Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 50

50 باسم الحب

50 باسم الحب

1111111111

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

قال لو شوان فجأة: “هذه الطفلة لي أيضًا. أنا والدها، ولي حق الحضانة.”

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

حدق بها لو شوان بحدة، لكنها قابلته بنفس النظرة الثابتة.

الفصل 50:

صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”

باسم الحب

قالت شياويوي: “شينشين…”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

قالت رين شينشين: “أستطيع أن أُربي طفلتي بنفسي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الطقس يزداد دفئًا. بدأت الأشجار المنتشرة على طول الشوارع تُطلق براعمها الخضراء، مما أضفى بهجةً على المارة.

كان من المقرر اليوم خروج رين شينشين من المستشفى. ونظرًا لبرامجها المتأخرة في البث، قرروا أن يلتقطوها متأخرًا في الصباح. قالت شيانغ شياويوي ليو دونغ أن تتوجه مباشرة إلى شقتها وتنتظر هناك حتى تعود هي بالأم وابنتها إلى المنزل.

كانت يو دونغ تقود سيارتها وسط الشوارع المورقة، وقد فتحت النافذة لتدع نسيم الربيع يتسلل إليها.

قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.

كان من المقرر اليوم خروج رين شينشين من المستشفى. ونظرًا لبرامجها المتأخرة في البث، قرروا أن يلتقطوها متأخرًا في الصباح. قالت شيانغ شياويوي ليو دونغ أن تتوجه مباشرة إلى شقتها وتنتظر هناك حتى تعود هي بالأم وابنتها إلى المنزل.

مستشفى المدينة، قسم حديثي الولادة، في غرفةٍ ما.

بالمناسبة: بعد بضعة أيام من التفكير الجاد، قررت رين شينشين أن تأخذ طفلتها وتعيش بعيدًا عن منزلها لبعض الوقت.

داست يو دونغ على المكابح فجأة وأوقفت السيارة على جانب الطريق.

وبينما كانت تقترب من الشقة، رنّ هاتف يو دونغ. توقعت أن تكون شيانغ شياويوي تبلغها بأنهم على وشك مغادرة المستشفى.

بالمناسبة: بعد بضعة أيام من التفكير الجاد، قررت رين شينشين أن تأخذ طفلتها وتعيش بعيدًا عن منزلها لبعض الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا على بُعد عشر دقائق، أنتما—”

بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”

“دونغ دونغ، تعالي إلى المستشفى فورًا، ذلك الحقير يحاول اختطاف الطفلة!” قاطعتها شياويوي بصوت صاخب قبل أن تكمل جملتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي وهي تهاجم الأم بلا مواربة: “خالة، هل تنوين تجاهل رغبة شينشين وتسليم ابنتك وحفيدتك للوغد لو شوان؟”

داست يو دونغ على المكابح فجأة وأوقفت السيارة على جانب الطريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي وهي تهاجم الأم بلا مواربة: “خالة، هل تنوين تجاهل رغبة شينشين وتسليم ابنتك وحفيدتك للوغد لو شوان؟”

قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.

“حسنًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليه شينشين بدهشة: “أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرًا لأن الوقت كان في منتصف يوم عمل، لم تكن هناك سيارات كثيرة في الطريق. متجاهلة بعض قوانين المرور، أدارت يو دونغ عجلة القيادة بقوة واستدارت بحدة متجهة مباشرة نحو المستشفى.

كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.

مستشفى المدينة، قسم حديثي الولادة، في غرفةٍ ما.

بالمناسبة: بعد بضعة أيام من التفكير الجاد، قررت رين شينشين أن تأخذ طفلتها وتعيش بعيدًا عن منزلها لبعض الوقت.

“أمي، أعيدي لي طفلتي”، توسلت رين شينشين إلى والدتها.

داست يو دونغ على المكابح فجأة وأوقفت السيارة على جانب الطريق.

“عودي معي إلى المنزل”، ردت الأم.

أومأت يو دونغ.

“أمي…” نظرت رين شينشين إلى لو شوان وأمه الواقفتين على مقربة. لم تكن ساذجة. كانت تدرك ما الذي يريدونه منها، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على العودة إلى البيت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت شياويوي وهي تهاجم الأم بلا مواربة: “خالة، هل تنوين تجاهل رغبة شينشين وتسليم ابنتك وحفيدتك للوغد لو شوان؟”

ضحكت شينشين على الفور.

ردت الأم بحدة وقد ضاقت ذرعًا بأسلوب شياويوي الفظ: “كيف لامرأة أن تتحدث هكذا؟ هذه الطفلة هي ابنة لو شوان، ومن الطبيعي أن تبقى العائلة مجتمعة. أنتِ مجرد دخيلة تحاولين تدمير عائلات الآخرين، أي قلبٍ تملكين؟”

قال لو شوان: “رين شينشين، لا يهمني ما تفكرين به، لن أسمح أبدًا بأن تنشأ ابنتي بدون أب. لديكِ خياران: إما أن تسلّمي لي الطفلة، أو نتزوج. أعدك أنني سأعتني بكِ.”

شعرت شيانغ شياويوي بالاختناق من شدة الغضب حين سمعت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألتها رين شينشين: “أمي، لماذا أخذتِني معك عندما طلقْتِ أبي؟”

قالت والدة لو شوان أيضًا: “شينشين، عودي إلى المنزل مع عمّتك يون، سأساعدك ولو شوان على تنظيم زفاف آخر”.

كانت يد يو دونغ على مقبض الباب حين سمعت كلمات لو شوان.

نظرت شينشين إلى خالة يون، تلك المرأة التي رعتها طوال طفولتها. في كثير من الأوقات، كانت تشعر أن هذه الخالة أقرب إلى أمٍّ حقيقية من والدتها نفسها. وقد أمضت طفولتها بين لو شوان وحنان خالة يون، مما جعلها تحترمها كثيرًا. فقالت: “خالة يون، أعلم أنكِ لطالما كنتِ طيبةً معي. وإن كنتِ ترغبين برؤية الطفلة، فبإمكانك زيارتها في أي وقت، لكن استئناف علاقتي بلو شوان لم يعد ممكنًا”.

تقدمت رين شينشين نحوها وقالت: “خالة يون، أعيدي لي طفلتي، ويمكنكِ زيارتها عندما تكبر قليلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ لو شوان وقد شحب وجهه: “رين شينشين…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ بدهشة: “من أين قرأتِ هذا؟”

زجرته شياويوي: “لمَ تصرخ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة!

“اصمتي!” كانت خالة يون تعرف ابنها جيدًا: سمعته كانت الأهم عنده. ندمت لأنها تركته يتصرف كما يشاء حتى وصلت الأمور إلى هذا الحد. ومع ذلك، لم تستطع إلا أن تحاول إقناع شينشين: “شينشين، لا تقلقي، سأراقبه عن كثب، لو شوان لن يجرؤ على إيذائك مجددًا”.

وقف لو شوان مذهولًا، ينظر إلى رين شينشين والطفلة في حضنها. ولما رأى الحذر في عينيها، امتلأ قلبه بالمرارة، لكنه لم يقل شيئًا، وخرج يتبع والدته.

صرخت رين شينشين وهي تهز رأسها: “خالة يون، لم أرغب أبدًا في الزواج منه!”

أخذت رين شينشين طفلتها وأجهشت بالبكاء، ثم طبعت قبلة على جبهة الصغيرة وقالت: “شكرًا لكِ!”

خفق قلب لو شوان فجأةً في رعب. ماذا تقصد رين شينشين بكلامها؟ ألم تكن تحلم دائمًا بالزواج منه؟ لولا الحمل المفاجئ والولادة، ألم يكونا قد تزوجا الآن؟ لطالما كانت والدتها تزورهم لتقريب وجهات النظر.

ترجمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفعة!

وغالبًا ما تكون هذه الأفعال التي تُرتكب باسم الحب هي الأكثر إيلامًا وإرباكًا.

بعد أن سلّمت الأم الطفلة إلى خالة يون، فجأةً، ووسط دهشة الحاضرين، صفعَت رين شينشين بقوة.

أضافت يو دونغ: “شياويوي على حق. لقد حجزت لكِ شهرًا كاملًا من توصيل الحساء من هذا المطعم. لديهم حساء دجاج، حساء سمك، حساء أقدام الخنزير، وإذا سئمتِ الحساء، أخبريهم فحسب ليبدّلوه.”

صرخت شياويوي: “ما الذي تفعلينه!” ورأت وجنة شينشين المتورمة.

بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”

حتى لو شوان وخالة يون صُعِقا من تصرف الأم.

قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.

صرخت الأم بعينين حمراوين: “رين شينشين، ما الذي تحاولين فعله؟ أنتِ فتاة صغيرة تخرجتِ للتو من الجامعة، بل ووقعتِ في الحمل قبل الزواج، هل تعرفين كيف سينظر إليكِ الناس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو شوان مستعد لتحمل المسؤولية، فعلامَ تعترضين؟ ما فائدة هذا العصيان الطفولي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ لو شوان: “أمي!”

صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”

ردت الأم بحدة وقد ضاقت ذرعًا بأسلوب شياويوي الفظ: “كيف لامرأة أن تتحدث هكذا؟ هذه الطفلة هي ابنة لو شوان، ومن الطبيعي أن تبقى العائلة مجتمعة. أنتِ مجرد دخيلة تحاولين تدمير عائلات الآخرين، أي قلبٍ تملكين؟”

غطّت رين شينشين وجهها وانحنت برأسها. وعندما جذبت شياويوي الثائرة نحوها، كان وجهها هادئًا بشكل غير متوقع، لكن عينيها كانتا تفيضان بالدموع.

“دونغ دونغ، تعالي إلى المستشفى فورًا، ذلك الحقير يحاول اختطاف الطفلة!” قاطعتها شياويوي بصوت صاخب قبل أن تكمل جملتها.

قالت بعمق: “أمي، لقد كبرت، واستمعت إليك طوال هذا الوقت، لكنني تعبت. لم أعد أعرف كيف أواصل كوني ابنتك”.

رغم أن لو شوان كان متغطرسًا، لكنه لم يكن يجرؤ على الرد على والدته.

قالت الأم: “تزوجي لو شوان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو شوان مستعد لتحمل المسؤولية، فعلامَ تعترضين؟ ما فائدة هذا العصيان الطفولي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألتها رين شينشين: “أمي، لماذا أخذتِني معك عندما طلقْتِ أبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن الأم تتوقع من ابنتها الضعيفة أن تكون بهذه الصلابة فجأةً، فلم تجد ما تقوله.

أغمضت الأم عينيها، وقالت بلين: “اسمعي كلامي. يجب أن تكوني فتاة طيبة وتعيشي مع لو شوان ليكون لطفلتكِ بيتٌ مكتمل. لن أسبب لكِ المتاعب بعد ذلك.”

كانت يد يو دونغ على مقبض الباب حين سمعت كلمات لو شوان.

قالت رين شينشين: “أستطيع أن أُربي طفلتي بنفسي.”

أومأت رين شينشين وجذبت طفلتها نحوها بحنان.

صرخت الأم: “ما الذي تعرفينه؟ هل تدركين كم هو صعب أن تكوني أماً عزباء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن يو دونغ تملك كثيرًا من الصبر، وحين لم ينبس لو شوان ببنت شفة، أشارت إلى شياويوي: “اتصلي الآن!”

نظرت إليها شينشين وقالت: “أعرف… لأنني نشأت مع واحدة… لكنني لن أتحكم في حياة ابنتي كما تحكمتِ في حياتي.”

أغمضت الأم عينيها، وقالت بلين: “اسمعي كلامي. يجب أن تكوني فتاة طيبة وتعيشي مع لو شوان ليكون لطفلتكِ بيتٌ مكتمل. لن أسبب لكِ المتاعب بعد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن الأم تتوقع من ابنتها الضعيفة أن تكون بهذه الصلابة فجأةً، فلم تجد ما تقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”

قالت خالة يون بحزن: “شينشين…”

مدّت يو دونغ أصبعين وقالت: “السيد لو، لدي لك خياران. الأول، أن تعيد الطفلة إلى شينشين فورًا. الثاني، أن نتصل بالشرطة ونقول إن أحدهم يحاول اختطاف طفل.”

تقدمت رين شينشين نحوها وقالت: “خالة يون، أعيدي لي طفلتي، ويمكنكِ زيارتها عندما تكبر قليلًا.”

غطّت رين شينشين وجهها وانحنت برأسها. وعندما جذبت شياويوي الثائرة نحوها، كان وجهها هادئًا بشكل غير متوقع، لكن عينيها كانتا تفيضان بالدموع.

نظرت خالة يون إلى الطفلة في ذراعيها، ثم إلى رين شينشين، والتردد بادٍ على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خروجهما، أطلقت رين شينشين تنهيدة عميقة. ثم نظرت إلى والدتها المذهولة التي أطلقت صرخة قصيرة.

قال لو شوان فجأة: “هذه الطفلة لي أيضًا. أنا والدها، ولي حق الحضانة.”

“انتظري!” أوقفتها خالة يون. فهي تعلم أنه لو انتهى بهم المطاف في مركز الشرطة، فماذا سيحل بأسرتها؟ كانت الأمور تخرج عن السيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليه شينشين بدهشة: “أنت…”

قالت وهي تغادر الغرفة وقد خاب أملها: “لنذهب!”

قال لو شوان: “رين شينشين، لا يهمني ما تفكرين به، لن أسمح أبدًا بأن تنشأ ابنتي بدون أب. لديكِ خياران: إما أن تسلّمي لي الطفلة، أو نتزوج. أعدك أنني سأعتني بكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو شوان مستعد لتحمل المسؤولية، فعلامَ تعترضين؟ ما فائدة هذا العصيان الطفولي؟”

كانت يد يو دونغ على مقبض الباب حين سمعت كلمات لو شوان.

“دونغ دونغ، تعالي إلى المستشفى فورًا، ذلك الحقير يحاول اختطاف الطفلة!” قاطعتها شياويوي بصوت صاخب قبل أن تكمل جملتها.

فتحوّلت ملامحها على الفور إلى الغضب، ففتحت الباب بعنف واندفعت نحو شياويوي: “ما هذا الهراء الذي تدعينهم يقولونه؟ شياويوي، اتصلي بالشرطة فورًا!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال لو شوان بغضب: “هذه طفلتي أيضًا…”

قالت شينشين بدهشة: “دونغ دونغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجعد جبين لو شوان فور رؤيته يو دونغ. فمقارنتها بشياويوي اللاذعة جعلت التعامل معها أكثر صعوبة.

بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”

مدّت يو دونغ أصبعين وقالت: “السيد لو، لدي لك خياران. الأول، أن تعيد الطفلة إلى شينشين فورًا. الثاني، أن نتصل بالشرطة ونقول إن أحدهم يحاول اختطاف طفل.”

قالت خالة يون بحزن: “شينشين…”

222222222

قال لو شوان بغضب: “هذه طفلتي أيضًا…”

باسم الحب

سخرت يو دونغ وقالت: “حسنًا. لدي لك خيار ثالث: سأبحث عن صحفي وأشرح له الوضع بالتفصيل، ثم أذهب إلى محامٍ لرفع دعوى قضائية وأسحبها إلى أطول وقت ممكن. لنرَ من يسقط أولًا، القضية أم سهم شركة لو.”

“حسنًا!”

حدق بها لو شوان بحدة، لكنها قابلته بنفس النظرة الثابتة.

قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن يو دونغ تملك كثيرًا من الصبر، وحين لم ينبس لو شوان ببنت شفة، أشارت إلى شياويوي: “اتصلي الآن!”

وأخيرًا، عادت الفتيات الثلاث وطفلتهن بسلام إلى الشقة.

“حاضر!” رفعت شياويوي هاتفها واتصلت برقم 110.

بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”

“انتظري!” أوقفتها خالة يون. فهي تعلم أنه لو انتهى بهم المطاف في مركز الشرطة، فماذا سيحل بأسرتها؟ كانت الأمور تخرج عن السيطرة.

كانت يو دونغ تقود سيارتها وسط الشوارع المورقة، وقد فتحت النافذة لتدع نسيم الربيع يتسلل إليها.

اقتربت خالة يون ببطء من رين شينشين وسلمتها الطفلة بحذر، وقالت: “خالة يون لم تأتِ إلى هنا لتخطف طفلة من أمها. أنا فقط كنتُ أتمنى أن تعطيه فرصة أخرى.”

حدق بها لو شوان بحدة، لكنها قابلته بنفس النظرة الثابتة.

أخذت رين شينشين طفلتها وأجهشت بالبكاء، ثم طبعت قبلة على جبهة الصغيرة وقالت: “شكرًا لكِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخ لو شوان: “أمي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجعد جبين لو شوان فور رؤيته يو دونغ. فمقارنتها بشياويوي اللاذعة جعلت التعامل معها أكثر صعوبة.

فزجرته: “ماذا؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى مركز الشرطة؟ ألا تخجل من نفسك؟”

بالمناسبة: بعد بضعة أيام من التفكير الجاد، قررت رين شينشين أن تأخذ طفلتها وتعيش بعيدًا عن منزلها لبعض الوقت.

رغم أن لو شوان كان متغطرسًا، لكنه لم يكن يجرؤ على الرد على والدته.

شعرت الأم وكأن صخرةً سقطت على رأسها. نظرت إلى ابنتها وقالت: “حسنًا، دافعي عن نفسك وحدك.”

قالت وهي تغادر الغرفة وقد خاب أملها: “لنذهب!”

“دونغ دونغ، تعالي إلى المستشفى فورًا، ذلك الحقير يحاول اختطاف الطفلة!” قاطعتها شياويوي بصوت صاخب قبل أن تكمل جملتها.

وقف لو شوان مذهولًا، ينظر إلى رين شينشين والطفلة في حضنها. ولما رأى الحذر في عينيها، امتلأ قلبه بالمرارة، لكنه لم يقل شيئًا، وخرج يتبع والدته.

صرخت شياويوي: “ما الذي تفعلينه!” ورأت وجنة شينشين المتورمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد خروجهما، أطلقت رين شينشين تنهيدة عميقة. ثم نظرت إلى والدتها المذهولة التي أطلقت صرخة قصيرة.

اقتربت خالة يون ببطء من رين شينشين وسلمتها الطفلة بحذر، وقالت: “خالة يون لم تأتِ إلى هنا لتخطف طفلة من أمها. أنا فقط كنتُ أتمنى أن تعطيه فرصة أخرى.”

شعرت الأم وكأن صخرةً سقطت على رأسها. نظرت إلى ابنتها وقالت: “حسنًا، دافعي عن نفسك وحدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يو دونغ قد اتصلت به في الطريق وأخبرته بمحاولة الأم أخذ الطفلة. فاتصل شيا فنغ بحرس المستشفى وكان مستعدًا للتدخل إن لزم الأمر.

استدارت خارجة من الغرفة، وقد بدا عليها أنها شاخت فجأةً.

قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.

صاحت رين شينشين: “أمي!” ولم تستطع منع دموعها.

مدّت يو دونغ أصبعين وقالت: “السيد لو، لدي لك خياران. الأول، أن تعيد الطفلة إلى شينشين فورًا. الثاني، أن نتصل بالشرطة ونقول إن أحدهم يحاول اختطاف طفل.”

بعد رحيلهم، هدأت الغرفة، وضربت شياويوي على صدرها قائلة: “ظننت أنني سأتصل بالشرطة حقًا.”

صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّت يو دونغ: “هل هذا كل ما خرجتِ به من كل ما حدث؟ لنذهب إلى البيت!”

قال لو شوان: “رين شينشين، لا يهمني ما تفكرين به، لن أسمح أبدًا بأن تنشأ ابنتي بدون أب. لديكِ خياران: إما أن تسلّمي لي الطفلة، أو نتزوج. أعدك أنني سأعتني بكِ.”

أومأت رين شينشين وجذبت طفلتها نحوها بحنان.

سألها بقلق: “هل أنتِ بخير؟”

وعند مغادرتهم الغرفة، رأوا شيا فنغ واقفًا بالخارج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ لو شوان: “أمي!”

سألها بقلق: “هل أنتِ بخير؟”

قالت يو دونغ: “سأكون هناك حالًا. لا تدعيهم يأخذون الطفلة من المستشفى”.

أجابت شينشين: “نعم، شكرًا لك!”

صرخت شياويوي مشيرة إلى لو شوان: “ولمَ تلومين شينشين على الحمل؟ أليس من الأجدر بكِ أن تلوميه هو؟ هو من جعل ابنتكِ حاملًا! أي أمٍّ تكونين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يو دونغ قد اتصلت به في الطريق وأخبرته بمحاولة الأم أخذ الطفلة. فاتصل شيا فنغ بحرس المستشفى وكان مستعدًا للتدخل إن لزم الأمر.

ترجمة:

ابتسم لها وقال وهو يداعب شعرها المبعثر: “هذا جيد. لدي عملية أخرى بعد قليل، لذا اذهبي أولًا.”

أرادت رين شينشين أن تضحك، لكنها شعرت أن الرؤية أصبحت ضبابية.

أومأت يو دونغ.

مستشفى المدينة، قسم حديثي الولادة، في غرفةٍ ما.

ودّعهم شيا فنغ ثم مضى.

أغمضت الأم عينيها، وقالت بلين: “اسمعي كلامي. يجب أن تكوني فتاة طيبة وتعيشي مع لو شوان ليكون لطفلتكِ بيتٌ مكتمل. لن أسبب لكِ المتاعب بعد ذلك.”

وأخيرًا، عادت الفتيات الثلاث وطفلتهن بسلام إلى الشقة.

ابتسمت رين شينشين وهي تأخذ الوعاء من صديقتها، وقد امتلأ قلبها بالدفء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الشقة التي استأجرتها شياويوي جيدة جدًا: عازلة للصوت، واسعة، وفيها غرفتان. ونظرًا لأن رين شينشين معها طفلتها، فقد بادرت شياويوي وانتقلت إلى الغرفة الثانية، لترتاح شينشين في الغرفة الرئيسية.

أجابت شينشين: “نعم، شكرًا لك!”

أرضعت رين شينشين ابنتها، ثم وضعت الصغيرة في سريرها لتنام، وخرجت من الغرفة.

“حاضر!” رفعت شياويوي هاتفها واتصلت برقم 110.

كانت الصديقتان قد أعدتا المائدة. ابتسمت يو دونغ وقالت: “تأخرتِ، لكن توقيتكِ ممتاز. الحساء كان يغلي، لكنه الآن مناسب للأكل.”

غطّت رين شينشين وجهها وانحنت برأسها. وعندما جذبت شياويوي الثائرة نحوها، كان وجهها هادئًا بشكل غير متوقع، لكن عينيها كانتا تفيضان بالدموع.

كانت يو دونغ قد اشترت الطعام من مطعم في طريقها إلى الشقة.

قالت الأم: “تزوجي لو شوان!”

ابتسمت رين شينشين وهي تأخذ الوعاء من صديقتها، وقد امتلأ قلبها بالدفء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت يو دونغ: “هل هذا كل ما خرجتِ به من كل ما حدث؟ لنذهب إلى البيت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت شياويوي وهي تأكل: “لا تأتي إلى العمل هذا الشهر، فقط اجلسي واعتني بطفلتكِ كما ينبغي. وإذا احتجتِ شيئًا، فقط أخبريني وسأحضره مساءً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صفعة!

أضافت يو دونغ: “شياويوي على حق. لقد حجزت لكِ شهرًا كاملًا من توصيل الحساء من هذا المطعم. لديهم حساء دجاج، حساء سمك، حساء أقدام الخنزير، وإذا سئمتِ الحساء، أخبريهم فحسب ليبدّلوه.”

الفصل 50:

أرادت رين شينشين أن تضحك، لكنها شعرت أن الرؤية أصبحت ضبابية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن الوقت كان في منتصف يوم عمل، لم تكن هناك سيارات كثيرة في الطريق. متجاهلة بعض قوانين المرور، أدارت يو دونغ عجلة القيادة بقوة واستدارت بحدة متجهة مباشرة نحو المستشفى.

قالت شياويوي على الفور: “لا تبكي! قرأت أن دموع الأم تتحول إلى حليب، لا تجوعي ابنتي!”

شعرت شيانغ شياويوي بالاختناق من شدة الغضب حين سمعت ذلك.

ضحكت شينشين على الفور.

قالت رين شينشين فجأةً: “وبالمناسبة… أتساءل كيف حال أمي الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ بدهشة: “من أين قرأتِ هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ لو شوان وقد شحب وجهه: “رين شينشين…”

أجابت: “بايدو، طبعًا. نحن عديمات الخبرة. عليّ أن أسأل أمي في الزيارة القادمة.”

كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.

قالت رين شينشين فجأةً: “وبالمناسبة… أتساءل كيف حال أمي الآن.”

وبينما كانت تقترب من الشقة، رنّ هاتف يو دونغ. توقعت أن تكون شيانغ شياويوي تبلغها بأنهم على وشك مغادرة المستشفى.

قالت شياويوي: “هي…” وكانت على وشك أن تقول إنها ليست أماً أصلًا، لكن يو دونغ كتمتها بكوعٍ صامت.

صرخت رين شينشين وهي تهز رأسها: “خالة يون، لم أرغب أبدًا في الزواج منه!”

قالت شينشين: “لم تكن هكذا من قبل. أتذكر حين تطلقت، كان بإمكانها تركي مع أبي، لكنها خافت أن تظلمني زوجته، فأخذتني معها.”

“حسنًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آنذاك، كانت الحياة صعبة على أمٍ مطلقة حديثًا. كانت أمي جميلة وكفؤة، وحتى بعد طلاقها، كان الرجال يتقدمون لها، لكنها كانت ترفضهم دائمًا. تزوجت زوجها الثاني لأنه كان طيبًا معي، لكنهما الآن في خلافات.”

“أمي، أعيدي لي طفلتي”، توسلت رين شينشين إلى والدتها.

قالت شياويوي: “شينشين…”

نظرت خالة يون إلى الطفلة في ذراعيها، ثم إلى رين شينشين، والتردد بادٍ على وجهها.

لكنها ابتسمت وقالت: “لا بأس. لم أتوقف يومًا عن الإيمان بأن أمي تحبني. ستتفهم في النهاية. لكن قبل ذلك، عليّ أن أؤمّن حياة جيدة لي ولابنتي.”

رغم أن لو شوان كان متغطرسًا، لكنه لم يكن يجرؤ على الرد على والدته.

قالت يو دونغ: “هذا هو الكلام!”

أومأت يو دونغ.

قالت شياويوي: “سأعتذر من خالتك لاحقًا أيضًا.” لقد تذكرت كيف كانت فظة اليوم. لكنها، في قرارة نفسها، لم تكن تؤمن بوجود أم لا تحب طفلها، فقط قد لا تعرف دائمًا ما هو الأفضل له.

قالت شياويوي على الفور: “لا تبكي! قرأت أن دموع الأم تتحول إلى حليب، لا تجوعي ابنتي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكرت يو دونغ في والدتها.

ضحكت شينشين على الفور.

كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.

أجابت شينشين: “نعم، شكرًا لك!”

وغالبًا ما تكون هذه الأفعال التي تُرتكب باسم الحب هي الأكثر إيلامًا وإرباكًا.

أجابت: “بايدو، طبعًا. نحن عديمات الخبرة. عليّ أن أسأل أمي في الزيارة القادمة.”

وليس بوسع المرء إلا أن يأمل بأن يؤتي هذا الحب ثماره يومًا على شكل احترام وتفاهم.

شعرت شيانغ شياويوي بالاختناق من شدة الغضب حين سمعت ذلك.

لكن يا أمي، اعلمي أننا سنحبك دائمًا، مهما حدث!

كانت والدتها يومًا عنيدة، تعتقد أن تزويج ابنتها هو أفضل ما يمكن أن تفعله لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“حاضر!” رفعت شياويوي هاتفها واتصلت برقم 110.

ترجمة:

قالت شياويوي: “شينشين…”

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرت يو دونغ في والدتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط