الفصل 491: إصابة طفيفة
وبكل إنصاف، كانت القضية مثيرة جدًا للاهتمام.
كانت عصابة شارع بيكر إحدى أوراق “شيرلوك هولمز” الرابحة.
وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.
تتألف من مجموعة من الأطفال المتشردين وظّفهم “هولمز” للقيام بالمهمات الصغيرة وجمع المعلومات. وبفضل أعمارهم ووضعهم الاجتماعي، لم يكن أحد يلاحظهم، فكانوا عمليًا غير مرئيين داخل المدينة. حتى لو لاحقوا أحدًا دون تنكر، نادرًا ما أثاروا الشبهات.
كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.
قال “هولمز” وهو يلتقط كمانه:
“بدلًا من أن يهيموا على وجوههم بلا هدف في الشوارع، من الأفضل أن نعطيهم ما يشغلهم. لا تستهِن بهم، أحيانًا يكونون أفضل من عشرة رجال شرطة. يمكنهم الذهاب إلى أي مكان، وسماع كل شيء.”
قال “هولمز” وهو يلمس ذقنه: “هممم… أعرف طريقة يمكن أن تنفعك. سبق أن جربتها، ولم يكن هدفي المال حينها، لكنها كانت تدرّ دخلًا جيدًا. وهي مناسبة تمامًا لمتطلباتك، ولا تأخذ وقتًا طويلًا، فقط أمسية واحدة كل مرة. لكن…”
قال “تشانغ هنغ”:
“عزف ما يحلو لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف “هولمز” لحظة، ثم قال: “الأمر ليس سهلًا. يجب أن تُثبت لي أولًا أنك قادر فعلًا على كسب هذا المال.”
“إذًا سيكون مقطوعة سارساته: المقدمة والتارانتيلا.”
ثم وضع “هولمز” الكمان بين ذقنه وكتفه الأيسر وبدأ بالعزف.
قدّر “تشانغ هنغ” أن مستوى “هولمز” في العزف يتراوح بين المستوى الأول والثاني، وهو أقل قليلًا من المحترفين، لكنه بدا رائعًا للأذن غير المدرّبة. وكان أداءه أكثر إتقانًا حين يُبذل فيه جهد خاص.
قدّر “تشانغ هنغ” أن مستوى “هولمز” في العزف يتراوح بين المستوى الأول والثاني، وهو أقل قليلًا من المحترفين، لكنه بدا رائعًا للأذن غير المدرّبة. وكان أداءه أكثر إتقانًا حين يُبذل فيه جهد خاص.
كانت عصابة شارع بيكر إحدى أوراق “شيرلوك هولمز” الرابحة.
وبينما غرق “هولمز” تمامًا في بحر الموسيقى، استغل “تشانغ هنغ” الفرصة ليطّلع على القضية التي اختارها.
رغم أن المهمة كانت لا تزال في بدايتها، إلا أن التفوق على “شيرلوك هولمز” في مجال التحقيق لم يكن أمرًا سهلًا. ومع ذلك، كان “تشانغ هنغ” مستعدًا لبذل الجهد. لم يكن بحاجة إلى الكثير من المال، فقط ما يكفي لنفقاته، فالمال هنا لا يمكن أخذه إلى العالم الحقيقي على أي حال.
وبكل إنصاف، كانت القضية مثيرة جدًا للاهتمام.
كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.
خصوصًا إذا قارنها بما درسه من برمجة واتصالات في التحدي السابق، فقد بدت هذه القضايا أكثر تشويقًا. خاصة وأن مجموعة القصاصات الصحفية بدت كأنها مشاهد من قصة سردية بارعة، كل حبكة تكشف أغرب من سابقتها.
قال “تشانغ هنغ”: “عزف ما يحلو لك.”
بدأ “تشانغ هنغ” يفهم لماذا كان “هولمز” مولعًا بحل القضايا. فالأمر يُشبه حل الألغاز. على المرء أن يوظّف كل معارفه وتركيزه، وتكفي لحظة الوصول للحل كي تمنح المرء شعورًا عظيمًا بالرضا والإنجاز.
وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.
لكن كان هناك ما هو أكثر إلحاحًا لدى “تشانغ هنغ”. فبعد أن أنهى “شيرلوك” العزف، سأله مباشرة:
“هل تعرف طريقة أكسب بها بعض المال؟”
كانت عصابة شارع بيكر إحدى أوراق “شيرلوك هولمز” الرابحة.
رفع “هولمز” حاجبيه وقال:
“أأنت مفلس؟ من الغريب أن يسأل من دفع إيجار نصف موسم مقدمًا لشخص لم يلتقِ به من قبل، عن المال.”
كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.
أجاب “تشانغ هنغ”:
“ذلك المال أعطاني إياه صديق مسنّ عندما أخبرته أنني وجدت مكانًا للإقامة. في الحقيقة، لم يتبقَّ لدي الكثير.”
لم يبدُ عليه الذهول، بل الحماسة. لقد أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الفوز.
كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.
تتألف من مجموعة من الأطفال المتشردين وظّفهم “هولمز” للقيام بالمهمات الصغيرة وجمع المعلومات. وبفضل أعمارهم ووضعهم الاجتماعي، لم يكن أحد يلاحظهم، فكانوا عمليًا غير مرئيين داخل المدينة. حتى لو لاحقوا أحدًا دون تنكر، نادرًا ما أثاروا الشبهات.
قال “هولمز” وهو يهز كتفيه:
“كنت لأوظفك معي في حل القضايا. عملنا جيدًا معًا في مصنع النسيج، لكنني لا أستطيع أن أدفع لك أجرًا. ولو كنت أستطيع، لما احتجت إلى من يشاركني الإيجار.”
وفي اللحظة التالية، وجّه “هولمز” لكمة أخرى، لكن هذه المرة، لم يتفاداها “تشانغ هنغ”، بل رفع يده ليصد الضربة. كانت أسرع وأقوى من سابقتها.
قال “تشانغ هنغ”:
“حل القضايا يهمني، لذا لا داعي للأجر. لكنني أحتاج إلى عمل جانبي لا يستهلك وقتي.”
كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.
رغم أن المهمة كانت لا تزال في بدايتها، إلا أن التفوق على “شيرلوك هولمز” في مجال التحقيق لم يكن أمرًا سهلًا. ومع ذلك، كان “تشانغ هنغ” مستعدًا لبذل الجهد. لم يكن بحاجة إلى الكثير من المال، فقط ما يكفي لنفقاته، فالمال هنا لا يمكن أخذه إلى العالم الحقيقي على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تكن ضرباته خارقة، لكنها كانت سريعة ونظيفة ومباشرة. وهذا يُشبه أسلوب “تشانغ هنغ” إلى حدٍ كبير.
كانت هناك طرق كثيرة لكسب المال في تلك الحقبة، لكنها تتطلب ساعات طويلة. والأسوأ أن عليه أن يشرح لـ”هولمز” مصدر دخله بطريقة مقنعة.
ورغم أنه بدون سيفه يشعر ببعض النقص، إلا أنه اعتمد على وضعيته الجسدية وحركاته لتفادي أغلب الضربات.
قال “هولمز” وهو يلمس ذقنه:
“هممم… أعرف طريقة يمكن أن تنفعك. سبق أن جربتها، ولم يكن هدفي المال حينها، لكنها كانت تدرّ دخلًا جيدًا. وهي مناسبة تمامًا لمتطلباتك، ولا تأخذ وقتًا طويلًا، فقط أمسية واحدة كل مرة. لكن…”
وفي اللحظة التالية، وجّه “هولمز” لكمة أخرى، لكن هذه المرة، لم يتفاداها “تشانغ هنغ”، بل رفع يده ليصد الضربة. كانت أسرع وأقوى من سابقتها.
توقف “هولمز” لحظة، ثم قال:
“الأمر ليس سهلًا. يجب أن تُثبت لي أولًا أنك قادر فعلًا على كسب هذا المال.”
لم يبدُ عليه الذهول، بل الحماسة. لقد أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الفوز.
نهض من على الأريكة وأشار إلى “تشانغ هنغ”:
“تعال معي. اترك قبعتك ومعطفك، فلن نبتعد كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
غادر الاثنان شقة 221B في شارع بيكر، وتوجها إلى مساحة مفتوحة لا يوجد بها أحد. هناك، توقف “هولمز”، استدار فجأة نحو “تشانغ هنغ”، ورفع قبضته دون سابق إنذار.
قال “هولمز” بإعجاب: “لا بأس! من هيئتك أستطيع أن أرى أنك خضعت لتدريب قتالي. رائع! لن أُخفف ضرباتي إذًا.”
لكن “تشانغ هنغ” تفادى الضربة فورًا بحركة سريعة.
لكن “تشانغ هنغ” تفادى الضربة فورًا بحركة سريعة.
قال “هولمز” بإعجاب:
“لا بأس! من هيئتك أستطيع أن أرى أنك خضعت لتدريب قتالي. رائع! لن أُخفف ضرباتي إذًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف “هولمز” لحظة، ثم قال: “الأمر ليس سهلًا. يجب أن تُثبت لي أولًا أنك قادر فعلًا على كسب هذا المال.”
بدأ “هولمز” يُغيّر اتجاهاته باستمرار، مما صعّب على خصمه التنبؤ بتوقيت ضرباته وطريقتها.
أجاب “تشانغ هنغ”: “ذلك المال أعطاني إياه صديق مسنّ عندما أخبرته أنني وجدت مكانًا للإقامة. في الحقيقة، لم يتبقَّ لدي الكثير.”
أما “تشانغ هنغ”، فظل واقفًا في مكانه بالكاد يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تكن ضرباته خارقة، لكنها كانت سريعة ونظيفة ومباشرة. وهذا يُشبه أسلوب “تشانغ هنغ” إلى حدٍ كبير.
وفي اللحظة التالية، وجّه “هولمز” لكمة أخرى، لكن هذه المرة، لم يتفاداها “تشانغ هنغ”، بل رفع يده ليصد الضربة. كانت أسرع وأقوى من سابقتها.
قدّر “تشانغ هنغ” أن مستوى “هولمز” في العزف يتراوح بين المستوى الأول والثاني، وهو أقل قليلًا من المحترفين، لكنه بدا رائعًا للأذن غير المدرّبة. وكان أداءه أكثر إتقانًا حين يُبذل فيه جهد خاص.
قال “هولمز”:
“دفاع ممتاز.”
ثم أضاف: “على أي حال، يمكنني أن أُعرّفك على بعض حلبات الملاكمة السرية. لكن إن كنت تنوي كسب المال حقًا من هذا، فالأفضل أن تخسر بعض المباريات من حينٍ لآخر. لا تُحقق الفوز بسهولة، فالمتفرجون يحتاجون إلى الإثارة، وإلا فسيواجه المنظمون صعوبة في إدارتها.”
لم يبدُ عليه الذهول، بل الحماسة. لقد أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الفوز.
وبينما غرق “هولمز” تمامًا في بحر الموسيقى، استغل “تشانغ هنغ” الفرصة ليطّلع على القضية التي اختارها.
في الواقع، لم تكن ضرباته خارقة، لكنها كانت سريعة ونظيفة ومباشرة. وهذا يُشبه أسلوب “تشانغ هنغ” إلى حدٍ كبير.
سأله “تشانغ هنغ”: “هل أحضر لك شيئًا؟”
كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لم تكن ضرباته خارقة، لكنها كانت سريعة ونظيفة ومباشرة. وهذا يُشبه أسلوب “تشانغ هنغ” إلى حدٍ كبير.
ورغم أنه بدون سيفه يشعر ببعض النقص، إلا أنه اعتمد على وضعيته الجسدية وحركاته لتفادي أغلب الضربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هولمز” وهو يهز كتفيه: “كنت لأوظفك معي في حل القضايا. عملنا جيدًا معًا في مصنع النسيج، لكنني لا أستطيع أن أدفع لك أجرًا. ولو كنت أستطيع، لما احتجت إلى من يشاركني الإيجار.”
قال “تشانغ هنغ”:
“سأبدأ الهجوم المضاد.”
كانت عصابة شارع بيكر إحدى أوراق “شيرلوك هولمز” الرابحة.
تردد “هولمز” للحظة، فقد كان قد أدرك أن خصمه أقوى منه بكثير، لكنه ازداد فضولًا لمعرفة مدى قوته الحقيقية. وبما أنهما بدأا، فلا بأس أن يُكملا.
رد “هولمز”: “لا داعي، إنها إصابة طفيفة. كنت أتلقى ضربات أقسى من هذه كل يوم عندما كنت ملاكمًا.”
بعد خمس دقائق، عاد الاثنان إلى الشقة، و”هولمز” يضع يده على عينه.
كانت هناك طرق كثيرة لكسب المال في تلك الحقبة، لكنها تتطلب ساعات طويلة. والأسوأ أن عليه أن يشرح لـ”هولمز” مصدر دخله بطريقة مقنعة.
سأله “تشانغ هنغ”:
“هل أحضر لك شيئًا؟”
أجاب “تشانغ هنغ”: “ذلك المال أعطاني إياه صديق مسنّ عندما أخبرته أنني وجدت مكانًا للإقامة. في الحقيقة، لم يتبقَّ لدي الكثير.”
رد “هولمز”:
“لا داعي، إنها إصابة طفيفة. كنت أتلقى ضربات أقسى من هذه كل يوم عندما كنت ملاكمًا.”
وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.
وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.
وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.
ثم أضاف:
“على أي حال، يمكنني أن أُعرّفك على بعض حلبات الملاكمة السرية. لكن إن كنت تنوي كسب المال حقًا من هذا، فالأفضل أن تخسر بعض المباريات من حينٍ لآخر. لا تُحقق الفوز بسهولة، فالمتفرجون يحتاجون إلى الإثارة، وإلا فسيواجه المنظمون صعوبة في إدارتها.”
قدّر “تشانغ هنغ” أن مستوى “هولمز” في العزف يتراوح بين المستوى الأول والثاني، وهو أقل قليلًا من المحترفين، لكنه بدا رائعًا للأذن غير المدرّبة. وكان أداءه أكثر إتقانًا حين يُبذل فيه جهد خاص.
______________________________________________
كانت هناك طرق كثيرة لكسب المال في تلك الحقبة، لكنها تتطلب ساعات طويلة. والأسوأ أن عليه أن يشرح لـ”هولمز” مصدر دخله بطريقة مقنعة.
ترجمة : RoronoaZ
كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ “تشانغ هنغ” يفهم لماذا كان “هولمز” مولعًا بحل القضايا. فالأمر يُشبه حل الألغاز. على المرء أن يوظّف كل معارفه وتركيزه، وتكفي لحظة الوصول للحل كي تمنح المرء شعورًا عظيمًا بالرضا والإنجاز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات