إدراك مرعب [5]
الفصل 148: إدراك مرعب [5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أن الضباب الذي يغطي العالم ظاهرة طبيعية؟ أتظن أن سبب وجود الجزر الطافية هو أن الأرض تحتها ببساطة غير قابلة للسكن؟ كاك.”
كنت أحدق في العجوز، متوترًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، بقيت في مكاني.
متوترًا للغاية.
“…من أنتِ؟ ما هدفكِ؟ وماذا تريدين من ميريل؟”
رغم أنني كنت في موضع القوة حاليًا، إذ إن طرف يدي الحاد كان مسلطًا مباشرةً على عنقها، فإن الهيئة الماثلة أمامي أثقلت قلبي بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـاذا؟ مـا الـ—”
لكن، بالرغم من ذلك، بقيت متماسكًا.
كان صوتها مشوبًا بالسخرية وهي تنظر إليّ.
كانت اللحظات التالية حاسمة لخروجي ومعرفتي بمزيد من المعلومات عن الوضع بأسره.
لا يمكنني قتلها بعد.
دفعت الطرف الحاد نحو حلقها أكثر.
‘تبًا… إن كان الأمر كذلك، فماذا عساي أفعل بهذه العجوز؟’
ومع أنني كنت أضغط بطرف اليد الحاد أكثر فأكثر نحو عنقها، فإن العجوز لم تبدُ خائفة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘غالبًا سأنتهي بالتقيؤ لاحقًا، لكنني معتاد على التقيؤ أصلاً.’
بل في الواقع…
لكن المشكلة كانت فقط…
لم تكن تبدو كأنها تشعر بأي شيء أصلًا.
ارتجف الرجل الملتوي خلفها، ولحظةً وجيزةً كدت أضعف. لكنني تماسكت، وأبقيت يدي مرفوعة نحو عنقها.
ظلت عيناها الجوفاوان مثبتتين عليّ فيما فتحت شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كه… كك.”
“…ميريل. كيف حصلت عليها؟”
ثم، وكأن الإدراك ضربها فجأة، عادت الابتسامة إلى وجهها.
طرحت نفس السؤال، واتسعت عيناها الجوفاوان أكثر حين نطقت به.
لا يمكنني الذعر. لا يمكنني أن أسمح لنفسي بالذعر.
“أجبني.”
ثم، وكأن الإدراك ضربها فجأة، عادت الابتسامة إلى وجهها.
ارتجف الرجل الملتوي خلفها، ولحظةً وجيزةً كدت أضعف. لكنني تماسكت، وأبقيت يدي مرفوعة نحو عنقها.
كلما فكّرت في الوضع أكثر، ازداد اقتناعي أن هذا هو التصرف الصحيح، وبدأت معدتي بالانقباض بشدة أكبر.
حتى بعدما بدأ الرجل الملتوي يتحرك، وجسده يتمدد فوقي، بقيت ثابتًا.
“أجيبي.”
كانت هذه لعبة أعصاب.
كان صوتها مشوبًا بالسخرية وهي تنظر إليّ.
مسألة من ينهار أولًا.
لم أعتقد أنني سأشعر بشيء يُذكر إن أنا قتلتها.
لكن… كان هناك أمر لم تحسب له العجوز حسابًا.
كنت أعلم، وأفهم، أن الرجل الملتوي لن يتحرك.
وهو أنه حتى لو أزلت يدي وهربت، فإن الرجل الملتوي سيلحق بي. لقد سمع صوتي بالفعل.
رمشت العجوز ما إن طرحت سؤالي.
ولهذا السبب، بقيت في مكاني.
رمشت العجوز ما إن طرحت سؤالي.
كنت أعلم، وأفهم، أن الرجل الملتوي لن يتحرك.
لحست شفتي، ويدي ترتجف قليلاً. لم أشعر بالشفقة تجاهها حتى لو ماتت. بل على العكس، كانت تستحق الموت.
لذا، حتى حين تصدّعت الأرض من تحتي وراح الرجل الملتوي يدور حولي، لم أتحرك على الإطلاق.
لم أعتقد أنني سأشعر بشيء يُذكر إن أنا قتلتها.
صرير.
أنني لم أقتل أحدًا من قبل. وفكرة القتل بحد ذاتها كانت ترعبني بعض الشيء، لكن إن وجب الأمر، فقد كنت مستعدًا لفعلها.
بينما أحدق مباشرةً في عيني العجوز الغائرتين، شعرت بالأرض تتلاشى من تحتي، وظلٌّ يلقي بوهجه فوقي، لعقت شفتيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت متفاجئة فعلًا في البداية، لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريضة ملتوية.
‘اهدأ. يجب أن أبقى هادئًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت اللحظات التالية حاسمة لخروجي ومعرفتي بمزيد من المعلومات عن الوضع بأسره.
لا يمكنني الذعر. لا يمكنني أن أسمح لنفسي بالذعر.
قاطعتني العجوز، وابتسامتها تلتف بنكهة متعة غريبة.
وما إن ثبتّ بصري على العجوز الواقفة أمامي، حتى بدأت أتكلم مجددًا.
بل في الواقع…
“…من أنتِ؟ ما هدفكِ؟ وماذا تريدين من ميريل؟”
“هــاه؟”
رمشت العجوز ما إن طرحت سؤالي.
كنت أشعر بوجود الرجل الملتوي، وأدركت أنه سيبقى موجودًا حتى لو ماتت.
بدت متفاجئة فعلًا في البداية، لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريضة ملتوية.
ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع إضاعة الوقت.
“ألا تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت عيناها الجوفاوان مثبتتين عليّ فيما فتحت شفتيها.
كان صوتها مشوبًا بالسخرية وهي تنظر إليّ.
وهو أنه حتى لو أزلت يدي وهربت، فإن الرجل الملتوي سيلحق بي. لقد سمع صوتي بالفعل.
“رغـم… كـونـك هـنـا. رغـم أنـك تـمـلـك مـيـريـل… ألا تـعـلـم؟ كـا… كـا… كـا…”
ماذا…؟
ضحكة غليظة بطيئة خرجت من شفتي العجوز الجافتين بينما كانت عيناها الفارغتان تحدقان بي مباشرة، وتوقف الرجل الملتوي، وقد اقترب رأسه من رأسي، وارتعشت الجهة اليمنى من عنقي.
‘بغض النظر عن كيف أنظر إلى الأمر، لا يمكنني السماح لها بالرحيل. تعرف الكثير، ولا يمكنني أخذها إلى النقابة أيضًا. هل حقًا لا يوجد خيار آخر سوى قتلها؟’
وفي نهاية المطاف، توقف الرأس قبل أن يستدير ناحيتي، كاشفًا عن ابتسامته الملتوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت اللحظات التالية حاسمة لخروجي ومعرفتي بمزيد من المعلومات عن الوضع بأسره.
أردت الهروب في تلك اللحظة.
أردت الهرب حقًا.
أردت الهرب حقًا.
ما الذي قالته للتو؟
لكن لم يكن بوسعي ذلك. لم أستطع أن أنهار، فغرست يدي أعمق في عنق المرأة.
لكن لم يكن بوسعي ذلك. لم أستطع أن أنهار، فغرست يدي أعمق في عنق المرأة.
“أجيبي.”
نظرتُ إليها من فوق، فرأيتها تحدّق بي بنظرة جامدة. لم تكن تضحك أو تبتسم كما قبل.
“كه… كك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت متفاجئة فعلًا في البداية، لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريضة ملتوية.
قهقهت العجوز مجددًا، مستمتعةً بشدة بردود أفعالي. كنت على وشك دفع الطرف أعمق في عنقها حين فتحت شفتيها الجافتين.
“نحن نتبع عقيدة الضباب.”
“نحن نتبع عقيدة الضباب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيتي للمرأة تضحك فقط دون أن تجيب على أسئلتي أكّدت لي أن وقت إنهاء الأمر قد حان.
ماذا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أن الضباب الذي يغطي العالم ظاهرة طبيعية؟ أتظن أن سبب وجود الجزر الطافية هو أن الأرض تحتها ببساطة غير قابلة للسكن؟ كاك.”
ابتسامة المرأة اتسعت على نحوٍ أكثر التواءً حين لاحظت ارتباكي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) منقذ؟ منقذ من ماذا…؟ بدا الأمر كما لو كان هذيان مجنونة.
“أتظن أن الضباب الذي يغطي العالم ظاهرة طبيعية؟ أتظن أن سبب وجود الجزر الطافية هو أن الأرض تحتها ببساطة غير قابلة للسكن؟ كاك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي نهاية المطاف، توقف الرأس قبل أن يستدير ناحيتي، كاشفًا عن ابتسامته الملتوية.
قهقهت ضاحكةً من جديد، وازداد جنون عيني العجوز لمعانًا.
نظرتُ إليها من فوق، فرأيتها تحدّق بي بنظرة جامدة. لم تكن تضحك أو تبتسم كما قبل.
“ليست ظاهرة طبيعية! كاكك! كل شيء… كل شيء هو مشيئة المعماري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… تقدّم بي العمر حتى فقدت أسناني. كاك. كا.”
المعماري؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت اللحظات التالية حاسمة لخروجي ومعرفتي بمزيد من المعلومات عن الوضع بأسره.
“إنه يعرف كل شيء. هو على دراية بكل شيء. إنه المنقذ الذي سيخلصنا من هذا العالم الملعون!”
“أشعر به.”
رأس المرأة اهتز فجأة، وأصدر صوت طقطقة خافتًا جعلني أتراجع إلى الخلف.
“لا عـجـب. لا عـجـب…”
منقذ؟ منقذ من ماذا…؟ بدا الأمر كما لو كان هذيان مجنونة.
لكن المشكلة كانت فقط…
‘حسنًا، هي مجنونة بالفعل…’
طرحت نفس السؤال، واتسعت عيناها الجوفاوان أكثر حين نطقت به.
“إنه السبب في أنني ما زلت على قيد الحياة رغم حالتي. جميعهم قالوا إنني لن أعيش لما بعد العشرين، لكن انظر إليّ الآن.”
لا، لحظة… لم يكن بإمكاني فعل ذلك.
فتحت العجوز فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيتي للمرأة تضحك فقط دون أن تجيب على أسئلتي أكّدت لي أن وقت إنهاء الأمر قد حان.
“لقد… تقدّم بي العمر حتى فقدت أسناني. كاك. كا.”
كلما فكّرت في الوضع أكثر، ازداد اقتناعي أن هذا هو التصرف الصحيح، وبدأت معدتي بالانقباض بشدة أكبر.
ارتسمت ابتسامة أخرى على وجه المرأة، كاشفةً عن فمها الخالي.
‘حسنًا، هي مجنونة بالفعل…’
كان هناك شيء غريب في سلوكها. ولكن في الوقت نفسه، وبينما كنت أستوعب المعلومات، خطرت لي نظرية.
ضحكة غليظة بطيئة خرجت من شفتي العجوز الجافتين بينما كانت عيناها الفارغتان تحدقان بي مباشرة، وتوقف الرجل الملتوي، وقد اقترب رأسه من رأسي، وارتعشت الجهة اليمنى من عنقي.
‘أيمكن أن تكون قد أُصيبت بمرض مستعصٍ لا شفاء له، وهذا المعماري، أو الطائفة أيًا كانت، استطاعت أن تشفيها منه؟ ونتيجة لذلك، أصبحت مؤمنة متفانية بهم؟’
“هــاه؟”
هذا منطقي.
ثم، وكأن الإدراك ضربها فجأة، عادت الابتسامة إلى وجهها.
لو أردت تأسيس طائفة، وكانت لدي القدرة على شفاء الناس من أمراض غريبة، لفعلت الشيء نفسه.
قهقهت العجوز مجددًا، مستمتعةً بشدة بردود أفعالي. كنت على وشك دفع الطرف أعمق في عنقها حين فتحت شفتيها الجافتين.
فهو أسرع وسيلة لاكتساب الأتباع.
أنني لم أقتل أحدًا من قبل. وفكرة القتل بحد ذاتها كانت ترعبني بعض الشيء، لكن إن وجب الأمر، فقد كنت مستعدًا لفعلها.
‘أعتقد أنني بدأت أفهم كيف تعمل هذه الطائفة الغريبة. أشعر بالفضول بشأن الضباب، وما الذي يقصدونه به، لكن بالنظر إليها… لا أظن أنها ستُفصح عن المزيد.’
لكن لم يكن بوسعي ذلك. لم أستطع أن أنهار، فغرست يدي أعمق في عنق المرأة.
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعي سوى الاحتفاظ بها وإعادتها إلى النقابة.
‘تبًا… إن كان الأمر كذلك، فماذا عساي أفعل بهذه العجوز؟’
لا، لحظة… لم يكن بإمكاني فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت متفاجئة فعلًا في البداية، لكن سرعان ما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريضة ملتوية.
فهي كانت على علم بوجود ميريل والسائر في الأحلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل بدت جادة.
ولا يمكنني المجازفة بكشف أمرهما، لأن ذلك سيكشف سري أنا أيضًا.
“هــاه؟”
‘تبًا… إن كان الأمر كذلك، فماذا عساي أفعل بهذه العجوز؟’
والفكرة كانت…
وبينما أحدّق بها، خطرت لي فكرة.
ارتجف الرجل الملتوي خلفها، ولحظةً وجيزةً كدت أضعف. لكنني تماسكت، وأبقيت يدي مرفوعة نحو عنقها.
والفكرة كانت…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) منقذ؟ منقذ من ماذا…؟ بدا الأمر كما لو كان هذيان مجنونة.
أن أقتلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مـاذا؟ مـا الـ—”
لحست شفتي، ويدي ترتجف قليلاً. لم أشعر بالشفقة تجاهها حتى لو ماتت. بل على العكس، كانت تستحق الموت.
لكن لم يكن بوسعي ذلك. لم أستطع أن أنهار، فغرست يدي أعمق في عنق المرأة.
لم أعتقد أنني سأشعر بشيء يُذكر إن أنا قتلتها.
“…من أنتِ؟ ما هدفكِ؟ وماذا تريدين من ميريل؟”
لكن المشكلة كانت فقط…
لكن… كان هناك أمر لم تحسب له العجوز حسابًا.
أنني لم أقتل أحدًا من قبل. وفكرة القتل بحد ذاتها كانت ترعبني بعض الشيء، لكن إن وجب الأمر، فقد كنت مستعدًا لفعلها.
“…من أنتِ؟ ما هدفكِ؟ وماذا تريدين من ميريل؟”
‘غالبًا سأنتهي بالتقيؤ لاحقًا، لكنني معتاد على التقيؤ أصلاً.’
ثم، وكأن الإدراك ضربها فجأة، عادت الابتسامة إلى وجهها.
لحست شفتي مجددًا، وبدأ فمي يجف أكثر من ذي قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهدأ. يجب أن أبقى هادئًا.’
‘بغض النظر عن كيف أنظر إلى الأمر، لا يمكنني السماح لها بالرحيل. تعرف الكثير، ولا يمكنني أخذها إلى النقابة أيضًا. هل حقًا لا يوجد خيار آخر سوى قتلها؟’
أردت الهرب حقًا.
كلما فكّرت في الوضع أكثر، ازداد اقتناعي أن هذا هو التصرف الصحيح، وبدأت معدتي بالانقباض بشدة أكبر.
أردت الهروب في تلك اللحظة.
ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع إضاعة الوقت.
كنت أعلم، وأفهم، أن الرجل الملتوي لن يتحرك.
رؤيتي للمرأة تضحك فقط دون أن تجيب على أسئلتي أكّدت لي أن وقت إنهاء الأمر قد حان.
رغم أنني كنت في موضع القوة حاليًا، إذ إن طرف يدي الحاد كان مسلطًا مباشرةً على عنقها، فإن الهيئة الماثلة أمامي أثقلت قلبي بشدة.
لكن ليس الآن تمامًا.
كنت أشعر بوجود الرجل الملتوي، وأدركت أنه سيبقى موجودًا حتى لو ماتت.
كنت أشعر بوجود الرجل الملتوي، وأدركت أنه سيبقى موجودًا حتى لو ماتت.
رغم أنني كنت في موضع القوة حاليًا، إذ إن طرف يدي الحاد كان مسلطًا مباشرةً على عنقها، فإن الهيئة الماثلة أمامي أثقلت قلبي بشدة.
لا يمكنني قتلها بعد.
ماذا…؟
‘عليّ أن أفعل ذلك بعد خروجي من هذا المكان.’
كنت أعلم، وأفهم، أن الرجل الملتوي لن يتحرك.
وبينما كنت أنظم أفكاري، هممت بفتح فمي، لكن صوت المرأة ارتد في الأرجاء من جديد.
لحست شفتي مجددًا، وبدأ فمي يجف أكثر من ذي قبل.
“أنت أيضًا تبدو مريضًا…”
“رغـم… كـونـك هـنـا. رغـم أنـك تـمـلـك مـيـريـل… ألا تـعـلـم؟ كـا… كـا… كـا…”
“هــاه؟”
ابتسامة المرأة اتسعت على نحوٍ أكثر التواءً حين لاحظت ارتباكي.
ما الذي قالته للتو؟
“…من أنتِ؟ ما هدفكِ؟ وماذا تريدين من ميريل؟”
نظرتُ إليها من فوق، فرأيتها تحدّق بي بنظرة جامدة. لم تكن تضحك أو تبتسم كما قبل.
ومع أنني كنت أضغط بطرف اليد الحاد أكثر فأكثر نحو عنقها، فإن العجوز لم تبدُ خائفة على الإطلاق.
بل بدت جادة.
“هــاه؟”
بشكل مريب.
“أشعر به.”
“…آه.”
لكن… كان هناك أمر لم تحسب له العجوز حسابًا.
ثم، وكأن الإدراك ضربها فجأة، عادت الابتسامة إلى وجهها.
فهو أسرع وسيلة لاكتساب الأتباع.
“لا عـجـب. لا عـجـب…”
لكن المشكلة كانت فقط…
“مـاذا؟ مـا الـ—”
أردت الهروب في تلك اللحظة.
“أشعر به.”
هذا منطقي.
قاطعتني العجوز، وابتسامتها تلتف بنكهة متعة غريبة.
هذا منطقي.
“لـديـك شـظـيـة إدراكـيـة… تـمـامًـا مـثـلـي.”
“أجبني.”
كان هناك شيء غريب في سلوكها. ولكن في الوقت نفسه، وبينما كنت أستوعب المعلومات، خطرت لي نظرية.
رغم أنني كنت في موضع القوة حاليًا، إذ إن طرف يدي الحاد كان مسلطًا مباشرةً على عنقها، فإن الهيئة الماثلة أمامي أثقلت قلبي بشدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات