إدراك مرعب [4]
الفصل 147: إدراك مرعب [4]
“لكن—”
من الجليّ تمامًا أن ميريل كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للعجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في نهاية الطرف الأسود المتكوّن عند عنق العجوز، وفتحت فمي، شاعِرًا باللسعة الطفيفة التي جاءت من شفتَي الجافتين وهما تنفصلان لأول مرة منذ فترة.
وربما لم تكن العجوز هي المعنية بالأمر، بل الطائفة التي تنتمي إليها. في الواقع، حين أسترجع ما استطعت جمعه، بدا أن زعيم الطائفة هو من يهتم بميريل.
حدق رئيس القسم في الأوراق المتراكمة أمامه، وحكّ مؤخرة رأسه.
ثمة أمر يتعلق بالحاجة إليها لمساعدتهم على التقدّم.
أجبرها رئيس القسم على الجلوس على إحدى الأرائك رغم احتجاجاتها المتواصلة من قبيل: “إنه منتصف الليل. لماذا يُفترض بي أن أعمل؟ أي نوع من العبودية هذا؟” تجاهلها وجلس إلى مكتبه.
ردة فعل العجوز كانت كل ما أحتاج إليه لأؤكد هذه الأفكار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) معظم الوحوش تأتي من البوابات، ومادام لم تحدث حالة طارئة، فلا حاجة لتحركهم.
رؤيتها تطيع كل أوامري، بل وتذهب إلى حد إلغاء الطقس الذي كانت تحاول تنفيذه، جعلني أدرك تمامًا مدى أهمية ميريل لها وللطائفة.
كانت الخطة محكمة، وتحركت بسرعة.
استغللت ذلك.
“تلقيتُ أيضًا عدة تقارير من كايل وزوي عن أنكِ تلقين بكل مسؤولياتك عليهم.”
اختفى الحاجز الغريب الذي كان أمامي في لحظة. ودون تردد، اندفعت مباشرة نحو العجوز بدلًا من الهرب.
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
“أنت—!”
قفزت قائدة الفريق سوران من مكانها مصدومة.
تقلص وجه العجوز والتوى لحظة رأتني أندفع في اتجاهها، لكنني لم أكترث وهويت بيدي فورًا بينما كان السائر في الأحلام يتلوى بين قبضتيها ويجعل الأمر أكثر صعوبة عليها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) معظم الوحوش تأتي من البوابات، ومادام لم تحدث حالة طارئة، فلا حاجة لتحركهم.
كانت فكرتي الأولى قبل ذلك أن أغتنم الفرصة للفرار.
القسم الوحيد الذي كان بحاجة للبقاء في حالة تأهب ليلي هو قسم الاحتواء. بخلاف الأقسام الأخرى، كانت الشذوذات غالبًا ما تتحرك في منتصف الليل.
لكنني أدركت أن ذلك على الأرجح سيقود إلى مطاردة جديدة. والأسوأ، إن كان ثمة رجل ملتوي آخر يتربص في مكان ما، فسأكون قد هلكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذان الجرذان فعلا ماذا—” ولما أدركت زلّتها، غطّت فمها فورًا، لكن الأوان كان قد فات، فقد سمعها رئيس القسم وهزّ رأسه.
لهذا قررت أن أذهب مباشرة إلى العجوز.
“…..”
فهي لا تتحكم في الرجال الملتوين وحسب، بل تملك أيضًا معلومات قيّمة عن تلك الطائفة الغريبة.
“هم يشرفون على الأعضاء، إلى جانب أعضاء التبادل من الأقسام الأخرى. وهو الدور الذي تمكنتِ أنتِ من التهرب منه بنفسك.”
لو تمكنت فقط من التخلص منها، فسأتمكن من معرفة المزيد عن الطائفة وفي الوقت ذاته الهروب من هذا السيناريو بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرع رئيس القسم نحو الحظيرة في أقصى الغرفة، أمسك بمعطفه وقبعته، ارتداهما على عجل، واندفع نحو الباب.
‘لقد شعرت بقوتها أيضًا. باستثناء قدرتها على التحكم بالرجل الملتوي، فهي ليست قوية جدًا.’
كان الأمر كما لو أن صخرة هائلة وُضعت على كتفيّ، فانحنيت قليلًا بينما أحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.
كانت الخطة محكمة، وتحركت بسرعة.
بانتظار نوع من الأمر.
كل شيء كان مثاليًا. من توقيت تحركاتي، إلى النظرة المذهولة الواضحة على وجه العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…كما توقعت. لن يتحرك طالما أن العجوز في خطر.’
لكن—
كان سريعًا.
خَطْو! خَطْو! خَطْو!
لكن ذلك كان صعبًا للغاية.
تمامًا حين بدأت في التحرك، سمعت صوت اقتراب مفاجئ وسريع قادم من الدرج، وكاد قلبي أن يقفز من صدري حين لمحت ظلًا ضخمًا يظهر من جانب الدرج ويتجه نحوي مباشرة.
كان هذا هو المفتاح حقًا للخروج من هذا الوضع.
كان سريعًا.
حدق رئيس القسم في الأوراق المتراكمة أمامه، وحكّ مؤخرة رأسه.
سريعًا بشكل لا يُصدق.
حدق رئيس القسم في الأوراق المتراكمة أمامه، وحكّ مؤخرة رأسه.
في تلك اللحظة، علمت أن الرجل الملتوي قادم. لكن بدلًا من الهلع، واصلت تحركاتي، وضربت العجوز بينما كانت ترفع كلتا يديها لصد الهجوم.
بل، في الحقيقة، شعر…
بـانـغ!
استغللت ذلك.
أصابها الهجوم، فتعثرت إلى الخلف.
كسولة للغاية.
وفي تلك اللحظة، اتضحت ملامح الرجل الملتوي أكثر في الخلفية، إذ أدار رأسه ليركز نظره في اتجاهي، مرسلًا قشعريرة في جسدي بأكمله.
“….”
‘الآن!’
بل، في الحقيقة، شعر…
ظهر ظل طويل خلف العجوز تمامًا حين تعثرت، ممسكًا بذراعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…كما توقعت. لن يتحرك طالما أن العجوز في خطر.’
“أ-أفلتني…!”
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
من الواضح، أنه رغم كونها ليست بقوة الرجل الملتوي، إلا أنها ما تزال قوية بما يكفي لتكاد تفلت من قبضة السائر في الأحلام. لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ اندفعت فورًا للأمام ومددت يدي، فتكوّن طرف طويل توقف عند عنق العجوز.
“ماذا؟!”
تجمدت مكاني، وسكن العالم من حولي بينما ارتفعت عيناي ببطء لتلتقيا بالهيئة الهائلة التي كانت تطل من خلف العجوز. كشفت ابتسامته الملتوية عن أسنان منكسرة، وظلال القبعة العالية التي يرتديها حجبت معظم وجهه، مما زاد من رعبه الكامن.
لكن—
مجرد وجوده جعلني أرتعش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذان الجرذان فعلا ماذا—” ولما أدركت زلّتها، غطّت فمها فورًا، لكن الأوان كان قد فات، فقد سمعها رئيس القسم وهزّ رأسه.
كان الأمر كما لو أن صخرة هائلة وُضعت على كتفيّ، فانحنيت قليلًا بينما أحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤيتها تطيع كل أوامري، بل وتذهب إلى حد إلغاء الطقس الذي كانت تحاول تنفيذه، جعلني أدرك تمامًا مدى أهمية ميريل لها وللطائفة.
لكن ذلك كان صعبًا للغاية.
“أنت—!”
حدقت في نهاية الطرف الأسود المتكوّن عند عنق العجوز، وفتحت فمي، شاعِرًا باللسعة الطفيفة التي جاءت من شفتَي الجافتين وهما تنفصلان لأول مرة منذ فترة.
لأول مرة منذ مدة، وجدت نفسي أسترخي قليلًا.
“قولي له أن يتراجع… أو ستموتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادةً ما يتم إرسالهم جميعًا نحو المناطق التي يتم الإبلاغ فيها عن وجود الشذوذات.
با… طم! با… طم!
طنين!
في اللحظة التي تكلمت فيها، شعرت بدقات قلبي تقفز إلى معدل لا يُصدق بينما كنت أحدق في الرجل الملتوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح، أنه رغم كونها ليست بقوة الرجل الملتوي، إلا أنها ما تزال قوية بما يكفي لتكاد تفلت من قبضة السائر في الأحلام. لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ اندفعت فورًا للأمام ومددت يدي، فتكوّن طرف طويل توقف عند عنق العجوز.
كنت متوترًا. توترًا بالغًا حتى نسيت أن أتنفس للحظة.
ظهر ظل طويل خلف العجوز تمامًا حين تعثرت، ممسكًا بذراعيها.
هل سيتحرك، أم لن يفعل…؟
لم يكد رئيس القسم ينطق بكلماته الأخيرة حتى رنّ هاتفه. قطّب جبينه ونظر إلى الشاشة ليرى من يتصل في مثل هذا الوقت، فارتفعت حاجباه.
انتظرت ما بدا وكأنه دهر، لكن… ولحسن الحظ، لم يتحرك الرجل الملتوي إطلاقًا.
مجرد وجوده جعلني أرتعش.
وكأنه لم يكترث لصوتي، وظل يواصل التحديق فيّ.
“أنجزي كل هذا بنفسك. عليّ الذهاب.”
بانتظار نوع من الأمر.
يمكنني الآن التحدث دون القلق من الرجل الملتوي، بينما أحدق في العجوز أمامي.
في تلك اللحظة، أدركت أن خطتي قد نجحت.
انتظرت ما بدا وكأنه دهر، لكن… ولحسن الحظ، لم يتحرك الرجل الملتوي إطلاقًا.
‘…كما توقعت. لن يتحرك طالما أن العجوز في خطر.’
ولكن، ما إن فعل، حتى سمعها تتأوه مجددًا.
كان هذا هو المفتاح حقًا للخروج من هذا الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا سخيف. لماذا أنا الوحيدة التي تُستدعى لهذا؟ أنا متأكدة أن قادة الفرق الآخرين متاحون أيضًا.”
يمكنني الآن التحدث دون القلق من الرجل الملتوي، بينما أحدق في العجوز أمامي.
ظهر ظل طويل خلف العجوز تمامًا حين تعثرت، ممسكًا بذراعيها.
لأول مرة منذ مدة، وجدت نفسي أسترخي قليلًا.
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
“هل نتحادث؟ نحن الاثنان…؟”
كان الأمر كما لو أن صخرة هائلة وُضعت على كتفيّ، فانحنيت قليلًا بينما أحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.
في الوقت ذاته.
كسولة للغاية.
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
معظم الوحوش تأتي من البوابات، ومادام لم تحدث حالة طارئة، فلا حاجة لتحركهم.
من الجليّ تمامًا أن ميريل كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للعجوز.
القسم الوحيد الذي كان بحاجة للبقاء في حالة تأهب ليلي هو قسم الاحتواء. بخلاف الأقسام الأخرى، كانت الشذوذات غالبًا ما تتحرك في منتصف الليل.
كانت الخطة محكمة، وتحركت بسرعة.
لكن مع ذلك، لم يكن الكثيرون يبقون في المكتب خلال الليل.
تجمدت مكاني، وسكن العالم من حولي بينما ارتفعت عيناي ببطء لتلتقيا بالهيئة الهائلة التي كانت تطل من خلف العجوز. كشفت ابتسامته الملتوية عن أسنان منكسرة، وظلال القبعة العالية التي يرتديها حجبت معظم وجهه، مما زاد من رعبه الكامن.
عادةً ما يتم إرسالهم جميعًا نحو المناطق التي يتم الإبلاغ فيها عن وجود الشذوذات.
“قولي له أن يتراجع… أو ستموتين.”
في تلك اللحظة، داخل مكتب رئيس القسم.
غادر فورًا، تاركًا قائدة الفريق في حيرة تامة.
“يا إلهي.”
سريعًا بشكل لا يُصدق.
حدق رئيس القسم في الأوراق المتراكمة أمامه، وحكّ مؤخرة رأسه.
حدق رئيس القسم في الأوراق المتراكمة أمامه، وحكّ مؤخرة رأسه.
بجانبه وقفت امرأة ذات شعر أسود قصير يلامس كتفيها. خففت نظرة شفقة ملامحها وهي تتطلع إليه، ثم وضعت يدها بلطف على كتفه.
لهذا قررت أن أذهب مباشرة إلى العجوز.
“…الراتب الجيد يأتي معه عمل كثير.”
استغللت ذلك.
“….”
رفع رأسه ليحدق بها، فرمت الأوراق على الطاولة قبل أن تتطلع إليه.
لم يشعر رئيس القسم حتى برغبة في الرد.
لم يشعر رئيس القسم حتى برغبة في الرد.
بل، في الحقيقة، شعر…
بالنسبة لشخصية ماهرة مثلها، كانت حقًا…
“نعم، ومعه أيضًا مساعدة رائعة، أليس كذلك، قائدة الفريق سوران؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذان الجرذان فعلا ماذا—” ولما أدركت زلّتها، غطّت فمها فورًا، لكن الأوان كان قد فات، فقد سمعها رئيس القسم وهزّ رأسه.
“هاه؟”
حدق رئيس القسم في الأوراق المتراكمة أمامه، وحكّ مؤخرة رأسه.
تغيرت ملامح المرأة على الفور عندما شعرت بنظرة رئيس القسم. عبس حاجباها وتراجعت خطوة إلى الوراء.
كنت متوترًا. توترًا بالغًا حتى نسيت أن أتنفس للحظة.
“مهلًا، لا تقل لي أنك تعتقد فعلًا أنني سأساعدك في هذا؟”
كنت متوترًا. توترًا بالغًا حتى نسيت أن أتنفس للحظة.
ابتسم رئيس القسم، وانهارت ملامح قائدة الفريق فورًا، ثم استدارت نحو الباب.
“نعم، ومعه أيضًا مساعدة رائعة، أليس كذلك، قائدة الفريق سوران؟”
“إلى أين تظنين أنك ذاهبة؟”
“يا إلهي.”
“إلى الخارج. بالطبع. أنا لا أتقاضى ما يكفي من المال لهذا.”
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
“لا، أنتِ ستبقين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد شعرت بقوتها أيضًا. باستثناء قدرتها على التحكم بالرجل الملتوي، فهي ليست قوية جدًا.’
أجبرها رئيس القسم على الجلوس على إحدى الأرائك رغم احتجاجاتها المتواصلة من قبيل: “إنه منتصف الليل. لماذا يُفترض بي أن أعمل؟ أي نوع من العبودية هذا؟” تجاهلها وجلس إلى مكتبه.
رفع رأسه ليحدق بها، فرمت الأوراق على الطاولة قبل أن تتطلع إليه.
ولكن، ما إن فعل، حتى سمعها تتأوه مجددًا.
“أنت—!”
رفع رأسه ليحدق بها، فرمت الأوراق على الطاولة قبل أن تتطلع إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى الخارج. بالطبع. أنا لا أتقاضى ما يكفي من المال لهذا.”
“هذا سخيف. لماذا أنا الوحيدة التي تُستدعى لهذا؟ أنا متأكدة أن قادة الفرق الآخرين متاحون أيضًا.”
“أنجزي كل هذا بنفسك. عليّ الذهاب.”
“هم ليسوا كذلك.”
من الجليّ تمامًا أن ميريل كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للعجوز.
“لكن—”
“….”
“هم يشرفون على الأعضاء، إلى جانب أعضاء التبادل من الأقسام الأخرى. وهو الدور الذي تمكنتِ أنتِ من التهرب منه بنفسك.”
“….”
“…..”
تجمدت مكاني، وسكن العالم من حولي بينما ارتفعت عيناي ببطء لتلتقيا بالهيئة الهائلة التي كانت تطل من خلف العجوز. كشفت ابتسامته الملتوية عن أسنان منكسرة، وظلال القبعة العالية التي يرتديها حجبت معظم وجهه، مما زاد من رعبه الكامن.
لم تجد قائدة الفريق ما تقوله ردًا على كلامه.
“حسنًا، سأقوم بالأوراق الآن. هل يمكنك أن تخبرني أين—”
كانت على وشك أن تُعد ردًا، عندما تحدث رئيس القسم مجددًا.
بـانـغ!
“تلقيتُ أيضًا عدة تقارير من كايل وزوي عن أنكِ تلقين بكل مسؤولياتك عليهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت في نهاية الطرف الأسود المتكوّن عند عنق العجوز، وفتحت فمي، شاعِرًا باللسعة الطفيفة التي جاءت من شفتَي الجافتين وهما تنفصلان لأول مرة منذ فترة.
“ماذا؟!”
فهي لا تتحكم في الرجال الملتوين وحسب، بل تملك أيضًا معلومات قيّمة عن تلك الطائفة الغريبة.
قفزت قائدة الفريق سوران من مكانها مصدومة.
لكنني أدركت أن ذلك على الأرجح سيقود إلى مطاردة جديدة. والأسوأ، إن كان ثمة رجل ملتوي آخر يتربص في مكان ما، فسأكون قد هلكت.
“هذان الجرذان فعلا ماذا—” ولما أدركت زلّتها، غطّت فمها فورًا، لكن الأوان كان قد فات، فقد سمعها رئيس القسم وهزّ رأسه.
أجبرها رئيس القسم على الجلوس على إحدى الأرائك رغم احتجاجاتها المتواصلة من قبيل: “إنه منتصف الليل. لماذا يُفترض بي أن أعمل؟ أي نوع من العبودية هذا؟” تجاهلها وجلس إلى مكتبه.
بالنسبة لشخصية ماهرة مثلها، كانت حقًا…
سريعًا بشكل لا يُصدق.
كسولة للغاية.
كان هذا هو المفتاح حقًا للخروج من هذا الوضع.
ولهذا السبب تحديدًا، وجد رئيس القسم نفسه يتصرف معها بشكل مختلف.
“هم ليسوا كذلك.”
“ابدئي بالعمل.”
“أنت—!”
هزّ رأسه مشيرًا إلى الأوراق أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح، أنه رغم كونها ليست بقوة الرجل الملتوي، إلا أنها ما تزال قوية بما يكفي لتكاد تفلت من قبضة السائر في الأحلام. لكن ذلك لم يكن كافيًا، إذ اندفعت فورًا للأمام ومددت يدي، فتكوّن طرف طويل توقف عند عنق العجوز.
“كلما أنجزنا هذا أسرع، عدنا إلى الم—”
من الجليّ تمامًا أن ميريل كانت ذات أهمية قصوى بالنسبة للعجوز.
لم يكد رئيس القسم ينطق بكلماته الأخيرة حتى رنّ هاتفه. قطّب جبينه ونظر إلى الشاشة ليرى من يتصل في مثل هذا الوقت، فارتفعت حاجباه.
كان الوقت لا يزال مبكرًا من الصباح. حوالي الساعة 3 صباحًا. في العادة، يكون معظم الناس نائمين في مثل هذا الوقت. حتى أفراد النقابة.
“حسنًا، سأقوم بالأوراق الآن. هل يمكنك أن تخبرني أين—”
ابتسم رئيس القسم، وانهارت ملامح قائدة الفريق فورًا، ثم استدارت نحو الباب.
“انس ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت ذاته.
هرع رئيس القسم نحو الحظيرة في أقصى الغرفة، أمسك بمعطفه وقبعته، ارتداهما على عجل، واندفع نحو الباب.
فهي لا تتحكم في الرجال الملتوين وحسب، بل تملك أيضًا معلومات قيّمة عن تلك الطائفة الغريبة.
“أنجزي كل هذا بنفسك. عليّ الذهاب.”
خَطْو! خَطْو! خَطْو!
طنين!
“هم يشرفون على الأعضاء، إلى جانب أعضاء التبادل من الأقسام الأخرى. وهو الدور الذي تمكنتِ أنتِ من التهرب منه بنفسك.”
غادر فورًا، تاركًا قائدة الفريق في حيرة تامة.
وبينما كانت لا تزال تحدق في الباب، كان قد اختفى.
كان هذا هو المفتاح حقًا للخروج من هذا الوضع.
وغمر اليأس ملامحها.
أجبرها رئيس القسم على الجلوس على إحدى الأرائك رغم احتجاجاتها المتواصلة من قبيل: “إنه منتصف الليل. لماذا يُفترض بي أن أعمل؟ أي نوع من العبودية هذا؟” تجاهلها وجلس إلى مكتبه.
“انتظر، انتظر، انتظر… رئيس القسم!!”
“نعم، ومعه أيضًا مساعدة رائعة، أليس كذلك، قائدة الفريق سوران؟”
في تلك اللحظة، علمت أن الرجل الملتوي قادم. لكن بدلًا من الهلع، واصلت تحركاتي، وضربت العجوز بينما كانت ترفع كلتا يديها لصد الهجوم.
‘الآن!’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات