You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 554

1111111111

الفصل 554: ثلاث ضربات

في الليلة الماضية، عندما أثار “يامادا” الثمل الفوضى في السوق، تصرف “تشانغ هنغ” كالأحمق المتخاذل. وبالرغم من أنه كان يحمل سيفًا، إلا أنه لم يتدخل لوقف ذلك الساموراي المتهور، مما جعل “أكاني” تظنه جبانًا.

فاجأ التغيّر المفاجئ في مجريات القتال الجميع. لم يكن هناك شك في أن نتيجة النزال قد حُسمت، ومع ذلك، واصل “يامادا” هجماته بلا رحمة، وأقسم أنه سيقتل “أكاني”. ثم، في اللحظة الحاسمة، ظهر “تشانغ هنغ” من العدم، واعترض الضربة القاتلة.

تذكّر “تاكيوتشي” أنه رأى “تشانغ هنغ” يخطو نصف خطوة صغيرة عندما أطلق “يامادا” هجومه الأخير.

شهق “تاكيوتشي” بشدة، واتقدت عيناه الناعستان بالحيوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجل الذي ظنّت أنه غير جدير بالثقة… أنقذ حياتها في اللحظة الحرجة.

حتى هو اضطر للاعتراف بأن خطة “يامادا” كانت محكمة. رويدًا رويدًا، ساق “أكاني” إلى فخه، ولم يُظهر نواياه الحقيقية إلا في اللحظة الأخيرة. لكن للأسف، خطته لم تكتمل. لم يكن اعتراض هجوم “يامادا” في تلك اللحظة بالأمر السهل، فقد تطلّب سرعة فائقة، ولو تأخر “تشانغ هنغ” ثانية واحدة فقط، لكانت “أكاني” قد فارقت الحياة.

لكن “تشانغ هنغ” هز رأسه وقال:

لكن السرعة وحدها لا تكفي.

ثم توقف فجأة، وحدّق في عيني “تشانغ هنغ” وقال ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضربتا “يامادا” الأخيرتان كانتا مباشرتين. ولو أن نيته في قتل “أكاني” لم تتجلَّ إلا في اللحظة الأخيرة، لما كان لدى “تشانغ هنغ” وقت كافٍ للتفاعل. لذا، كما فعل “تاكيوتشي”، كان على “تشانغ هنغ” أن يستشف نية “يامادا” مسبقًا حتى يتمكن من إنقاذ “أكاني” في اللحظة المناسبة.

“آمل أن يكون سيفك قويًا مثل لسانك، وإلا فلن تصمد حتى عشر ضربات.”

تذكّر “تاكيوتشي” أنه رأى “تشانغ هنغ” يخطو نصف خطوة صغيرة عندما أطلق “يامادا” هجومه الأخير.

وهوت يد “يامادا” اليسرى في الهواء.

وقد لا تبدو هذه الخطوة مهمة… لكنها كانت الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لـ”أكاني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع السيف… وتناثر الدم.

لم تكن تتوقع أن يتدخل “تشانغ هنغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى بكلمات “تشانغ هنغ” جانبًا، ورفع سلاحه، وانقضّ على الرونين.

في الليلة الماضية، عندما أثار “يامادا” الثمل الفوضى في السوق، تصرف “تشانغ هنغ” كالأحمق المتخاذل. وبالرغم من أنه كان يحمل سيفًا، إلا أنه لم يتدخل لوقف ذلك الساموراي المتهور، مما جعل “أكاني” تظنه جبانًا.

أما “تشانغ هنغ”، فلم يتحرك. لم يتخذ حتى وضعية قتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بعد أن عرفت أنه سافر إلى الدول الغربية، بدأت تُغيّر رأيها فيه، وإن كان بشكل محدود. اعتقدت أنه شخص يستخف بالثقافة ولا يُعير فنون القتال اهتمامًا.

لم يتدخل عندما كانت تواجه ثلاثة رجال، لكنه تدخل الآن بينما هناك خمسة، منهم الأطفال. هل كان يقيس الفجوة بينها وبين الخصم بحسب عدد من في الدوجو؟

في فترة إيدو، كان المحاربون يجمعون بين العلم والفروسية، لأن من لا يقرأ لا يمكنه أن يحكم. (والجدير بالذكر أن معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة في اليابان حينها كان أعلى من كثير من دول الغرب).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى بكلمات “تشانغ هنغ” جانبًا، ورفع سلاحه، وانقضّ على الرونين.

في أزمنة الفوضى، كان أصحاب الطموحات النبيلة يبحثون عن طرق لإنقاذ وطنهم، بعضهم بالسيف، وآخرون بالقلم. ومن وجهة نظر “أكاني”، لا فرق بين الطريقتين.

لكن فجأة، سمع “تشانغ هنغ” يقول:

لكن عندما أخبرها “تشانغ هنغ” أنه جاء إلى كيوتو ليُبارز أحد المحاربين من الرتبة العالية، ظنّته يتفاخر بلا داعٍ، وتساءلت ما إن كان جادًا، أم يبحث فقط عن متاعب في دوجو ما.

لذا قرر أن يبقى هادئًا، ويسيطر على أعصابه، ويُظهر أقصى ما لديه. وهذا بالضبط ما فعله.

وقبل أن تجيب على هذا السؤال، كان رجال تشوشو يطرقون بابها، فارضين عليها قبول نزال مع “يامادا”. وعندما رأت نظرات القتل في عينيه، ظنّت أن نهايتها قد اقتربت.

لكن فجأة، سمع “تشانغ هنغ” يقول:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الرجل الذي ظنّت أنه غير جدير بالثقة… أنقذ حياتها في اللحظة الحرجة.

وحين أصبح “يامادا” أمامه تمامًا، تحرّك “تشانغ هنغ” أخيرًا.

لم يتدخل عندما كانت تواجه ثلاثة رجال، لكنه تدخل الآن بينما هناك خمسة، منهم الأطفال. هل كان يقيس الفجوة بينها وبين الخصم بحسب عدد من في الدوجو؟

لمع في عيني “يامادا” بريق مكر. كان ينتظر من “تشانغ هنغ” أن يفعل ذلك.

وأثناء محاولتها فهم الموقف، صرخ “يامادا”:

في فترة إيدو، كان المحاربون يجمعون بين العلم والفروسية، لأن من لا يقرأ لا يمكنه أن يحكم. (والجدير بالذكر أن معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة في اليابان حينها كان أعلى من كثير من دول الغرب).

“هذه المسألة تمسّ روح محاربي تشوشو! إنه نزال بين أسلوب أوئيشي شينكاجي ريو وأسلوب ميوشين ريو! من تظن نفسك؟! ما الذي يؤهلك للتدخل؟!”

أما “تشانغ هنغ”، فلم يتحرك. لم يتخذ حتى وضعية قتال.

رد “تشانغ هنغ” بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت “أكاني”، وهي تنهض من الأرض، تمسك يدها اليمنى المصابة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا فقط نزيل جديد هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقط نزيل جديد هنا.”

لكن “يامادا”، بعجرفته، قال بازدراء:

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“هاه؟ إذًا أنت مجرد طفيلي آخر؟ أي أنك واحدٌ منهم؟!”

ضحك “يامادا” ضحكة هستيرية، كأنه سمع نكتة.

أساء الساموراي فهمه، وقبل أن يشرح “تشانغ هنغ”، قاطعه “يامادا” غاضبًا:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “على عكس هذه السيدة، أنا أُقاتل لأقتل. ما إن يُسحب سيفي من غمده، فلن تكون النهاية جيدة بالنسبة لك. نحن لسنا على نفس المستوى. لقد نلت النصر الذي تريده، وكان من المفترض أن تُسوى ضغينة الأمس. فلماذا لا نتراجع جميعًا خطوة للوراء؟”

“جئت في الوقت المناسب! طالما أنك من هذا الدوجو، فأنت شريك في جريمة هذه المرأة! وهذا يعني أن عليكما أن تدفعا الثمن معًا بحياتكما!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُقاتل “يامادا” من قبل، لكنه شاهده مرتين، وبدأ يفهم أسلوب أوئيشي شينكاجي ريو. وراقب أيضًا أسلوب “يامادا” وطباعه أثناء القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت “أكاني”، وهي تنهض من الأرض، تمسك يدها اليمنى المصابة:

ثم توقف فجأة، وحدّق في عيني “تشانغ هنغ” وقال ببطء:

“ليس له علاقة! أنا خصمك هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمع السيف… وتناثر الدم.

لكن “يامادا” صاح بنفاد صبر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ” وهو ينظر إلى “أكاني”:

“كفى هراء! لا تقلقي، فلن ينجو أحد منكما اليوم!”

لكن عندما أخبرها “تشانغ هنغ” أنه جاء إلى كيوتو ليُبارز أحد المحاربين من الرتبة العالية، ظنّته يتفاخر بلا داعٍ، وتساءلت ما إن كان جادًا، أم يبحث فقط عن متاعب في دوجو ما.

بعد أن فشلت خطته المحكمة، لم يُعد يطيق التمثيل. رفع سيفه بتهديد صريح.

“هذه المسألة تمسّ روح محاربي تشوشو! إنه نزال بين أسلوب أوئيشي شينكاجي ريو وأسلوب ميوشين ريو! من تظن نفسك؟! ما الذي يؤهلك للتدخل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “تشانغ هنغ” وهو ينظر إلى “أكاني”:

“ثلاث ضربات.”

“حسنًا إذًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى معلمة هذا الدوجو خسرت أمامي، والآن يأتي طفيلي مثلك ويتحدث بهذا الغرور؟”

ثم أشار إليها بعينيه أن تبتعد، ونظر إلى “يامادا” وقال:

لكن “يامادا” صاح بنفاد صبر:

222222222

“على عكس هذه السيدة، أنا أُقاتل لأقتل. ما إن يُسحب سيفي من غمده، فلن تكون النهاية جيدة بالنسبة لك. نحن لسنا على نفس المستوى. لقد نلت النصر الذي تريده، وكان من المفترض أن تُسوى ضغينة الأمس. فلماذا لا نتراجع جميعًا خطوة للوراء؟”

في فترة إيدو، كان المحاربون يجمعون بين العلم والفروسية، لأن من لا يقرأ لا يمكنه أن يحكم. (والجدير بالذكر أن معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة في اليابان حينها كان أعلى من كثير من دول الغرب).

ضحك “يامادا” ضحكة هستيرية، كأنه سمع نكتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُقاتل “يامادا” من قبل، لكنه شاهده مرتين، وبدأ يفهم أسلوب أوئيشي شينكاجي ريو. وراقب أيضًا أسلوب “يامادا” وطباعه أثناء القتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى معلمة هذا الدوجو خسرت أمامي، والآن يأتي طفيلي مثلك ويتحدث بهذا الغرور؟”

حبست “أكاني” أنفاسها.

ثم توقف فجأة، وحدّق في عيني “تشانغ هنغ” وقال ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجل الذي ظنّت أنه غير جدير بالثقة… أنقذ حياتها في اللحظة الحرجة.

“آمل أن يكون سيفك قويًا مثل لسانك، وإلا فلن تصمد حتى عشر ضربات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضربتا “يامادا” الأخيرتان كانتا مباشرتين. ولو أن نيته في قتل “أكاني” لم تتجلَّ إلا في اللحظة الأخيرة، لما كان لدى “تشانغ هنغ” وقت كافٍ للتفاعل. لذا، كما فعل “تاكيوتشي”، كان على “تشانغ هنغ” أن يستشف نية “يامادا” مسبقًا حتى يتمكن من إنقاذ “أكاني” في اللحظة المناسبة.

لكن “تشانغ هنغ” هز رأسه وقال:

حتى هو اضطر للاعتراف بأن خطة “يامادا” كانت محكمة. رويدًا رويدًا، ساق “أكاني” إلى فخه، ولم يُظهر نواياه الحقيقية إلا في اللحظة الأخيرة. لكن للأسف، خطته لم تكتمل. لم يكن اعتراض هجوم “يامادا” في تلك اللحظة بالأمر السهل، فقد تطلّب سرعة فائقة، ولو تأخر “تشانغ هنغ” ثانية واحدة فقط، لكانت “أكاني” قد فارقت الحياة.

“عشر ضربات كثيرة… أحتاج إلى ثلاث فقط لهزيمتك.”

ركّز ذهنه، ونفّذ إحدى أفضل حركاته – وربما ثاني أفضلها. ولو أن “سوسومو أوئيشي” كان حاضرًا، لأُعجب بها بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يُقاتل “يامادا” من قبل، لكنه شاهده مرتين، وبدأ يفهم أسلوب أوئيشي شينكاجي ريو. وراقب أيضًا أسلوب “يامادا” وطباعه أثناء القتال.

______________________________________________

حين كان “يامادا” يواجه “أكاني”، تخيّل “تشانغ هنغ” نفسه في مكانها، وفكّر في أسرع طريقة لهزيمته. ووجد أن ثلاث ضربات هو الرقم الأدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا فقط نزيل جديد هنا.”

أما “يامادا”، فقد ظنّ أنه مجرد تبجّح.

وأثناء محاولتها فهم الموقف، صرخ “يامادا”:

هذه مجرد حيلة نفسية ضعيفة، لا يُلجأ إليها إلا الضعفاء، ولن تنفع أمام القوة الحقيقية.

حين كان “يامادا” يواجه “أكاني”، تخيّل “تشانغ هنغ” نفسه في مكانها، وفكّر في أسرع طريقة لهزيمته. ووجد أن ثلاث ضربات هو الرقم الأدق.

لذا قرر أن يبقى هادئًا، ويسيطر على أعصابه، ويُظهر أقصى ما لديه. وهذا بالضبط ما فعله.

فاجأ التغيّر المفاجئ في مجريات القتال الجميع. لم يكن هناك شك في أن نتيجة النزال قد حُسمت، ومع ذلك، واصل “يامادا” هجماته بلا رحمة، وأقسم أنه سيقتل “أكاني”. ثم، في اللحظة الحاسمة، ظهر “تشانغ هنغ” من العدم، واعترض الضربة القاتلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى بكلمات “تشانغ هنغ” جانبًا، ورفع سلاحه، وانقضّ على الرونين.

ركّز ذهنه، ونفّذ إحدى أفضل حركاته – وربما ثاني أفضلها. ولو أن “سوسومو أوئيشي” كان حاضرًا، لأُعجب بها بشدة.

وحين أصبح “يامادا” أمامه تمامًا، تحرّك “تشانغ هنغ” أخيرًا.

أما “تشانغ هنغ”، فلم يتحرك. لم يتخذ حتى وضعية قتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى معلمة هذا الدوجو خسرت أمامي، والآن يأتي طفيلي مثلك ويتحدث بهذا الغرور؟”

حبست “أكاني” أنفاسها.

لكن “تشانغ هنغ” هز رأسه وقال:

وحين أصبح “يامادا” أمامه تمامًا، تحرّك “تشانغ هنغ” أخيرًا.

رد “تشانغ هنغ” بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن حركته استعراضية… فقط رفع سيفه ليُقابل سيف الخصم.

لكن “تشانغ هنغ” هز رأسه وقال:

لمع في عيني “يامادا” بريق مكر. كان ينتظر من “تشانغ هنغ” أن يفعل ذلك.

وهوت يد “يامادا” اليسرى في الهواء.

لكن في منتصف الحركة، غيّر “يامادا” هجومه من ضربة إلى قطع، مستهدفًا عنق “تشانغ هنغ”. ولو نجح، فلن يبقى لرأسه مكان.

“حسنًا إذًا!”

شهق الحاضرون، ولم يتوقعوا أن يُحوّل “تشانغ هنغ” حركة بسيطة إلى ما يُشبه الفن.

في فترة إيدو، كان المحاربون يجمعون بين العلم والفروسية، لأن من لا يقرأ لا يمكنه أن يحكم. (والجدير بالذكر أن معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة في اليابان حينها كان أعلى من كثير من دول الغرب).

لكنه تفاعل بسرعة، وبدّل وضع سيفه من أفقي إلى عمودي.

وقد لا تبدو هذه الخطوة مهمة… لكنها كانت الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لـ”أكاني”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أُعجب “يامادا” بذلك. نادرًا ما يواجه من هم أسرع منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى معلمة هذا الدوجو خسرت أمامي، والآن يأتي طفيلي مثلك ويتحدث بهذا الغرور؟”

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

لكن السرعة وحدها لا تكفي.

فقد اختار موقعه بعناية قبل أن يتحرك، وحتى لو تصادمت السيوف مرة أخرى، كان سيتقدم ويطعن “تشانغ هنغ” في صدره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد أن عرفت أنه سافر إلى الدول الغربية، بدأت تُغيّر رأيها فيه، وإن كان بشكل محدود. اعتقدت أنه شخص يستخف بالثقافة ولا يُعير فنون القتال اهتمامًا.

لكن فجأة، سمع “تشانغ هنغ” يقول:

أساء الساموراي فهمه، وقبل أن يشرح “تشانغ هنغ”، قاطعه “يامادا” غاضبًا:

“ثلاث ضربات.”

ضحك “يامادا” ضحكة هستيرية، كأنه سمع نكتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمع السيف… وتناثر الدم.

فقد اختار موقعه بعناية قبل أن يتحرك، وحتى لو تصادمت السيوف مرة أخرى، كان سيتقدم ويطعن “تشانغ هنغ” في صدره.

وهوت يد “يامادا” اليسرى في الهواء.

في الليلة الماضية، عندما أثار “يامادا” الثمل الفوضى في السوق، تصرف “تشانغ هنغ” كالأحمق المتخاذل. وبالرغم من أنه كان يحمل سيفًا، إلا أنه لم يتدخل لوقف ذلك الساموراي المتهور، مما جعل “أكاني” تظنه جبانًا.

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الرجل الذي ظنّت أنه غير جدير بالثقة… أنقذ حياتها في اللحظة الحرجة.

ترجمة : RoronoaZ

في فترة إيدو، كان المحاربون يجمعون بين العلم والفروسية، لأن من لا يقرأ لا يمكنه أن يحكم. (والجدير بالذكر أن معدّل الإلمام بالقراءة والكتابة في اليابان حينها كان أعلى من كثير من دول الغرب).

هذه مجرد حيلة نفسية ضعيفة، لا يُلجأ إليها إلا الضعفاء، ولن تنفع أمام القوة الحقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط