الصورة [1]
الفصل 135: الصورة [1]
المصابيح الخافتة التي تومض على جانبي الشارع لم تساعد في تحسين الجوّ.
في اللحظة التي التقت فيها العيون بعينيّ، تجمدتُ للحظة، وارتجف جسدي. لكن ذلك لم يدم سوى لحظة قصيرة إذ سرعان ما تمالكت نفسي.
من خلف ستائر النافذة، كانت هناك عين تحدق بي مباشرة. بياضها كان مصفرًا، وتجمعت كتلة كثيفة من الدم الداكن عند طرف البؤبؤ، تنبض بخفوت كما لو أنها حيّة.
“آه، أعتذر على تدخلي المفاجئ.”
ومع ذلك، لم أكن أخطط لاقتحام منزلها بعد. من المؤكد أنها أصبحت في حالة تأهب بعد حضوري، والدخول الآن لن يؤدي إلا إلى جعل الأمر أسهل عليها للإمساك بي. أفضل وقت للدخول هو الليل، عندما تكون نائمة.
محاولًا أن أكون مهذبًا قدر الإمكان، أخرجت شارة النقابة وأريتها للعجوز المتشبثة بجانب الباب الخشبي.
“اسأل العجوز في شارع إيرل.”
“…أنا أتيت من نقابة معروفة نسبيًا، وقد جئتُ لأحقق في مسألة معينة تتعلق بشذوذ حديث تمكنا من الإمساك به. عندما استفسرتُ، قيل لي أن آتي إلى هنا. آمل ألا أكون قد أزعجتكِ.”
لم يكن بوسعي سوى الوقوف بتبلد خارج الباب.
ابتسمت فور انتهائي من الحديث، حريصًا على أن تبدو ابتسامتي ودية قدر الإمكان.
وبما أنها لم ترغب في قول شيء واحد لي، فكل ما تبقى لي هو التسلل إلى منزلها والبحث عن الأدلة بنفسي.
‘هذا ليس سيئًا، أليس كذلك؟’
محاولًا أن أكون مهذبًا قدر الإمكان، أخرجت شارة النقابة وأريتها للعجوز المتشبثة بجانب الباب الخشبي.
شعرت أنني كنت مهذبًا للغاية في كلماتي. بما فيه الكفاية لترك انطباع جيد دائم.
“ا-اذهب وازعج شخصًا آخر. ليس لدي وقت لأمثالكم.”
ومع ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في هذه الأثناء، سأذهب إلى مكان آخر وأبحث عن المزيد من الأدلة.’
باااااام!
في اللحظة التي التقت فيها العيون بعينيّ، تجمدتُ للحظة، وارتجف جسدي. لكن ذلك لم يدم سوى لحظة قصيرة إذ سرعان ما تمالكت نفسي.
تجمدت ابتسامتي حينما أُغلق الباب بقوة أمام وجهي.
دون إضاعة ثانية أخرى، استدرت وابتعدت، ممسكًا بذراعيّ بينما تسللت القشعريرة على جسدي بأكمله.
ماذا…
“…دعني وشأني. لا أعلم شيئًا.”
“ا-اذهب وازعج شخصًا آخر. ليس لدي وقت لأمثالكم.”
“آه، أعتذر على تدخلي المفاجئ.”
تبع كلماتها أصوات خطوات مكتومة تغادر، وعاد الصمت يسود.
وبما أنها لم ترغب في قول شيء واحد لي، فكل ما تبقى لي هو التسلل إلى منزلها والبحث عن الأدلة بنفسي.
لم يكن بوسعي سوى الوقوف بتبلد خارج الباب.
باااااام!
أممم…
وبعد ذلك، تجولت في أرجاء المدينة أبحث عن معلومات إضافية من السكان.
من بين كل السيناريوهات التي وضعتها في ذهني، كان هذا أحد القلائل التي لم تخطر لي على بال.
شعرت أن هذا هو الخيار الأنسب. كما أردت أن أتأكد من أنها رأتني أرحل، حتى تصبح أقل حذرًا تجاهي.
‘ماذا الآن؟’
أدخل، أجد دليلًا، وأخرج. وكنت أعتزم أن أفعل ذلك بصمت تام.
كنت في حيرة من أمري. لقد أتيتُ إلى هنا بنية اكتشاف أمرٍ ما. لكن في النهاية، انتهى كل شيء إلى فشل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فـ… هل كان الأمر مجرد مزحة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أخطط أن أنجز الأمر بسرعة.
كنت أرغب في تصديق ذلك، لكن في الوقت نفسه، ومع تذكري للسرعة التي أغلقت بها العجوز الباب، كان لدي سبب وجيه للاعتقاد بأن الأمر لم يكن كذلك.
الفصل 135: الصورة [1]
كانت تخفي شيئًا. أو على الأقل، كانت تعلم شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال الوقت مبكرًا. وحتى إن كانت العجوز تنام باكرًا، فسيمر بضع ساعات قبل غروب الشمس.
‘الطرق على بابها مجددًا قد لا يُجدي نفعًا. ربما يزيد من انزعاجها بي.’
“حسنًا، أعتقد أنه كان مقلبًا في النهاية.”
إذًا…
“…ماذا يجب أن أفعل الآن؟”
‘هل يجب أن أجعل السائر في الأحلام يتسلل؟’
شعرتُ بالذنب، لكن حياتي أولًا.
سرعان ما رفضت الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي.
أولًا، كنت أخشى أن ينقض عليّ السائر في الأحلام ويبدأ في مصارعتي. رغم أنه من المحتمل ألا يفعل، إلا أن هناك فرصة ضئيلة. وليس ذلك فحسب، بل ما الفائدة من إرسال السائر في الأحلام إلى داخل المنزل؟
أولًا، كنت أخشى أن ينقض عليّ السائر في الأحلام ويبدأ في مصارعتي. رغم أنه من المحتمل ألا يفعل، إلا أن هناك فرصة ضئيلة. وليس ذلك فحسب، بل ما الفائدة من إرسال السائر في الأحلام إلى داخل المنزل؟
لا يمكنني مشاركة الرؤية معه، ولا يمكنني التحدث إليه.
ومع ذلك، لم أكن أخطط لاقتحام منزلها بعد. من المؤكد أنها أصبحت في حالة تأهب بعد حضوري، والدخول الآن لن يؤدي إلا إلى جعل الأمر أسهل عليها للإمساك بي. أفضل وقت للدخول هو الليل، عندما تكون نائمة.
فـ…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن خرجت من تلك المنطقة الغريبة وعدت إلى الشارع الرئيسي، حتى أسندت يدي إلى الحائط وأطلقت زفرة طويلة.
‘هل أُرسل ميريل؟’
وبزفرة طويلة، رفعت رأسي لأنظر إلى السماء المعتمة. ومع أن الجو كان كئيبًا بالفعل بفعل الغيوم المتلبدة، إلا أنه ما إن بدأت الشمس بالغروب، وبدأ الظلام يسيطر، تغيّر شيء ما في المكان.
هززت رأسي أيضًا. لم يبدو ذلك ممكنًا. نفس الموقف مع السائر في الأحلام، وكنتُ أخشى كذلك أن تمزح مع العجوز مزحة سيئة تصيبها بأزمة قلبية.
‘مخيف… مخيف للغاية.’
ميريل كانت بالتأكيد من نوع الشذوذات التي قد تفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي أيضًا. لم يبدو ذلك ممكنًا. نفس الموقف مع السائر في الأحلام، وكنتُ أخشى كذلك أن تمزح مع العجوز مزحة سيئة تصيبها بأزمة قلبية.
إذًا…؟
فـ… هل كان الأمر مجرد مزحة؟
‘لا تقل لي أنني مضطر لفعلها بنفسي؟’
في اللحظة التي التقت فيها العيون بعينيّ، تجمدتُ للحظة، وارتجف جسدي. لكن ذلك لم يدم سوى لحظة قصيرة إذ سرعان ما تمالكت نفسي.
تأوهتُ داخليًا. مجرد التفكير في اقتحام منزل امرأة عجوز جعلني أرغب في سب نفسي. كيف يمكنني أن أفعل ذلك بعجوز؟
المصابيح الخافتة التي تومض على جانبي الشارع لم تساعد في تحسين الجوّ.
هززت رأسي.
لم يكن بوسعي إلا أن أعتذر سرًا للعجوز.
‘رغم شعوري بهذا، فلن يُغيّر من حقيقة أنني على الأرجح سأقتحم المكان.’
“…دعني وشأني. لا أعلم شيئًا.”
شعرتُ بالذنب، لكن حياتي أولًا.
الفصل 135: الصورة [1]
لم يكن بوسعي إلا أن أعتذر سرًا للعجوز.
كانت تخفي شيئًا. أو على الأقل، كانت تعلم شيئًا.
ومع ذلك، لم أكن أخطط لاقتحام منزلها بعد. من المؤكد أنها أصبحت في حالة تأهب بعد حضوري، والدخول الآن لن يؤدي إلا إلى جعل الأمر أسهل عليها للإمساك بي. أفضل وقت للدخول هو الليل، عندما تكون نائمة.
شعرت أنني كنت مهذبًا للغاية في كلماتي. بما فيه الكفاية لترك انطباع جيد دائم.
‘في هذه الأثناء، سأذهب إلى مكان آخر وأبحث عن المزيد من الأدلة.’
ومع ذلك—
شعرت أن هذا هو الخيار الأنسب. كما أردت أن أتأكد من أنها رأتني أرحل، حتى تصبح أقل حذرًا تجاهي.
إذًا…
“حسنًا، أعتقد أنه كان مقلبًا في النهاية.”
في كل الأحوال، لم أكن أرغب في البقاء هناك. مجرد التفكير في ذلك المكان وسط الظلام كان كافيًا ليقلب معدتي.
وخدشت مؤخرة رأسي، مع التأكد من أن صوتي كان عاليًا بما فيه الكفاية، ثم استدرت وابتعدت عن المبنى.
وبعد أن صرفت بصري عنها، ركزته في اتجاه معين.
وأثناء نزولي الدرج، استدرت لألقي نظرة أخيرة على المنزل. لكن ما إن فعلت ذلك، حتى تجمدت ملامحي.
“ا-اذهب وازعج شخصًا آخر. ليس لدي وقت لأمثالكم.”
“…..!”
“سأدخل فحسب. أبحث عما أحتاجه وأخرج. سأكون قد رحلت قبل أن تلاحظ ذلك حتى.”
من خلف ستائر النافذة، كانت هناك عين تحدق بي مباشرة. بياضها كان مصفرًا، وتجمعت كتلة كثيفة من الدم الداكن عند طرف البؤبؤ، تنبض بخفوت كما لو أنها حيّة.
لا يوجد ما يستدعي الخوف كثيرًا.
ارتجفت برودة على امتداد عمودي الفقري.
تبع كلماتها أصوات خطوات مكتومة تغادر، وعاد الصمت يسود.
دون إضاعة ثانية أخرى، استدرت وابتعدت، ممسكًا بذراعيّ بينما تسللت القشعريرة على جسدي بأكمله.
“…أنا أتيت من نقابة معروفة نسبيًا، وقد جئتُ لأحقق في مسألة معينة تتعلق بشذوذ حديث تمكنا من الإمساك به. عندما استفسرتُ، قيل لي أن آتي إلى هنا. آمل ألا أكون قد أزعجتكِ.”
‘مخيف… مخيف للغاية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في هذه الأثناء، سأذهب إلى مكان آخر وأبحث عن المزيد من الأدلة.’
وما إن خرجت من تلك المنطقة الغريبة وعدت إلى الشارع الرئيسي، حتى أسندت يدي إلى الحائط وأطلقت زفرة طويلة.
لا يمكنني مشاركة الرؤية معه، ولا يمكنني التحدث إليه.
“تبًا، كان ذلك مرعبًا.”
“ا-اذهب وازعج شخصًا آخر. ليس لدي وقت لأمثالكم.”
وكنت أظن أنني رأيت ما يكفي من الأمور المرعبة. لكن هذا العالم لا يكفّ عن إدهاشي. شيء مرعب بعد الآخر.
نظرت حولي وأخرجت هاتفي، وقررت أن أستعلم أكثر عن الوضع وأتحدث إلى السكان المحليين. ربما لم يكن من الضروري أن أدخل منزل العجوز. في الحقيقة، كنت أفضل أن يكون الأمر كذلك.
“…ماذا يجب أن أفعل الآن؟”
من بين كل السيناريوهات التي وضعتها في ذهني، كان هذا أحد القلائل التي لم تخطر لي على بال.
نظرت إلى ساعتي.
وكنت أظن أنني رأيت ما يكفي من الأمور المرعبة. لكن هذا العالم لا يكفّ عن إدهاشي. شيء مرعب بعد الآخر.
لا يزال الوقت مبكرًا. وحتى إن كانت العجوز تنام باكرًا، فسيمر بضع ساعات قبل غروب الشمس.
ومع ذلك—
نظرت حولي وأخرجت هاتفي، وقررت أن أستعلم أكثر عن الوضع وأتحدث إلى السكان المحليين. ربما لم يكن من الضروري أن أدخل منزل العجوز. في الحقيقة، كنت أفضل أن يكون الأمر كذلك.
“آه، أعتذر على تدخلي المفاجئ.”
“وفي هذه الأثناء، سأذهب لأشتري بعض الملابس الجديدة أيضًا. الجو هنا بارد للغاية.”
فـ…؟
ومع عزمي الراسخ، توجهت إلى أقرب متجر لشراء سترة دافئة وبعض الملابس الحرارية.
كانت تخفي شيئًا. أو على الأقل، كانت تعلم شيئًا.
وبعد ذلك، تجولت في أرجاء المدينة أبحث عن معلومات إضافية من السكان.
“وفي هذه الأثناء، سأذهب لأشتري بعض الملابس الجديدة أيضًا. الجو هنا بارد للغاية.”
لكن…
وكنت أظن أنني رأيت ما يكفي من الأمور المرعبة. لكن هذا العالم لا يكفّ عن إدهاشي. شيء مرعب بعد الآخر.
“اسأل العجوز في شارع إيرل.”
لو كان في السابق بإمكاني اعتبار الأمر مجرد مقلب، فالأمر لم يعد كذلك الآن. مفتاح حل هذا السيناريو يكمن في تلك العجوز ومنزلها.
“…دعني وشأني. لا أعلم شيئًا.”
وبما أنها لم ترغب في قول شيء واحد لي، فكل ما تبقى لي هو التسلل إلى منزلها والبحث عن الأدلة بنفسي.
“اذهب إلى شارع إيرل.”
شعرت أن هذا هو الخيار الأنسب. كما أردت أن أتأكد من أنها رأتني أرحل، حتى تصبح أقل حذرًا تجاهي.
في النهاية، تلقيت نفس الردّين فقط. إما أن يطلبوا مني تركهم وشأنهم، أو أن يوجهوني إلى نفس المكان مجددًا.
“اذهب إلى شارع إيرل.”
‘في النهاية، كنت محقًا. هناك شيء غريب بشأن ذلك المكان.’
لم يكن بوسعي إلا أن أعتذر سرًا للعجوز.
لو كان في السابق بإمكاني اعتبار الأمر مجرد مقلب، فالأمر لم يعد كذلك الآن. مفتاح حل هذا السيناريو يكمن في تلك العجوز ومنزلها.
‘هل أُرسل ميريل؟’
وبما أنها لم ترغب في قول شيء واحد لي، فكل ما تبقى لي هو التسلل إلى منزلها والبحث عن الأدلة بنفسي.
“…ماذا يجب أن أفعل الآن؟”
رغم أنني لم أرغب في فعل ذلك، إلا أن هذا هو الخيار الأفضل لدي.
‘هل أُرسل ميريل؟’
كنت أرغب في محاولة إقناع العجوز، لكن مع ضيق الوقت، من الأفضل أن أبحث عن الأدلة بنفسي.
في كل الأحوال، لم أكن أرغب في البقاء هناك. مجرد التفكير في ذلك المكان وسط الظلام كان كافيًا ليقلب معدتي.
ثم…
‘الطرق على بابها مجددًا قد لا يُجدي نفعًا. ربما يزيد من انزعاجها بي.’
هي مجرد امرأة عجوز.
أولًا، كنت أخشى أن ينقض عليّ السائر في الأحلام ويبدأ في مصارعتي. رغم أنه من المحتمل ألا يفعل، إلا أن هناك فرصة ضئيلة. وليس ذلك فحسب، بل ما الفائدة من إرسال السائر في الأحلام إلى داخل المنزل؟
لا يوجد ما يستدعي الخوف كثيرًا.
هل يجب أن…؟
“هاه.”
دون إضاعة ثانية أخرى، استدرت وابتعدت، ممسكًا بذراعيّ بينما تسللت القشعريرة على جسدي بأكمله.
وبزفرة طويلة، رفعت رأسي لأنظر إلى السماء المعتمة. ومع أن الجو كان كئيبًا بالفعل بفعل الغيوم المتلبدة، إلا أنه ما إن بدأت الشمس بالغروب، وبدأ الظلام يسيطر، تغيّر شيء ما في المكان.
وبعد ذلك، تجولت في أرجاء المدينة أبحث عن معلومات إضافية من السكان.
لقد بدا… أكثر ظلمة.
“تبًا، كان ذلك مرعبًا.”
وأشد كآبة.
“سأدخل فحسب. أبحث عما أحتاجه وأخرج. سأكون قد رحلت قبل أن تلاحظ ذلك حتى.”
المصابيح الخافتة التي تومض على جانبي الشارع لم تساعد في تحسين الجوّ.
فـ… هل كان الأمر مجرد مزحة؟
وبعد أن صرفت بصري عنها، ركزته في اتجاه معين.
تبع كلماتها أصوات خطوات مكتومة تغادر، وعاد الصمت يسود.
“سأدخل فحسب. أبحث عما أحتاجه وأخرج. سأكون قد رحلت قبل أن تلاحظ ذلك حتى.”
“…دعني وشأني. لا أعلم شيئًا.”
كنت أخطط أن أنجز الأمر بسرعة.
ماذا…
أدخل، أجد دليلًا، وأخرج. وكنت أعتزم أن أفعل ذلك بصمت تام.
“تبًا، كان ذلك مرعبًا.”
في كل الأحوال، لم أكن أرغب في البقاء هناك. مجرد التفكير في ذلك المكان وسط الظلام كان كافيًا ليقلب معدتي.
‘الطرق على بابها مجددًا قد لا يُجدي نفعًا. ربما يزيد من انزعاجها بي.’
وبينما توقفت قليلًا، ركزت نظري على سلة قمامة قريبة وأنا أمسك بمعدتي التي بدأت تضطرب.
ومع ذلك، لم أكن أخطط لاقتحام منزلها بعد. من المؤكد أنها أصبحت في حالة تأهب بعد حضوري، والدخول الآن لن يؤدي إلا إلى جعل الأمر أسهل عليها للإمساك بي. أفضل وقت للدخول هو الليل، عندما تكون نائمة.
هل يجب أن…؟
فـ… هل كان الأمر مجرد مزحة؟
في النهاية، تلقيت نفس الردّين فقط. إما أن يطلبوا مني تركهم وشأنهم، أو أن يوجهوني إلى نفس المكان مجددًا.
“وفي هذه الأثناء، سأذهب لأشتري بعض الملابس الجديدة أيضًا. الجو هنا بارد للغاية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات