انت شمسي، وأنا موطنك
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على أبواب مكتب
الشؤون المدنية
الفصل الرابع والثلاثين:
⦅أنت شمسي، وأنا موطنك♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كان الجو مشمسًا اليوم. امتلأ المنتزه الصغير في الأسفل بالأطفال الذين يمرحون ويلعبون.
“وكيل أعمالي أحضرني إلى هنا لتجهيزي لحفل جوائز سأحضره.” قالت تاو تاو.
غالبًا ما يكون الطقس في شنغهاي على هذا النحو. ما دام هناك شمس، فإن الناس يشعرون بأن الربيع قد حل، حتى لو كنا في فصل الشتاء. ربما تسلل الربيع باكرًا هذا العام.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الرابع والثلاثين: ⦅أنت شمسي، وأنا موطنك♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ كان الجو مشمسًا اليوم. امتلأ المنتزه الصغير في الأسفل بالأطفال الذين يمرحون ويلعبون.
حين كانت يو دونغ على وشك المغادرة، التفتت نحو غرفة شيا فنغ، وقد ارتسمت على وجهها ملامح دافئة.
أكدت موظفة الاستقبال موعدها، ثم قادتها إلى منطقة الـVIP، وقالت: “رجاءً انتظري هنا، سأنادي المنسق الآن.”
أحيانًا، حين يحاول شخصان التفاهم، لا بد أن يُقدِّم أحدهما، ويأخذ الآخر. يبدو أن يو دونغ آثرت أن تكون مَن يُقدّم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها المخرج ما، هل ذوقك عالق في سبعينات القرن الماضي؟ شعرت يو دونغ بالاختناق. هل تظن أنني سأصعد لأناجي الجمهور على المسرح؟ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ مستشفى المدينة.
هل يلتقي كل إنسان بشخص كهذا؟ حيث تتوقف سعادتك على سعادته؟
أكدت موظفة الاستقبال موعدها، ثم قادتها إلى منطقة الـVIP، وقالت: “رجاءً انتظري هنا، سأنادي المنسق الآن.”
كزهرة عباد الشمس تطارد الشمس في دورانها.
“لا تقلقي بشأن ذلك!” قال المخرج ما ساخرًا. “المذيع المضيف تناول العشاء معي قبل يومين وقال لي إنه لا توجد نساء جميلات في المحطات الإذاعية. هذه المرة سنجعله يرى بنفسه، أهو يظن أن الجمال حكر على التلفزيون؟ انزعي المكياج، وانزعي الإضاءة الجيدة، ستجد أن بائعة الفاكهة التي أمام بيتي أجمل منهن.”
نظرت يو دونغ من خلال النافذة إلى الشمس في الخارج وتساءلت: إن كنتُ قادرة على بث هذا الدفء، فهل يمكنني أن أكون شمسك؟
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ذهبت يو دونغ إلى الاستوديو لمساعدة رين شينشين في مراجعة المقاطع النهائية من الدبلجة. ثم تناولت الغداء، وقادت سيارتها إلى محطة الراديو.
غالبًا ما يكون الطقس في شنغهاي على هذا النحو. ما دام هناك شمس، فإن الناس يشعرون بأن الربيع قد حل، حتى لو كنا في فصل الشتاء. ربما تسلل الربيع باكرًا هذا العام.
“المخرج ما!” كانت يو دونغ قد أُبلغت البارحة بأن المخرج ما يريد التحدث إليها، لذا جاءت بعد الظهر.
“ادخلي، يو دونغ، هل تناولتِ الغداء؟” وضع المخرج ما الأوراق جانبًا وسألها بلطف.
“يبدو أنكِ أصبحتِ مشهورة!” رغم أن يو دونغ توقفت عن مشاهدة درامات الآيدول، لكنها في حياتها السابقة كانت تشاهد الكثير من أعمال هذه الملكة المستقبلية للدراما.
“شكرًا لاهتمامك، لقد أكلت بالفعل!” أجابت يو دونغ بابتسامة.
Arisu-san
“جيد، عليكِ أن تعتني بصحتك. أنتِ ما زلتِ شابة وبصحة جيدة، لكن بما أنكِ تقدمين برنامج منتصف الليل وتسهرين حتى وقت متأخر، فعليكِ أن تنتبهي أكثر.” قال المخرج ناصحًا.
Arisu-san
“سأفعل، شكرًا لاهتمامك!”
رشَف شيا فنغ من قهوته، لكن البسمة في عينيه لم تختفِ أبدًا.
“اجلسي، لنتحدث!” خرج المخرج ما من خلف مكتبه وجلس على الأريكة مع يو دونغ. “استمعت إلى برنامجك البارحة.”
“عصفور الزهرة؟” نظرت يو دونغ إلى البطاقة وقد اتسعت عيناها. ما الذي سيحدث في الحفل بحق السماء؟ هذا الصالون هو أفضل صالون تنسيق في الصين! كم من نجمات الصف الأول مررن عبره قبل أن يسرن على السجادة الحمراء؟ والأهم من ذلك، أن هذا الصالون يشتهر بأسلوبه الباذخ والفاخر للغاية!
“آه؟” بدت يو دونغ متفاجئة قليلًا.
“أون.” ابتسم شيا فنغ وأومأ بثقة دون تردد.
“يجب أن أقول، لقد كان مفعمًا بالحيوية والنشاط!” مدحها المخرج. “خصوصًا القصيدة الغزلية التي قرأتِها لبوشكين، شعرتُ وكأنني عدت إلى مراهقتي، حين كنت لا أزال أطارد زوجتي.”
“أليس من اللطيف أنني تذكرت أصلاً؟” رد شاو ييفان.
“هذا أمر طيب!” ابتسمت يو دونغ.
رشَف شيا فنغ من قهوته، لكن البسمة في عينيه لم تختفِ أبدًا.
“صحيح، زوجتي استمعت معي ليلة أمس، وتريد أن تعرف ما الذي حدث بين الأمير الوسيم والجميلة.” قال المخرج، مترقبًا من يو دونغ أن تحكي له.
“هذا جيد، صوتك جميل بالفعل. هل اخترتِ الأغنية؟” سألها المخرج ما.
“هذا… لا أعرف أيضًا.” شعرت يو دونغ بالحرج. “إن عرفتُ شيئًا جديدًا، سأخبرك بالتأكيد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت يو دونغ. إذًا، هذا هو السبب الأصلي وراء جراحة تاو تاو التجميلية في حياتها السابقة؟
“أوه…” بدا المخرج ما محبطًا قليلًا. “الاتصالات المجهولة يصعب تعقبها فعلًا.”
“أوه…” بدا المخرج ما محبطًا قليلًا. “الاتصالات المجهولة يصعب تعقبها فعلًا.”
“ههههههه…” لم تجد يو دونغ غير الضحك المحرج.
التفتت يو دونغ ورأت فتاة جميلة بشعر أسود على الطرف الآخر من الأريكة، كانت تبتسم لها، فتعرّفت عليها يو دونغ أخيرًا وهتفت: “تاو تاو؟”
“على كل حال، لم يكن هذا ما أردت سؤالك عنه، أردت بالأصل أن أسألك عن تحضيرات برنامج ليلة رأس السنة، كيف تسير الأمور؟” تذكّر المخرج هدفه الأصلي من الدعوة.
“لا تمزح!” قال شاو، “متى جاء عيد ميلادك دون أن يتبعه رأس السنة؟”
“أفكر أن أقدم فقرتي بالغناء.” فكرت يو دونغ وقررت أن تصعد إلى المسرح وتغني بشكل عفوي.
“صدّقيني، ستصبحين مشهورة قريبًا.” تذكّرت يو دونغ أن أول مسلسل لتاو تاو لم يحقق شهرة في الصين، لكنه انفجر في كوريا واليابان لاحقًا، وأصبحت محور الأحاديث.
“هذا جيد، صوتك جميل بالفعل. هل اخترتِ الأغنية؟” سألها المخرج ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ييفان،” بدأ شيا فنغ يقول، “اعمل ستة أيام هذه السنة!”
“سأقرر بحلول الغد!” بقي خمسة أيام على التدريبات، لذا لم تكن يو دونغ قلقة.
“أأنت متأكد من هذا؟” سأل شاو مع ذلك.
“إذًا احرصي أن تغني بروح وقوة تمثل محطتنا الإذاعية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المغنيات المدعوات لن يرتدين بهذا الشكل المبالغ به، هذا ليس مهرجانًا سينمائيًا، سيكون ذلك محرجًا.
ما شكل روح وقوة محطة إذاعية أصلاً؟ تساءلت يو دونغ في سرها وهي تومئ برأسها.
لم تستطع يو دونغ إلا أن تبتسم. لقد أنقذتُ وجهًا جميلًا من التحول إلى مصاص دماء.
“بالمناسبة، ومن باب الدعم، خصصت المحطة ميزانية خاصة للتنسيق والتجميل.” أخرج المخرج ما بطاقة عمل وناولها ليو دونغ وقال: “اذهبي إلى هذا الصالون لتجهيز ملابسك ومكياجك في ذلك اليوم، لا تحاولي التوفير.”
“صدّقيني، ستصبحين مشهورة قريبًا.” تذكّرت يو دونغ أن أول مسلسل لتاو تاو لم يحقق شهرة في الصين، لكنه انفجر في كوريا واليابان لاحقًا، وأصبحت محور الأحاديث.
“عصفور الزهرة؟” نظرت يو دونغ إلى البطاقة وقد اتسعت عيناها. ما الذي سيحدث في الحفل بحق السماء؟ هذا الصالون هو أفضل صالون تنسيق في الصين! كم من نجمات الصف الأول مررن عبره قبل أن يسرن على السجادة الحمراء؟ والأهم من ذلك، أن هذا الصالون يشتهر بأسلوبه الباذخ والفاخر للغاية!
“مخرج، أليس أسلوب محطتنا الإذاعية يعتمد على الطرافة والبساطة والترفيه الخفيف؟ إن ذهبت بتلك الهيئة الباذخة، ألا يعاكس ذلك تمامًا روحنا؟” تابعت يو دونغ، “أنا ضيفة فقط في هذا الحدث التشاركي، إن ارتديت هكذا، ألن أبدو وكأنني أبحث عن الأضواء؟”
“سمعت أن كثيرًا من النجوم يقصدون هذا الصالون لأخذ نصائح تنسيق.” قال المخرج ما بفخر.
“أأنت متأكد من هذا؟” سأل شاو مع ذلك.
“مخرج، أليس أسلوب محطتنا الإذاعية يعتمد على الطرافة والبساطة والترفيه الخفيف؟ إن ذهبت بتلك الهيئة الباذخة، ألا يعاكس ذلك تمامًا روحنا؟” تابعت يو دونغ، “أنا ضيفة فقط في هذا الحدث التشاركي، إن ارتديت هكذا، ألن أبدو وكأنني أبحث عن الأضواء؟”
“يبدو أنكِ أصبحتِ مشهورة!” رغم أن يو دونغ توقفت عن مشاهدة درامات الآيدول، لكنها في حياتها السابقة كانت تشاهد الكثير من أعمال هذه الملكة المستقبلية للدراما.
حتى المغنيات المدعوات لن يرتدين بهذا الشكل المبالغ به، هذا ليس مهرجانًا سينمائيًا، سيكون ذلك محرجًا.
لطالما اعتبر شيا فنغ نفسه رجلًا عقلانيًا. يعرف كيف يُحلّل الأمور بهدوء، وبزوايا متعددة.
“هذا سيُظهر أن محطتنا ليست فقط بسيطة وطريفة، بل أيضًا أنيقة وجليلة ونبيلة.” قال المخرج ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألن تخبرني ما الذي حدث؟” قال شاو، وقد بدأ يلاحظ شيئًا. “هل استمعت إلى بث يو دونغ ليلة أمس؟”
فكرت يو دونغ للحظة، ثم حاولت إقناعه مجددًا: “انظر يا مخرج، أنا مجرد ضيفة، إن ارتديت شيئًا يتجاوز المضيف نفسه، ألا يكون ذلك إزعاجًا؟ فنحن ذاهبون لنبدي تضامننا، لا لنسلب الأضواء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت يو دونغ. إذًا، هذا هو السبب الأصلي وراء جراحة تاو تاو التجميلية في حياتها السابقة؟
“لا تقلقي بشأن ذلك!” قال المخرج ما ساخرًا. “المذيع المضيف تناول العشاء معي قبل يومين وقال لي إنه لا توجد نساء جميلات في المحطات الإذاعية. هذه المرة سنجعله يرى بنفسه، أهو يظن أن الجمال حكر على التلفزيون؟ انزعي المكياج، وانزعي الإضاءة الجيدة، ستجد أن بائعة الفاكهة التي أمام بيتي أجمل منهن.”
نظرت يو دونغ من خلال النافذة إلى الشمس في الخارج وتساءلت: إن كنتُ قادرة على بث هذا الدفء، فهل يمكنني أن أكون شمسك؟ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ذهبت يو دونغ إلى الاستوديو لمساعدة رين شينشين في مراجعة المقاطع النهائية من الدبلجة. ثم تناولت الغداء، وقادت سيارتها إلى محطة الراديو.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا، هذه كانت هديتك لي في عيد ميلادي؟
فهمت الآن، إذًا كل هذا من أجل إثبات رأيك له؟
“ستة أيام؟ هل جننت؟ لا، أنت تحاول قتلي!!!” صرخ شاو.
ثم، لماذا تراقب بائعة الفاكهة أمام منزلك بكل هذه الدقة؟
“حسنًا!” أومأت يو دونغ وجلست.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
خرجت يو دونغ من محطة الراديو وذهبت مباشرة إلى استوديو “عصفور الزهرة”.
تفاجأ شيا فنغ، فقد كانت هذه ثاني مرة يذكر فيها شاو ييفان بث البارحة.
لم تكن تتخيل يومًا أنها ستأتي إلى هنا كزبونة.
“بالمناسبة، ومن باب الدعم، خصصت المحطة ميزانية خاصة للتنسيق والتجميل.” أخرج المخرج ما بطاقة عمل وناولها ليو دونغ وقال: “اذهبي إلى هذا الصالون لتجهيز ملابسك ومكياجك في ذلك اليوم، لا تحاولي التوفير.”
“مرحبًا!” استقبلتها فتاة لطيفة الملامح عند الاستقبال. وحين رأت يو دونغ، سألتها بلطف: “هل لديكِ موعد؟”
“ادخلي، يو دونغ، هل تناولتِ الغداء؟” وضع المخرج ما الأوراق جانبًا وسألها بلطف.
“مرحبًا، أنا يو دونغ، أعتقد أن محطتي الإذاعية حجزت موعدًا مسبقًا.” قالت يو دونغ.
“أنا!” نهضت يو دونغ.
أكدت موظفة الاستقبال موعدها، ثم قادتها إلى منطقة الـVIP، وقالت: “رجاءً انتظري هنا، سأنادي المنسق الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المغنيات المدعوات لن يرتدين بهذا الشكل المبالغ به، هذا ليس مهرجانًا سينمائيًا، سيكون ذلك محرجًا.
“حسنًا!” أومأت يو دونغ وجلست.
حين كانت يو دونغ على وشك المغادرة، التفتت نحو غرفة شيا فنغ، وقد ارتسمت على وجهها ملامح دافئة.
“يو دونغ؟” ناداها صوت متردد فجأة.
“شكرًا لاهتمامك، لقد أكلت بالفعل!” أجابت يو دونغ بابتسامة.
التفتت يو دونغ ورأت فتاة جميلة بشعر أسود على الطرف الآخر من الأريكة، كانت تبتسم لها، فتعرّفت عليها يو دونغ أخيرًا وهتفت: “تاو تاو؟”
ثم، لماذا تراقب بائعة الفاكهة أمام منزلك بكل هذه الدقة؟
“أون!” قفزت تاو تاو بحماس وجلست بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أون!” قفزت تاو تاو بحماس وجلست بجانبها.
“يا لها من صدفة!” ضحكت يو دونغ.
“أأنت متأكد من هذا؟” سأل شاو مع ذلك.
“وكيل أعمالي أحضرني إلى هنا لتجهيزي لحفل جوائز سأحضره.” قالت تاو تاو.
“لا تمزح!” قال شاو، “متى جاء عيد ميلادك دون أن يتبعه رأس السنة؟”
“يبدو أنكِ أصبحتِ مشهورة!” رغم أن يو دونغ توقفت عن مشاهدة درامات الآيدول، لكنها في حياتها السابقة كانت تشاهد الكثير من أعمال هذه الملكة المستقبلية للدراما.
لطالما اعتبر شيا فنغ نفسه رجلًا عقلانيًا. يعرف كيف يُحلّل الأمور بهدوء، وبزوايا متعددة.
“أي شهرة! انتهيت مؤخرًا من تصوير مسلسل، لكنه استُقبل ببرود. كثير من القنوات تعرضه في الظهيرة أو بعد منتصف الليل، ونسب المشاهدة منخفضة.” تنهدت تاو تاو، “مؤخرًا، عرض عليّ وكيلي مسلسلًا جديدًا، لكن المخرج قال إن وجهي الطفولي لا يناسب البطلة. وكيلي يلح عليّ أن أخضع لجراحة تجميلية.”
“بالمناسبة، ومن باب الدعم، خصصت المحطة ميزانية خاصة للتنسيق والتجميل.” أخرج المخرج ما بطاقة عمل وناولها ليو دونغ وقال: “اذهبي إلى هذا الصالون لتجهيز ملابسك ومكياجك في ذلك اليوم، لا تحاولي التوفير.”
رمشت يو دونغ. إذًا، هذا هو السبب الأصلي وراء جراحة تاو تاو التجميلية في حياتها السابقة؟
“قد أذهب إلى بيت عائلة يو دونغ!”
“هل وافقتِ؟” سألتها يو دونغ.
تفاجأ شيا فنغ، فقد كانت هذه ثاني مرة يذكر فيها شاو ييفان بث البارحة.
هزّت تاو تاو رأسها وقالت: “لم أرغب، لكن وكيلي قال إن المسلسل سيكون ناجحًا، وإن جميع الممثلات يعملن جراحة على أي حال. كنت مترددة، لكن تذكرت أنكِ قلتِ لي ألا أخضع لأي تجميل، فقررت ألا أفعل. على أي حال، أعتقد أنني لا بأس بي كممثلة، وما زلت أنضج، فلا بأس. أنا واثقة أنني سأشتهر لاحقًا.”
“……”
لم تستطع يو دونغ إلا أن تبتسم. لقد أنقذتُ وجهًا جميلًا من التحول إلى مصاص دماء.
“أوه…” بدا المخرج ما محبطًا قليلًا. “الاتصالات المجهولة يصعب تعقبها فعلًا.”
“صدّقيني، ستصبحين مشهورة قريبًا.” تذكّرت يو دونغ أن أول مسلسل لتاو تاو لم يحقق شهرة في الصين، لكنه انفجر في كوريا واليابان لاحقًا، وأصبحت محور الأحاديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإن يو دونغ هي موطني. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ {تعليق آريسو: زوجني وزوجكم الله، يا بائسين يا عُزاب} ترجمة:
“عذرًا!” قاطع حديثهما صوت رجولي لطيف. “هل السيدة يو دونغ هنا؟”
تجاهل شيا فنغ تعليقات صديقه، وضع السماعات وبدأ بالاستماع إلى صوت يو دونغ الحنون والعاطفي.
“أنا!” نهضت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على كل حال، لم يكن هذا ما أردت سؤالك عنه، أردت بالأصل أن أسألك عن تحضيرات برنامج ليلة رأس السنة، كيف تسير الأمور؟” تذكّر المخرج هدفه الأصلي من الدعوة.
“مرحبًا، أنا منسق الأزياء الخاص بكِ، اسمي آدي.” كان آدي رجلًا أبيض ملامحه تميل إلى الأنوثة.
لطالما اعتبر شيا فنغ نفسه رجلًا عقلانيًا. يعرف كيف يُحلّل الأمور بهدوء، وبزوايا متعددة.
“مرحبًا!”
“أليس من اللطيف أنني تذكرت أصلاً؟” رد شاو ييفان.
“تفضلي معي، سنختار الفستان أولًا، ثم سأقوم بتنسيق شكلكِ بناءً عليه.” وقف جانبًا ليفسح لها الطريق.
حين كانت يو دونغ على وشك المغادرة، التفتت نحو غرفة شيا فنغ، وقد ارتسمت على وجهها ملامح دافئة.
ودّعت يو دونغ تاو تاو، ثم تبعت آدي إلى غرفة مليئة بالفساتين البراقة، مما جعل عينيها تضيقان.
“أأنت متأكد من هذا؟” سأل شاو مع ذلك.
“هل لديكم ملابس أخرى؟” سألت يو دونغ.
“يا لها من صدفة!” ضحكت يو دونغ.
“رئيس محطتك طلب تحديدًا أن نختار شيئًا لافتًا.” رفض آدي بلطف.
“هذا… لا أعرف أيضًا.” شعرت يو دونغ بالحرج. “إن عرفتُ شيئًا جديدًا، سأخبرك بالتأكيد!”
“ألا تعتقد أن هذه كلها مبالغ بها قليلًا؟” سألت يو دونغ بمرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على كل حال، لم يكن هذا ما أردت سؤالك عنه، أردت بالأصل أن أسألك عن تحضيرات برنامج ليلة رأس السنة، كيف تسير الأمور؟” تذكّر المخرج هدفه الأصلي من الدعوة.
ابتسم آدي، ولم يجب.
“رئيس محطتك طلب تحديدًا أن نختار شيئًا لافتًا.” رفض آدي بلطف.
أيها المخرج ما، هل ذوقك عالق في سبعينات القرن الماضي؟ شعرت يو دونغ بالاختناق. هل تظن أنني سأصعد لأناجي الجمهور على المسرح؟
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
مستشفى المدينة.
“يا لها من صدفة!” ضحكت يو دونغ.
كان شاو ييفان يشتري قهوة مع شيا فنغ. ثم التفت إلى صديقه وقال: “اليوم عيد ميلادك، دعني أشتري لك كوبًا!”
أكدت موظفة الاستقبال موعدها، ثم قادتها إلى منطقة الـVIP، وقالت: “رجاءً انتظري هنا، سأنادي المنسق الآن.”
“قهوة في عيد ميلادي؟ أليس هذا تهاونًا منك؟” ارتشف شيا فنغ رشفة.
هل يلتقي كل إنسان بشخص كهذا؟ حيث تتوقف سعادتك على سعادته؟
“أليس من اللطيف أنني تذكرت أصلاً؟” رد شاو ييفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كزهرة عباد الشمس تطارد الشمس في دورانها.
لم يرد شيا فنغ، بل ابتسم فجأة.
أحيانًا، حين يحاول شخصان التفاهم، لا بد أن يُقدِّم أحدهما، ويأخذ الآخر. يبدو أن يو دونغ آثرت أن تكون مَن يُقدّم.
“لماذا تبتسم؟ … هل هو قلبك المزهر؟” سأله شاو ييفان.
لم تكن تتخيل يومًا أنها ستأتي إلى هنا كزبونة.
“لا شيء.” أجاب شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تبتسم؟ … هل هو قلبك المزهر؟” سأله شاو ييفان.
“بالمناسبة، أصدرت إدارة المستشفى تنبيهًا للبدء بترتيب جدول نوبات رأس السنة.” قال شاو، “هل سنعتمد نظام الثلاثة أيام لكل شخص كالعادة؟”
“مرحبًا!” استقبلتها فتاة لطيفة الملامح عند الاستقبال. وحين رأت يو دونغ، سألتها بلطف: “هل لديكِ موعد؟”
توقف شيا فنغ فجأة، وتمتم وكأنه يفكر: “اقترب يوم رأس السنة!”
حين كانت يو دونغ على وشك المغادرة، التفتت نحو غرفة شيا فنغ، وقد ارتسمت على وجهها ملامح دافئة.
“لا تمزح!” قال شاو، “متى جاء عيد ميلادك دون أن يتبعه رأس السنة؟”
“هل وافقتِ؟” سألتها يو دونغ.
“ييفان،” بدأ شيا فنغ يقول، “اعمل ستة أيام هذه السنة!”
“أفكر أن أقدم فقرتي بالغناء.” فكرت يو دونغ وقررت أن تصعد إلى المسرح وتغني بشكل عفوي.
“ستة أيام؟ هل جننت؟ لا، أنت تحاول قتلي!!!” صرخ شاو.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الرابع والثلاثين: ⦅أنت شمسي، وأنا موطنك♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ كان الجو مشمسًا اليوم. امتلأ المنتزه الصغير في الأسفل بالأطفال الذين يمرحون ويلعبون.
اكتفى شيا فنغ بالنظر إليه، وهو يرمش برموشه بهدوء.
“يو دونغ؟” ناداها صوت متردد فجأة.
“لا تنظر إليّ هكذا، أشعر بالغثيان. أعطني سببًا أولًا!” قال شاو متضايقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها المخرج ما، هل ذوقك عالق في سبعينات القرن الماضي؟ شعرت يو دونغ بالاختناق. هل تظن أنني سأصعد لأناجي الجمهور على المسرح؟ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ مستشفى المدينة.
“قد أذهب إلى بيت عائلة يو دونغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أون!” قفزت تاو تاو بحماس وجلست بجانبها.
بعد سماعه ذلك، تفاجأ شاو ييفان قليلًا، لكنه شعر أن هذا كان قادمًا لا محالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أون!” قفزت تاو تاو بحماس وجلست بجانبها.
“أأنت متأكد من هذا؟” سأل شاو مع ذلك.
“مرحبًا!”
“أون.” ابتسم شيا فنغ وأومأ بثقة دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودّعت يو دونغ تاو تاو، ثم تبعت آدي إلى غرفة مليئة بالفساتين البراقة، مما جعل عينيها تضيقان.
“يا إلهي، لا تبتسم هكذا من فضلك!” شعر شاو ييفان وكأنه فقد عشرة آلاف نقطة صحة، حين كان يواعد آن آن، لم يكن هكذا أبدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المغنيات المدعوات لن يرتدين بهذا الشكل المبالغ به، هذا ليس مهرجانًا سينمائيًا، سيكون ذلك محرجًا.
رشَف شيا فنغ من قهوته، لكن البسمة في عينيه لم تختفِ أبدًا.
هزّت تاو تاو رأسها وقالت: “لم أرغب، لكن وكيلي قال إن المسلسل سيكون ناجحًا، وإن جميع الممثلات يعملن جراحة على أي حال. كنت مترددة، لكن تذكرت أنكِ قلتِ لي ألا أخضع لأي تجميل، فقررت ألا أفعل. على أي حال، أعتقد أنني لا بأس بي كممثلة، وما زلت أنضج، فلا بأس. أنا واثقة أنني سأشتهر لاحقًا.”
“ألن تخبرني ما الذي حدث؟” قال شاو، وقد بدأ يلاحظ شيئًا. “هل استمعت إلى بث يو دونغ ليلة أمس؟”
“اجلسي، لنتحدث!” خرج المخرج ما من خلف مكتبه وجلس على الأريكة مع يو دونغ. “استمعت إلى برنامجك البارحة.”
تفاجأ شيا فنغ، فقد كانت هذه ثاني مرة يذكر فيها شاو ييفان بث البارحة.
“تفضلي معي، سنختار الفستان أولًا، ثم سأقوم بتنسيق شكلكِ بناءً عليه.” وقف جانبًا ليفسح لها الطريق.
عادا إلى المكتب، ففتح شيا فنغ الحاسوب، ودخل موقع محطة يو دونغ، ونقر على “شبح منتصف الليل”، وبدأ بتحميل البث.
“عصفور الزهرة؟” نظرت يو دونغ إلى البطاقة وقد اتسعت عيناها. ما الذي سيحدث في الحفل بحق السماء؟ هذا الصالون هو أفضل صالون تنسيق في الصين! كم من نجمات الصف الأول مررن عبره قبل أن يسرن على السجادة الحمراء؟ والأهم من ذلك، أن هذا الصالون يشتهر بأسلوبه الباذخ والفاخر للغاية!
أطلّ شاو من فوق كتفه، وقال ساخرًا: “أأنت تستمع له الآن فقط؟ أنا أفعّل الإشعارات على هاتفي، وأحمله فور نزوله!”
“هذا جيد، صوتك جميل بالفعل. هل اخترتِ الأغنية؟” سألها المخرج ما.
تجاهل شيا فنغ تعليقات صديقه، وضع السماعات وبدأ بالاستماع إلى صوت يو دونغ الحنون والعاطفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى المغنيات المدعوات لن يرتدين بهذا الشكل المبالغ به، هذا ليس مهرجانًا سينمائيًا، سيكون ذلك محرجًا.
إذًا، هذه كانت هديتك لي في عيد ميلادي؟
لكن حين يتعلّق الأمر بيو دونغ، فلا يرى شيئًا سوى أزهار متفتحة من كل زاوية.
لطالما اعتبر شيا فنغ نفسه رجلًا عقلانيًا. يعرف كيف يُحلّل الأمور بهدوء، وبزوايا متعددة.
“قد أذهب إلى بيت عائلة يو دونغ!”
لكن حين يتعلّق الأمر بيو دونغ، فلا يرى شيئًا سوى أزهار متفتحة من كل زاوية.
“رئيس محطتك طلب تحديدًا أن نختار شيئًا لافتًا.” رفض آدي بلطف.
كل كلمة، كل عناق، كل قبلة، تمنحه القوة.
“قهوة في عيد ميلادي؟ أليس هذا تهاونًا منك؟” ارتشف شيا فنغ رشفة.
إن كان البيت هو المرفأ، هو محطة الشحن، هو المأوى،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيها المخرج ما، هل ذوقك عالق في سبعينات القرن الماضي؟ شعرت يو دونغ بالاختناق. هل تظن أنني سأصعد لأناجي الجمهور على المسرح؟ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ مستشفى المدينة.
فإن يو دونغ هي موطني.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
{تعليق آريسو: زوجني وزوجكم الله، يا بائسين يا عُزاب}
ترجمة:
“مرحبًا، أنا منسق الأزياء الخاص بكِ، اسمي آدي.” كان آدي رجلًا أبيض ملامحه تميل إلى الأنوثة.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا!” قاطع حديثهما صوت رجولي لطيف. “هل السيدة يو دونغ هنا؟”
“رئيس محطتك طلب تحديدًا أن نختار شيئًا لافتًا.” رفض آدي بلطف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات