You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 460

1111111111

الفصل 460: القلب!!!

وعندما رفعت عينيها، رأت وجه “المدير كوانغ” عديم التعبير يحدّق بها، فارتعد قلبها من شدة الخوف وأطلقت صرخة عالية.

تجمدت الممرضة الصغيرة في مكانها؛ فالشخص الذي خرج لتوّه لم يكن يبدو كمريض على الإطلاق. بل إنه لم يتجه نحو غرفة التنويم، بل توجه مباشرة إلى المصعد. فتحت الممرضة فمها لتقول شيئًا محاولة إيقاف المرأة، لكنها ترددت، وتذكرت الخطأ الذي ارتكبته في وقتٍ سابق، فلم تكن مستعدة لإطلاق النار على قدمها مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت الممرضة براحة عندما رأت الرجل، وابتسمت ابتسامة عذبة:

لكن التعبير المرتسم على وجهها جذب انتباه “هان لو”، التي التفتت وسألت:

زفرت “هان لو” براحة عندما رأته يبتعد، وأعادت هاتفها إلى جيبها بسرعة.

“ما الأمر؟”

“هذا يعني أن الشخص الذي خرج من الغرفة مع الطبيب كان أختك.”

في تلك اللحظة، خرج شخص آخر من غرفة الفحص.

صرخ “المدير كوانغ” بغضب:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زفرت الممرضة براحة عندما رأت الرجل، وابتسمت ابتسامة عذبة:

استغلت الفرصة وابتعدت بهدوء، لتختبئ في زاوية لا يراها فيها أحد، ثم أجابت على الاتصال. وكادتا تقولان نفس الجملة في الوقت ذاته:

“المدير كوانغ!”

وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.

أومأ الطبيب الذي يحمل اسم العائلة “كوانغ” ردًا على التحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفهم “هان لو” ما حدث، وقبل أن تستوعب الموقف، كانت تُسحب عبر الحائط إلى داخل الغرفة، ثم تُرمى أرضًا بقوة.

وحين عادت ملامح الممرضة إلى طبيعتها، لم تسأل “هان لو” المزيد، بل عادت تركّز على قائمة الزوار، وهي ما تزال تحاول تصفح الأسماء بأسرع ما يمكن. وفجأة، شعرت بخفقان غريب في قلبها، وإحساس غريب بالخوف اجتاح جسدها.

“سأراقبه. تعالي بسرعة.”

ذلك الخوف جاء واختفى بسرعة، كأنه ومضة ضوء. لولا الذعر الذي رأته في عيني الممرضة، لكانت شكّت أن ما شعرت به لم يكن حقيقيًا.

“تبدو أفضل اليوم. أخذت حرارتها قبل قليل، والحمى انخفضت. آمل أن تكون بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل الطبيب بصوت عميق:

في تلك اللحظة، خرج شخص آخر من غرفة الفحص.

“كيف حال المريضة في السرير 203؟”

وحين عادت ملامح الممرضة إلى طبيعتها، لم تسأل “هان لو” المزيد، بل عادت تركّز على قائمة الزوار، وهي ما تزال تحاول تصفح الأسماء بأسرع ما يمكن. وفجأة، شعرت بخفقان غريب في قلبها، وإحساس غريب بالخوف اجتاح جسدها.

ربتت الممرضة على صدرها وقالت:

“ما الأمر؟”

“تبدو أفضل اليوم. أخذت حرارتها قبل قليل، والحمى انخفضت. آمل أن تكون بخير.”

ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.

ارتجفت “هان لو” قليلًا عند سماعها ذلك، لكنها تماسكت. فـ”203″ هو سرير “وانغ شوانغشوانغ”، وهو ما كشف لها هوية الطبيب الواقف أمامها؛ إنه طبيبها المعالج، وظهوره المفاجئ جعله شخصًا مشبوهًا. وبوجوده هنا، لم يكن من الصعب الربط بين ما حدث له و”تشانغ هنغ”. بدأ قلب “هان لو” ينبض بعنف، كان من المفترض أن تُدرك ذلك منذ وقت طويل. فقد كانت تركز على قائمة الزوار لدرجة أنها نسيت أن موظفي المستشفى يمكنهم المغادرة متى شاءوا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من جانبها، تظاهرت “هان لو” بأنها ما زالت تتحدث بالهاتف، بينما كانت تراقب “المدير كوانغ” من طرف عينها. ويبدو أنه لم ينتبه لها إطلاقًا، وبعد أن أنهى حديثه مع الممرضة، توجه مباشرة نحو غرفة “وانغ شوانغشوانغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاولت “هان لو” أن تحافظ على هدوئها قدر الإمكان، متذكرة ما أخبرتها به “فان مينان” من قبل. فإذا كان “تشانغ هنغ” على شفير الموت بسبب هذا “المدير كوانغ”، فهذا يعني أنه شخص بالغ الخطورة.

ربتت الممرضة على صدرها وقالت:

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف في جيب “هان لو”.

نظرت إلى المتصل، فكان “فان مينان”.

نظرت إلى المتصل، فكان “فان مينان”.

ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.

استغلت الفرصة وابتعدت بهدوء، لتختبئ في زاوية لا يراها فيها أحد، ثم أجابت على الاتصال. وكادتا تقولان نفس الجملة في الوقت ذاته:

ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.

“أظن أنني وجدته!”

زفرت “هان لو” براحة عندما رأته يبتعد، وأعادت هاتفها إلى جيبها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت “هان لو” وقالت:

لكن “المدير كوانغ” ظل واقفًا مكانه، يحدّق فيها ببرود. لم يكن في عينيه أي أثر للعاطفة، مما زرع في قلب “هان لو” شعورًا رهيبًا باليأس. وزاد رعبها عندما أدركت أن أحدًا لم يسمع صراخها. فالمريضان في السريرين كانا نائمين نومًا عميقًا، أما من بالخارج، فلم يلاحظوا شيئًا.

“ابدئي أنتِ أولًا…”

وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.

قالت “فان مينان”:

وعندما رفعت عينيها، رأت وجه “المدير كوانغ” عديم التعبير يحدّق بها، فارتعد قلبها من شدة الخوف وأطلقت صرخة عالية.

“شاهدت فيديو المراقبة. اصطدم “تشانغ هنغ” بطبيب ذكر قبل دخوله المصعد، وبعدها حدث له أمر سيئ. وبعد نزوله طابقين، خرج من المصعد مع أختي. أعتقد أنه كان يريد العودة للبحث عن الطبيب، لكن جسده لم يسعفه. ثم سقط فاقدًا للوعي.”

“يوم هبوطي إلى الأرض، سيكون يوم تفشي الطاعون، وسيعاني البشر جميعًا!”

قالت “هان لو” بصوت خافت:

فكّرت “هان لو” بسرعة وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل طبيبة “وانغ شوانغشوانغ” تحمل اسم العائلة كوانغ؟ هو يقف بجانبي الآن.”

وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف في جيب “هان لو”.

“نعم! ولهذا اتصلت بكِ بسرعة.”

زفرت “هان لو” براحة عندما رأته يبتعد، وأعادت هاتفها إلى جيبها بسرعة.

“هذا يعني أن الشخص الذي خرج من الغرفة مع الطبيب كان أختك.”

استغلت الفرصة وابتعدت بهدوء، لتختبئ في زاوية لا يراها فيها أحد، ثم أجابت على الاتصال. وكادتا تقولان نفس الجملة في الوقت ذاته:

ترددت “فان مينان” للحظة ثم قالت:

والأغرب، أنه لم تخرج منه أي قطرة دم.

“صحيح.”

قالت “هان لو” بصوت خافت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن، كانت أختها تستعد لمغادرة المستشفى، و”تشانغ هنغ” في وضع حرج. حان وقت اتخاذ القرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.

فكّرت “هان لو” بسرعة وقالت:

والأغرب، أنه لم تخرج منه أي قطرة دم.

“سأراقبه. تعالي بسرعة.”

فقد سحب “تشانغ هنغ” يده من جسده بقوة، وكانت في راحة يده قلب أسود ينبض!

“حسنًا.”

وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.

لم تقل “فان مينان” شيئًا بعد ذلك، فهي تعلم أن “هان لو” في موقف صعب، لكن إنقاذ “تشانغ هنغ” هو الأولوية القصوى. فقالت:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من جانبها، تظاهرت “هان لو” بأنها ما زالت تتحدث بالهاتف، بينما كانت تراقب “المدير كوانغ” من طرف عينها. ويبدو أنه لم ينتبه لها إطلاقًا، وبعد أن أنهى حديثه مع الممرضة، توجه مباشرة نحو غرفة “وانغ شوانغشوانغ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.

صرخ “المدير كوانغ” بغضب:

222222222

من جانبها، تظاهرت “هان لو” بأنها ما زالت تتحدث بالهاتف، بينما كانت تراقب “المدير كوانغ” من طرف عينها. ويبدو أنه لم ينتبه لها إطلاقًا، وبعد أن أنهى حديثه مع الممرضة، توجه مباشرة نحو غرفة “وانغ شوانغشوانغ”.

قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.

زفرت “هان لو” براحة عندما رأته يبتعد، وأعادت هاتفها إلى جيبها بسرعة.

كان يُمسك بالمشرط بقوة، وكل تركيزه منصب على ما يفعله. سحب النصل للأسفل، مشقًّا ظهر “المدير” بالكامل.

الآن، كل ما عليها فعله هو الانتظار حتى تصل “فان مينان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، وفي اللحظة التالية، شعرت بضربة قوية على مؤخرة عنقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت الممرضة براحة عندما رأت الرجل، وابتسمت ابتسامة عذبة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفهم “هان لو” ما حدث، وقبل أن تستوعب الموقف، كانت تُسحب عبر الحائط إلى داخل الغرفة، ثم تُرمى أرضًا بقوة.

أومأ الطبيب الذي يحمل اسم العائلة “كوانغ” ردًا على التحية.

وعندما رفعت عينيها، رأت وجه “المدير كوانغ” عديم التعبير يحدّق بها، فارتعد قلبها من شدة الخوف وأطلقت صرخة عالية.

كان يُمسك بالمشرط بقوة، وكل تركيزه منصب على ما يفعله. سحب النصل للأسفل، مشقًّا ظهر “المدير” بالكامل.

لكن “المدير كوانغ” ظل واقفًا مكانه، يحدّق فيها ببرود. لم يكن في عينيه أي أثر للعاطفة، مما زرع في قلب “هان لو” شعورًا رهيبًا باليأس. وزاد رعبها عندما أدركت أن أحدًا لم يسمع صراخها. فالمريضان في السريرين كانا نائمين نومًا عميقًا، أما من بالخارج، فلم يلاحظوا شيئًا.

تجمدت الممرضة الصغيرة في مكانها؛ فالشخص الذي خرج لتوّه لم يكن يبدو كمريض على الإطلاق. بل إنه لم يتجه نحو غرفة التنويم، بل توجه مباشرة إلى المصعد. فتحت الممرضة فمها لتقول شيئًا محاولة إيقاف المرأة، لكنها ترددت، وتذكرت الخطأ الذي ارتكبته في وقتٍ سابق، فلم تكن مستعدة لإطلاق النار على قدمها مرة أخرى.

كل هذا حدث خلال خمس ثوانٍ فقط بعد أن أنهت “فان مينان” مكالمتها.

فقد سحب “تشانغ هنغ” يده من جسده بقوة، وكانت في راحة يده قلب أسود ينبض!

لم يسمع أحد صراخها، ولن يأتي أحد لإنقاذها.

استغلت الفرصة وابتعدت بهدوء، لتختبئ في زاوية لا يراها فيها أحد، ثم أجابت على الاتصال. وكادتا تقولان نفس الجملة في الوقت ذاته:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زحفت “هان لو” على الأرض محاولة الوصول إلى الباب. لكن عندما أمسكت بمقبضه، اكتشفت أنه لا يُفتح مهما حاولت. بدأت تضرب الباب بكل ما أوتيت من قوة، تحاول أن تلفت انتباه من بالخارج، لكن بدا وكأن العالم قد نسي وجودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفجأة، سمعت صوت صهيل خيول.

“صحيح.”

أُطفئت أضواء الغرفة، وظهر على رأس “المدير كوانغ” تاج، وفي يده قوس غريب الشكل مصنوع من عظام بشرية. ثم قال بصوت مدوٍ كأن الأرض كلها تسمعه:

فقد سحب “تشانغ هنغ” يده من جسده بقوة، وكانت في راحة يده قلب أسود ينبض!

“يوم هبوطي إلى الأرض، سيكون يوم تفشي الطاعون، وسيعاني البشر جميعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت “هان لو” أن تحافظ على هدوئها قدر الإمكان، متذكرة ما أخبرتها به “فان مينان” من قبل. فإذا كان “تشانغ هنغ” على شفير الموت بسبب هذا “المدير كوانغ”، فهذا يعني أنه شخص بالغ الخطورة.

ثم رفع القوس ببطء، موجّهًا إياه نحو “هان لو” التي كانت تجثو على الأرض، يملؤها الرعب.

“المدير كوانغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، لا “مدير كوانغ” ولا “هان لو” لاحظا الظل الداكن الذي تسلل من النافذة.

______________________________________________

شدّ “المدير كوانغ” الوتر الفارغ. لم يكن هناك سهم، لكن “هان لو” شعرت بخوف غير مسبوق، كأن شبح الموت يلاحقها.

وفجأة، سمعت صوت صهيل خيول.

وفي اللحظة التي تيقّنت فيها من أنها ستموت، غاص مشرط حاد في ظهر “المدير كوانغ”.

“كيف حال المريضة في السرير 203؟”

والأغرب، أنه لم تخرج منه أي قطرة دم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “هان لو” وقالت:

قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.

وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن “تشانغ هنغ” لم يعره أي اهتمام.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من جانبها، تظاهرت “هان لو” بأنها ما زالت تتحدث بالهاتف، بينما كانت تراقب “المدير كوانغ” من طرف عينها. ويبدو أنه لم ينتبه لها إطلاقًا، وبعد أن أنهى حديثه مع الممرضة، توجه مباشرة نحو غرفة “وانغ شوانغشوانغ”.

كان يُمسك بالمشرط بقوة، وكل تركيزه منصب على ما يفعله. سحب النصل للأسفل، مشقًّا ظهر “المدير” بالكامل.

تجمدت الممرضة الصغيرة في مكانها؛ فالشخص الذي خرج لتوّه لم يكن يبدو كمريض على الإطلاق. بل إنه لم يتجه نحو غرفة التنويم، بل توجه مباشرة إلى المصعد. فتحت الممرضة فمها لتقول شيئًا محاولة إيقاف المرأة، لكنها ترددت، وتذكرت الخطأ الذي ارتكبته في وقتٍ سابق، فلم تكن مستعدة لإطلاق النار على قدمها مرة أخرى.

وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ الجزء العلوي من الجرح يلتئم بالفعل. من الواضح أن قوة خارقة للطبيعة كانت تُرمّم جسده. الجلد المتجدد بدا ناعمًا كالمرآة، من دون أثر لأي ندبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “هان لو” وقالت:

ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.

“شاهدت فيديو المراقبة. اصطدم “تشانغ هنغ” بطبيب ذكر قبل دخوله المصعد، وبعدها حدث له أمر سيئ. وبعد نزوله طابقين، خرج من المصعد مع أختي. أعتقد أنه كان يريد العودة للبحث عن الطبيب، لكن جسده لم يسعفه. ثم سقط فاقدًا للوعي.”

لكن “تشانغ هنغ” كان على وشك أن يفعل شيئًا لا يُنسى.

“ابدئي أنتِ أولًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، وبدون أي مقدمات، غرس يده كاملة داخل الجرح المفتوح، كأنه يبحث عن شيء ما!

“حسنًا.”

وهنا تغيّر تعبير “المدير كوانغ” للمرة الأولى.

كل هذا حدث خلال خمس ثوانٍ فقط بعد أن أنهت “فان مينان” مكالمتها.

وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.

لقد وجد ما كان يبحث عنه!

قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.

صرخ “المدير كوانغ” بغضب:

قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف تجرؤ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كانت أختها تستعد لمغادرة المستشفى، و”تشانغ هنغ” في وضع حرج. حان وقت اتخاذ القرار.

لكنه لم يُكمل عبارته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لا “مدير كوانغ” ولا “هان لو” لاحظا الظل الداكن الذي تسلل من النافذة.

فقد سحب “تشانغ هنغ” يده من جسده بقوة، وكانت في راحة يده قلب أسود ينبض!

فكّرت “هان لو” بسرعة وقالت:

______________________________________________

“ما الأمر؟”

ترجمة : RoronoaZ

قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “هان لو” وقالت:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط