▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دم أسود تساقط على الجدران.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
فراشات دموية طارت من الزوايا.
الفصل 744: الأحد
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
ترجمة: Arisu san
الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
الفصل 744: الأحد
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
قال الطبيب:
تجمّد العرق البارد على جبينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
“ما هذا؟!”
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
ترجمة: Arisu san
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
دم أسود تساقط على الجدران.
“تسخرون مني؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
“تباااا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“سأتدبّر أمري وحدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
الفصل 744: الأحد
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
“مرحبًا بعودتك…”
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
“لست الشخص المقصود!”
“أخطأتم الشخص!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
“لست الشخص المقصود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
دم أسود تساقط على الجدران.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
فراشات دموية طارت من الزوايا.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
جلس في آخر الصف.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
“آسفة… نسيت شيئًا…”
واختفت كل الفراشات.
ترجمة: Arisu san
سقط الصندوق أرضًا.
بدا عليهما الطيبة والودّ.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
انفتحت أبواب المصعد.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
ثم ركضت هاربة.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
قال شين لو بصوت منخفض:
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
“الهلوسات تزداد سوءًا.”
دم أسود تساقط على الجدران.
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
وقف أمام المبنى العتيق.
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
صعد الدرج، وجرّب الباب.
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
كان غير مقفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
“هل من أحد بالداخل؟”
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دكتور باي؟”
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
الثالث: العيادة.
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
“دكتور باي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدّلت تعابيرهم.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
فكّر شين لو:
“هل من أحد بالداخل؟”
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
كان يستعد للمغادرة، لكن…
اترك تعليقاً لدعمي🔪
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
دم أسود تساقط على الجدران.
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
بدا عليهما الطيبة والودّ.
سقط الصندوق أرضًا.
“جئت لاستشارة الطبيب…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم الرجل:
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
ابتسم الرجل:
قال مترددًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
“تباااا!”
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يستعد للمغادرة، لكن…
نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
“سأتدبّر أمري وحدي.”
جلس في آخر الصف.
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
قال مترددًا:
“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
قال الطبيب:
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
ردّت المرأة:
قال شين لو بصوت منخفض:
“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت أبواب المصعد.
ثم التفتت إلى شين لو:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسخرون مني؟!”
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
“تباااا!”
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
تبدّلت تعابيرهم.
تجمّد العرق البارد على جبينه.
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يستعد للمغادرة، لكن…
حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
كلها كانت مغلقة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يستعد للمغادرة، لكن…
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 744: الأحد
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ابتسم الرجل:
فصل دعم
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
فصل دعم
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات