▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أما الشاب السكير… جثته مشوّهة بالكامل.
الفصل 747: مراسم الترحيب
فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.
ترجمة: Arisu san
كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
“لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”
غادر الزوجان من كشك الشواء.
قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.
ثم عاد وأشار إلى المفتاح:
“معظم سكان هذه المدينة يعانون من مشكلات مختلفة. بعضها يُحل بسهولة، وبعضها بلا إجابة. ولهذا أنشأنا هذا المكان، لنتشارك الحلول.”
“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”
كان الدكتور باي يوحي بأن المدرسة الليلية نافعة للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي فكرة ممتازة.”
“أتفق معك تمامًا.”
ثم عاد وأشار إلى المفتاح:
قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.
ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.
“شكرًا لتفهمك. إذن لنكمل الدرس. وبعد الحصة، سنُقيم لك مراسم ترحيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأوا يضغطون عليه.
ابتسم جميع الطلبة ابتسامة غامضة حين نطق بهذه العبارة.
كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.
“لا داعي لهذا العناء.”
نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:
تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بصرف النظر عن حالتهم النفسية، كان هؤلاء الطلبة محترفين بحق—يفهمون في علم النفس بدقة، لكنهم لم يستخدموا معرفتهم لمساعدة الضحايا، بل لإيذائهم أكثر.
“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”
جلس شين لو في الصف الأخير، يرتجف. حتى الفراشة في دماغه هدأت فجأة.
“لا داعي لهذا حقًا…”
“هل هؤلاء من نفس جماعة الفراشة؟ هل توقفت عن المقاومة لأنها وجدت أقرباءها؟”
رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.
فكر شين لو وهو يشعر بالحزن.
كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.
“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”
ارتدى القفازات والقناع، وفتح الباب الخلفي.
أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.
“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”
“أسعد لحظاتي هي مشاركتكم المعرفة كل أسبوع. انتهى الدرس لليوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأوا يضغطون عليه.
مسح السبورة بعناية.
“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”
“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”
“إنها تتغذى على خبثي… إنها تكبر!”
قالها شاب من الصف الأول.
“لا داعي لهذا حقًا…”
“واجب؟!”
كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.
التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.
بداخله… امرأة فاقدة الوعي، مضرجة بالدماء.
“ما خطب هؤلاء المجانين؟!”
قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.
ابتسم الدكتور باي:
التفت إلى الدكتور باي كأنه يستأذنه.
“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”
وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.
“هل يمكننا استهداف الأطفال؟”
قال له الدكتور باي بابتسامة:
“لا توجد قيود. اختر ما يناسبك.”
صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:
صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:
“لو بدأت الآن، هل سيسهل عليّ قتل من يرتكب أخطاء صغيرة؟ وفي النهاية… أقتل الأبرياء؟”
“حسنًا، حان وقت مراسم الترحيب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يحطم النوافذ حتى تحطّمت الزجاجة الأمامية.
تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.
تابع الدكتور باي:
“لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”
“ما خطب هؤلاء المجانين؟!”
وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا.”
“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هيا، شياو شين.”
نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:
“أهلاً بالطالب الجديد!”
“لو بدأت الآن، هل سيسهل عليّ قتل من يرتكب أخطاء صغيرة؟ وفي النهاية… أقتل الأبرياء؟”
“لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”
غادر الزوجان من كشك الشواء.
قال أحدهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.
“سأذهب لأحضِر السيارة. أحضروا الأدوات.”
شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.
غادر الزوجان من كشك الشواء.
وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.
ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.
قال له الدكتور باي بابتسامة:
“هيا.”
التفت شين لو، الذي كان يحاول التسلّل خارجًا، بدهشة.
أحاطت المجموعة بشين لو والدكتور باي وهم يتجهون نحو الباب الخلفي للمبنى. كان صاحب الكشك قد أوقف السيارة هناك، وقد غيّر ملابسه إلى الأسود.
استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.
“لا داعي لهذا حقًا…”
سحب الشابين إلى مبنى مجاور.
لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها شين لو بتوتّر، غير قادر على قول غير ذلك. لم يكن لديه وسيلة للهروب، فلا سيارات أجرة في هذه الضاحية النائية.
كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”
قال الدكتور باي وهو ينظر من النافذة:
لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.
“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يحطم النوافذ حتى تحطّمت الزجاجة الأمامية.
ثم التفت إلى شين لو وسأله:
قال ذلك الدكتور باي وهو ينزل عن المنصة ويتقدّم إلى وسط الصف.
“برأيك… من المسؤول عن الظلام الذي يلفّ هذا المكان؟”
“أتفق معك تمامًا.”
“لا أعلم…”
حتى وصلت إلى شين لو.
كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.
“ما خطب هؤلاء المجانين؟!”
تابع الدكتور باي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”
“المدينة تتطور بسرعة، وحيوات الناس تُشوّهها التكنولوجيا. الأرياف بدأت تعود للطبيعة، لكنها صارت ملكًا لهم…”
قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:
توقّف فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.
سيارة معدّلة ظهرت من زاوية الطريق.
“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”
كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.
ثم سُمِع بوق سيارة من الأسفل.
“انتبه للطريق! تبًّا!”
“شكرًا لتفهمك. إذن لنكمل الدرس. وبعد الحصة، سنُقيم لك مراسم ترحيب.”
كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.
“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”
أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لكن لا أحد في سيارة شين لو تحرّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”
اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.
عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.
ابتسم صاحب الكشك فجأة:
حتى وصلت إلى شين لو.
“الهدية الترحيبية وصلت.”
لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.
التفت إلى الدكتور باي كأنه يستأذنه.
أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.
فأشار الأخير نحو شين لو:
ارتبك وتراجع، لكن تاريخه كـ”بلطجي” لم يسمح له بالهرب بسهولة.
“ما رأيك أنت؟”
السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.
“أنا؟! تريدونني أن أوبّخهم؟ أنا بارع بذلك!”
حتى وصلت إلى شين لو.
قالها شين لو على سبيل التهكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكننا استهداف الأطفال؟”
فانطلقت السيارة وبدأت تضايق الأخرى عمدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا.”
ثار السكير، وبعد أن صدمهم مرتين، ترجل من سيارته بعصا حديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”
“تعرف من أكون؟! سأؤدّبكم اليوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”
ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”
“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”
“الهدية الترحيبية وصلت.”
كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.
سحب الشابين إلى مبنى مجاور.
“أخرجوا! الآن!”
“الشركات الكبرى سيطرت على الإعلام وروّجت لأكاذيب عن منازل جديدة. أُجبر المواطنون الأصليون على الانتقال إلى المدينة المزدحمة. تحولت الأرياف إلى أماكن مهجورة. وبعد وفاة كبار السن… لم يبقَ أحد.”
بدأ يحطم النوافذ حتى تحطّمت الزجاجة الأمامية.
ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.
عندها فقط… رأى الوجوه داخل السيارة.
“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”
وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.
“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”
استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.
لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.
ارتبك وتراجع، لكن تاريخه كـ”بلطجي” لم يسمح له بالهرب بسهولة.
تمتم شين لو، لكن لا أحد استجاب. عادوا يتحدّثون عن مواضيع أخرى.
أكمل الشتائم، لكن صوته صار خافتًا، وخطواته تراجعت.
“ما ذنبها؟ لا شيء.”
“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”
كان صوت الموسيقى في سيارة السكير يصمّ الآذان.
“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”
لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.
“هدية ممتازة لطالبنا الجديد.”
قال له الدكتور باي بابتسامة:
فُتحت الأبواب، ونزل الطلبة. يبدون عاديين… لكنهم ليسوا كذلك.
ترجمة: Arisu san
“ماذا تفعلون؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.
ركض السكير نحو سيارته، لكنه تعثر وسقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.
حين حاول الوقوف، أمسك أحدهم بساقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.
وحين جاء صديقه لمساعدته… أُسقط هو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتبرهم السائق جبناء، فبصق على سيارتهم.
قال أحد الطلبة وهو يرتدي قفازيه:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.
“لدي فكرة ممتازة.”
وجوه ملتوية، عيون شرسة، أرواح جائعة.
سحب الشابين إلى مبنى مجاور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، مجرد طقس بسيط.”
اختفى صراخهما في الليل.
أجاب الدكتور باي:
كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأوا يضغطون عليه.
قال له الدكتور باي بابتسامة:
كان شين لو يراقب ذلك، وقلبه يكاد ينفجر.
“عليك أن تهدأ. إن كنت تخطط للهرب، هذه فرصتك. لا أحد هنا سواي وسواك.”
توقّف فجأة.
ثم أشار إلى مفتاح السيارة المعدّلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لدي فكرة ممتازة.”
“أول وي أخذ مفتاح شاحنتنا. لكن مفتاح هذه السيارة ما يزال في مكانه. يمكنك الهرب.”
لم يُكمل شين لو كلامه، إذ دفعه شابان قويان إلى داخل السيارة.
“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
لم يكن يرتدي قفازات، فبصماته ملأت النصل.
كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.
صفّق الدكتور باي بعد أن مسح آخر جزء من الخطة الدراسية:
“الكثيرون يسيئون فهمنا في البداية. هذا طبيعي.”
“الواجب بسيط. كل طالب عليه أن يقوم بتنويم شخص مغناطيسيًا حسب الطرق التي شرحتها لكم، ثم يحاول حبسه والسيطرة على ذهنه.”
ارتدى القفازات والقناع، وفتح الباب الخلفي.
“دورك الآن.”
بداخله… امرأة فاقدة الوعي، مضرجة بالدماء.
“هيا، شياو شين.”
“ما ذنبها؟ لا شيء.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضرب بسيارته القديمة التي تحمل إعلان كشك الشواء.
قال باي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سائقها ثملاً ويقود بجنون. لو لم يتفاداه صاحب الكشك بسرعة، لحصل حادث.
“لو لم نمرّ، لكان مصيرها أسوأ.”
استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.
ثم عاد وأشار إلى المفتاح:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لماذا برأيك، كان هذان الشابان يقلّانها إلى الريف؟”
“أستاذ باي! لم تُعطنا واجب الأسبوع المقبل.”
لم يعطه المفتاح. فقط ربّت على كتفه، وأشار له أن يتبعه.
وضع الدكتور باي علبة دواء بيضاء على طاولة شين لو.
شمّ شين لو رائحة غريبة… ثم التفت.
“لماذا… لماذا قد أفعل ذلك؟”
كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.
“ما ذنبها؟ لا شيء.”
أما الشاب السكير… جثته مشوّهة بالكامل.
تجمّع الطلاب حول شين لو بحماس. لم يرغب أحد بالمغادرة رغم انتهاء الحصة.
عينيه نُزعتا، واستبدلتا بعيني الكلب. فمه محشو، وجسده تحوّل إلى عمل فني مشوّه.
أنزل السائق نافذته وبدأ بسبّهم، والراكب الخلفي أشار لهم بإصبعه الأوسط.
قال الرجل الذي كان يجلس بجانب شين لو:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أسمي هذا: أسوأ من كلب.”
“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”
صفق الدكتور باي:
كان في نيته الهرب، لكن قبل أن يتحرك، ذهب الدكتور باي نحو السيارة الأخرى.
“ذوقك رائع، أستاذ شي.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم سلّمه شيئًا ملفوفًا بقطعة قماش بيضاء.
“أهلاً بالطالب الجديد!”
كشف الغطاء… سكين صدئة.
السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.
غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.
“أتفق معك تمامًا.”
مرّت من يد إلى يد… دون ضربة قاتلة.
“كثيرون ينتظرونك.”
حتى وصلت إلى شين لو.
كان شين لو يغمز له ليتراجع، لكن السكير لم يفهم شيئًا.
“دورك الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا.”
نظر الدكتور باي إلى جرح الفراشة على ذراعه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلق، ولا تسئ فهمنا. مدرسة الأحد الليلية مكان يلتقي فيه الجميع للتواصل والتعلّم.”
“كثيرون ينتظرونك.”
ثار السكير، وبعد أن صدمهم مرتين، ترجل من سيارته بعصا حديدية.
“هذا… ليس جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلون؟!”
قال شين لو، بصوت مرتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنهى الدكتور باي حصته عند الساعة الثانية صباحًا.
“لم أقتل حتى دجاجة من قبل.”
تاكسي توقف بجانب السيارتين.
أجاب الدكتور باي:
“ويمتلك سيارة لا يستطيع المواطن العادي شراؤها طوال حياته.”
“هذا رجل شرير. إن تركته، سيؤذي آخرين.”
غرسها الأستاذ في الجثة، ثم ناولها لطالب آخر.
بدأوا يضغطون عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأوا يضغطون عليه.
“لو بدأت الآن، هل سيسهل عليّ قتل من يرتكب أخطاء صغيرة؟ وفي النهاية… أقتل الأبرياء؟”
كانت الساعة متأخرة، والشوارع مهجورة، والمباني المحيطة متروكة.
رفض السكين.
“إن شعرت بسوء، تناول واحدة. مفعولها ممتاز، لم يشتكِ منها أحد.”
لكن فجأة… ذراعه المصابة بالفراشة قبضت على السكين وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلبه بريّ بلا عيون يئنّ بجانب الباب.
رغم أنه قال “لا”، جسده تحرك قبله.
حتى وصلت إلى شين لو.
“أنا…”
“لماذا كل هذا النحس؟ تحولت لعبتي الهادئة إلى رعب، والآن حياتي الواقعية أصبحت كابوسًا.”
لم يكن يرتدي قفازات، فبصماته ملأت النصل.
“هذا الرجل يقود سيارة معدلة ويقود مخمورًا. يجب أن نتركه وشأنه…”
حاول إسقاط السكين، لكن حينها…
أجاب الدكتور باي:
كبرت الفراشة في دماغه، وبدأت ترفرف!
حتى وصلت إلى شين لو.
“إنها تتغذى على خبثي… إنها تكبر!”
كشف الغطاء… سكين صدئة.
لم يتحمّل الألم. وقبل أن ينهار، سمع بوق سيارة من الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحمّل الألم. وقبل أن ينهار، سمع بوق سيارة من الخارج.
تاكسي توقف بجانب السيارتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شين لو خائفًا جدًا من التفكير. أراد الاتصال بالشرطة… لكنه خشي أن يُقتل.
السائق يحث الراكب على العودة… لكن الراكب لم يتحرك.
استفاق من سكره، لم يكن يتوقع أن السيارة مليئة بالناس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هذا الرجل اعتاد حل مشاكله بالعنف.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تخجل، كلنا كنا مثلك في البداية. لكننا أحببنا هذا المكان تدريجيًا حين عرفنا أن الجميع يشبهنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصرف النظر عن حالتهم النفسية، كان هؤلاء الطلبة محترفين بحق—يفهمون في علم النفس بدقة، لكنهم لم يستخدموا معرفتهم لمساعدة الضحايا، بل لإيذائهم أكثر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات