Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 500

1111111111

الفصل 500: اللوحة الزيتية المسروقة

أومأ “فيلّار” موافقًا وقال: “أجل، إنه مثالي للغاية! دخل وخرج دون أثر. في الصباح، وجدت الخادمة أن الإطار لا يزال في مكانه، لكن اللوحة نفسها اختفت. والأسوأ من ذلك، أنه ترك رسالة موقعة باسم ‘السيد M’ يعلّق فيها على ذوق الفيكونت في الديكور، وكأن القصر ملكه!”

بعد أن قضى “تشانغ هنغ” صباحه بالكامل مع “فيلّار”، أصبح متيقنًا أن هذا الأخير يُعد، دون مبالغة، أكبر معجب بالسيد “هولمز”.

أخذ “تشانغ هنغ” الدفتر وتصفحه سريعًا.

كانت نظراته وطريقة حديثه مع “هولمز” تنضح بالإعجاب. وعلى الرغم من أن “شيرلوك” لم يعلّق على هذا المديح، إلا أنه لم يُخفِ استمتاعه الخفي بهذه المعاملة. فحتى أكثر الفنانين وحدة ونُبلاً، يتمنون في قرارة أنفسهم أن يحظوا باعتراف العالم بأعمالهم. وبناءً على التعريف الشائع للفنان، قد لا يُصنّف “هولمز” كفنان، لكن إنجازاته في مجال التحقيق الجنائي جعلت منه أحد أبرز “فناني العصر الفيكتوري”.

ابتهج “فيلّار” وصرخ بحماس وهو يفرك يديه: “هل هذا يعني أنك ستتدخل هذه المرة؟ هذا رائع! إن قررت خوض هذه القضية، فأنا واثق بأنها ستكون نهاية اللص النبيل. لا أظن أنه يعلم بوجودك في لندن، وإلا لما تجرأ على المجيء!”

ومع ذلك، فإن اهتمام “هولمز” الحقيقي كان منصبًا على القضية التي تحدث عنها “فيلّار”، لا على الإطراء. بدا عليه اهتمام بالغ بما يُسمى “اللص النبيل”.

ثم التفت “هولمز” إلى “تشانغ هنغ” وقال له: “تابع يا صديقي الشرقي.”

داخل العربة، سأله “هولمز”:
“ما مدى معرفتك عنه حتى الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذا السؤال، ارتسمت ملامح الحرج على وجه “فيلّار”، وقال: “بذلت جهدي في التحقيق، لكن للأسف لم أتمكن من جمع معلومات كثيرة. السبب الرئيسي هو صعوبة الوصول إلى الضحايا. فغالبية الناس يرفضون الحديث عن ماضٍ محرج كهذا. أما هذا اللص… كيف أقولها؟ هو بالفعل نبيل بطريقته الخاصة، فعندما تُدفع له الفدية، يفي بوعده ويُعيد ما سرقه دون أن يزعج الضحية مجددًا. ولهذا السبب، يدفع معظم الضحايا المال بصمت دون ضجة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند هذا السؤال، ارتسمت ملامح الحرج على وجه “فيلّار”، وقال:
“بذلت جهدي في التحقيق، لكن للأسف لم أتمكن من جمع معلومات كثيرة. السبب الرئيسي هو صعوبة الوصول إلى الضحايا. فغالبية الناس يرفضون الحديث عن ماضٍ محرج كهذا. أما هذا اللص… كيف أقولها؟ هو بالفعل نبيل بطريقته الخاصة، فعندما تُدفع له الفدية، يفي بوعده ويُعيد ما سرقه دون أن يزعج الضحية مجددًا. ولهذا السبب، يدفع معظم الضحايا المال بصمت دون ضجة.”

ثم صرخ: “كم هو مستفز!”

علّق “هولمز” بإعجاب:
“ليس سيئًا، لص يعرف كيف يُدير سمعته. يبدو أنه يرى في عمله رسالة حياة. كيف لا نرغب في لقاء شخص مثير كهذا؟ ما رأيكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________

ابتهج “فيلّار” وصرخ بحماس وهو يفرك يديه:
“هل هذا يعني أنك ستتدخل هذه المرة؟ هذا رائع! إن قررت خوض هذه القضية، فأنا واثق بأنها ستكون نهاية اللص النبيل. لا أظن أنه يعلم بوجودك في لندن، وإلا لما تجرأ على المجيء!”

ثم التفت “هولمز” إلى “تشانغ هنغ” وقال له: “تابع يا صديقي الشرقي.”

ضحك “هولمز” وقال:
“يا صديقي، لقد بالغت في مدحي… لكن دعنا نبدأ بمناقشة تفاصيل القضية.”

فكر “تشانغ هنغ” قليلًا ثم قال: “هناك عدة نقاط مقلقة هنا. أولًا، حتى لو فُقدت اللوحة، فلا يوجد ما يُثبت أن الفيكونت كان يملكها أصلاً.”

قال “فيلّار” مطمئنًا:
“لا تقلق. أعلم أن السفر إلى فرنسا ليس مريحًا بالنسبة لك، لذا قمت بنفسي بمسح مكان الجريمة وجمعت كل المعلومات، سواء كانت مفيدة أو تافهة، لتكون بين يديك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “فيلّار” بإعجاب: “أنت محق! تعلمت درسًا جديدًا اليوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أخرج دفتر ملاحظات صغيرًا من حقيبته.

كانت نظراته وطريقة حديثه مع “هولمز” تنضح بالإعجاب. وعلى الرغم من أن “شيرلوك” لم يعلّق على هذا المديح، إلا أنه لم يُخفِ استمتاعه الخفي بهذه المعاملة. فحتى أكثر الفنانين وحدة ونُبلاً، يتمنون في قرارة أنفسهم أن يحظوا باعتراف العالم بأعمالهم. وبناءً على التعريف الشائع للفنان، قد لا يُصنّف “هولمز” كفنان، لكن إنجازاته في مجال التحقيق الجنائي جعلت منه أحد أبرز “فناني العصر الفيكتوري”.

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة عليه، فوجد كل صفحة مملوءة بالملاحظات الدقيقة، ومرفقة برسومات توضيحية مرسومة بعناية. حتى “هولمز” لم يخفِ إعجابه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________

قال له:
“ملاحظاتك غاية في الدقة يا فيلّار، وأعتقد أنك قد تجاوزت معظم أقرانك.”

سأل “هولمز”: “ما رأيك؟”

احمر وجه الشاب الفرنسي خجلًا وهو يحكّ رأسه:
“هذا لا يُذكر… أؤمن أن الاجتهاد يعوض أي نقص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال له: “اطلع عليه، إنه مثير جدًا للاهتمام.”

تصفّح “هولمز” الدفتر بسرعة أولًا، ثم قرأه بالكامل خلال نصف ساعة، قبل أن يناوله إلى “تشانغ هنغ”.

فكر “تشانغ هنغ” قليلًا ثم قال: “هناك عدة نقاط مقلقة هنا. أولًا، حتى لو فُقدت اللوحة، فلا يوجد ما يُثبت أن الفيكونت كان يملكها أصلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال له:
“اطلع عليه، إنه مثير جدًا للاهتمام.”

أومأ “فيلّار” موافقًا وقال: “أجل، إنه مثالي للغاية! دخل وخرج دون أثر. في الصباح، وجدت الخادمة أن الإطار لا يزال في مكانه، لكن اللوحة نفسها اختفت. والأسوأ من ذلك، أنه ترك رسالة موقعة باسم ‘السيد M’ يعلّق فيها على ذوق الفيكونت في الديكور، وكأن القصر ملكه!”

أخذ “تشانغ هنغ” الدفتر وتصفحه سريعًا.

ومع ذلك، فإن اهتمام “هولمز” الحقيقي كان منصبًا على القضية التي تحدث عنها “فيلّار”، لا على الإطراء. بدا عليه اهتمام بالغ بما يُسمى “اللص النبيل”.

222222222

لقد سُرقت لوحة “كاناليتو” من الفيكونت قبل نصف شهر. وبسبب خصوصية هذه اللوحة، لم يضعها مع بقية مجموعته في غرفة العرض، بل احتفظ بها في غرفة صغيرة وغير ملفتة للنظر. وفي الغرفة نفسها، كان هناك مزهرية خزفية صينية فاخرة، أغلى بكثير من اللوحة، لكن السارق لم يُعرها أي اهتمام، ما يشير إلى معرفته المسبقة بميول الفيكونت.

قال “هولمز” موافقًا: “سؤال مهم جدًا. بل إنه النقطة الأكثر إثارة في القضية. حسب ما ذكرت، فإن الصفقة أُجريت سرًا عبر وسيط. فكيف علم اللص بهذه التفاصيل بعد كل تلك السنوات؟ لو كان هدفه كشف أسرار الماضي المظلم، فلماذا لم يفضح الأمر في حينه؟”

سأل “هولمز”:
“ما رأيك؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد سُرقت لوحة “كاناليتو” من الفيكونت قبل نصف شهر. وبسبب خصوصية هذه اللوحة، لم يضعها مع بقية مجموعته في غرفة العرض، بل احتفظ بها في غرفة صغيرة وغير ملفتة للنظر. وفي الغرفة نفسها، كان هناك مزهرية خزفية صينية فاخرة، أغلى بكثير من اللوحة، لكن السارق لم يُعرها أي اهتمام، ما يشير إلى معرفته المسبقة بميول الفيكونت.

فكر “تشانغ هنغ” قليلًا ثم قال:
“هناك عدة نقاط مقلقة هنا. أولًا، حتى لو فُقدت اللوحة، فلا يوجد ما يُثبت أن الفيكونت كان يملكها أصلاً.”

سأل “هولمز”: “ما رأيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّ “فيلّار” رأسه وقال بأسى:
“للأسف، للفيكونت عادة غريبة؛ فهو يوقّع اسمه على ظهر كل لوحة يقتنيها، حتى لو كانت مسروقة. ولو لم يفعل ذلك، لما اضطررت إلى القدوم من باريس.”

ثم التفت “هولمز” إلى “تشانغ هنغ” وقال له: “تابع يا صديقي الشرقي.”

أكمل “تشانغ هنغ”:
“السؤال الثاني: كم عدد الأشخاص الذين علموا بشرائه لهذه اللوحة؟”

قال “تشانغ هنغ”: “النقطة الثالثة تتعلق بطريقة التنفيذ. الفيكونت زار اللوحة مساء الليلة التي سبقت اختفائها. وفي صباح اليوم التالي، لاحظت الخادمة غيابها. أي أن السرقة وقعت ليلًا. ومع ذلك، كان القصر يخضع لحراسة مشددة، بالإضافة إلى وجود كلاب حراسة. لكن الغريب أن الكلاب لم تنبح تلك الليلة. لا يوجد زوار تم تسجيلهم، وحديقة القصر الخلفية لم تُظهر أي آثار أقدام رغم أنها كانت موحلة بسبب المطر. والباب الأمامي يقع أمام غرفة مدير المنزل، الذي لم يسمع أي شيء غير معتاد. فكيف دخل اللص وخرج دون أن يُكتشف، آخذًا معه اللوحة فقط؟”

قال “هولمز” موافقًا:
“سؤال مهم جدًا. بل إنه النقطة الأكثر إثارة في القضية. حسب ما ذكرت، فإن الصفقة أُجريت سرًا عبر وسيط. فكيف علم اللص بهذه التفاصيل بعد كل تلك السنوات؟ لو كان هدفه كشف أسرار الماضي المظلم، فلماذا لم يفضح الأمر في حينه؟”

تصفّح “هولمز” الدفتر بسرعة أولًا، ثم قرأه بالكامل خلال نصف ساعة، قبل أن يناوله إلى “تشانغ هنغ”.

قال “فيلّار” بتوتر:
“هذه النقطة أرهقتني. لا أستطيع فهمه. حتى إن اكتشف سرًّا بالمصادفة، فمن المستحيل أن يعرف أسرار أشخاص لم يكن يراقبهم من الأساس. أحيانًا أظن أنه يمتلك قوى سحرية سوداء تخوّله قراءة أفكار الآخرين! ربما اصطدم هذه المرة بشخص أقوى منه.”

داخل العربة، سأله “هولمز”: “ما مدى معرفتك عنه حتى الآن؟”

ضحك “هولمز” بسخرية وقال:
“أنا لا أؤمن بسحر السحرة ولا بطقوس الشعوذة. من خلال تجربتي، كل شيء يبدو غامضًا في البداية، لكن بمجرد التحليل والتفكير المنهجي، تظهر الحقيقة. وعندما تُقصى كل الاحتمالات الخاطئة، فإن المتبقي — مهما بدا مستبعدًا — هو الحقيقة.”

قال له: “ملاحظاتك غاية في الدقة يا فيلّار، وأعتقد أنك قد تجاوزت معظم أقرانك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “فيلّار” بإعجاب:
“أنت محق! تعلمت درسًا جديدًا اليوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال له: “اطلع عليه، إنه مثير جدًا للاهتمام.”

ثم التفت “هولمز” إلى “تشانغ هنغ” وقال له:
“تابع يا صديقي الشرقي.”

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة عليه، فوجد كل صفحة مملوءة بالملاحظات الدقيقة، ومرفقة برسومات توضيحية مرسومة بعناية. حتى “هولمز” لم يخفِ إعجابه.

قال “تشانغ هنغ”:
“النقطة الثالثة تتعلق بطريقة التنفيذ. الفيكونت زار اللوحة مساء الليلة التي سبقت اختفائها. وفي صباح اليوم التالي، لاحظت الخادمة غيابها. أي أن السرقة وقعت ليلًا. ومع ذلك، كان القصر يخضع لحراسة مشددة، بالإضافة إلى وجود كلاب حراسة. لكن الغريب أن الكلاب لم تنبح تلك الليلة. لا يوجد زوار تم تسجيلهم، وحديقة القصر الخلفية لم تُظهر أي آثار أقدام رغم أنها كانت موحلة بسبب المطر. والباب الأمامي يقع أمام غرفة مدير المنزل، الذي لم يسمع أي شيء غير معتاد. فكيف دخل اللص وخرج دون أن يُكتشف، آخذًا معه اللوحة فقط؟”

ثم صرخ: “كم هو مستفز!”

أومأ “فيلّار” موافقًا وقال:
“أجل، إنه مثالي للغاية! دخل وخرج دون أثر. في الصباح، وجدت الخادمة أن الإطار لا يزال في مكانه، لكن اللوحة نفسها اختفت. والأسوأ من ذلك، أنه ترك رسالة موقعة باسم ‘السيد M’ يعلّق فيها على ذوق الفيكونت في الديكور، وكأن القصر ملكه!”

داخل العربة، سأله “هولمز”: “ما مدى معرفتك عنه حتى الآن؟”

ثم صرخ:
“كم هو مستفز!”

علّق “هولمز” بإعجاب: “ليس سيئًا، لص يعرف كيف يُدير سمعته. يبدو أنه يرى في عمله رسالة حياة. كيف لا نرغب في لقاء شخص مثير كهذا؟ ما رأيكم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

أخذ “تشانغ هنغ” الدفتر وتصفحه سريعًا.

ترجمة : RoronoaZ

ثم التفت “هولمز” إلى “تشانغ هنغ” وقال له: “تابع يا صديقي الشرقي.”

ثم صرخ: “كم هو مستفز!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط