▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن “هوانغ يين” و”باي شيان” يعرفان بعضهما سابقًا، وقد تعاونا لأجل هان فاي. لم يكن يعرفه معرفة حقيقية، لكن في تلك اللحظة، أدرك حجم ما فعله “باي شيان” لأجل صديقه. لقد تجاوز حدّ التمثيل. بذل روحه لأداء الشخصية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن “هوانغ يين” يملك وقتًا للتحليل. أخرج سكين الجزّار المكسور.
الفصل 738: الاحتجاز
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
الفصل 738: الاحتجاز
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان “باي شيان” و”هوانغ يين” من أعز أصدقائه. لا يستطيع رؤيتهما يموتان في اللعبة.
“هان فاي؟! لا! أليس في البث المباشر؟”
تفاجأ المسؤول الجالس، إذ كان قد استلم المكالمة للتو، وظهرت صورة شاب على الطاولة. قال الشاب:
“أمتأكدون أنه ليس هو؟”
“أريد الخروج!”
“لن أنسى تلك النظرة أبدًا! هل هناك مجنونان يشبهان بعضهما إلى هذا الحد؟”
“ما زلت صغيرًا…” قال هان فاي. حتى في العالم الغامض، لم يكن كثير من الأشباح ليمنحوه عنوانهم.
وقف الرجل ذو قناع الوحش بين الكراهيات الخالصة. وعندما ظهر، شهق جميع اللاعبين — داخل اللعبة وخارجها — بذهولٍ مرعب. الرعب الذي بثّه تسلل إلى أعماق قلوبهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن “هوانغ يين” يملك وقتًا للتحليل. أخرج سكين الجزّار المكسور.
“هل هذا الشيء لا يزال إنسانًا؟ لا يبدو كذلك لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا قلت عن احتجازي؟” اقترب من الطاولة. كان الشاب هو من فاوض الشرطة سابقًا، ودرس هان فاي بتمعن. لكن بدلًا من الذعر، ابتسم له بتصنّع: “فقط نريد أن نعرف المزيد عنك، لنعزز تعاوننا.”
“الجميع في حالة تأهب! اللاعبون الجدد، انسحبوا! أعيد، اللاعبون تحت المستوى 10، انسحبوا فورًا!”
“لقد جاء باي شيان باكرًا، لأنه خشي أن تؤذيني الخطيئة الكبرى. لا يمكنني أن أخيّب أمله.” استدار “هوانغ يين” وبدأ بالهرب. وقد تفهّم اللاعبون في الخارج قراره، فالمعركة كانت مستحيلة. وحدهم المجانين من يبقون فيها. تبعته الكراهيات الخالصة، وكان “هوانغ يين” على وشك الانهيار. العرض اقترب من ذروته. وكان المشهد الختامي مطاردة حامية. كلا الطرفين بلغ حدوده. لا يمكنهما الاستمرار طويلًا.
“الهدف ظهر! تواصلوا مع تقنيات الفضاء العميق! حان وقت وفائهم بوعدهم!”
تفاجأ المسؤول الجالس، إذ كان قد استلم المكالمة للتو، وظهرت صورة شاب على الطاولة. قال الشاب:
في أعماق الطريق، ارتجفت يد “هوانغ يين” التي تمسك بالسكين. حتى مع معرفته للحقيقة، لم يستطع إنكار أن هذا الرجل يُشبه هان فاي كثيرًا. خاصة في نظراته.
“الهدف ظهر! تواصلوا مع تقنيات الفضاء العميق! حان وقت وفائهم بوعدهم!”
“ما الذي خاضه في الهاوية؟ يبدو أنه شقّ جراحه التسعة والتسعين بنفسه. إنها ممزوجة بلعنات جافة وكراهية متحجرة.”
“تمثيلك جيد فعلًا.”
لم يكن “هوانغ يين” و”باي شيان” يعرفان بعضهما سابقًا، وقد تعاونا لأجل هان فاي. لم يكن يعرفه معرفة حقيقية، لكن في تلك اللحظة، أدرك حجم ما فعله “باي شيان” لأجل صديقه. لقد تجاوز حدّ التمثيل. بذل روحه لأداء الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا اختارني هذا الوحش؟ ما الذي يميزني؟”
“تلك الجراح واللعنات… لا بد أنها أوجعته كثيرًا.”
سحب “هوانغ يين” “شين لوه” بكل ما أوتي من قوة، وتدفّق اللاعبون لمساعدته. أما “باي شيان”، في قاع الطريق، فقد بلغ أقصى طاقته. كان ينزف، وجسده ينهشه اللعنات. لقد دفع ثمن اختياره الليل. حينها، أدرك أخيرًا مقدار الألم الذي يتحمله هان فاي يوميًا. لكنه لا يستطيع التوقف الآن. ففي التصوير الواقعي، يمكن تكرار المشهد، أما هنا، فعليه إتمام الأداء في لقطة واحدة. وهكذا فهم كيف صقل هان فاي مهاراته التمثيلية. لأنه إن فشل، سيموت.
كان اللاعبون العاديون يرونه مرعبًا فقط، لكن “هوانغ يين” وهان فاي وحدهما عرفا كم كان الألم مبرّحًا. فالجراح واللعنات التسعة والتسعين لا يتحملها بشر طبيعي. ومع ذلك، تطوّع “باي شيان” ليتلقى ضربات من كراهية خالصة حتى يُجسد شخصية هان فاي بالكامل.
“أنا من يصعّب الأمور؟” حدّق هان فاي به، وشعر أن في لهجته تصنّعًا مريبًا. بدا وكأنّ مسؤولًا من “صيدلية الخالد” لا ينوي إطلاق سراحه.
“لقد جاء باي شيان باكرًا، لأنه خشي أن تؤذيني الخطيئة الكبرى. لا يمكنني أن أخيّب أمله.” استدار “هوانغ يين” وبدأ بالهرب. وقد تفهّم اللاعبون في الخارج قراره، فالمعركة كانت مستحيلة. وحدهم المجانين من يبقون فيها. تبعته الكراهيات الخالصة، وكان “هوانغ يين” على وشك الانهيار. العرض اقترب من ذروته. وكان المشهد الختامي مطاردة حامية. كلا الطرفين بلغ حدوده. لا يمكنهما الاستمرار طويلًا.
“هل هذا الشيء لا يزال إنسانًا؟ لا يبدو كذلك لي.”
“أسرعوا! استعدوا لمساعدة هوانغ يين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك الجراح واللعنات… لا بد أنها أوجعته كثيرًا.”
“فريق 1: اجذبوا الأشباح! فريق 2: أنقذوا المصابين داخل الطريق! ربما يعرفون شيئًا عن العالم الآخر! فريق 3: افتحوا الطريق لهوانغ يين!”
“لقد غادر هان فاي غرفة البث. لا تسمحوا له بالمغادرة. يحمل شيئًا من ميراث جدي. ابحثوا عن وسيلة لاحتجازه.”
“سنرافقك!” أظهر اللاعبون تصميمًا لم يُر من قبل. رفعوا أواني الزهور، والمقالي، وكل ما أمكنهم لاستخدامه ضد الأشباح. لقد أصبح “هوانغ يين” رمز أملٍ لهم دون أن يقصد. ففي هذا السيناريو، لم يكن النصر حتميًّا للخير، بل كانت الحياة المثالية تكشف وحشية العالم الغامض. الكراهية الخالصة لا تُقارن بالأشباح العادية، فبمجرد أن تتحرك، تذبل الأرواح. تنتشر اللعنة في كل شيء. حتى لمس حجرٍ شاهدته كراهية خالصة كان كفيلاً بنزف نقاط الحياة. لم تكن هناك فرصة للبقاء. حتى لو ارتفع مستواهم 10 درجات إضافية، ما كانوا ليفوزوا. كانت مذبحة من طرفٍ واحد. غمر اليأس والمشاعر السلبية طبقات أخرى من اللاعبين. بدأ بعضهم بالفرار. لم يخافوا الموت… بل خافوا طريقة الموت.
“لم أرد الوصول لهذا، لكن يبدو أنك اعتدت دوس كرامة الناس.” تغيّرت نظرات هان فاي، ووضع يده على كتف الموظف. فارتعد الآخر، كأن شيطانًا قد أمسك به.
“اهربوا! لا تلتفتوا!” صرخ “هوانغ يين” من أعماق الهاوية. أراد أن يقود “وورم” وبقية لاعبي “الحقيقة المطلقة” خارج الطريق. هؤلاء اللاعبون مكثوا طويلاً في العالم الغامض، وإذا ماتوا هنا، قد يُصاب جسدهم في الواقع. سمع من هان فاي أن الموت في العالم الغامض قد يعني الموت الحقيقي. لذا، وجب إنقاذهم جميعًا مهما كان الثمن. وقد بدأت الجرعات التي قدمها تؤتي ثمارها. ومع الخوف من الهاوية، بدأ معظم اللاعبين يستفيقون ويهربون. باستثناء واحد.
“هل هذا الشيء لا يزال إنسانًا؟ لا يبدو كذلك لي.”
كان “شين لوه” عالقًا بين الجدران، يفرك رأسه الثقيل. كانت هذه جراحته الثانية في هوية بديلة. شعر وكأنه عاش حلمًا طويلًا جدًا. وعندما استيقظ، نسي كثيرًا، لكن على ذراعيه ظهرت أوشام غريبة — جناحا فراشة مكسورين وملونين.
“ما الذي خاضه في الهاوية؟ يبدو أنه شقّ جراحه التسعة والتسعين بنفسه. إنها ممزوجة بلعنات جافة وكراهية متحجرة.”
“إن كان الحلم زائفًا، فلماذا لدي هذا الوشم؟ ذاكرتي وتجربتي لا تتطابقان. أأصدق عقلي أم غريزتي؟” شعر “شين لوه” أن دماغه يكذب عليه. إحساسٌ ثقيل لا يُحتمل. “جناح فراشة مكسور؟” راودته شذرات ذكريات. كان يحمي طفلًا كثير البكاء في مدينة ترفيهية قاتلة. لكن الطفل كان في الواقع أفظع القتلة. يسيطر على ما لا يقل عن خمس القتلة. وذاك الوشم كان من صنعه.
في أعماق الطريق، ارتجفت يد “هوانغ يين” التي تمسك بالسكين. حتى مع معرفته للحقيقة، لم يستطع إنكار أن هذا الرجل يُشبه هان فاي كثيرًا. خاصة في نظراته.
لقد سحق “الضحك المجنون” الفراشة في دار الأيتام الأحمر، لكنه لم يُهدر رمادها، بل رسم بها فراشة جديدة على “شين لوه”. لماذا اختاره؟ لا يعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع في حالة تأهب! اللاعبون الجدد، انسحبوا! أعيد، اللاعبون تحت المستوى 10، انسحبوا فورًا!”
“لماذا اختارني هذا الوحش؟ ما الذي يميزني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
في تلك اللحظة، مرّ “هوانغ يين” مسرعًا، وخلفه كراهية خالصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا الطريق جزء من جسد لامذكور؟”
“هيا!” تعرّف عليه فورًا. في الحقيقة، لم يكن “هوانغ يين” راغبًا بإنقاذه، فقد سمع عنه الكثير. لكن لا يمكنه تجاهله أمام أعين هذا الحشد من اللاعبين. أمسك به، وغرز حقنة في نفسه، فازدادت سرعته. فبصفته “طبيب دم”، يمتلك أساليب عديدة لتعزيز جسده، بل وعدّل تركيبه الحيوي.
“أرجوك لا تصعّب الأمور عليّ.” قال الموظف بقلق. بدا خائفًا من نظرات هان فاي الغاضبة.
“أمسك جيدًا!” حمل “هوانغ يين” “شين لوه”، وفجأة، انشقّ الليل في الجانب الآخر من العالم الغامض، واندفعت طاقة مرعبة نحو الطريق. طاقة لا تُشبه الكراهيات الأخرى، إذ لم تستهدف اللاعبين، بل “هوانغ يين” و”شين لوه” فقط.
“لقد تعاونت معكم. والجميع رأى أن من في الهاوية ليس أنا. ماذا تريدون بعد؟” وإن قرر هان فاي أن لا يُمسك نفسه، فلن يتمكن كثيرون من إيقافه.
“ما الذي تخفيه بداخلك؟” شعر “هوانغ يين” به. شيءٌ ما في العالم الغامض لا يريد لـ”شين لوه” أن يغادر.
كان “باي شيان” و”هوانغ يين” من أعز أصدقائه. لا يستطيع رؤيتهما يموتان في اللعبة.
“لا أعلم!” حدّق “شين لوه” في وشمه. “هل هو وشم الفراشة المكسورة؟ لكنني حتى لا أعلم كيف حصلت عليه!”
“ما الذي تخفيه بداخلك؟” شعر “هوانغ يين” به. شيءٌ ما في العالم الغامض لا يريد لـ”شين لوه” أن يغادر.
لم يكن “هوانغ يين” يملك وقتًا للتحليل. أخرج سكين الجزّار المكسور.
“لكنّك ممثلٌ أفضل.” ابتسم بابتسامة زائفة. “سمعتُ أنك التقيت بـ”دو جينغ” في المدينة الترفيهية. أنا فضولي لمعرفة كيف أصبحت صديقًا لجدي. وإن أردت الحديث، يمكنك أن تزورني في الطابق الحادي عشر.”
“هل تريد قطعه؟ أم أفعلها أنا؟”
وعندما ظهر الشيطان المقنع في الطريق، كان هان فاي قد أثبت براءته. توجه إلى الباب.
“لااا!” صُدم “شين لوه”. ألم يكن البطل من يُنقذ الناس؟ لماذا يُفكر بقطع ذراعه؟ لحسن الحظ، لم يُخبره بشظايا الحلم التي ما زال يحتفظ بها في ذهنه.
“ما الذي خاضه في الهاوية؟ يبدو أنه شقّ جراحه التسعة والتسعين بنفسه. إنها ممزوجة بلعنات جافة وكراهية متحجرة.”
وبينما كانا يتحدثان، بلغا عمق 150 مترًا. تغيّر الطريق، متأثرًا بطبيعة العالم الغامض. تحوّلت الصخور إلى سوادٍ خالص، وبدأ الممرّ يتحرك وكأنه أمعاء وحش.
“أمسك جيدًا!” حمل “هوانغ يين” “شين لوه”، وفجأة، انشقّ الليل في الجانب الآخر من العالم الغامض، واندفعت طاقة مرعبة نحو الطريق. طاقة لا تُشبه الكراهيات الأخرى، إذ لم تستهدف اللاعبين، بل “هوانغ يين” و”شين لوه” فقط.
“هل هذا الطريق جزء من جسد لامذكور؟”
“هيا!” تعرّف عليه فورًا. في الحقيقة، لم يكن “هوانغ يين” راغبًا بإنقاذه، فقد سمع عنه الكثير. لكن لا يمكنه تجاهله أمام أعين هذا الحشد من اللاعبين. أمسك به، وغرز حقنة في نفسه، فازدادت سرعته. فبصفته “طبيب دم”، يمتلك أساليب عديدة لتعزيز جسده، بل وعدّل تركيبه الحيوي.
سحب “هوانغ يين” “شين لوه” بكل ما أوتي من قوة، وتدفّق اللاعبون لمساعدته. أما “باي شيان”، في قاع الطريق، فقد بلغ أقصى طاقته. كان ينزف، وجسده ينهشه اللعنات. لقد دفع ثمن اختياره الليل. حينها، أدرك أخيرًا مقدار الألم الذي يتحمله هان فاي يوميًا. لكنه لا يستطيع التوقف الآن. ففي التصوير الواقعي، يمكن تكرار المشهد، أما هنا، فعليه إتمام الأداء في لقطة واحدة. وهكذا فهم كيف صقل هان فاي مهاراته التمثيلية. لأنه إن فشل، سيموت.
رافق هان فاي والضباط الرجل إلى الطابق الرابع. توقفوا أمام غرفة، وداخلها رنّ الهاتف. أراد الموظف طلب الانتظار، لكن هان فاي فتح الباب ودخل مباشرة.
بلغت مطاردة الطريق أوج حماسها، وأبصار الجميع مركزة على “هوانغ يين”. لكن فجأة، انسحب زعيم “اتحاد التجار” مع فريقه الأساسي.
“لااا!” صُدم “شين لوه”. ألم يكن البطل من يُنقذ الناس؟ لماذا يُفكر بقطع ذراعه؟ لحسن الحظ، لم يُخبره بشظايا الحلم التي ما زال يحتفظ بها في ذهنه.
سواء على الإنترنت أو خارجه، كان التركيز كله على ما إذا كان “هوانغ يين” سينجو.
“لم أرد الوصول لهذا، لكن يبدو أنك اعتدت دوس كرامة الناس.” تغيّرت نظرات هان فاي، ووضع يده على كتف الموظف. فارتعد الآخر، كأن شيطانًا قد أمسك به.
لكن هان فاي شعر بأن شيئًا ما ليس على ما يُرام. “هذا غير منطقي… لماذا يغادر زعيم اتحاد التجار بهذه السرعة؟ هل تلقى خبرًا ما؟” غرائزه التي صُقلت في العالم الغامض كانت شديدة الحدّة. “تقنيات الفضاء العميق” و”صيدلية الخالد” لم يتحركا بعد. لا بد أن لديهما مخططات أخرى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنرافقك!” أظهر اللاعبون تصميمًا لم يُر من قبل. رفعوا أواني الزهور، والمقالي، وكل ما أمكنهم لاستخدامه ضد الأشباح. لقد أصبح “هوانغ يين” رمز أملٍ لهم دون أن يقصد. ففي هذا السيناريو، لم يكن النصر حتميًّا للخير، بل كانت الحياة المثالية تكشف وحشية العالم الغامض. الكراهية الخالصة لا تُقارن بالأشباح العادية، فبمجرد أن تتحرك، تذبل الأرواح. تنتشر اللعنة في كل شيء. حتى لمس حجرٍ شاهدته كراهية خالصة كان كفيلاً بنزف نقاط الحياة. لم تكن هناك فرصة للبقاء. حتى لو ارتفع مستواهم 10 درجات إضافية، ما كانوا ليفوزوا. كانت مذبحة من طرفٍ واحد. غمر اليأس والمشاعر السلبية طبقات أخرى من اللاعبين. بدأ بعضهم بالفرار. لم يخافوا الموت… بل خافوا طريقة الموت.
كان هان فاي و”هوانغ يين” مجرّد أدوات في يد الشركتين العملاقتين لتشتيت اللاعبين.
وقف الرجل ذو قناع الوحش بين الكراهيات الخالصة. وعندما ظهر، شهق جميع اللاعبين — داخل اللعبة وخارجها — بذهولٍ مرعب. الرعب الذي بثّه تسلل إلى أعماق قلوبهم.
وعندما ظهر الشيطان المقنع في الطريق، كان هان فاي قد أثبت براءته. توجه إلى الباب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن “هوانغ يين” يملك وقتًا للتحليل. أخرج سكين الجزّار المكسور.
“أريد الخروج!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد أن لفّقتم لي التهم، تريدون حبسي أيضًا؟ أتعتقدون أنني بلا كرامة؟!” توافد الضباط من الغرف المجاورة حين سمعوا الضجة.
كان “باي شيان” و”هوانغ يين” من أعز أصدقائه. لا يستطيع رؤيتهما يموتان في اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي؟! لا! أليس في البث المباشر؟”
“عليك البقاء قليلاً، الوضع لم يتضح بعد.” حاول الموظف تهدئته من خلف الباب. لكن رد هان فاي كان مباشرًا — ركل الباب!
“لن أنسى تلك النظرة أبدًا! هل هناك مجنونان يشبهان بعضهما إلى هذا الحد؟”
“بعد أن لفّقتم لي التهم، تريدون حبسي أيضًا؟ أتعتقدون أنني بلا كرامة؟!” توافد الضباط من الغرف المجاورة حين سمعوا الضجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هان فاي؟! لا! أليس في البث المباشر؟”
“لقد تعاونت معكم. والجميع رأى أن من في الهاوية ليس أنا. ماذا تريدون بعد؟” وإن قرر هان فاي أن لا يُمسك نفسه، فلن يتمكن كثيرون من إيقافه.
“اهربوا! لا تلتفتوا!” صرخ “هوانغ يين” من أعماق الهاوية. أراد أن يقود “وورم” وبقية لاعبي “الحقيقة المطلقة” خارج الطريق. هؤلاء اللاعبون مكثوا طويلاً في العالم الغامض، وإذا ماتوا هنا، قد يُصاب جسدهم في الواقع. سمع من هان فاي أن الموت في العالم الغامض قد يعني الموت الحقيقي. لذا، وجب إنقاذهم جميعًا مهما كان الثمن. وقد بدأت الجرعات التي قدمها تؤتي ثمارها. ومع الخوف من الهاوية، بدأ معظم اللاعبين يستفيقون ويهربون. باستثناء واحد.
“أرجوك لا تصعّب الأمور عليّ.” قال الموظف بقلق. بدا خائفًا من نظرات هان فاي الغاضبة.
ترجمة: Arisu san
“أنا من يصعّب الأمور؟” حدّق هان فاي به، وشعر أن في لهجته تصنّعًا مريبًا. بدا وكأنّ مسؤولًا من “صيدلية الخالد” لا ينوي إطلاق سراحه.
كان “باي شيان” و”هوانغ يين” من أعز أصدقائه. لا يستطيع رؤيتهما يموتان في اللعبة.
“لم أرد الوصول لهذا، لكن يبدو أنك اعتدت دوس كرامة الناس.” تغيّرت نظرات هان فاي، ووضع يده على كتف الموظف. فارتعد الآخر، كأن شيطانًا قد أمسك به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم!” حدّق “شين لوه” في وشمه. “هل هو وشم الفراشة المكسورة؟ لكنني حتى لا أعلم كيف حصلت عليه!”
“حاضر…” تحرّك الموظف ليجلب مديره.
تفاجأ المسؤول الجالس، إذ كان قد استلم المكالمة للتو، وظهرت صورة شاب على الطاولة. قال الشاب:
رافق هان فاي والضباط الرجل إلى الطابق الرابع. توقفوا أمام غرفة، وداخلها رنّ الهاتف. أراد الموظف طلب الانتظار، لكن هان فاي فتح الباب ودخل مباشرة.
في أعماق الطريق، ارتجفت يد “هوانغ يين” التي تمسك بالسكين. حتى مع معرفته للحقيقة، لم يستطع إنكار أن هذا الرجل يُشبه هان فاي كثيرًا. خاصة في نظراته.
تفاجأ المسؤول الجالس، إذ كان قد استلم المكالمة للتو، وظهرت صورة شاب على الطاولة. قال الشاب:
“هل تريد قطعه؟ أم أفعلها أنا؟”
“لقد غادر هان فاي غرفة البث. لا تسمحوا له بالمغادرة. يحمل شيئًا من ميراث جدي. ابحثوا عن وسيلة لاحتجازه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اترك تعليقاً لدعمي🔪
سمع هان فاي كل شيء.
“لقد غادر هان فاي غرفة البث. لا تسمحوا له بالمغادرة. يحمل شيئًا من ميراث جدي. ابحثوا عن وسيلة لاحتجازه.”
“ماذا قلت عن احتجازي؟” اقترب من الطاولة. كان الشاب هو من فاوض الشرطة سابقًا، ودرس هان فاي بتمعن. لكن بدلًا من الذعر، ابتسم له بتصنّع: “فقط نريد أن نعرف المزيد عنك، لنعزز تعاوننا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع في حالة تأهب! اللاعبون الجدد، انسحبوا! أعيد، اللاعبون تحت المستوى 10، انسحبوا فورًا!”
“تمثيلك جيد فعلًا.”
“أمسك جيدًا!” حمل “هوانغ يين” “شين لوه”، وفجأة، انشقّ الليل في الجانب الآخر من العالم الغامض، واندفعت طاقة مرعبة نحو الطريق. طاقة لا تُشبه الكراهيات الأخرى، إذ لم تستهدف اللاعبين، بل “هوانغ يين” و”شين لوه” فقط.
“لكنّك ممثلٌ أفضل.” ابتسم بابتسامة زائفة. “سمعتُ أنك التقيت بـ”دو جينغ” في المدينة الترفيهية. أنا فضولي لمعرفة كيف أصبحت صديقًا لجدي. وإن أردت الحديث، يمكنك أن تزورني في الطابق الحادي عشر.”
بلغت مطاردة الطريق أوج حماسها، وأبصار الجميع مركزة على “هوانغ يين”. لكن فجأة، انسحب زعيم “اتحاد التجار” مع فريقه الأساسي.
“ما زلت صغيرًا…” قال هان فاي. حتى في العالم الغامض، لم يكن كثير من الأشباح ليمنحوه عنوانهم.
لقد سحق “الضحك المجنون” الفراشة في دار الأيتام الأحمر، لكنه لم يُهدر رمادها، بل رسم بها فراشة جديدة على “شين لوه”. لماذا اختاره؟ لا يعرف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لااا!” صُدم “شين لوه”. ألم يكن البطل من يُنقذ الناس؟ لماذا يُفكر بقطع ذراعه؟ لحسن الحظ، لم يُخبره بشظايا الحلم التي ما زال يحتفظ بها في ذهنه.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“هل تريد قطعه؟ أم أفعلها أنا؟”
رافق هان فاي والضباط الرجل إلى الطابق الرابع. توقفوا أمام غرفة، وداخلها رنّ الهاتف. أراد الموظف طلب الانتظار، لكن هان فاي فتح الباب ودخل مباشرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات