ساحة كوزموس (8)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ورغم ذلك، وبأملٍ لا يخبو في النصر، شد جين على أسنانه وواصل تفادي الضربات. طالما حافظ على سرعته الحالية، قدّر أنه قادر على الاستمرار في القتال لساعةٍ على الأقل.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلّبت نظراته بين اليسار واليمين، ثم حين أعاد تركيزه إلى المنتصف…
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كان دانتي قد اختفى.
خطوةٌ إلى الأمام.
الموهبة الفطرية.
تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.
توقف جين دون وعي.
“أمرٌ يبعث على التوتر أكثر مما توقعت… بعد خمس خطوات أخرى سيبدأ دانتي هجومه—همف!!”
“هذا تمامًا ما أردته!”
توقف جين دون وعي.
الابن الأصغر لعشيرة رونكاندل.
لقد انتابه شعور قوي بأن هجوم دانتي سيبدأ في وقتٍ أبكر مما كان يظن.
وراح دانتي يتراجع في ذهنه يبحث عن موطن الخطأ.
“يسار؟ يمين؟”
استمر جين في تكرار تلك الضربة العمودية، ولم يتمكن دانتي من الإفلات منها بسهولة.
تقلّبت نظراته بين اليسار واليمين، ثم حين أعاد تركيزه إلى المنتصف…
ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.
كان دانتي قد اختفى.
كان بمقدوره أن يبقى صامدًا في ساحات الموت لليالٍ طويلة دون دانتي.
فوووش!
“نكاتك متوسطة، مثلك تمامًا. وهذا يعجبني.”
وسمع الصوت المألوف لانسياب سيفٍ يخترق الهواء.
بووم! بوبوووم! بووم!
“أرغ!”
فوووش!
فوجئ جين، فرفع برادامانتي، وابتسم دانتي وهو ينقضّ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منقذه.
كلااانغ!
“هذا تمامًا ما أردته!”
كان الارتجاج الذي سُرِّيَ إلى مقبض السيف مروعًا، كما لو أن انفجارًا وقع داخله. وداخل تلك الضربة الثقيلة طاقةٌ حادة كزجاج الأوبسيديان المهشم.
كان الارتجاج الذي سُرِّيَ إلى مقبض السيف مروعًا، كما لو أن انفجارًا وقع داخله. وداخل تلك الضربة الثقيلة طاقةٌ حادة كزجاج الأوبسيديان المهشم.
ولو أنّ جين افتقر ولو قليلًا لقوة الورك والساقين، لانهار وقوفه على الفور. زفر بارتياح، ثم انسحب بهدوء إلى اليسار ليبتعد عن دانتي.
ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليستنتج ذلك.
“جرّبتها وأنا أظن أن هناك احتمالًا أن تنجح… لكن كما توقعت، لم تنجح.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “سأضطر إلى تركه يوجه لي بعض الجروح السطحية.”
لحس دانتي شفته بخيبة أمل، أما جين فاكتفى بابتسامة محرجة.
“وعلى النقيض، لا يمكنني توجيه ولو خدشٍ واحد له حتى ينهار.”
“أسرع مما ظننت…؟”
“إذًا ما كان ذلك الشعور؟ كانت غريزتي تصرخ بأن أي هجوم متهور سيكون خطرًا.”
كادت المعركة تنتهي من أول ضربة. كان جسد جين كله مكسوًا بالقشعريرة، وظهره يقطر عرقًا، بينما ظل دانتي يبدو مسترخيًا بلا اكتراث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.
“هذه السرعة تشبه أقصى ما وصلت إليه السيدة أليسا. لولا مئة وعشر مباريات خضناها، لما كنت تصديت لتلك الضربة. ما هذا الجنون؟ لقد حاول إنهاء القتال بضربة واحدة.”
لكن…
ورغم دهشته، أحسّ أنه تطوّر كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.
وفوق ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منقذه.
“وإن كانت هذه أقصى سرعته… فالفوز في المتناول تمامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال دانتي رأسه بحيرة.
كان واثقًا. لكنه فكّر أيضًا، إن كان لدى دانتي سرعة أكبر من هذه، فلن تكون هناك أي فرصة للنصر.
“هذه السرعة تشبه أقصى ما وصلت إليه السيدة أليسا. لولا مئة وعشر مباريات خضناها، لما كنت تصديت لتلك الضربة. ما هذا الجنون؟ لقد حاول إنهاء القتال بضربة واحدة.”
ووووووم!
كان الارتجاج الذي سُرِّيَ إلى مقبض السيف مروعًا، كما لو أن انفجارًا وقع داخله. وداخل تلك الضربة الثقيلة طاقةٌ حادة كزجاج الأوبسيديان المهشم.
وبينما كان جين يهم بتلويح سيفه، إذا بسيف دانتي يتوهج بهالة أقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.
“إن لم أستطع الانتصار بالسرعة… فسأفعلها بالقوة.”
ومع استمرار صرخات الجمهور تعجّ بالأرجاء، انطلق جين نحو دانتي. فوقف كل من راهن عليه يصرخون:
“هذا تمامًا ما أردته!”
“إذًا ما كان ذلك الشعور؟ كانت غريزتي تصرخ بأن أي هجوم متهور سيكون خطرًا.”
لم يكن لدى جين وقتٌ للرد. فقد بدأ دانتي هجومه بالفعل، بينما كان جين لا يزال يجمع هالته ليتصدى.
“المفتاح هو كم من الوقت سيستغرق دانتي ليُدرك أن تحمّلي يفوق تحمّله.”
كان بطيئًا للغاية.
…صديق.
بووم! بوبوووم! بووم!
راح كل من راهن على دانتي يصرخون بأعلى أصواتهم. فبعينهم، كان جين يُهزم شر هزيمة، وظنوا أن المعركة قاربت نهايتها.
مع كل تصادمٍ بين سيفَيهما، ترددت أصداء انفجارات في المكان. لم يبدُ الأمر وكأنه اشتباك بين سلاحين حادّين، بل كأنما مطرقتان ثقيلتان تتصادمان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ جين، فرفع برادامانتي، وابتسم دانتي وهو ينقضّ عليه.
“ووووووووووه!”
“جين رونكاندل، يا لك من وحش… لا تزال تملك كل هذه الطاقة؟! وفوق ذلك، كيف لضربة بسيطة أن تكون بهذا الثقل؟!”
“هل هذه حقًا معركة بين مراهقين؟!”
“لكن ذاك الوغد سيهاجم للفوز عاجلًا أم آجلًا.”
تعالت أصوات الإعجاب من أنحاء المدرجات. كان الجمهور يتوقع معركة مذهلة بين الاثنين، لكنهم لم يظنوا أنها ستكون بهذه الروعة.
تعالت أصوات الإعجاب من أنحاء المدرجات. كان الجمهور يتوقع معركة مذهلة بين الاثنين، لكنهم لم يظنوا أنها ستكون بهذه الروعة.
كان برادين، الغافل عن عَرَق يديه، يضغط قبضتيه بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن أظهرت كل ما لدي، ستكتئب يا غبي.”
في البداية، بدا جين وكأنه يُدفع إلى الزاوية. لكن مع مرور كل ثانية، بدأ يُجاري إيقاع دانتي. وبعد نحو عشرين ضربة، بدَت الكفة متعادلة.
توقف جين دون وعي.
“تلك كانت أقصى سرعته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشكلة في ضرورة تفادي كل ضربة قاتلة. فمع تسارع الإيقاع، كان تحمّل دانتي ينضب بسرعة. ومع ذلك، كان جين يُرهَق تدريجيًا أيضًا مع كل جرح يتلقاه.
أدرك جين ذلك بعد أن تبادل الضربات مراتٍ عدة.
لكن دانتي أدركها أخيرًا.
فمهما كان دانتي موهوبًا، فلا يمكن لمراهقٍ في التاسعة عشرة أن يتفوق في السرعة والقوة على عميلٍ سابق في قوات النخبة الفيرمونتية.
أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.
كان كل ما على جين فعله الآن هو الصمود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فدانتي ليس غبيًا.
“دانتي لا يزيد سرعته إلا في لحظات استراتيجية لتوفير طاقته. عليّ فقط أن أُجاري إيقاعه بالكاد… حتى يُنهك.”
سلاااش!
خطة جين لهزيمة دانتي كانت بسيطة: استغلال نقطة التفوق الوحيدة التي يملكها عليه.
…صديق.
التحمل.
ورغم ذلك، وبأملٍ لا يخبو في النصر، شد جين على أسنانه وواصل تفادي الضربات. طالما حافظ على سرعته الحالية، قدّر أنه قادر على الاستمرار في القتال لساعةٍ على الأقل.
“لقد شعرت بذلك حين زارني في غرفتي. دانتي يمتلك مهارات مذهلة، لكنّ تحمّله ضعيف جدًا.”
أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.
كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.
وكانت لحظة التهرب من تلك الضربة الفاصلة حاسمة.
وبينما يمكنه تعزيز قوته وهالته، فإن تحمّله لا يمكن تعزيزه بالقدر نفسه. ولو كان تحمله يُضاهي مهارته، لما لجأ إلى جين طلبًا للمساعدة.
“لقد انتهى أمره! اقضِ عليه!”
أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.
على عكس جين—الذي لم يتعلم أي تقنية قاتلة سرية—كان دانتي قد أتقن عدة تقنيات سرية من عشيرته. وكانت تلك الهجمات قادرة على قلب المعركة رأسًا على عقب.
كان بمقدوره أن يبقى صامدًا في ساحات الموت لليالٍ طويلة دون دانتي.
تمتم دانتي باسم جين الحقيقي، فابتسم جين.
لكن العكس لا يصح.
وكانت لحظة التهرب من تلك الضربة الفاصلة حاسمة.
“المفتاح هو كم من الوقت سيستغرق دانتي ليُدرك أن تحمّلي يفوق تحمّله.”
أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.
كان تحمّل دانتي لا يُقارن بجين. ومع ذلك، كان دانتي يحاول جاهدًا التغلب على ضعفه، يتصبب عرقًا ودمًا. وكان يتدرب تدريبًا يفوق الخيال.
وإن استمر الأمر على هذا النحو، فسينال دانتي هزيمةً مهينة من ضربةٍ واحدة مكررة.
ولذلك، كان من الصعب عليه أن يُدرك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، بدا جين وكأنه يُدفع إلى الزاوية. لكن مع مرور كل ثانية، بدأ يُجاري إيقاع دانتي. وبعد نحو عشرين ضربة، بدَت الكفة متعادلة.
أنه لا يزال يفتقر إلى صفة واحدة أمام هذا الفتى في السادسة عشرة.
إن كان فعلًا من آل رونكاندل، فلا شك أنه يتمتع بتحملٍ لا يُصدّق، يفوق كل ما يعرفه دانتي.
الموهبة الفطرية.
استمر جين في تكرار تلك الضربة العمودية، ولم يتمكن دانتي من الإفلات منها بسهولة.
“أنت تصمد جيدًا! إن كنت تخفي شيئًا، فأظهره الآن. من هذه اللحظة، سأزيد سرعتي قليلًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان يستطيع تنفيذها بسهولة بما تبقى له من طاقة.
“إن أظهرت كل ما لدي، ستكتئب يا غبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.
“نكاتك متوسطة، مثلك تمامًا. وهذا يعجبني.”
لكن العكس لا يصح.
سلاااش!
كان بمقدوره أن يبقى صامدًا في ساحات الموت لليالٍ طويلة دون دانتي.
جرح سيف دانتي فخذ جين. لم يكن الجرح عميقًا، لكن الدم تناثر. عض جين على أسنانه. لقد كانت ضربة قريبة. لو أنها أعمق قليلًا، لكانت قاتلة.
كان كل ما على جين فعله الآن هو الصمود.
“سأضطر إلى تركه يوجه لي بعض الجروح السطحية.”
كان واثقًا. لكنه فكّر أيضًا، إن كان لدى دانتي سرعة أكبر من هذه، فلن تكون هناك أي فرصة للنصر.
كانت المشكلة في ضرورة تفادي كل ضربة قاتلة. فمع تسارع الإيقاع، كان تحمّل دانتي ينضب بسرعة. ومع ذلك، كان جين يُرهَق تدريجيًا أيضًا مع كل جرح يتلقاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، بدا جين وكأنه يُدفع إلى الزاوية. لكن مع مرور كل ثانية، بدأ يُجاري إيقاع دانتي. وبعد نحو عشرين ضربة، بدَت الكفة متعادلة.
ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هياااا! سحقًا، هياااا!”
“وعلى النقيض، لا يمكنني توجيه ولو خدشٍ واحد له حتى ينهار.”
خطة جين لهزيمة دانتي كانت بسيطة: استغلال نقطة التفوق الوحيدة التي يملكها عليه.
ورغم ذلك، وبأملٍ لا يخبو في النصر، شد جين على أسنانه وواصل تفادي الضربات. طالما حافظ على سرعته الحالية، قدّر أنه قادر على الاستمرار في القتال لساعةٍ على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.
“لكن ذاك الوغد سيهاجم للفوز عاجلًا أم آجلًا.”
على عكس جين—الذي لم يتعلم أي تقنية قاتلة سرية—كان دانتي قد أتقن عدة تقنيات سرية من عشيرته. وكانت تلك الهجمات قادرة على قلب المعركة رأسًا على عقب.
فدانتي ليس غبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ جين، فرفع برادامانتي، وابتسم دانتي وهو ينقضّ عليه.
وإن بدا وكأن جين ينهار ودانتي مرتاح، فلن يخفى على دانتي حقيقة خطة جين. وفي النهاية، سيجد وسيلة لاختراق دفاعاته.
“لكن ذاك الوغد سيهاجم للفوز عاجلًا أم آجلًا.”
وكانت لحظة التهرب من تلك الضربة الفاصلة حاسمة.
فإن استخدم تقنيته السرية، فلن ينجو جين.
جُرح جين مرة أخرى في كتفه. وأثناء تفاديه لوابل من الطعنات، جُرح في يده حتى كاد يسقط سيفه.
“هل هذه حقًا معركة بين مراهقين؟!”
تراجع للخلف، مزق جزءًا من معطفه بأسنانه، ولفّه حول يده ليغطي الجرح.
“نكاتك متوسطة، مثلك تمامًا. وهذا يعجبني.”
أمال دانتي رأسه بحيرة.
كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.
“لقد انتهى أمره! اقضِ عليه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقلّبت نظراته بين اليسار واليمين، ثم حين أعاد تركيزه إلى المنتصف…
“بعد قليل فقط، يا بول ميك!”
كان كل ما على جين فعله الآن هو الصمود.
راح كل من راهن على دانتي يصرخون بأعلى أصواتهم. فبعينهم، كان جين يُهزم شر هزيمة، وظنوا أن المعركة قاربت نهايتها.
فإن استخدم تقنيته السرية، فلن ينجو جين.
لكن دانتي أدركها أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تحمّل دانتي لا يُقارن بجين. ومع ذلك، كان دانتي يحاول جاهدًا التغلب على ضعفه، يتصبب عرقًا ودمًا. وكان يتدرب تدريبًا يفوق الخيال.
“إنه يعلم أن تحمّله يفوق تحمّلي، لذا يماطل في المعركة. وأخيرًا… عرفت أيضًا… أنك كنت تستخدم اسمًا مستعارًا!”
…صديق.
جين رونكاندل.
الموهبة الفطرية.
إن كان فعلًا من آل رونكاندل، فلا شك أنه يتمتع بتحملٍ لا يُصدّق، يفوق كل ما يعرفه دانتي.
كان جسد دانتي لا يواكب مهارته، وتلك كانت ثغرته. رغم أنه يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، إلا أن هيئته تشبه طفلًا في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة. كان نحيل الجسد إلى درجة يصعب معها تصديقه.
ولو وضعنا جانبًا الجروح في الفخذ والكتف واليد، فإن مجرد الصدمات التي تسببت بها تصادمات السيوف كانت كفيلة بأن تُغشيه عن الوعي لو لم يكن يملك جسدًا استثنائيًا.
“المفتاح هو كم من الوقت سيستغرق دانتي ليُدرك أن تحمّلي يفوق تحمّله.”
تمتم دانتي باسم جين الحقيقي، فابتسم جين.
وهذا ما منعه من استخدامها. فرغم أن صداقتهما حديثة، فإن جين غدا شخصًا ذا قيمة عظيمة في قلبه.
“إذًا، اكتشفت الحقيقة؟”
أما جين، فقد وُلد بجسدٍ مبارك من نسل عشيرة رونكاندل. قوته البدنية، تحمله، سرعة تعافيه، ورشاقته—كلها تجاوزت غالبية البشر إن لم يكن كلهم.
هوو، هوو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يمكنه تعزيز قوته وهالته، فإن تحمّله لا يمكن تعزيزه بالقدر نفسه. ولو كان تحمله يُضاهي مهارته، لما لجأ إلى جين طلبًا للمساعدة.
شعر جين بأن أنفاس دانتي بدأت تثقل. أما أنفاسه هو، ورغم أنها لم تعد كما في بداية القتال، فقد بقي لديه هامش راحة أكبر من دانتي.
“أنا جين رونكاندل… فلا تُبدي لي أي رحمة، يا دانتي هايران.”
“أعتقد أن الوقت قد حان لدوري.”
“أنت تصمد جيدًا! إن كنت تخفي شيئًا، فأظهره الآن. من هذه اللحظة، سأزيد سرعتي قليلًا!”
ومع استمرار صرخات الجمهور تعجّ بالأرجاء، انطلق جين نحو دانتي. فوقف كل من راهن عليه يصرخون:
تراجع للخلف، مزق جزءًا من معطفه بأسنانه، ولفّه حول يده ليغطي الجرح.
“هياااا! سحقًا، هياااا!”
“وإن كانت هذه أقصى سرعته… فالفوز في المتناول تمامًا.”
جين—الذي ظلّ في موقع الدفاع طوال المعركة—بدأ بالهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما يمكنه تعزيز قوته وهالته، فإن تحمّله لا يمكن تعزيزه بالقدر نفسه. ولو كان تحمله يُضاهي مهارته، لما لجأ إلى جين طلبًا للمساعدة.
وراح دانتي يتراجع في ذهنه يبحث عن موطن الخطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، بدا جين وكأنه يُدفع إلى الزاوية. لكن مع مرور كل ثانية، بدأ يُجاري إيقاع دانتي. وبعد نحو عشرين ضربة، بدَت الكفة متعادلة.
“تبًّا. كان عليّ أن أنهيه في البداية!”
“وإن كانت هذه أقصى سرعته… فالفوز في المتناول تمامًا.”
ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليستنتج ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ جين، فرفع برادامانتي، وابتسم دانتي وهو ينقضّ عليه.
لو لم يكن ذاك الشعور المشؤوم في البداية، لكان دانتي قد فاز بالفعل.
ولم يكن جين يؤدي إلا حركة واحدة في كل هجوم.
“إذًا ما كان ذلك الشعور؟ كانت غريزتي تصرخ بأن أي هجوم متهور سيكون خطرًا.”
ورغم دهشته، أحسّ أنه تطوّر كثيرًا.
لم يكن دانتي يعلم أن ما أحسّ به كان سببه القدرتين المكبوتتين في جين—الطاقة الروحية والسحر. فلو استخدم جين هاتين القوتين، لما كان لدانتي أي فرصة.
لكن العكس لا يصح.
كان ذلك الإحساس الخفي ينبع من رعبٍ فطري… من خصمٍ أقوى.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
كلااانغ! كلااانغ!
ففقدان الدم يعني فقدان التحمل.
هجم جين على دانتي بكل ما أوتي من قوة، يتأرجح بسيف برادامانتي. تزعزعت وقفة دانتي، فاضطر إلى التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه يعلم أن تحمّله يفوق تحمّلي، لذا يماطل في المعركة. وأخيرًا… عرفت أيضًا… أنك كنت تستخدم اسمًا مستعارًا!”
ولم يكن جين يؤدي إلا حركة واحدة في كل هجوم.
ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليستنتج ذلك.
تلك الضربة الرأسية التي تدرب عليها عشر آلاف مرة، بأقصى قوته، كل يوم. ضربة يستطيع تكرارها ثلاثة آلاف مرة.
“أسرع مما ظننت…؟”
“جين رونكاندل، يا لك من وحش… لا تزال تملك كل هذه الطاقة؟! وفوق ذلك، كيف لضربة بسيطة أن تكون بهذا الثقل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدَّم جين مجارياً حركة دانتي، مقلّصًا المسافة بينهما قليلًا. ثم خطا دانتي خطوة أخرى، فكرّر جين محاكاته، يبحث بحذر عن فرصة للهجوم.
استمر جين في تكرار تلك الضربة العمودية، ولم يتمكن دانتي من الإفلات منها بسهولة.
الموهبة الفطرية.
في كل مرة يسقط فيها برادامانتي عليه، يشعر وكأن جدارًا هائلًا يهوي فوقه. لم يكن لديه وقت أو قوة لتغيير وقفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هياااا! سحقًا، هياااا!”
وإن استمر الأمر على هذا النحو، فسينال دانتي هزيمةً مهينة من ضربةٍ واحدة مكررة.
“جين رونكاندل، يا لك من وحش… لا تزال تملك كل هذه الطاقة؟! وفوق ذلك، كيف لضربة بسيطة أن تكون بهذا الثقل؟!”
لذا، وجب عليه أن يتخذ قرارًا.
كان ذلك الإحساس الخفي ينبع من رعبٍ فطري… من خصمٍ أقوى.
“هل عليّ استخدام التقنية السرية للعشيرة؟…”
وإن استمر الأمر على هذا النحو، فسينال دانتي هزيمةً مهينة من ضربةٍ واحدة مكررة.
على عكس جين—الذي لم يتعلم أي تقنية قاتلة سرية—كان دانتي قد أتقن عدة تقنيات سرية من عشيرته. وكانت تلك الهجمات قادرة على قلب المعركة رأسًا على عقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هياااا! سحقًا، هياااا!”
وكان يستطيع تنفيذها بسهولة بما تبقى له من طاقة.
وإن بدا وكأن جين ينهار ودانتي مرتاح، فلن يخفى على دانتي حقيقة خطة جين. وفي النهاية، سيجد وسيلة لاختراق دفاعاته.
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم أستطع الانتصار بالسرعة… فسأفعلها بالقوة.”
“لكني لا أريد قتلك.”
تراجع للخلف، مزق جزءًا من معطفه بأسنانه، ولفّه حول يده ليغطي الجرح.
فإن استخدم تقنيته السرية، فلن ينجو جين.
كان ذلك الإحساس الخفي ينبع من رعبٍ فطري… من خصمٍ أقوى.
وهذا ما منعه من استخدامها. فرغم أن صداقتهما حديثة، فإن جين غدا شخصًا ذا قيمة عظيمة في قلبه.
لقد انتابه شعور قوي بأن هجوم دانتي سيبدأ في وقتٍ أبكر مما كان يظن.
منقذه.
ولم يحتج إلى الكثير من الوقت ليستنتج ذلك.
خصم جدير.
لكن دانتي أدركها أخيرًا.
جبلٌ ينبغي لعشيرة هايران أن تتسلقه.
كلااانغ!
الابن الأصغر لعشيرة رونكاندل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
…صديق.
توقف جين دون وعي.
تلبدت ملامح دانتي بصراعٍ داخلي وهو يرتب أفكاره، وقد أدرك جين تمامًا ما كان يشعر به.
ورغم ذلك، وبأملٍ لا يخبو في النصر، شد جين على أسنانه وواصل تفادي الضربات. طالما حافظ على سرعته الحالية، قدّر أنه قادر على الاستمرار في القتال لساعةٍ على الأقل.
“إنه متردد لأنه لا يريد قتلي. وإلا، لكان أنهى القتال منذ زمن.”
وإن بدا وكأن جين ينهار ودانتي مرتاح، فلن يخفى على دانتي حقيقة خطة جين. وفي النهاية، سيجد وسيلة لاختراق دفاعاته.
كليك.
جرح سيف دانتي فخذ جين. لم يكن الجرح عميقًا، لكن الدم تناثر. عض جين على أسنانه. لقد كانت ضربة قريبة. لو أنها أعمق قليلًا، لكانت قاتلة.
غمد جين سيفه، وحدّق في عيني دانتي وقال:
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أنا جين رونكاندل… فلا تُبدي لي أي رحمة، يا دانتي هايران.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك…
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
وكانت لحظة التهرب من تلك الضربة الفاصلة حاسمة.
“أعتقد أن الوقت قد حان لدوري.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات