الجيش الإمبراطوري (2)
“ثلاثمئة ألف؟” سأل هورهيل بدهشة.
كان من النادر أن تصدر عنه ردة فعل كهذه، بالنظر إلى أنه عادةً ما لا يُظهر أي انفعال عاطفي.
“حسنًا، لا نعلم ذلك. الجنرال نينا تُعتبر معبودة داخل الجيش الشمالي. حتى إن أصدر القادة المجانين أوامر باتباع الوصي، فسيُعثر على جثثهم في اليوم التالي. أشك بشدة أن أيًا من القادة هناك سيتبع أمر الوصي منذ البداية. ومن المحتمل أن بارث بالتك يعلم ذلك، لذا ربما لم يرسل رسالة على الإطلاق.”
“تلك كانت الرسالة التي أرسلتها الآنسة هيريتيا. وفقًا للمعلومات التي جمعتها، فإن بارث بالتك يرسل رسائل في أنحاء الإمبراطورية لتجميع القوات، ويُقدّر عدد الجنود بما لا يقل عن ثلاثمئة ألف”، قال هيلد وهو يومئ برأسه وتعلو وجهه تعابير معقدة، بينما كان يضغط على حلقه ليُخرج صوته الخشن بدلاً من صوته الطبيعي.
فرسان الهيكل من فرقة القمر الأزرق كانوا قد قرروا التعاون معه والمشاركة في عملية الكمين. ولسوء الحظ، تم استبعاد بعضهم من المهمة لأنهم أُرسلوا في مهمة مختلفة مسبقًا. لكن بافان لم يقلق كثيرًا، فقد تمكن من الحصول على مساعدة الأسقف إيلmero من دير يولت.
كان هورهيل رجلاً مسنًا قد خدم إلى جانب هيلا منذ ما قبل ولادة هيلد. وعلى الرغم من أن الزمن قد طال لدرجة أن هورهيل ربما لم يعد يتذكره، إلا أن هيلد كان لا يزال قلقًا من أن يتعرف هورهيل على صوته.
أبعدت هيلا نظرها عن هيلد ووجّهته نحو هورهيل.
ولحسن الحظ، لم يبدو أن هورهيل قد لاحظ هوية هيلد.
“الجيش دائمًا محافظ ويتبع نظامًا صارمًا”، قالت هيلا هينا وهي تقترب منهم.
“أليس العدد الإجمالي لجيش الإمبراطورية حوالي مليون جندي؟ لا أصدق أن ما يقارب ثلث الجيش الإمبراطوري يوافقون على اتباع ذلك الوغد.”
في تلك اللحظة، أدرك بافان أن فرقة هوجين كانت على علم مسبق بالكمين.
في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا مألوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمكّنا من قتل حوالي ستمئة آخرين. أوه، ونجحنا في أسر الأسقف إيلmero أيضًا. تمامًا كما قلت، كان الموتى الأحياء المدعو أوركل يقاوم تأثير النعمة بطريقة غريبة!”
“الجيش دائمًا محافظ ويتبع نظامًا صارمًا”، قالت هيلا هينا وهي تقترب منهم.
الجنود لم يكن لهم ذنب—فهم فقط أطاعوا أوامر قادتهم. وبالطبع، لم تكن هذه المرة الأولى؛ لقد قتل خوان عددًا لا يحصى من الجنود مثل هؤلاء. ومع ذلك، فقد تفاجأ خوان من حقيقة أنه بالكاد شعر بأي اضطراب عاطفي.
“يا صاحبة السمو! يجب أن ترتاحي!” صرخ هورهيل واقفًا من مقعده.
“أحسنتِ، آنيا. لكن بافان لن يتوقف عن الهجوم. الآن بعدما علم أن الكمين لن ينجح، فاحذري من الحرق والتكتيكات الأخرى—وخاصة تلويث مياه الشرب. أنتِ محنكة كمانحة للموتى الأحياء، لكنكِ ما زلتِ إنسانة. أخبري ديلموند بأن يكون حذرًا أيضًا،” حذر خوان.
“إصاباتك أسوأ بكثير من إصابتي، ومع ذلك أنت تتجول دون أي مشكلة. فلماذا يجب أن أبقى حبيسة الفراش بسبب التواء في كاحلي فقط؟ هل تظن أنني بهذا الضعف لمجرد أنني عجوز؟”
‘هل سأشعر بشيء مختلف إذا ازداد العدد؟ هل سأرتجف قليلًا لو قتلت ثلاثمئة ألف منهم؟’
دخلت هيلا الغرفة وهي تعرج، مما دفع هورهيل إلى الإسراع لمساعدتها.
لم يستطع بافان حتى أن يتساءل عن كيفية معرفة العدو بخطته.
كانت قد أُصيبت في كاحلها أثناء فرارها من جبال يولت. وكان من حسن الحظ أنها لم تُصب إلا بإصابة طفيفة، إذ كان كثيرون يتوقعون وفاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولاء، مؤخرّتي!”، زمجرت هيلا. “أنا أحترم الجنرال نينا، لكن ما يفعله ضباطها هو إنشاء جيش خاص—بيئة مثالية للتمرد. ذلك سيعود ليعضّ مؤخرات هؤلاء المتغطرسين في النهاية. على أية حال، هذا ليس بيت القصيد.”
لكن هيلا لم تكن ترى الأمر بهذه الطريقة.
مالت هيلا برأسها قليلًا عند سماع جوابه.
وقفت بجانب الطاولة وحدقت في هيلد، الذي كان وجهه مغطى بالضمادات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عدد القوات التي لدينا في صفنا؟” سألت هيلا.
أما هيلد، فقد التزم الصمت خوفًا من أن تتعرف عليه من خلال صوته.
حينها تبادل هورهيل وهيلد النظرات، مما جعل هيلا تشعر بأن هناك أمرًا غريبًا.
“أنت الشاب الذي أنقذني. أنا أقدّر ما فعلته لأجلي. هل وجهك مغطى بالضمادات بسبب إصابات؟”
لكن هيلا لم تكن ترى الأمر بهذه الطريقة.
ارتجف هيلد عند سماعه سؤالها، ثم خفض صوته كما فعل مع هورهيل.
في تلك اللحظة، أدرك بافان أن فرقة هوجين كانت على علم مسبق بالكمين.
“نعم، شيء من هذا القبيل.”
كان خوان يحب مثل هؤلاء الأشخاص: أولئك العاطفيين والمخلصين. ولهذا السبب، لم يستطع إلا أن يفكر بأنه قد يكون مكسورًا في مكانٍ ما.
مالت هيلا برأسها قليلًا عند سماع جوابه.
“يا صاحب الجلالة!”
رؤية ذلك جعلت هيلد يشعر بالتوتر، فقد ظن أنها قد تعرفت عليه. لم يكن مستعدًا بعد للكشف عن هويته.
“إصاباتك أسوأ بكثير من إصابتي، ومع ذلك أنت تتجول دون أي مشكلة. فلماذا يجب أن أبقى حبيسة الفراش بسبب التواء في كاحلي فقط؟ هل تظن أنني بهذا الضعف لمجرد أنني عجوز؟”
لكن هيلا لم تُعر الأمر كثير اهتمام، وتابعت الحديث على الفور.
كان هورهيل رجلاً مسنًا قد خدم إلى جانب هيلا منذ ما قبل ولادة هيلد. وعلى الرغم من أن الزمن قد طال لدرجة أن هورهيل ربما لم يعد يتذكره، إلا أن هيلد كان لا يزال قلقًا من أن يتعرف هورهيل على صوته.
“لا تقل لي… هل لديك جذام؟ حتى إن لم يكن كذلك، قد يشعر الناس بعدم الارتياح. إذا كنت مضطرًا لارتداء عباءة، فعلى الأقل ارتدِ واحدة جميلة. شخص يرتدي عباءة سوداء ومغطى بالضمادات بالكامل يقف بجانب جلالته—قد يساء فهمك، كما تعلم.”
لقد قام بافان بيلتير، قائد فرقة العاصمة، بعمل رائع. لكنه لم يكن يعلم أن خوان كان مع فرقة هوجين. وكانت النتيجة هزيمة ساحقة خسر فيها ثلثي قواته.
“نعم… نعم، يا صاحبة السمو.”
ابتسم خوان بمرارة.
أبعدت هيلا نظرها عن هيلد ووجّهته نحو هورهيل.
تمّ كنس الظلام مع شروق الشمس، وانكشفت الأجساد التي كانت مخفية في ظلال الليل.
“إذا أرسل الوصي أمرًا بالتجمع، فمن الطبيعي أن يتبع جيش الإمبراطورية أمره. ومع ذلك، ثلاثمئة ألف عدد كبير جدًا. هذا يشكل تقريبًا كل الاحتياط ما عدا الجنود الذين يحمون الحدود حاليًا. وهذا العدد لا يشمل أولئك في الشمال والشرق، ولا الذين يراقبون الوضع أو وافقوا على الانضمام إلينا. حتى أن هناك وحدة في الجانب الشرقي تلقت رسالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى فرسان الهيكل لم يكونوا سوى خدعة. كانت الخطة الحقيقية للهجوم مختلفة—بينما ينشغل جيش الموتى الأحياء بفرسان الهيكل، كان بافان وعدد من تابعيه الموثوقين، الذين نالوا بركة الأسقف إيلmero، ينوون مهاجمة آنيا، قائدة فرقة هوجين.
“حتى الجيش الشرقي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولاء، مؤخرّتي!”، زمجرت هيلا. “أنا أحترم الجنرال نينا، لكن ما يفعله ضباطها هو إنشاء جيش خاص—بيئة مثالية للتمرد. ذلك سيعود ليعضّ مؤخرات هؤلاء المتغطرسين في النهاية. على أية حال، هذا ليس بيت القصيد.”
أومأت هيلا ردًا على سؤال هورهيل.
لم يستطع بافان حتى أن يتساءل عن كيفية معرفة العدو بخطته.
“جزء من جيش الإمبراطورية الذي يحرس أورسك الشرقية قال إنه تلقى رسالة من الوصي. ذلك الوغد الذي كان مسؤولًا هناك رفض الحديث معي قبل أن يذهب للحرب، لكنه اعترف بكل شيء عندما بدأت استجوابه.”
كان تفكيره الوحيد هو أن هذه الحرب الأهلية ستصبح أسوأ بكثير مما تخيّل.
“إذن فلا بد أن الوصي قد أرسل رسالة إلى الشمال أيضًا.”
فرسان الهيكل من فرقة القمر الأزرق كانوا قد قرروا التعاون معه والمشاركة في عملية الكمين. ولسوء الحظ، تم استبعاد بعضهم من المهمة لأنهم أُرسلوا في مهمة مختلفة مسبقًا. لكن بافان لم يقلق كثيرًا، فقد تمكن من الحصول على مساعدة الأسقف إيلmero من دير يولت.
“حسنًا، لا نعلم ذلك. الجنرال نينا تُعتبر معبودة داخل الجيش الشمالي. حتى إن أصدر القادة المجانين أوامر باتباع الوصي، فسيُعثر على جثثهم في اليوم التالي. أشك بشدة أن أيًا من القادة هناك سيتبع أمر الوصي منذ البداية. ومن المحتمل أن بارث بالتك يعلم ذلك، لذا ربما لم يرسل رسالة على الإطلاق.”
في تلك اللحظة، سمع بافان صوت مقدمة جيشه وهي تصطدم بجيش الموتى الأحياء. وجاءت نفس الإشارة التي أرسلها بافان من الجهة الأخرى للجبل بينما بدأ فرسان الهيكل بالتحرك أيضًا.
“ذلك دليل على ولاء كبير.”
كان خوان يحب مثل هؤلاء الأشخاص: أولئك العاطفيين والمخلصين. ولهذا السبب، لم يستطع إلا أن يفكر بأنه قد يكون مكسورًا في مكانٍ ما.
“ولاء، مؤخرّتي!”، زمجرت هيلا. “أنا أحترم الجنرال نينا، لكن ما يفعله ضباطها هو إنشاء جيش خاص—بيئة مثالية للتمرد. ذلك سيعود ليعضّ مؤخرات هؤلاء المتغطرسين في النهاية. على أية حال، هذا ليس بيت القصيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عدد القوات التي لدينا في صفنا؟” سألت هيلا.
ناول هيلد الرسالة التي أرسلتها هيريتيا بحركة متيبسة، فتناولتها هيلا بتعبير ثقيل، ثم تنهدت وهي تقرأ محتواها.
“حسنًا، لا نعلم ذلك. الجنرال نينا تُعتبر معبودة داخل الجيش الشمالي. حتى إن أصدر القادة المجانين أوامر باتباع الوصي، فسيُعثر على جثثهم في اليوم التالي. أشك بشدة أن أيًا من القادة هناك سيتبع أمر الوصي منذ البداية. ومن المحتمل أن بارث بالتك يعلم ذلك، لذا ربما لم يرسل رسالة على الإطلاق.”
“لا توجد مشكلة في الإمدادات بما أن موسم الحصاد قد انتهى. ويبدو أن مئة ألف فقط من أصل ثلاثمئة ألف هم من سيقاتلون فعليًا، بينما الباقي هم وحدات إمداد. أظن أن حتى أولئك الذين لبّوا نداء الوصي يشعرون بعدم الارتياح تجاه المشاركة الفعلية في هذه المعركة. ربما يريدون انتظار الاتجاه الذي ستسير فيه الأمور قبل أن يقرروا أي جانب ينضمون إليه”، قالت هيلا.
“يا صاحب الجلالة!”
“ومع ذلك، قواتهم تفوقنا عددًا. كما أن أفراد وحدات الإمداد يمكنهم دومًا سحب سيوفهم والانضمام للقتال، فهم مدربون على القتال أيضًا”، قال هورهيل.
وقفت بجانب الطاولة وحدقت في هيلد، الذي كان وجهه مغطى بالضمادات.
طوت هيلا الرسالة وبدأت تمضغها بأسنانها عند سماع كلمات هورهيل.
تمّ كنس الظلام مع شروق الشمس، وانكشفت الأجساد التي كانت مخفية في ظلال الليل.
“كم عدد القوات التي لدينا في صفنا؟” سألت هيلا.
“في الوقت الحالي، لقد عاد جلالته من أجل الانتقام وتوزيع العقاب. وبصراحة، أنا أؤيد ذلك كثيرًا. لكن من الأفضل أن نُراق الدماء بأقل قدر ممكن من أجل مستقبل الإمبراطورية.”
“بما أن الجيش الشرقي قد قُطع عنه التواصل، فحوالي…” تردد هورهيل لفترة، ثم فتح فمه بحذر مرة أخرى. “حوالي ثلاثين ألفًا، بما فيهم من انضموا مؤخرًا من جيش العاصمة.”
“أنت الشاب الذي أنقذني. أنا أقدّر ما فعلته لأجلي. هل وجهك مغطى بالضمادات بسبب إصابات؟”
“ثلاثون ألفًا… حتى لو لم يتم قطع الجيش الشرقي بواسطة بافان، لكنا سنملك فقط حوالي سبعين ألفًا. على أية حال، كنا سنتعرض للتفوق العددي، لذا لا أشعر بالكثير من الضغط.”
“علينا إنهاء كل شيء بأنفسنا قبل أن يُضطر جلالته إلى التدخل. إذا حاول ذلك المجنون، بارث بالتك، فعلًا قتلنا جميعًا باستخدام أرواح ثلاثمئة ألف رجل، فلن يكون أمام جلالته خيار سوى التدخل. لكن لا تنسوا. جلالته الآن لم يعد كما كان في السابق—لن يُظهر أي رحمة.”
“لكن لدينا الجنرال نينا، والتنين، وفرقة هوجين. والأهم من ذلك…”
كانت سينا.
حاول هورهيل أن يذكر خوان بحذر، لكن هيلا أوقفته. وكانت نظراتها تعبّر عن مدى انزعاجها.
نظرت هيلا إلى خريطة الإمبراطورية بتعبير ثقيل وتابعت حديثها.
“بالطبع، الأعداد لن تهم إذا قرر جلالته التدخل. لكن حينها، ستتحول المشكلة إلى نوع مختلف تمامًا. كيف سنتعامل مع العواقب إن انتهى بنا الأمر بقتل ثلاثمئة ألف جندي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع بافان يده عاليًا ثم أنزلها بسرعة.
نظرت هيلا إلى خريطة الإمبراطورية بتعبير ثقيل وتابعت حديثها.
تمّ كنس الظلام مع شروق الشمس، وانكشفت الأجساد التي كانت مخفية في ظلال الليل.
“علينا إنهاء كل شيء بأنفسنا قبل أن يُضطر جلالته إلى التدخل. إذا حاول ذلك المجنون، بارث بالتك، فعلًا قتلنا جميعًا باستخدام أرواح ثلاثمئة ألف رجل، فلن يكون أمام جلالته خيار سوى التدخل. لكن لا تنسوا. جلالته الآن لم يعد كما كان في السابق—لن يُظهر أي رحمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما هي الوحيدة التي يمكنها أن تضحك في هذا المشهد الفظيع.”
نظرت هيلا إلى من حولها بعينين باردتين.
“لكن لدينا الجنرال نينا، والتنين، وفرقة هوجين. والأهم من ذلك…”
“في الوقت الحالي، لقد عاد جلالته من أجل الانتقام وتوزيع العقاب. وبصراحة، أنا أؤيد ذلك كثيرًا. لكن من الأفضل أن نُراق الدماء بأقل قدر ممكن من أجل مستقبل الإمبراطورية.”
أبعدت هيلا نظرها عن هيلد ووجّهته نحو هورهيل.
“فما الذي ينبغي أن نفعله إذن؟” سأل هورهيل.
“يا صاحب الجلالة!”
“لست متأكدة بعد. علينا أولًا أن نتّحد بأمان مع الجيش الشمالي وفرقة هوجين. إذا تعرض برج السحر للهجوم، فستنهر خطتنا تمامًا. لا أعلم إن كان يفعلها عمدًا أم لا، لكن يسعدني أن بارث بالتك يركّز فقط على تجميع المزيد من القوات. ربما يفعل ذلك بسبب جلالته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع بافان يده عاليًا ثم أنزلها بسرعة.
حينها تبادل هورهيل وهيلد النظرات، مما جعل هيلا تشعر بأن هناك أمرًا غريبًا.
لكن تلك كانت الخطة التي أخبر بها بافان فرسان الهيكل. وكان من المتوقع أيضًا أن تفترض فرقة هوجين أن هذه هي الخطة، بما أنهم يعلمون أن الوحيدين القادرين على قتال جيش الموتى الأحياء هم فرسان الهيكل.
“الآن وقد فكرت في الأمر، أين جلالته؟” سألت هيلا.
ولحسن الحظ، لم يبدو أن هورهيل قد لاحظ هوية هيلد.
تردد هورهيل للحظة، ثم فتح فمه.
‘رغم أنني لا أظن أن النتيجة كانت ستتغير حتى لو علم.’
“حسنًا…”
حينها تبادل هورهيل وهيلد النظرات، مما جعل هيلا تشعر بأن هناك أمرًا غريبًا.
***
نظر بافان إلى أسفل الجبل.
ولحسن الحظ، لم يبدو أن هورهيل قد لاحظ هوية هيلد.
رفع بافان يده.
ابتسمت آنيا.
كان وجهه ويداه مغطّيان بالسخام بالكاد يُرى وسط الظلام، لكن الضوء المحمرّ عند أطراف أصابعه تحرك بشكل معين. ومض ضوء أحمر وتحرك بنفس الشكل من الجهة الأخرى للجبل.
الجنود لم يكن لهم ذنب—فهم فقط أطاعوا أوامر قادتهم. وبالطبع، لم تكن هذه المرة الأولى؛ لقد قتل خوان عددًا لا يحصى من الجنود مثل هؤلاء. ومع ذلك، فقد تفاجأ خوان من حقيقة أنه بالكاد شعر بأي اضطراب عاطفي.
كانت تلك إشارة إلى أن كل شيء أصبح جاهزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك إشارة إلى أن كل شيء أصبح جاهزًا.
نظر بافان إلى أسفل الجبل.
جيش الموتى الأحياء لا يحتاج إلى الراحة، لكن فرقة هوجين التي كانت تتحكم بهم كانت بحاجة إلى أن تأكل وتستريح بين فترات المسير. وقرر بافان استغلال ذلك.
“علينا إنهاء كل شيء بأنفسنا قبل أن يُضطر جلالته إلى التدخل. إذا حاول ذلك المجنون، بارث بالتك، فعلًا قتلنا جميعًا باستخدام أرواح ثلاثمئة ألف رجل، فلن يكون أمام جلالته خيار سوى التدخل. لكن لا تنسوا. جلالته الآن لم يعد كما كان في السابق—لن يُظهر أي رحمة.”
فرسان الهيكل من فرقة القمر الأزرق كانوا قد قرروا التعاون معه والمشاركة في عملية الكمين. ولسوء الحظ، تم استبعاد بعضهم من المهمة لأنهم أُرسلوا في مهمة مختلفة مسبقًا. لكن بافان لم يقلق كثيرًا، فقد تمكن من الحصول على مساعدة الأسقف إيلmero من دير يولت.
“علينا إنهاء كل شيء بأنفسنا قبل أن يُضطر جلالته إلى التدخل. إذا حاول ذلك المجنون، بارث بالتك، فعلًا قتلنا جميعًا باستخدام أرواح ثلاثمئة ألف رجل، فلن يكون أمام جلالته خيار سوى التدخل. لكن لا تنسوا. جلالته الآن لم يعد كما كان في السابق—لن يُظهر أي رحمة.”
إذا مُنِح الجنود العاديون نعمة الأسقف، فإن مذبحة أحادية الجانب كتلك التي ارتكبها العدو من قبل يمكن تجنبها.
حينها تبادل هورهيل وهيلد النظرات، مما جعل هيلا تشعر بأن هناك أمرًا غريبًا.
“كما قلت”، همس الأسقف إيلmero بهدوء إلى بافان. “أنا لا أنوي التعاون معك لفترة طويلة. أنا أتعاون فقط بنية القضاء على جماعة الموتى الأحياء التي تعمل ضد إرادة جلالته.”
‘هل سأشعر بشيء مختلف إذا ازداد العدد؟ هل سأرتجف قليلًا لو قتلت ثلاثمئة ألف منهم؟’
نظر إيلmero إلى بافان بنظرة احتقار.
رأى خوان شخصًا يقترب منه وهو يلوّح بذراعيه. كانت آنيا. بدت متحمسة جدًا. وعندما رأى خوان آنيا تقترب منه وهي تركب هياكل الغربان، تساءل عمّا إذا كانت الرحلة مريحة.
كان معظم كبار المسؤولين قد علموا بالفعل بتصريحات بارث بالتك المدوية في اجتماع مجلس النبلاء—وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يعرف عامة الشعب في الإمبراطورية بذلك أيضًا.
اعتقد بافان أن هذه الحرب يجب أن تنتهي قبل أن يحدث ذلك. وبدلاً من الرد على الأسقف إيلmero، وضع إصبعه على شفتيه ليُذكّره بأنهم في عملية كمين، مما جعل الأسقف إيلmero يزفر بغضب ويصمت.
اعتقد بافان أن هذه الحرب يجب أن تنتهي قبل أن يحدث ذلك. وبدلاً من الرد على الأسقف إيلmero، وضع إصبعه على شفتيه ليُذكّره بأنهم في عملية كمين، مما جعل الأسقف إيلmero يزفر بغضب ويصمت.
لم يكن الأسقف إيلmero راضيًا عن الوضع الذي وجد نفسه فيه. فلطالما كان الجيش الإمبراطوري يتبع أوامر الكنيسة، لكن الآن أصبحت الكنيسة تتبع أوامر الجيش الإمبراطوري.
لم يكن الأسقف إيلmero راضيًا عن الوضع الذي وجد نفسه فيه. فلطالما كان الجيش الإمبراطوري يتبع أوامر الكنيسة، لكن الآن أصبحت الكنيسة تتبع أوامر الجيش الإمبراطوري.
“تلك كانت الرسالة التي أرسلتها الآنسة هيريتيا. وفقًا للمعلومات التي جمعتها، فإن بارث بالتك يرسل رسائل في أنحاء الإمبراطورية لتجميع القوات، ويُقدّر عدد الجنود بما لا يقل عن ثلاثمئة ألف”، قال هيلد وهو يومئ برأسه وتعلو وجهه تعابير معقدة، بينما كان يضغط على حلقه ليُخرج صوته الخشن بدلاً من صوته الطبيعي.
رفع بافان يده عاليًا ثم أنزلها بسرعة.
***
بدأ الجنود الذين تلقوا الإشارة بالنزول فورًا من منحدر التل. كانت خطتهم مجرد تمويه بسيط—فرسان الهيكل سيهاجمون جيش الموتى الأحياء عندما تتجمع قوات العدو بعد أن يبدأ الجيش الإمبراطوري بالهجوم.
‘رغم أنني لا أظن أن النتيجة كانت ستتغير حتى لو علم.’
لكن تلك كانت الخطة التي أخبر بها بافان فرسان الهيكل. وكان من المتوقع أيضًا أن تفترض فرقة هوجين أن هذه هي الخطة، بما أنهم يعلمون أن الوحيدين القادرين على قتال جيش الموتى الأحياء هم فرسان الهيكل.
“تلك كانت الرسالة التي أرسلتها الآنسة هيريتيا. وفقًا للمعلومات التي جمعتها، فإن بارث بالتك يرسل رسائل في أنحاء الإمبراطورية لتجميع القوات، ويُقدّر عدد الجنود بما لا يقل عن ثلاثمئة ألف”، قال هيلد وهو يومئ برأسه وتعلو وجهه تعابير معقدة، بينما كان يضغط على حلقه ليُخرج صوته الخشن بدلاً من صوته الطبيعي.
لكن خطة بافان كانت مختلفة عمّا أخبر به فرسان الهيكل.
ابتسم خوان بمرارة.
‘هذا لا يكفي…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المتحدث الحداد ديلموند، نائب فرقة هوجين. كان ديلموند ينظر إلى بافان من بين الموتى الأحياء واقفًا في المروج.
حتى فرسان الهيكل لم يكونوا سوى خدعة. كانت الخطة الحقيقية للهجوم مختلفة—بينما ينشغل جيش الموتى الأحياء بفرسان الهيكل، كان بافان وعدد من تابعيه الموثوقين، الذين نالوا بركة الأسقف إيلmero، ينوون مهاجمة آنيا، قائدة فرقة هوجين.
كان وجهه ويداه مغطّيان بالسخام بالكاد يُرى وسط الظلام، لكن الضوء المحمرّ عند أطراف أصابعه تحرك بشكل معين. ومض ضوء أحمر وتحرك بنفس الشكل من الجهة الأخرى للجبل.
في تلك اللحظة، سمع بافان صوت مقدمة جيشه وهي تصطدم بجيش الموتى الأحياء. وجاءت نفس الإشارة التي أرسلها بافان من الجهة الأخرى للجبل بينما بدأ فرسان الهيكل بالتحرك أيضًا.
“لكن لدينا الجنرال نينا، والتنين، وفرقة هوجين. والأهم من ذلك…”
لم يشك بافان في نجاح العملية ولو لثانية واحدة. تجاوز القوات لينقض على فرقة هوجين.
في تلك اللحظة، أدرك بافان أن فرقة هوجين كانت على علم مسبق بالكمين.
لكن حركته تم اعتراضها قبل أن يتمكن حتى من الوصول إلى سفح الجبل.
فرسان الهيكل من فرقة القمر الأزرق كانوا قد قرروا التعاون معه والمشاركة في عملية الكمين. ولسوء الحظ، تم استبعاد بعضهم من المهمة لأنهم أُرسلوا في مهمة مختلفة مسبقًا. لكن بافان لم يقلق كثيرًا، فقد تمكن من الحصول على مساعدة الأسقف إيلmero من دير يولت.
“بافان بيلتير. لم أرك منذ وقت طويل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا…”
كان المتحدث الحداد ديلموند، نائب فرقة هوجين. كان ديلموند ينظر إلى بافان من بين الموتى الأحياء واقفًا في المروج.
“نعم، شيء من هذا القبيل.”
في تلك اللحظة، أدرك بافان أن فرقة هوجين كانت على علم مسبق بالكمين.
لكن تلك كانت الخطة التي أخبر بها بافان فرسان الهيكل. وكان من المتوقع أيضًا أن تفترض فرقة هوجين أن هذه هي الخطة، بما أنهم يعلمون أن الوحيدين القادرين على قتال جيش الموتى الأحياء هم فرسان الهيكل.
لم يستطع بافان حتى أن يتساءل عن كيفية معرفة العدو بخطته.
حينها تبادل هورهيل وهيلد النظرات، مما جعل هيلا تشعر بأن هناك أمرًا غريبًا.
كان تفكيره الوحيد هو أن هذه الحرب الأهلية ستصبح أسوأ بكثير مما تخيّل.
حاول هورهيل أن يذكر خوان بحذر، لكن هيلا أوقفته. وكانت نظراتها تعبّر عن مدى انزعاجها.
***
الجنود لم يكن لهم ذنب—فهم فقط أطاعوا أوامر قادتهم. وبالطبع، لم تكن هذه المرة الأولى؛ لقد قتل خوان عددًا لا يحصى من الجنود مثل هؤلاء. ومع ذلك، فقد تفاجأ خوان من حقيقة أنه بالكاد شعر بأي اضطراب عاطفي.
كان خوان واقفًا في وجه الريح على قمة التل.
كان وجهه ويداه مغطّيان بالسخام بالكاد يُرى وسط الظلام، لكن الضوء المحمرّ عند أطراف أصابعه تحرك بشكل معين. ومض ضوء أحمر وتحرك بنفس الشكل من الجهة الأخرى للجبل.
تمّ كنس الظلام مع شروق الشمس، وانكشفت الأجساد التي كانت مخفية في ظلال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كم عدد القوات التي لدينا في صفنا؟” سألت هيلا.
كانت الغربان التي تعجّ بأرض المعركة تشبه الديدان الحية. لم يكن المشهد ممتعًا، ولا الرائحة منعشة. شعر خوان بمشاعر معقدة عند رؤيته لأجساد أولئك الذين ماتوا يقاتلون بشجاعة، أو أولئك الذين فرّوا بجبن.
‘لا أشعر بالأسى عليهم. لماذا؟’
“أظن أنني قدّمت لكِ نصيحة لا داعي لها.”
الجنود لم يكن لهم ذنب—فهم فقط أطاعوا أوامر قادتهم. وبالطبع، لم تكن هذه المرة الأولى؛ لقد قتل خوان عددًا لا يحصى من الجنود مثل هؤلاء. ومع ذلك، فقد تفاجأ خوان من حقيقة أنه بالكاد شعر بأي اضطراب عاطفي.
لكن هيلا لم تُعر الأمر كثير اهتمام، وتابعت الحديث على الفور.
‘هل السبب أنهم أعدائي؟ لا، هذا ليس صحيحًا.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
حين كان خوان الإمبراطور، كان هناك العديد من المرات التي لم يكن لديه فيها خيار سوى قتل البشر بسبب الخلافات أو سوء الفهم. تذكّر خوان كيف كان ينوح على موتاهم ويصلي أن لا يتكرر الأمر مجددًا.
“يا صاحبة السمو! يجب أن ترتاحي!” صرخ هورهيل واقفًا من مقعده.
لكن هذه المرة، لم يشعر بأي إنهاك عاطفي. لم يكن هناك سوى حساب رياضي بسيط يخبره بأنه قتل خمسة آلاف ومئة واثنين وأربعين من بين سبعة آلاف وسبعمئة وستة عشر عدوًا.
كان تفكيره الوحيد هو أن هذه الحرب الأهلية ستصبح أسوأ بكثير مما تخيّل.
‘هل سأشعر بشيء مختلف إذا ازداد العدد؟ هل سأرتجف قليلًا لو قتلت ثلاثمئة ألف منهم؟’
“أليس العدد الإجمالي لجيش الإمبراطورية حوالي مليون جندي؟ لا أصدق أن ما يقارب ثلث الجيش الإمبراطوري يوافقون على اتباع ذلك الوغد.”
هزّ خوان رأسه؛ لم يكن يظن أن العدد سيحدث فرقًا.
“أنت الشاب الذي أنقذني. أنا أقدّر ما فعلته لأجلي. هل وجهك مغطى بالضمادات بسبب إصابات؟”
‘إن لم يكن هذا الرقم كافيًا ليجعلني أشعر بشيء… فماذا عن قتل الجميع باستثناء القلة الذين يفهمونني؟’
لكن هيلا لم تكن ترى الأمر بهذه الطريقة.
كان سؤالًا سخيفًا سأله لنفسه. كان يعلم أن أولئك الذين يفهمونه لن يوافقوا أبدًا على خطته لإبادة البشرية كلها باستثناء القليل الذين يثق بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل السبب أنهم أعدائي؟ لا، هذا ليس صحيحًا.’
كان خوان يحب مثل هؤلاء الأشخاص: أولئك العاطفيين والمخلصين. ولهذا السبب، لم يستطع إلا أن يفكر بأنه قد يكون مكسورًا في مكانٍ ما.
***
“يا صاحب الجلالة!”
“حسنًا، لا نعلم ذلك. الجنرال نينا تُعتبر معبودة داخل الجيش الشمالي. حتى إن أصدر القادة المجانين أوامر باتباع الوصي، فسيُعثر على جثثهم في اليوم التالي. أشك بشدة أن أيًا من القادة هناك سيتبع أمر الوصي منذ البداية. ومن المحتمل أن بارث بالتك يعلم ذلك، لذا ربما لم يرسل رسالة على الإطلاق.”
رأى خوان شخصًا يقترب منه وهو يلوّح بذراعيه. كانت آنيا. بدت متحمسة جدًا. وعندما رأى خوان آنيا تقترب منه وهي تركب هياكل الغربان، تساءل عمّا إذا كانت الرحلة مريحة.
“أحسنتِ، آنيا. لكن بافان لن يتوقف عن الهجوم. الآن بعدما علم أن الكمين لن ينجح، فاحذري من الحرق والتكتيكات الأخرى—وخاصة تلويث مياه الشرب. أنتِ محنكة كمانحة للموتى الأحياء، لكنكِ ما زلتِ إنسانة. أخبري ديلموند بأن يكون حذرًا أيضًا،” حذر خوان.
“لقد فزنا نصرًا عظيمًا عندما نفذتُ تمامًا ما أمرتني به، يا صاحب الجلالة! كنت أعتقد أننا سنتكبد خسائر فادحة عندما قاد بافان بيلتير فرسان الهيكل والفيلق الثامن، لكن يا له من نصر من بعد هزيمة! لم نكن لننتصر أبدًا لولا أنك أوقفت فرسان الهيكل في الوقت المناسب!”
كان هورهيل رجلاً مسنًا قد خدم إلى جانب هيلا منذ ما قبل ولادة هيلد. وعلى الرغم من أن الزمن قد طال لدرجة أن هورهيل ربما لم يعد يتذكره، إلا أن هيلد كان لا يزال قلقًا من أن يتعرف هورهيل على صوته.
ابتسم خوان بمرارة.
“نعم… نعم، يا صاحبة السمو.”
لقد قام بافان بيلتير، قائد فرقة العاصمة، بعمل رائع. لكنه لم يكن يعلم أن خوان كان مع فرقة هوجين. وكانت النتيجة هزيمة ساحقة خسر فيها ثلثي قواته.
لقد أُعيد تكوين أوركل بقوة تقارب فرقة فرسان كاملة. لذا، كان من الطبيعي ألا يتأثر بمعظم أنواع النعمة.
‘رغم أنني لا أظن أن النتيجة كانت ستتغير حتى لو علم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت هيلا ردًا على سؤال هورهيل.
“ما نتيجة المطاردة؟”
أبعدت هيلا نظرها عن هيلد ووجّهته نحو هورهيل.
“تمكّنا من قتل حوالي ستمئة آخرين. أوه، ونجحنا في أسر الأسقف إيلmero أيضًا. تمامًا كما قلت، كان الموتى الأحياء المدعو أوركل يقاوم تأثير النعمة بطريقة غريبة!”
حينها تبادل هورهيل وهيلد النظرات، مما جعل هيلا تشعر بأن هناك أمرًا غريبًا.
‘لأنه صُنع بمزج جثث العديد من فرسان الهيكل.’
“علينا إنهاء كل شيء بأنفسنا قبل أن يُضطر جلالته إلى التدخل. إذا حاول ذلك المجنون، بارث بالتك، فعلًا قتلنا جميعًا باستخدام أرواح ثلاثمئة ألف رجل، فلن يكون أمام جلالته خيار سوى التدخل. لكن لا تنسوا. جلالته الآن لم يعد كما كان في السابق—لن يُظهر أي رحمة.”
لقد أُعيد تكوين أوركل بقوة تقارب فرقة فرسان كاملة. لذا، كان من الطبيعي ألا يتأثر بمعظم أنواع النعمة.
“ثلاثمئة ألف؟” سأل هورهيل بدهشة. كان من النادر أن تصدر عنه ردة فعل كهذه، بالنظر إلى أنه عادةً ما لا يُظهر أي انفعال عاطفي.
“أحسنتِ، آنيا. لكن بافان لن يتوقف عن الهجوم. الآن بعدما علم أن الكمين لن ينجح، فاحذري من الحرق والتكتيكات الأخرى—وخاصة تلويث مياه الشرب. أنتِ محنكة كمانحة للموتى الأحياء، لكنكِ ما زلتِ إنسانة. أخبري ديلموند بأن يكون حذرًا أيضًا،” حذر خوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا…”
ابتسمت آنيا.
“الآن وقد فكرت في الأمر، أين جلالته؟” سألت هيلا.
“الدمار والعمليات الحربية غير النظامية هي تخصص فرقة هوجين، يا صاحب الجلالة.”
إذا مُنِح الجنود العاديون نعمة الأسقف، فإن مذبحة أحادية الجانب كتلك التي ارتكبها العدو من قبل يمكن تجنبها.
“أظن أنني قدّمت لكِ نصيحة لا داعي لها.”
وقفت بجانب الطاولة وحدقت في هيلد، الذي كان وجهه مغطى بالضمادات.
نظر خوان إلى آنيا وهي تُنقل بعيدًا على هياكل الغربان وعلى وجهها ابتسامة.
“يا صاحبة السمو! يجب أن ترتاحي!” صرخ هورهيل واقفًا من مقعده.
ثم اقترب شخص ما من خوان، فالتفت ليرى من هو.
‘هل سأشعر بشيء مختلف إذا ازداد العدد؟ هل سأرتجف قليلًا لو قتلت ثلاثمئة ألف منهم؟’
كانت سينا.
ثم اقترب شخص ما من خوان، فالتفت ليرى من هو.
“ربما هي الوحيدة التي يمكنها أن تضحك في هذا المشهد الفظيع.”
“إذا أرسل الوصي أمرًا بالتجمع، فمن الطبيعي أن يتبع جيش الإمبراطورية أمره. ومع ذلك، ثلاثمئة ألف عدد كبير جدًا. هذا يشكل تقريبًا كل الاحتياط ما عدا الجنود الذين يحمون الحدود حاليًا. وهذا العدد لا يشمل أولئك في الشمال والشرق، ولا الذين يراقبون الوضع أو وافقوا على الانضمام إلينا. حتى أن هناك وحدة في الجانب الشرقي تلقت رسالة.”
***
***
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات
“نعم… نعم، يا صاحبة السمو.”
تردد هورهيل للحظة، ثم فتح فمه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات