726
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الفصل 726: الناجي الأخير
عندما أضاء البرق النافذة، أدخل الساحر أصابعه في حلقه فجأة. وحدّق في الفتاة والعامل بحقد. وبدأ الضباب يخرج من فمه: “أنتما!”
ترجمة: Arisu san
“على الأقل لدي صديق. أما أنت، فليس لك سواي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان كاتب السيناريو هو “العنكبوت”، الذي دخل العالم العقلي مع هان فاي، وترك خلفه كل السيناريوهات. وقد تعرّف على هان فاي الحقيقي عندما أنقذ الفتاة.
تحرك هان فاي بسرعة كبيرة، لكن ذراعي الفتاة ظلّتا عالقتين في الضباب الأسود. نظرت إلى الشعيرات السوداء التي راحت تنتشر تحت جلدها، فتلاشت الحيرة من عينيها.
ترجمة: Arisu san
قال الساحر وهو يقترب منها: “سنبدأ الجولة السادسة من التصويت الآن”. أراد أن يمسك بيد الفتاة، لكن هان فاي صفعه بعيدًا.
كل من تبقى من الضيوف كان يحمل مثاله الخاص. وعند مواجهة خيارات متناقضة، لا أحد يمكن أن يكون مثاليًا. بدأت الجولة السادسة من التصويت.
صرخ فيه: “أما تخجل من تنويم طفلة مغناطيسيًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجولة السابعة من التصويت، اختار الأربعة هان فاي الحقيقي، رغم تحوّله إلى وحش، لأنهم ظلّوا يعرفونه.
رد الساحر بهدوء: “لم أُجبر أحدًا قط على فعل ما لا يريد. إن لم تصدقني، دَعْها تختار بنفسها.”
قال الساحر وهو يقترب منها: “سنبدأ الجولة السادسة من التصويت الآن”. أراد أن يمسك بيد الفتاة، لكن هان فاي صفعه بعيدًا.
ثم لمس الدمية المعلقة على صدره، وقال للفتاة بلطف: “تعالي. سأحميك حتى النهاية. أنتم الأطفال مستقبلنا وأملنا.”
لكن حدث شيء مختلف هذه المرة.
ارتسمت في عيني الفتاة مشاعر متضاربة. هان فاي، ذو الهيئة المخيفة، كان يقف إلى يسارها؛ بينما الساحر الطويل الوسيم يقف إلى يمينها. كان التباين واضحًا. في الظروف العادية، سيكون الاختيار سهلًا. كانت الفتاة تمسك بالدمية التي أهداها لها الساحر، وبينما كانت الشعيرات السوداء تزداد انتشارًا على جلدها، لم تختر أحدًا، بل انكمشت في الزاوية.
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
أما المرأة، فكانت في صراع داخلي حاد. لقد عرفت أن فو شينغ هو من أمامها، والآن بعد موت صاحب الفندق، عليها أن تختار بين هان فاي وفو شينغ. من لم تختره سيموت. فكّرت في تشكيل تحالف ثلاثي، لكن كانت هناك مشكلة كبيرة: أيًّا كان اختيارها، فإن أحد الآخرين يجب أن يصوّت للثاني. فهل يثقون ببعضهم بما يكفي؟
صرخ أحدهم: “قف!”
كل من تبقى من الضيوف كان يحمل مثاله الخاص. وعند مواجهة خيارات متناقضة، لا أحد يمكن أن يكون مثاليًا. بدأت الجولة السادسة من التصويت.
تشقّق الصندوق أكثر، واجتمع فيه كل يأس هذا العالم. لم يعد الضحك المجنون قادرًا على التحمّل، فبدأ جسده ينجذب نحوه. وعندما مرّ بجانب هان فاي، حدّق فيه بوجهه نصف المتآكل وقال ضاحكًا:
ولدهشة الجميع، كان الهارب أول من صوّت. بدا مصممًا على الوقوف إلى جانب الضحك المجنون وكاتب السيناريو.
تبعه الضحك المجنون، الذي بدا أنه يملك أكبر عدد من الداعمين. وعندما وضع صوته، نظر سريعًا إلى كاتب السيناريو. أما كاتب السيناريو، الذي تبعه دومًا دون تردد، فقد تردّد هذه المرة.
اندفع الضيوف لكسر الباب، الذي صمد لفترة قبل أن يتحطّم. وعندما دخلوا، وجدوا العامل جاثيًا أمام صندوق قديم مليء بالكتب.
وبعد التصويت، همس الضحك المجنون بشيء للهارب قبل أن يعود إلى مكانه. لاحظ كاتب السيناريو كل ذلك. لكنه، كعادته، كتب اسم هان فاي وأسقط الورقة في الصندوق الأسود.
رد هان فاي: “في هذا العالم العقلي، هناك مالكان للصندوق الأسود. المالك السابق هو من أرشدني.”
ثم مشى هان فاي إلى الصندوق. وبعد أن تأكّد من أن الضباب الأسود اختفى من ذراع الفتاة، صوّت لزوجته.
نظر هان فاي إلى ابتسامة الضحك المجنون، رغم معرفته أنها مجرّد قناع، لم يشأ أن يكشفه. لم يسبق له أن رأى نفسه يبتسم، لذا كانت تجربة فريدة.
جاء الساحر خلفه مباشرة. كان تركيزه كله على الفتاة، لكنها لم تستجب له. شيئًا فشيئًا تجمّدت ابتسامته. لقد تحطم تأثيره على الفتاة بسبب الضباب الأسود. زحف الدود إلى كتفه. أراد أن يقول لها شيئًا، لكن هان فاي تحرّك ليمنعه. لقد انقلبت المعادلة تمامًا بعد موت صاحب الفندق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما اشتدّ اليأس، ازداد الضباب سوادًا. فتح الضحك المجنون ذراعيه متحديًا الضباب. وبينما كان كاتب السيناريو والهارب يُسحبان نحو الصندوق، ظلّ هو واقفًا.
اجتاحت الأمطار السوداء الفندق، وارتفع منسوب المياه. بدأت الأثاث والجثث تطفو على السطح. واقتربت الضحية الأولى من الضيوف. انتشر الضباب الأسود على ذراعي الفتاة. اكفهرّ وجه الساحر، وحدّق في هان فاي وكاد يلكمه، لكنه تمالك نفسه، ثم استدار نحو العامل وقال: “كان العجوز محقًا. علينا أن نتعاون.”
تشقّق الصندوق أكثر، واجتمع فيه كل يأس هذا العالم. لم يعد الضحك المجنون قادرًا على التحمّل، فبدأ جسده ينجذب نحوه. وعندما مرّ بجانب هان فاي، حدّق فيه بوجهه نصف المتآكل وقال ضاحكًا:
كان الساحر بارعًا في تغيير الوجوه، يمكنه أن يبدو موثوقًا لأيّ شخص.
كان كاتب السيناريو هو “العنكبوت”، الذي دخل العالم العقلي مع هان فاي، وترك خلفه كل السيناريوهات. وقد تعرّف على هان فاي الحقيقي عندما أنقذ الفتاة.
أجابه العامل، وقد غلب عليه الحزن بعد موت صاحب الفندق: “حسنًا. آمل أن نتمكن من النجاة حتى النهاية.” ثم أخرج ورقة، كتب عليها شيئًا بسرعة، وأسقطها في الصندوق الأسود، قبل أن يعود إلى مكانه.
“هناك أمر آخر… اتفاقنا أن تُنقذني، وسأساعدك في تأخير مدراء المدينة الترفيهية. هذا كل شيء.”
لكن الساحر لم يكن يعلم أن العامل، بدلًا من العودة، كان قد دسّ يده في جيبه وبدأ يتراجع نحو الحائط. وما إن لاحظ أحدهم حركته الغريبة، حتى انطلق فجأة في الممر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمر الماء ساعة الحائط. واستُبدلت دقاتها بقصف الرعد.
أخرج مفتاحًا أسود من جيبه، وفتح به غرفة صاحب الفندق، ثم دخل وأغلق الباب خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضع صوتك في الصندوق الأسود. الضيف صاحب أقل عدد من الأصوات سيصبح جزءًا من الضباب الأسود.
صرخ أحدهم: “قف!”
“هناك أمر آخر… اتفاقنا أن تُنقذني، وسأساعدك في تأخير مدراء المدينة الترفيهية. هذا كل شيء.”
اندفع الضيوف لكسر الباب، الذي صمد لفترة قبل أن يتحطّم. وعندما دخلوا، وجدوا العامل جاثيًا أمام صندوق قديم مليء بالكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكتب غير منشورة. كانت تحتوي على ذكريات الضيوف.
كانت تلك الكتب غير منشورة. كانت تحتوي على ذكريات الضيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان من شبه المستحيل تحقيق هذا الشرط. لا يمكن للضيف التصويت لنفسه. لذا، يحتاج إلى تأييد أربعة أشخاص آخرين. أربعة يجب أن يموتوا ليبقى واحد. أدرك صاحب الفندق صعوبة الأمر، ولذلك لم يكن ينوي تشغيل اللعبة بشكل طبيعي. كل ما أراده هو تدريب العامل ليكون خليفته.
قال أحدهم: “ما الذي كنتَ أنت والمدير تخططان له؟”
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
وآخر صاح: “كم من الأمور أخفيتماها عنا؟”
رد الساحر بهدوء: “لم أُجبر أحدًا قط على فعل ما لا يريد. إن لم تصدقني، دَعْها تختار بنفسها.”
وثالث اتّهمه: “إذًا أنت القاتل!”
قال الأخير: “أرى نفسي فيها. كلانا صُنع ليكون مفتاحًا مشبعًا باليأس.”
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
الضيف الذي يحصل على أكثر من ثلث الأصوات سيصبح أنا الجديد.
كان الختام مكتوبًا بخط المدير: الناجي الأخير سيصبح صاحب الفندق الجديد. لن يغادر المكان أبدًا. سيدير هذا الفندق، بانتظار الناجين الجدد، وبداية اللعبة من جديد.
لكن حدث شيء مختلف هذه المرة.
صرخ كاتب السيناريو: “إذًا كل هذا خدعة؟! لا أحد سيغادر؟ نحن محكومون بالموت هنا!”
قال الساحر: “سنُكمل التصويت. على الأقل هناك فرصة إن أصبحتَ المدير القادم.” ثم وضع صوته في الصندوق، ووضعه بجوار المرأة.
هذا يعني أن المدير شارك في هذه اللعبة من قبل ونجا حتى النهاية.
ثم مشى هان فاي إلى الصندوق. وبعد أن تأكّد من أن الضباب الأسود اختفى من ذراع الفتاة، صوّت لزوجته.
قال الساحر وهو يقلب أحد الكتب: “حتى في قاع اليأس، لا بد أن توجد نجمة ضالة. لا بد أنكما كنتما تخفيان شيئًا عنا!”
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
ترجمة: Arisu san
“بناءً على التمزقات، الملاحظة التي وجدناها خلف رأس الضحية جاءت من هذا الكتاب!”
قال أحدهم بيأس: “إذًا هذه هي القاعدة الحقيقية.”
“هناك صفحتان مفقودتان، إذًا القواعد التي رأيناها لم تكن كاملة!”
تبادل الاثنان النظرات، ثم أطلقا الورقتين في الوقت نفسه. سقطتا في الصندوق الأسود.
“تكلّم! ما هي القاعدة الحقيقية؟”
قال كاتب السيناريو، وهو يحتضن جرحه ويضع صوته: “لنبدأ الجولة السابعة.”
أخرج العامل الصفحة الأخرى من جيبه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كل الأرواح متساوية. أنتم من يقرر من أكون.
اندفع الضيوف لكسر الباب، الذي صمد لفترة قبل أن يتحطّم. وعندما دخلوا، وجدوا العامل جاثيًا أمام صندوق قديم مليء بالكتب.
ضع صوتك في الصندوق الأسود. الضيف صاحب أقل عدد من الأصوات سيصبح جزءًا من الضباب الأسود.
قال الساحر: “سنُكمل التصويت. على الأقل هناك فرصة إن أصبحتَ المدير القادم.” ثم وضع صوته في الصندوق، ووضعه بجوار المرأة.
هذه الجمل كانت مألوفة. لكن في الصفحة التي أخفاها العامل، وُجدت جملة إضافية:
ضربت الرياح النوافذ، وغمرت الأمطار السوداء الأرض. راح المبنى يتمايل. وابتلع الماء آخر ملاذ داخلي.
الضيف الذي يحصل على أكثر من ثلث الأصوات سيصبح أنا الجديد.
اندفع الضيوف لكسر الباب، الذي صمد لفترة قبل أن يتحطّم. وعندما دخلوا، وجدوا العامل جاثيًا أمام صندوق قديم مليء بالكتب.
حدّق الضيوف في هذه الجملة بدهشة. لو كانوا قد عرفوا هذا من قبل، ربما ما كانت لتحدث كل هذه المجازر.
صرخ كاتب السيناريو: “إذًا كل هذا خدعة؟! لا أحد سيغادر؟ نحن محكومون بالموت هنا!”
“أكثر من ثلث الأصوات؟ يعني على الأقل 4 من أصل 10؟”
صرخ كاتب السيناريو: “إذًا كل هذا خدعة؟! لا أحد سيغادر؟ نحن محكومون بالموت هنا!”
كان من شبه المستحيل تحقيق هذا الشرط. لا يمكن للضيف التصويت لنفسه. لذا، يحتاج إلى تأييد أربعة أشخاص آخرين. أربعة يجب أن يموتوا ليبقى واحد. أدرك صاحب الفندق صعوبة الأمر، ولذلك لم يكن ينوي تشغيل اللعبة بشكل طبيعي. كل ما أراده هو تدريب العامل ليكون خليفته.
أجاب هان فاي بثقة: “أنا.”
قال أحدهم بيأس: “إذًا هذه هي القاعدة الحقيقية.”
جاء الساحر خلفه مباشرة. كان تركيزه كله على الفتاة، لكنها لم تستجب له. شيئًا فشيئًا تجمّدت ابتسامته. لقد تحطم تأثيره على الفتاة بسبب الضباب الأسود. زحف الدود إلى كتفه. أراد أن يقول لها شيئًا، لكن هان فاي تحرّك ليمنعه. لقد انقلبت المعادلة تمامًا بعد موت صاحب الفندق.
ضربت الرياح النوافذ، وغمرت الأمطار السوداء الأرض. راح المبنى يتمايل. وابتلع الماء آخر ملاذ داخلي.
“هناك أمر آخر… اتفاقنا أن تُنقذني، وسأساعدك في تأخير مدراء المدينة الترفيهية. هذا كل شيء.”
قال الساحر: “سنُكمل التصويت. على الأقل هناك فرصة إن أصبحتَ المدير القادم.” ثم وضع صوته في الصندوق، ووضعه بجوار المرأة.
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
نظرت بين هان فاي وفو شينغ. تذكّرت الاتفاق بين فو شينغ والساحر، فصوّتت لهان فاي. اختفى صوتها. بات الجميع قلقين. لا أحد يعرف من سيختفي بعد ذلك.
“إن كنا آخر من تبقّى، فسأصوّت لك. لن أدعك تتحمّل كل هذا الألم لأستأثر بكل الأمل.”
غمر الماء ساعة الحائط. واستُبدلت دقاتها بقصف الرعد.
رد هان فاي: “في هذا العالم العقلي، هناك مالكان للصندوق الأسود. المالك السابق هو من أرشدني.”
عندما أضاء البرق النافذة، أدخل الساحر أصابعه في حلقه فجأة. وحدّق في الفتاة والعامل بحقد. وبدأ الضباب يخرج من فمه: “أنتما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمر الماء ساعة الحائط. واستُبدلت دقاتها بقصف الرعد.
وفي الوقت ذاته، نظر النادل إلى يديه المغطاتين بالضباب، ثم إلى المرأة وقال: “لم تحضري في المرات التسع والتسعين السابقة، فكيف وصلتِ في هذه الأخيرة؟ كل شيء في الذاكرة وهم، لكنك حقيقية في عقلي.”
ثم مشى هان فاي إلى الصندوق. وبعد أن تأكّد من أن الضباب الأسود اختفى من ذراع الفتاة، صوّت لزوجته.
تنهد النادل، وكأنه توقّع هذا المصير. وعندما حاول الساحر قتل المرأة، اشتبك العامل معه. لم يكن أيّ منهما قد صوّت للآخر، لأن كلًا منهما يعرف الآخر جيدًا. اجتاح الضباب الأسود كليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكتب غير منشورة. كانت تحتوي على ذكريات الضيوف.
لم تمت الفتاة الصامتة، لكن لم يُعرف إن كان فو شينغ أو الحلم هو من صوّت لها.
قال الأخير: “أرى نفسي فيها. كلانا صُنع ليكون مفتاحًا مشبعًا باليأس.”
فتحت الرياح النوافذ مجددًا. وسقطت شظايا الخشب والحجارة من السقف. انتشرت التشققات على الجدران. وجرف الفيضان السلم الخشبي. لم يعد بإمكان الضيوف العودة إلى الطابق الأول. صار الفندق قاربًا مهجورًا.
أجاب هان فاي بثقة: “أنا.”
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
قال كاتب السيناريو، وهو يحتضن جرحه ويضع صوته: “لنبدأ الجولة السابعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الرياح النوافذ مجددًا. وسقطت شظايا الخشب والحجارة من السقف. انتشرت التشققات على الجدران. وجرف الفيضان السلم الخشبي. لم يعد بإمكان الضيوف العودة إلى الطابق الأول. صار الفندق قاربًا مهجورًا.
لم يتحرك أحد حتى بدأت الجدران بالانهيار، ولم يعد الطابق الثاني آمنًا.
وثالث اتّهمه: “إذًا أنت القاتل!”
وضع الهارب يده على قلبه. وبعد تردد طويل، قدّم صوته. فعلت الفتاة الشيء نفسه. لم تتكلم مع أحد. تعامل الجميع معها كأداة، باستثناء هان فاي.
ضربت الرياح النوافذ، وغمرت الأمطار السوداء الأرض. راح المبنى يتمايل. وابتلع الماء آخر ملاذ داخلي.
قالت الزوجة قبل أن تصوّت: “لماذا هناك كل هذا الكم من الخيارات في الحياة؟ إنه مجرد وهم. في النهاية، كل الطرق تؤدي إلى الألم.” ثم صوّتت. بذلك، صوّت أربعة. ولم يتبقَ سوى هان فاي والضحك المجنون. وقف الاثنان في طرفي الممر. دوّى الرعد، وصاح البرق، وانهال المطر على هذا الفندق الآثم.
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
قال الضحك المجنون لهان فاي: “أنا فضولي… كيف وجدت هذا المكان؟ لقد سرقتُ كل الذكريات المتعلقة بالمتاهة وصراع الشخصيات، بل حتى هويتك كمالك للصندوق الأسود. فكيف وصلت إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان من شبه المستحيل تحقيق هذا الشرط. لا يمكن للضيف التصويت لنفسه. لذا، يحتاج إلى تأييد أربعة أشخاص آخرين. أربعة يجب أن يموتوا ليبقى واحد. أدرك صاحب الفندق صعوبة الأمر، ولذلك لم يكن ينوي تشغيل اللعبة بشكل طبيعي. كل ما أراده هو تدريب العامل ليكون خليفته.
رد هان فاي: “في هذا العالم العقلي، هناك مالكان للصندوق الأسود. المالك السابق هو من أرشدني.”
وأخيرًا، الزوجة، كانت مفتاحًا حاسمًا. لولاها، لكان هان فاي قُتل في الجولة الأولى.
“فو شينغ؟ شخص معقّد بحق.” رفع الضحك المجنون كرة الورق فوق الصندوق وسأل: “من تظن أنه سيفوز بيننا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هان فاي يبادل الأصوات مع زوجته. وبما أن الجميع، عدا الضحك المجنون، صوّت له، لم يبقَ تفسير لنجاة ليتل إيت سوى أن الضحك المجنون منحها صوته.
أجاب هان فاي بثقة: “أنا.”
هذا يعني أن المدير شارك في هذه اللعبة من قبل ونجا حتى النهاية.
“لماذا؟”
أجاب هان فاي بثقة: “أنا.”
“لأن لدي صديقًا يُدعى هوانغ يين.”
تشقّق الصندوق أكثر، واجتمع فيه كل يأس هذا العالم. لم يعد الضحك المجنون قادرًا على التحمّل، فبدأ جسده ينجذب نحوه. وعندما مرّ بجانب هان فاي، حدّق فيه بوجهه نصف المتآكل وقال ضاحكًا:
“هذا كل شيء؟”
أما الهارب، فهو “الشبح”، وكان يخطط لجعل هان فاي خليفةً له، ولم يكن ليفهم ذلك إلا هان فاي الحقيقي، الذي يعلم أن سكين الجزار مخبأة في قلبه.
“على الأقل لدي صديق. أما أنت، فليس لك سواي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان من شبه المستحيل تحقيق هذا الشرط. لا يمكن للضيف التصويت لنفسه. لذا، يحتاج إلى تأييد أربعة أشخاص آخرين. أربعة يجب أن يموتوا ليبقى واحد. أدرك صاحب الفندق صعوبة الأمر، ولذلك لم يكن ينوي تشغيل اللعبة بشكل طبيعي. كل ما أراده هو تدريب العامل ليكون خليفته.
نظر هان فاي إلى ابتسامة الضحك المجنون، رغم معرفته أنها مجرّد قناع، لم يشأ أن يكشفه. لم يسبق له أن رأى نفسه يبتسم، لذا كانت تجربة فريدة.
وأخيرًا، الزوجة، كانت مفتاحًا حاسمًا. لولاها، لكان هان فاي قُتل في الجولة الأولى.
سأله الضحك المجنون: “هل تعتقد أننا أصدقاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت في عيني الفتاة مشاعر متضاربة. هان فاي، ذو الهيئة المخيفة، كان يقف إلى يسارها؛ بينما الساحر الطويل الوسيم يقف إلى يمينها. كان التباين واضحًا. في الظروف العادية، سيكون الاختيار سهلًا. كانت الفتاة تمسك بالدمية التي أهداها لها الساحر، وبينما كانت الشعيرات السوداء تزداد انتشارًا على جلدها، لم تختر أحدًا، بل انكمشت في الزاوية.
“إن كنا آخر من تبقّى، فسأصوّت لك. لن أدعك تتحمّل كل هذا الألم لأستأثر بكل الأمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد التصويت، همس الضحك المجنون بشيء للهارب قبل أن يعود إلى مكانه. لاحظ كاتب السيناريو كل ذلك. لكنه، كعادته، كتب اسم هان فاي وأسقط الورقة في الصندوق الأسود.
تبادل الاثنان النظرات، ثم أطلقا الورقتين في الوقت نفسه. سقطتا في الصندوق الأسود.
ثم لمس الدمية المعلقة على صدره، وقال للفتاة بلطف: “تعالي. سأحميك حتى النهاية. أنتم الأطفال مستقبلنا وأملنا.”
لكن حدث شيء مختلف هذه المرة.
صرخ أحدهم: “قف!”
بدأ الصندوق بالتشقق، ثم شرع يمتصّ الضباب والمطر من الخارج. بعد ثوانٍ، سقط كاتب السيناريو والهارب أرضًا. زحف الضباب الأسود من عروقهما. أما الضحك المجنون، فقد تحولت ابتسامته إلى قهقهة مرعبة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضع صوتك في الصندوق الأسود. الضيف صاحب أقل عدد من الأصوات سيصبح جزءًا من الضباب الأسود.
كلما اشتدّ اليأس، ازداد الضباب سوادًا. فتح الضحك المجنون ذراعيه متحديًا الضباب. وبينما كان كاتب السيناريو والهارب يُسحبان نحو الصندوق، ظلّ هو واقفًا.
الفصل 726: الناجي الأخير
كان كاتب السيناريو هو “العنكبوت”، الذي دخل العالم العقلي مع هان فاي، وترك خلفه كل السيناريوهات. وقد تعرّف على هان فاي الحقيقي عندما أنقذ الفتاة.
قال أحدهم: “ما الذي كنتَ أنت والمدير تخططان له؟”
أما الهارب، فهو “الشبح”، وكان يخطط لجعل هان فاي خليفةً له، ولم يكن ليفهم ذلك إلا هان فاي الحقيقي، الذي يعلم أن سكين الجزار مخبأة في قلبه.
قال الضحك المجنون لهان فاي: “أنا فضولي… كيف وجدت هذا المكان؟ لقد سرقتُ كل الذكريات المتعلقة بالمتاهة وصراع الشخصيات، بل حتى هويتك كمالك للصندوق الأسود. فكيف وصلت إلى هنا؟”
أما الفتاة الصامتة، فهي ليتل إيت، لكن يبدو أن أمرًا ما قد غيّرها.
تنهد النادل، وكأنه توقّع هذا المصير. وعندما حاول الساحر قتل المرأة، اشتبك العامل معه. لم يكن أيّ منهما قد صوّت للآخر، لأن كلًا منهما يعرف الآخر جيدًا. اجتاح الضباب الأسود كليهما.
وأخيرًا، الزوجة، كانت مفتاحًا حاسمًا. لولاها، لكان هان فاي قُتل في الجولة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد التصويت، همس الضحك المجنون بشيء للهارب قبل أن يعود إلى مكانه. لاحظ كاتب السيناريو كل ذلك. لكنه، كعادته، كتب اسم هان فاي وأسقط الورقة في الصندوق الأسود.
في الجولة السابعة من التصويت، اختار الأربعة هان فاي الحقيقي، رغم تحوّله إلى وحش، لأنهم ظلّوا يعرفونه.
الحقيقة، أن الضحك المجنون أدرك هذا عندما رأى تعبير كاتب السيناريو أثناء التصويت. كتب اسم هان فاي، لكن ملامحه كانت مختلفة عن السابق.
الحقيقة، أن الضحك المجنون أدرك هذا عندما رأى تعبير كاتب السيناريو أثناء التصويت. كتب اسم هان فاي، لكن ملامحه كانت مختلفة عن السابق.
“إن كنا آخر من تبقّى، فسأصوّت لك. لن أدعك تتحمّل كل هذا الألم لأستأثر بكل الأمل.”
تشقّق الصندوق أكثر، واجتمع فيه كل يأس هذا العالم. لم يعد الضحك المجنون قادرًا على التحمّل، فبدأ جسده ينجذب نحوه. وعندما مرّ بجانب هان فاي، حدّق فيه بوجهه نصف المتآكل وقال ضاحكًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجولة السابعة من التصويت، اختار الأربعة هان فاي الحقيقي، رغم تحوّله إلى وحش، لأنهم ظلّوا يعرفونه.
“هناك أمر آخر… اتفاقنا أن تُنقذني، وسأساعدك في تأخير مدراء المدينة الترفيهية. هذا كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت في عيني الفتاة مشاعر متضاربة. هان فاي، ذو الهيئة المخيفة، كان يقف إلى يسارها؛ بينما الساحر الطويل الوسيم يقف إلى يمينها. كان التباين واضحًا. في الظروف العادية، سيكون الاختيار سهلًا. كانت الفتاة تمسك بالدمية التي أهداها لها الساحر، وبينما كانت الشعيرات السوداء تزداد انتشارًا على جلدها، لم تختر أحدًا، بل انكمشت في الزاوية.
قال هان فاي: “لا بأس. اعتبر الندبة عربون شكر لأنك أعطيت صوتك الأخير لليتل إيت.”
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
كان هان فاي يبادل الأصوات مع زوجته. وبما أن الجميع، عدا الضحك المجنون، صوّت له، لم يبقَ تفسير لنجاة ليتل إيت سوى أن الضحك المجنون منحها صوته.
رد الساحر بهدوء: “لم أُجبر أحدًا قط على فعل ما لا يريد. إن لم تصدقني، دَعْها تختار بنفسها.”
قال الأخير: “أرى نفسي فيها. كلانا صُنع ليكون مفتاحًا مشبعًا باليأس.”
هذا يعني أن المدير شارك في هذه اللعبة من قبل ونجا حتى النهاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الكتب غير منشورة. كانت تحتوي على ذكريات الضيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله الضحك المجنون: “هل تعتقد أننا أصدقاء؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات