Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 137

الصورة [3]

الصورة [3]

1111111111

الفصل 137: الصورة [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد سمعت المرأة تصعد إلى الطابق الثاني، وانتظرت ما فيه الكفاية لأتأكد من أن الغرفة خالية.

وميض!

“ترالالالال~”

اندفع ضوء ساطع فجأة إلى الغرفة، خافت لكنه حاد وهو يشق الظلام.

وَأَصْبَحَ النَّتْنُ تَحْتِي أَشَدَّ وَطْأَةً، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي مَا زِلْتُ أَتَنَفَّسُ مِنْ فَمِي، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ الرَّائِحَةِ تَسَلَّلَ إِلَى أَنْفِي، وَكَدْتُ أَتَقَيَّأُ.

“——!”

شعرت بقلبي يدق بصوت مرتفع للغاية لدرجة أنني خفت أن تسمعه. ومع ذلك، استطعت تهدئته بعد برهة.

ارتعشتُ في اللحظة التي أضيء فيها المصباح، وكاد قلبي يقفز من بين أضلعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن وكأن ذلك لم يكن مرعبًا بما يكفي، بدأ لحن ما يعزف من التلفاز.

صدر صرير آخر من الأرضية عندما بدأت تتحرّك مبتعدة.

“ترالالالال~”

مدّدت قليلاً ظهري، وكنت على وشك الخروج عندما…

“نجمة صغيرة، قمر صغير~”

تأملت الصورة في يدي لبرهة أطول، ثم نظرت إلى الخارج.

“تألقي، وعودي سريعًا~”

كان صمتًا ثقيلًا على نحوٍ غريب، جعلني أبتلع ريقي بصمت.

أنشودة أطفال؟

وَأَصْبَحَ النَّتْنُ تَحْتِي أَشَدَّ وَطْأَةً، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي مَا زِلْتُ أَتَنَفَّسُ مِنْ فَمِي، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ الرَّائِحَةِ تَسَلَّلَ إِلَى أَنْفِي، وَكَدْتُ أَتَقَيَّأُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أسمعها من قبل، وللحظة، تجمدت في مكاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت قد سمعت المرأة تصعد إلى الطابق الثاني، وانتظرت ما فيه الكفاية لأتأكد من أن الغرفة خالية.

لكن ليس لوقت طويل.

صرررير!

صرررررير!

حبست أنفاسي، محاولًا ألا يصدر مني أي صوت.

تبع الضوء صوت صرير، وسرعان ما شعرت بالذعر.

كانت هناك جوارب وكل أنواع الصناديق مبعثرة على الأرضية الخشبية.

‘العجوز!’

مهما كان السبب، كان ذلك يبث فيّ الرعب، بينما كنت أضع يدي على فمي وأنتظر أن ترحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت حولي في رعب، مستعدًا للانقضاض نحو الباب، فقط لأدرك أنني محاصر، محشور بين أكوام القمامة. خطوة واحدة خاطئة، وسيشي الصوت بمكاني.

كان الصوت خافتًا، لكنه داخل هذا الصمت، كان يخنقني.

‘تبًا، ماذا أفعل الآن…؟’

ارتعشتُ في اللحظة التي أضيء فيها المصباح، وكاد قلبي يقفز من بين أضلعي.

نظرت حولي، أبحث عن مكان للاختباء.

“هذا لم يكن هنا من قبل.”

صرير. صرررررير!

“——!”

اقتربت الخطوات، كل واحدة تدق على إيقاع قلبي المتسارع. تصاعد الذعر في صدري بينما أجول بعينيّ في الغرفة بجنون، أبحث عن شيء، أي شيء.

‘لم أكن مقتنعًا من قبل، لكن الآن وأنا أنظر إليها، أنا واثق أنها مرتبطة بالرجل الملتوي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا بد أن هناك شيئًا. ربما…’

“هذا لم يكن هنا من قبل.”

وأخيرًا، وقعت عيناي على الأريكة القذرة بجانبي. عضضت على أسناني وكتمت غثياني، وانخفضت إلى الأرض وزحفت تحتها، بالكاد أجرؤ على التنفس.

فليك!

وَأَصْبَحَ النَّتْنُ تَحْتِي أَشَدَّ وَطْأَةً، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّنِي مَا زِلْتُ أَتَنَفَّسُ مِنْ فَمِي، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ الرَّائِحَةِ تَسَلَّلَ إِلَى أَنْفِي، وَكَدْتُ أَتَقَيَّأُ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أرغب في معرفة ما هو، لكن لم يكن لدي رفاهية الوقت، إذ أن الخطوات أصبحت أقرب، وأخيرًا أصبحت عالية بما يكفي لأسمعها، مما يدل على أن العجوز وصلت أخيرًا إلى الطابق الأول.

كانت هناك جوارب وكل أنواع الصناديق مبعثرة على الأرضية الخشبية.

“هممم.”

‘أريد أن أتقيأ حقًا…’

‘أريد أن أتقيأ حقًا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وليس بسبب الخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس بسبب الخوف.

بل لأن المنظر من حولي كان مقززًا للغاية. ومع ذلك، وبينما كنت أدفع بعض الأشياء بهدوء، لاحظت شيئًا ما على الأرضية الخشبية من حولي.

‘أظن أن الوقت آمن لأغادر.’

علامة غريبة.

‘تبًا، ماذا أفعل الآن…؟’

حدقت فيها، ولم أتمكن من تحديد لونها. حتى من دون نظاراتي، كان من الصعب التمييز بسبب الظلمة. لكنها بدت حمراء. خط رفيع، يلتف على الأرض، كأن شيئًا ما قد جُر.

وميض!

بدا وكأنه يمتد أبعد، لكن القمامة غطت معظمه.

وميض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أرغب في معرفة ما هو، لكن لم يكن لدي رفاهية الوقت، إذ أن الخطوات أصبحت أقرب، وأخيرًا أصبحت عالية بما يكفي لأسمعها، مما يدل على أن العجوز وصلت أخيرًا إلى الطابق الأول.

‘لم أكن مقتنعًا من قبل، لكن الآن وأنا أنظر إليها، أنا واثق أنها مرتبطة بالرجل الملتوي.’

“ارتح مع الغيوم، بهدوء وسلاسة~”

“وهذا هنا أيضًا. لم يكن موجودًا سابقًا. يا له من أمر غريب…”

“حيث تنمو الأزهار النائمة~”

امتدت يد نحيلة نحو الأرض، لتلتقط شيئًا ما. بدا وكأنه صندوق مستخدم؟

في الخلفية، استمرت أنشودة الأطفال في العزف.

امتدت يد نحيلة نحو الأرض، لتلتقط شيئًا ما. بدا وكأنه صندوق مستخدم؟

كان الصوت خافتًا، لكنه داخل هذا الصمت، كان يخنقني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت العجوز بالإشارة إلى أشياء لم ألحظها، وكل شيء كانت تذكره كان يربكني أكثر. كيف بحق السماء عرفت؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرررير—

‘أرجوكِ ارحلي. أرجوكِ ارحلي. أرجوكِ ارحلي.’

ظهرت قدم عارية أمام عيني بعد لحظات، وفجأة حبست أنفاسي.

الفصل 137: الصورة [3]

‘إنها هنا!’

“وهذا هنا أيضًا. لم يكن موجودًا سابقًا. يا له من أمر غريب…”

حبست أنفاسي، محاولًا ألا يصدر مني أي صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!”

“غريب…”

‘أرجوكِ ارحلي. أرجوكِ ارحلي. أرجوكِ ارحلي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

همست بصوتها العجوز في الهواء، قاطعة لحن الأنشودة الذي كان يُعزف في الخلفية.

وميض!

“…لماذا اشتغل التلفاز؟”

ظلّ ضوء خافت يطفو في المكان حتى بعد انطفاء التلفاز، يتحرك من اليسار إلى اليمين.

بوم… نبضة! بوم… نبضة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أسمعها من قبل، وللحظة، تجمدت في مكاني.

شعرت بقلبي يدق بصوت مرتفع للغاية لدرجة أنني خفت أن تسمعه. ومع ذلك، استطعت تهدئته بعد برهة.

“حيث تنمو الأزهار النائمة~”

‘إنها مجرد عجوز عادية. لا داعي للخوف. إذا وجدتني، يمكنني ببساطة أن أفر بقوة. قد أتورط مع الشرطة في اليوم التالي، لكن يمكنني تدبر أمر ما إن حصل ذلك.’

“ارتح مع الغيوم، بهدوء وسلاسة~”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أهيئ ذهني بكل أنواع الأفكار والخطط كي أهدئ نفسي.

كانت هناك جوارب وكل أنواع الصناديق مبعثرة على الأرضية الخشبية.

في النهاية…

“…لماذا اشتغل التلفاز؟”

وميض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرررير—

222222222

انطفأ التلفاز، وحلّ الصمت في أرجاء الغرفة.

حبست أنفاسي، محاولًا ألا يصدر مني أي صوت.

كان صمتًا ثقيلًا على نحوٍ غريب، جعلني أبتلع ريقي بصمت.

ولكن، رغم سماعي لخطاها وهي تصعد السلم، لم أتحرّك قيد أنملة من مكاني. لم أفعل حتى بعد مضيّ عدّة دقائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأهم من كل ذلك…

“ارتح مع الغيوم، بهدوء وسلاسة~”

ظلّ ضوء خافت يطفو في المكان حتى بعد انطفاء التلفاز، يتحرك من اليسار إلى اليمين.

ظهرت قدم عارية أمام عيني بعد لحظات، وفجأة حبست أنفاسي.

“هممم.”

“——!”

تردّد صوت المرأة العجوز بينما واصل الضوء تحرّكه من اليمين إلى اليسار.

رأيت ذلك بوضوح.

“…هذا يبدو مختلفًا عن السابق.”

اقشعرّ بدني ما إن سمعت كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“—!”

بكل حذر، دفعت بعض الأشياء جانبًا، وزحفت خارجًا من تحت الأريكة، محاولًا ألا أتقيأ.

اقشعرّ بدني ما إن سمعت كلماتها.

“ارتح مع الغيوم، بهدوء وسلاسة~”

هل شعرت بي؟!

مدّدت قليلاً ظهري، وكنت على وشك الخروج عندما…

ولكن كيف؟

“ترالالالال~”

كنت حذرًا للغاية في تصرّفاتي. حتى حين كنت أبحث عن أدلة أو إشارات، كنت أعيد كل شيء إلى مكانه فور انتهائي من تفقده. من الناحية الواقعية، كل شيء يجب أن يبدو كما كان تمامًا.

اندفع ضوء ساطع فجأة إلى الغرفة، خافت لكنه حاد وهو يشق الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، نعم…”

‘أريد أن أتقيأ حقًا…’

امتدت يد نحيلة نحو الأرض، لتلتقط شيئًا ما. بدا وكأنه صندوق مستخدم؟

“ترالالالال~”

“هذا لم يكن هنا من قبل.”

كيف لشخص يعيش وسط هذا الركام أن يمتلك ذاكرة كهذه؟

ماذا؟

“تألقي، وعودي سريعًا~”

“وهذا هنا أيضًا. لم يكن موجودًا سابقًا. يا له من أمر غريب…”

شعرت بقلبي يدق بصوت مرتفع للغاية لدرجة أنني خفت أن تسمعه. ومع ذلك، استطعت تهدئته بعد برهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرت العجوز بالإشارة إلى أشياء لم ألحظها، وكل شيء كانت تذكره كان يربكني أكثر. كيف بحق السماء عرفت؟

كل ما تبقّى هو أن أتابع هذا الخيط، وأبحث أكثر حول زوجها.

كيف لشخص يعيش وسط هذا الركام أن يمتلك ذاكرة كهذه؟

“——!”

‘لا، ربما لأنهم يمتلكون هذه الذاكرة بالذات، استطاعوا العيش هكذا.’

صرررررير!

مهما كان السبب، كان ذلك يبث فيّ الرعب، بينما كنت أضع يدي على فمي وأنتظر أن ترحل.

امتدت يد نحيلة نحو الأرض، لتلتقط شيئًا ما. بدا وكأنه صندوق مستخدم؟

‘أرجوكِ ارحلي. أرجوكِ ارحلي. أرجوكِ ارحلي.’

حبست أنفاسي، محاولًا ألا يصدر مني أي صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولحسن الحظ، استُجيبت أمنياتي سريعًا، حينما ألقت العجوز بالأغراض مجددًا على الأرض وتمتمت، “أظن… أنني بدأت أهرم.”

حدقت فيها، ولم أتمكن من تحديد لونها. حتى من دون نظاراتي، كان من الصعب التمييز بسبب الظلمة. لكنها بدت حمراء. خط رفيع، يلتف على الأرض، كأن شيئًا ما قد جُر.

صرررير!

“نجمة صغيرة، قمر صغير~”

صدر صرير آخر من الأرضية عندما بدأت تتحرّك مبتعدة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انطفأ التلفاز، وحلّ الصمت في أرجاء الغرفة.

ولكن، رغم سماعي لخطاها وهي تصعد السلم، لم أتحرّك قيد أنملة من مكاني. لم أفعل حتى بعد مضيّ عدّة دقائق.

صرير. صرررررير!

ظللت ملتصقًا بالأرض بعينين مغمضتين، أسمح للصمت أن يلفّني.

ظهرت قدم عارية أمام عيني بعد لحظات، وفجأة حبست أنفاسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك لم يدم، إذ تذكرت شيئًا وأخرجت الصورة الفوتوغرافية التي وجدتها سابقًا، وتأملتها مليًا.

كل ما تبقّى هو أن أتابع هذا الخيط، وأبحث أكثر حول زوجها.

‘لم أكن مقتنعًا من قبل، لكن الآن وأنا أنظر إليها، أنا واثق أنها مرتبطة بالرجل الملتوي.’

ظهرت قدم عارية أمام عيني بعد لحظات، وفجأة حبست أنفاسي.

الملابس التي كان يرتديها الرجل في الصورة كانت مطابقة تمامًا لتلك التي يرتديها الرجل الملتوي.

“تألقي، وعودي سريعًا~”

رأيت ذلك بوضوح.

بكل حذر، دفعت بعض الأشياء جانبًا، وزحفت خارجًا من تحت الأريكة، محاولًا ألا أتقيأ.

‘…لا شك عندي أن لهذا صلة بالرجل الملتوي. لكن من يكون هذا الرجل؟ هل هو زوجها كما أظن؟ وهذه هي، أليس كذلك؟’

تردّد صوت المرأة العجوز بينما واصل الضوء تحرّكه من اليمين إلى اليسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أردت حقًا أن أخرج من مكاني وأسألها. ومع ذلك، كنت أخشى أن أُفزعها لدرجة تصاب فيها بسكتة قلبية، أكثر من أي شيء آخر.

وميض!

رغم ذلك، كانت هذه خيوطًا أولية.

علامة غريبة.

كل ما تبقّى هو أن أتابع هذا الخيط، وأبحث أكثر حول زوجها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، استُجيبت أمنياتي سريعًا، حينما ألقت العجوز بالأغراض مجددًا على الأرض وتمتمت، “أظن… أنني بدأت أهرم.”

تأملت الصورة في يدي لبرهة أطول، ثم نظرت إلى الخارج.

“ترالالالال~”

‘أظن أن الوقت آمن لأغادر.’

“غريب…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت قد سمعت المرأة تصعد إلى الطابق الثاني، وانتظرت ما فيه الكفاية لأتأكد من أن الغرفة خالية.

وأخيرًا، وقعت عيناي على الأريكة القذرة بجانبي. عضضت على أسناني وكتمت غثياني، وانخفضت إلى الأرض وزحفت تحتها، بالكاد أجرؤ على التنفس.

بكل حذر، دفعت بعض الأشياء جانبًا، وزحفت خارجًا من تحت الأريكة، محاولًا ألا أتقيأ.

“هممم.”

مدّدت قليلاً ظهري، وكنت على وشك الخروج عندما…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همست بصوتها العجوز في الهواء، قاطعة لحن الأنشودة الذي كان يُعزف في الخلفية.

فليك!

تأملت الصورة في يدي لبرهة أطول، ثم نظرت إلى الخارج.

“ترالالالال~”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرررير—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نجمة صغيرة، قمر صغير~”

 

“تلمعين بضوءك، عودي سريعًا~”

في النهاية…

اشتغل التلفاز مجددًا، ليضيء المكان من جديد بينما رفعت رأسي بسرعة تجاهه، وقد تجمّد جسدي بالكامل حين رأيت امرأة مسنّة تقف خلفه تمامًا، تحدّق بي بعينين غائرتين وهي تمسك بمصباحٍ محمول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وليس بسبب الخوف.

“…كما توقعت. كان هناك شخص بالفعل.”

ظللت ملتصقًا بالأرض بعينين مغمضتين، أسمح للصمت أن يلفّني.

 

اشتغل التلفاز مجددًا، ليضيء المكان من جديد بينما رفعت رأسي بسرعة تجاهه، وقد تجمّد جسدي بالكامل حين رأيت امرأة مسنّة تقف خلفه تمامًا، تحدّق بي بعينين غائرتين وهي تمسك بمصباحٍ محمول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مدّدت قليلاً ظهري، وكنت على وشك الخروج عندما…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط