الفصل 503: مكان اللوحة الزيتية
ترجمة : RoronoaZ
عاد “هولمز” عند الغسق، واقتحم الغرفة دون كلمة. متجاهلًا تمامًا راحة من حوله، بدأ صرير الكمان الحاد يملأ غرفته. وبعد تعذيبهم بنقيقات وعويلات متقطعة لمدة ربع ساعة، وضع أخيرًا الأداة عن رضى.
قال لـ”تشانغ هنغ” الذي بجانبه: “تم إلغاء الاجتماع مع فيلّار الليلة. قلت له أننا لم نحصل على معلومات مفيدة خلال الظهيرة، لذا الاجتماع سيكون بلا جدوى.”
قال لـ”تشانغ هنغ” الذي بجانبه:
“تم إلغاء الاجتماع مع فيلّار الليلة. قلت له أننا لم نحصل على معلومات مفيدة خلال الظهيرة، لذا الاجتماع سيكون بلا جدوى.”
قال “تشانغ هنغ”: “اختفاء اللوحة هو المحور. الإطار لا يزال في الغرفة، وهذا أمر حيرني طويلاً. حمل اللوحة مع إطارها أمر صعب. لذلك، استنتاجي الأخير كان به خلل. لو كان الخادمة ومدبرة المنزل متواطئتين، لكان بإمكانه إخراج اللوحة أولًا وتسليمها للخادمة. لكن الخادمة هي من أخرجت اللوحة في النهاية، مما يعني أن مدبرة المنزل بريئة. الخادمة أخرجت اللوحة من الإطار لتخفيها بسهولة، ربما لفّتها ورمتها في مكان ما. وبما أنها قد فُحصت ولم يُعثر على شيء، فهناك احتمال واحد فقط — اللوحة لا تزال في الغرفة!”
أجاب “تشانغ هنغ”:
“هذا جيد. كنت أود أن أخبرك أنني قد لا أتمكن من الحضور الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأله “هولمز” بابتسامة: “فهمت ماذا؟”
أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً:
“أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”
أضاف: “فيلّار محقق دقيق جدًا. بحث في كل زاوية بالغرفة ما عدا المزهرية الخزفية. فمها ضيق جدًا، لكنها واسعة من الداخل. لو خبأ أحدهم اللوحة بالقرب من القاع، فلن يراها أحد من الأعلى.”
توهّم “هولمز” بدهشة:
“عرض جديد في مسرح الملكة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هولمز” مازحًا: “يا صديقي الشرقي، أنت الآن ثري! عليك أن تختار عصا تناسب مكانتك.”
سأل:
“هل سيرافقك أحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هولمز” مازحًا: “يا صديقي الشرقي، أنت الآن ثري! عليك أن تختار عصا تناسب مكانتك.”
رد “تشانغ هنغ”:
“كما تعلم، وصلت لندن منذ وقت قصير، وما زلت لا أعرف المكان جيدًا، فلا أعرف أحدًا…”
أنهيا العشاء، وارتدى “هولمز” و”تشانغ هنغ” بدلاتهما استعدادًا للتوجه إلى مسرح الملكة. نظف “هولمز” لحيته المشذبة وأصبح يبدو أكثر حيوية ونشاطًا. ربما لم يكن الأجمل، لكنه لم يكن بشعًا أيضًا.
ضحك “هولمز”:
“ما مصادفة! أنا ذاهب إلى مسرح الملكة الليلة.”
ترجمة : RoronoaZ
سأله:
“بخلاف حبك للكمان، هل تحب الأوبرا أيضًا؟”
اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.
قال “هولمز”:
“أحب الأوبرا، لكننا لن نكون هناك للعرض فقط. نريد الإمساك بالسيد M. عندما نمسكه، سنعرف هدفه. ملعبه دائمًا في فرنسا، والآن بعدما جاء إلى لندن، فلا بد أن لديه مهمة كبيرة.”
صفق “هولمز” معجبًا: “رائع! لا أستبعد أن بعض المجرمين يعبثون بمسرح الجريمة عمدًا، لكن في الغالب، كل ما يتركه الجاني له هدف، خاصة لص مثل هذا المحترف. كأنه فنان لا يمانع أن يضيف لمسات إضافية على لوحة متقنة… لنواصل. إذا سألتك أين مختبئة اللوحة في الغرفة، هل تستطيع أن تجيب؟”
سأل “تشانغ هنغ”:
“هل ضيّقت قائمة المشتبهين؟”
رد “تشانغ هنغ”: “كما تعلم، وصلت لندن منذ وقت قصير، وما زلت لا أعرف المكان جيدًا، فلا أعرف أحدًا…”
قال “هولمز”:
“زرت بعض أصدقائي بعد الظهر وجمعت قائمة جيدة لأهدافه المحتملة. لم يتحرك بعد، لكن لو كنت مكانه، لبدأت دراسة ضحاياك. المصادفة أن الأول والثالث والخامس في قائمتي سيكونون جميعًا في مسرح الملكة الليلة. أعرف رئيس المكياج هناك. أردت أن يساعدني بالحصول على تذكرة، لكن بما أن لديك تذكرة إضافية، فالأمر مثالي!”
حتى بالزاك، حين كان مديونًا، لم يتردد في دفع 700 فرنك لعصا مشي فاخرة مزينة بالعقيق، وهو ما يعادل اندفاع الكثيرين في عصرنا الحديث لشراء أحدث أجهزة آيفون.
أنهيا العشاء، وارتدى “هولمز” و”تشانغ هنغ” بدلاتهما استعدادًا للتوجه إلى مسرح الملكة. نظف “هولمز” لحيته المشذبة وأصبح يبدو أكثر حيوية ونشاطًا. ربما لم يكن الأجمل، لكنه لم يكن بشعًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توهّم “هولمز” بدهشة: “عرض جديد في مسرح الملكة؟”
اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.
______________________________________________
قال “هولمز” مازحًا:
“يا صديقي الشرقي، أنت الآن ثري! عليك أن تختار عصا تناسب مكانتك.”
اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.
لم يكن “تشانغ هنغ” يفهم شغف الأوروبيين بعصي المشي، التي كانت رائجة في لندن، حيث يحمل كل رجل عصا خاصة به، في الصباح لعصا خشبية، وفي المساء لعصا فضية، وأحيانًا ذهبية في المناسبات الفاخرة.
حتى بالزاك، حين كان مديونًا، لم يتردد في دفع 700 فرنك لعصا مشي فاخرة مزينة بالعقيق، وهو ما يعادل اندفاع الكثيرين في عصرنا الحديث لشراء أحدث أجهزة آيفون.
حتى بالزاك، حين كان مديونًا، لم يتردد في دفع 700 فرنك لعصا مشي فاخرة مزينة بالعقيق، وهو ما يعادل اندفاع الكثيرين في عصرنا الحديث لشراء أحدث أجهزة آيفون.
عاد “هولمز” عند الغسق، واقتحم الغرفة دون كلمة. متجاهلًا تمامًا راحة من حوله، بدأ صرير الكمان الحاد يملأ غرفته. وبعد تعذيبهم بنقيقات وعويلات متقطعة لمدة ربع ساعة، وضع أخيرًا الأداة عن رضى.
لكن “تشانغ هنغ” كان يتبع ثقافة المكان، والقرن التاسع عشر هو العصر الذهبي لعصي المشي. كانت العلامات التجارية الشهيرة مثل تيفاني وكارتييه تنتج عصي مشي فاخرة، لكنه لم يهتم بها بسبب سعرها الباهظ وافتقاده للوظائف التي يريدها: أن تكون وسيلة دفاع إذا دعت الحاجة.
اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.
اهتم أكثر بوزن العصا وقوتها، وعزم زيارة سوق الأغراض المستعملة في اليوم التالي.
قبل دقيقتين من بداية العرض، قال “تشانغ هنغ” لـ”هولمز”: “أعتقد أنني فهمت الآن.”
وصل الاثنان إلى مسرح الملكة قبل نصف ساعة من بدء العرض. اختارت “إيرين آدلر” مقعد “تشانغ هنغ” وكان رفيقه ممتازًا، إذ كانا في منتصف الصف الثاني، حيث تواجد الأشخاص الثلاثة الذين ذكرهم “هولمز”.
كان “هولمز” يراقب بدقة، وتحديدًا مرافقين رئيس الوزراء، لكنه لم يجد شيئًا يذكر حتى الآن.
علم “تشانغ هنغ” أن أحدهم هو رئيس وزراء بريطانيا الحالي، “ماركيز سالزبري”. قبل بدء العرض، دخل مع بعض المرافقين إلى الصندوق الخاص، وكان يحمل سيجارًا.
صفق “هولمز” معجبًا: “رائع! لا أستبعد أن بعض المجرمين يعبثون بمسرح الجريمة عمدًا، لكن في الغالب، كل ما يتركه الجاني له هدف، خاصة لص مثل هذا المحترف. كأنه فنان لا يمانع أن يضيف لمسات إضافية على لوحة متقنة… لنواصل. إذا سألتك أين مختبئة اللوحة في الغرفة، هل تستطيع أن تجيب؟”
كان “هولمز” يراقب بدقة، وتحديدًا مرافقين رئيس الوزراء، لكنه لم يجد شيئًا يذكر حتى الآن.
أوضح: “الكثيرون يخطئون عندما يظنون أن السيد M يجب أن يحتفظ بشيء يهدد به المالك. في الواقع، لم يكن لديه سبب لذلك. هناك طريقة أسهل لتحقيق هدفه. طالما أن الضحية تعتقد أن السيد M هو السارق، يكون خطته قد بدأت بالفعل. فكر في هذا — عندما استيقظ الكونت صباحًا ووجد اللوحة مفقودة، وُجدت رسالة السيد M على الأرض تقريبًا في نفس الوقت. هذا المزيج يجعل الناس يعتقدون أن السيد M هو الجاني.”
مع بدء دخول الجمهور، خفت الأضواء، وبدأت الموسيقى، وارتفعت الستائر ببطء.
______________________________________________
قبل دقيقتين من بداية العرض، قال “تشانغ هنغ” لـ”هولمز”:
“أعتقد أنني فهمت الآن.”
أضاف: “فيلّار محقق دقيق جدًا. بحث في كل زاوية بالغرفة ما عدا المزهرية الخزفية. فمها ضيق جدًا، لكنها واسعة من الداخل. لو خبأ أحدهم اللوحة بالقرب من القاع، فلن يراها أحد من الأعلى.”
سأله “هولمز” بابتسامة:
“فهمت ماذا؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن “تشانغ هنغ” كان يتبع ثقافة المكان، والقرن التاسع عشر هو العصر الذهبي لعصي المشي. كانت العلامات التجارية الشهيرة مثل تيفاني وكارتييه تنتج عصي مشي فاخرة، لكنه لم يهتم بها بسبب سعرها الباهظ وافتقاده للوظائف التي يريدها: أن تكون وسيلة دفاع إذا دعت الحاجة.
أجاب:
“أعرف مكان اللوحة الزيتية.”
اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.
قال “تشانغ هنغ”:
“اختفاء اللوحة هو المحور. الإطار لا يزال في الغرفة، وهذا أمر حيرني طويلاً. حمل اللوحة مع إطارها أمر صعب. لذلك، استنتاجي الأخير كان به خلل. لو كان الخادمة ومدبرة المنزل متواطئتين، لكان بإمكانه إخراج اللوحة أولًا وتسليمها للخادمة. لكن الخادمة هي من أخرجت اللوحة في النهاية، مما يعني أن مدبرة المنزل بريئة. الخادمة أخرجت اللوحة من الإطار لتخفيها بسهولة، ربما لفّتها ورمتها في مكان ما. وبما أنها قد فُحصت ولم يُعثر على شيء، فهناك احتمال واحد فقط — اللوحة لا تزال في الغرفة!”
عاد “هولمز” عند الغسق، واقتحم الغرفة دون كلمة. متجاهلًا تمامًا راحة من حوله، بدأ صرير الكمان الحاد يملأ غرفته. وبعد تعذيبهم بنقيقات وعويلات متقطعة لمدة ربع ساعة، وضع أخيرًا الأداة عن رضى.
أوضح:
“الكثيرون يخطئون عندما يظنون أن السيد M يجب أن يحتفظ بشيء يهدد به المالك. في الواقع، لم يكن لديه سبب لذلك. هناك طريقة أسهل لتحقيق هدفه. طالما أن الضحية تعتقد أن السيد M هو السارق، يكون خطته قد بدأت بالفعل. فكر في هذا — عندما استيقظ الكونت صباحًا ووجد اللوحة مفقودة، وُجدت رسالة السيد M على الأرض تقريبًا في نفس الوقت. هذا المزيج يجعل الناس يعتقدون أن السيد M هو الجاني.”
قال لـ”تشانغ هنغ” الذي بجانبه: “تم إلغاء الاجتماع مع فيلّار الليلة. قلت له أننا لم نحصل على معلومات مفيدة خلال الظهيرة، لذا الاجتماع سيكون بلا جدوى.”
صفق “هولمز” معجبًا:
“رائع! لا أستبعد أن بعض المجرمين يعبثون بمسرح الجريمة عمدًا، لكن في الغالب، كل ما يتركه الجاني له هدف، خاصة لص مثل هذا المحترف. كأنه فنان لا يمانع أن يضيف لمسات إضافية على لوحة متقنة… لنواصل. إذا سألتك أين مختبئة اللوحة في الغرفة، هل تستطيع أن تجيب؟”
______________________________________________
رد “تشانغ هنغ” بثقة:
“في تلك المزهرية الخزفية.”
أضاف:
“فيلّار محقق دقيق جدًا. بحث في كل زاوية بالغرفة ما عدا المزهرية الخزفية. فمها ضيق جدًا، لكنها واسعة من الداخل. لو خبأ أحدهم اللوحة بالقرب من القاع، فلن يراها أحد من الأعلى.”
______________________________________________
______________________________________________
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن “تشانغ هنغ” كان يتبع ثقافة المكان، والقرن التاسع عشر هو العصر الذهبي لعصي المشي. كانت العلامات التجارية الشهيرة مثل تيفاني وكارتييه تنتج عصي مشي فاخرة، لكنه لم يهتم بها بسبب سعرها الباهظ وافتقاده للوظائف التي يريدها: أن تكون وسيلة دفاع إذا دعت الحاجة.
ترجمة : RoronoaZ
أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً: “أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”
أوضح: “الكثيرون يخطئون عندما يظنون أن السيد M يجب أن يحتفظ بشيء يهدد به المالك. في الواقع، لم يكن لديه سبب لذلك. هناك طريقة أسهل لتحقيق هدفه. طالما أن الضحية تعتقد أن السيد M هو السارق، يكون خطته قد بدأت بالفعل. فكر في هذا — عندما استيقظ الكونت صباحًا ووجد اللوحة مفقودة، وُجدت رسالة السيد M على الأرض تقريبًا في نفس الوقت. هذا المزيج يجعل الناس يعتقدون أن السيد M هو الجاني.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات