قوى تُدمّر العالم، وقوى تُنقِذ العالم (2)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لو انتهى أمر السكان هنا، فذلك خطئي. لقد عجّلتُ بموتهم.
ترجمة: Arisu san
تشييييييييينغ…!
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
「أنا كولّام. من حبس نفسه داخل المرآة بمعونة سولديرت。」
كل خطوة تخطوها كانت كأنها تسير في الجحيم.
「أعلم أنك تتساءل عن سبب تأخري في الظهور。」
حرق الجلد العاري كان ألمًا لا يمكن وصفه بالكلمات، خاصةً لبشرٍ غير مدرّب كـ .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأ مدفع الكوزاك بضوء ذهبي آخر.
لكن الجحيم الجسدي الذي كانت تمرّ به الآن، كان أهون من الجحيم النفسي الذي عاشت فيه سابقًا.
لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.
كانت تؤمن بأنها تؤدي أخيرًا دورها كقديسة.
「استجبتُ لنداء لاوسا في اللحظة التي أدركت فيها الحقيقة عند رؤيتك. الموت الذي واجهتَه، والموت الذي رأيتَه.」
كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.
“في انتظاري؟ ما الذي تعنيه؟”
كان بوسع جين الفرار مراتٍ عديدة، لكنه اختار أن يُضحّي لأجل من حوله.
ندمٌ تجاه جين، الذي خاطر بكل شيء لتحرير سكان كولون من عذابهم.
فأجابت لاوسا على تضحيته بإرادةٍ تتجاوز حدود البشر.
ابتسم كولّام.
لقد حرّكها تفانيهم جميعًا، وهزّ قلبها.
اضطر لمشاهدة رفاقه وهم يموتون.
قالت سيريس:
كانت سيريس تعلم ذلك، لكنها واصلت حماية جثته.
“جين! اصمد قليلاً بعد! لاوسا تمضي وحدها! سأعتني بالشظايا خلفك، فقط تابع التقدّم!”
نظر جين من حوله.
أومأ جين برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيريس بعينين دامعتين:
بدأ بريق برادامانتي الخافت يتوهّج من جديد. ومن كلمات سيريس المطمئنة بأن ظهره في أمان، استمدّ جين ثقته واستجمع ما تبقى من قوته.
قالت سيريس:
وسط العاصفة المتفجّرة من شظايا الطاقة الطائرة، واصل الثلاثة تقدّمهم ببطء.
“لا!”
أما سحرة الشفق، فلم يكن بوسعهم سوى المشاهدة. لم يتخيّلوا أبدًا أن الأطفال سينجحون دون مساعدة سيدة القصر الخفي.
احترقت قدماها حتى اسودّت، وظهرت عظامها البيضاء.
“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كادون؟!”
تشييييييييينغ…!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهدًا مريعًا.
أطلق المدفع، الذي أرغم عشائر وإمبراطوريات على الفناء، ضوءًا أشدّ لمعانًا.
“أشعر أنني كنتُ ضعيفًا وغبيًا… بل مجنونًا.”
ولولا هالة الجليد البارد من سيف الجليد اللامتناهي، لانصهرت أطلال كولون بأكملها.
“جين! السيدة لاوسا…!”
قالت تالاريس:
هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟
“حين يُنجز الصغار شيئًا، فلا ينبغي للكبار أن يتكاسلوا، أليس كذلك؟”
فأجابت تالاريس:
رغم نبرتها الهادئة، كانت تالاريس قد قاربت على حدودها.
كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.
فمجاراة سحرة الشفق دون قتل أيٍّ منهم كانت مهمة شاقّة.
كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.
سيريس، جين، لا وقت لديكما… فقط أنهيا المهمة…!
「أعلم أنك تتساءل عن سبب تأخري في الظهور。」
ثلاثون خطوة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ضعيفًا من جديد.
عشرون…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كادون؟!”
وحين لم يتبقَّ سوى عشر خطوات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابت لاوسا على تضحيته بإرادةٍ تتجاوز حدود البشر.
آه…
“إن أصيبت ابنتي بأذى، فلن ينجو أحد منكم!”
بلغ الألم الحارق الذي اجتاح جسد لاوسا حدًا أجبر جهازها العصبي على التوقّف.
“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”
احترقت قدماها حتى اسودّت، وظهرت عظامها البيضاء.
ما هذا بحق الجحيم؟ ينبغي أنني ميت… ها؟ اللعنة، يمكنني رؤية جثتي!
ويديها اللتان كانتا تتمايلان في الهواء الساخن، لقيتا المصير ذاته. عيناها كانتا مفتوحتين، لكن بصرها غاب في الظلام. كان من الصعب الجزم إن كانت لا تزال على قيد الحياة.
كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:
وبالطبع، لم تعد قدماها قادرتين على الحركة. بدأ جسدها كله بالموت.
فأجابت تالاريس:
لو أنني عدتُ في وقتٍ أبكر… لا، لو أنني لم أهرب من البداية…
أو في أن يصبح أقوى فارس في العالم؟
شعرت بالندم.
لكن الجحيم الجسدي الذي كانت تمرّ به الآن، كان أهون من الجحيم النفسي الذي عاشت فيه سابقًا.
ندمٌ تجاه جين، الذي خاطر بكل شيء لتحرير سكان كولون من عذابهم.
هل انتهى الأمر؟
“سيّدتي!”
تشااانغ!
صرخت سيريس نحو لاوسا، التي توقفت عن الحركة.
هدأت قوة الجليد اللامتناهي. والظلام أخذ يتسلل إلى السماء.
لكن جسد القديسة لم يتحرّك، ولم تستطع سيريس التحقق من حالها، إذ كانت منشغلة تمامًا في صدّ شظايا الطاقة المتفجّرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كادون؟!”
“جين! السيدة لاوسا…!”
إنقاذ أولئك الناس لم يكن ضمن أهدافه الكبرى.
لم ترد قول الحقيقة. لم ترد أن تقول إنها ماتت.
قالت سيريس:
لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.
كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:
في وسط الانفجارات المتواصلة، لم يُدرك جين موت لاوسا، وواصل تقدّمه.
أطلق كادون زئيره، وزالت هالة الجليد الباردة لسيف الجليد اللامتناهي في لحظتها.
هل تبقّى خمس خطوات فقط؟
هل انتهى الأمر؟
لم يكن جين في وعيه الكامل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلنا مرارًا وتكرارًا، لن تُحقّقوا أهدافكم!”
“جي…ين… جين!”
فأجابت تالاريس:
لحقت به سيريس وصرخت في أذنه، لكن صوتها بدا بعيدًا جدًا، ولم يلتفت إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا الطلب يتماشى مع أي من تلك الأهداف.
في لحظاته الأخيرة، لمح وجهها يتلاشى في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جسد القديسة لم يتحرّك، ولم تستطع سيريس التحقق من حالها، إذ كانت منشغلة تمامًا في صدّ شظايا الطاقة المتفجّرة.
ففف-طَعن!
كان جسده خفيفًا. كان جسد جين يطفو عاليًا في السماء، شفافًا، كأنه سراب.
اخترقت شظية طويلة صدره، دون أن يخرج منه أي أنين.
「استجبتُ لنداء لاوسا في اللحظة التي أدركت فيها الحقيقة عند رؤيتك. الموت الذي واجهتَه، والموت الذي رأيتَه.」
هل انتهى الأمر؟
فكلما وُضع أمام خيارٍ محفوف بالموت، رفض تجاهل سكان كولون.
وبدون دمعة النميريوس التي تُنقذ الأموات، لم يكن لدى جين وسيلة للهرب من الموت هذه المرة.
لحقت به سيريس وصرخت في أذنه، لكن صوتها بدا بعيدًا جدًا، ولم يلتفت إليها.
هل كان علينا الهرب بعد قتل مايرون زيفل؟ أو عندما أتى ميدور إلنر؟ هل كان يجب أن نهرب مع السكان؟ ربما حين ظهر الكوزاك في الأفق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان يجب ألا نأتي من الأساس؟
هل كان يجب ألا نأتي من الأساس؟
وفي هذه اللحظات اليائسة، رغم موته، كان جين يُشاهد كل شيء.
راح جين يضحك بجنون.
ابتسم كولّام.
لكنه، حتى لو عاد إلى ما قبل مجيئه إلى أطلال كولون، لم يكن ليغيّر قراراته.
وكان هذا آخر ما سمعه جين.
فكلما وُضع أمام خيارٍ محفوف بالموت، رفض تجاهل سكان كولون.
「أعلم أنك تتساءل عن سبب تأخري في الظهور。」
كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.
「أنا كولّام. من حبس نفسه داخل المرآة بمعونة سولديرت。」
كيف كنت بهذا الغباء؟ كان بإمكاني رفض المهمة… لكن لماذا لم أستطع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال:
إنقاذ أولئك الناس لم يكن ضمن أهدافه الكبرى.
اضطر لمشاهدة رفاقه وهم يموتون.
هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أو في أن يصبح أقوى فارس في العالم؟
لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.
أو في السيطرة على سياسة العالم بصفته بطريرك عشيرة رونكاندل؟
كانت تؤمن بأنها تؤدي أخيرًا دورها كقديسة.
لم يكن هذا الطلب يتماشى مع أي من تلك الأهداف.
“لا!”
فلماذا إذًا؟
كما قال السيد جين، حتى لو تحوّل جسدي إلى رماد، فسأخدم شعبي.
لماذا لم يستطع أن يدير ظهره؟
“لقد وصل دعمنا الأخير. والآن، لا يمكننا ضمان نجاة ابنتكِ… ولا نجاتكِ أنتِ.”
لو انتهى أمر السكان هنا، فذلك خطئي. لقد عجّلتُ بموتهم.
「كنتُ في انتظارك منذ زمن، يا فتى。」
أدرك حينها أنه لا يستطيع مجاراة آل زيفل. وأن العالم يسير حسب أهواء الأقوياء.
كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:
كان ضعيفًا من جديد.
أو في السيطرة على سياسة العالم بصفته بطريرك عشيرة رونكاندل؟
لم أتمكّن حتى من قول الشكر أو الاعتذار للكثيرين.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تقيّأ كتلة من الدم وسقط أرضًا.
“لا!”
“لا!”
“قوة قادرة على تدمير العالم.”
تزايد عدد شظايا الطاقة الطائرة فجأة. فهل كان ذلك لأن برادامانتي توقّف؟
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
قالت سيريس بعينين دامعتين:
وكان هذا آخر ما سمعه جين.
“كنت تصدّ كل هذه الشظايا وحدك، لكن… لا يجب أن تموت بهذه الطريقة!”
ندمٌ تجاه جين، الذي خاطر بكل شيء لتحرير سكان كولون من عذابهم.
لم يكونا عاشقين كما ظنّت أمها، لكنه كان شخصًا لا ترغب في أن تودّعه بهذه السهولة.
راح جين يضحك بجنون.
“ردّ عليّ! عليك النجاة ومبارزتي من جديد!”
كان سيضع خططًا أفضل، ويطلب عونًا أقوى لتجنّب الفشل، لكن ذلك الآن أصبح بلا معنى.
وكان هذا آخر ما سمعه جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلنا مرارًا وتكرارًا، لن تُحقّقوا أهدافكم!”
وسرعان ما مات.
فكلما وُضع أمام خيارٍ محفوف بالموت، رفض تجاهل سكان كولون.
كانت سيريس تعلم ذلك، لكنها واصلت حماية جثته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تشااانغ!
“جين! اصمد قليلاً بعد! لاوسا تمضي وحدها! سأعتني بالشظايا خلفك، فقط تابع التقدّم!”
كِرك! كراك!
ما هذا بحق الجحيم؟ ينبغي أنني ميت… ها؟ اللعنة، يمكنني رؤية جثتي!
“سيريس! توقّفي وتعالي إلى هنا، اللعنة!”
رغم نبرتها الهادئة، كانت تالاريس قد قاربت على حدودها.
تلألأ مدفع الكوزاك بضوء ذهبي آخر.
كان الجميع يقاتل بكل ما لديهم.
وكلما ضاق نطاق الليزر، زادت قوته التدميرية.
“زيدوا من قوّة المدفع! سنمحو هذه الأرض من على وجه الوجود!”
كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:
“حين يُنجز الصغار شيئًا، فلا ينبغي للكبار أن يتكاسلوا، أليس كذلك؟”
“قوة قادرة على تدمير العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرى أرض المعركة بأكملها، لكن لم يكن أحد يراه. رأى موراكان يتحوّل إلى هيئته الحقيقية حزنًا على موت جين. ورأى سيريس وقد أغمي عليها وهي تحمي جثته.
قال أحد السحرة:
كانت سيريس تعلم ذلك، لكنها واصلت حماية جثته.
“لقد قلنا مرارًا وتكرارًا، لن تُحقّقوا أهدافكم!”
ابتسم كولّام.
فأجابت تالاريس:
هل كان علينا الهرب بعد قتل مايرون زيفل؟ أو عندما أتى ميدور إلنر؟ هل كان يجب أن نهرب مع السكان؟ ربما حين ظهر الكوزاك في الأفق؟
“إن أصيبت ابنتي بأذى، فلن ينجو أحد منكم!”
احترقت قدماها حتى اسودّت، وظهرت عظامها البيضاء.
“أنتِ أقوى منا بلا شك، لكن القصر الخفي ليس أقوى من آل زيفل. أليس هذا سبب اختبائكِ رغم كل هذه القوة؟”
نظر جين من حوله.
وفي اللحظة التي همّت تالاريس بالرد، ظهر شيءٌ من الأفق جعل سحرة الشفق يبتسمون.
شعر أنه لا يستطيع التنفّس، وكأن قلبه سينفجر.
“كادون؟!”
في وسط الانفجارات المتواصلة، لم يُدرك جين موت لاوسا، وواصل تقدّمه.
“لقد وصل دعمنا الأخير. والآن، لا يمكننا ضمان نجاة ابنتكِ… ولا نجاتكِ أنتِ.”
“أنتِ أقوى منا بلا شك، لكن القصر الخفي ليس أقوى من آل زيفل. أليس هذا سبب اختبائكِ رغم كل هذه القوة؟”
تنين النار كادون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيريس بعينين دامعتين:
حامي كيليارك زيفل، وملك تنانين النار.
وبدون دمعة النميريوس التي تُنقذ الأموات، لم يكن لدى جين وسيلة للهرب من الموت هذه المرة.
أطلق كادون زئيره، وزالت هالة الجليد الباردة لسيف الجليد اللامتناهي في لحظتها.
「استجبتُ لنداء لاوسا في اللحظة التي أدركت فيها الحقيقة عند رؤيتك. الموت الذي واجهتَه، والموت الذي رأيتَه.」
[مرحبًا بعد طول غياب، تالاريس إندورما. المختارة من قِبل الجليد اللامتناهي.]
لو انتهى أمر السكان هنا، فذلك خطئي. لقد عجّلتُ بموتهم.
لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.
لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.
وفي هذه اللحظات اليائسة، رغم موته، كان جين يُشاهد كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما مات.
ما هذا بحق الجحيم؟ ينبغي أنني ميت… ها؟ اللعنة، يمكنني رؤية جثتي!
لكن الجحيم الجسدي الذي كانت تمرّ به الآن، كان أهون من الجحيم النفسي الذي عاشت فيه سابقًا.
كان جسده خفيفًا. كان جسد جين يطفو عاليًا في السماء، شفافًا، كأنه سراب.
هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟
كان يرى أرض المعركة بأكملها، لكن لم يكن أحد يراه. رأى موراكان يتحوّل إلى هيئته الحقيقية حزنًا على موت جين. ورأى سيريس وقد أغمي عليها وهي تحمي جثته.
هل انتهى الأمر؟
ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…
“أنتِ أقوى منا بلا شك، لكن القصر الخفي ليس أقوى من آل زيفل. أليس هذا سبب اختبائكِ رغم كل هذه القوة؟”
كان الجميع يقاتل بكل ما لديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن سمع جين الاسم، حتى اشتعل الغضب في صدره. وكان على وشك السؤال، لكن كولّام سبقه.
وللحظة، ظنّ جين أن ما يراه هو التطهير.
لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.
عقوبة سماوية لمحاولته فعل المستحيل وهو لا يزال ضعيفًا.
لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.
كان مشهدًا مريعًا.
ابتسم كولّام.
اضطر لمشاهدة رفاقه وهم يموتون.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
شعر أنه لا يستطيع التنفّس، وكأن قلبه سينفجر.
لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.
「كيف تشعر، يا مُختار سولديريت؟」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرق الجلد العاري كان ألمًا لا يمكن وصفه بالكلمات، خاصةً لبشرٍ غير مدرّب كـ .
حينها، سمع صوتًا.
لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.
تفاجأ، فاستدار ورأى شخصًا آخر واقفًا يشاهد المذبحة. لم يستطع جين أن يُميّز إن كان ذكرًا أم أنثى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلنا مرارًا وتكرارًا، لن تُحقّقوا أهدافكم!”
“من أنت؟”
وحين لم يتبقَّ سوى عشر خطوات…
「كنتُ في انتظارك منذ زمن، يا فتى。」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كادون؟!”
“في انتظاري؟ ما الذي تعنيه؟”
كانت تلك المركبة الهوائية تحمل قوّة هائلة، دفعت الصحفيين لإطلاق وصفٍ خاص بها:
「أنا كولّام. من حبس نفسه داخل المرآة بمعونة سولديرت。」
“سيريس! توقّفي وتعالي إلى هنا، اللعنة!”
وما إن سمع جين الاسم، حتى اشتعل الغضب في صدره. وكان على وشك السؤال، لكن كولّام سبقه.
فكلما وُضع أمام خيارٍ محفوف بالموت، رفض تجاهل سكان كولون.
「أعلم أنك تتساءل عن سبب تأخري في الظهور。」
لماذا لم يستطع أن يدير ظهره؟
“بدون شك.”
لأنها كانت تعرف كم يُحاول جين بجهده حماية الجميع.
「أجبني أولًا. كيف تشعر وأنت ترى هذا المشهد؟ من قاتلوا من أجلك ومن حاولتَ حمايتهم جميعًا… يحتضرون؟」
لم أتمكّن حتى من قول الشكر أو الاعتذار للكثيرين.
رغب جين في أن يستلّ سيفه ويقطعه، لكنه بدلًا من ذلك تنفّس بعمق.
تزايد عدد شظايا الطاقة الطائرة فجأة. فهل كان ذلك لأن برادامانتي توقّف؟
قال:
بلغ الألم الحارق الذي اجتاح جسد لاوسا حدًا أجبر جهازها العصبي على التوقّف.
“أشعر أنني كنتُ ضعيفًا وغبيًا… بل مجنونًا.”
وفي اللحظة التي همّت تالاريس بالرد، ظهر شيءٌ من الأفق جعل سحرة الشفق يبتسمون.
ابتسم كولّام.
شعرت بالندم.
「لا تنسَ هذا الشعور أبدًا。」
“إن أصيبت ابنتي بأذى، فلن ينجو أحد منكم!”
**نَقَر!
لكن الجحيم الجسدي الذي كانت تمرّ به الآن، كان أهون من الجحيم النفسي الذي عاشت فيه سابقًا.
ضرب روح كولّون أصابعه، وانفتحت عينا جين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرى أرض المعركة بأكملها، لكن لم يكن أحد يراه. رأى موراكان يتحوّل إلى هيئته الحقيقية حزنًا على موت جين. ورأى سيريس وقد أغمي عليها وهي تحمي جثته.
وكأن صفحة جديدة كانت تُقلَب، تغيّر كل شيء من حوله.
⟪ تم تغيير “جليد العالم” إلى “الجليد اللامتناهي”⟫
جسده الخفيف العائم استعاد وزن العظام واللحم، وها هو يقف على الأرض مجددًا.
هل سيساعده ذلك في تجاوز والده؟
والروح الذي كان يكلّمه اتّخذ هيئة لاوسا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل تبقّى خمس خطوات فقط؟
「استجبتُ لنداء لاوسا في اللحظة التي أدركت فيها الحقيقة عند رؤيتك. الموت الذي واجهتَه، والموت الذي رأيتَه.」
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تقيّأ كتلة من الدم وسقط أرضًا.
وضع كولّام يده برفق على رأس جين.
كان بوسع جين الفرار مراتٍ عديدة، لكنه اختار أن يُضحّي لأجل من حوله.
「إنها دروس صغيرة. لقد أظهرت إرادتك حتى وأنت على حافة الفشل. يا مُتعاقد الألف عام، عليك أن تُصبح أقوى… قويًّا بما لا يُضاهى. قويًّا لدرجة لا تقدر معها الارواح حتى على المساس بك.」
نظر جين من حوله.
لم تجب تالاريس، بل شدّت على أسنانها.
هدأت قوة الجليد اللامتناهي. والظلام أخذ يتسلل إلى السماء.
“قوة قادرة على تدمير العالم.”
الكوزاك قد انقسم إلى نصفين، والدخان يتصاعد منه. وسحرة الشفق يرتجفون ويتلوّون على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمجاراة سحرة الشفق دون قتل أيٍّ منهم كانت مهمة شاقّة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما مات.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
“لقد وصل دعمنا الأخير. والآن، لا يمكننا ضمان نجاة ابنتكِ… ولا نجاتكِ أنتِ.”
⟪ تم تغيير “جليد العالم” إلى “الجليد اللامتناهي”⟫
「كيف تشعر، يا مُختار سولديريت؟」
ورأى السكان يواصلون طقوسهم، وتالاريس وقد أطلقت كامل قوة الجليد اللامتناهي لمواجهة كادون…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات