الفصل 555: هل هم في كيوتو الآن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكنك لست من تلاميذ دوجوي. لا تخلط الأمور. أنا ممتنة جدًا لأنك أنقذت حياتي، وسأجد طريقة لرد الجميل. يمكنني أن أعفيك من الإيجار… صحيح أن أسلوب ميوشين ريو صغير وغير مشهور في كيوتو، لكنني لا أقبل أن يأتي غريب ويستخدم دوجوي ليصنع اسمه. قد يبدو هذا سخيفًا، لكنه مبدئي. ولن ألومك على استغلال اسم الدوجو. وبالحكم على طريقتك في القتال، لا بد أن مُعلمك شخصٌ عظيم. هل يقبل أن تنتمي إلى أسلوب آخر؟”
كل شيء حدث في لحظة.
“لم يكن أمامي خيار. فأنا أعيش هنا الآن. وبما أنني بدأت هذه المعركة، فسأتحمل مسؤوليتها حتى النهاية. لا تقلقي، أياً كان من سيأتي لاحقًا، فسأواجهه بنفسي. لا داعي للتشاؤم… صراحةً، دوجوكِ متهالك فعلًا، لن يزداد سوءًا! وربما بعد هذه الحادثة، يُصبح دوجوكِ مشهورًا في كيوتو!”
كان “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” لا يزالان يُعجبان ببراعة “يامادا” في استخدام السيف، حين انقلبت الأوضاع فجأة. لم يكن هناك أي تمهيد، بل سقط “يامادا” من عليائه دفعة واحدة. ذلك الساموراي المعروف، وإن كان من الرتبة الدنيا بين مؤيدي إسقاط الباكوفو، أصبح الآن مُقعدًا… إذ قُطعت يده اليسرى.
ثم أضاف “تشانغ هنغ” مقترحًا:
انفجر الدم القرمزي من الجرح، واندفع على “هاوري” “تشانغ هنغ” الذي لم يُغسل منذ فترة طويلة، فزاده هذا المشهد رعبًا وهيبة. ارتسمت صورة مهيبة لهذا الرجل الطويل القامة، حتى أن “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” تراجعا لا إراديًا إلى الوراء، ولم يتوقفا حتى اصطدمت ظهورهما بالسياج الخشبي.
انفجر الدم القرمزي من الجرح، واندفع على “هاوري” “تشانغ هنغ” الذي لم يُغسل منذ فترة طويلة، فزاده هذا المشهد رعبًا وهيبة. ارتسمت صورة مهيبة لهذا الرجل الطويل القامة، حتى أن “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” تراجعا لا إراديًا إلى الوراء، ولم يتوقفا حتى اصطدمت ظهورهما بالسياج الخشبي.
أخذا يتلفتان حولهما بقلق، مستعدَّين للفرار إن تدهورت الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كان هذا يهمك حقًا، دعيني أنضم إلى أسلوبك.”
أما “تاكيوتشي”، فقد ضاق بؤبؤاه فجأة.
“رائع! إذًا أبلغهم أن من أراد الثأر لهذا الرجل، فليأتِ إلى هذا الدوجو. أنا في انتظارهم هنا.”
حتى “يامادا”، الذي فقد يده اليسرى، بدا وكأنه لم يدرك بعد ما حدث. من ملامحه، بدا وكأنه لا يُصدق أنه خسر المعركة، خاصةً وأنه كان يملك الأفضلية منذ لحظات فقط.
“هي؟ أظنها لا تمانع.”
كان “تاكيوتشي” نفسه، وهو خبير بالسيف، بالكاد يستطيع متابعة ضربة “تشانغ هنغ” الأخيرة وهو واقف كمُتفرج. وهذا ما جعله يُدرك أن تلك الضربة كانت في غاية القوة والسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار “تشانغ هنغ” إلى الأرض وقال:
لقد التقط “تشانغ هنغ” اللحظة التي وقع فيها الخلل بين انتقال “يامادا” من الحركة الأولى إلى الثانية، وانقضّ نحوه بسرعة خاطفة. وفي نفس الوقت، حرّك معصمه بحركة دقيقة، فرسم طرف كاتاناه قوسًا التفّ به حول هجمة “يامادا”، متفاديًا إياها.
______________________________________________
من وجهة نظر “تاكيوتشي”، بدا الأمر وكأن “يامادا” هو من دفع معصمه عمدًا نحو نصل خصمه!
قال “تشانغ هنغ”:
أخذ “تاكيوتشي” نفسًا عميقًا، مذهولًا من دقة حسابات “تشانغ هنغ” وسرعته المذهلة.
“بالطبع! رغم شهرة يامادا، إلا أنه ليس الأقوى. وأنا لست سيئًا، لكن هناك من هم أفضل مني بكثير.”
لقد بدا وكأن كل من صادفهم اليوم يتفوقون عليه.
“هي؟ أظنها لا تمانع.”
ولم يدرك “يامادا” فداحة ما جرى إلا حين سقط الطرف المبتور من يده على الأرض، وبدأ الألم يمزق معصمه الأيسر، فتكوّنت قطرات من العرق على جبينه. ومع ذلك، فإن كِبْر الساموراي منع الدموع من الانهمار، فسقط على ركبتيه من شدة الألم، يلهث، ووجهه شاحبٌ كالأموات.
لقد التقط “تشانغ هنغ” اللحظة التي وقع فيها الخلل بين انتقال “يامادا” من الحركة الأولى إلى الثانية، وانقضّ نحوه بسرعة خاطفة. وفي نفس الوقت، حرّك معصمه بحركة دقيقة، فرسم طرف كاتاناه قوسًا التفّ به حول هجمة “يامادا”، متفاديًا إياها.
عمّ الصمت في الدوجو، حتى أن صوت سقوط إبرة كان ليسمع بوضوح.
ثم ثبّت “تشانغ هنغ” نظره على “تاكيوتشي”، الذي كان واضحًا أنه زعيم هذه المجموعة. بدا الرجل في حيرة من أمره، واقفًا، عاقدًا ذراعيه، غارقًا في التفكير.
فتحت “أكاني كوياما” فمها بدهشة، واقفة في مكانها تحدّق دون حراك. هي الأخرى لم تستوعب بعد ما حدث لـ”يامادا”.
حتى “يامادا”، الذي فقد يده اليسرى، بدا وكأنه لم يدرك بعد ما حدث. من ملامحه، بدا وكأنه لا يُصدق أنه خسر المعركة، خاصةً وأنه كان يملك الأفضلية منذ لحظات فقط.
قبل قليل فقط، كانت قلقة على سلامة “تشانغ هنغ”، لكنه فجأة هزم العدو المرعب الذي وقف أمامها.
“هاه؟!”
وبما أنها خاضت قتالين ضد “يامادا”، فإنها كانت الأجدر بتقييم قوته. وعلى الرغم من أن “يامادا” لا يصل لمستوى والدها، إلا أن الفارق بينهما لم يكن كبيرًا.
“هم في الغالب ما زالوا في مقاطعة تشوشو، لكن في هذه الأوقات المضطربة، بدأ كثير من المحاربين يتوافدون إلى كيوتو. الرجال العظام يُخلقون للإنجازات الكبيرة. نعم، كثير منهم قادمون إلى كيوتو.”
إنه محارب بارع، يُعدّ من الصفوة أينما حلّ.
حتى الساموراي الآخر من تشوشو الذي رافق “تاكيوتشي” بدا مرعوبًا مما رأى.
لذا، كان من الطبيعي أن تخسر أمامه.
قالت بذهول:
لكن… أن يسقط بهذه الطريقة أمام رونين غريب عائد من الخارج؟!
كان “تاكيوتشي” نفسه، وهو خبير بالسيف، بالكاد يستطيع متابعة ضربة “تشانغ هنغ” الأخيرة وهو واقف كمُتفرج. وهذا ما جعله يُدرك أن تلك الضربة كانت في غاية القوة والسرعة.
لم تمر “أكاني كوياما” بشيء كهذا في حياتها من قبل. الرجل الذي ازدرته في البداية، اتضح أنه مقاتل بارع بالفعل.
“لم يكن أمامي خيار. فأنا أعيش هنا الآن. وبما أنني بدأت هذه المعركة، فسأتحمل مسؤوليتها حتى النهاية. لا تقلقي، أياً كان من سيأتي لاحقًا، فسأواجهه بنفسي. لا داعي للتشاؤم… صراحةً، دوجوكِ متهالك فعلًا، لن يزداد سوءًا! وربما بعد هذه الحادثة، يُصبح دوجوكِ مشهورًا في كيوتو!”
وبعد ثلاث ضربات فقط، لم يلتفت “تشانغ هنغ” حتى إلى “يامادا”، بل توجّه نحو “أكاني” وقال:
حتى الساموراي الآخر من تشوشو الذي رافق “تاكيوتشي” بدا مرعوبًا مما رأى.
“أنا آسف.”
“بالطبع! رغم شهرة يامادا، إلا أنه ليس الأقوى. وأنا لست سيئًا، لكن هناك من هم أفضل مني بكثير.”
قالت بذهول:
تبخّر الأمل الأخير.
“هاه؟ آسف على ماذا؟”
“هل هؤلاء في كيوتو الآن؟”
أشار “تشانغ هنغ” إلى الأرض وقال:
رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه وقال:
“لأنني لوّثت أرضية دوجوكِ بالدماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ “تاكيوتشي” نفسًا عميقًا، مذهولًا من دقة حسابات “تشانغ هنغ” وسرعته المذهلة.
ثم حدّق بـ”ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بنظرة باردة، فتمنّى الاثنان لو بإمكانهما التحول إلى ديدان والاختفاء تحت الأرض.
عمّ الصمت في الدوجو، حتى أن صوت سقوط إبرة كان ليسمع بوضوح.
حتى الساموراي الآخر من تشوشو الذي رافق “تاكيوتشي” بدا مرعوبًا مما رأى.
عمّ الصمت في الدوجو، حتى أن صوت سقوط إبرة كان ليسمع بوضوح.
ثم ثبّت “تشانغ هنغ” نظره على “تاكيوتشي”، الذي كان واضحًا أنه زعيم هذه المجموعة. بدا الرجل في حيرة من أمره، واقفًا، عاقدًا ذراعيه، غارقًا في التفكير.
“هم في الغالب ما زالوا في مقاطعة تشوشو، لكن في هذه الأوقات المضطربة، بدأ كثير من المحاربين يتوافدون إلى كيوتو. الرجال العظام يُخلقون للإنجازات الكبيرة. نعم، كثير منهم قادمون إلى كيوتو.”
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكنك لست من تلاميذ دوجوي. لا تخلط الأمور. أنا ممتنة جدًا لأنك أنقذت حياتي، وسأجد طريقة لرد الجميل. يمكنني أن أعفيك من الإيجار… صحيح أن أسلوب ميوشين ريو صغير وغير مشهور في كيوتو، لكنني لا أقبل أن يأتي غريب ويستخدم دوجوي ليصنع اسمه. قد يبدو هذا سخيفًا، لكنه مبدئي. ولن ألومك على استغلال اسم الدوجو. وبالحكم على طريقتك في القتال، لا بد أن مُعلمك شخصٌ عظيم. هل يقبل أن تنتمي إلى أسلوب آخر؟”
“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”
وبعد ثلاث ضربات فقط، لم يلتفت “تشانغ هنغ” حتى إلى “يامادا”، بل توجّه نحو “أكاني” وقال:
بدا “تاكيوتشي” مضطربًا.
بدا “تشانغ هنغ” مهتمًا، فسأله:
قال بعد لحظة:
لكن الآن، اعترف “تاكيوتشي” بنفسه أنه أضعف منه!
“أعتقد… أنني لن أستطيع هزيمتك. لكن ذلك الأحمق ظلّ يُثرثر عن إهانة ساموراي تشوشو، ولا أظن أن انسحابنا الآن سيكون مناسبًا.”
لقد صقل “تشانغ هنغ” مهاراته في استخدام السيف في مهمة “البحّارة السود”. لم تكن “آن” مؤهلة تمامًا لتُعتبر معلمته، بل كانا يتبادلان التمرين والتعلم سويًا. بالنسبة لها، أي تقنية تقتل الخصم تُعدّ جيدة.
عند سماع ذلك، ازداد رعب “ماتسوأو” و”تاكاهاشي”.
الفصل 555: هل هم في كيوتو الآن؟
كان الأمل الوحيد الذي يتشبثان به هو أن “تاكيوتشي” أقوى من “يامادا”، فربما يمكنه الفوز على “تشانغ هنغ”.
تبخّر الأمل الأخير.
لكن الآن، اعترف “تاكيوتشي” بنفسه أنه أضعف منه!
لقد صقل “تشانغ هنغ” مهاراته في استخدام السيف في مهمة “البحّارة السود”. لم تكن “آن” مؤهلة تمامًا لتُعتبر معلمته، بل كانا يتبادلان التمرين والتعلم سويًا. بالنسبة لها، أي تقنية تقتل الخصم تُعدّ جيدة.
تبخّر الأمل الأخير.
لقد التقط “تشانغ هنغ” اللحظة التي وقع فيها الخلل بين انتقال “يامادا” من الحركة الأولى إلى الثانية، وانقضّ نحوه بسرعة خاطفة. وفي نفس الوقت، حرّك معصمه بحركة دقيقة، فرسم طرف كاتاناه قوسًا التفّ به حول هجمة “يامادا”، متفاديًا إياها.
سأل “تشانغ هنغ”:
ثم ثبّت “تشانغ هنغ” نظره على “تاكيوتشي”، الذي كان واضحًا أنه زعيم هذه المجموعة. بدا الرجل في حيرة من أمره، واقفًا، عاقدًا ذراعيه، غارقًا في التفكير.
“هل يوجد بينكم معلمون أقوى في مقاطعة تشوشو؟”
لقد دخلوا إلى الدوجو مرفوعي الرأس… وخرجوا منه مُذلّين.
رد “تاكيوتشي” بحماس:
أما هو، فذهب مع رفيقه للبحث عن قائد مقاطعة تشوشو في كيوتو.
“بالطبع! رغم شهرة يامادا، إلا أنه ليس الأقوى. وأنا لست سيئًا، لكن هناك من هم أفضل مني بكثير.”
“رائع! إذًا أبلغهم أن من أراد الثأر لهذا الرجل، فليأتِ إلى هذا الدوجو. أنا في انتظارهم هنا.”
بدا “تشانغ هنغ” مهتمًا، فسأله:
من وجهة نظر “تاكيوتشي”، بدا الأمر وكأن “يامادا” هو من دفع معصمه عمدًا نحو نصل خصمه!
“هل هؤلاء في كيوتو الآن؟”
كل شيء حدث في لحظة.
أجاب “تاكيوتشي”:
ضحك “تاكيوتشي” وصفق فخذه:
“هم في الغالب ما زالوا في مقاطعة تشوشو، لكن في هذه الأوقات المضطربة، بدأ كثير من المحاربين يتوافدون إلى كيوتو. الرجال العظام يُخلقون للإنجازات الكبيرة. نعم، كثير منهم قادمون إلى كيوتو.”
لقد دخلوا إلى الدوجو مرفوعي الرأس… وخرجوا منه مُذلّين.
قال “تشانغ هنغ”:
“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”
“رائع! إذًا أبلغهم أن من أراد الثأر لهذا الرجل، فليأتِ إلى هذا الدوجو. أنا في انتظارهم هنا.”
ثم حدّق بـ”ماتسوأو” و”تاكاهاشي” بنظرة باردة، فتمنّى الاثنان لو بإمكانهما التحول إلى ديدان والاختفاء تحت الأرض.
ضحك “تاكيوتشي” وصفق فخذه:
رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه وقال:
“كنت أعلم أنك رجل عظيم! حسنًا، نراك قريبًا إذًا!”
“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”
وبعد أن قال ذلك، أشار إلى “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” كي يرافقاه ويساعدا في نقل “يامادا” المصاب إلى المشفى.
كل شيء حدث في لحظة.
أما هو، فذهب مع رفيقه للبحث عن قائد مقاطعة تشوشو في كيوتو.
حتى الساموراي الآخر من تشوشو الذي رافق “تاكيوتشي” بدا مرعوبًا مما رأى.
لقد دخلوا إلى الدوجو مرفوعي الرأس… وخرجوا منه مُذلّين.
لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بالأمر، فهو جاء إلى كيوتو من أجل تحدي أقوى المحاربين، وكان يبحث عن الكاتانا الشهيرة. وادعاؤه أنه من دوجو “أكاني” كان فقط لتسهيل الأمور.
وعندما غادروا، أدركت “أكاني كوياما” أن هناك شيئًا خاطئًا، فصرخت:
وعندما غادروا، أدركت “أكاني كوياما” أن هناك شيئًا خاطئًا، فصرخت:
“انتظر، لماذا قلت لهم أن يأتوا إلى دوجوي؟! هل تريد جلب المزيد من المصائب؟!”
عمّ الصمت في الدوجو، حتى أن صوت سقوط إبرة كان ليسمع بوضوح.
رفع “تشانغ هنغ” ذراعيه وقال:
ثم ثبّت “تشانغ هنغ” نظره على “تاكيوتشي”، الذي كان واضحًا أنه زعيم هذه المجموعة. بدا الرجل في حيرة من أمره، واقفًا، عاقدًا ذراعيه، غارقًا في التفكير.
“لم يكن أمامي خيار. فأنا أعيش هنا الآن. وبما أنني بدأت هذه المعركة، فسأتحمل مسؤوليتها حتى النهاية. لا تقلقي، أياً كان من سيأتي لاحقًا، فسأواجهه بنفسي. لا داعي للتشاؤم… صراحةً، دوجوكِ متهالك فعلًا، لن يزداد سوءًا! وربما بعد هذه الحادثة، يُصبح دوجوكِ مشهورًا في كيوتو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما “تاكيوتشي”، فقد ضاق بؤبؤاه فجأة.
لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بالأمر، فهو جاء إلى كيوتو من أجل تحدي أقوى المحاربين، وكان يبحث عن الكاتانا الشهيرة. وادعاؤه أنه من دوجو “أكاني” كان فقط لتسهيل الأمور.
“أعتقد… أنني لن أستطيع هزيمتك. لكن ذلك الأحمق ظلّ يُثرثر عن إهانة ساموراي تشوشو، ولا أظن أن انسحابنا الآن سيكون مناسبًا.”
قالت “أكاني” بيأس:
“أنا آسف.”
“…لكنك لست من تلاميذ دوجوي. لا تخلط الأمور. أنا ممتنة جدًا لأنك أنقذت حياتي، وسأجد طريقة لرد الجميل. يمكنني أن أعفيك من الإيجار… صحيح أن أسلوب ميوشين ريو صغير وغير مشهور في كيوتو، لكنني لا أقبل أن يأتي غريب ويستخدم دوجوي ليصنع اسمه. قد يبدو هذا سخيفًا، لكنه مبدئي. ولن ألومك على استغلال اسم الدوجو. وبالحكم على طريقتك في القتال، لا بد أن مُعلمك شخصٌ عظيم. هل يقبل أن تنتمي إلى أسلوب آخر؟”
لقد بدا وكأن كل من صادفهم اليوم يتفوقون عليه.
فكّر “تشانغ هنغ” ثم قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لماذا قلت لهم أن يأتوا إلى دوجوي؟! هل تريد جلب المزيد من المصائب؟!”
“هي؟ أظنها لا تمانع.”
قالت “أكاني” بدهشة:
لقد صقل “تشانغ هنغ” مهاراته في استخدام السيف في مهمة “البحّارة السود”. لم تكن “آن” مؤهلة تمامًا لتُعتبر معلمته، بل كانا يتبادلان التمرين والتعلم سويًا. بالنسبة لها، أي تقنية تقتل الخصم تُعدّ جيدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الأمل الوحيد الذي يتشبثان به هو أن “تاكيوتشي” أقوى من “يامادا”، فربما يمكنه الفوز على “تشانغ هنغ”.
ثم أضاف “تشانغ هنغ” مقترحًا:
فتحت “أكاني كوياما” فمها بدهشة، واقفة في مكانها تحدّق دون حراك. هي الأخرى لم تستوعب بعد ما حدث لـ”يامادا”.
“إن كان هذا يهمك حقًا، دعيني أنضم إلى أسلوبك.”
وبعد أن قال ذلك، أشار إلى “ماتسوأو” و”تاكاهاشي” كي يرافقاه ويساعدا في نقل “يامادا” المصاب إلى المشفى.
قالت “أكاني” بدهشة:
“ما رأيك؟ هل نُكمل القتال؟”
“هاه؟!”
لقد دخلوا إلى الدوجو مرفوعي الرأس… وخرجوا منه مُذلّين.
______________________________________________
قالت “أكاني” بدهشة:
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لماذا قلت لهم أن يأتوا إلى دوجوي؟! هل تريد جلب المزيد من المصائب؟!”
من وجهة نظر “تاكيوتشي”، بدا الأمر وكأن “يامادا” هو من دفع معصمه عمدًا نحو نصل خصمه!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات