You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 520

1111111111

الفصل 520: التخمين

أجاب “تشانغ هنغ”: “أنا واثق أن القاتل الحقيقي له صلة به.”

“مثير للاهتمام.” قال “هولمز” وهو يغلق دفتر الملاحظات في يده. “يبدو أن “مارك كوهين” دخل في صراع فعلي مع أولئك البغايا، فدفعه ذلك إلى تقمّص شخصية “جاك السفّاح” من أجل الحصول على نوع من المتعة. لكنه لم يكن يتوقع أنه كلما انغمس أكثر في هذا الدور، فقد جزءًا من نفسه.”

فمهارة الاستنتاج لديه لا تتجاوز المستوى الأول، بينما “هولمز” يمتلكها في المستوى الثالث. وأقصى ما يمكنه تحقيقه هو التعادل. لذا، كان بحاجة إلى طريقة بديلة للفوز بهذا الرهان، وكان ذلك يتطلب أن يعزز مهارة الاستنتاج لديه بشكل كبير.

“كل هذه الأمور مسجّلة بوضوح في دفتره. بدأ يتخيّل أنه القاتل بعد نشر خبر أول جريمة قتل. وبمجرد أن رأى الرسالة في الصحيفة، كانت روحه وعقله قد التهما بالكامل من قِبل “جاك السفاح”، وفي النهاية، لم يعُد يميّز من هو أصلًا.”

وأضاف: “أما سبب استعجالي، فهو أنني قلق على سلامة صديقة.”

في الوقت ذاته، كان “تشانغ هنغ” قد خرج لتوه من الزنزانة، ثم حرّك يديه وقدميه لتفكيك الجمود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها سأل “تشانغ هنغ”: “هل يمكنني مقابلة مارك كوهين؟”

“أما بالنسبة للرحم الذي عثرت عليه في منزله، فافحصه جيدًا، وستكتشف أنه لا يعود لإنسان. في ليلة مقتل الضحية الأولى، كان لديه حجة غياب واضحة؛ فقد كان يُولّد فتاة اسمها “كلاريسا”. عندما تجدون هذه الفتاة، ستعلمون أنني أقول الحقيقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الطبيب يُظهر القلق والانزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “هولمز” يمضغ غليونه وهو يتأمل بعمق.

جلس “تشانغ هنغ” قبالته وسأله:

في هذه اللحظة، وصل “ليستراد” راكضًا من الطرف الآخر للممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم، أنه لم يكن يُطلق التخمينات عشوائيًا. كان يرى “مارك كوهين” جالسًا في غرفة الاستجواب، يبدو هادئًا ومتماسكًا، وكان يتمتع بالفعل بهيبة الطبيب، لولا عينَيه الصغيرتين والبارزتين.

قال بحماس:
“اتصلت بعدة صحف، المدير يريد الترويج لهذه القضية! يريد أن يمدح قوة الشرطة، وأنت أيضًا، فأنت المستشار الخاص لدى سكوتلانديارد، وقد ساعدتنا هذه المرة على حل هذه القضية الغريبة…”

“كل هذه الأمور مسجّلة بوضوح في دفتره. بدأ يتخيّل أنه القاتل بعد نشر خبر أول جريمة قتل. وبمجرد أن رأى الرسالة في الصحيفة، كانت روحه وعقله قد التهما بالكامل من قِبل “جاك السفاح”، وفي النهاية، لم يعُد يميّز من هو أصلًا.”

قاطعته “هولمز” قائلًا وهو يمدّ يده:
“انتظر. لم نلقِ القبض على القاتل بعد. لذا فلننسَ الاحتفال، فذلك لن يؤدي إلا إلى نفخ غرور القاتل الحقيقي.”

الفصل 520: التخمين

“ماذا تقول؟” قال “ليستراد” في حيرة، “المشتبه به اعترف للتو، بل وشرح كيف قتل الضحايا!”

ركب “هولمز” معه وقال: “حتى لو كنت تظن أنه القاتل، فلا داعي لكل هذه العجلة. لم أكمل استجوابي بعد. هناك كاهنان فقط في كنيسة القلب المقدس، الأب “ماثيو” طاعن في السن، وأنا واثق أن الأب “يعقوب” ليس القاتل. إذن، يبقى السؤال: لماذا يجعل شخصًا مختلًّا مثل “مارك كوهين” يظن أنه “جاك السفّاح”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابه “هولمز”:
“استوحى ذلك من تقرير الصحيفة. والرحم الموجود على الطاولة مأخوذ من خنزير.”

قال بحماس: “اتصلت بعدة صحف، المدير يريد الترويج لهذه القضية! يريد أن يمدح قوة الشرطة، وأنت أيضًا، فأنت المستشار الخاص لدى سكوتلانديارد، وقد ساعدتنا هذه المرة على حل هذه القضية الغريبة…”

ثم أضاف:
“ليستراد، لطالما اعتقدت أنك الأذكى والأفضل في سكوتلانديارد. لو كنت تقضي وقتًا أطول في جمع الأدلة بدلًا من السعي وراء التفاخر بإنجازاتك، لكنت وصلت إلى أبعد بكثير مما أنت عليه الآن.”

رد “ليستراد” بفتور: “هذا قرار المدير، ولا يمكنني تغييره مهما قلت، ما لم تتمكن من القبض على القاتل الحقيقي… الآن.”

هز “ليستراد” رأسه وقال:
“لقد عملت في سكوتلانديارد سنوات طويلة، وفي أي قضية، إذا اعترف شخص ما بجريمته، فإننا نُغلق الملف. أعتقد أنك تُبالغ في التحليل. على أية حال، سيصل الصحفيون خلال نصف ساعة. المدير سيقابل الملكة صباح الغد ليبلّغها بالأخبار السارة، وسيذكر مساهمتك ومساهمة صديقك الشرقي أيضًا.”

قاطعته “هولمز” قائلًا وهو يمدّ يده: “انتظر. لم نلقِ القبض على القاتل بعد. لذا فلننسَ الاحتفال، فذلك لن يؤدي إلا إلى نفخ غرور القاتل الحقيقي.”

“هل نسيت قضية التايمز بهذه السرعة؟ هل تفكر مجددًا في استغلال الإعلام للإيقاع بالقاتل الحقيقي؟ إن حدث ذلك مجددًا، فلن يتعاون الجمهور معك هذه المرة.”

قال بتوتر: “الله سيعاقبني؟ لا، لا، أنا فقط أفعل الصواب! هؤلاء النساء هنّ المخطئات. الله أمرني أن أعاقبهن. لقد استحققن كل ما حدث لهن بسبب خطاياهن! أنا فقط أُطيع أوامره. صوته… إنه دائمًا في أذني.”

رد “ليستراد” بفتور:
“هذا قرار المدير، ولا يمكنني تغييره مهما قلت، ما لم تتمكن من القبض على القاتل الحقيقي… الآن.”

ثم أضاف: “ليستراد، لطالما اعتقدت أنك الأذكى والأفضل في سكوتلانديارد. لو كنت تقضي وقتًا أطول في جمع الأدلة بدلًا من السعي وراء التفاخر بإنجازاتك، لكنت وصلت إلى أبعد بكثير مما أنت عليه الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها سأل “تشانغ هنغ”:
“هل يمكنني مقابلة مارك كوهين؟”

“نعم، أنا من قتلهم.” أجاب “مارك كوهين” دون تردد، وظهرت على وجهه ابتسامة مجنونة. “أحب نظرتهم لي وهم يموتون… الخوف في أنقى صوره. إنه… جميل!”

قال “ليستراد”:
“أنت تريد رؤيته؟ هذا ليس من الإجراءات المعتادة، لكن نظرًا لمساهمتك في القضية، أعتقد أنه يمكننا استثناء ذلك.”

سأله “تشانغ هنغ”: “هل سمعت صوت الله؟”

ثم رافق “ليستراد” الاثنَين إلى غرفة الاستجواب حيث كان يُحتجز الطبيب.

“ماذا تقول؟” قال “ليستراد” في حيرة، “المشتبه به اعترف للتو، بل وشرح كيف قتل الضحايا!”

قال وهو يستدير ليغادر:
“لقد حاولت استجوابه مرة، لذا لن أدخل هذه المرة. عليّ أن أتعامل مع الصحفيين أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه “هولمز”: “استوحى ذلك من تقرير الصحيفة. والرحم الموجود على الطاولة مأخوذ من خنزير.”

وبعد خروجه، حكّ “هولمز” ذقنه مفكرًا:
“هل تعتقد أن فقدان “مارك كوهين” لعقله لم يكن صدفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها سأل “تشانغ هنغ”: “هل يمكنني مقابلة مارك كوهين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ “تشانغ هنغ”:
“بالنظر إلى دفتر ملاحظاته، أستطيع القول إنه كان يُعاني بالفعل من مرض عقلي. لكن لا أعتقد أن تدهور حالته النفسية مؤخرًا كان مصادفة. الشرطة كانت تبحث عن “جاك السفّاح”، ثم فجأة، يأتي هذا الرجل ويعترف بالجريمة؟”

قال وهو يستدير ليغادر: “لقد حاولت استجوابه مرة، لذا لن أدخل هذه المرة. عليّ أن أتعامل مع الصحفيين أيضًا.”

قال “هولمز” بابتسامة خفيفة:
“تخمين مثير للاهتمام.”

“مثير للاهتمام.” قال “هولمز” وهو يغلق دفتر الملاحظات في يده. “يبدو أن “مارك كوهين” دخل في صراع فعلي مع أولئك البغايا، فدفعه ذلك إلى تقمّص شخصية “جاك السفّاح” من أجل الحصول على نوع من المتعة. لكنه لم يكن يتوقع أنه كلما انغمس أكثر في هذا الدور، فقد جزءًا من نفسه.”

لاحظ “تشانغ هنغ” أن “هولمز” استخدم كلمة “تخمين” بدلًا من “استنتاج”. حتى “تشانغ هنغ” نفسه كان مضطرًا للاعتراف بأنه، بعد تجربتين سابقتين في حل القضايا، بات من المستحيل هزيمة “هولمز” بالاعتماد فقط على المعلومات التي يعطيه إياها.

سأله “تشانغ هنغ”: “هل سمعت صوت الله؟”

فمهارة الاستنتاج لديه لا تتجاوز المستوى الأول، بينما “هولمز” يمتلكها في المستوى الثالث. وأقصى ما يمكنه تحقيقه هو التعادل. لذا، كان بحاجة إلى طريقة بديلة للفوز بهذا الرهان، وكان ذلك يتطلب أن يعزز مهارة الاستنتاج لديه بشكل كبير.

قال “تشانغ هنغ”: “حقًا؟ لا تقلق، فالله سيعاقبك.”

222222222

وفي ظل غياب الأدلة، أصبح من الضروري أن يقوم بفرضيات جريئة. “هولمز” نفسه قال ذات مرة إن “التخمين” خطيئة كبرى للمحقق، لأن اتخاذ الطريق الخاطئ قد يؤدي إلى التوهان في طريق مسدود. لكن وضع “تشانغ هنغ” كان مختلفًا. كل ما يحتاجه هو أن يصيب مرة واحدة. وإذا نجح، سيتمكن من إنهاء اللعبة.

وأضاف: “أما سبب استعجالي، فهو أنني قلق على سلامة صديقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والأهم، أنه لم يكن يُطلق التخمينات عشوائيًا. كان يرى “مارك كوهين” جالسًا في غرفة الاستجواب، يبدو هادئًا ومتماسكًا، وكان يتمتع بالفعل بهيبة الطبيب، لولا عينَيه الصغيرتين والبارزتين.

“كل هذه الأمور مسجّلة بوضوح في دفتره. بدأ يتخيّل أنه القاتل بعد نشر خبر أول جريمة قتل. وبمجرد أن رأى الرسالة في الصحيفة، كانت روحه وعقله قد التهما بالكامل من قِبل “جاك السفاح”، وفي النهاية، لم يعُد يميّز من هو أصلًا.”

جلس “تشانغ هنغ” قبالته وسأله:

قال “ليستراد”: “أنت تريد رؤيته؟ هذا ليس من الإجراءات المعتادة، لكن نظرًا لمساهمتك في القضية، أعتقد أنه يمكننا استثناء ذلك.”

“هل أنت من ارتكب جرائم القتل الثلاث في منطقة وايت تشابل؟”

ركب “هولمز” معه وقال: “حتى لو كنت تظن أنه القاتل، فلا داعي لكل هذه العجلة. لم أكمل استجوابي بعد. هناك كاهنان فقط في كنيسة القلب المقدس، الأب “ماثيو” طاعن في السن، وأنا واثق أن الأب “يعقوب” ليس القاتل. إذن، يبقى السؤال: لماذا يجعل شخصًا مختلًّا مثل “مارك كوهين” يظن أنه “جاك السفّاح”؟”

“نعم، أنا من قتلهم.” أجاب “مارك كوهين” دون تردد، وظهرت على وجهه ابتسامة مجنونة.
“أحب نظرتهم لي وهم يموتون… الخوف في أنقى صوره. إنه… جميل!”

“هل نسيت قضية التايمز بهذه السرعة؟ هل تفكر مجددًا في استغلال الإعلام للإيقاع بالقاتل الحقيقي؟ إن حدث ذلك مجددًا، فلن يتعاون الجمهور معك هذه المرة.”

قال “تشانغ هنغ”:
“حقًا؟ لا تقلق، فالله سيعاقبك.”

وأضاف: “أما سبب استعجالي، فهو أنني قلق على سلامة صديقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الطبيب يُظهر القلق والانزعاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “تشانغ هنغ”: “بالنظر إلى دفتر ملاحظاته، أستطيع القول إنه كان يُعاني بالفعل من مرض عقلي. لكن لا أعتقد أن تدهور حالته النفسية مؤخرًا كان مصادفة. الشرطة كانت تبحث عن “جاك السفّاح”، ثم فجأة، يأتي هذا الرجل ويعترف بالجريمة؟”

قال بتوتر:
“الله سيعاقبني؟ لا، لا، أنا فقط أفعل الصواب! هؤلاء النساء هنّ المخطئات. الله أمرني أن أعاقبهن. لقد استحققن كل ما حدث لهن بسبب خطاياهن! أنا فقط أُطيع أوامره. صوته… إنه دائمًا في أذني.”

“كل هذه الأمور مسجّلة بوضوح في دفتره. بدأ يتخيّل أنه القاتل بعد نشر خبر أول جريمة قتل. وبمجرد أن رأى الرسالة في الصحيفة، كانت روحه وعقله قد التهما بالكامل من قِبل “جاك السفاح”، وفي النهاية، لم يعُد يميّز من هو أصلًا.”

سأله “تشانغ هنغ”:
“هل سمعت صوت الله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “تشانغ هنغ”: “بالنظر إلى دفتر ملاحظاته، أستطيع القول إنه كان يُعاني بالفعل من مرض عقلي. لكن لا أعتقد أن تدهور حالته النفسية مؤخرًا كان مصادفة. الشرطة كانت تبحث عن “جاك السفّاح”، ثم فجأة، يأتي هذا الرجل ويعترف بالجريمة؟”

“نعم! قال إنه سيكافئني وسيناديني بابنه.” أجاب “مارك كوهين” بفخر.

هز “ليستراد” رأسه وقال: “لقد عملت في سكوتلانديارد سنوات طويلة، وفي أي قضية، إذا اعترف شخص ما بجريمته، فإننا نُغلق الملف. أعتقد أنك تُبالغ في التحليل. على أية حال، سيصل الصحفيون خلال نصف ساعة. المدير سيقابل الملكة صباح الغد ليبلّغها بالأخبار السارة، وسيذكر مساهمتك ومساهمة صديقك الشرقي أيضًا.”

“سؤال أخير.” قال “تشانغ هنغ” وهو يحدق في عيني الطبيب:

“ماذا تقول؟” قال “ليستراد” في حيرة، “المشتبه به اعترف للتو، بل وشرح كيف قتل الضحايا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هي الكنيسة التي ترتادها عادةً؟”

قال “هولمز” بابتسامة خفيفة: “تخمين مثير للاهتمام.”

فجأة، أغلق “مارك كوهين” فمه بإحكام. ثم رفع عينيه نحو السقف، كما لو أن بوابة السماء على وشك أن تُفتح، وأنه سيصعد إليها ببطء.

ركب “هولمز” معه وقال: “حتى لو كنت تظن أنه القاتل، فلا داعي لكل هذه العجلة. لم أكمل استجوابي بعد. هناك كاهنان فقط في كنيسة القلب المقدس، الأب “ماثيو” طاعن في السن، وأنا واثق أن الأب “يعقوب” ليس القاتل. إذن، يبقى السؤال: لماذا يجعل شخصًا مختلًّا مثل “مارك كوهين” يظن أنه “جاك السفّاح”؟”

رغم ذلك العرض المسرحي، كانت تصرفاته قد منحت “تشانغ هنغ” الإجابة التي أرادها. فنهض وغادر غرفة الاستجواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “تشانغ هنغ”، لكنه لم يُجب، بل أسرع في الخروج من مركز الشرطة، وأوقف عربة أجرة.

كان “هولمز” قد تابع الحديث من الخارج دون أن ينبس بكلمة. ولم يتكلم حتى خرج “تشانغ هنغ” من الغرفة.

“مثير للاهتمام.” قال “هولمز” وهو يغلق دفتر الملاحظات في يده. “يبدو أن “مارك كوهين” دخل في صراع فعلي مع أولئك البغايا، فدفعه ذلك إلى تقمّص شخصية “جاك السفّاح” من أجل الحصول على نوع من المتعة. لكنه لم يكن يتوقع أنه كلما انغمس أكثر في هذا الدور، فقد جزءًا من نفسه.”

قال له بهدوء:
“مثير للاهتمام… إذن، أنت تشك أن القس “يعقوب” قد غسَل دماغه؟”

الفصل 520: التخمين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ “تشانغ هنغ”، لكنه لم يُجب، بل أسرع في الخروج من مركز الشرطة، وأوقف عربة أجرة.

في هذه اللحظة، وصل “ليستراد” راكضًا من الطرف الآخر للممر.

ركب “هولمز” معه وقال:
“حتى لو كنت تظن أنه القاتل، فلا داعي لكل هذه العجلة. لم أكمل استجوابي بعد. هناك كاهنان فقط في كنيسة القلب المقدس، الأب “ماثيو” طاعن في السن، وأنا واثق أن الأب “يعقوب” ليس القاتل. إذن، يبقى السؤال: لماذا يجعل شخصًا مختلًّا مثل “مارك كوهين” يظن أنه “جاك السفّاح”؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ “تشانغ هنغ”: “بالنظر إلى دفتر ملاحظاته، أستطيع القول إنه كان يُعاني بالفعل من مرض عقلي. لكن لا أعتقد أن تدهور حالته النفسية مؤخرًا كان مصادفة. الشرطة كانت تبحث عن “جاك السفّاح”، ثم فجأة، يأتي هذا الرجل ويعترف بالجريمة؟”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“أنا واثق أن القاتل الحقيقي له صلة به.”

قال بحماس: “اتصلت بعدة صحف، المدير يريد الترويج لهذه القضية! يريد أن يمدح قوة الشرطة، وأنت أيضًا، فأنت المستشار الخاص لدى سكوتلانديارد، وقد ساعدتنا هذه المرة على حل هذه القضية الغريبة…”

وأضاف:
“أما سبب استعجالي، فهو أنني قلق على سلامة صديقة.”

رد “ليستراد” بفتور: “هذا قرار المدير، ولا يمكنني تغييره مهما قلت، ما لم تتمكن من القبض على القاتل الحقيقي… الآن.”

______________________________________________

وأضاف: “أما سبب استعجالي، فهو أنني قلق على سلامة صديقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : RoronoaZ

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفي ظل غياب الأدلة، أصبح من الضروري أن يقوم بفرضيات جريئة. “هولمز” نفسه قال ذات مرة إن “التخمين” خطيئة كبرى للمحقق، لأن اتخاذ الطريق الخاطئ قد يؤدي إلى التوهان في طريق مسدود. لكن وضع “تشانغ هنغ” كان مختلفًا. كل ما يحتاجه هو أن يصيب مرة واحدة. وإذا نجح، سيتمكن من إنهاء اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هي الكنيسة التي ترتادها عادةً؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط