الفصل 1949
شكّ جودار في العملية المفاجئة، فهاجم”الأيدي السماوية” بسحره. لم تتوقف”الأيدي السماوية” إلا للحظة عندما أصابتها التعاويذ، لكنها لم تُدمّر.
“هناك العشرات من التأثيرات السماوية في السيف.”
[دعونا نغير الترتيب. ]
أقرّ جودار بأن أداء جريد لم يكن يومًا أدنى من مستواه، وكان حذرًا بشكل خاص من سيوف جريد. فهي تمتلك وظائف غريبة ومميتة للجسم. كانت قوية لدرجة أنها جعلت حتى الدروع المصنوعة من السحر والقوة السماوية عديمة الفائدة تقريبًا. بالإضافة إلى ذلك، لم تلتئم الجروح التي أحدثتها بشكل صحيح.
جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.
” أدرك الآن تمامًا سبب فشل عشرات التنانين في التغلب على جريد. ربما كانوا بحاجة إلى استراحة كلما أصابتهم ضربة، إذ كانوا مضطرين لتغيير المهاجمين باستمرار، والأسوأ من ذلك، أن ضيق المساحة حال دون استغلال تفوقهم العددي إطلاقًا. ”
في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.
” ظننتُ أنه بعد بلوغ مستوى التنين القديم، سأتمكن من الفوز على جريد بسهولة، لأنه لم يستطع هزيمة التنانين القديمة. لكنني كنتُ مخطئًا. كان من الخطأ ترك أسورا خلفي. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنفد جودار، وهو يشعر بالارتياح، ما تبقى لديه من قوة سحرية حتى بلغت حدها الأقصى، وبينما كان جريد يقترب من الحاجز، استنفد جودار قوته مرة أخرى ليضمن نهاية الأمر. ظن أنه بقتل تراوكا وزيادة مكانته، سيستعيد سحره وقوته السماوية بشكل طبيعي.
لقد شعر بالندم، لكن الأوان قد فات للتفكير في مثل هذه الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم امتصاص رقصة السيف في البعد وظهرت مرة أخرى في مكان آخر – خلف ظهر جريد مباشرة.
الآن وقد ساءت الأمور، على جودار أن يتجاوز الأزمة بمفرده. أصبح عقله يسابق الزمن. تعلم كيف يستخدم قوته وسحره في الوقت المناسب، ولأنه كان خبيرًا في بناء الحواجز، كانت لديه خطة لاستخدامها في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من نواحٍ عديدة، كانت قدرةً خارقة. كانت تُسبب صداعًا حقيقيًا، لكنها كانت أفضل من شعور جريد بالإحباط لعدم معرفته بما يواجهه.
“ينتج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجنون. هل حسب كل هذا؟’
ظهرت كرة شفافة أمام جودار بدلاً من حول يديه، بهدف رقصة السيف الخاصة بجريد المشحونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجنون. هل حسب كل هذا؟’
“تشويه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تطورت مهارة ‘الرابط’. ]
تم امتصاص رقصة السيف في البعد وظهرت مرة أخرى في مكان آخر – خلف ظهر جريد مباشرة.
[يشعر لورد برهبة عظيمة تجاهك. ]
بشكل غريب، طعنت رقصة سيف جريد نفسه، وألحقت به هذه الهجمة غير المتوقعة ضررًا بالغًا. لكن، ولأنه اعتاد الألم، ابتسم ابتسامة خفيفة. بدأ يفهم مبدأ قوة جودار، أو على الأقل لمحة عامة عنها.
[لقد فهمت قلب رقصة سيف لورد. ]
“إنه يتعامل مع الأبعاد.”
نقر جودار بلسانه معترفًا بهذه الخسارة الفادحة. استنفد معظم ما تبقى لديه من قوة سحرية، وأضاف إليها قوة سماوية لتفعيل حاجز حماية. لم تعد الدروع التي صنعتها أيدي السماويين تحمي تراوكا. تشبثت بالحاجز الأزرق الداكن كما لو كانت تسحبه، وتتبخر تدريجيًا.
لقد كان قادرًا على التخمين بسهولة لأنه شهد مهارة قفزة الجحيم الخاصة بـ يورا عدة مرات.
كان التعزيز الأكثر فعالية لجريد هو زيادة إحصائياته، وزّع جميع إحصائياته المتزايدة على القوة، وحرّك سيفه نحو ثغرة في الحاجز. كانت رقصة سيف ربط. لم يكن من الممكن أن يجهلها لورد عندما كبر وهو يراقب ظهر والده طوال حياته. كما استخدم ربط.
‘السبب وراء أن المهارات والعناصر تصبح عديمة الفائدة بمجرد لمسها هو لأنها تنتقل في بُعد مختلف. ‘
صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.
من نواحٍ عديدة، كانت قدرةً خارقة. كانت تُسبب صداعًا حقيقيًا، لكنها كانت أفضل من شعور جريد بالإحباط لعدم معرفته بما يواجهه.
لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.
قرر جريد وشغّل الأيدي السماوية، مؤكدًا أنه بمجرد نقل يد سماوية واحدة، تُصبح مئات الأيدي السماوية مُحيّدة، وقد اتبع المبدأ نفسه الذي جعل جميع دروعه المدجج بالعتادة عديمة الفائدة عند نقل سيفه.
مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.
” إنها ليست قدرة هدف واحدة، بل تؤثر على فئة كاملة. مع ذلك، لا تنتقل المهارة إلا عند اللمس المباشر. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالافتراض أن القوة التي ضربت الحاجز كانت”عشرة” فقد بدا الأمر كما لو أن”العشرة” الأولية تم تقسيمها إلى أجزاء أصغر من”واحد” بدلاً من ضربها جميعًا مرة واحدة.
كلما ازدادت معرفته، ازدادت دهشته. مع ذلك، هذا لا يعني أنه لا مجال له للهجوم. في الواقع، ربما كان سيُصبح عاجزًا لو وقع هذا القتال قبل لقاء التنانين القديمة وتشيو. الآن، لم تكن تجربته في قتال أقوى الكائنات في العالم بلا فائدة.
بوم، بوم، بوم!
بعد إصدار مزيج تحدي النظام الطبيعي وتويليت، بدأ جريد بتبديل واستخدام أسلحة متعددة. على سبيل المثال، أثناء هجومه بتويليت، أفلت السيف من يده قبل إرساله مباشرةً. نتيجةً لذلك، تغيّر تصنيف تويليت من”مُجهّز” إلى”مُمسوس” مما منع جريد من إرسال سلاحه ودرعه المدجج بالعتاد حديثًا.
بوم، بوم، بوم!
[!]
” هل وضع استراتيجيةً لمحاربة قوتي؟ الخبرة أمرٌ مُخيف. ”
منذ اللحظة التي بدأ فيها جريد في استخدام العشرات من الأسلحة، أصبح جودار مرتبكًا لأن هجماته المضادة لم تعد تعمل بشكل صحيح.
[دعونا نغير الترتيب. ]
” هل وضع استراتيجيةً لمحاربة قوتي؟ الخبرة أمرٌ مُخيف. ”
بعد أن انخفضت صحته بشكل ملحوظ، خطرت لجريد فكرة. أمر الأيدي السماوية بصياغة الأدوات، فسمع صوت طرق.
اعتمد الأقوياء بالفطرة على قوتهم الفطرية، وكما يمشي البشر على قدمين، فقد حكموا أيضًا بقوتهم الفطرية.
لمنع انتقال جودار البُعدي بفعالية، أمر جريد الأيدي السماوية بإنتاج العناصر آنيًا. كما أضاف أمرًا تفصيليًا بتأخير توقيت إكمال العنصر.
في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.
كان جودار يحمل الحبل الشوكي وقلب جريد بين يديه.
شعر جودار بتوتر غريب وهو يُنشئ بُعدًا جديدًا يُحيط بجسده. كان مدى هجوم جريد، الذي استبدل سلاحه للتوّ وفتح رقصة السيوف الخمسة المندمجة، كبيرًا جدًا.
جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.
بدأ جريد يتعرق وهو يشاهد رقصة السيف تختفي إلى بُعد آخر. لحسن الحظ، اختفت هذه المرة ولم تظهر مجددًا.
” ظننتُ أنه بعد بلوغ مستوى التنين القديم، سأتمكن من الفوز على جريد بسهولة، لأنه لم يستطع هزيمة التنانين القديمة. لكنني كنتُ مخطئًا. كان من الخطأ ترك أسورا خلفي. ”
“يبدو أنه ليس من السهل إرجاعه بعد إرساله بعيدًا.”
أيقظت صرخة لورد جريد المذهول للحظة. فاستعاد وعيه وتفاعل بسرعة.
يبدو أنه كلما زادت دقة استخدام قوة جودار، زاد الاستهلاك. ربما هذا مجرد فرق في وقت التهدئة، لكن جريد قرر عدم حسابه. ألم تفشل مجموعة هارانبيكا في حساب وقت تهدئة جريد، وانتهى بها الأمر في ورطة؟
كان الدرع قد صُنع للتو ورُمي بيد سماوية. بدا رائعًا، ولكنه كسر بضربة واحدة ومع ذلك، كان له تأثير”صدّ هجوم واحد” مما جعل هجوم جودار بلا معنى.
استمرت المعركة لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تطورت مهارة ‘الرابط’. ]
وبينما استمر جودار في سكب السحر، على جريد أيضًا استخدام الكثير من المهارات.
لم يتمكن الحاجز من الصمود أمام القوة وبدأت الشقوق الأكبر بالظهور على سطحه.
تانغ! تانغ! تانغ!
في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.
بعد أن انخفضت صحته بشكل ملحوظ، خطرت لجريد فكرة. أمر الأيدي السماوية بصياغة الأدوات، فسمع صوت طرق.
رقص الأب والابن تحت ضوء أزرق داكن غامض. ازداد عدد طاقات السيوف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. هذا يُمثل عدد الروابط التي بناها الأب والابن.
أنتجت الأيدي السماوية قطعةً واحدةً في مجموعاتٍ من عشرةٍ بسرعةٍ فائقة. علاوةً على ذلك، باستخدام الحمم البركانية المتدفقة حول منطقة نوم تراوكا، كانت المعادن تتوهج بلهيب تنين النار في كل مرة تُصهر فيها، مما يُحوّلها إلى اللون الأحمر.
“إنه يتعامل مع الأبعاد.”
شكّ جودار في العملية المفاجئة، فهاجم”الأيدي السماوية” بسحره. لم تتوقف”الأيدي السماوية” إلا للحظة عندما أصابتها التعاويذ، لكنها لم تُدمّر.
تصلب وجهه. لم ينبض قلب جريد. كان قاسيًا كالحجر.
قرر جودار التخلص من المعدن الذي كانوا يصهرونه، فأطلق سحرًا هائلًا واسع النطاق. انتشرت قوة سحرية حمراء داكنة، وومضت صواعق ذهبية. تحرك جريد كما لو كان ينتظر هذا، وهاجم جودار.
جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.
صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.
في هذه الأثناء، كان جريد عكس ذلك تمامًا. بدأ ضعيفًا ثم أصبح حاكمًا واحدًا. هناك آثارٌ من التفكير العنيف في كل لحظة من حياته.
كان جودار يحمل الحبل الشوكي وقلب جريد بين يديه.
[دعونا نغير الترتيب. ]
وأخيراً، امتلأ فرحاً وسكب القوة في يديه.
لقد كان قادرًا على التخمين بسهولة لأنه شهد مهارة قفزة الجحيم الخاصة بـ يورا عدة مرات.
تصلب وجهه. لم ينبض قلب جريد. كان قاسيًا كالحجر.
نقر جودار بلسانه معترفًا بهذه الخسارة الفادحة. استنفد معظم ما تبقى لديه من قوة سحرية، وأضاف إليها قوة سماوية لتفعيل حاجز حماية. لم تعد الدروع التي صنعتها أيدي السماويين تحمي تراوكا. تشبثت بالحاجز الأزرق الداكن كما لو كانت تسحبه، وتتبخر تدريجيًا.
“مزيف!”
بوو!
عندما تم القبض على راندي من قبل جودار، ظهر جريد بجانب جودار وهاجمه برقصة السيوف الستة المندمجة.
خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.
“لقد نجحت الخدعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم امتصاص رقصة السيف في البعد وظهرت مرة أخرى في مكان آخر – خلف ظهر جريد مباشرة.
جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.
ظهرت كرة شفافة أمام جودار بدلاً من حول يديه، بهدف رقصة السيف الخاصة بجريد المشحونة.
لم يتبعه جريد، إذ هبت عاصفة حمراء داكنة بعنف وسحقته. في كل مرة كان هناك وميض ذهبي داخل العاصفة، انتشرت قوة سحرية معدنية قوية، وأبطلت مفعول بعض معدات جريد في الوقت الفعلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالافتراض أن القوة التي ضربت الحاجز كانت”عشرة” فقد بدا الأمر كما لو أن”العشرة” الأولية تم تقسيمها إلى أجزاء أصغر من”واحد” بدلاً من ضربها جميعًا مرة واحدة.
‘مجنون. هل حسب كل هذا؟’
كانت وصية جودار محفورة بقوة في الفضاء عندما ظهر مرة أخرى بجوار رقبة تراوكا.
لم يستطع جريد إخفاء انزعاجه. لاحظ أن آثار هجمات جودار السابقة كانت تُصدر ضوءًا. بدا من الواضح أن نوعًا من السحر قد أثر عليها ليشكل حاجزًا لهذه العاصفة. كانت قوتها هائلة. يبدو أن قوة سحرية كبيرة قد استُثمرت في خلقها.
” إنها ليست قدرة هدف واحدة، بل تؤثر على فئة كاملة. مع ذلك، لا تنتقل المهارة إلا عند اللمس المباشر. ”
“حدس السيادي لم يكن خاطئًا.”
وأخيراً، امتلأ فرحاً وسكب القوة في يديه.
لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.
خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.
ثم ظهر وجه نيفيلينا الحائرة أمامه.
خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.
[ابتعدي عن الطريق. ]
ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.
خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.
شكّ جودار في العملية المفاجئة، فهاجم”الأيدي السماوية” بسحره. لم تتوقف”الأيدي السماوية” إلا للحظة عندما أصابتها التعاويذ، لكنها لم تُدمّر.
[دعونا نغير الترتيب. ]
لمست يد جودار مؤخرة رقبة تراوكا مرة أخرى. هذه المرة، كان الزئير أعلى. مالت رقبة تراوكا السميكة، التي ظلت منتصبة حتى في نومه، قليلاً.
كانت وصية جودار محفورة بقوة في الفضاء عندما ظهر مرة أخرى بجوار رقبة تراوكا.
ثم ظهر وجه نيفيلينا الحائرة أمامه.
لقد تم نقل رغبته الشديدة بوضوح إلى جريد ومجموعة التنانين.
في الوقت المناسب، اصطدمت موجة طاقة السيف القادمة من جريد بالحاجز الأزرق الداكن، مما أدى إلى هزّه بعنف. مقارنةً بمجموعة التنانين التي هاجمت جميعها دفعة واحدة، أثار هذا الهجوم قلق جودار.
“جودار، كيف تجرؤ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تطورت مهارة ‘الرابط’. ]
بدأت مجموعة التنانين بإطلاق أنفاسها فور إدراكها نوايا جودار، وبحلول الوقت الذي اقترب فيه جودار من تراوكا، كانت ثمانية أنفاس ملونة قد وصلت إليه بالفعل. كان عليه أن يفعل شيئًا على الأقل، فغطى نفسه بكرة، وعاد للظهور بعد فترة وجيزة من إطلاق الأنفاس، ووضع يده على مؤخرة رقبة تراوكا.
في الأصل، كانت مجرد موجة، ولكن طاقة السيف فاضت فجأة مثل البحر.
رنين.
أطلق جودار هذه الكلمات الأخيرة البغيضة وسقط دون أن يتمكن من تحملها لفترة أطول.
ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.
‘السبب وراء أن المهارات والعناصر تصبح عديمة الفائدة بمجرد لمسها هو لأنها تنتقل في بُعد مختلف. ‘
كان الدرع قد صُنع للتو ورُمي بيد سماوية. بدا رائعًا، ولكنه كسر بضربة واحدة ومع ذلك، كان له تأثير”صدّ هجوم واحد” مما جعل هجوم جودار بلا معنى.
“إن هذا الإنفاق من القوة السحرية والقوة السماوية يستحق ذلك.”
ومع ذلك، كان جودار يستعد بالفعل لهجومه التالي.
“هناك العشرات من التأثيرات السماوية في السيف.”
بو!
كلما ازدادت معرفته، ازدادت دهشته. مع ذلك، هذا لا يعني أنه لا مجال له للهجوم. في الواقع، ربما كان سيُصبح عاجزًا لو وقع هذا القتال قبل لقاء التنانين القديمة وتشيو. الآن، لم تكن تجربته في قتال أقوى الكائنات في العالم بلا فائدة.
مرة أخرى، طار درعٌ وحجبه. شعر جودار بالانزعاج، ولفّ أخيرًا كرةً شفافةً حول يده. تجاهل الدرع واستعد لطعن تراوكا في رقبته.
منذ اللحظة التي بدأ فيها جريد في استخدام العشرات من الأسلحة، أصبح جودار مرتبكًا لأن هجماته المضادة لم تعد تعمل بشكل صحيح.
بوو!
ثم ظهر وجه نيفيلينا الحائرة أمامه.
مرة أخرى، طارت الدروع لمنع جودار من القيام بأي شيء.
أُرسل أول درع طار إلى بُعد آخر، لكن الدروع التي طارت لاحقًا لم تُنقل، وهكذا، احتفظت بقوتها الجسدية، ولأن هذه الدروع صُنفت على أنها”مصنوعات بأيدي السماويين” كان ينبغي إرسالها جميعًا. لكن هذا لم يكن الحال.
“لقد نجحت الخدعة!”
لقد كان جودار في حيرة، لكنه أدرك بسرعة ما كان يحدث.
بدأت مجموعة التنانين بإطلاق أنفاسها فور إدراكها نوايا جودار، وبحلول الوقت الذي اقترب فيه جودار من تراوكا، كانت ثمانية أنفاس ملونة قد وصلت إليه بالفعل. كان عليه أن يفعل شيئًا على الأقل، فغطى نفسه بكرة، وعاد للظهور بعد فترة وجيزة من إطلاق الأنفاس، ووضع يده على مؤخرة رقبة تراوكا.
” هل لأنها اكتملت في أوقات مختلفة فلا يتم وضعها في نفس الفئة؟”
أنتجت الأيدي السماوية قطعةً واحدةً في مجموعاتٍ من عشرةٍ بسرعةٍ فائقة. علاوةً على ذلك، باستخدام الحمم البركانية المتدفقة حول منطقة نوم تراوكا، كانت المعادن تتوهج بلهيب تنين النار في كل مرة تُصهر فيها، مما يُحوّلها إلى اللون الأحمر.
لقد فهم جودار ما يحدث.
لم يتمكن الحاجز من الصمود أمام القوة وبدأت الشقوق الأكبر بالظهور على سطحه.
لمنع انتقال جودار البُعدي بفعالية، أمر جريد الأيدي السماوية بإنتاج العناصر آنيًا. كما أضاف أمرًا تفصيليًا بتأخير توقيت إكمال العنصر.
حتى أن جريد استعار”البصيرة الثاقبة” من مرسيدس لتحديد نقاط ضعف الحاجز، وظّف كل مهاراته المتبقية في شنّ هجوم، لكنه لم يتصدع إلا قليلاً.
كان صنع العناصر تخصص جريد، لذا رأى أنه يجب عليه القيام بذلك سواءً نجح أم لا، ولحسن الحظ، نجح الأمر.
[ماذا؟!]
نقر جودار بلسانه معترفًا بهذه الخسارة الفادحة. استنفد معظم ما تبقى لديه من قوة سحرية، وأضاف إليها قوة سماوية لتفعيل حاجز حماية. لم تعد الدروع التي صنعتها أيدي السماويين تحمي تراوكا. تشبثت بالحاجز الأزرق الداكن كما لو كانت تسحبه، وتتبخر تدريجيًا.
كانت يد جودار تلامس مؤخرة رقبة تراوكا. فجأة، هزّ هديرٌ عالٍ العرين بأكمله.
في تلك اللحظة، هرب جريد من العاصفة وأطلق هجومًا بالسيف على عجل.
صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.
“موجة.”
الآن وقد ساءت الأمور، على جودار أن يتجاوز الأزمة بمفرده. أصبح عقله يسابق الزمن. تعلم كيف يستخدم قوته وسحره في الوقت المناسب، ولأنه كان خبيرًا في بناء الحواجز، كانت لديه خطة لاستخدامها في الوقت المناسب.
تدفقت طاقة سيف رقصة السيف”الموجة” نحو جودار. كانت ضعيفة كرقصة سيف واحدة، لكن جريد لم يُبالِ. اندفع بكل قوته، وأدى أيضًا رقصة سيف اندماج ثنائي وثلاثي اندماج.
لم يستطع جريد إخفاء انزعاجه. لاحظ أن آثار هجمات جودار السابقة كانت تُصدر ضوءًا. بدا من الواضح أن نوعًا من السحر قد أثر عليها ليشكل حاجزًا لهذه العاصفة. كانت قوتها هائلة. يبدو أن قوة سحرية كبيرة قد استُثمرت في خلقها.
تزايدت موجات طاقة السيف تدريجيًا حتى أصبحت في النهاية تسونامي. كانت القوة الإجمالية تُضاهي قوة رقصة السيف الخمسة الاندماجية.
ومع ذلك، طار درع وحمى تراوكا.
كانت يد جودار تلامس مؤخرة رقبة تراوكا. فجأة، هزّ هديرٌ عالٍ العرين بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنفد جودار، وهو يشعر بالارتياح، ما تبقى لديه من قوة سحرية حتى بلغت حدها الأقصى، وبينما كان جريد يقترب من الحاجز، استنفد جودار قوته مرة أخرى ليضمن نهاية الأمر. ظن أنه بقتل تراوكا وزيادة مكانته، سيستعيد سحره وقوته السماوية بشكل طبيعي.
كان الوكر يشعر عندما يكون سيده في خطر ويصرخ.
بدأت مجموعة التنانين بإطلاق أنفاسها فور إدراكها نوايا جودار، وبحلول الوقت الذي اقترب فيه جودار من تراوكا، كانت ثمانية أنفاس ملونة قد وصلت إليه بالفعل. كان عليه أن يفعل شيئًا على الأقل، فغطى نفسه بكرة، وعاد للظهور بعد فترة وجيزة من إطلاق الأنفاس، ووضع يده على مؤخرة رقبة تراوكا.
بوم، بوم، بوم!
عندما تم القبض على راندي من قبل جودار، ظهر جريد بجانب جودار وهاجمه برقصة السيوف الستة المندمجة.
اصطدمت مجموعة التنانين مرارًا بالحاجز الأزرق الداكن المحيط بجودار، لكن دون جدوى. لم يكن الحاجز صلبًا فحسب، بل كان غريبًا أيضًا. كان يجذب أي قوة تصطدم به كالمغناطيس، مما يُقلل تدريجيًا من قوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ابتعدي عن الطريق. ]
بالافتراض أن القوة التي ضربت الحاجز كانت”عشرة” فقد بدا الأمر كما لو أن”العشرة” الأولية تم تقسيمها إلى أجزاء أصغر من”واحد” بدلاً من ضربها جميعًا مرة واحدة.
لمست يد جودار مؤخرة رقبة تراوكا مرة أخرى. هذه المرة، كان الزئير أعلى. مالت رقبة تراوكا السميكة، التي ظلت منتصبة حتى في نومه، قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُرسل أول درع طار إلى بُعد آخر، لكن الدروع التي طارت لاحقًا لم تُنقل، وهكذا، احتفظت بقوتها الجسدية، ولأن هذه الدروع صُنفت على أنها”مصنوعات بأيدي السماويين” كان ينبغي إرسالها جميعًا. لكن هذا لم يكن الحال.
في الوقت المناسب، اصطدمت موجة طاقة السيف القادمة من جريد بالحاجز الأزرق الداكن، مما أدى إلى هزّه بعنف. مقارنةً بمجموعة التنانين التي هاجمت جميعها دفعة واحدة، أثار هذا الهجوم قلق جودار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مزيف!”
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا. لم يُظهر تسونامي طاقة السيف قوته فورًا، بل تشبث بالحاجز وفقد قوته تدريجيًا، كشعلة تنطفئ.
“حدس السيادي لم يكن خاطئًا.”
“إن هذا الإنفاق من القوة السحرية والقوة السماوية يستحق ذلك.”
بعد أن انخفضت صحته بشكل ملحوظ، خطرت لجريد فكرة. أمر الأيدي السماوية بصياغة الأدوات، فسمع صوت طرق.
استنفد جودار، وهو يشعر بالارتياح، ما تبقى لديه من قوة سحرية حتى بلغت حدها الأقصى، وبينما كان جريد يقترب من الحاجز، استنفد جودار قوته مرة أخرى ليضمن نهاية الأمر. ظن أنه بقتل تراوكا وزيادة مكانته، سيستعيد سحره وقوته السماوية بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجنون. هل حسب كل هذا؟’
الكرة الشفافة نفسها التي طردت نيفيلينا كانت تدور حول جريد. كانت مهارة استهداف مضمونة، لا يمكن صدها أو تجنبها.
[دعونا نغير الترتيب. ]
[أنت معزول عن الواقع. ]
تانغ! تانغ! تانغ!
“يجب أن أقتل جودار بأي ثمن.” اتخذ جريد قرارًا جديًا عندما سقط في عالم قاتم مهجور.
صُدم جودار عندما أدرك أن سلوك أيدي السماوي لم يكن سوى طُعم، ومع ذلك تصرف فورًا، تمامًا كما يفعل المُطلق. خلق بُعدًا باتجاه رقصة السيف ونقلها. أحاط يديه بطبقات من الكرات الشفافة، ومدّ يديه كضوءٍ ساطع.
كانت قوة جودار هائلة. لو أخطأه هذه المرة، لظل قلقًا بشأن العواقب بقية حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنفد جودار، وهو يشعر بالارتياح، ما تبقى لديه من قوة سحرية حتى بلغت حدها الأقصى، وبينما كان جريد يقترب من الحاجز، استنفد جودار قوته مرة أخرى ليضمن نهاية الأمر. ظن أنه بقتل تراوكا وزيادة مكانته، سيستعيد سحره وقوته السماوية بشكل طبيعي.
“كم من الدقائق أو الساعات مرت هكذا؟”
كان الدرع قد صُنع للتو ورُمي بيد سماوية. بدا رائعًا، ولكنه كسر بضربة واحدة ومع ذلك، كان له تأثير”صدّ هجوم واحد” مما جعل هجوم جودار بلا معنى.
في حالة من الذعر، عاد جريد إلى الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تطورت مهارة ‘الرابط’. ]
على عكس ما شعر به، لم يكن الوقت الذي مرّ سوى لحظة عابرة. تسونامي طاقة السيف لا يزال متشبثًا بالحاجز.
بعد إصدار مزيج تحدي النظام الطبيعي وتويليت، بدأ جريد بتبديل واستخدام أسلحة متعددة. على سبيل المثال، أثناء هجومه بتويليت، أفلت السيف من يده قبل إرساله مباشرةً. نتيجةً لذلك، تغيّر تصنيف تويليت من”مُجهّز” إلى”مُمسوس” مما منع جريد من إرسال سلاحه ودرعه المدجج بالعتاد حديثًا.
[ هرب؟]
اعتمد الأقوياء بالفطرة على قوتهم الفطرية، وكما يمشي البشر على قدمين، فقد حكموا أيضًا بقوتهم الفطرية.
طمأنته كلمات جودار المذهولة. هذا لا يعني أن الأمور في حال أفضل.
[لقد فهمت قلب رقصة سيف لورد. ]
الحاجز بين جريد وجودار لا يزال سليما.
لحظة تحطم حاجز جودار
حتى أن جريد استعار”البصيرة الثاقبة” من مرسيدس لتحديد نقاط ضعف الحاجز، وظّف كل مهاراته المتبقية في شنّ هجوم، لكنه لم يتصدع إلا قليلاً.
رنين.
في تلك اللحظة، لمس جودار عنق تراوكا مرة أخرى. اهتزّ العرين بقوة أكبر من ذي قبل. بدت رقبة تراوكا وكأنها على وشك الذبح في أي لحظة.
حتى أن جريد استعار”البصيرة الثاقبة” من مرسيدس لتحديد نقاط ضعف الحاجز، وظّف كل مهاراته المتبقية في شنّ هجوم، لكنه لم يتصدع إلا قليلاً.
كان جريد يلوم نفسه على إهدار مهاراته في تحليل قوة جودار، عندما اجتاحت موجة من طاقة السيف جانب جريد، متسللةً إلى تسونامي طاقة السيف الذي لا يزال ملتصقًا بالحاجز. التهم التسونامي الأمواج وتضخم.
رنين.
نظر جريد مندهشًا إلى الوراء. ركض لورد، الذي وصل لتوه، إلى الأمام، مستخدمًا رقصة السيف مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزايدت موجات طاقة السيف تدريجيًا حتى أصبحت في النهاية تسونامي. كانت القوة الإجمالية تُضاهي قوة رقصة السيف الخمسة الاندماجية.
كانت رقصة السيف تحتوي على رقصة السيف الموجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبي!”
استمرت رقصة سيف موجة لورد في تعزيز رقصة سيف موجة جريد.
أيقظت صرخة لورد جريد المذهول للحظة. فاستعاد وعيه وتفاعل بسرعة.
في الأصل، كانت مجرد موجة، ولكن طاقة السيف فاضت فجأة مثل البحر.
[أمل الحاكمة!]
[ماذا؟!]
بوو!
لم يتمكن الحاجز من الصمود أمام القوة وبدأت الشقوق الأكبر بالظهور على سطحه.
لم يكن تعبير جودار لطيفًا أيضًا. فهم أخيرًا سبب مغادرة السيادي للتدريب بعد هزيمته على يد هاياتي. لم يكن أقل سحرًا أو قوة من جريد، لكنه لم يستطع مواجهة جريد وجهًا لوجه. هذا جعله يتنهد.
“أبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مجنون. هل حسب كل هذا؟’
أيقظت صرخة لورد جريد المذهول للحظة. فاستعاد وعيه وتفاعل بسرعة.
خلق كرة شفافة حول نيفيلينا. أطلقت نيفيلينا قوتها، بل استخدمت كلمات التنين، لكن دون جدوى. ربط جودار بالأبعاد تقنية سرية تُحاصر حتى أقوى تنين بسهولة.
[لقد شكلت حزبا مع لورد. ]
كانت قوة جودار هائلة. لو أخطأه هذه المرة، لظل قلقًا بشأن العواقب بقية حياته.
[لقد شكّلتَ فريقًا مع طفلك، وتم تفعيل تأثير”الأب الأول”. جميع الإحصائيات ازدادت بنسبة ٨٪. ]
ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا. لم يُظهر تسونامي طاقة السيف قوته فورًا، بل تشبث بالحاجز وفقد قوته تدريجيًا، كشعلة تنطفئ.
كان التعزيز الأكثر فعالية لجريد هو زيادة إحصائياته، وزّع جميع إحصائياته المتزايدة على القوة، وحرّك سيفه نحو ثغرة في الحاجز. كانت رقصة سيف ربط. لم يكن من الممكن أن يجهلها لورد عندما كبر وهو يراقب ظهر والده طوال حياته. كما استخدم ربط.
منذ اللحظة التي بدأ فيها جريد في استخدام العشرات من الأسلحة، أصبح جودار مرتبكًا لأن هجماته المضادة لم تعد تعمل بشكل صحيح.
بفضل سحر تسريع براهام المرتبط به وتلاعبه بالظل، كان قادرًا على الوقوف بجانب والده.
كان جودار يحمل الحبل الشوكي وقلب جريد بين يديه.
[أنت تؤدي رقصة السيف التعاونية مع الأمير المدجج بالعتاد” لورد”!}
جودار، الذي كاد يفقد وعيه من شدة الألم، أطلق تأوهًا لأول مرة. لوّح بأطرافه بجنون، وهاجم عدة مرات قبل أن يحلق في الهواء.
رقص الأب والابن تحت ضوء أزرق داكن غامض. ازداد عدد طاقات السيوف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. هذا يُمثل عدد الروابط التي بناها الأب والابن.
كانت قوة جودار هائلة. لو أخطأه هذه المرة، لظل قلقًا بشأن العواقب بقية حياته.
[لقد فهمت قلب رقصة سيف لورد. ]
يبدو أنه كلما زادت دقة استخدام قوة جودار، زاد الاستهلاك. ربما هذا مجرد فرق في وقت التهدئة، لكن جريد قرر عدم حسابه. ألم تفشل مجموعة هارانبيكا في حساب وقت تهدئة جريد، وانتهى بها الأمر في ورطة؟
[يشعر لورد برهبة عظيمة تجاهك. ]
ظهرت كرة شفافة أمام جودار بدلاً من حول يديه، بهدف رقصة السيف الخاصة بجريد المشحونة.
[تطورت مهارة ‘الرابط’. ]
‘السبب وراء أن المهارات والعناصر تصبح عديمة الفائدة بمجرد لمسها هو لأنها تنتقل في بُعد مختلف. ‘
لحظة تحطم حاجز جودار
على عكس ما شعر به، لم يكن الوقت الذي مرّ سوى لحظة عابرة. تسونامي طاقة السيف لا يزال متشبثًا بالحاجز.
[أمل الحاكمة!]
الآن وقد ساءت الأمور، على جودار أن يتجاوز الأزمة بمفرده. أصبح عقله يسابق الزمن. تعلم كيف يستخدم قوته وسحره في الوقت المناسب، ولأنه كان خبيرًا في بناء الحواجز، كانت لديه خطة لاستخدامها في الوقت المناسب.
أطلق جودار هذه الكلمات الأخيرة البغيضة وسقط دون أن يتمكن من تحملها لفترة أطول.
“ينتج.”
” هل لأنها اكتملت في أوقات مختلفة فلا يتم وضعها في نفس الفئة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات