You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 504

1111111111

الفصل 504: كارمن

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “السيدة آدلر” ترتدي فستانًا أحمر جذب أنظار الجميع.

أشاد “هولمز” قائلاً:
“استنتاج رائع. كما قلت، لديك بالفعل موهبة بارزة في هذا المجال، يا صديقي الشرقي. حقًا لا أجد كلمات لوصف ذكائك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ممزقًا الكلمات: “هل مت؟ لماذا تكون هنا؟!”

كان على وشك أن يقول المزيد، لكن الموسيقى بدأت، فتراجع إلى مقعده. جمع يديه ومدّ ركبتيه، مستعدًا للاستمتاع بالعرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ممزقًا الكلمات: “هل مت؟ لماذا تكون هنا؟!”

كانت الأوبرا الجديدة تُدعى “كارمن”. المؤلف “جورج بيزيه” فرنسي، موهوب جدًا لكنه توفي شابًا عن عمر 37 عامًا. هذه المسرحية تحكي قصة حب مأساوية في إشبيلية بإسبانيا، وقد أُكملت قبل عام من وفاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “السيدة آدلر” ترتدي فستانًا أحمر جذب أنظار الجميع.

تروي القصة عن “كارمن”، فتاة غجرية جميلة ومتحررة تعمل في مصنع سجائر. وقع “دون خوسيه”، قائد الفصيلة العسكرية، في حبها بجنون، تاركًا حبيبته الطيبة واللطيفة “ميكايلا” في الريف. خالف قواعد الجيش الصارمة وسمح لـ”كارمن” بالهرب بعد اشتباكها مع زميلة في المصنع. وعندما خرج “خوسيه” من السجن، انضم إلى مجموعة المهربين التي كانت “كارمن” تنتمي إليها. لكن الأيام التالية شهدت فتورًا بين العاشقين، حيث وقعت “كارمن” في حب “إسكامييو” مصارع الثيران. وبينما كان الجمهور يهتف لانتصار “إسكامييو” على الثور، ماتت “كارمن” على يد “دون خوسيه” الذي طعنها. كانت موضوعات المسرحية الحب والهلاك. وعلى عكس القصص السابقة التي كان أبطالها من الأبطال أو الأساطير، كانت البطلة “كارمن” عاملة مصنع وضابط عسكري منخفض الرتبة، وهو محاولة جريئة جدًا، ولهذا تنكرت “إيرين آدلر” كغجرية موسيقية في حي “الشرق إند” للبحث عن إلهام.

وافق “هولمز”: “يبدو كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت “السيدة آدلر” ترتدي فستانًا أحمر جذب أنظار الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد “تشانغ هنغ”: “نعم.”

كانت الليلة أكثر تألقًا من أي وقت مضى، مع مزيج من البرودة والهيبة. أداها آريّا بإيقاع 3/8 بينما كانت تغري “دون خوسيه”، وكان ذلك ذروة الفصل الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد “تشانغ هنغ”: “يبدو أنه لاحظنا.”

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس:
“علينا التحرك الآن.”

رغم أن “هولمز” كان نحيفًا، لم يكن ضعيفًا، لكن خصمه كان أقوى بكثير، والمكان ضيق.

نهضا بهدوء واتجها إلى الممر بخطوات خفيفة، وانخفضا لتفادي الانتباه.

ضحك “تشانغ هنغ”: “يمكنك أن تقول ذلك. إن كنت بخير، سأطارد الرجل الآن.”

سأل “هولمز”:
“هل ترى النادل في الصندوق في الطابق الثاني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد “تشانغ هنغ”: “نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد “تشانغ هنغ”:
“نعم.”

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس: “علينا التحرك الآن.”

أوضح “هولمز”:
“يوصل صواني الفواكه لكل الصناديق، وعادة يكون نفس الشخص طوال الليل. لكن قبل عشر دقائق، جاء شخص آخر ليحل محله.”

تساءل “تشانغ هنغ”:
“هل تعتقد أنه السيد M يراقب هدفه عن قرب؟”

بدأ “هولمز” يختنق، وتضعفت قبضته تدريجيًا.

أجاب “هولمز”:
“لا أظن أنه السيد M بنفسه، لكن هذا الرجل مرتبط به بلا شك. إذا أمسكنا به، على الأقل سنتعرف على هدف السيد M الحالي.”

ضحك “تشانغ هنغ”: “يمكنك أن تقول ذلك. إن كنت بخير، سأطارد الرجل الآن.”

لكن عند النظر للأعلى، لاحظا النادل ينظر إليهما بريبة.

وافق “هولمز”: “يبدو كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنهد “تشانغ هنغ”:
“يبدو أنه لاحظنا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يتوقف “هولمز” عند هذا الحد، فقد وضع قدمه اليسرى على حافة النافذة، وكان على وشك الخروج عندما لاحظ أن الأسرة تبدو أكثر انزعاجًا مما لو كانوا مرتاحين.

وافق “هولمز”:
“يبدو كذلك.”

سرعان ما فهم أن الشخص الذي يطارده لا يزال في الصندوق.

فجأة، ألقى النادل بالصينية التي يحملها وركض نحو صندوق قريب.

كان على وشك أن يقول المزيد، لكن الموسيقى بدأت، فتراجع إلى مقعده. جمع يديه ومدّ ركبتيه، مستعدًا للاستمتاع بالعرض.

قال “هولمز”:
“لننفصل. أنا سأصعد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ممزقًا الكلمات: “هل مت؟ لماذا تكون هنا؟!”

قال “تشانغ هنغ”:
“سأتخذ الطريق الخارجي.”

سأله: “هل عملت في سيرك من قبل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد حديث سريع، ركض “هولمز” إلى الطابق الثاني بينما خرج “تشانغ هنغ” من المبنى.

كانت مهارات “هولمز” في الملاكمة عديمة الفائدة في هذه المساحة الضيقة، وعلاوة على ذلك، أصيب برأسه أثناء السقوط. جلس النادل فوق “هولمز” ولف يديه حول عنقه. حاول “هولمز” يائسًا الوصول إلى عصاه، لكن النادل ركلها بعيدًا.

ظهور “شيرلوك هولمز” المفاجئ عند السلم أثار حراس صندوق رئيس الوزراء، فاندفع نحو الصندوق المجاور.

كانت الليلة أكثر تألقًا من أي وقت مضى، مع مزيج من البرودة والهيبة. أداها آريّا بإيقاع 3/8 بينما كانت تغري “دون خوسيه”، وكان ذلك ذروة الفصل الأول.

دفع “هولمز” الباب ودخل. كانت الطاولة فوضى، والطعام والنبيذ متناثرون على الأرض، والنوافذ مفتوحة على مصراعيها. كان رجل يبدو كرجل أعمال، مع زوجته وابنته، مرتعبين ومتجمعين معًا.

دفع “هولمز” الباب ودخل. كانت الطاولة فوضى، والطعام والنبيذ متناثرون على الأرض، والنوافذ مفتوحة على مصراعيها. كان رجل يبدو كرجل أعمال، مع زوجته وابنته، مرتعبين ومتجمعين معًا.

222222222

لم يتوقف “هولمز” عند هذا الحد، فقد وضع قدمه اليسرى على حافة النافذة، وكان على وشك الخروج عندما لاحظ أن الأسرة تبدو أكثر انزعاجًا مما لو كانوا مرتاحين.

رغم أن “هولمز” كان نحيفًا، لم يكن ضعيفًا، لكن خصمه كان أقوى بكثير، والمكان ضيق.

سرعان ما فهم أن الشخص الذي يطارده لا يزال في الصندوق.

سرعان ما فهم أن الشخص الذي يطارده لا يزال في الصندوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن النادل أدرك بدوره أن “هولمز” كشف خطته، فقفز من تحت المقعد وطعن ساق “هولمز” بسكين. تصدى “هولمز” للهجوم بعصاه، وطرحت السكين من يد المعتدي. لكنه دفع نفسه عن الأرض وتمسك بـ”هولمز”. وبينما كان “هولمز” يكافح للتحرر، تعثرت قدماه وسقطا على الأرض.

في هذه اللحظة، كان “هولمز” يأمل أن تساعده الأسرة المشاهدة من بعيد. كان رجل الأعمال أول من استعاد وعيه، ففتح الباب وخرج مع زوجته وابنته، تاركًا معطفه خلفه.

كانت حالة من الرعب والفوضى. صرخت زوجة رجل الأعمال بأعلى صوتها، لكن ذلك تزامن مع ذروة تصاعد الموسيقى، مما كان التغطية المثالية للمشاجرة في الصندوق.

تعجب “هولمز”: “تسلقت؟! كيف؟ لا سلم ولا درج.”

كانت مهارات “هولمز” في الملاكمة عديمة الفائدة في هذه المساحة الضيقة، وعلاوة على ذلك، أصيب برأسه أثناء السقوط. جلس النادل فوق “هولمز” ولف يديه حول عنقه. حاول “هولمز” يائسًا الوصول إلى عصاه، لكن النادل ركلها بعيدًا.

تروي القصة عن “كارمن”، فتاة غجرية جميلة ومتحررة تعمل في مصنع سجائر. وقع “دون خوسيه”، قائد الفصيلة العسكرية، في حبها بجنون، تاركًا حبيبته الطيبة واللطيفة “ميكايلا” في الريف. خالف قواعد الجيش الصارمة وسمح لـ”كارمن” بالهرب بعد اشتباكها مع زميلة في المصنع. وعندما خرج “خوسيه” من السجن، انضم إلى مجموعة المهربين التي كانت “كارمن” تنتمي إليها. لكن الأيام التالية شهدت فتورًا بين العاشقين، حيث وقعت “كارمن” في حب “إسكامييو” مصارع الثيران. وبينما كان الجمهور يهتف لانتصار “إسكامييو” على الثور، ماتت “كارمن” على يد “دون خوسيه” الذي طعنها. كانت موضوعات المسرحية الحب والهلاك. وعلى عكس القصص السابقة التي كان أبطالها من الأبطال أو الأساطير، كانت البطلة “كارمن” عاملة مصنع وضابط عسكري منخفض الرتبة، وهو محاولة جريئة جدًا، ولهذا تنكرت “إيرين آدلر” كغجرية موسيقية في حي “الشرق إند” للبحث عن إلهام.

في هذه اللحظة، كان “هولمز” يأمل أن تساعده الأسرة المشاهدة من بعيد. كان رجل الأعمال أول من استعاد وعيه، ففتح الباب وخرج مع زوجته وابنته، تاركًا معطفه خلفه.

وافق “هولمز”: “يبدو كذلك.”

زأر “هولمز” بأسنانه:
“رائع!!! لقد كنت مفيدًا جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد حديث سريع، ركض “هولمز” إلى الطابق الثاني بينما خرج “تشانغ هنغ” من المبنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يبقَ له خيار سوى أن يبذل قصارى جهده ليفك قبضته عن عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس “هولمز” بصعوبة: “افعل ذلك. سأستلقي قليلًا، سأصل في أقرب وقت.”

رغم أن “هولمز” كان نحيفًا، لم يكن ضعيفًا، لكن خصمه كان أقوى بكثير، والمكان ضيق.

استنشق “هولمز” الهواء بشراهة.

بدأ “هولمز” يختنق، وتضعفت قبضته تدريجيًا.

ترجمة : RoronoaZ

وفي لحظة بدأ فيها يغيم على بصره، قفز شخص من النافذة، ركل النادل في ضلعه، وأرسله إلى الممر.

زأر “هولمز” بأسنانه: “رائع!!! لقد كنت مفيدًا جدًا.”

استنشق “هولمز” الهواء بشراهة.

وفي لحظة بدأ فيها يغيم على بصره، قفز شخص من النافذة، ركل النادل في ضلعه، وأرسله إلى الممر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال ممزقًا الكلمات:
“هل مت؟ لماذا تكون هنا؟!”

بدأ “هولمز” يختنق، وتضعفت قبضته تدريجيًا.

شرح “تشانغ هنغ”:
“لم أره في الشارع فافترضت أنه لم يغادر الصندوق. خشيت أن تكون في خطر، فتسلقت.”

استنشق “هولمز” الهواء بشراهة.

تعجب “هولمز”:
“تسلقت؟! كيف؟ لا سلم ولا درج.”

أشاد “هولمز” قائلاً: “استنتاج رائع. كما قلت، لديك بالفعل موهبة بارزة في هذا المجال، يا صديقي الشرقي. حقًا لا أجد كلمات لوصف ذكائك!”

سأله:
“هل عملت في سيرك من قبل؟”

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس: “علينا التحرك الآن.”

ضحك “تشانغ هنغ”:
“يمكنك أن تقول ذلك. إن كنت بخير، سأطارد الرجل الآن.”

الفصل 504: كارمن

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفس “هولمز” بصعوبة:
“افعل ذلك. سأستلقي قليلًا، سأصل في أقرب وقت.”

كانت الليلة أكثر تألقًا من أي وقت مضى، مع مزيج من البرودة والهيبة. أداها آريّا بإيقاع 3/8 بينما كانت تغري “دون خوسيه”، وكان ذلك ذروة الفصل الأول.

ركض “تشانغ هنغ” خارج الصندوق ورأى النادل لا يغادر، بل توجه إلى صندوق رئيس الوزراء وأخبر الحراس بشيء. وبعد سماع ذلك، اندفع الحارسان بسرعة نحو “تشانغ هنغ” بغضب.

ركض “تشانغ هنغ” خارج الصندوق ورأى النادل لا يغادر، بل توجه إلى صندوق رئيس الوزراء وأخبر الحراس بشيء. وبعد سماع ذلك، اندفع الحارسان بسرعة نحو “تشانغ هنغ” بغضب.

______________________________________________

فجأة، ألقى النادل بالصينية التي يحملها وركض نحو صندوق قريب.

ترجمة : RoronoaZ

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس: “علينا التحرك الآن.”

في هذه اللحظة، كان “هولمز” يأمل أن تساعده الأسرة المشاهدة من بعيد. كان رجل الأعمال أول من استعاد وعيه، ففتح الباب وخرج مع زوجته وابنته، تاركًا معطفه خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط