غوستبليد كاشيمير (1)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“قلت لك إنني لست قطة.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّت عشرون دقيقة… ولم يظهر أيّ من الوالدين.
ترجمة: Arisu san
“أنا لست كبيرًا في السن…”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
“… كيف هو؟”
وفي تلك اللحظة، تدافعت الاحتمالات في رؤوسهم.
“مم! إنه جيد، يا سيدي.”
استمعوا إلى قصتها، وتوصّلوا إلى أن والديها قد أضاعاها وسط الزحام، وأنها صادفت جين أثناء تجولها في الشوارع.
“أنا لست كبيرًا في السن…”
“السرير المريح رائع، يا فتى. ينبغي أن يكون هذا مستوى معيشتنا المعتاد. ذلك المكان في أكين كان مزعجًا للغاية.”
أن يُنادى بـ”سيدي” في سن الخامسة عشرة كان أمرًا قاسيًا بعض الشيء.
“هاها، هل تحبين القطط؟”
“سيدي، صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن موراكان يعرف هوية الرجل، لكن جين وجيلي عرفاه على الفور، فقد كان مبارزًا شهيرًا لا يُخطئانه.
ابتسم جين ابتسامة محرجة وهز كتفيه.
“مرحبًا.”
كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
“هذا ليس ببعيد، يمكنني الانتظار حتى ذلك الحين. لكن عليك أن تخبرينا بالسبب.”
“كيف سنتعامل معها بحق الجحيم؟”
“حسنًا، لكل شخص أسراره.”
أثناء تقييمه للموقف، شعر موراكان بالتوتر وقبض يده.
يوريا، التي كانت تكره الحامية… كانت في الحقيقة تعامل كأميرة.
كانت جيلي غاضبة — تعبير وجهها متجمّد كالصخر، ولكن كلما نظرت الفتاة الصغيرة إليها، كانت تبتسم في براءة.
انحنت أليسا واقتربت بأذنها من يوريا، التي بدأت تهمس لها.
لحسن الحظ، كانت الطفلة هي الوحيدة التي رأت موراكان وهو يتحول.
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
“لو أن من رأى التحول مجموعة من البالغين وليس طفلة صغيرة، لكان آل زيڤل قد وضعوا مكافأة على رأسي فورًا.”
“أجل، سيكون ذلك مناسبًا. هل أنهيتِ الآيس كريم، يوريا؟…”
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
كانت قوة بطاقة رئيس الدفاع في تيكان تفوق توقّعاتهم.
تنهد جين وهو يراقب موراكان المنحني بثقل تأنيب الضمير.
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
“اللعنة… صحيح أن الأمر محرج لنا، لكنه أسوأ بالنسبة له. كان يومًا ما تنينًا أسود عظيمًا لا يهتم بنظرات البشر.”
“حسنًا، لكل شخص أسراره.”
لقد مرّت خمس سنوات منذ أن هرب من التابوت الزجاجي في الطابق السفلي من قلعة العاصفة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ومع ذلك، لم تتغير مشاعره عن ما كانت عليه قبل نومه الأبدي منذ ألف عام. كان لا يزال يحمل رغبته القديمة في إشعال الدمار، لكنه كبَحها وتصرف بالحكمة التي كان جين يتوقعها منه.
كان جين ورفاقه يجلسون على مقعد في الشارع، يراقبون الفتاة الصغيرة وهي تستمتع بالآيس كريم. كان اسمها “يوريا”.
باستثناء بعض اللحظات الفوضوية في قلعة العاصفة وحديقة السيوف، فقد ضبط موراكان نفسه بشكل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فكّرت:
“إذا نظرت للأمر من هذه الزاوية، أظنني أشعر بالأسف تجاهه.”
“يا إلهي، جيلي، لا داعي للسؤال. اطلبي ما تشائين.”
اشترى جين مزيدًا من الآيس كريم وقدّمه لموراكان. استلمه دون أن ينبس بكلمة، وابتسم. ضحكت جيلي فجأة.
“سيدي الشاب، ربما يجب أن نأخذها إلى الحامية القريبة. من الناحية الفنية، لسنا مسؤولين عن هذه المشكلة.”
أما الطفلة الصغيرة، فابتسمت معهم من دون أن تدرك ما يحدث.
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
“إذن، أهذا الرجل ليس قطة؟”
“مرحبًا يا فتى. هل تجرؤ على خداع العظيم موراكان؟”
“أعتقد أن يوريا تتخيل أشياءً.”
كانت الحامية نظيفة، يزيّن جدارها الأبيض شعار أنيق كُتب عليه:
“يوريا لا تتخيل! هذا الرجل قطة، وأنت لست قطة.”
“بهذا الخصوص، دعيني أسألك، فطيرة الفراولة. لماذا تظلين مخلصة لعائلة رونكاندل؟ أنت لا تبحثين عن كنوز مثل تلك الفتاة إيما، ولا تسعين إلى سلطة سياسية.”
“هاها، هل تحبين القطط؟”
“هاها، يوريا. آسفة، آسفة. تذكّرت أمك أن لديها بعض الأعمال لتقوم بها، فعادت مسرعة ونسيتك دون قصد.”
كان جين ورفاقه يجلسون على مقعد في الشارع، يراقبون الفتاة الصغيرة وهي تستمتع بالآيس كريم. كان اسمها “يوريا”.
احتضنت المرأة يوريا، ثم رفعتها بذراعيها.
“مممم…”
“يوريا لا تتخيل! هذا الرجل قطة، وأنت لست قطة.”
“يوريا، هل تعرفين كيف تعودين إلى المنزل؟”
كلمب، كلمب.
“لا، يوريا لا تعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همس.
استمعوا إلى قصتها، وتوصّلوا إلى أن والديها قد أضاعاها وسط الزحام، وأنها صادفت جين أثناء تجولها في الشوارع.
“ماذا هناك؟”
قرر الثلاثة البحث عن والدي الفتاة. لم يكن لديهم ما يستعجلون من أجله في الوقت الراهن.
“هذا رائع. سيكون ذلك مفيدًا. سنغادر الآن.”
مرّت عشرون دقيقة… ولم يظهر أيّ من الوالدين.
في حياته السابقة، لم يكن ليسمح لجيلي أو لأي شخص في العشيرة أن يُحرم من أبسط مقومات الراحة، حتى وإن لم يكونوا من دماء رونكاندل النقية.
“سيدي الشاب، ربما يجب أن نأخذها إلى الحامية القريبة. من الناحية الفنية، لسنا مسؤولين عن هذه المشكلة.”
“قوة الدفاع المركزية لتيكان. كيف يمكننا مساعدتكم؟”
“أجل، سيكون ذلك مناسبًا. هل أنهيتِ الآيس كريم، يوريا؟…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك الكثير من التفسيرات لكلامها الغامض.
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
“يوريا لا تتخيل! هذا الرجل قطة، وأنت لست قطة.”
“لا أحب ذلك المكان. يجعل أمي متعبة.”
“التحوّل… وحدهم التنانين يمكنهم فعل ذلك. ولا أظن أن يوريا تكذب. يجب أن أسأل غوستبليد كاشيمر.”
“الحامية تتعب والدتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مممم…”
“نعم، ذلك المكان يجعل أمي متعبة جدًا.”
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
وفي تلك اللحظة، تدافعت الاحتمالات في رؤوسهم.
هل تُستغل؟
“أتعرفون هذه الطفلة؟”
هل والدتها مجرمة؟
“أحضرتم يوريا؟ أعتذر. أنا رئيسة الدفاع في تيكان، أليسا بيتزر.”
لم يكن هناك الكثير من التفسيرات لكلامها الغامض.
ولم يكن الوصول إلى الحامية صعبًا. تماشيًا مع اسمها، لم تكن المدينة الحرة تخاف من الغرباء.
ومع التفكير قليلًا، رأوا أن أخذها إلى الحامية يبقى الخيار الأفضل. عبست يوريا، لكنها قبِلت مصيرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحامية تتعب والدتك؟”
“يا لها من طفلة لطيفة، أيها السيد الشاب. كان هناك وقت كان فيه السيد الشاب أيضًا… هممم، لا بأس. هاها.”
“حسنًا، لكل شخص أسراره.”
ولم يكن الوصول إلى الحامية صعبًا. تماشيًا مع اسمها، لم تكن المدينة الحرة تخاف من الغرباء.
كلمب، كلمب.
كانت الحامية نظيفة، يزيّن جدارها الأبيض شعار أنيق كُتب عليه:
“إنها حياة مباركة.”
قوة الدفاع المركزية لمدينة تيكان الحرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوة الدفاع المركزية لمدينة تيكان الحرة
أحبّ جين وجود قوة دفاع مركزية كهذه؛ ففي المنظمات المنظمة، يكون حلّ المشاكل أسهل بكثير.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“قوة الدفاع المركزية لتيكان. كيف يمكننا مساعدتكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مممم…”
قال جين:
علاوة على ذلك، حصلوا على الجناح الفاخر دون حجز مسبق. وتمكّن جين وموراكان وجيلي أخيرًا من الاسترخاء والراحة.
“أوه، آه، هذه الطفلة…”
“أحضرتم يوريا؟ أعتذر. أنا رئيسة الدفاع في تيكان، أليسا بيتزر.”
“أوه! إنها يوريا! يا رفاق، أحضِروا القائد.”
“اللعنة… صحيح أن الأمر محرج لنا، لكنه أسوأ بالنسبة له. كان يومًا ما تنينًا أسود عظيمًا لا يهتم بنظرات البشر.”
“أتعرفون هذه الطفلة؟”
أثناء تقييمه للموقف، شعر موراكان بالتوتر وقبض يده.
“هاها، أكثر من مجرد معرفة. إنها ابنة الرئيس.”
“لا أحب ذلك المكان. يجعل أمي متعبة.”
“هاه؟”
كلمب، كلمب.
يوريا، التي كانت تكره الحامية… كانت في الحقيقة تعامل كأميرة.
“نعم، ذلك المكان يجعل أمي متعبة جدًا.”
إذن هذا ما كانت تعنيه حين قالت إن الحامية تُتعب والدتها. ابتسم الثلاثة في اللحظة ذاتها.
رغم أنها كانت تطلق نكاتًا عنيفة أمام طفلة في الخامسة، فإن كلماتها كانت تنضح بالحب والعاطفة.
“مرحبًا يا فتى. هل تجرؤ على خداع العظيم موراكان؟”
“أنا لست كبيرًا في السن…”
“أنا لم أخدعك، يا رجل القط.”
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
“قلت لك إنني لست قطة.”
لقد مرّت خمس سنوات منذ أن هرب من التابوت الزجاجي في الطابق السفلي من قلعة العاصفة.
كلمب، كلمب.
“هاها، يوريا. آسفة، آسفة. تذكّرت أمك أن لديها بعض الأعمال لتقوم بها، فعادت مسرعة ونسيتك دون قصد.”
تقدّمت امرأة طويلة القامة نحوهما. بدا طولها لا يقل عن مترين، وكتفاها عريضان، وكان هناك أثر ندبة سكين على عينها اليسرى.
تنهد جين وهو يراقب موراكان المنحني بثقل تأنيب الضمير.
لم يكن مستغربًا لو تبيّن أنها تدير منظمات سرية مثل تيسينغ، لكنها كانت ترتدي زيًّا عسكريًّا. وكان من الصعب تجاهل شارة “القائد” البراقة على صدرها.
قال جين:
احتضنت المرأة يوريا، ثم رفعتها بذراعيها.
“قوة الدفاع المركزية لتيكان. كيف يمكننا مساعدتكم؟”
“هاها، يوريا. آسفة، آسفة. تذكّرت أمك أن لديها بعض الأعمال لتقوم بها، فعادت مسرعة ونسيتك دون قصد.”
كانت جيلي تقصد المزاح بإجاباتها، لكن موراكان أخذ كلامها على محمل الجد. من الناحية الواقعية، لم تكن بضع عقود من عمرها تُعد شيئًا بالنسبة لتنين عاش ألف سنة.
“لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أهذا الرجل ليس قطة؟”
“بالطبع لا بأس. الناس في هذه المدينة يعرفون أن من يعبث معك، فمصيره السماء… أو لن يرى السماء مجددًا.”
ترجمة: Arisu san
رغم أنها كانت تطلق نكاتًا عنيفة أمام طفلة في الخامسة، فإن كلماتها كانت تنضح بالحب والعاطفة.
ربّتت أليسا على رأس يوريا.
أمام هذا المشهد، وقف الثلاثة عاجزين عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن موراكان يعرف هوية الرجل، لكن جين وجيلي عرفاه على الفور، فقد كان مبارزًا شهيرًا لا يُخطئانه.
“أحضرتم يوريا؟ أعتذر. أنا رئيسة الدفاع في تيكان، أليسا بيتزر.”
“نعم، سيدي الشاب؟”
تبادلوا المصافحة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“سياح، كما أرى. أعتقد أنني تهاونت قليلًا، لأنني كنت أعلم أن مواطني تيكان يعرفون يوريا جيدًا.”
اختار جين أفخم نُزُل في ضواحي المدينة. وما إن أظهر البطاقة لموظف الاستقبال، حتى استُدعِي الطاقم بأكمله لخدمتهم، وتم تقديم خصومات على شتى أنواع الخدمات.
“لا، لا. لا بأس. من المريح أنها ابنتك. كنا قلقين من أن البحث عن والديها قد يستغرق وقتًا أطول.”
“أوه، ويبدو أنكم تناولتم بعض الآيس كريم أيضًا. يوريا، اشكريهم. فتاة مهذبة. على أي حال، شكرًا جزيلًا لكم. كيف يمكنني رد الجميل؟”
“أوه، ويبدو أنكم تناولتم بعض الآيس كريم أيضًا. يوريا، اشكريهم. فتاة مهذبة. على أي حال، شكرًا جزيلًا لكم. كيف يمكنني رد الجميل؟”
أثناء تقييمه للموقف، شعر موراكان بالتوتر وقبض يده.
“إذا كان هناك نُزُل جيد في الجوار، سيكون من الرائع أن توصي لنا ببعضها. لقد وصلنا للتو…”
هل تُستغل؟
“أوه، تبحثون عن مكان للإقامة؟ لحظة. يوريا، ماذا قلتِ؟”
“إنها تحب هذه الأشياء كثيرًا… منذ أن أصبحت شابة ناضجة، علقت معي. لا وقت للعب، لا وقت لنفسها.”
همس.
“يا إلهي، جيلي، لا داعي للسؤال. اطلبي ما تشائين.”
انحنت أليسا واقتربت بأذنها من يوريا، التي بدأت تهمس لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحامية تتعب والدتك؟”
فكرت أليسا قليلًا، ثم كتبت شيئًا على ورقة، وختمتها، وسلّمتها إلى جين. كانت رسالة بسيطة.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إنها رسالة تعريف مختومة بختم رئيس الدفاع. إذا أريتموها لأي شخص، فسيعاملونكم بأقصى درجات الاحترام. كما أن نوع الطعام المقدم لكم سيتغير أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو أن من رأى التحول مجموعة من البالغين وليس طفلة صغيرة، لكان آل زيڤل قد وضعوا مكافأة على رأسي فورًا.”
“هذا رائع. سيكون ذلك مفيدًا. سنغادر الآن.”
أحبّ جين وجود قوة دفاع مركزية كهذه؛ ففي المنظمات المنظمة، يكون حلّ المشاكل أسهل بكثير.
غادر الثلاثة المبنى، بينما هزّت أليسا كتفيها.
استمعوا إلى قصتها، وتوصّلوا إلى أن والديها قد أضاعاها وسط الزحام، وأنها صادفت جين أثناء تجولها في الشوارع.
“يوريا، هل رأيتِ حقًا قطة تتحول إلى ذلك الرجل؟”
“جيلي.”
“نعم، لكنهم لم يرغبوا في مشاركة ذلك. لذا أعتقد أنهم لم يخبروكِ.”
اختار جين أفخم نُزُل في ضواحي المدينة. وما إن أظهر البطاقة لموظف الاستقبال، حتى استُدعِي الطاقم بأكمله لخدمتهم، وتم تقديم خصومات على شتى أنواع الخدمات.
ربّتت أليسا على رأس يوريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أعتقد أنني سأطلب المزيد من الروبيان.”
“حسنًا، لكل شخص أسراره.”
“نعم، لكنهم لم يرغبوا في مشاركة ذلك. لذا أعتقد أنهم لم يخبروكِ.”
ثم فكّرت:
“قوة الدفاع المركزية لتيكان. كيف يمكننا مساعدتكم؟”
“التحوّل… وحدهم التنانين يمكنهم فعل ذلك. ولا أظن أن يوريا تكذب. يجب أن أسأل غوستبليد كاشيمر.”
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
كانت قوة بطاقة رئيس الدفاع في تيكان تفوق توقّعاتهم.
كلونك، كلونك، كلونك.
اختار جين أفخم نُزُل في ضواحي المدينة. وما إن أظهر البطاقة لموظف الاستقبال، حتى استُدعِي الطاقم بأكمله لخدمتهم، وتم تقديم خصومات على شتى أنواع الخدمات.
“أعتقد أن يوريا تتخيل أشياءً.”
علاوة على ذلك، حصلوا على الجناح الفاخر دون حجز مسبق. وتمكّن جين وموراكان وجيلي أخيرًا من الاسترخاء والراحة.
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
“واو. لم نعش هذا النوع من المعاملة منذ كنا في هوفستر. أليست المحسوبية رائعة؟”
أثناء تقييمه للموقف، شعر موراكان بالتوتر وقبض يده.
“السرير المريح رائع، يا فتى. ينبغي أن يكون هذا مستوى معيشتنا المعتاد. ذلك المكان في أكين كان مزعجًا للغاية.”
لكن ما إن سمعت الطفلة كلمة حامية حتى عبست.
“لديّ شعور طيّب تجاه هذا المكان، بالنظر إلى الحظ الرائع الذي حصلنا عليه منذ لحظة وصولنا. يا إلهي، الكوكتيلات والروبيان المقلي لذيذان! أيها السيد الشاب، تذوّقهما. هل يمكننا طلب المزيد؟”
“جيلي.”
“يا إلهي، جيلي، لا داعي للسؤال. اطلبي ما تشائين.”
“هاها، يوريا. آسفة، آسفة. تذكّرت أمك أن لديها بعض الأعمال لتقوم بها، فعادت مسرعة ونسيتك دون قصد.”
بدت زيارتهم كأنها إجازة حقيقية.
ابتسم جين ابتسامة محرجة وهز كتفيه.
“هذا جديد.”
توقف الصوت عند باب جناحهم. ثم سُمعت خطوات أخرى، أبطأ وأكثر هدوءًا، تتقدّم نحو الباب.
رغم أنهم قضوا وقتًا طويلًا معًا منذ قلعة العاصفة، كانت هذه أوّل مرة يختبرون فيها هذا المستوى من الراحة والضيافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوافقك الرأي.”
كانت جيلي تبدو سعيدة على وجه الخصوص، فقد كانت تغني وتهمهم بين الحين والآخر. وحين رأى جين مدى استمتاعها، شعر بشيء من الشفقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أهذا الرجل ليس قطة؟”
“إنها تحب هذه الأشياء كثيرًا… منذ أن أصبحت شابة ناضجة، علقت معي. لا وقت للعب، لا وقت لنفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
في حياته السابقة، لم يكن ليسمح لجيلي أو لأي شخص في العشيرة أن يُحرم من أبسط مقومات الراحة، حتى وإن لم يكونوا من دماء رونكاندل النقية.
“لا أحب ذلك المكان. يجعل أمي متعبة.”
هل كانت هذه الحياة مناسبة لجيلي حقًا؟ هل من الصواب أن يستمر في اصطحابها معه في هذا الطريق؟
“لا، لا. لا بأس. من المريح أنها ابنتك. كنا قلقين من أن البحث عن والديها قد يستغرق وقتًا أطول.”
للحظة، فكّر في ترك جيلي تذهب.
فكرت أليسا قليلًا، ثم كتبت شيئًا على ورقة، وختمتها، وسلّمتها إلى جين. كانت رسالة بسيطة.
“جيلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تتغير مشاعره عن ما كانت عليه قبل نومه الأبدي منذ ألف عام. كان لا يزال يحمل رغبته القديمة في إشعال الدمار، لكنه كبَحها وتصرف بالحكمة التي كان جين يتوقعها منه.
“نعم، سيدي الشاب؟”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
توقفت جيلي عن التهامس والحركة، وبدأت تحدق في جين. كانت تعرف بالضبط سبب سؤاله.
انحنت أليسا واقتربت بأذنها من يوريا، التي بدأت تهمس لها.
“لم أندم أبدًا في حياتي. هذا النوع من السعادة لا قيمة له إن لم أقضه معك، سيدي الشاب. أوه، وبالطبع مع اللورد موراكان، رغم أنه مزعج أحيانًا.”
لم تمضِ سوى لحظات على خروجها حتى عادت جيلي إلى الغرفة.
“بهذا الخصوص، دعيني أسألك، فطيرة الفراولة. لماذا تظلين مخلصة لعائلة رونكاندل؟ أنت لا تبحثين عن كنوز مثل تلك الفتاة إيما، ولا تسعين إلى سلطة سياسية.”
“نعم، سيدي الشاب؟”
كان جين ممتنًا لأن موراكان انضم إلى الحديث، إذ لم يكن يعرف كيف يرد على كلمات جيلي المؤثرة.
“هل شعرتِ بشيء معين؟ أم أنكِ ممتنـة للعشيرة مدى الحياة؟ لا بد أن هناك دافعًا خفيًا وراء هذا الإخلاص.”
“أمم… هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مم! إنه جيد، يا سيدي.”
“هل شعرتِ بشيء معين؟ أم أنكِ ممتنـة للعشيرة مدى الحياة؟ لا بد أن هناك دافعًا خفيًا وراء هذا الإخلاص.”
لحسن الحظ، كانت الطفلة هي الوحيدة التي رأت موراكان وهو يتحول.
“هل يمكنني الحديث عن هذا في وقت لاحق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا بأس. الناس في هذه المدينة يعرفون أن من يعبث معك، فمصيره السماء… أو لن يرى السماء مجددًا.”
“متى ستخبريننا، هاه؟ فطيرة الفراولة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا بأس. الناس في هذه المدينة يعرفون أن من يعبث معك، فمصيره السماء… أو لن يرى السماء مجددًا.”
“ربما عندما أصبح عجوزة ومصابة بالخرف؟”
“أمم… هذا…”
“هذا ليس ببعيد، يمكنني الانتظار حتى ذلك الحين. لكن عليك أن تخبرينا بالسبب.”
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
كانت جيلي تقصد المزاح بإجاباتها، لكن موراكان أخذ كلامها على محمل الجد. من الناحية الواقعية، لم تكن بضع عقود من عمرها تُعد شيئًا بالنسبة لتنين عاش ألف سنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، أهذا الرجل ليس قطة؟”
“هاها، أعتقد أنني سأطلب المزيد من الروبيان.”
“نعم، سيدي الشاب؟”
وما إن غادرت جيلي الغرفة، حتى نادى موراكان جين.
قرر الثلاثة البحث عن والدي الفتاة. لم يكن لديهم ما يستعجلون من أجله في الوقت الراهن.
“مرحبًا، يا فتى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو أن من رأى التحول مجموعة من البالغين وليس طفلة صغيرة، لكان آل زيڤل قد وضعوا مكافأة على رأسي فورًا.”
“ماذا هناك؟”
كانت قوة بطاقة رئيس الدفاع في تيكان تفوق توقّعاتهم.
“إنها حياة مباركة.”
باستثناء بعض اللحظات الفوضوية في قلعة العاصفة وحديقة السيوف، فقد ضبط موراكان نفسه بشكل مذهل.
“أوافقك الرأي.”
“أوه، آه، هذه الطفلة…”
لم تمضِ سوى لحظات على خروجها حتى عادت جيلي إلى الغرفة.
لقد مرّت خمس سنوات منذ أن هرب من التابوت الزجاجي في الطابق السفلي من قلعة العاصفة.
لكن تعابير وجهها المذهولة لم توحِ بأنها ذهبت لطلب المزيد من الروبيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن جميع الموظفين والضيوف قد غادروا المبنى. هناك شيء مريب…”
“سيدي الشاب، لورد موراكان… هناك شيء غير طبيعي. لا يوجد أحد في الردهة.”
“إنها رسالة تعريف مختومة بختم رئيس الدفاع. إذا أريتموها لأي شخص، فسيعاملونكم بأقصى درجات الاحترام. كما أن نوع الطعام المقدم لكم سيتغير أيضًا.”
“ماذا؟”
في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات عشرات من الرجال يقتربون من مكانهم. كان صوتًا منتظمًا، يوحي بأنهم جنود يرتدون أحذية فولاذية.
“يبدو أن جميع الموظفين والضيوف قد غادروا المبنى. هناك شيء مريب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد اشترى بعض الآيس كريم للفتاة الصغيرة التي كانت تحمل دمية على هيئة تنين. وعلى الرغم من أن مشاهدتها وهي تأكل الحلوى الباردة بسعادة لطيفة…
كلونك، كلونك، كلونك.
“لا أحب ذلك المكان. يجعل أمي متعبة.”
في تلك اللحظة، دوّى صوت خطوات عشرات من الرجال يقتربون من مكانهم. كان صوتًا منتظمًا، يوحي بأنهم جنود يرتدون أحذية فولاذية.
“اللعنة… صحيح أن الأمر محرج لنا، لكنه أسوأ بالنسبة له. كان يومًا ما تنينًا أسود عظيمًا لا يهتم بنظرات البشر.”
توقف الصوت عند باب جناحهم. ثم سُمعت خطوات أخرى، أبطأ وأكثر هدوءًا، تتقدّم نحو الباب.
كانت الحامية نظيفة، يزيّن جدارها الأبيض شعار أنيق كُتب عليه:
دخل رجل من الباب الذي فُتح دون طرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كانت هذه الحياة مناسبة لجيلي حقًا؟ هل من الصواب أن يستمر في اصطحابها معه في هذا الطريق؟
لم يكن موراكان يعرف هوية الرجل، لكن جين وجيلي عرفاه على الفور، فقد كان مبارزًا شهيرًا لا يُخطئانه.
رغم أنها كانت تطلق نكاتًا عنيفة أمام طفلة في الخامسة، فإن كلماتها كانت تنضح بالحب والعاطفة.
“مرحبًا.”
تنهد جين وهو يراقب موراكان المنحني بثقل تأنيب الضمير.
كان الداخل هو غوستبليد كاشيمير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سياح، كما أرى. أعتقد أنني تهاونت قليلًا، لأنني كنت أعلم أن مواطني تيكان يعرفون يوريا جيدًا.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لقد تعلم موراكان من هذه التجربة درسًا. صحيح أن البشر غالبًا لا يبالون بما حولهم، لكنه أقسم أن يكون أكثر حرصًا في المرات القادمة.
“يا إلهي، جيلي، لا داعي للسؤال. اطلبي ما تشائين.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات