You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 37

كلب شياويوي

كلب شياويوي

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل السابع والثلاثين:
⦅كلب شياويوي♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أن صوت لي إينا غطّته التصفيقات، تقدّمت يو دونغ إلى خشبة المسرح بفستان ذي ذيل سمكة مرصّع بالترتر، تتلألأ تحت الأضواء الملوّنة.

في ليلة رأس السنة، استأجرت محطة تلفزيون المدينة قاعة كبيرة لحفلها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دكتور شيا، يو دونغ ستظهر الآن!”

بعد أن تجهّزت، وصلت يو دونغ إلى الكواليس قبل الموعد بنصف ساعة. كان الناس يهرعون ذهابًا وإيابًا مرتدين ملابس ملوّنة، لكن للأسف، لم يستطع أحدٌ مجاراة تنورة يو دونغ المتلألئة.

في تلك الليلة، في مستشفى المدينة، كانت جميع شاشات التلفاز مضبوطة على بث حفلة رأس السنة.

لم تكن يو دونغ من المشاهير بالطبع، لذا لم يكن لديها غرفة انتظار خاصة بها. وفي النهاية، وجدت ركنًا صغيرًا وجلست تلعب بهاتفها.

صرخت شياويوي داخليًا: تبًا! هذا هو الاعتراف الوحيد الفاشل في حياتها—حين اعترفت له بحبّها عندما كانت في الخامسة! ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ {يا لها من حقيبة} ترجمة:

لكن، للأسف، لم تكن الهواتف في ذلك الوقت تملك الكثير من الوظائف…

“أبدًا، نحن زملاء دراسة، وقد التقيتِ بالأخت إينا من قبل.” ابتسم ليه جين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دونغ دونغ…” كانت شيانغ شياويوي تبحث عن يو دونغ منذ زمن، وأخيرًا وجدتها جالسة في أحد الأركان.

نظر تشين يوي إلى العلبة مستغربًا.

“شياويوي؟ كيف وصلتِ إلى هنا؟” كانت يو دونغ قد أرسلت تذاكر لكل من شيانغ شياويوي ورين شينشين، لكن رين شينشين كانت في أشهر حملها الأخيرة، ولم تعد تناسبها الأماكن المزدحمة كهذه، لذا جاءت شياويوي وحدها.

كانت حقيبة نسائية صغيرة، تأخذ شكل مخروط حاد، تتلألأ تحت الضوء، وأي شخص يراها قد يصاب بالقشعريرة.

“أحد معارفي سمح لي بالدخول.” ابتسمت شيانغ شياويوي وأشارت خلفها.

قالت شياويوي بغيظ: “أنا أغار حقًا، منذ متى وأنا أبحث عن كلبي؟”

أمالت يو دونغ رأسها فرأت ليه جين، صديق فانغ هوا من الجامعة. ولأن يو دونغ لم ترَ ليه جين منذ عشر سنوات، لم تكن تتذكره جيدًا. في المرات القليلة التي التقت به بعد ولادتها من جديد، لم تستطع حتى تذكّر اسمه، لكن بعد تدريب الأمس، بدأت تألفه بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظت شياويوي ذلك وقالت: “أرسل لكِ شيا فنغ رسالة؟”

“موعدكِ الساعة التاسعة والنصف.” وبما أن ليه جين هو مقدّم الحفل، فقد كان مطّلعًا على الجدول الزمني، لذا اقترح: “ما زال أمامكِ ساعتان، لم لا تنتظري في غرفة الانتظار الخاصة بنا؟ هناك عدد أقل من الناس.”

“يو دونغ؟” بينما كان تشين يوي يضغط على جرحه بورق المرحاض، بدا وكأنه تذكّر شيئًا، نظر بعناية إلى الفتاة التي تقود السيارة، ليدرك أنها إحدى الفتاتين اللتين خدعتاه في مبنى مجموعة لو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت يو دونغ: “هل سأكون عبئًا عليكم؟”

“آااه… يو دونغ، أنتِ الأجمل!” كانت شيانغ شياويوي جالسة بهدوء، لكن فور ظهور يو دونغ، قفزت من مقعدها وصرخت، مما أرعب من حولها.

“أبدًا، نحن زملاء دراسة، وقد التقيتِ بالأخت إينا من قبل.” ابتسم ليه جين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوصلته شياويوي إلى فندق إنترناشيونال في وسط المدينة. وعندما وصلا، أخرجت علبة حلوى الجوز وقدّمتها له.

“علينا الذهاب، انظري كم المكان مزدحم، ستعيقين طريق الناس فقط.” نصحتها شيانغ شياويوي أيضًا.

وبشكل انعكاسي، أمسك بـ”السلاح” الذي هاجمه، ووجهه يكسوه السواد.

فذهبت يو دونغ وشياويوي مع ليه جين إلى غرفة انتظار مقدّمي الحفل. كانت لي إينا تقرأ بطاقات جهاز التلقين حين دخلوا. ابتسمت لهم ورحّبت بهم، مما دلّ على أن ليه جين أخبرها مسبقًا.

قالت يو دونغ مشيرةً إلى نفسها: “لكن ألا ترينها فخمة جدًا على مذيعة مغمورة وسط حفلة مليئة بالنجوم؟”

شكرت يو دونغ ليه جين وجلست مع شيانغ شياويوي.

ردّت شياويوي: “مستحيل، إن أحببتُ أحدهم، فأنا أعلم فورًا.” ثم راحت تفكّر بكل الرجال العزاب الذين تعرفهم، وبعد فترة، هزّت رأسها نافية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يمض وقت طويل حتى دخل أحد أفراد الطاقم وأخبر لي إينا وليه جين أن المخرج يطلبهما، فخرجا معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أن صوت لي إينا غطّته التصفيقات، تقدّمت يو دونغ إلى خشبة المسرح بفستان ذي ذيل سمكة مرصّع بالترتر، تتلألأ تحت الأضواء الملوّنة.

وحين أصبحت يو دونغ وشياويوي وحدهما في الغرفة، بدأت الأجواء تأخذ طابعًا مرحًا.

“صحيح، ثوبكِ لافت أكثر من الذي كانت ترتديه لي إينا.” ابتسمت شياويوي، “لكن على المسرح، ومع كل الأضواء، ستبدين مذهلة!”

“التنورة جميلة، ليست مبالغًا فيها كما وصفتِها.” علّقت شياويوي وهي تتأمل تنورة يو دونغ.

“أبدًا، نحن زملاء دراسة، وقد التقيتِ بالأخت إينا من قبل.” ابتسم ليه جين.

قالت يو دونغ مشيرةً إلى نفسها: “لكن ألا ترينها فخمة جدًا على مذيعة مغمورة وسط حفلة مليئة بالنجوم؟”

تبًا!!

“صحيح، ثوبكِ لافت أكثر من الذي كانت ترتديه لي إينا.” ابتسمت شياويوي، “لكن على المسرح، ومع كل الأضواء، ستبدين مذهلة!”

“بالطبع، كنا جيران حين كنتُ صغيرة، جدتي سو ربتني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ: “أليس عليكِ الذهاب إلى مقعدكِ الآن؟”

“شياويوي؟ كيف وصلتِ إلى هنا؟” كانت يو دونغ قد أرسلت تذاكر لكل من شيانغ شياويوي ورين شينشين، لكن رين شينشين كانت في أشهر حملها الأخيرة، ولم تعد تناسبها الأماكن المزدحمة كهذه، لذا جاءت شياويوي وحدها.

ردّت شياويوي: “لا بأس، جئتُ فقط لأهتف لكِ.” ثم أخرجت من حقيبتها كاميرا صغيرة، وأرَتها ليو دونغ وكأنها كنز: “سألتقط الكثير من الصور لاحقًا.”

كان شيا فنغ يحاول تجنّبها طوال الليل، لكنه شكرها في النهاية ورافقها إلى مكتب الممرضة.

لم تنظر يو دونغ إلى الكاميرا، بل ركّزت على حقيبة شياويوي.

لم تكن يو دونغ من المشاهير بالطبع، لذا لم يكن لديها غرفة انتظار خاصة بها. وفي النهاية، وجدت ركنًا صغيرًا وجلست تلعب بهاتفها.

كانت حقيبة نسائية صغيرة، تأخذ شكل مخروط حاد، تتلألأ تحت الضوء، وأي شخص يراها قد يصاب بالقشعريرة.

تبًا!!

“هل هذه حقيبة أم سلاح جريمة؟” لم تستطع يو دونغ كبح نفسها.

نظر تشين يوي إلى هذه المرأة الطويلة الجميلة الجذابة أمامه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت شياويوي إلى حقيبتها وقالت بفخر: “إنها حقيبة رائجة الآن، طلبتُها خصيصًا من أمريكا. أليست رائعة؟ يمكن أن أستخدمها كسلاح إن لزم الأمر.”

لم تنظر يو دونغ إلى الكاميرا، بل ركّزت على حقيبة شياويوي.

“حقًا!” ارتجف فم يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شياويوي قد انتهت من الهتاف، وهمّت بالتوجّه إلى الكواليس، لكن شعرت بشدّة توقفها. التفتت لترى—

فجأة، رنّ هاتف يو دونغ. وعندما أخرجته، وجدت رسالة من شيا فنغ:

رجل وسيم بجبهة دامية كان يمسك بحقيبتها، ملامحه عابسة.

[ سأشاهد عرضكِ من هنا. ]

فجأة، رنّ هاتف يو دونغ. وعندما أخرجته، وجدت رسالة من شيا فنغ:

ابتسمت يو دونغ ابتسامة عذبة دون أن تشعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت شياويوي إلى حقيبتها وقالت بفخر: “إنها حقيبة رائجة الآن، طلبتُها خصيصًا من أمريكا. أليست رائعة؟ يمكن أن أستخدمها كسلاح إن لزم الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لاحظت شياويوي ذلك وقالت: “أرسل لكِ شيا فنغ رسالة؟”

“ما الذي يضحكك؟” شعرت شياويوي أنه يضحك عليها.

أومأت يو دونغ: “نعم!”

“يو دونغ، يو دونغ، أحبكِ! أنتِ رائعة، جميلة جدًا!” وكلما هتفت، ازداد حماسها، حتى لم تلاحظ أنها اقتربت من الصفوف الأمامية. وبينما كانت تقفز، ارتطمت حقيبتها بالشخص الجالس أمامها.

قالت شياويوي بغيظ: “أنا أغار حقًا، منذ متى وأنا أبحث عن كلبي؟”

وبشكل انعكاسي، أمسك بـ”السلاح” الذي هاجمه، ووجهه يكسوه السواد.

نظرت إليها يو دونغ: “كلب؟”

ابتسمت يو دونغ ابتسامة عذبة دون أن تشعر.

أجابت شياويوي: “كلبي الأعزب.” ومع تفسيرها، انفجرت يو دونغ ضاحكة.

أومأت يو دونغ: “نعم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ: “أليس هناك العديد من الرجال يلاحقونكِ هذه الأيام؟” فشياويوي كانت أكثرهن حظًا في علاقات الحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت شياويوي إلى حقيبتها وقالت بفخر: “إنها حقيبة رائجة الآن، طلبتُها خصيصًا من أمريكا. أليست رائعة؟ يمكن أن أستخدمها كسلاح إن لزم الأمر.”

احتضنت شياويوي وسادة وقالت بأسى: “كل من حدثتكِ عنهم كانوا يصلحون أصدقاء أكثر من كونهم عشاقًا. متى سأقع في حبّ أحدهم بحق؟”

رفعت الممرضة المسؤولة رأسها إلى التلفاز ورأت جدول البرنامج. وعندما رأت أن يو دونغ ستظهر قريبًا، سارعت للاتصال.

تذكّرت يو دونغ تشين يوي، فأمالت رأسها وقالت: “ربما ذلك الشخص قد ظهر في حياتكِ فعلًا، لكنكِ لم تقعي في حبه بعد.”

وعند نهاية العرض، دوّت القاعة التي كانت صامتة سابقًا بالتصفيق. قفزت شيانغ شياويوي مجددًا من شدة الحماس.

ردّت شياويوي: “مستحيل، إن أحببتُ أحدهم، فأنا أعلم فورًا.” ثم راحت تفكّر بكل الرجال العزاب الذين تعرفهم، وبعد فترة، هزّت رأسها نافية.

“أنا آسفة حقًا، هذه بطاقتي. إن ظهرت أي مضاعفات، لا تتردد في الاتصال بي. فأنا المسؤولة.” قدّمت شياويوي له بطاقتها.

قالت يو دونغ بنبرة ذات مغزى: “إن كان قدركِ، فحتى إن لم يكن يلائم معاييركِ، فلن تستطيعي تفاديه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع أن صوت لي إينا غطّته التصفيقات، تقدّمت يو دونغ إلى خشبة المسرح بفستان ذي ذيل سمكة مرصّع بالترتر، تتلألأ تحت الأضواء الملوّنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلستا معًا تتبادلان الأحاديث حتى جاء أحد أفراد الطاقم لإشعار يو دونغ بالتوجّه إلى الكواليس، فذهبت شياويوي تبحث عن مقعدها.

ردّت شياويوي: “مستحيل، إن أحببتُ أحدهم، فأنا أعلم فورًا.” ثم راحت تفكّر بكل الرجال العزاب الذين تعرفهم، وبعد فترة، هزّت رأسها نافية.

في تلك الليلة، في مستشفى المدينة، كانت جميع شاشات التلفاز مضبوطة على بث حفلة رأس السنة.

وعند نهاية العرض، دوّت القاعة التي كانت صامتة سابقًا بالتصفيق. قفزت شيانغ شياويوي مجددًا من شدة الحماس.

رفعت الممرضة المسؤولة رأسها إلى التلفاز ورأت جدول البرنامج. وعندما رأت أن يو دونغ ستظهر قريبًا، سارعت للاتصال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ: “أليس هناك العديد من الرجال يلاحقونكِ هذه الأيام؟” فشياويوي كانت أكثرهن حظًا في علاقات الحب.

في مكتب جراحة الأورام:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت شياويوي قد انتهت من الهتاف، وهمّت بالتوجّه إلى الكواليس، لكن شعرت بشدّة توقفها. التفتت لترى—

“هل الدكتور شيا موجود؟” سألت الممرضة.

قالت شياويوي بغيظ: “أنا أغار حقًا، منذ متى وأنا أبحث عن كلبي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب تشياو مينغ: “شيا فنغ يمرّ على الأقسام.”

لم يكن يتخيّل أن يلتقي بهن مجددًا. يا له من صدفة.

أغلقت الممرضة الخط، ثم راحت تبحث عنه في المبنى. وحين رأته خارجًا من إحدى الغرف، نادته فورًا:

وبشكل انعكاسي، أمسك بـ”السلاح” الذي هاجمه، ووجهه يكسوه السواد.

222222222

“دكتور شيا، يو دونغ ستظهر الآن!”

في مكتب جراحة الأورام:

كان شيا فنغ يحاول تجنّبها طوال الليل، لكنه شكرها في النهاية ورافقها إلى مكتب الممرضة.

ردّت شياويوي: “مستحيل، إن أحببتُ أحدهم، فأنا أعلم فورًا.” ثم راحت تفكّر بكل الرجال العزاب الذين تعرفهم، وبعد فترة، هزّت رأسها نافية.

“أصدقاؤنا، فقرتنا التالية هي للمذيعة الإذاعية سمكة الجيلي، التي ستغني أغنية ‘الخزف الأزرق والأبيض’. لنرحب بها بحرارة!”

“ما رأيكِ؟” قال تشين يوي، محاولًا كتم غيظه، لكن من يمكنه البقاء هادئًا بعد إصابة غير متوقعة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع أن صوت لي إينا غطّته التصفيقات، تقدّمت يو دونغ إلى خشبة المسرح بفستان ذي ذيل سمكة مرصّع بالترتر، تتلألأ تحت الأضواء الملوّنة.

وعند نهاية العرض، دوّت القاعة التي كانت صامتة سابقًا بالتصفيق. قفزت شيانغ شياويوي مجددًا من شدة الحماس.

“آااه… يو دونغ، أنتِ الأجمل!” كانت شيانغ شياويوي جالسة بهدوء، لكن فور ظهور يو دونغ، قفزت من مقعدها وصرخت، مما أرعب من حولها.

“حاضر!”

وفي محطة التمريض حيث كان شيا فنغ يشاهد، علت وجوه الجميع ملامح الدهشة.

“موعدكِ الساعة التاسعة والنصف.” وبما أن ليه جين هو مقدّم الحفل، فقد كان مطّلعًا على الجدول الزمني، لذا اقترح: “ما زال أمامكِ ساعتان، لم لا تنتظري في غرفة الانتظار الخاصة بنا؟ هناك عدد أقل من الناس.”

ومع بدء الأغنية، دوّى صوت يو دونغ الناعم والنقي في القاعة، يخترق قلب شيا فنغ مباشرة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・
ترسم الفرشاة نقشًا بهيًّا، وتغدو سطور الحبر أرقَّ فأرقّ
وزهرة الفاوانيا على الزجاجة، في بساطتها، تتجلى جمالًا، فتشبهكَ تمامًا
وأنفاس البخور تنقل همومكَ إلى أعماق قلبي
فأتوقف عن الرسم في منتصف اللوحة
فالطلاء الزجاجي في هيئة السيّدة يحجب سحر ملامحها
وابتسامتكَ، في عينيّ، زهرةٌ على وشك التفتّح
لكنّ بهاءكَ يتبدّد كالدخان
ويمضي إلى حيث لا تطاله يدي ولا نظري
والدرجة المثلى من الزُرقة تنتظر طقسًا مواتيًا، كما أظلُّ في انتظاركِ
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ: “أليس عليكِ الذهاب إلى مقعدكِ الآن؟”

كانت النسخة النسائية من أغنية “الخزف الأزرق والأبيض” لم تُؤدَّ من قبل، لذا فإنّ غناء يو دونغ لها بهذا الجو المختلف ترك أثرًا عميقًا في قلوب كل من استمع.

“حاضر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ شيا فنغ يحدّق بتركيز في يو دونغ. كانت صورة المرأة الجميلة على الشاشة أشبه بقطعة خزف أزرق وأبيض ثمينة توارثتها الأجيال.

قال تشين يوي بابتسامة ساخرة: “تذكرتِ أخيرًا؟”

وعند نهاية العرض، دوّت القاعة التي كانت صامتة سابقًا بالتصفيق. قفزت شيانغ شياويوي مجددًا من شدة الحماس.

قال تشين يوي: “نسيتي؟ لا بأس، سنتحدث في وقت لاحق.” ولوّح ببطاقتها أمام وجهها.

“يو دونغ، يو دونغ، أحبكِ! أنتِ رائعة، جميلة جدًا!” وكلما هتفت، ازداد حماسها، حتى لم تلاحظ أنها اقتربت من الصفوف الأمامية. وبينما كانت تقفز، ارتطمت حقيبتها بالشخص الجالس أمامها.

نظر تشين يوي إلى هذه المرأة الطويلة الجميلة الجذابة أمامه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

كان تشين يوي يستمتع بالأداء، وصفق بنبلٍ بعد انتهائه. ولكن، ضربه القدر—أو الحقيبة بالأحرى. إذ شعر فجأة بخدش على جبهته!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا… أنا آسفة، لم أقصد أبدًا. ما رأيك أن أقودك إلى المستشفى لتفحص الجرح؟” أسرعت تعتذر.

وبشكل انعكاسي، أمسك بـ”السلاح” الذي هاجمه، ووجهه يكسوه السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالرغم من أن الجرح لا يزال ينزف، إلا أنه لم يكن عميقًا. وعندما وصلا المستشفى، قامت ممرضة بتنظيفه وتضميده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت شياويوي قد انتهت من الهتاف، وهمّت بالتوجّه إلى الكواليس، لكن شعرت بشدّة توقفها. التفتت لترى—

“سو جي؟” تفاجأ تشين يوي وهو ينظر إلى العلبة.

تبًا!!

Arisu-san

رجل وسيم بجبهة دامية كان يمسك بحقيبتها، ملامحه عابسة.

“صحيح، ثوبكِ لافت أكثر من الذي كانت ترتديه لي إينا.” ابتسمت شياويوي، “لكن على المسرح، ومع كل الأضواء، ستبدين مذهلة!”

“أنا… أنا…” لم تكن شياويوي قد استوعبت الموقف بعد، لكنها شعرت بالذنب رغم ذلك، “هل… هل أنت بخير؟”

في مكتب جراحة الأورام:

“ما رأيكِ؟” قال تشين يوي، محاولًا كتم غيظه، لكن من يمكنه البقاء هادئًا بعد إصابة غير متوقعة؟

قالت يو دونغ بنبرة ذات مغزى: “إن كان قدركِ، فحتى إن لم يكن يلائم معاييركِ، فلن تستطيعي تفاديه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقًا… أنا آسفة، لم أقصد أبدًا. ما رأيك أن أقودك إلى المستشفى لتفحص الجرح؟” أسرعت تعتذر.

وحين أصبحت يو دونغ وشياويوي وحدهما في الغرفة، بدأت الأجواء تأخذ طابعًا مرحًا.

لاحظ تشين يوي أن نيتها طيبة، فلم يجد أمامه سوى أن يعتبر نفسه سيء الحظ. تبعها إلى سيارتها لتقله إلى المستشفى.

“تعرف هذه العلامة أيضًا؟ إنها علبة تقليدية من سوتشو، يصنعون حلوى الجوز منذ مئات السنين.” قالت شياويوي بفخر، “هذه العلبة أعطتني إياها الجدة سو، المالكة السابقة لسو جي، لا يمكن شراؤها في أي مكان.”

وأثناء القيادة، اتصلت شياويوي بيو دونغ: “يو دونغ، سأغادر الآن… لا، لا شيء… فقط حالة طارئة… ليست خطيرة.”

لاحظ تشين يوي أن نيتها طيبة، فلم يجد أمامه سوى أن يعتبر نفسه سيء الحظ. تبعها إلى سيارتها لتقله إلى المستشفى.

“يو دونغ؟” بينما كان تشين يوي يضغط على جرحه بورق المرحاض، بدا وكأنه تذكّر شيئًا، نظر بعناية إلى الفتاة التي تقود السيارة، ليدرك أنها إحدى الفتاتين اللتين خدعتاه في مبنى مجموعة لو!

“ما رأيكِ؟” قال تشين يوي، محاولًا كتم غيظه، لكن من يمكنه البقاء هادئًا بعد إصابة غير متوقعة؟

لم يكن يتخيّل أن يلتقي بهن مجددًا. يا له من صدفة.

أجابت شياويوي: “كلبي الأعزب.” ومع تفسيرها، انفجرت يو دونغ ضاحكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالرغم من أن الجرح لا يزال ينزف، إلا أنه لم يكن عميقًا. وعندما وصلا المستشفى، قامت ممرضة بتنظيفه وتضميده.

قال تشين يوي بابتسامة ساخرة: “تذكرتِ أخيرًا؟”

“أنا آسفة حقًا، هذه بطاقتي. إن ظهرت أي مضاعفات، لا تتردد في الاتصال بي. فأنا المسؤولة.” قدّمت شياويوي له بطاقتها.

“سو جي؟” تفاجأ تشين يوي وهو ينظر إلى العلبة.

“شيانغ شياويوي؟” قرأ تشين يوي البطاقة، “استوديو شياويوي للدبلجة، المديرة العامة؟ إذًا أنتِ حقًا لا علاقة لكِ بشركة تشينغفنغ المعمارية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشياو مينغ: “شيا فنغ يمرّ على الأقسام.”

“هاه؟” بدا اسم تشينغفنغ مألوفًا. فكّرت شياويوي لبرهة، نظرت بعناية إلى الرجل أمامها، وفجأة اتسعت عيناها وهي تتذكّر.

في مكتب جراحة الأورام:

قال تشين يوي بابتسامة ساخرة: “تذكرتِ أخيرًا؟”

“هل هذه حقيبة أم سلاح جريمة؟” لم تستطع يو دونغ كبح نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاهاها… ما كان اسم عائلتك مجددًا؟” حتى لو ضُربت حتى الموت، لم تكن لتعترف بأي شيء. على أية حال، كانت يو دونغ هي الفاعلة، لا علاقة لها بالأمر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخ الجارة الوسيم!”

قال تشين يوي: “نسيتي؟ لا بأس، سنتحدث في وقت لاحق.” ولوّح ببطاقتها أمام وجهها.

بعد أن تجهّزت، وصلت يو دونغ إلى الكواليس قبل الموعد بنصف ساعة. كان الناس يهرعون ذهابًا وإيابًا مرتدين ملابس ملوّنة، لكن للأسف، لم يستطع أحدٌ مجاراة تنورة يو دونغ المتلألئة.

أرادت شياويوي أن تصفع نفسها.

“أبدًا، نحن زملاء دراسة، وقد التقيتِ بالأخت إينا من قبل.” ابتسم ليه جين.

قال تشين يوي وهو ينظر إلى ساعته: “أرجوكِ، أعيديني الآن. الساعة العاشرة والنصف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاهاها… ما كان اسم عائلتك مجددًا؟” حتى لو ضُربت حتى الموت، لم تكن لتعترف بأي شيء. على أية حال، كانت يو دونغ هي الفاعلة، لا علاقة لها بالأمر!

“حاضر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظت شياويوي ذلك وقالت: “أرسل لكِ شيا فنغ رسالة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوصلته شياويوي إلى فندق إنترناشيونال في وسط المدينة. وعندما وصلا، أخرجت علبة حلوى الجوز وقدّمتها له.

تذكّرت يو دونغ تشين يوي، فأمالت رأسها وقالت: “ربما ذلك الشخص قد ظهر في حياتكِ فعلًا، لكنكِ لم تقعي في حبه بعد.”

نظر تشين يوي إلى العلبة مستغربًا.

“أصدقاؤنا، فقرتنا التالية هي للمذيعة الإذاعية سمكة الجيلي، التي ستغني أغنية ‘الخزف الأزرق والأبيض’. لنرحب بها بحرارة!”

قالت شياويوي: “لم أقصد حقًا إيذاءك، خذ هذه كعربون اعتذار. لا يجب على الكبار أن يحملوا ضغائن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ: “أليس عليكِ الذهاب إلى مقعدكِ الآن؟”

“سو جي؟” تفاجأ تشين يوي وهو ينظر إلى العلبة.

ومع بدء الأغنية، دوّى صوت يو دونغ الناعم والنقي في القاعة، يخترق قلب شيا فنغ مباشرة. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・ ترسم الفرشاة نقشًا بهيًّا، وتغدو سطور الحبر أرقَّ فأرقّ وزهرة الفاوانيا على الزجاجة، في بساطتها، تتجلى جمالًا، فتشبهكَ تمامًا وأنفاس البخور تنقل همومكَ إلى أعماق قلبي فأتوقف عن الرسم في منتصف اللوحة فالطلاء الزجاجي في هيئة السيّدة يحجب سحر ملامحها وابتسامتكَ، في عينيّ، زهرةٌ على وشك التفتّح لكنّ بهاءكَ يتبدّد كالدخان ويمضي إلى حيث لا تطاله يدي ولا نظري والدرجة المثلى من الزُرقة تنتظر طقسًا مواتيًا، كما أظلُّ في انتظاركِ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“تعرف هذه العلامة أيضًا؟ إنها علبة تقليدية من سوتشو، يصنعون حلوى الجوز منذ مئات السنين.” قالت شياويوي بفخر، “هذه العلبة أعطتني إياها الجدة سو، المالكة السابقة لسو جي، لا يمكن شراؤها في أي مكان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت شياويوي إلى حقيبتها وقالت بفخر: “إنها حقيبة رائجة الآن، طلبتُها خصيصًا من أمريكا. أليست رائعة؟ يمكن أن أستخدمها كسلاح إن لزم الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشين بوي: “أوه؟ ملامحكِ فخورة جدًا.”

لكن، للأسف، لم تكن الهواتف في ذلك الوقت تملك الكثير من الوظائف…

“بالطبع، كنا جيران حين كنتُ صغيرة، جدتي سو ربتني.”

“صحيح، ثوبكِ لافت أكثر من الذي كانت ترتديه لي إينا.” ابتسمت شياويوي، “لكن على المسرح، ومع كل الأضواء، ستبدين مذهلة!”

نظر تشين يوي إلى هذه المرأة الطويلة الجميلة الجذابة أمامه، ولم يستطع منع نفسه من الضحك.

أومأت يو دونغ: “نعم!”

“ما الذي يضحكك؟” شعرت شياويوي أنه يضحك عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ شيا فنغ يحدّق بتركيز في يو دونغ. كانت صورة المرأة الجميلة على الشاشة أشبه بقطعة خزف أزرق وأبيض ثمينة توارثتها الأجيال.

قال وهو يرفع علبة الحلوى: “إنه أنا، ايتها الفتاة السمينة.”

“ما رأيكِ؟” قال تشين يوي، محاولًا كتم غيظه، لكن من يمكنه البقاء هادئًا بعد إصابة غير متوقعة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخ الجارة الوسيم!”

Arisu-san

صرخت شياويوي داخليًا: تبًا! هذا هو الاعتراف الوحيد الفاشل في حياتها—حين اعترفت له بحبّها عندما كانت في الخامسة!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
{يا لها من حقيبة}
ترجمة:

قالت يو دونغ بنبرة ذات مغزى: “إن كان قدركِ، فحتى إن لم يكن يلائم معاييركِ، فلن تستطيعي تفاديه.”

Arisu-san

فجأة، رنّ هاتف يو دونغ. وعندما أخرجته، وجدت رسالة من شيا فنغ:

فذهبت يو دونغ وشياويوي مع ليه جين إلى غرفة انتظار مقدّمي الحفل. كانت لي إينا تقرأ بطاقات جهاز التلقين حين دخلوا. ابتسمت لهم ورحّبت بهم، مما دلّ على أن ليه جين أخبرها مسبقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط