You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 36

السيد قوي الخطير

السيد قوي الخطير

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل السادس والثلاثين:
⦅السيد قوي الخطير♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كان العام الجديد يقترب. وعلى الرغم من أنّ الاستوديو الذي تديره شيانغ شياويوي لا يزال جديدًا في عالم الأعمال، إلا أنها لم ترغب في إنهاك نفسها، فأغلقت ملف القضايا الذي بين يديها، معتزمة تأجيل كل الأمور إلى العام القادم.

شعرت يو دونغ بالقلق، قبضت على الميكروفون وسألته: “ما الذي فعله لكَ المجتمع لتنتقم منه؟”

وبعد انشغال استمر لنصف عام، لم تحظَ الفتيات الثلاث بجلسة عشاء مناسبة. لذا، في هذه الظهيرة، دعت شياويوي صديقتيها إلى مطعم شهير قريب.

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفَّت يد يو دونغ التي كانت تقبض على الهاتف، ثم عادت إلى الميكروفون وقالت:

ردّت رين شينشين وعلى وجهها سعادة الأمومة المرتقبة: “هذا ليس بالضرورة صحيحًا. على أي حال، بغض النظر عن جنس الطفل، فسيكون طفلي.”

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

قاطعتها يو دونغ وهي تضع بعض الزلابية المقلية في وعاء رين شينشين قائلة: “خطأ! بل سيكون طفلنا!” ثم التفتت إلى شياويوي وقالت، “أتفق معكِ.”

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أيدت شياويوي ذلك قائلة: “نعم، بالتأكيد ستكون فتاة!”، وقد زاد هذا من ثقتها في توقعها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

رين شينشين لم ترغب في الجدل أكثر، فاكتفت بالصمت.

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

ثم غيرت شياويوي الموضوع والتفتت إلى يو دونغ بخبث وقالت: “أنتِ مشرقة على نحوٍ خاص اليوم، ما القصة؟”

رنّ الهاتف.

تذكرت شينشين أيضًا مدى سعادة يو دونغ في الاستوديو في وقت سابق، فقد كانت تبتسم وتضحك بين الحين والآخر، بتعبير واضح على وجهها يوحي بالعشق.

دوو… دوو…

فسألتها: “هل حصل أي تقدم بينك وبين شيا فنغ؟”

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة، ثم جاء صوته مختنقًا بالعاطفة: “… أفكر في منزلي كل يوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت يو دونغ عيدان الطعام، ثم أزالت خشونة صوتها قائلة: “ألستما ترغبان في لقاء شيا فنغ على العشاء؟ اختارا الموعد فقط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

نظرت شياويوي ورين شينشين إلى بعضهما، وتبادلا نظرة متآمرة مليئة بالفضول.

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

قالت شياويوي رافعة حاجبها: “أوه؟ ألم تقولي أنكِ ترغبين في تثبيت مشاعرك؟ هل نجحتِ في اصطياد هدفكِ؟”

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

قالت يو دونغ بفخر: “بطبيعة الحال!”

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

ضحكت شياويوي وقالت: “لا عجب في أنكِ سعيدة إلى هذا الحد اليوم. يبدو أن شيا فنغ اعتنى بك جيدًا الليلة الماضية، آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته: “هل لديك زهرة مفضّلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بهتت يو دونغ من كلماتها، ثم ضحكت بعدم تصديق: “يا لكِ من امرأة فاسدة، ما كل هذه القذارة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

ردّت شياويوي: “كيف أكون قذرة؟ اسألي الناس، أي زوجين لا ‘يقودان السيارة’ هذه الأيام؟ القذارة تكون فقط حين لا يقودان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت له ضاحكة: “يبدو أنكَ خطير، سيد قوي. وصوتك غريب، هل تعمدت جعله أكثر خشونة؟”

أومأت رين شينشين بجانبها، وإن كانت زوايا فمها ترتجف من كتمان الضحك.

تذكرت شينشين أيضًا مدى سعادة يو دونغ في الاستوديو في وقت سابق، فقد كانت تبتسم وتضحك بين الحين والآخر، بتعبير واضح على وجهها يوحي بالعشق.

قالت يو دونغ وهي تتناول طعامها متجاهلة: “انسوا الأمر! على أي حال، إنها مسألة وقت فقط.”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

أجاب السيد القوي: “نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

سألته يو دونغ: “إذن لماذا تتبعني؟”

قالت يو دونغ وهي تحرّك الطعام في وعائها: “لم أفكر بالأمر بعد.”

[سمكة الجيلي، أبلغي فورًا!]

قالت شياويوي بنبرة العارفات: “لا تتسرعي في مثل هذه الأمور، عليكِ بالتحفظ. إن أحبّكِ حقًا، فلن يستطيع كبح نفسه.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

شعرت يو دونغ وكأنها أشرقت على بصيرة فجأة وقالت: “فهمت! سأفتح ذراعي وأنتظر أن يندفع إليّ.”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

قالت شياويوي مازحة: “يقول الجميع إنه إذا كانت الحامل تشتهي الطعام الحار، فإن الجنين سيكون أنثى. ومنذ أن حملت رين شينشين، وهي مولعة بالطعام الحار، يبدو أنه سيكون فتاة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ملاحظة: “الخسارة” هنا تعني التنازل دون مقابل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

قال المتصل: “مرحبًا سمكة الجيلي… أنا… لقد رأيتكِ!”

لأول مرة، بقيت شياويوي الصارمة عاجزة عن الرد.

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

ضحكت رين شينشين بشدة وقالت: “لحسن الحظ أننا حجزنا غرفة خاصة، وإلا لسمع الناس حديثكن وماتوا من الضحك.”

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

“ليس كل شخص يُولد محظوظًا، لكن يجب علينا أن نعيش بشجاعة رغم ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

قالت يو دونغ بفخر: “بطبيعة الحال!”

أجابت يو دونغ: “نعم، لدينا بروفة بعد غدٍ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفَّت يد يو دونغ التي كانت تقبض على الهاتف، ثم عادت إلى الميكروفون وقالت:

قالت شياويوي بفضول: “ما الأغنية التي ستغنينها؟”

“لا بأس، فقط أردت أن أسأل.” ثم سألت: “هل يمكنك مساعدتي في اختيار أغنية؟ لم أقرر بعد.”

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

قال: “أحب صوتك. لم يتحدث إليّ أحد من قبل بهذا اللطف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

ووضع الاثنان معًا ظرفًا على المقعد، وثبتاه بحجر، ثم ابتعدا.

رنّ الهاتف.

ردّت يو دونغ: “لم أقرر بعد. سأنشئ قائمة بالأغاني الليلة وأختار غدًا بعد أن أستشير زملائي.”

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

قالت يو دونغ: “انتهيت للتو، كنت مع شياويوي وشينشين. وأنت؟”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكلت أنا أيضًا.” ثم أدرك فجأة أنه ليس لديه ما يقوله بعد، فعمّ الصمت المكالمة.

“إلى السيد القوي الليلة — من سمكة الجيلي، 22 يناير 2008.”

قال أخيرًا: “أنا… في الحقيقة لا شيء لدي لأقوله، فقط أردت سماع صوتكِ.”

“هل تحب الاستماع إلى برامجي الإذاعية؟”

قالت يو دونغ وقد أدركت ما لم يُقال: “أوه… أردت فقط الاتصال وسماع صوتي، أليس كذلك؟”

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

ضحكت يو دونغ وقالت: “بالمناسبة، بعد يومين سأشارك في أمسية تلفزيونية، سأغني على المسرح، هل لديك وقت للحضور؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الليل كان ساكنًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

“لا بأس، فقط أردت أن أسأل.” ثم سألت: “هل يمكنك مساعدتي في اختيار أغنية؟ لم أقرر بعد.”

قال بتردد: “متأكدة؟”

قال بتردد: “متأكدة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

قالت يو دونغ بنبرة متدللة: “عليك أن تساعدني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

تطلع شيا فنغ إلى أسطوانة جديدة على لوحة القيادة، وقد أُصدرت قبل شهر، فتذكر أغنية مميزة ذات كلمات جميلة: “ما رأيك بـ‘الخزف الأزرق والأبيض’ لـ جاي تشو؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت يو دونغ الفتاة الصغيرة وتذكرت ليلة عيد الميلاد حين اشترى لها شيا فنغ الورود…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ملاحظة: أغنية حقيقية، ذات لحن جميل)

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

سألت يو دونغ: “هل تحب الأغنية؟”

“لا بأس، فقط أردت أن أسأل.” ثم سألت: “هل يمكنك مساعدتي في اختيار أغنية؟ لم أقرر بعد.”

أجاب: “أجل!”

قال السيد القوي:

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

وما إن أغلقت الهاتف حتى التفتت لترى شياويوي ورين شينشين تتظاهران بالتقيؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يو دونغ عيدان الطعام، ثم أزالت خشونة صوتها قائلة: “ألستما ترغبان في لقاء شيا فنغ على العشاء؟ اختارا الموعد فقط!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

قالت شياويوي غاضبة: “واضح أنكِ المقززة هنا! اللصة تصرخ ‘لص’!”

سألت يو دونغ: “هل تحب الأغنية؟”

ضحكت رين شينشين: “دونغ دونغ، أعلم أنك لا تعتقدين ذلك، لكنكِ فعلاً من النوع الذي يهمل أصدقاءه حين يقع في الحب. خذي بنصيحتنا، حسناً؟ لا توافقي على كل ما يقوله شيا فنغ.”

قالت شياويوي مقلدة صوت يو دونغ المدلل: “عليك أن تسمعني، زوجتك ستغني لك!” ثم انفجرتا بالضحك من جديد.

أغلق الخط.

222222222

رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

فسألتها: “هل حصل أي تقدم بينك وبين شيا فنغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الإعلان، جاء وقت استقبال المكالمات، فربطت يو دونغ الخط بخبرة: “مرحبًا، معك سمكة الجيلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ملاحظة: “الخسارة” هنا تعني التنازل دون مقابل)

قال المتصل: “مرحبًا سمكة الجيلي… أنا… لقد رأيتكِ!”

شعرت يو دونغ وكأنها أشرقت على بصيرة فجأة وقالت: “فهمت! سأفتح ذراعي وأنتظر أن يندفع إليّ.”

كان صوته غريبًا بعض الشيء.

(ملاحظة: “القيادة” هنا تعبير عامي يُستخدم للدلالة على الخبرة في العلاقات الحميمة)

سألت يو دونغ: “هل التقينا من قبل؟”

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

قال: “في الواقع، تربّصت أمام محطة إذاعتك مرتين. في المرة الأولى رأيتك تركبين الحافلة، وفي الثانية كنتِ تقودين سيارتك، فلم أجد فرصة للتحدث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد شيا فنغ قليلاً وقال: “الحفل على الأرجح سيكون مساءً، أليس كذلك؟ للأسف، جدول عملياتي ممتلئ، آسف يا يو دونغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت يو دونغ حاجبيها وشعرت بقشعريرة في ظهرها.

دوو… دوو…

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

دوو… دوو…

[سمكة الجيلي، أبلغي فورًا!]

أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث: “نعم، أنا في طريقي إلى المستشفى. هل أكلتِ؟”

[هذا مريب جدًا!]

كان صوته غريبًا بعض الشيء.

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت له ضاحكة: “يبدو أنكَ خطير، سيد قوي. وصوتك غريب، هل تعمدت جعله أكثر خشونة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يو دونغ عيدان الطعام، ثم أزالت خشونة صوتها قائلة: “ألستما ترغبان في لقاء شيا فنغ على العشاء؟ اختارا الموعد فقط!”

اشتكى المتصل قائلًا: “لقد أسأتِ فهمي، لا نية لي تجاهكِ، حسناً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

سألته يو دونغ: “إذن لماذا تتبعني؟”

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

أجاب: “كنت أمرّ من هناك، ولم أكن بانتظارك. ما أريده هو الانتقام من المجتمع!”

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أبلغوا عنه فورًا، هذا الأحمق يهدد المجتمع علنًا!]

قالت يو دونغ بدهشة: “أنت…”

شعرت يو دونغ بالقلق، قبضت على الميكروفون وسألته: “ما الذي فعله لكَ المجتمع لتنتقم منه؟”

شعرت يو دونغ بالقلق، قبضت على الميكروفون وسألته: “ما الذي فعله لكَ المجتمع لتنتقم منه؟”

قال بصوت خافت: “ربما هذه آخر مكالمة لي، سأحكي لكِ قصتي.”

قالت شياويوي بنبرة العارفات: “لا تتسرعي في مثل هذه الأمور، عليكِ بالتحفظ. إن أحبّكِ حقًا، فلن يستطيع كبح نفسه.”

قال السيد القوي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ملاحظة: “الخسارة” هنا تعني التنازل دون مقابل)

“وُلدتُ في قرية. كنت فقيرًا، لكن علاماتي كانت جيدة. في ذلك الوقت، كانت هناك منح دراسية تقدمها الحكومة لطلاب المعاهد المهنية. ولكي لا أكون عبئًا على عائلتي، تخلّيتُ عن امتحان القبول الجامعي وذهبتُ إلى المعهد المهني. لكن بعد تخرّجي من المدرسة الثانوية، أُلغيت تلك المنح.”

نظرت يو دونغ وشياويوي إلى بعضهما، وبدتا وكأنهما أدركتا أن حديثهما خرج عن السيطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم أستسلم، وذهبتُ إلى المدينة أبحث عن عمل. لكنهم ازدروني لأني آتٍ من الريف، واحتقروا مؤهلاتي المتواضعة. لم أجد وظيفة مناسبة، فانتهى بي المطاف أعمل في ورشة بناء أحمل الطوب. وبعد عامٍ من العمل الشاق، هرب صاحب العمل بأجورنا.”

أجاب السيد القوي: “نعم.”

“وقتها، سئمتُ الحياة في المدينة، وأردتُ العودة إلى قريتي. لكن أهل القرية ظنّوا أنني طالبٌ نجيب، وقالوا إن بقاء شخص مثلي في القرية عار. حتى والداي، رغم أنهما لم ينطقا بكلمة، كانت نظراتهما تحمل خيبة أمل. لذا، تركتُ المنزل مرةً أخرى، أتنقل من مكان إلى آخر، وأرسل كل ما أكسبه إلى أهلي حتى يحفظوا ماء وجههم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفعت يو دونغ عينيها إلى السماء، ولم تجد جدوى من الجدل مع امرأتين تتصرفان هكذا. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:30 بعد منتصف الليل.

“كنتُ وحيدًا، أقتات على قطعة من الخبز المطهو على البخار كل يوم، وأنام تحت الجسور، أو على مقاعد الحدائق حين لا يكون هناك من يطردني…”

دوو… دوو…

“لكنني لم أستسلم. عملتُ بجد حتى حصلت على وظيفة مندوب مبيعات، وإن كان بأقل راتب. وبعد خمس سنوات من الكدّ والجهد، وبعد أن أنجزتُ الكثير من الصفقات، رفض رئيسي دفع عمولتي. وعندما واجهته، قال لي: يجب أن تكون ممتنًا لأنني وظفتُ متشردًا مثلك. ألا تشعر بالخجل من طلب المال من منقذك؟ غضبتُ بشدة، وضربته، وسُجنت عامًا.”

تنهدت شياويوي وقالت: “تبا! هذه الفتاة مستعدة للخسارة بدلاً من الكسب!”

“وعندما خرجت، لم يكن لدي شيء. حاولتُ فتح كشك بآخر ما أملك من مال. عملت من الصباح الباكر حتى وقت متأخر، لكن موظفي البلدية أجبروني على الإغلاق، وقالوا إنني أُفسد مظهر الحي… ها ها… هل هذا المجتمع لا يريدني أن أعيش؟ إذاً، فلن أعيش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأرافقكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد سماع القصة، خفضت يو دونغ رأسها، وأخذت تُفكّر للحظة، ثم سألت فجأة:

قالت يو دونغ: “سأغنيها لك.”

“هل تحب الاستماع إلى برامجي الإذاعية؟”

قالت شياويوي رافعة حاجبها: “أوه؟ ألم تقولي أنكِ ترغبين في تثبيت مشاعرك؟ هل نجحتِ في اصطياد هدفكِ؟”

أجاب السيد القوي: “نعم.”

ردّت رين شينشين وعلى وجهها سعادة الأمومة المرتقبة: “هذا ليس بالضرورة صحيحًا. على أي حال، بغض النظر عن جنس الطفل، فسيكون طفلي.”

سألته: “ما الذي يعجبك في برنامجي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الليل كان ساكنًا.

قال: “أحب صوتك. لم يتحدث إليّ أحد من قبل بهذا اللطف.”

شعرت يو دونغ وكأنها أشرقت على بصيرة فجأة وقالت: “فهمت! سأفتح ذراعي وأنتظر أن يندفع إليّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألته: “هل لديك زهرة مفضّلة؟”

“إلى السيد القوي الليلة — من سمكة الجيلي، 22 يناير 2008.”

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

سألته يو دونغ بصوت رقيق: “هل تشتاق إلى منزلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سألت رين شينشين: “بالمناسبة، ألم تقولي أنكِ ستشاركين في الحفل ليلة رأس السنة؟”

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة، ثم جاء صوته مختنقًا بالعاطفة: “… أفكر في منزلي كل يوم.”

[يا إلهي… يوجد ثلاث حضانات قريبة من الإذاعة… لا تخبريني…]

قالت له يو دونغ: “تعال واستمع إليّ أغني. سأرسل إليك تذكرة لحفل رأس السنة كهدية، لأشكرك لأنك تُحب برامجي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ لشياويوي: “ما بكِ؟ هل أنتِ حامل أيضًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الليلة، سأضع التذكرة على مقعد الحديقة إلى يسار مبنى الإذاعة، تحت حجر صغير.”

سألت يو دونغ: “هل التقينا من قبل؟”

ساد الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san

قالت: “في ذلك اليوم، سأصعد على المسرح وأغني أغنية. وإن لم تكن ترغب في الحضور، فمهما ذهبت، أرجوك خذ هديتي معك، حسناً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san

دوو… دوو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته: “هل لديك زهرة مفضّلة؟”

أغلق الخط.

تردد قليلًا ثم أجاب: “نعم… أحب زهور البرية التي تنمو على التل أمام بيتنا. في الربيع، تغمر الجبال، وتحوم حولها الفراشات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خفَّت يد يو دونغ التي كانت تقبض على الهاتف، ثم عادت إلى الميكروفون وقالت:

أشار لها المذيع الأكبر سنًا، يسأل إن كان عليه الاتصال بالشرطة، لكنها ترددت ثم هزت رأسها.

“ليس كل شخص يُولد محظوظًا، لكن يجب علينا أن نعيش بشجاعة رغم ذلك!”

وتساقطت دموع، بلّلت الظرف النقي. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

عندما أنهت عملها، حاول كبير المذيعين مرارًا ثنيها عن وضع التذكرة، دون جدوى. وفي النهاية، تبعها إلى الخارج، عازمًا على مرافقتها. لكن حين خرجا من المبنى، وجدا شيا فنغ في الانتظار.

سألته يو دونغ بصوت رقيق: “هل تشتاق إلى منزلك؟”

قالت يو دونغ بدهشة: “أنت…”

أخرجت يو دونغ هاتفها، فرأت اسم شيا فنغ على الشاشة، فابتسمت وأجابت فورًا: “لقد استيقظت.”

ابتسم شيا فنغ، ثم أمسك بيدها، وشكر كبير المذيعين لأنه رافقها. ثم التفت إلى يو دونغ وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه الليلة، سأضع التذكرة على مقعد الحديقة إلى يسار مبنى الإذاعة، تحت حجر صغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأرافقكِ.”

[بلغي عنه، متحرش، اتصلي بالشرطة!]

لن أمنعكِ عمّا ترغبين في فعله، لكنني سأكون إلى جانبك حين يكون هناك خطر.

أجاب السيد القوي: “نعم.”

قالت يو دونغ شارحة: “لا أعلم إن كان سيأتي أم لا، أنا فقط أريد أن أفعل ما أستطيع.”

وبعد انشغال استمر لنصف عام، لم تحظَ الفتيات الثلاث بجلسة عشاء مناسبة. لذا، في هذه الظهيرة، دعت شياويوي صديقتيها إلى مطعم شهير قريب.

ووضع الاثنان معًا ظرفًا على المقعد، وثبتاه بحجر، ثم ابتعدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الليل كان ساكنًا.

رافق شيا فنغ يو دونغ إلى سيارتها، وبعد أن غادرت، عاد إلى المستشفى.

قالت يو دونغ بنبرة متدللة: “عليك أن تساعدني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الليل كان ساكنًا.

وبما أن المطعم كان قريبًا، فقد عادت الفتيات الثلاث سيرًا على الأقدام إلى الاستوديو بعد العشاء. الشوارع كانت تعج بالحياة، والباعة الجائلون يملؤون الأرصفة. وفي هذه الأثناء، مرت بجانبهن فتاة صغيرة تحمل سلة من الزهور.

وبعد ما بدا وكأنه دهر، امتدت يد شاحبة وأخذت الظرف عن المقعد.

قالت شياويوي بفضول: “ما الأغنية التي ستغنينها؟”

كُتب على الظرف الأبيض:

“أون.” رغم أنه لم يكونا وجهًا لوجه، شعر شيا فنغ ببعض الحرج.

“إلى السيد القوي الليلة — من سمكة الجيلي، 22 يناير 2008.”

ووضع الاثنان معًا ظرفًا على المقعد، وثبتاه بحجر، ثم ابتعدا.

وتساقطت دموع، بلّلت الظرف النقي.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

قالت يو دونغ مدافعة: “أي خسارة؟ الرجل الذي أحبه يركض إليّ، لماذا أتهرب؟ ماذا لو سقط في حضن أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي ضاحكة: “إيه… كنت أمزح فقط، لكنكِ تطاردين شيا فنغ طوال هذا الوقت، هل تخططين للانقضاض عليه؟”

قال أخيرًا: “أنا… في الحقيقة لا شيء لدي لأقوله، فقط أردت سماع صوتكِ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط