▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا عليهما الطيبة والودّ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
الفصل 744: الأحد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلها كانت مغلقة…
ترجمة: Arisu san
سقط الصندوق أرضًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
“توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
التفت شين لو نحو باب غرفة المعيشة، وفجأة تذكّر شيئًا… لقد ترك الباب غير مغلق عمدًا خوفًا من الأشباح، مما يعني أن أي شخص بالخارج يمكنه فتحه بسهولة.
قال شين لو بصوت منخفض:
تجمّد العرق البارد على جبينه.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ما هذا؟!”
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
“هل هؤلاء المجانين يراقبونني؟!”
فراشات دموية طارت من الزوايا.
منذ خروجه من جهاز الألعاب، كان شين لو يعيش تحت ضغط رهيب… والآن، انفجر.
“هل جاء أحد فعلًا وترك هذا؟”
“تسخرون مني؟!”
بدا عليهما الطيبة والودّ.
ذهب إلى المطبخ، أحضر قدّاحة، وأشعل الصندوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
ابتسم الرجل:
لكن مستشعرات النار في الممر التقطت اللهب، وانطلقت رشاشات المياه عليه مباشرةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت المرأة:
“تباااا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلها كانت مغلقة…
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
كان يعلم أن لا فائدة من الكلام. عاد إلى الداخل، أحضر الروبوت المنظّف، وبدأ بتنظيف الماء بنفسه.
ابتسم الرجل:
“سأتدبّر أمري وحدي.”
قال مترددًا:
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
“لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
“مرحبًا بعودتك…”
قالها، لكن عيناه لم تستطيعا مقاومة الفضول… فتح الحجرة، ووجد داخلها فروة رأس بشرية مكسوّة بالشعر، متعفنة بفعل الزمن.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“قاتل؟ لكنني… ألعب لعبة فقط! لماذا أُستهدف؟ ما هذه اللعبة المسماة بالحياة المثالية؟!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
دخل المصعد، وما إن أُغلقت الأبواب حتى شعر بأن الهواء انقطع عنه… أرقامه تتبدّل، وفي ذهنه، عادت صورة الفراشة.
قال شين لو بصوت منخفض:
أمسك رأسه بيد، بينما الأخرى تحمل الصندوق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
زاد صوت الفراشة داخل رأسه، وشيء غريب بدأ يحدث داخل الصندوق…
رغم اشمئزازه، حمل الصندوق وخرج نحو المصعد. عندها لاحظ وجود حجرة سرية أسفل الصندوق، لم يكن يراها لولا البلل.
الغطاء انفتح من الداخل، ومن بين الفراشات، ارتفع وجه بشري ينظر إليه.
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
“مرحبًا بعودتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو فتحتها فعلاً، ألن يعني أنني فعلاً مختل؟”
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
“أخطأتم الشخص!”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ألقى الصندوق بعيدًا وارتمى في زاوية المصعد، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي… وكان الوجه يقترب منه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
“لست الشخص المقصود!”
ترجمة: Arisu san
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راح يركل الأرض بغضب، بينما فتح الجيران أبوابهم مجددًا… لكن هذه المرة، لم يتقدّم أحد لمساعدته. كانت نظراتهم مشفقة، ومتوجّسة في آن واحد.
ثم انفجر الوجه ضاحكًا كما لو كان يلهو بلعبة ممتعة.
بدا عليهما الطيبة والودّ.
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
دم أسود تساقط على الجدران.
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
فراشات دموية طارت من الزوايا.
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
ترجمة: Arisu san
“ماذا تفعل؟ أحذّرك! حظي سيئ جدًا! إن متّ، سأطاردك إلى الأبد!”
الثالث: العيادة.
صرخ، وفجأة شعر بدوار شديد، الأرض اختفت من تحته…
قال شين لو بصوت منخفض:
واختفت كل الفراشات.
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
سقط الصندوق أرضًا.
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
ماتت جميع الحشرات داخله، وغطّت وجه الإنسان.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
انفتحت أبواب المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
امرأة مسنّة كانت تقف بالخارج وتحمل حساء دجاج. رأت شين لو، وكادت تساعده، لكن عندما لمحت جثث الحشرات، تراجعت.
“لست الشخص المقصود!”
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“مرحبًا بعودتك…”
ثم ركضت هاربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
قال شين لو بصوت منخفض:
سقط الصندوق أرضًا.
“الهلوسات تزداد سوءًا.”
فكّر شين لو:
لم يجرؤ على استخدام المصعد بعد ذلك، حمل الصندوق وركض إلى الممر، وخرج من بيته.
فراشات دموية طارت من الزوايا.
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
ابتسم الرجل:
“ربما يجب أن أبلغ الشرطة…”
ضغط زر المصعد بجنون، أراد الاتصال بالشرطة.
أخرج هاتفه، لكنه رأى رسالة الطبيب.
الثالث: العيادة.
تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
الفصل 744: الأحد
“هل خاف أن أموت في سيارته؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
وقف أمام المبنى العتيق.
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
“هذا هو العنوان… لكنه مهجور وغريب…”
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
صعد الدرج، وجرّب الباب.
أمسك بأقرب كرسي واتجه نحو الباب الذي كان يُفتح ببطء. انفتح الباب، لكن لم يكن هناك أحد… يبدو أن الصوت الذي سمعه كان مجرد وهم. تقدّم بخطوات مترددة ونظر نحو الأسفل، فوجد صندوق توصيل ثقيل عند العتبة.
كان غير مقفل.
جلس في آخر الصف.
“هل من أحد بالداخل؟”
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
كان المبنى قديمًا، لكن السكان هجروه. مالكه أجّر الطوابق:
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
“ما هذا؟!”
الثاني: مركز دروس واستوديو رقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
الثالث: العيادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
الطوابق الأعلى غير مستأجرة.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
“هل يعقل أن يسكن أحد بعيدًا هكذا عن مدينة شين لو؟”
قال شين لو بصوت منخفض:
الجميل أن الفراشة في دماغه هدأت قليلاً.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
“دكتور باي؟”
في الخارج، كانت الشوارع نظيفة، لكنه شعر بوحدة غريبة ويأس عميق.
لاحظ منشورات مبعثرة، فظنها عادية، لكن عند التمعن، وجدها تحمل أفكارًا متطرفة: معاداة العلم، ورفض الخلود، وكره التكنولوجيا، خصوصًا “الحياة المثالية” ونقل الوعي.
فكّر شين لو:
تُحرّض هذه المنشورات من فقدوا وظائفهم بسبب التكنولوجيا.
دم أسود تساقط على الجدران.
فكّر شين لو:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
كان يستعد للمغادرة، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
خطواتٌ صاعدة سُمعت.
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
قبل أن يُقرر شيئًا، ظهرت أمامه زوجان في منتصف العمر.
ارتعد قلبه، واشتعل غضبه. لم يكن يعلم لماذا أصبح هدفًا لكل هذا. بدا وكأن شبكة غير مرئية تحاصره وتخنقه.
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
بدا عليهما الطيبة والودّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
“جئت لاستشارة الطبيب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دكتور باي؟”
ابتسم الرجل:
“هل أنت هنا من أجل الدروس أيضًا؟”
“لكن اليوم أحد، والدكتور باي لا يعمل أيام الأحد.”
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
أحاطاه من الجانبين، وبدأا الحديث معه بينما قاداه إلى الأعلى.
الثالث: العيادة.
قال مترددًا:
راحت الأرقام تتقلّب بجنون.
“أعتقد أنني يجب أن أعود، ربما تركت الغاز مفتوحًا…”
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
لكن ما إن اقتربا، حتى شمّ رائحة كريهة تصدر منهما، رغم نظافة ملابسهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الهلوسات تزداد سوءًا.”
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
الطابق الأول: مطعم مشاوي صغير وبقالة.
قالت المرأة وأمسكت ذراعه.
ارتفع الوجه البشري المغطى بالفراشات ببطء، واقترب منه، وكأنه يريد أن يحلّ محلّ وجهه.
“كيف عرفتما أنني جئت من بعيد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعه الفضول والقلق إلى فتح غطاء الصندوق. فراشات وعثّ طاروا منه، وكان بداخله يرقات، ولحوم حيوانية، وشرانق.
وقبل أن يسمع إجابة، سحباه إلى الطابق الثاني.
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
باب مركز الدروس فتح من الداخل، ودُفع شين لو إلى الداخل.
كان هناك مصباح فوق منبر، وجلس الدكتور باي عليه، يدرّس طلابًا بالغين عن الأمراض النفسية.
“موتوا أيها الحشرات المقززة!”
الجو كان هادئًا… حتى دخل شين لو.
“آسفة… نسيت شيئًا…”
“شين لو؟ ممتاز، نحن في نقاش حاليًا، لما لا تنضم إلينا؟”
استقل سيارة أجرة، وكان تردده وقلقه واضحًا لدرجة أن السائق أوصله وهرب بسرعة.
نظر إلى الطبيب… كان يبدو في الثامنة عشرة فقط!
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
“آه…”
“ذاكرتك لم تعُد بعد؟ يبدو أن الموعد جاء أبكر مما توقعنا… لكن المؤسف أن العديد من المجرمين الخارقين لا يمكنهم الانتظار أكثر!”
تردد، لكن الجميع نظر إليه، كما لو أنه فريسة طازجة.
فكّر شين لو:
جلس في آخر الصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
ابتسم له الدكتور باي، ثم تابع:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخطأتم الشخص!”
“هل تعرفون لماذا يتكون الأسبوع من سبعة أيام؟”
“جئت من مكان بعيد، على الأقل ادخل لترى.”
أجابت امرأة ترتدي نظارات وتضع أحمر شفاه فاقع:
قال مترددًا:
“في العصور القديمة، لاحظ الإنسان أن القمر يتحوّل من نصف إلى بدر خلال سبعة أيام، ثم يعود إلى نصف خلال سبعة، ومن ثم إلى محاق خلال سبعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال الطبيب:
واختفت كل الفراشات.
“ولماذا نأخذ عطلة يوم الأحد؟”
“مبروك… لقد نجوت مجددًا من الكابوس.”
ردّت المرأة:
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
“في التاريخ البابلي، الأيام 7 و14 و21 و28 من كل شهر كانت أيام شؤم، تحدث فيها مصائب. لذلك يتجنّبها الناس بالبقاء في منازلهم.” ﴿هذا الكلام هبد ولاصحة له ومنافي لعقيدتنا ومجرد خيال﴾
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف أمام المبنى العتيق.
ثم التفتت إلى شين لو:
ثم ركضت هاربة.
“يا للمصادفة… اليوم أيضًا أحد.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم… جميع الطلاب التفتوا نحوه مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد قليلًا، ثم قرر الذهاب.
تبدّلت تعابيرهم.
“لست مجنونًا! عقلي سليم! لا تنظروا إليّ هكذا!”
“الأسبوع دورة… ويوم الأحد يمثل النهاية… وبداية جديدة.”
“هل جئت إلى مكان خاطئ؟ أم أن هذا هو جوّ المنطقة؟”
وفي المدينة الترفيهية رقم 0، كان هان فاي واقفًا أمام باب “الإثنين”، يطرقه… لكن لم يُجِب الشبح.
“هل من أحد بالداخل؟”
حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك.
“مرحبًا بعودتك…”
اضطر لتجريب الأبواب الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
كلها كانت مغلقة…
وسقط شين لو في جحيم من الفراشات.
إلا باب “الأحد”، فقد انفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توصيل؟ لكنني لم أطلب شيئًا…”
فصل دعم
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لاستشارة الطبيب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتحت أبواب المصعد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات