأكمل حتى النهاية.
«الخط فن يعكس الحياة. كل كلمة هنا تنبض بمشاعر الكاتب. كل موت هنا كأنه سكين دامٍ. خلف كل كتابة روح.»
كما توقّع، لم تكن رقصة الشيخ مجرد فنّ، بل طقس شعائري. وما إن بلغ منتصف الرقصة، حتى بدأت ظلال رمادية بالظهور على المرايا، ووجوه باهتة تلوح ببطء.
لم يكن خبيرًا بالخط، لكنّه خالط الكثير من الأشباح.
قال الشيخ: “لقد كانت رقصة جيدة… لديك موهبة.”
استل خنجر “R.I.P”، وبدأ يمرر النصل على الكلمات واحدة تلو الأخرى. النصل يضيء حين يمر على أرواح مليئة بالكراهية.
الخط: هواية بسيطة، لا تتناسب معك كثيرًا.
استمر في فحص الكلمات قرابة الساعة. وحين همّ بمحو آخر كلمة موت خلف الباب، خفت ضوء النصل فجأة.
اختفت الهمسات، وعادت المرايا إلى طبيعتها، ولم يبقَ فيها سوى انعكاس “هان فاي” والشيخ. المذبح اختفى، واختُتمت الرقصة.
«R.I.P لا يريد تدمير هذه الكلمة…»
في البداية، لم يشعر بشيء… لكن مع مرور الوقت، بدأت الكلمة تبدو غريبة، كأنها تتحول. بعد نصف ساعة، شعر أن الكلمة فقدت معناها تمامًا، وأصبحت تتبدّل وتتشوّه.
كانت الكلمة مخفية في زاوية بالكاد تُرى، لكنها لم تحمل أي مشاعر سلبية، على عكس باقي الكلمات.
أومأ “هان فاي” وقال: “شكرًا.” لم يضيّع وقتًا، فقد أراد إتمام المهمة بسرعة قبل استكشاف المكان عندما تعود نقاط حياته.
حين أدرك ذلك، تحوّلت باقي الكلمات إلى وجوه ميّتة، تحدّق فيه ببرود، وكأنها على وشك التهام وجهه.
قال العجوز من خلف الباب، ممسكًا بمظلّته السوداء: “بعض أعضائنا يفضّلون هذه الغرفة… لكنهم لم يعودوا منذ وقت طويل. لا أعلم أين ذهبوا.”
وقبل أن يقدم على أي تصرف، سمع صوت العجوز يصرخ من الخارج:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان فضوله يتزايد حول هوية الشيخ، لكن لم يكن من الحكمة أن يسأل مباشرة، فأراد كسب ثقته أولًا.
“اسمه بوبي. طفل التقطه أحد الأعضاء. جبان وساذج. لا تؤذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم “هان فاي” وهو يلهث: «لقد كانت تجربة تستحق العناء.»
تجمّد “هان فاي”، بينما تراجعت الأرواح.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ثم ظهر إشعار:
استمر في فحص الكلمات قرابة الساعة. وحين همّ بمحو آخر كلمة موت خلف الباب، خفت ضوء النصل فجأة.
🔖إشعار للاعب 0000!
وجدت الكتابة الفريدة لكلمة الموت.
حصلت على مهارة الخط (مستوى مبتدئ) ونمط كتابة “الموت”.
“نعم… من صوتها، تبدو امرأة مسنّة وطيبة. لكن… لم يعد أحد ممن أغضبها يومًا.”
الخط: هواية بسيطة، لا تتناسب معك كثيرًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نمط الموت: استخدام هذا النمط في كتابة البركات قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استل خنجر “R.I.P”، وبدأ يمرر النصل على الكلمات واحدة تلو الأخرى. النصل يضيء حين يمر على أرواح مليئة بالكراهية.
«هذه الهوايات… بإمكانها تغيير مجريات اللعبة تمامًا.»
«إن استُخدمت بذكاء، قد تكون مساوية للمهن الخفية.»
حين حاول النظر عبر ذلك الباب، شعر بوخزٍ كالإبر في عينيه. تباطأت حركاته، لكنّه قاوم الألم وأكمل حتى النهاية.
همس لنفسه:
“يبدو أنني سأحتاج لتعلّم الكثير من الهوايات…”
لم يعرف كيف يمكن لزهرة مصنوعة من البشر أن تتفتح… ولم يرد أن يعرف.
عاد إلى العجوز والمظلّة السوداء. ثم توجّها إلى الحديقة.
بدأ بتحريك ذراعيه برفق، كتموّج الماء على سطح بحيرة. مزج بين الليونة والقوة البشرية بانسيابية، وركّز على تقليد كل حركة من رقصة العجوز.
بخلاف الغرفتين السابقتين، كانت هذه الحديقة مباشرة في رعبها: كل زهرة فيها… إنسان.
“نعم… من صوتها، تبدو امرأة مسنّة وطيبة. لكن… لم يعد أحد ممن أغضبها يومًا.”
«المهمة تطلب مني قطف زهرة دون أن تذبل…»
ظهرت امرأة وحشية بطول ثلاثة أمتار، بجسد ضخم، تسحب جثة بيدها اليسرى، تمسك جمجمتها كأنها لعبة. أما يدها اليمنى، فكانت متورمة بلعنة الموتى.
شعر برهبة تغزوه وهو يدخل. الأرواح مزروعة في أجساد متحللة، وجماجم مفتوحة كأحواض لنباتات.
أومأ “هان فاي” وقال: “شكرًا.” لم يضيّع وقتًا، فقد أراد إتمام المهمة بسرعة قبل استكشاف المكان عندما تعود نقاط حياته.
قال همسًا وهو يفعل:
“من منكم يرغب في الرحيل معي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدم كلمات اللعنة للتواصل مع “النباتات”، فارتجفت الأرواح ونظرت إليه.
همس لنفسه: “يبدو أنني سأحتاج لتعلّم الكثير من الهوايات…”
لم يعرف كيف يمكن لزهرة مصنوعة من البشر أن تتفتح… ولم يرد أن يعرف.
أمسك “هان فاي” المعول، وبدأ بالحفر لينقذ جسدًا ما، لكن الأرواح أظهرت رعبًا شديدًا.
كانت قطرات المطر الأسود تنزل على الأرواح، تربطها بأجسادها المهترئة. الطريقة الوحيدة للتحرر: أن تتفتح الزهرة… وتتحطم الروح.
«المهمة تطلب مني قطف زهرة دون أن تذبل…»
أمسك “هان فاي” المعول، وبدأ بالحفر لينقذ جسدًا ما، لكن الأرواح أظهرت رعبًا شديدًا.
وقبل أن يقدم على أي تصرف، سمع صوت العجوز يصرخ من الخارج:
صرخ العجوز:
“لا تقتلع الجذور! إن كسرتها، فلن تتفتح الأزهار بعد الآن!”
أومأ “هان فاي” وقال: “شكرًا.” لم يضيّع وقتًا، فقد أراد إتمام المهمة بسرعة قبل استكشاف المكان عندما تعود نقاط حياته.
رد “هان فاي” بابتسامة ساخرة:
“كنت فقط أُجرّب الزراعة الحديثة… الزراعة بدون تربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل غرفة “الموت”، حيث الكلمة الوحيدة على الجدران هي “موت”، مكتوبة آلاف المرّات.
لكنه حين حفر، رأى شبكة من الأوعية الدموية، تربط الجثث ببعضها. أي محاولة لاقتلاع واحدة… تؤذي الأخريات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخ العجوز من جديد:
“لا تعبث بالحديقة! إن علمت البستانية، ستغضب جدًّا!”
ترجمة: Arisu san
سأله “هان فاي”:
“هل هي عضو في النادي أيضًا؟”
شعر برهبة تغزوه وهو يدخل. الأرواح مزروعة في أجساد متحللة، وجماجم مفتوحة كأحواض لنباتات.
“نعم… من صوتها، تبدو امرأة مسنّة وطيبة. لكن… لم يعد أحد ممن أغضبها يومًا.”
تجمّد “هان فاي” في مكانه، والأوعية لا تزال في يده.
شعر “هان فاي” بالقلق، لكنه كان على بُعد خطوة من إنهاء المهمة.
اقترب “هان فاي” وسأله بودّ: “هل يمكنني تعلم الرقص على يديك؟”
أعاد المعول، وبدأ يُبعد الأوعية بيديه، محاولًا إنقاذ جسدٍ واحد على الأقل.
غادرا معًا قاعة الرقص، وعاد “هان فاي” إلى غرفة الخط.
لكن فجأة، حلّ صمت ثقيل… وشعر بـبردٍ يتسلّل إلى ظهره.
شعر برهبة تغزوه وهو يدخل. الأرواح مزروعة في أجساد متحللة، وجماجم مفتوحة كأحواض لنباتات.
استدار، فرأى ظلًا عملاقًا عند مدخل الزقاق.
«الخط فن يعكس الحياة. كل كلمة هنا تنبض بمشاعر الكاتب. كل موت هنا كأنه سكين دامٍ. خلف كل كتابة روح.»
ظهرت امرأة وحشية بطول ثلاثة أمتار، بجسد ضخم، تسحب جثة بيدها اليسرى، تمسك جمجمتها كأنها لعبة.
أما يدها اليمنى، فكانت متورمة بلعنة الموتى.
لكن فجأة، حلّ صمت ثقيل… وشعر بـبردٍ يتسلّل إلى ظهره.
قالت بصوت مشوّه، لكن بنبرة جارة عجوز:
“ماذا تفعل؟”
أعاد المعول، وبدأ يُبعد الأوعية بيديه، محاولًا إنقاذ جسدٍ واحد على الأقل.
تجمّد “هان فاي” في مكانه، والأوعية لا تزال في يده.
قال العجوز من خلف الباب، ممسكًا بمظلّته السوداء: “بعض أعضائنا يفضّلون هذه الغرفة… لكنهم لم يعودوا منذ وقت طويل. لا أعلم أين ذهبوا.”
أما العجوز الأعمى، فانسحب بهدوء إلى الطرف الآخر… تائهًا، خائفًا.
لكن فجأة، حلّ صمت ثقيل… وشعر بـبردٍ يتسلّل إلى ظهره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال همسًا وهو يفعل: “من منكم يرغب في الرحيل معي؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
نمط الموت: استخدام هذا النمط في كتابة البركات قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة.
كان المذبح مصنوعًا من أجساد بشرية: قاعدته من أذرع متشابكة، وبابه صدر بشري مشقوق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات