You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 152

الدم الأول (1)

الدم الأول (1)

1111111111

خرج هيلموت من قاعة مجلس النبلاء وعلى وجهه نظرة إنهاك واضحة. كانت خطواته في الرواق ثقيلة لكنها مليئة بالانشغال. شعر بشيء من الارتياح لأن الأمور سارت على نحو غير متوقع بشكل جيد.
كان بارث بالتك وهيلموت خصمين يحتفظان بعلاقة عدائية، لكنها تكاملية منذ بداية عهد الحكم الأبدي — فقد خدم هيلموت كمرتكز روحي لتوحيد الإمبراطورية تحت سلطة الكنيسة، في حين نجح بارث في توحيد الجيش وقيادته، ذلك الجيش الذي كان يمكن أن يشكل تهديدًا للإمبراطورية.

قالت هيلا لهورهيل بابتسامة: “بصراحة، أشعر أنني سأكون أقل من يؤثر على نتيجة هذه الحرب بين جميع من أعلنوا نيتهم في المشاركة فيها.”

من دون أيٍ منهما، كانت الإمبراطورية لتتمزق وسط حمامات الدم. ولهذا، اعترف هيلموت بقدرات بارث بالتك وأعجب بها، رغم كراهيته له.

أدركت هيلا أن هجوم الكمين من جيش العاصمة لم يكن بالحدة التي توقعتها. في الواقع، كانت الصرخات تأتي في الأساس من الخلف فقط.

لذا، كان هيلموت سعيدًا بأن هذه الحادثة تمّت تسويتها بسلاسة على عكس ما كان يتوقع. فبارث بالتك الذي يعرفه هيلموت هو رجل كان من الممكن أن يحوّل العاصمة إلى بحر من الدماء بكل سهولة.

قال هورهيل: “من الأفضل أن نُبرز إحدى نقاط قوتنا الكبيرة بدلًا من التشديد على عدة نقاط صغيرة. على أية حال، لسنا في حرب من أجل الاستعراض، ولكن…”

وفي ذات الوقت، تساءل هيلموت عن السبب وراء تصرف بارث بالتك بهذه الطريقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الصوت الصاخب، والثلج الذي انهال عليه، بقي بافان مركزًا.

‘هل فعلاً فعل فقط ما يجب على الجندي فعله؟’

قلة قليلة فقط من الجنود الشرقيين شعروا بالقلق من حقيقة أنهم يسيرون نحو العاصمة. كانت الشائعات منتشرة حول ظهور التنين الذي اجتاح أراضي الإمبراطورية الشرقية، وعن إبادة متمردي آربالد، و”الإمبراطور” الذي كان يقودهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ هيلموت رأسه. كلاهما كان يعرف نقاط ضعف الآخر. كان هيلموت يعلم جيدًا أنه ليس رجلاً بريئًا، وكذلك كان بارث بالتك. كلاهما كان مغطى بنفس الوحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا يتسلقان جبال يولت، التي تفصل بين الشرق والعاصمة — وكان الطريق مكتظًا بالجنود والمرتزقة القادمين من الشرق. لا يزال أمامهم يومان من المسير قبل الوصول إلى برج السحر. وقد بدا أن الضوء الأحمر الرفيع قد أصبح أكثر كثافة الآن.

أحيانًا، كان هيلموت يظن أن سبب كراهيتهما لبعضهما هو أنهما يشتركان في نفس الرائحة النتنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بافان!”

‘مهما كان يخطط له… أتمنى فقط أن يختفي الإمبراطور العائد مع بارث بالتك.’

“اللعنة، كيف وصلوا إلى هنا بهذه السرعة؟”

كان بارث بالتك قد انتهى بالفعل. شعب الإمبراطورية قد أدار له ظهره بالكامل، وهذه الحملة ستكون الأخيرة له — سواء قتل الإمبراطور العائد أو قُتل على يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا يمكنني إنكار ذلك. أعترف أنني كنت متهاونًا. لكن الأمور ستكون مختلفة من الآن فصاعدًا.”

“قداستك.”

مرر يده بهدوء على عنق التنين الذي كان يركبه، أوركا. كان أوركا قد قام بمهام استطلاع طوال نصف اليوم تقريبًا، ونزل الآن ليريح جناحيه. ومنذ أن أزال خوان جميع القيود عنه، بدأ أوركا ينمو بسرعة كبيرة، وأصبح قادرًا على قطع مسافات أطول يومًا بعد يوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف هيلموت عند سماعه صوتًا قادمًا من خلفه. كان الصوت يعود إلى إيميل إيلدي، زعيم عائلة إيلدي، الذي كان جالسًا بصمت في زاوية القاعة طوال الوقت. لم يكن فقط قائد الفصيل الديني، بل كان أيضًا وريثًا لإمبراطورية تجارية ثرية. ومع ذلك، قيل إنه تكبّد خسارة ضخمة مؤخرًا عندما تم إسقاط هايفدن، مصدر دخله الأكبر.

“بل ليس مختلفًا، قداستك. إذا هُزم الوصي ووصل جيش المتمردين إلى تورا، فإن سلطة جلالته وسلطة الكنيسة ستُدمّران بالكامل.”

“السيد إيلدي”، حيّاه هيلموت باختصار. “ما الأمر؟”

“ما الذي تحاول قوله؟” تشوّه وجه هيلموت؛ فليس من الممتع لأحد أن تُسلّط الأضواء على أخطائه.

“سأتجاوز الكلمات المعقدة وغير الضرورية، بالنظر إلى الوضع الحالي. ماذا تنوي أن تفعل بالكنيسة؟”

ضغطت هيلا على أسنانها وهي ترى أوركا يحوم في الهواء مرتبكًا ولا يعرف ما يفعل. كان أوركا قد نفث نيرانه عدة مرات نحو التل، لكن نيرانه لم تكن فعالة ضد الجنود المختبئين تحت الأشجار المغطاة بالثلوج.

كان هيلموت حذرًا من احتمال أن يطلب إيميل المساعدة لبارث بالتك بدافع الانتقام. لم يكن باستطاعة هيلموت فعل ذلك الآن، لكن إيميل إيلدي كان يتبرع كثيرًا للكنيسة بحيث لا يمكن تجاهله ببساطة.

ثم توقفت هيلا فجأة عن الكلام. كانت عيناها مثبتتين على منحدر الجبل.

“…مدينة تورا المقدسة صاخبة وفوضوية لدرجة أنني سأضطر إلى تنظيف الداخل أولًا”، قال هيلموت.

لم يكن هيلموت يعتبر نفسه رجلًا صالحًا. وكان يعرف أيضًا أن كلمات إيميل إيلدي مجنونة. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر أن جنون كلمات إيميل إيلدي كان مغريًا إلى حدٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أن هذه فكرة رائعة.”

“…مدينة تورا المقدسة صاخبة وفوضوية لدرجة أنني سأضطر إلى تنظيف الداخل أولًا”، قال هيلموت.

ازداد حذر هيلموت عندما سمع إيميل يقول شيئًا غير متوقع تمامًا.

“ماذا؟”

“لكن بالنظر إلى الوضع الحالي وطريقتك في التصرف عندما ظهر الوصي في قاعة المجلس، لا يبدو أنك تملك خطة محددة لمعالجة الوضع.”

“ما الذي تحاول قوله؟” تشوّه وجه هيلموت؛ فليس من الممتع لأحد أن تُسلّط الأضواء على أخطائه.

“ما الذي تحاول قوله؟” تشوّه وجه هيلموت؛ فليس من الممتع لأحد أن تُسلّط الأضواء على أخطائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحتى لو سقطت العاصمة، ألن يكونوا أكثر استعدادًا للاستسلام لأناس يشبهونهم بدلًا من المحاربين المتعصبين من الشمال أو فرسان جماعة هوجين؟”

“الكنيسة كانت متساهلة للغاية، قداستك. مجرد جندي، ونبيل من خلفية رسولية، وحتى حمقى يجرؤون على إهانة الكنيسة. كل هذا لأن الكنيسة فشلت في اكتساب السلطة الكافية”، قال إيميل بوجه حازم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا يتسلقان جبال يولت، التي تفصل بين الشرق والعاصمة — وكان الطريق مكتظًا بالجنود والمرتزقة القادمين من الشرق. لا يزال أمامهم يومان من المسير قبل الوصول إلى برج السحر. وقد بدا أن الضوء الأحمر الرفيع قد أصبح أكثر كثافة الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا يمكنني إنكار ذلك. أعترف أنني كنت متهاونًا. لكن الأمور ستكون مختلفة من الآن فصاعدًا.”

“ماذا؟”

“هذا ليس كافيًا، قداستك. نحن بحاجة إلى السلطة القوية التي أظهرتها الكنيسة في الأيام الأولى من عهد الحكم الأبدي. ألم تُظهر لنا إرادة جلالته عبر وسيط آنذاك؟”

“إذا كنت قادرًا على توحيد القوة التي تركها جلالته في شكل النعمة مع قوة الإمبراطورية في كيان واحد… فلن يكون من الصعب هزيمة الخونة. سيكون ذلك شرفًا، وكأن الإمبراطور قد عاد.”

“…نحن نعيش في زمن مختلف عن الحقبة الدموية حينها…”

وفي اللحظة التي خفق فيها أوركا بجناحيه، برقت ومضة في أحد جوانب الجبل.

“بل ليس مختلفًا، قداستك. إذا هُزم الوصي ووصل جيش المتمردين إلى تورا، فإن سلطة جلالته وسلطة الكنيسة ستُدمّران بالكامل.”

ازداد حذر هيلموت عندما سمع إيميل يقول شيئًا غير متوقع تمامًا.

لم يكن هيلموت يعتبر نفسه رجلًا صالحًا. وكان يعرف أيضًا أن كلمات إيميل إيلدي مجنونة. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر أن جنون كلمات إيميل إيلدي كان مغريًا إلى حدٍ ما.

“لا حاجة لإراقة الكثير من الدماء، أليس كذلك؟ القوة الكافية لتوحيد مدينة تورا المقدسة أكثر من كافية. إذا هُزم الوصي، سيصبح الجيش في النهاية مجرد سيف بلا مالك. على قداستك أن تُظهر للجميع أنك مؤهل لحمل ذلك السيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تطلب مني أن أُظهر سلطة جلالته عبر استخدام قوتي؟” سأل هيلموت.

قلة قليلة فقط من الجنود الشرقيين شعروا بالقلق من حقيقة أنهم يسيرون نحو العاصمة. كانت الشائعات منتشرة حول ظهور التنين الذي اجتاح أراضي الإمبراطورية الشرقية، وعن إبادة متمردي آربالد، و”الإمبراطور” الذي كان يقودهم.

“لا حاجة لإراقة الكثير من الدماء، أليس كذلك؟ القوة الكافية لتوحيد مدينة تورا المقدسة أكثر من كافية. إذا هُزم الوصي، سيصبح الجيش في النهاية مجرد سيف بلا مالك. على قداستك أن تُظهر للجميع أنك مؤهل لحمل ذلك السيف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها كمين! الجميع، استعدوا للقتال!”

‘بابا يكون أيضًا قائدًا للقوات المسلحة، أليس كذلك؟’

ثم رأت هيلا ظلًا مألوفًا واقفًا على جانب تلة من جبال يولت. اشتعلت عيناها بالغضب.

اقتراح إيميل إيلدي لم يكن سيئًا في أذني هيلموت.

أحيانًا، كان هيلموت يظن أن سبب كراهيتهما لبعضهما هو أنهما يشتركان في نفس الرائحة النتنة.

“إذا كنت قادرًا على توحيد القوة التي تركها جلالته في شكل النعمة مع قوة الإمبراطورية في كيان واحد… فلن يكون من الصعب هزيمة الخونة. سيكون ذلك شرفًا، وكأن الإمبراطور قد عاد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بافان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘الإمبراطور…’

ثم رأت هيلا ظلًا مألوفًا واقفًا على جانب تلة من جبال يولت. اشتعلت عيناها بالغضب.

“لا تقل شيئًا قد يسبّب سوء فهم”، قال هيلموت.

“هذا ليس كافيًا، قداستك. نحن بحاجة إلى السلطة القوية التي أظهرتها الكنيسة في الأيام الأولى من عهد الحكم الأبدي. ألم تُظهر لنا إرادة جلالته عبر وسيط آنذاك؟”

“لقد زل لساني، قداستك. أنا مجرد مؤمن مخلص كرّس ثروته وابنه الأصغر للكنيسة. أرجو ألا تُسيء فهم ولائي.”

لم يتمكن هورهيل من مغادرة الميدان بسهولة، وظل يحلق في السماء وهو يشاهد مذبحة الجيش الشرقي، لكنه دفع أوركا إلى خفق جناحيه في النهاية، إذ لم يكن بوسعه سوى تنفيذ أمر هيلا.

تذكّر هيلموت من غير قصد أن الابن الأصغر لإيميل إيلدي كان في السابق أحد فرسان المعبد، وأنه قدّم تبرعًا ضخمًا كي ينضم إلى جماعة الغراب الأبيض، لكنه قُتل على يد شيطان تانتايل.

وتناثر الدم الأحمر.

وكان الإمبراطور العائد الذي يتجه الآن نحو العاصمة هو نفس شيطان تانتايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تطلب مني أن أُظهر سلطة جلالته عبر استخدام قوتي؟” سأل هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل يسعى للانتقام؟’

من دون أيٍ منهما، كانت الإمبراطورية لتتمزق وسط حمامات الدم. ولهذا، اعترف هيلموت بقدرات بارث بالتك وأعجب بها، رغم كراهيته له.

لم تكن كلمات إيميل خاطئة. ما تحتاجه الإمبراطورية في وقت الغزو الأجنبي هو قائد يمكنه توحيد الجميع تحت راية واحدة. لم يكن بارث بالتك مرشحًا مناسبًا لذلك، لأنه من عرقٍ مختلف. من ناحية أخرى، كان بإمكان هيلموت نفسه أن يُجسّد سلطة جلالته في شكل نعمة.

“السيد إيلدي”، همس هيلموت إلى إيميل بصوت منخفض. “هل لديك شيء في ذهنك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وحتى لو سقطت العاصمة، ألن يكونوا أكثر استعدادًا للاستسلام لأناس يشبهونهم بدلًا من المحاربين المتعصبين من الشمال أو فرسان جماعة هوجين؟”

“لم لا نتعلّم من تاريخ المجد الذي سارت فيه الكنيسة؟ ألم يُظهر قداستك لغير المؤمنين أن قوة جلالته لا تزال حية في كابرا الغربية؟”

كان هيلموت حذرًا من احتمال أن يطلب إيميل المساعدة لبارث بالتك بدافع الانتقام. لم يكن باستطاعة هيلموت فعل ذلك الآن، لكن إيميل إيلدي كان يتبرع كثيرًا للكنيسة بحيث لا يمكن تجاهله ببساطة.

‘كابرا.’

ارتج جسد أوركا بزئير ألم. كان السهم قد أصاب ساقه بدقة، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من الطيران نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصلّب وجه هيلموت. لكن إيميل واصل الهمس له.

ضغطت هيلا على أسنانها وهي ترى أوركا يحوم في الهواء مرتبكًا ولا يعرف ما يفعل. كان أوركا قد نفث نيرانه عدة مرات نحو التل، لكن نيرانه لم تكن فعالة ضد الجنود المختبئين تحت الأشجار المغطاة بالثلوج.

“قداستك، الناس حمقى ودائمًا ما يبحثون عن هدف يلقون عليه اللوم. ستكون أنت الهدف التالي لهم بعد هزيمة الوصي. عندها، عليك أن تُظهر أن عدالة جلالته بين يديك. حينها فقط سيعرف الناس من يجب عليهم خدمته.”

وفي اللحظة التي خفق فيها أوركا بجناحيه، برقت ومضة في أحد جوانب الجبل.

***

ثم توقفت هيلا فجأة عن الكلام. كانت عيناها مثبتتين على منحدر الجبل.

قالت هيلا لهورهيل بابتسامة: “بصراحة، أشعر أنني سأكون أقل من يؤثر على نتيجة هذه الحرب بين جميع من أعلنوا نيتهم في المشاركة فيها.”

لم يكن قد مر سوى يوم واحد فقط على سماعها نبأ قرار بارث بالتك بقيادة حملة القمع بنفسه. لم تستطع هيلا تصديق أن بارث بالتك كان ينتظرها، رغم أنها كانت أبعد منه مقارنةً بالجيش الشمالي أو جماعة هوجين، عبر كمين مدروس بهذا الشكل.

التفت هورهيل نحوها عند سماعه كلماتها.

ثم توقفت هيلا فجأة عن الكلام. كانت عيناها مثبتتين على منحدر الجبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانا يتسلقان جبال يولت، التي تفصل بين الشرق والعاصمة — وكان الطريق مكتظًا بالجنود والمرتزقة القادمين من الشرق. لا يزال أمامهم يومان من المسير قبل الوصول إلى برج السحر. وقد بدا أن الضوء الأحمر الرفيع قد أصبح أكثر كثافة الآن.

كان هيلموت حذرًا من احتمال أن يطلب إيميل المساعدة لبارث بالتك بدافع الانتقام. لم يكن باستطاعة هيلموت فعل ذلك الآن، لكن إيميل إيلدي كان يتبرع كثيرًا للكنيسة بحيث لا يمكن تجاهله ببساطة.

“لدينا الفرقة الرابعة من الجيش الإمبراطوري التي تم تعزيزها عبر المعارك، ووحدة المرتزقة المتحدة، ووحدة العقاب التي تدربت على يد جلالته شخصيًا — لا، أظن أن اسمهم الآن وحدة حرب العصابات ذات المهام الخاصة، أليس كذلك؟ على أي حال، لدينا أيضًا تنينٌ في صفّنا.”

وتناثر الدم الأحمر.

قال هورهيل: “من الأفضل أن نُبرز إحدى نقاط قوتنا الكبيرة بدلًا من التشديد على عدة نقاط صغيرة. على أية حال، لسنا في حرب من أجل الاستعراض، ولكن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

مرر يده بهدوء على عنق التنين الذي كان يركبه، أوركا. كان أوركا قد قام بمهام استطلاع طوال نصف اليوم تقريبًا، ونزل الآن ليريح جناحيه. ومنذ أن أزال خوان جميع القيود عنه، بدأ أوركا ينمو بسرعة كبيرة، وأصبح قادرًا على قطع مسافات أطول يومًا بعد يوم.

قال هورهيل: “من الأفضل أن نُبرز إحدى نقاط قوتنا الكبيرة بدلًا من التشديد على عدة نقاط صغيرة. على أية حال، لسنا في حرب من أجل الاستعراض، ولكن…”

222222222

“لكنني لا أظن أن جيشنا سيكون أضعف من الجيوش الأخرى.”

‘هل فعلاً فعل فقط ما يجب على الجندي فعله؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، حسنًا… لدينا العدد الأكبر من الجنود، لذا سنقوم بدورنا بالتأكيد. مع ذلك، أخطط للتركيز أكثر على السياسة بدلًا من الجوانب العسكرية. من الغباء الاعتقاد أننا أقوى فقط لأننا نمتلك عددًا أكبر. لكن ربما سنتمكن من تغيير المعادلة حين تختل موازين القوى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّب وجه هيلموت. لكن إيميل واصل الهمس له.

قلة قليلة فقط من الجنود الشرقيين شعروا بالقلق من حقيقة أنهم يسيرون نحو العاصمة. كانت الشائعات منتشرة حول ظهور التنين الذي اجتاح أراضي الإمبراطورية الشرقية، وعن إبادة متمردي آربالد، و”الإمبراطور” الذي كان يقودهم.

“ما الذي تحاول قوله؟” تشوّه وجه هيلموت؛ فليس من الممتع لأحد أن تُسلّط الأضواء على أخطائه.

كان الأمر مشجعًا ومثيرًا إلى حد ما أن يسيروا لمساعدة جلالته في صنع التاريخ مرة أخرى — مع أن هيلا كانت أكثر سعادة لأنها ستتمكن أخيرًا من توجيه لكمة في وجه الأوغاد في العاصمة.

قالت هيلا: “بصراحة، أراهن أن بين رجالنا من يعارض حقيقة أننا نتمرد على العاصمة. كما سيكون هناك من سيهرب فور بدء المعركة، وهذا أمر لا مفر منه. وقد يكون هناك من يظن أنه لا داعي لأن نذهب بأنفسنا إلى العاصمة ما دام الشمال والجنوب يضغطان عليهم بالفعل.”

أجابها هورهيل: “هكذا هي الحروب. لا خيار لنا إلا أن نقود حتى أولئك الناس.”

‘مهما كان يخطط له… أتمنى فقط أن يختفي الإمبراطور العائد مع بارث بالتك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت هيلا بازدراء: “أحمق. نحن نفعل هذا لتجنب الحرب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الصوت الصاخب، والثلج الذي انهال عليه، بقي بافان مركزًا.

“ماذا؟”

لذا، كان هيلموت سعيدًا بأن هذه الحادثة تمّت تسويتها بسلاسة على عكس ما كان يتوقع. فبارث بالتك الذي يعرفه هيلموت هو رجل كان من الممكن أن يحوّل العاصمة إلى بحر من الدماء بكل سهولة.

“نحن بحاجة لإعطاء انطباع أن الشمال والشرق والجنوب يتحدّون العاصمة دفعة واحدة. بهذه الطريقة، سيتزعزع الغرب أيضًا. لا أظن أن المتعصبين سيتأثرون بأي شيء نفعله، لكنهم على الأقل سيتلقّون الرسالة.”

“بل ليس مختلفًا، قداستك. إذا هُزم الوصي ووصل جيش المتمردين إلى تورا، فإن سلطة جلالته وسلطة الكنيسة ستُدمّران بالكامل.”

كان هورهيل يمتلك مهارات مبارزة جيدة، لكنه يفتقر إلى الذكاء اللازم للتخطيط الاستراتيجي والتكتيكي. وكانت هيلا دومًا ترى في ذلك أمرًا مؤسفًا.

“…نحن نعيش في زمن مختلف عن الحقبة الدموية حينها…”

ضحكت هيلا باستهزاء دون قصد قبل أن تقول لهورهيل آخر جملة:

كانت هذه أولى استراتيجيات بارث بالتك. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه يذهب إلى الحرب تحت ضغط من العاصمة، لكن ذلك كان خدعة — فقد أرسل قواته مع بافان بيلتير قبل حدوث أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وحتى لو سقطت العاصمة، ألن يكونوا أكثر استعدادًا للاستسلام لأناس يشبهونهم بدلًا من المحاربين المتعصبين من الشمال أو فرسان جماعة هوجين؟”

“…مدينة تورا المقدسة صاخبة وفوضوية لدرجة أنني سأضطر إلى تنظيف الداخل أولًا”، قال هيلموت.

كان هذا هو السبب الذي جعلهم يجمعون أكبر عدد ممكن من الجنود، رغم أن ذلك جعلهم يبدون كمجموعة من الحثالة تم تجميعها على عجل.

قالت: “أتمنى فقط أن لا يصادف رجالنا باقي حلفائنا في البداية فيهربوا بسبب الخوف…”

قالت: “أتمنى فقط أن لا يصادف رجالنا باقي حلفائنا في البداية فيهربوا بسبب الخوف…”

“قداستك.”

ثم توقفت هيلا فجأة عن الكلام. كانت عيناها مثبتتين على منحدر الجبل.

“نحن بحاجة لإعطاء انطباع أن الشمال والشرق والجنوب يتحدّون العاصمة دفعة واحدة. بهذه الطريقة، سيتزعزع الغرب أيضًا. لا أظن أن المتعصبين سيتأثرون بأي شيء نفعله، لكنهم على الأقل سيتلقّون الرسالة.”

سألها هورهيل بقلق: “جلالتك؟”

لكنّه لم يتمكن من تفادي الشفرة التي اندفعت نحو وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا… هذا غير ممكن… لقد تم شراء الحراس الذين يراقبون سلسلة الجبال بالفعل، وجيش العاصمة لم يغادر بعد على الأرجح…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكنني لا أظن أن جيشنا سيكون أضعف من الجيوش الأخرى.”

أصدرت هيلا أمرًا لهورهيل بسرعة:

“إذا كنت قادرًا على توحيد القوة التي تركها جلالته في شكل النعمة مع قوة الإمبراطورية في كيان واحد… فلن يكون من الصعب هزيمة الخونة. سيكون ذلك شرفًا، وكأن الإمبراطور قد عاد.”

“هورهيل! حلق فورًا وابدأ بالاستطلاع حولنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّب وجه هيلموت. لكن إيميل واصل الهمس له.

أشار هورهيل على الفور إلى أوركا دون أن يسأل هيلا عن قصدها مرة أخرى.

“سأتجاوز الكلمات المعقدة وغير الضرورية، بالنظر إلى الوضع الحالي. ماذا تنوي أن تفعل بالكنيسة؟”

وفي اللحظة التي خفق فيها أوركا بجناحيه، برقت ومضة في أحد جوانب الجبل.

ارتج جسد أوركا بزئير ألم. كان السهم قد أصاب ساقه بدقة، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من الطيران نحو السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طاخ!

من دون أيٍ منهما، كانت الإمبراطورية لتتمزق وسط حمامات الدم. ولهذا، اعترف هيلموت بقدرات بارث بالتك وأعجب بها، رغم كراهيته له.

في تلك اللحظة، اخترق سهم ضخم ساق أوركا بصوت سحق مروّع.

لم يكن قد مر سوى يوم واحد فقط على سماعها نبأ قرار بارث بالتك بقيادة حملة القمع بنفسه. لم تستطع هيلا تصديق أن بارث بالتك كان ينتظرها، رغم أنها كانت أبعد منه مقارنةً بالجيش الشمالي أو جماعة هوجين، عبر كمين مدروس بهذا الشكل.

“أوركا!”

“لا حاجة لإراقة الكثير من الدماء، أليس كذلك؟ القوة الكافية لتوحيد مدينة تورا المقدسة أكثر من كافية. إذا هُزم الوصي، سيصبح الجيش في النهاية مجرد سيف بلا مالك. على قداستك أن تُظهر للجميع أنك مؤهل لحمل ذلك السيف.”

ارتج جسد أوركا بزئير ألم. كان السهم قد أصاب ساقه بدقة، لكن لم يكن هناك ما يمنعه من الطيران نحو السماء.

ازداد حذر هيلموت عندما سمع إيميل يقول شيئًا غير متوقع تمامًا.

عندما حلق أوركا في السماء، تم سحب منجنيق ضخم بواسطة سلسلة. وفي الوقت نفسه، نهض جنود جيش العاصمة الذين كانوا مختبئين تحت الثلوج وأوراق الأشجار الجافة جميعًا دفعة واحدة.

صرخت هيلا: “هورهيل! اتجه نحو برج السحر!” على أمل أن يتمكن هورهيل من سماعها وسط الفوضى. “اللعنة، ذلك الأحمق بافان يخطط لإيقاف جيش الشرق من الوصول إلى برج السحر! إذا فشلنا في سد الفجوة، سيقوم بارث بالتك بالقضاء على حلفائنا واحدًا تلو الآخر! انطلق وأوصل الرسالة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها كمين! الجميع، استعدوا للقتال!”

بافان بيلتير، قائد جماعة العاصمة، كان يحدق بهدوء إلى الأسفل نحو جيش الشرق وهم يُذبحون. وُلد بافان في الشرق، ونشأ في الشرق، وتلقى تعليمه على يد لورد الشرق، لكنه لم يحمل ذرة رحمة.

أصدرت هيلا أوامرها بسرعة، لكن صرخة انطلقت من الخلف بالفعل. وفي ذات الوقت، مرّ سهم بجانب وجه هيلا. وقبل أن تدرك ما يحدث، صرخ الضابط المساعد الذي كان يمشي بجانبها وانهار على الأرض.

اقتراح إيميل إيلدي لم يكن سيئًا في أذني هيلموت.

“اللعنة، كيف وصلوا إلى هنا بهذه السرعة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت هيلا بازدراء: “أحمق. نحن نفعل هذا لتجنب الحرب.”

لم يكن قد مر سوى يوم واحد فقط على سماعها نبأ قرار بارث بالتك بقيادة حملة القمع بنفسه. لم تستطع هيلا تصديق أن بارث بالتك كان ينتظرها، رغم أنها كانت أبعد منه مقارنةً بالجيش الشمالي أو جماعة هوجين، عبر كمين مدروس بهذا الشكل.

لم يتمكن هورهيل من مغادرة الميدان بسهولة، وظل يحلق في السماء وهو يشاهد مذبحة الجيش الشرقي، لكنه دفع أوركا إلى خفق جناحيه في النهاية، إذ لم يكن بوسعه سوى تنفيذ أمر هيلا.

ثم رأت هيلا ظلًا مألوفًا واقفًا على جانب تلة من جبال يولت. اشتعلت عيناها بالغضب.

لذا، كان هيلموت سعيدًا بأن هذه الحادثة تمّت تسويتها بسلاسة على عكس ما كان يتوقع. فبارث بالتك الذي يعرفه هيلموت هو رجل كان من الممكن أن يحوّل العاصمة إلى بحر من الدماء بكل سهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بافان!”

‘مهما كان يخطط له… أتمنى فقط أن يختفي الإمبراطور العائد مع بارث بالتك.’

بافان بيلتير، قائد جماعة العاصمة، كان يحدق بهدوء إلى الأسفل نحو جيش الشرق وهم يُذبحون. وُلد بافان في الشرق، ونشأ في الشرق، وتلقى تعليمه على يد لورد الشرق، لكنه لم يحمل ذرة رحمة.

أصدرت هيلا أمرًا لهورهيل بسرعة:

وبدلًا من الرد على صرخة هيلا، ركز بافان سهمًا في قوسه بصمت. ومرّ السهم مرة أخرى بجانب وجهها.

اقتراح إيميل إيلدي لم يكن سيئًا في أذني هيلموت.

ضغطت هيلا على أسنانها وهي ترى أوركا يحوم في الهواء مرتبكًا ولا يعرف ما يفعل. كان أوركا قد نفث نيرانه عدة مرات نحو التل، لكن نيرانه لم تكن فعالة ضد الجنود المختبئين تحت الأشجار المغطاة بالثلوج.

كان هيلموت حذرًا من احتمال أن يطلب إيميل المساعدة لبارث بالتك بدافع الانتقام. لم يكن باستطاعة هيلموت فعل ذلك الآن، لكن إيميل إيلدي كان يتبرع كثيرًا للكنيسة بحيث لا يمكن تجاهله ببساطة.

أدركت هيلا أن هجوم الكمين من جيش العاصمة لم يكن بالحدة التي توقعتها. في الواقع، كانت الصرخات تأتي في الأساس من الخلف فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ هيلموت رأسه. كلاهما كان يعرف نقاط ضعف الآخر. كان هيلموت يعلم جيدًا أنه ليس رجلاً بريئًا، وكذلك كان بارث بالتك. كلاهما كان مغطى بنفس الوحل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فهمت خطة بافان — لقد دخل وشق صفوف جيش الشرق مثل الأفعى، بعدما لاحظ مدى طول صفهم بسبب العدد الهائل من الجنود. لم يكن هدف بافان هو إيقاف هيلا فقط، بل أيضًا إيقاف تحرك الجيش الشرقي نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا يمكنني إنكار ذلك. أعترف أنني كنت متهاونًا. لكن الأمور ستكون مختلفة من الآن فصاعدًا.”

كانت هذه أولى استراتيجيات بارث بالتك. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه يذهب إلى الحرب تحت ضغط من العاصمة، لكن ذلك كان خدعة — فقد أرسل قواته مع بافان بيلتير قبل حدوث أي شيء.

ضغطت هيلا على أسنانها وهي ترى أوركا يحوم في الهواء مرتبكًا ولا يعرف ما يفعل. كان أوركا قد نفث نيرانه عدة مرات نحو التل، لكن نيرانه لم تكن فعالة ضد الجنود المختبئين تحت الأشجار المغطاة بالثلوج.

صرخت هيلا: “هورهيل! اتجه نحو برج السحر!” على أمل أن يتمكن هورهيل من سماعها وسط الفوضى. “اللعنة، ذلك الأحمق بافان يخطط لإيقاف جيش الشرق من الوصول إلى برج السحر! إذا فشلنا في سد الفجوة، سيقوم بارث بالتك بالقضاء على حلفائنا واحدًا تلو الآخر! انطلق وأوصل الرسالة!”

“اللعنة، كيف وصلوا إلى هنا بهذه السرعة؟”

لم يتمكن هورهيل من مغادرة الميدان بسهولة، وظل يحلق في السماء وهو يشاهد مذبحة الجيش الشرقي، لكنه دفع أوركا إلى خفق جناحيه في النهاية، إذ لم يكن بوسعه سوى تنفيذ أمر هيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بافان!”

رأى بافان ذلك، ووجّه قوسه نحو هورهيل. وفي تلك اللحظة، نفث أوركا نيرانه على السلسلة المعلقة بالجسر، مما أدى إلى سقوط منجنيق أكبر من حجم الإنسان على مسافة ذراع واحدة فقط من بافان.

“…مدينة تورا المقدسة صاخبة وفوضوية لدرجة أنني سأضطر إلى تنظيف الداخل أولًا”، قال هيلموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم الصوت الصاخب، والثلج الذي انهال عليه، بقي بافان مركزًا.

“إذا كنت قادرًا على توحيد القوة التي تركها جلالته في شكل النعمة مع قوة الإمبراطورية في كيان واحد… فلن يكون من الصعب هزيمة الخونة. سيكون ذلك شرفًا، وكأن الإمبراطور قد عاد.”

لكنّه لم يتمكن من تفادي الشفرة التي اندفعت نحو وجهه.

وكان الإمبراطور العائد الذي يتجه الآن نحو العاصمة هو نفس شيطان تانتايل.

وميض فضي اخترق جسد هورهيل على ظهر أوركا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف هيلموت عند سماعه صوتًا قادمًا من خلفه. كان الصوت يعود إلى إيميل إيلدي، زعيم عائلة إيلدي، الذي كان جالسًا بصمت في زاوية القاعة طوال الوقت. لم يكن فقط قائد الفصيل الديني، بل كان أيضًا وريثًا لإمبراطورية تجارية ثرية. ومع ذلك، قيل إنه تكبّد خسارة ضخمة مؤخرًا عندما تم إسقاط هايفدن، مصدر دخله الأكبر.

وتناثر الدم الأحمر.

“ماذا؟”

***

بافان بيلتير، قائد جماعة العاصمة، كان يحدق بهدوء إلى الأسفل نحو جيش الشرق وهم يُذبحون. وُلد بافان في الشرق، ونشأ في الشرق، وتلقى تعليمه على يد لورد الشرق، لكنه لم يحمل ذرة رحمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات

وفي ذات الوقت، تساءل هيلموت عن السبب وراء تصرف بارث بالتك بهذه الطريقة.

“لا تقل شيئًا قد يسبّب سوء فهم”، قال هيلموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط